หน้าหลัก / الآخر / قطار منتصف الليل. / الفصل الاول:الساعه الثانيه عشر

แชร์

قطار منتصف الليل.
قطار منتصف الليل.
ผู้แต่ง: أيه

الفصل الاول:الساعه الثانيه عشر

ผู้เขียน: أيه
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-11 03:32:50

كانت الساعة تقترب من منتصف الليل.

في الطرف الشمالي من المدينة، حيث تنتهي المباني وتبدأ الأراضي المهجورة، كانت هناك محطة قطارات قديمة لم يعد أحد يستخدمها منذ أكثر من عشرين عامًا.

لم تكن المحطة تحمل اسمًا واضحًا على الخرائط الحديثة.

حتى اللافتة الحديدية المعلقة فوق المدخل، والتي كان يفترض أن تحمل اسمها، تحولت إلى قطعة صدئة لا يمكن قراءة ما كُتب عليها.

كان الناس في المدينة يعرفونها باسم واحد فقط:

المحطة الأخيرة.

لم يكن أحد يعرف من أطلق عليها هذا الاسم، لكن الجميع كان يعرف شيئًا آخر...

لا تذهب إليها بعد منتصف الليل.

لم يكن هناك قانون يمنع ذلك.

ولا حراسة.

ولا حتى سور حقيقي يمنع الناس من دخولها.

ومع ذلك، لم يكن أحد يقترب منها بعد حلول الظلام.

منذ عشرين عامًا، اختفى أول شخص هناك.

ثم الثاني.

ثم الثالث.

ومع مرور السنوات، أصبحت الاختفاءات مرتبطة بالمحطة بطريقة لم تستطع الشرطة إثباتها.

الغريب أن بعض الأشخاص كانوا يختفون من أماكن مختلفة تمامًا، ثم يظهر آخر دليل لهم بالقرب من المحطة.

هاتف على أحد المقاعد.

حقيبة بجوار القضبان.

ساعة متوقفة.

وأحيانًا...

حذاء واحد فقط.

لكن أكثر شيء أخاف الناس كان تلك القصص التي تحدث عنها كبار السن.

كانوا يقولون إن قطارًا أسود يظهر عند منتصف الليل.

قطار لا يوجد في أي جدول رسمي.

لا يحمل رقمًا.

ولا يعرف أحد إلى أين يذهب.

وكانت هناك قاعدة واحدة تتكرر دائمًا:

إذا ركبت القطار... فلا تحاول النزول.

في تلك الليلة، كانت المحطة غارقة في الظلام.

لم يكن هناك ضوء سوى مصباح واحد معلق فوق الرصيف، يهتز مع الرياح ويصدر طنينًا ضعيفًا.

وفجأة...

أضاءت شاشة كاميرا مراقبة قديمة كانت مثبتة فوق المدخل.

ثم أضاءت كاميرا ثانية.

ثم ثالثة.

الغريب أن الكهرباء في المحطة كانت مقطوعة منذ سنوات.

لكن الكاميرات بدأت تعمل.

وفي تمام الساعة 11:58 مساءً، ظهر رجل على الرصيف.

كان في منتصف الأربعينات، يرتدي معطفًا رماديًا طويلًا، ويحمل حقيبة سوداء صغيرة.

وقف الرجل أمام القضبان.

نظر إلى ساعته.

ثم إلى الظلام.

كان يبدو خائفًا.

أخرج هاتفه من جيبه، ونظر إلى رسالة وصلته قبل دقائق.

كانت الرسالة قصيرة:

"تعال وحدك. القطار سيصل عند منتصف الليل."

حذف الرجل الرسالة فورًا.

ثم نظر خلفه.

لم يكن هناك أحد.

أعاد الهاتف إلى جيبه.

وفي تلك اللحظة...

دقت ساعة المحطة.

دقة واحدة.

رفع الرجل رأسه.

كانت عقارب الساعة تشير إلى 12:00.

وفجأة، بدأ الضباب يظهر.

في البداية كان خفيفًا.

ثم ازداد كثافة.

بدأ يغطي القضبان.

ثم الرصيف.

ثم قدمي الرجل.

