แชร์

603

ผู้เขียน: أسماء حميدة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-07 19:05:31

الفصل 603

رمقت ديبي شيرين بنظرة ازدراء، ثم قالت ببرود متعمد:

"أنتِ من لا يحق لها البقاء هنا. هل ظننتِ أنني جئت لأعبث؟ لقد أرسلني يعقوب بنفسه لأطردكِ من هذا المنزل!"

شهقت شيرين، ثم هزت رأسها بعنف، ترفض حتى تصديق الكلمات التي سمعتها.

"لا أصدق هذا الهراء! تومي مريض. لن يجبرنا على المغادرة في مثل هذا الوقت..."

قاطعتها ديبي بابتسامة باردة:

"سأتزوج يعقوب، لذا ستغادرون جميعًا. هل فهمتِ؟"

ثم اتجهت إلى الأريكة وجلست عليها بارتياح مستفز، كما لو كانت صاحبة المنزل بالفعل.

ومن ثم رفعت ساقًا فوق الأخرى وقالت
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٦١٩

    الفصل 619لم يكن أيٌّ منهما تتوقع أن تلتقي بالأخرى مجددًا، فضلًا عن أن يحدث ذلك في مثل هذه الظروف القاسية، حين كانت إحداهما تقف على حافة الموت، بينما جاءت الأخرى تبحث عن فرصة لإنقاذ حياة إنسان.ومع ذلك، لم تشعر تينا بالحقد أو الاستياء تجاه ليان هذه المرة.ربما كان الحمل قد غيّر شيئًا عميقًا بداخلها، أو لعل اقتراب الموت جعلها ترى الحقائق التي ظلت تهرب منها طويلًا.أدركت أخيرًا أن ليان لم تكن مدينة لها بشيء، وأن يعقوب لم يكن ملكًا لها في أي وقت بل إن انتحالها لشخصية ليان هو ما منحها الفرصة للتقرب من يعقوب في المقام الأول. لم تكن ليان هي من انتزعت منها شيئًا، وإنما كانت تينا نفسها هي التي تصرفت كما لو أن يعقوب ملك خاص بها دون أن تملك الحق في ذلك.كانت ليان على وشك الكلام، لكن تينا سبقتها بصوت خافت أنهكه الألم:«لم أتوقع أن يبقى بيننا أي رابط بعد كل ما حدث... ولم أتخيل أن أراكِ في لحظاتي الأخيرة».انخفضت عينا تينا نحو جسدها الواهن، تحاول استيعاب حقيقة أنها قد لا تغادر هذا المكان على قيد الحياة. ثم ابتسمت ابتسامة باهتة، سرعان ما ذابت تحت وطأة الألم.«تخرجنا من كلية الطب نفسها، وعملنا في ال

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٦١٨

    الفصل 618ومع ذلك، لم يكن نوم تومي عميقًا كما ينبغي؛ فقد كانت رموشه الصغيرة لا تزال رطبة بالدموع، وكأن الألم لم يترك له حتى فرصة للراحة.توقفت ليان إلى جوار سريره، وانقبض قلبها وهي تتأمل وجهه الشاحب. مدت يدها بحذر، ومسحت بأطراف أصابعها أثر الدموع عن وجنته، ثم انحنت لتقبّل جبينه.ليتها تستطيع أن تتحمل عنه كل هذا الألم! ليتها كانت هي المريضة بدلًا منه!جلست إلى جواره، غارقة في حزنها، حتى اقتربت منها شيرين وهي تحمل وعاءً من الحساء الدافئ.قالت بنبرة هادئة لا تخلو من القلق:«اشربي هذا قبل أن تنامي».لم تجادلها ليان، بل أخذت الوعاء وشربت ما فيه، ثم استلقت بجانب تومي، محاوِلةً أن تغفو قربه، لعلها تستعيد بعض قوتها قبل العودة إلى المختبر.غادرت شيرين الغرفة حاملة الوعاء الفارغ، ولم تحاول إجبارها على شيء آخر. كانت تعرف جيدًا أن ليان لن تستجيب للنصائح ما دامت حياة طفلها معلقة بخيط رفيع.لكن النوم أبى أن يمنح ليان راحة حقيقية.كلما أغمضت عينيها، عادت الأفكار لتنهش عقلها، وصور تومي وهو يعاني تلاحقها حتى في غفوتها القصيرة. استيقظت مرة، ثم ثانية، قبل أن تفتح عينيها للمرة الثالثة، وقد ازداد رأسها ثق

