แชร์

٨٥

ผู้เขียน: أسماء حميدة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-10 02:09:23

الفصل 85

حتى **آدم** مساعد **يعقوب** الشخصي بدا متوترًا بشكل مستمر ومع ذلك لم يتأخر آدم عن تلقي أي معلومة فور ورودها… قال بصوت هادئ لكنه حاد: "تشير كل الأدلة إلى مدينة **ساني**... لقد ظلت أي خيوطنا معلقة لفترة طويلة، لكن أحدهم اتصل اليوم بمعلومة تفيد بأنها…"

كان يعقوب يرتدي قميصًا أسود مفتوح الياقة، وعيناه تحملان نظرة حادة تخترق كل تفاصيل المكان.

التفت آدم وسأله بارتباك: "هل ستذهب بنفسك، يا سيدي؟"

تجاهله يعقوب ببرود مستمرًا في تفكيره: "أنت تبحث منذ شهور، أليس كذلك؟" أبقى آدم رأسه منخفضًا وكأن
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (2)
goodnovel comment avatar
زهرة اللافندر
والله حتى كرهت القصة على كثر التمطيط بتنزيل الفصول نمسح احسن شي ومانكمل
goodnovel comment avatar
Noor Amer
اريد التكمله بأسرع وقت القصه حلوه بس تأخير كثير
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٦٦٥

    الفصل 665انفتح الباب، فاستدارت ليان بسرعة، وما إن وقع نظرها على يعقوب حتى تجمدت في مكانها.كان يقف عند العتبة، مرتديًا ملابسه نفسها التي غادر بها، لكن شيئًا فيه بدا مختلفًا على نحو أربكها. لم يكن ذلك الرجل الذي اعتادت أن يدخل الغرفة بخطوات واثقة، حاملًا معه حضوره الطاغي ونظرته التي لا تسمح لأحد بالتسلل إلى ما وراءها. كان كتفاه مثقلين، وربطة عنقه مرتخية، وملامحه شاحبة على نحو لم تستطع تجاهله.ظل صامتًا، يحدق فيها للحظات، كمن يحتاج إلى التأكد من أنها أمامه حقًا.أما ليان، فنسيت تمامًا أمر الندوب التي كانت تحاول إخفاءها. انشغلت به وحده، وبذلك الإرهاق الغريب الذي يحيط به، حتى إنها لم تنتبه إلى أن ياقة قميصها انزلقت قليلًا عن عنقها.«يعقوب؟»خرج اسمه من شفتيها هامسًا، يحمل سؤالًا لم تجرؤ على طرحه.لم يجبها.أغلق الباب خلفه، ثم تقدم نحوها ببطء. وحين صار على بُعد خطوات قليلة، توقفت قدماه فجأة، وانخفض رأسه قليلًا، كأن القوة التي أبقته متماسكًا طوال الطريق قد نفدت دفعة واحدة.تحركت ليان نحوه.«ما بك؟»ما إن سمع صوتها حتى تبدلت ملامحه، وانفرج شيء في داخله كان يقاوم الانهيار بكل ما يملك.مد ذرا

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٦٦٤

    الفصل 664كانت ليان تداعب طفليها بحنان، تتنقل بلمساتها بينهما، وتغمرهما باهتمامها محاولة تعويضهما عن كل لحظة غابت فيها عنهما.«ليان...»ترددت شيرين وهي تناديها، ثم صمتت كما لو أن الكلمات التي تريد قولها أثقل من أن تنطق بها.رفعت ليان رأسها نحوها، وظلت تداعب تومي وهي تسألها بابتسامة هادئة:«ما الأمر يا أمي؟ قولي ما تريدين.»بدت شيرين مترددة. كانت تخشى أن تجرح مشاعر ابنتها أو تهز ثقتها بنفسها، لكنها أدركت أن تأجيل الحديث لن يغير شيئًا.تنفست بعمق قبل أن تقول:«حسنًا، لن يُقام الزفاف في وقت قريب بعد كل ما حدث، لكن هذا لا يعني أنكِ لا تحتاجين إلى الاستعداد من الآن.»لم تتوقف ليان عن اللعب مع تومي، واكتفت بإجابتها بنبرة لا تحمل أي قلق:«قال يعقوب إنه سيتولى الأمر، أليس كذلك؟ إذن، لست مضطرة إلى فعل أي شيء.»لم تجد شيرين مفرًا من الصراحة، فاختارت كلماتها بعناية، ثم قالت:«لكنّكِ تريدين أن تكوني عروسًا جميلة، أليس كذلك؟ أعني، يمكنكِ إخفاء وجهكِ عندما تخرجين هذه الأيام، لكن أمامكِ أيامًا كثيرة، ولن تتمكني من إخفائه طوال الوقت...»توقفت ليان عن مداعبة تومي للحظة، وارتفعت يدها تلقائيًا إلى وجهها

