Beranda / الرومانسية / قصتي مع جلادي / الفصل الخامس: نفاق الزغاريد والندوب القديمة

Share

الفصل الخامس: نفاق الزغاريد والندوب القديمة

last update Tanggal publikasi: 2026-06-17 05:33:40

في ذاكرتي وكأننا كنا نهرب من هويتنا القديمة ومن انكسارنا.

نفضنا أفكار الماضي وبدأنا العمل. نظفنا غرفة نوم أمي، وغرفتي، والصالون، والمطبخ، بالإضافة إلى الحمام. بعد ساعات من الجهد الشاق والتنظيف، أخذنا دوشاً دافئاً وجلسنا في المطبخ. أمي، كعادتها دائماً، تكون الأكثر تدبيراً؛ فقد جلبت معها بقايا طعام من ثلاجة شقتنا الحديثة لنسد بها رمقنا.

بينما كنا جالسين حول المائدة الصامتة، تعالت طرقات على الباب: (دق.. دق.. دقتين متتاليتين).

نهضتُ فوراً لأرى من الزائر؛ قلتُ في نفسي ربما تكون تلك المرأة الغريبة التي رأيناها في الصباح، أو ربما أخي أسامة غلبه قلقه وعاد ليطمئن علينا. وعندما فتحت الباب، لم يكن أحدهما، بل كانت زوجة عمي عمار، التي تقع شقتها أسفل شقتنا تماماً.

تفاجأت المرأة برؤيتي واقفت أمامها، واتسعت عيناها وهي تهتف:

— "ياه! ريم؟ لقد عدتم إذن!"

سلمتُ عليها بتهذيب مصطنع وقلت:

— "أهلاً يا زوجة عمي، تفضلي بالدخول."

ردت وهي تتلصص بعينيها داخل الرواق:

— "لقد سمعتُ حركة جلبة وأصوات تنظيف في الأعلى، فصعدتُ لأرى ما الأمر.. لدرجة أنني قلت في نفسي ربما بدأتُ أخرف وأتخيل أصواتاً!"

في تلك اللحظة، خرجت أمي من المطبخ، وبمجرد أن رأت جارتها القديمة، قالت بنبرتها الحازمة الممزوجة بالدعابة:

— "يا بهية.. إن أردتِ أن تصبحي عجوزاً وتخرفي فكوني كذلك لوحدكِ، أما أنا فلا زلتُ صبية صغيرة!"

تعالت الضحكات في الممر الضيق، وتلتها عاصفة من العناق الحار والقبلات البروتوكولية. وقالت زوجة عمي عمار وهي تتأمل وجه أمي:

— "أنتِ لم تتغيري أبداً ولن تتغيري، حتى بعد أن شارفتِ على سن السبعين!"

وفي وسط تلك الأصوات المتعالية التي ملأت ردهة الشقة الميتة، سُمعت خطوات سريعة تصعد الأدراج.

كانت زوجة عمي الثانية، المدعوة "مليكة"، زوجة عمي أحمد. بمجرد أن وصلت إلى عتبة الباب، رمت يديها في الهواء وهتفت بنفاق اجتماعي صارخ:

— "يا إلهي! يا لها من مفاجأة كبيرة لا تصدق!"

ولم تكتفِ بذلك، بل أطلقت زغروتة حادة هزت أركان البناية، فاندفعت أمي نحوها وهي تحاول كتم صوتها بيدكها قائلة بحدة:

— "اسكتي! لقد ففضحتِنا أمام الحي بأكمله!"

في تلك الأثناء، كانت أختي إيما تقف في الخلف، تراقب هذا المشهد المسرحي بعينين مذهولتين ومندهشتين مما يدور أمامهما. وفجأة، شعرتُ باهتزاز هاتفي في جيدي. أخرجته لأجد رسالة نصية قصيرة من إيما، كتبت فيها بسخرية لا ترحم:

(أنا متفاجئة حقاً.. سنهن وصل إلى اثنين وسبعين سنة، وما زلن يحافظن على تمثيلهن الجيد وإتقان الأدوار أمام الكاميرا!)