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٦١٧

    الفصل 617استدارت إمبر، وما إن وقعت عيناها على زاكاري حتى تبدلت ملامحها في جزء من الثانية؛ اختفت الشراسة عن وجهها، وحلّت محلها رقة متلهفة، وكأن ظهوره وحده كافٍ لإحياء أملها في استعادة مكانتها لدى الخدم على الأقل.لكنها لم تُمنح فرصة واحدة للكلام، إذ سبقها زاكاري بصوت بارد خالٍ من أي عاطفة:«لقد طلبت منهم ألا يسمحوا لكِ بالدخول».تجمدت ابتسامتها قبل أن تكتمل، وانطفأ بريق عينيها، ثم عادت ملامحها إلى الشراسة التي حاولت إخفاءها قبل لحظات بينما ارتفع صوتها بحدة وهي تحدق فيه غير مصدقة:«لم ننفصل بعد! ليس لديك أي حق في معاملتي بهذه الطريقة!»لم يتغير وجه زاكاري. بل نظر إليها باستخفاف، وكأن احتجاجها لا يستحق أكثر من بضع كلمات عابرة.«وماذا لو لم نكن قد تطلقنا بعد؟ لن أسمح لكِ بالدخول في كل الأحوال. ماذا يمكنكِ أن تفعلي حيال ذلك، همم؟»اتسعت عينا إمبر، وتراجعت خطوة صغيرة من فرط الصدمة. لم تتخيل يومًا أن يأتي اليوم الذي يقف فيه زاكاري أمامها بهذه القسوة، متعمدًا إذلالها دون أن يرف له جفن.ثم تبدلت الصدمة في عينيها إلى حقد، واشتعلت نظرتها بنفور مرير، كأنها بدأت أخيرًا ترى الرجل الذي طالما رفضت ت

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٦١٦

    الفصل 616في الحقيقة، لم تكن الشرطة تتحرك بناءً على ما نُشر عبر الإنترنت فحسب، بل كانت تحقق بالفعل مع بيتر ليندت. أما الشهادات التي ظهرت تباعًا، والأدلة المادية التي كُشف عنها، فلم تفعل سوى تعزيز الملف ضده، وإحكام الطوق حوله أكثر فأكثر.ومع ذلك، لم تكن إمبر مستعدة للاستسلام. حتى بعدما خسرت منزلها وأموال عائلتها، وحتى بعدما واجهها زاكاري بحقيقة مشاعره، ظلت تتشبث بآخر خيط يربطها به، وكأنها ترفض الاعتراف بأن كل شيء قد انتهى.حدقت فيه بعينين دامعتين، وسألته بصوت اختلط فيه الرجاء باليأس:«ألا تكنّ لي أي مشاعر على الإطلاق؟ ألم يعنِ لك زواجنا شيئًا؟»كاد زاكاري يضحك من سذاجة سؤالها. أكانت لا تزال تتوهم أن في قلبه مكانًا لها، بعد كل ما فعلته؟ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، ثم أجابها، ناطقًا كل كلمة بوضوح جارح:«أنا؟ أكنّ لكِ مشاعر؟»اشتد صوته في الكلمة التالية، وانطفأ أي أثر للتسلية في ملامحه.«كل ما أشعر به تجاهكِ هو الحقد!»تسمّرت إمبر في مكانها، وكأن كلماته انتزعت الهواء من رئتيها. ظلت تحدق فيه لثوانٍ، عاجزة عن استيعاب أن الرجل الذي تشبثت به طوال الوقت لم يعد يخفي كراهيته لها، ولم يعد يرى

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٦١٥

    الفصل 615قال زاكاري بهدوء بارد، فوصولها لم يكن مفاجأة بالنسبة إليه:«توقيت مثالي.»تعلقت إمبر بكلماته، وسرعان ما دبّ الأمل في قلبها من جديد. ربما كان ينتظرها ليضع حدًا لهذه الفوضى، وربما كان تيم غولدمان يكذب عليها ويحاول تشويه سمعة زاكاري وإفساد علاقتهما.اقتربت منه ببطء، ورسمت ابتسامة مترددة على شفتيها، ثم قالت بلهفة:«إذن، كان تيم غولدمان يشوّه سمعتك، أليس كذلك؟ لقد أراد أن يجعلني أشك فيك!»لكن زاكاري لم يمنحها فرصة لإكمال أوهامها. قاطعها ببرود قاطع:«كل ما قاله صحيح. والآن، وقّعي على هذه.»تجمدت الابتسامة على وجه إمبر.انخفضت عيناها نحو الطاولة، حيث استقرت ورقة لم تنتبه إليها من قبل. راحت تحدق في عنوانها، وكأن عقلها يرفض استيعاب الكلمات المكتوبة بوضوح في أعلاها.اتفاقية طلاق.شحب وجهها، وتراجعت خطوة إلى الوراء، قبل أن تختل وقفتها للحظة. رفعت رأسها نحوه، وقد انفرجت شفتاها عن سؤال خرج متقطعًا من شدة الصدمة:«أ... أتريد أن تطلقني؟!»لم يجبها زاكاري، ولم يبدُ على ملامحه ما يوحي بأنه يمزح أو أنه قد يتراجع عن قراره.استدارت إمبر على الفور نحو السيدة سلات، التي طالما وقفت إلى جانبها ودعم