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٦٦٣

    الفصل 663كان الصباح مثقلًا والقلق يخيّم على أرجاء القصر رغم الهدوء الذي أعقب الإفطار.وقف يعقوب أمام المرآة، يرتدي بدلته السوداء الرسمية ثم رفع يديه ليعدل رابطة عنقه السوداء بعناية. بدت ملامحه جامدة كعادتها، لا تكشف عما يدور خلفها من أفكار، لكن الحركة البطيئة لأصابعه، والتنهد الذي أفلت من صدره كانا كفيلين بفضح شيء من ثقل ما ينتظره.لم يكن ذاهبًا إلى المستشفى لزيارة مريض، بل للتحقق من موت رجل ارتبط اسمه بعائلته، وتشابكت حياته مع ماضيها حتى صار التخلص من ظلاله أمرًا مستحيلًا.وقبل أن يخطو خارج القصر، سمع صوت ليان خلفه:«ستذهب؟»التفت إليها قبل أن يجيب بنبرة خافتة أنهكها التفكير:«لا بد أن أجري فحص استلام الجثمان بنفسي. أريد أن أتأكد أنه إيان فعلًا، وليس مجرد خدعة دبّرها هنري لإبعاد حفيده عن أعيننا.»تأملت ليان وجهه لثوانٍ، ثم أومأت بتفهم، مدركة أن الشك لن يتركه يهدأ ما لم يرَ الحقيقة بعينيه.تقدمت نحوه خطوة، وقالت بهدوء:«سأذهب معك.»رفع يعقوب يده في إشارة رافضة، ثم أدار رأسه نحوها.«لا. عليك أن ترتاحي قليلًا بعد كل ما مررتِ به، وأبناؤنا ما زالوا بحاجة إليكِ. سأُنهي الأمر سريعًا وأعود

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٦٦٢

    الفصل 662في مدينة ساني سيتي، كان هارفي غودينغ قد بدأ يفقد اتزانه بعد أن احتسى قدرًا من الكحول خلال جلسة جمعته بعدد من شركائه في العمل. ارتفعت الأصوات حول الطاولة، وتداخلت الضحكات مع أحاديث الصفقات والمشروعات الجديدة، بينما كان هو يتصرف بثقة رجل يعتقد أن العالم لا يزال خاضعًا لنفوذه.وحين شعر بالحاجة إلى الذهاب إلى دورة المياه، نهض مترنحًا قليلًا، وعدّل سترته قبل أن يشق طريقه عبر الممر.لكن ما إن انعطف عند إحدى الزوايا حتى اصطدم برجل قادم من الاتجاه المعاكس.توقف هارفي، ثم قطب حاجبيه بضيق.«ألا تنظر أمامك؟!»لم يكد يتم جملته حتى قبض الرجل على ياقة قميصه، وجذبه نحوه بعنف رافضًا أن يتركه رغم محاولات هارفي إبعاد يده.اتسعت عينا هارفي للحظة من المفاجأة قبل أن ينقلب ذهوله إلى غضب أعمى.«أنت... هل تعرف من أكون؟!»لم يتلقَّ جوابًا.كانت قبضة الرجل لا تزال مطبقة على ياقة قميصه، ونظراته جامدة لا تحمل أدنى اكتراث بتهديداته. دفعه هارفي بكل قوته، فرد الآخر الدفعة بأعنف منها، فتعثرت قدما هارفي وتراجع خطوتين.وفي اللحظة التالية، انفجر الشجار.اندفع هارفي نحوه محاولًا توجيه لكمة إلى وجهه، لكن الرجل

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٦٦١

    الفصل 661كانت إشارة المرور لا تزال حمراء حين التفتت ليان نحو النافذة فاستوقفها مشهد سيارة مألوفة تمر بمحاذاتها… لم يمهلها السائق وقتًا كافيًا لتتأملها جيدًا إذ انطلقت السيارة قبل أن تتمكن من إلقاء نظرة واضحة عليها لكن شيئًا ما دفعها إلى الاستدارة ومتابعتها بعينيها.وفي اللحظة التالية، اتسعت عيناها قليلًا حين رأت موني بيني تترجل منها أمام أحد المستشفيات.لقد تعرّفت إلى السيارة فورًا... كانت سيارة هنري جبريل.عقدت حاجبيها للحظة، ثم صرفت نظرها عنها دون أن تتوقف طويلًا عند الأمر… لم يكن غريبًا أن تستخدم موني سيارة هنري لكن وجودها أمام المستشفى أثار فضولها… ومع ذلك، لم تُرِد أن تُحمّل الأمر أكثر مما يحتمل، خصوصًا أن يعقوب لم يعد على وفاق مع عائلته في الوقت الراهن.عندما عادت ليان إلى القصر، استقبلها هدوء ثقيل لم يقطعه سوى بعض الأصوات الخافتة القادمة من المطبخ.كانت شيرين تجلس على الأريكة، تحيط بها مجموعة من مستلزمات الطفل التي أمر يعقوب بشرائها على وجه السرعة في وقت سابق من ذلك اليوم… راحت ترتبها بعناية تتفحص كل قطعة قبل أن تضعها إلى جوار الأخرى.اقتربت ليان منها، ثم سألتها بنبرة عابرة:«