لم أتمالك نفسي، فارتسمت على شفتي ابتسامة ساخرة، ونظرتُ نحو إيما وغمزتها كأنني أقول لها: "وهو كذلك بالفعل".

لكن بمجرد أن رفعتُ عينيّ مجدداً نحو النسوة ، وجدتُ زوجة عمي الثانية، مليكة، ترمقني بنظرة حادة اخترقت وجهي. لم تكن نظرة ترحيب، بل كانت تلك النظرات الحاسدة، السامة والمألوفة التي عرفتها فيها طوال مراهقتي.

إنها لا تتغير أبداً. هناك طباع تولد مع البشر وتلتصق بهم كبصمة الإصبع، ومليكة طباعها مليئة بالغل.. وهي البصمة التي تجعل من المستحيل أن أسامحها على ما فعلته بي في الماضي، أبداً.

من يقول أن زوجة عمي مليكة يمكن أن تتغير يوماً؟ لا أحد يمكنه الجزم بذلك، هه! حقاً، كأنها لا تملك في قاموسها الحق في التغيير، بل إنها بطبعها هذا لو تغيرت فجأة وأصبحت طيبة، فلن يصدقها أحد من أفراد العائلة الكبيرة.

التقت عيناي بعينيها الحادتين، وكان لسانها كالعادة لاذعاً يقطر سماً. تجرأت دون حياء، وقالت بنبرة مستفزة أمام الجميع:

— "منذ زواج إيما، وأنا أنتظر بشوق أن أسمع خبر زواجكِ أنتِ أيضاً يا ريم.. متى نفرح بكِ؟"

نظرتُ إليها بثبات، وقلت بنبرة هادئة ومستنكرة:

— "أتتحدثين معي أنا؟"

لوت شفتيها وقالت ببرود مسموم:

— "نعم، ومن غيركِ هنا في العائلة بقي بدون زواج حتى الآن؟"

في تلك اللحظة بالذات، لم أجد ما أقوله حقاً. شعرتُ كأن لساني قد خانني لأول مرة في حياتي، أنا التي لا يصعب عليّ رد. أو ربما.. لم يكن خذلاناً، بل لأنني أصبحتُ أكثر رزانة ونضجاً من أن أنجرّ إلى معاركها الصبيانية التافهة. وبينما كنتُ واجمة، أنظر إلى اللاشيء وأبتلع غصتي، ارتفع صوت زوجة عمي عمار، بهية، لينقذ الموقف. قالت بنبرة حادة وموجهة كالسهم:

— "لقد كبرنا حقاً من الناحية الجسدية يا مليكة.. ولكن يبدو أن بعضنا لم يكبر عقله حتى الآن!"

كانت كلماتها بمثابة صفعة غير مباشرة، قطعت بها على مليكة فاصل التباهي والسموم، وكأنها تقول لها: "أنا أتحدث عنكِ وعن تفاهتكِ بشكل علني".

انتهى هذا اللقاء المشحون، وعادت زوجات الأعمام إلى بيوتهن في الطوابق السفلية، وعدنا نحن الثلاث إلى مطبخنا لنبدأ غداءنا المؤجل الذي لم نذقه بعد من فرط التوتر. بعد تناول الطعام، ساد الهدوء أرجاء الشقة؛ أخذت أمي قيلولتها المعتادة لتستريح من عناء السفر والتنظيف، بينما انزوت أختي إيما في الزاوية تتحدث مع زوجها خالد عبر الهاتف.

بشوق، أما أنا.. فقد توجهت بخطوات متباطئة نحو غرفتي القديمة، الغرفة الوحيدة التي لم أقم بتنظيفها بعد.