تراجع خطوة.

سمع صوتًا بعيدًا.

لم يكن صوت قطار.

كان أشبه بصوت نفس طويل يخرج من مكان مظلم.

ثم ظهرت نقطتان مضيئتان داخل الضباب.

مصباحان أصفران.

اقتربا ببطء.

لكن لم يكن هناك صوت عجلات.

لا صرير.

لا اهتزاز.

لا صفارة.

فقط...

قطار أسود.

خرج من الضباب كأنه لم يأتِ من سكة حديدية، بل من مكان آخر تمامًا.

توقف أمام الرجل.

انفتح الباب.

ظل الرجل واقفًا مكانه.

كان يعلم أنه يجب أن يهرب.

كان يشعر بذلك.

لكن شيئًا ما داخله دفعه إلى الأمام.

صعد.

وفي اللحظة التي اختفى فيها داخل العربة...

أُغلقت الأبواب.

وانطفأت الكاميرات.

---

في صباح اليوم التالي، وصلت الشرطة إلى المحطة.

كان بلاغ الاختفاء قد وصل إلى القسم في الساعة السابعة صباحًا.

الرجل لم يعد إلى منزله.

زوجته اتصلت به أكثر من عشر مرات.

هاتفه مغلق.

سيارته كانت أمام منزله.

لكن كاميرات المرور أظهرت أنه غادر المنزل ليلًا واتجه نحو المحطة القديمة.

دخل المحققون إلى الرصيف.

بحثوا لساعات.

لم يجدوا شيئًا.

حتى وجد أحدهم شيئًا بجوار القضبان.

حذاءً أسود.

وبجانبه...

تذكرة.

كانت التذكرة سوداء بالكامل.

لا شعار شركة.

لا رقم قطار.

لا اسم محطة.

فقط اسم واحد مكتوب عليها:

"سليم مراد."

وعندما قلب المحقق التذكرة...

وجد جملة صغيرة مكتوبة في الخلف:

"راكب واحد أقل."

---

في نفس الوقت تقريبًا، وعلى بعد عدة كيلومترات من المحطة، كان نوح يجلس وحده في شقته.

كان في أواخر العشرينات، يعمل صحفيًا مستقلًا، وقد قضى الأشهر الأخيرة في البحث عن سلسلة اختفاءات لم تستطع الشرطة تفسيرها.

كانت غرفته مليئة بالقصاصات.

صور قديمة.

أسماء.

تواريخ.

خرائط.

وتقارير صحفية.

وفي منتصف كل ذلك كانت هناك صورة واحدة للمحطة القديمة.

تحت الصورة كتب نوح:

"سبعة عشر شخصًا اختفوا خلال عشرين عامًا."

لكن هذا الرقم لم يكن هو ما يخيفه.

ما أخافه أن جميع الضحايا كانت لهم علاقة بطريقة أو بأخرى بقضية قتل قديمة.

لم يكن يعرف ما الرابط.

لكنه كان متأكدًا من وجوده.

رفع نوح كوب القهوة، لكنه لم يشرب.

كان يحدق في شاشة الحاسوب.

وفجأة...

صدر صوت هاتفه.

وصلت رسالة.

نظر إلى الرقم.

رقم مجهول.

فتح الرسالة.

قرأها مرة.

ثم أعاد قراءتها.

كانت تقول:

"إذا أردت معرفة من يقتلهم..."

توقف.

ثم ظهرت الجملة الثانية أسفلها:

"استقل القطار الليلة."

ظل نوح ينظر إلى الشاشة دون حركة.

ثم وصلت رسالة ثالثة.

"الساعة 12:00."

وتحتها:

"المحطة القديمة."

أغلق نوح الهاتف.

وقف من مكانه.

كان أول قرار منطقي يمكن أن يتخذه هو تجاهل الرسالة.

لكن نوح لم يكن رجلًا يجيد تجاهل الألغاز.

خصوصًا عندما يتعلق الأمر بقضية قضى أشهرًا يبحث عنها.

فتح الدرج.

أخرج كاميرته.