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٦٦٠

    الفصل 660بعد لحظات، انفتح الباب أخيرًا وظهر زاكاري أمام ليان ثم تنحّى جانبًا ليفسح لها الطريق.«تفضلي بالدخول.»ما إن تجاوزت ليان العتبة حتى راحت تتفحص المكان بعينيها، ثم التفتت إليه بقلق واضح.«أين هي؟»أجاب زاكاري بهدوء: «لم تستيقظ بعد.»ألقت ليان نظرة سريعة نحو الممر المؤدي إلى الغرف ثم أدركت أنها وصلت قبل الموعد الذي توقّعته.إذًا، جئت مبكرًا.أشار زاكاري إلى غرفة المعيشة وقال: «تفضلي بالجلوس… هل ترغبين في تناول شيء؟»«عصير الفاكهة سيكون مناسبًا.»لم يتردد زاكاري في تلبية طلبها… توجّه إلى المطبخ وسكب لها كوبًا من العصير الطازج، ثم وضعه أمامها.احتست ليان نصف الكوب لكن القلق لم يسمح لها بالبقاء جالسة طويلًا… نهضت وتوجهت إلى الغرفة التي أخبرها زاكاري أن لولو تنام فيها.دفعت الباب برفق، ثم اقتربت من السرير.كانت الفتاة مستلقية بلا حراك وقد بدت ملامحها هادئة تحت تأثير المهدئ… وقفت ليان للحظات تتأملها وفي صدرها مشاعر متضاربة بين الأمل والخوف؛ فهل تكون هذه الفتاة حقًا لولو آدامز التي اعتقد الجميع أنها ماتت؟لم تشأ إزعاجها فاكتفت بالاطمئنان إلى أنها لا تزال نائمة ثم أغلقت الباب بهدوء وع

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٣

    الفصل 3قال زاكاري بصوت مُلح:«ليان؟ هل يمكنكِ مساعدتي أرجوكِ؟»كانت ليان قد تخرجت هي وزاكاري من المستشفى التعليمي ذاته وإن كان يكبرها بفصلين دراسيين ولكن بعد عودته من بعثةٍ في الخارج صار اسمه يتردّد في أروقة الطب كوميضٍ لامع…. نجمًا يعرفه الجميع لكن عينيه ظلّتا تحملان دفء صداقةٍ قديمة لا تخطئه ليا

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٢

    الفصل 2تسلّل صوتُ رئيس المشفى كصفعةٌ هادئة على سطحٍ ساكن:«إنّها هي… تينا… كانت المناوبة الليلة الماضية على عهدتها».اندفع آدم مساعدُ يعقوب بنظرةٍ متفحّصة نحو بطاقة اسمها المعلّقة على صدرها، وقال بصرامةٍ لا تحتمل جدالًا:«تعالي معي».ارتبكت تينا فتعثّر السؤال على لسانها:«لماذا؟!»لكنّ مدير المس

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥

    الفصل 5كان المساء يهبط ببطءٍ على المدينة يغمرها بظلالٍ بنفسجية تتداخل مع أنفاس الريح القادمة من البحر وبعد أن توقّفت السيارة عند بوابة المستشفى العسكرية كأنها نيزكٌ هبط للتو فترجّل زاكاري بخطوةٍ واثقة يلتفت إلى يعقوب الذي بقي في الداخل فزاكاري قد أتى برفقتهما بعد إلحاح من يعقوب لمقابلة ليان كي يشك

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤

    الفصل 4 أبقت ليان رأسها منخفضاً تحتمي من بقايا نظراته وسارت بخطًى مترددة نحو حقيبتها الطبية ورغم اضطراب قلبها ظلّ صوتها ثابتاً يحمل رصانة الطبيب الذي لا يفرّق بين مريضٍ وعدو: «إيّاك أن تدع الغُرز تلامس الماء وضع المطهّر مرّة في اليوم وارتدِ ثيابًا فضفاضة لا تحتكّ بالجروح». قالتها ووضعت على الط

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status