بمجرد أن دفعتُ الباب الخشبي وفتحتُه، تملكني ذلك الشعور الجارف بالحنين والألفة؛ شعور غريب يجمع بين دفء الذكريات ووحشة الهجران. كانت مكتبة أخي ما تزال قابعة في مكانها، مستندة إلى الجدار كحارس وفّي للماضي. كم تمنيتُ في يوم رحيلنا لو أنني أخذتها معي إلى شقتنا الجديدة، ولكن حجمها كان كبيراً جداً وثقيل الوزن لدرجة استحال معها نقلها. تركتها آنذاك مليئة بالأوراق والملفات والكتب، واليوم عدتُ إليها لأجدها بنفس هيئتها القديمة، لكن مضافاً إليها قماش غير مرئي من الغبار الذي جعل لونها يميل إلى الأشهب من كثرة السنين التي مرت عليها وهي وحيدة.

نظرتُ من حولي، يميناً وشمالاً، وتساءلت: (ما بال نفسي؟ ما الذي يرتجف في أعماقي الآن؟) طأطأتُ رأسي، ولمحتُ في الأسفل، تحت رفوف المكتبة الثقيلة .

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قصتي مع جلادي    الفصل السادس والستون: كسر الصمت

    حلت الجمعة الموعودة كأنها يوم الحساب، جمعةٌ كان الجميع يترقبها بشغفٍ مسموم، سوى أبي، وأمي، وأنا بطبيعة الحال. أما أخي، فقد حسم أبي أمره معه منذ البداية، وحلف له أيمانًا مغلظة أنني ابنته وتحت ظله، ولا يحق له التدخل أو إثارة الشغب في أمرٍ أخذ على عاتقه حسمه.منذ الصباح، كان في البيت شيء غريب يشبه الاختناق. حتى أمي، التي اعتادت الحركة بين المطبخ والغرف، كانت تتحرك بصمت، وكأنها تخشى أن توقظ عاصفة نائمة خلف الجدران.وعند الساعة العاشرة صباحًا تحديدًا، هزت دقات متسارعة وقاسية خشبة الباب.دقة.ثم أخرى.ثم ثلاث دقات متلاحقة جعلت قلبي يقفز في صدري.توقفت أختي الصغرى عن عملها، ونظرت نحو الباب بقلق، قبل أن تتقدم بخطوات مترددة وتفتحه.وما إن فعلت حتى ارتدت إلى الخلف مفجوعة.كان خمسة من أعمامي يقفون عند العتبة، بوجوه متجهمة ونظرات حادة، يتقدمهم ابن عمي، الرجل الذي كان الشرارة الأولى في رأس هذه الفتنة.تسلل إلى البيت صمت ثقيل.خرج أبي إليهم بخطوات ثابتة، ثم وقف أمامهم دون أن يفسح لهم الطريق. كان جسده العاتي يحجب مدخل البيت تقريبًا، وعيناه تستقران على وجوههم واحدًا تلو الآخر.قال بصرامة:— ادخلوا إل

  • قصتي مع جلادي    الفصل الخامس والستون: الرماد المشتعل

    لم يكن باب الشقة الذي أغلقناه خلفنا مجرد لوح من الخشب، بل كان حداً فاخلاً وقطعاً حاسماً بين حقبة طويلة من خضوعنا وشكوكهم، وبين مرحلة جديدة صغنا فيها كرامتنا بأيدينا ورفضنا أن نكون ضحايا صامتات.في طريق العودة إلى شقتنا، كانت يد أمي ما تزال دافئة ومتوترة داخل قبضتي المشدودة. كانت خطواتها حثيثة ومضطربة، ونفسها يعلو ويهبط بكثافة كمن خاضت للتو معركة ضارية بالسيف وحسمتها بشجاعة في اللحظات الأخيرة. وعندما دخلنا البيت، أغلقتُ الباب بأمان، ولأول مرة منذ أشهر طويلة من التوتر، ساد الهدوء أرجاء المكان... هدوء نقي ودافئ لا تشوبه مخاوف المكائد ولا نظرات الاتهام المسمومة.جلست أمي على الكنبة بخطوات متعبة، ونظرت إلى كفيها المطوقين لبعضهما. ارتجف صوتها الحنون وهي تقول بأسى ينضح بمرارة الأمومة المكلومة:— لم أكن أريد أن تصل الأمور إلى الضرب والصفع يا ريم... ولكنها تجرأت على شرفكِ! أكلوا من لحمنا وعرضنا طوال سنوات وصبرت، ولكن الطعن في العرض والتربية خط أحمر لا تعبره امرأة تحترم نفسها وبيتها!جلستُ عند قدميها على الأرض، ووضعتُ رأسي على ركبتيها كما كنتُ أفعل في أيامي الأولى من الطفولة، وقلتُ بصوت ملأه ال