ثم وضع في حقيبته دفتر ملاحظاته، مصباحًا صغيرًا، هاتفًا احتياطيًا، وبعض الأوراق المتعلقة بحوادث الاختفاء.

قبل أن يغادر، توقف أمام صورة قديمة لوالده.

كان والده محققًا في الشرطة.

واختفى هو الآخر قبل عشرين عامًا.

في نفس الفترة التي بدأت فيها أولى حوادث الاختفاء المرتبطة بالمحطة.

لم يكن نوح قد أخبر أحدًا بذلك.

حتى الآن.

أمسك الصورة للحظات.

ثم قال بصوت منخفض:

"يمكن تكون دي فرصتي أعرف الحقيقة."

ووضع الصورة في جيبه.

---

وصل نوح إلى المحطة قبل منتصف الليل بعشرين دقيقة.

كان المكان أسوأ مما تخيل.

الحديد صدئ.

النوافذ مكسورة.

الجدران مغطاة بالشقوق.

والهواء بارد بطريقة غير طبيعية.

أخرج هاتفه.

11:43.

جلس على أحد المقاعد القديمة.

انتظر.

مرت عشر دقائق.

ثم خمسة عشر.

لم يحدث شيء.

بدأ يشك في نفسه.

ربما كانت الرسالة مزحة.

ربما شخص ما اكتشف تحقيقه وقرر إخافته.

رفع رأسه نحو ساعة المحطة.

كانت العقارب تتحرك.

11:57.

ثم...

11:58.

وفجأة شعر نوح بشيء خلفه.

التفت.

لم يكن هناك أحد.

عاد لينظر إلى الساعة.

11:59.

سمع خطوات.

هذه المرة كانت واضحة.

خطوة...

ثم أخرى...

ثم توقفت.

رفع رأسه.

ظهرت فتاة من بين الضباب.

كانت في منتصف العشرينات، ترتدي معطفًا داكنًا، وشعرها الأسود الطويل يتحرك مع الهواء.

وقفت أمامه دون أن تقول شيئًا.

حدق نوح فيها.

قال:

"إنتِ مين؟"

لم تجب.

نظرت فقط إلى الساعة.

ثم إلى القضبان.

ثم قالت بصوت خافت:

"لسه عندك وقت."

عبس نوح.

"وقت لإيه؟"

نظرت إليه مباشرة.

كانت عيناها تحملان خوفًا حقيقيًا.

قالت:

"عشان تمشي."

ضحك نوح ضحكة قصيرة متوترة.

"أنتِ اللي بعتِ الرسالة؟"

هزت رأسها.

"لا."

"إذن مين؟"

لم تجب.

بدلًا من ذلك، رفعت يدها ونظرت إلى ساعتها.

12:00.

وفي نفس اللحظة...

انطفأت جميع أنوار المحطة.

حل الظلام.

ثم ظهر الضباب.

ومن داخله...

ظهرت أضواء قطار.

اقترب ببطء.

بلا صوت.

بلا صفارة.

قطار أسود طويل توقف أمامهما.

وانفتح بابه.

نظر نوح إلى الفتاة.

قال:

"إنتِ كنتِ عارفة إنه هييجي."

أجابته:

"أيوه."

"وإنتِ هتركبي؟"

صمتت.

ثم قالت:

"أنا ركبت قبل كده."

شعر نوح بقشعريرة.

"إمتى؟"

نظرت إليه.

وقالت:

"من عشر سنين."

اتسعت عينا نوح.

"وخرجتي إزاي؟"

لم تجبه.

اقتربت من باب القطار.

ثم التفتت إليه للمرة الأخيرة.

"لو ركبت..."

توقفت.

"متصدقش أي حد جوا."

صعدت.

ظل نوح واقفًا على الرصيف.

كان يمكنه أن يعود إلى منزله.

كان يمكنه أن يترك كل شيء.

لكن شيئًا واحدًا أوقفه.

قبل أن تغلق الأبواب، رأى على زجاج النافذة الداخلية كلمة مكتوبة ببخار أبيض:

"نوح."

تجمد مكانه.

لم يخبر أحدًا باسمه.

ولم يكن هناك أي شخص داخل القطار يعرفه.

اقترب خطوة.

