공유

117

last update 게시일: 2026-06-05 19:34:50

من وجهة نظر لافندر

لم أستطع إخفاء سعادتي طوال الحفل.

كلما نظرت إلى الجوهرة الحمراء التي أهداها لي إيفان...

شعرت بأن قلبي يصبح أخف.

لم تكن مجرد هدية.

بل دليلًا على أنه تذكر.

تذكر شيئًا قلته منذ سنوات.

ولهذا السبب كانت أغلى من أي شيء آخر حصلت عليه في عيد ميلادي.

ومع بداية الموسيقى...

بدأ الجميع بالرقص.

رقصت أولًا مع أبي زاك، الذي أصر أن يحتفظ بأول رقصة له.

ثم مع لوكا الذي تعمد أن يدور بي بسرعة حتى كدت أتعثر.

ثم مع خالي أيان الذي ضحك وهو يقول إنني ما زلت المشاكسة نفسها.

حتى زوج خالتي هيفان شاركني رقصة قصيرة وهو يبتسم لهرلين طوال الوقت أكثر مما ينظر إلى خطواته.

لكن بعد ذلك..

بدأ بعض الضيوف يطلبون الرقص.

وكان من بينهم ذئب شاب من إحدى العائلات النبيلة.

كان مهذبًا.

لكن نظراته كانت واضحة جدًا.

واضحة لدرجة جعلتني أشعر بالحرج.

وكلما تحدث...

كان يبتسم أكثر.

وفجأة...

شعرت بشخص يمسك يدي.

التفتُّ بسرعة.

وتجمدت.

إيفان.

لم يقل شيئًا.

فقط سحبني نحو ساحة الرقص.

وكأن الأمر محسوم.

— "إيفان؟"

— "إنه يزعجك."

قالها ببرود.

— "من؟"

— "ذلك الذئب."

رمشت باستغراب.

لكن قبل أن أقول شيئًا...

بدأت الموسيقى من جديد.

فوجدت نفسي أرقص معه.

كان هادئًا.

كعادته.

لكنني لاحظت شيئًا غريبًا.

كلما اقترب ذلك الشاب من ناحيتنا...

كان إيفان يزداد انزعاجًا.

ولأول مرة منذ أيام...

نسيت كل المسافة التي كانت بيننا.

واكتفيت بالاستمتاع باللحظة.

بعد انتهاء الرقص...

عاد الجميع إلى أماكنهم.

بعضهم تناول الطعام.

وبعضهم انشغل بالأحاديث.

أما أنا...

فجلست بهدوء أراقب القاعة.

حتى جاء لوكا وجلس بجانبي.

نظر إليّ طويلًا.

ثم قال:

— "أنت سعيدة."

ابتسمت دون أن أشعر.

فابتسم هو الآخر.

وكأنه فهم شيئًا لم أفهمه أنا بعد.

ومع مرور الوقت...

انتهى الحفل أخيرًا.

وخيم الهدوء على القصر.

واختفى صوت الموسيقى.

وعاد الجميع إلى غرفهم.

......

أما أنا...

فاستيقظت بعد منتصف الليل وأنا أشعر بالجوع.

لذلك خرجت بهدوء نحو المطبخ.

لكن قبل أن أصل إليه...

شعرت بيد تمسك معصمي فجأة.

شهقت.

واستدرت بسرعة.

إيفان.

كان متعبًا بشكل واضح.

وعيناه نصف مغمضتين.

وكأنه لم ينم منذ أيام.

— "إيفان؟"

لم يجب مباشرة.

فقط أسند رأسه للحظة على كتفي.

وكأنه أخيرًا سمح لنفسه بالراحة.

تجمدت مكاني.

وقلبي يدق بجنون.

— "أنت بخير؟"

سألته بهدوء.

لكنه تمتم بكلمات غير مفهومة.

تنهدت.

ثم أمسكت بذراعه.

— "تعال."

— "يجب أن ترتاح."

—"لا أنا..... أنا فقط اريد."

تمت وأنا اسحبه.

—"أنت لا تحتاج شئ،تحتاج النوم فقط."

قلت وأنا أسحب كي لا يتعثر.

وبعد جهد طويل...

أوصلته إلى غرفته.

وما إن جلس على السرير...

حتى استلقى مباشرة.

وكأنه كان يقاتل النوم طوال اليوم.

وقفت بجانبه بصمت.

أراقبه.

شعره الأبيض كان مبعثرًا.

ووجهه بدا أكثر هدوءًا من المعتاد.

وأقل صرامة.

جلست للحظة قرب السرير.

وأبعدت خصلة شعر سقطت على عينيه.

ثم ابتسمت بخفة.

وهمست:

— "عيد ميلاد سعيد لي فعلًا."

وقبل أن أغادر...

غطيته جيدا بالبطانبه .

ثم نظرت إليه مرة أخيرة.

وغادرت الغرفة بهدوء.

وعندما وصلت إلى غرفتي...

أغلقت الباب خلفي.

وجلست قرب النافذة.

أخرجت الجوهرة من علبتها الصغيرة.