  • قصتي مع جلادي    الفصل الرابع والستون: ارتجاف الظلال

    ساد المكان صمتٌ مأتميٌّ شلّ الألسن وحبس الأنفاس في الصدور.كانت راتبة ممددة على الأرض، تحتضن خدها المحمرّ بذهول وتلعثم، وعيناها تتسعان بغير تصديق مما حدث للتو. لم تكن الصدمة من قوة الصفعة المادية فحسب، بل من انكسار هيبتها المزيفة أمام كبار العائلة وفي بيتها بالذات.لم يتجرأ أحد على الاقتراب منها في اللحظات الأولى.حتى أنا بقيت واقفة في مكاني، أراقب المشهد وقلبـي يخفق بعنف. لم أتوقع أن تصل الأمور إلى هذه النقطة، رغم أنني كنت أعرف أن أمي حين يتعلق الأمر بكرامتي لا تعرف التراجع.كانت يداها ترتجفان، ليس خوفًا، بل من شدة الغضب الذي حاولت كتمانه طوال الجلسة.استجمعت راتبة أنفاسها بصعوبة، ورفعت رأسها وهي تنتفض من القهر، ثم صرخت بصوت مبحوح ينازع البكاء:— أ تضربينني في بيتي يا أم ريم؟ أ تمدين يدكِ عليّ أمام الأعمام؟!لم تتراجع أمي خطوة واحدة، بل ظلت واقفة فوقها كالجبل الأشم، وقالت بنبرة حادة كالشفرة ثقبت الفضاء:— الشرف والكرامة ليس فيهما بيت كبير ولا صغير يا راتبة! من يدوس على عرضي وعرض ابنتي، أطأ على كبريائه بأقدامي دون أن يطرف لي جفن!ساد همس خافت بين الحاضرين.إحدى عماتي وضعت يدها على صدر

  • قصتي مع جلادي    الفصل الثالث والستون: حد الكرامة

    لم يكن الصمت الثقيل الذي خيم على أرجاء المكان عقب إحضار قارورة العطر صمت إقرار بالحق أو تراجع عن الظلم، بل كان ذلك الهدوء المفخخ والشديد التوتر الذي يسبق اندلاع العاصفة.تنحّت زوجة عمي "راتبة" جانباً بخطوات بطيئة، وتفحّصت العلبة الفاخرة بنظرات تطفح بالحقد والغلّ الدفين، ثم رسمت على شفتيها ابتسامة خبيثة ومسمومة كشفت عن نواياها الدفينة، وقالت بصوت متهدج يحمل كل معاني التشفي والافتراء:— عطر فاخر بستمئة ألف سنتيم أو يزيد؟ فتاة أغلقت مشروعها للتو واستسلمت للفشل، من أين لها هذا البذخ والترف؟اتسعت عينا أمي ذهولاً واستنكاراً، وخطت خطوة حازمة نحوها لتقف بصلابة تجابه ذلك الطغيان:— ألم تعودي لوعيكِ وعقلكِ يا راتبة؟ ألم تري الدليل القاطع بآمال عينيكِ والقارورة في يدها؟ عن أي فشل وبذخ تتحدثين وأنتِ تشاهدين حقها بعينيكِ؟التفتت راتبة بنظرها نحو كبار العمات والأعمام المصطفين في مجلس الشك، ورفعت نبرة صوتها لتصل كلماتها إلى مسامع الجميع وتزرع الفتنة في نفوسهم:— لا تتظاهري بالجهل والغفلة يا أم ريم! العطور الفاخرة والماركات العالمية لا تهبط من السماء هكذا على الفتيات دون مقابل! إن لم تخبرينا وتوضحي