ثم خطوة أخرى.

وأخيرًا...

صعد.

أُغلقت الأبواب خلفه.

وانطلق القطار الأسود إلى الظلام.

وفي اللحظة التي تحرك فيها، نظر نوح إلى نافذة العربة.

لم يرَ المحطة.

لم يرَ المدينة.

لم يرَ حتى القضبان.

رأى شيئًا آخر.

رأى صورة والده.

واقفًا داخل إحدى عربات القطار.

ينظر إليه مباشرة.

ثم رفع يده ببطء...

وأشار إلى نور.

وكأنه يحذره منها.

ابتلع نوح ريقه.

التفت نحو الفتاة.

كانت نور جالسة في المقعد المقابل له.

لكنها لم تكن تنظر إليه.

كانت تحدق في نهاية العربة.

وعندما لاحظت أنه ينظر إليها، قالت دون أن تحرك رأسها:

"بدأت الرحلة."

ثم أضافت بصوت أكثر انخفاضًا:

"واللي هينزل منها..."

توقفت لحظة.

"مش هيكون نفس الشخص اللي ركب."

وفي آخر العربة...

سمع نوح ضحكة خافتة.

ضحكة رجل.

لكن عندما التفت...

لم يكن هناك أحد.

فقط سبعة مقاعد.

وثماني تذاكر سوداء.

وعلى آخر تذكرة...

كان اسم نوح مكتوبًا.

لكن بجانبه رقم لم يفهم معناه:

1/8

ثم بدأت الساعة داخل القطار تتحرك عكس اتجاه الزمن.

11:59

11:58

11:57...

وكأن منتصف الليل لم يكن بداية الرحلة.

بل كان...

بداية العد التنازلي.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • قطار منتصف الليل.   الفضل الثلاثون:الراكب الأخير.

    لم يتحرك نوح. ظل واقفًا في منتصف الطريق، يحدق في الضوءين الأسودين اللذين ظهرا في نهاية المدينة. كان يسمع صوت القطار يقترب. لكن المدينة أمامه كانت خالية. لا سيارات. لا أشخاص. لا أصوات. فقط صفير بعيد يتكرر كل عدة ثوانٍ. رفع هاتفه مرة أخرى. الصورة ما زالت أمامه. نور داخل القطار. وخلفها المقعد رقم 9. اقترب نوح من الصورة. ثم لاحظ شيئًا لم يره في المرة الأولى. كانت نور تنظر إلى الكاميرا. وعلى الزجاج بجانبها كتبت كلمة واحدة: «اهرب.» وفجأة انطفأ الهاتف. ثم عاد للعمل. لكن الصورة تغيرت. لم تعد نور موجودة. كان المقعد فارغًا. والشخص الجالس على المقعد رقم 9 أصبح واضحًا. كان رجلًا عجوزًا. وجهه مليء بالندوب. وفي يده تذكرة سوداء. على التذكرة اسم: يوسف مراد. همس نوح: — بابا؟ ثم جاءه صوت من خلفه: — متجريش. استدار. كان سليم واقفًا وسط الطريق. لكن نوح كان متأكدًا أنه اختفى داخل القطار. — إنت مت؟ ابتسم سليم. — السؤال ده ملوش معنى هنا. اقترب نوح منه. — فين نور؟ — في القطار. — والقطار فين؟ أشار سليم إلى المدينة. — هنا. نظر نوح إلى الشوارع. وفجأة بدأت النوافذ تضي

  • قطار منتصف الليل.   الفصل التاسع وعشرون:آخر محطه.