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٦١٤

    الفصل 614بينما ظلت شيرلي مترددة، واصلت إمبر الضغط عليها، وقد ارتسم القلق على ملامحها وهي تقول بإلحاح:«أمي، نحن لا نعرف حتى ما إذا كان أبي سيتعرض للأذى أثناء احتجازه. يجب أن نخرجه من هناك في أسرع وقت ممكن! وأنتِ الوحيدة التي تستطيع اتخاذ القرار وتوقيع الأوراق اللازمة.»ترددت شيرلي لحظات أخرى، لكن فكرة بقاء زوجها رهن الاعتقال حسمت الأمر في النهاية. لم يعد هناك ما يتقدم على إنقاذه، مهما كان الثمن.استدارت نحو زاكاري، وسألته بلهفة تخالطها الحيرة:«إذن، ماذا عليّ أن أفعل؟»في تلك اللحظة، خيمت على وجه زاكاري نظرة قاتمة سرعان ما أخفاها خلف ملامح جادة، قبل أن يجيبها بهدوء محسوب:«هناك بعض الأوراق التي تحتاج إلى توقيعك.»«حسنًا.»وافقت شيرلي على الفور، من دون أن تفكر طويلًا أو تسأله عن طبيعة تلك الأوراق.أخرج زاكاري المستندات التي أعدها مسبقًا، ثم ناولها إمبر، قائلًا بنبرة توحي بأن الأمر لا يحتمل النقاش:«لا مفر من ذلك. علينا التضحية ببعض أعمال الشركة حتى نتمكن من إنقاذ والدك.»تلقّت إمبر كلماته بجدية تامة. لم يخطر ببالها أن تشك في شيء، ولم تكلف نفسها عناء فحص المستندات قبل أن تسلمها إلى أمه

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٦

    الفصل 6 رفع يعقوب حاجبه في هدوءٍ ينضح بالهيمنة فانعكس في عينيه بريقٌ بارد أشبه بحدّ السيف وقال بنبرةٍ تقطر تهديدًا مكبوتًا: «ماذا؟» انقبض فكّا زاكاري وصوت أسنانه يطحن صمت المكان ثم لفظ كلماته ببطءٍ متردّد: «لا بأس… سأتغاضى ما دام الأمر يتعلّق بسعادتك.» لم يزد يعقوب على ذلك سوى بنظرةٍ ومن ث

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥

    الفصل 5كان المساء يهبط ببطءٍ على المدينة يغمرها بظلالٍ بنفسجية تتداخل مع أنفاس الريح القادمة من البحر وبعد أن توقّفت السيارة عند بوابة المستشفى العسكرية كأنها نيزكٌ هبط للتو فترجّل زاكاري بخطوةٍ واثقة يلتفت إلى يعقوب الذي بقي في الداخل فزاكاري قد أتى برفقتهما بعد إلحاح من يعقوب لمقابلة ليان كي يشك

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤

    الفصل 4 أبقت ليان رأسها منخفضاً تحتمي من بقايا نظراته وسارت بخطًى مترددة نحو حقيبتها الطبية ورغم اضطراب قلبها ظلّ صوتها ثابتاً يحمل رصانة الطبيب الذي لا يفرّق بين مريضٍ وعدو: «إيّاك أن تدع الغُرز تلامس الماء وضع المطهّر مرّة في اليوم وارتدِ ثيابًا فضفاضة لا تحتكّ بالجروح». قالتها ووضعت على الط

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٣

    الفصل 3قال زاكاري بصوت مُلح:«ليان؟ هل يمكنكِ مساعدتي أرجوكِ؟»كانت ليان قد تخرجت هي وزاكاري من المستشفى التعليمي ذاته وإن كان يكبرها بفصلين دراسيين ولكن بعد عودته من بعثةٍ في الخارج صار اسمه يتردّد في أروقة الطب كوميضٍ لامع…. نجمًا يعرفه الجميع لكن عينيه ظلّتا تحملان دفء صداقةٍ قديمة لا تخطئه ليا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status