ورفعتها أمام ضوء القمر.

فأضاءت بلون أحمر جميل.

ابتسمت دون أن أشعر.

وأخذت أتأمله .

وأتذكر كل ما حدث ذلك اليوم.

لكن أكثر ما بقي في ذهني...

لم يكن الحفل.

ولا الرقص.

ولا الهدايا.

بل حقيقة واحدة فقط.

أن إيفان...

تذكر أمنية صغيرة قلتها منذ سنوات.

بينما أنا نفسي كنت قد نسيتها.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • قلب من جليد    319

    من وجهة نظر أفيني. مع مرور الأيام، بدأت أشعر أنني أصبحت أكثر اعتيادًا على حياتي الجديدة داخل مملكة نايت فورد. الغريب أنني لم أعد أشعر بذلك الخوف الشديد كلما كنت أقف بالقرب من الملك لايرس كما في الأيام الأولى. صحيح أنني ما زلت أتوتر كلما اقترب مني أو تحدث معي، لكنني أصبحت أحب الأوقات التي أرافقه فيها أثناء شربه للشاي أو عندما يقرأ كتبه بصمت بينما أقوم بترتيب مكتبه. بل إنني بدأت أكتشف أن هناك جانبًا مختلفًا منه لا يعرفه الكثيرون. كان هادئًا أكثر مما ينبغي، وكأنه يحمل فوق كتفيه أشياء لا يستطيع إخبار أحد عنها. وفي ذلك اليوم، وبعد يوم طويل من العمل، عدت أخيرًا إلى غرفتي وأنا أتمنى فقط أن أغط في النوم حتى صباح الغد. لكن بعد دقائق قليلة، سمعت طرقات خفيفة على الباب. "ادخلي." فتحت صوفي الباب وهي تحمل معها إبريقًا صغيرًا من الشاي وبعض الحلوى التي أحضرتها من مطبخ القصر. ابتسمت لها وهي تجلس بجانبي فوق الأريكة الصغيرة الموجودة في الغرفة. "يبدو أنك متعبة اليوم." ضحكت بخفة وأنا أتنهد. "الملك كان مشغولًا طوال اليوم، لذلك كان عليّ أن أركض خلفه في نصف أنحاء القصر." ضحكت صوفي قليلًا قبل أن

  • قلب من جليد    318

    من وجهة نظر أفيني. بصراحة، منذ حادثة الصباح وأنا لا أفهم ما الذي يجري مع الملك لايرس. أقصد، كيف يمكن لشخص أن يغضب لمجرد أنني تحدثت مع أحد الحراس لمدة دقيقة واحدة فقط؟ ثم يقول لي بكل هدوء إنني "ملكه" ما دمت أعمل لديه؟ حتى الآن لا أعرف إن كان هذا أمرًا طبيعيًا بالنسبة لملوك نايت فورد أم أن ملكنا فقط غريب الأطوار قليلًا. على أي حال، قررت أن أتوقف عن التفكير بالأمر، لأنني إذا حاولت فهمه أكثر فمن المحتمل أن أصاب بالجنون قبل أن أجد طريقة للعودة إلى منزلي. حل الليل أخيرًا، وكان موعد العشاء قد حان. رتبت الطاولة كما أفعل كل يوم، وتأكدت من أن الشاي بدرجة الحرارة التي يفضلها، وأن جميع الأطباق موضوعة في أماكنها الصحيحة. ثم وقفت في مكاني المعتاد بالقرب من الحائط أنتظر وصوله. خمس دقائق... عشر دقائق... ثم خمس عشرة دقيقة أخرى. رفعت رأسي قليلًا نحو الساعة المعلقة على الحائط وأنا أعبس بخفة. "هذا غريب." عادةً لا يتأخر عن موعد العشاء أبدًا. حتى صوفي أخبرتني منذ أيام أنه أكثر شخص منظم عرفته في حياتها. لذلك، وبعد أن تأكدت من أن الطعام سيبرد قريبًا، قررت أن أذهب للاطمئنان عليه. طرقت باب جناح

  • قلب من جليد    317

    من وجهة نظر أفيني. مر أسبوع كامل، ثم تبعه أسبوع آخر دون أن أشعر كيف مضى الوقت. الغريب في الأمر أنني بدأت أعتاد هذا العالم شيئًا فشيئًا. في البداية كنت أظن أنني سأهرب في أول فرصة تتاح لي، لكن مع مرور الأيام بدأت أشعر بالفضول تجاه مملكة نايت فورد أكثر فأكثر. كانت مملكة جميلة ومختلفة تمامًا عن نورفاي. فإذا كانت نورفاي تشبه الشتاء الأبدي والثلوج البيضاء، فإن نايت فورد كانت تشبه الليل الهادئ. حتى القصر الملكي بني من حجارة سوداء تتزين بخطوط فضية جعلته يبدو وكأنه خرج من إحدى القصص الخيالية. أما بالنسبة لعملي... فقد أصبح جزءًا من روتيني اليومي. أستيقظ قبل شروق الشمس، وأساعد في تجهيز ملابس الملك، وأتأكد من أن طعامه جاهز في موعده، وأرافقه أحيانًا أثناء اجتماعاته المهمة حتى أحضر له ما يحتاج إليه. وخلال هذين الأسبوعين اكتشفت الكثير من الأشياء عنه. أولها أن اسمه هو "لايرس". بصراحة، تفاجأت قليلًا عندما أخبرتني صوفي باسمه، لأنه بدا اسمًا مناسبًا له بطريقة غريبة. وثانيها أنه ليس مخيفًا كما كنت أعتقد. أعني... نعم، هو مرعب عندما يغضب على ما يبدو، لكنني لم أره يغضب ولو مرة واحدة منذ وصولي إل