    10... 9... 8... كانت الأرقام تظهر على زجاج العربة، وكل رقم يجعل قلب نوح يخفق بعنف أكبر. أمامه وقفت مريم. وعلى الجانب الآخر وقف يوسف. كلاهما يحمل مسدسًا. قال الرجل ذو المعطف الأسود: — اختار واحدًا فقط. نظر نوح إلى أمه. — أنتِ أمي فعلًا؟ قالت مريم: — أيوه. ثم نظر إلى يوسف. — وأنت؟ أجاب يوسف: — أنا أبوك. ضحك أول نوح من خلفهما. — الاتنين بيكدبوا. استدار نوح نحوه. — وأنت اسكت! قال أول نوح: — لو قتلت واحد منهم، القطار هيسمح لك بالخروج. — ولو رفضت؟ ابتسم. — هيموتوا الاتنين. 7... بدأت العربة تهتز. صرخت مريم: — نوح، اسمعني! القطار مش عايز تختار بيني وبين يوسف. — أمال عايز إيه؟ — عايزك تصدق إنك محتاج تختار. نظر إليها نوح. — مش فاهم. قالت: — طول الرحلة بيحطك قدام اختيارات مستحيلة. يخليك تقتل شخص عشان تنقذ شخصًا آخر. ثم نظرت إلى الرجل ذي المعطف الأسود. — لأنه بيتغذى على القرار نفسه. قال يوسف: — نوح، متسمعش لها! صرخت مريم: — يوسف! أطلق يوسف رصاصة. سقطت مريم على الأرض. صرخ نوح: — أمي! ركض نحوها. لكن عندما وصل إليها، لم يجد دمًا. وجد جسدًا فارغًا. كا

  • قطار منتصف الليل.   الفصل الثامن وعشرون:نور والقاتل.

    انفتحت أبواب العربة كلها في اللحظة نفسها. صدر صوت معدني مرعب، ثم اندفع هواء بارد إلى الداخل، يحمل معه رائحة الدم والصدأ. ظل نوح واقفًا في المنتصف، والمسدس في يده. أمامه كانت نور الثالثة. ملابسها ملطخة بالدماء، والسكين في يدها ترتجف. خلفها وقفت نور الأولى. وبجانب النافذة كانت نور الثانية التي ظنوا أنها اختفت. أما سليم، فكان يحدق في نور الثالثة بصدمة. قال: — مستحيل. ابتسمت نور الثالثة. — ليه؟ مش مصدق إني رجعت؟ قال سليم: — أنتِ ماتّي. ضحكت. — كلنا موتنا هنا. صرخ نوح: — كفاية! رفع المسدس نحوها. — مين أنتِ؟ نظرت إليه. — أنا نور. — عندي ثلاث نور! واحدة فيهم لازم تكون الحقيقية! قالت نور الثالثة: — الحقيقة مش دايمًا شخص واحد. ثم رفعت السكين. — أحيانًا الحقيقة تكون جريمة. تقدم نوح خطوة. — إنتِ قلتي إنك قتلتي سليم. — أيوه. نظر نوح إلى سليم. — ليه؟ قالت: — لأنه كان هيقتلك. تجمد سليم. — أنا كنت بحاول أنقذه! — كنت بتحاول تنقذه بالطريقة اللي تخليه يكره نفسه. — مش فاهمة حاجة! صرخت نور الثالثة: — لأنك ما تعرفش مين أنت أصلًا! سكت الجميع. اقتربت نور الثالثة من

  • قطار منتصف الليل.   الفصل السابع وعشرون:الدم علي المقاعد.

    لم يتحرك نوح. كان المسدس في يده، لكنه لم يعد يعرف إلى من يوجهه. أمامه وقف يوسف، وخلفه سليم، وفي منتصف العربة كان أول نوح يراقب الجميع بابتسامة غامضة. قال سليم: — أبوك هو اللي قتل أمك. صرخ يوسف: — اسكت يا سليم! — ليه؟ خايف يعرف؟ تقدم سليم خطوة. — عشرين سنة وإنت بتخبي الحقيقة. كفاية. نظر نوح إلى والده. — قول لي إنه بيكدب. لم يجب يوسف. قال نوح: — قول! رفع يوسف رأسه. — أنا قتلتها. تجمد نوح. سقط المسدس من يده. — إيه؟ — أنا قتلت أمك. جلس نوح على المقعد، عاجزًا عن الوقوف. قال يوسف: — لكني ما كنتش عايز أقتلها. ضحك سليم بمرارة. — دايمًا عندك عذر. صرخ يوسف: — كنت بحاول أنقذ أولادي! — فقتلت أمهم؟ — القطار كان هيقتلهم كلهم! ساد الصمت. ثم سأل نوح: — إزاي قتلتها؟ اقترب يوسف منه. — أمك حاولت تدمّر القطار. — وأنا ساعدتها. — لكن الجهاز كان مربوطًا بحياتها. أغمض يوسف عينيه. — لما دمرت الجهاز... بدأت تموت. قال نوح: — وأنت عملت إيه؟ — أطلقت عليها النار. شهق نوح. — ليه؟ — لأنها كانت بتتألم. رفع يوسف عينيه. — طلبت مني أقتلها. ساد صمت طويل. لكن سليم صرخ: — ك