  • قصتي مع جلادي    الفصل الثاني والستون: عطر بخمسمئة دولار

    مثلما يُقال في مأثور القول: لكل بداية نهاية، وكانت تجربة مشروع "الموتشي" محطة ممتعة ومضيئة رغم قصرها، ونهايتها السريعة كانت أمرًا متوقعًا ومقدورًا على كل حال، وإن كان يعصر القلب ألمًا أنها جاءت في أول الطريق وقبل أن تؤتي أكلها كاملاً.هكذا هي عجلة الحياة، لا تنتظر أحدًا كي يستجمع شتات أفكاره أو يركب الموج في توقيته المثالي. وأنا تحديدًا، مع كل مشروع جديد أطلقه وتجربة مغايرة أخوضها، تُضاف صفحة جديدة ممتلئة بالدروس إلى سيرتي الذاتية والمهنية.تعلمت درسي القاسي بوضوح هذه المرة: قبل الإقدام على خطوات أي مشروع أو فكرة جديدة، يجب دراسة سلاسل التوريد والظروف من الألف إلى الياء، وإلا فإن البناء سينهار ويجف ينبوعه قبل أن ينطلق أصلاً.عندما كنت أكثر حداثة وسنًا، كنت صاغرة ومندفعة، صاخبة في مشاعري وأحب اللهو والانطلاق دون قيود. وكنت حين أرى شخصًا يتسم بالهدوء والصمت، أسرع بإخباره أن هدوءه هذا ليس سوى مقبرة للمشاعر يجلب التعاسة والملل. لكنني اليوم، ومع مر الأيام والتجارب، أصبحت نسخة مطابقة لما كنت أنقده في الماضي.قال لي صابر ذات مرة في جلسة عتاب قديمة إنني سأتغيّر حتمًا، وإن حياتي ومبادئي وقواعد

  • قصتي مع جلادي    الفصل الواحد والستون: مذاق النهاية

    كان لدي حسابان متوازيان على مواقع التواصل الاجتماعي. في الحساب الثاني والأقل نشاطًا، كنت صديقة لأخت محمود الصغرى، وكانت صورة البروفايل فيه تعكس مشهدًا غامضًا؛ نُظرة عينيّ فقط في كادر ضيق، دون إظهار ملامح وجهي كاملاً.في تلك الفترة الطويلة من الجفاء والحظر، أصبح محمود هوايتي السرية الجديدة، رغم كل الصفعات والمعاملة الجافة التي يتلقاها كبريائي منه. كنت أفتح حسابه كل يوم تقريبًا، وأجلس أتأمل شاشته الصامتة؛ ورغم أنه لم يكن ينشر شيئًا يُذكر، إلا أنني كنت أقنع نفسي بلعبة طفولية؛ لعبة "التجاذب غير المباشر"، كأنني أحاول استدعاء طيفه وجذبه ونقله نحو طاعتي بصمت ودون أن يدرك.وفعلاً، كما تدربت في خيالي، تواصل معي في أحد الأيام عبر ذلك الحساب البديل.قررت هذه المرة أن أرتدي قناع الثبات وألعب دوري التكتيكي بإتقان؛ فلم أرد على طلب التواصل إلا بعد أربعة أيام كاملة من الانتظار القاتل، لأثبت لنفسي أولاً وله ثانيًا أنني لم أعد تلك الفتاة المتاحة دومًا. أرسلت له رسالة قصيرة ومحايدة:— سلام، من معي؟لم تمضِ ثانية واحدة، حتى وصلني الرد في تسجيل صوتي مفاجئ، لم يحمل دفقًا من الشوق ولا نبرة اعتذار، بل جاء بن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status