  • قطار منتصف الليل.   الفصل السادس وعشرون:من قتل أبي؟.

    كانت مريم تقف أمام نوح عند باب العربة. حية. هادئة. تبتسم له وكأن عشرين عامًا لم تمر. لكن نوح لم يستطع الاقتراب منها. قال بصوت مرتجف: — أنتِ... أمي؟ رفعت مريم يدها. — تعالى يا ابني. تراجع نوح. — أمي ماتت. اختفت ابتسامتها. — مين قال لك؟ — أبويا. ضحكت مريم بسخرية. — يوسف؟ ثم نظرت إلى نهاية العربة. — يوسف كذب عليك. ظهر أول نوح من خلف أحد المقاعد. قال: — متصدقهاش. استدارت مريم نحوه. — أنت بالذات اسكت. ثم نظرت إلى نوح. — هو مش ابني. قال نوح: — وأنتِ مين؟ اقتربت مريم. — أنا المرأة اللي حاولت تنقذك. — من القطار؟ — من يوسف. تجمد نوح. — أبويا كان بيحاول يقتلني؟ — مش أنت. توقفت أمامه. — كان بيحاول يقتل أخوك. نظر نوح إلى أول نوح. ثم إلى مريم. — ليه؟ قالت: — لأن يوسف عرف إن واحد منكم مش إنسان. ساد الصمت. ثم سأل نوح: — مين؟ لم تجب. فجأة انطفأت الأنوار. وسُمع صوت ارتطام قوي في سقف القطار. ثم صوت خطوات فوق العربة. اقتربت مريم من نوح. — هو وصل. — مين؟ — قاتل أبوك. ظهر ظل عند باب العربة. ثم انفتح الباب ببطء. دخل رجل يحمل مسدسًا. لم يكن سليم. كان

  • قطار منتصف الليل.   الفصل الخامس وعشرون:الليله الاولي.

    وقف نوح في الممر، وعيناه مثبتتان على نور التي تحمل سكين سليم. كان الرقم 7 لا يزال ظاهرًا تحت قدميها. أما الرقم 8 الذي كان تحت نور الأخرى، فقد اختفى معها. قال نوح: — فين نور التانية؟ لم تجبه. رفع مسدسه. — سألتك... فين نور؟ ابتسمت نور رقم سبعة ابتسامة غريبة. — مش كل اللي يختفي بيموت. — وإنتِ مين؟ — نور. — نور الحقيقية؟ اقتربت منه ببطء. — السؤال ده بقى ممل. ثم رفعت السكين. — الأهم... إنت مين؟ تراجع نوح. — أنا نوح. ضحكت. — متأكد؟ قبل أن يجيب، انطلقت صفارة القطار. اهتز الممر بعنف. بدأت الأبواب المعدنية تغلق واحدًا تلو الآخر. صرخت نور: — لازم نرجع للعربة! ركض نوح خلفها. عندما دخلا العربة، وجد نوح أن الركاب الذين كانوا معه اختفوا. كريم. ليلى. سارة. عادل. الممرضة. حتى الشاب النحيف. لم يبقَ أحد. كانت المقاعد فارغة. إلا مقعدًا واحدًا. المقعد رقم 8. وعليه رجل يجلس في الظلام. رفع رأسه ببطء. كان أول نوح. قال: — أخيرًا رجعت. وجه نوح مسدسه نحوه. — فين الركاب؟ — ماتوا. — مين قتلهم؟ نظر أول نوح إلى نور. — هي. التفت نوح إليها. — نور؟ قالت فورًا: — بي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status