  • قلب من جليد    316

    من وجهة نظر أيفني. إذا كان هناك شيء واحد تعلمته خلال أول يوم لي في هذا العالم، فهو أن العمل خادمةً لدى ملك اليكان أصعب بكثير من النجاة من تدريبات والدي إيفان في طفولتي. بل وأكثر رعبًا بقليل من غضب جدي زاك عندما كنت أسرق قطع الحلوى الخاصة به. بعد أن قبل الملك أن أعمل لديه، خرجت أنا وصوفي من جناحه الخاص، وما إن أغلق الباب خلفنا حتى أطلقت الزفير الذي كنت أحبسه طوال الوقت. نظرت إليَّ صوفي بفخر وكأنني نجحت في اجتياز اختبار دخول الجيش الملكي. "أهنئك." رمشت عدة مرات باستغراب. "على ماذا؟" "لقد نجوتِ." "..." "هناك ثلاث خادمات بكين خلال أول خمس دقائق من مقابلته." بصراحة، لا أعلم إن كان عليّ الشعور بالفخر أو بالخوف أكثر. وبعدها بدأت رحلتي الحقيقية مع العمل. اكتشفت أن الملك شخص منظم بشكل مرعب. فكل شيء في جناحه مرتب بدقة شديدة، حتى الكتب الموجودة داخل مكتبته كانت مرتبة بحسب أحجامها وألوان أغلفتها! كما اكتشفت أنه لا يحب الفوضى إطلاقًا. خلال الصباح، كان عليَّ تحضير طاولة الإفطار، ثم الانتظار بجانب الباب حتى ينتهي من تناول طعامه في حال احتاج إلى شيء. وبالمناسبة... كا

  • قلب من جليد    315

    من وجهة نظر أفيني. إذا كان هناك شيء تعلمته خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فهو أن القدر يكرهني. حقًا، لا أجد تفسيرًا آخر لما يحدث معي. فأنا انتقلت إلى عالم آخر، وكدت أُعدم قبل أن أستيقظ، وأصبحت خادمة لدى ملك مرعب يقتلع الأشجار عندما يغضب، والآن أنا أقف أمام المرآة منذ الفجر أحاول ألا أموت في أول يوم عمل لي. استيقظت قبل شروق الشمس كما طلبت مني صوفي، وما إن انتهيت من غسل وجهي حتى دخلت الغرفة وهي تحمل بين يديها فستانًا بسيطًا لكنه جميل للغاية. كان بلون العسل الفاتح تتداخل معه خيوط بيضاء ناعمة عند أطرافه، كما أن تصميمه كان أنيقًا بشكل لا يليق بخادمة عادية. "ألستِ متأكدة أنه خاص بالخادمات؟" سألتها بتردد. ضحكت وهي تعطيني الفستان. "بالطبع! الملك يكره الأشخاص غير المرتبين، لذلك حتى خدم القصر يجب أن يكونوا في أفضل مظهر لهم." بدأت أشعر أنني أعمل لدى شخص مهووس بالكمال قليلًا. بعد أن ارتديته وساعدتني صوفي في ترتيب شعري، خرجنا متجهتين نحو جناح الملك. طوال الطريق كانت تعطيني تعليمات جديدة جعلتني أتساءل إن كنت سأتمكن من تذكر اسمي في النهاية. "أولًا، لا ترفعي رأسك أمام الملك." "حسنًا.

  • قلب من جليد    314

    من وجهة نظر الكاتب. حلَّ الليل أخيرًا فوق القصر الملكي، وكانت أفيني ما تزال جالسة قرب النافذة وهي تنظر إلى القمرين المعلقين في سماء هذا العالم الغريب. ورغم جمال المنظر، لم تستطع منع نفسها من التفكير في عائلتها وفي ما إذا كانوا بخير الآن. قطع صوت طرقات خفيفة على الباب شرودها. "أدخلي." دخلت صوفي وهي تحمل صينية كبيرة مليئة بالطعام الساخن، وكان يعلو وجهها تعبير جاد لم تره أفيني منذ استيقاظها. وضعت الصينية فوق الطاولة ثم جلست بجانبها. "حسنًا، لقد حان الوقت للحديث الجدي." رمشت أفيني باستغراب. "عن ماذا؟" تنهدت صوفي قبل أن تقول: "عن كيفية بقائكِ على قيد الحياة ابتداءً من الغد." ساد الصمت داخل الغرفة للحظات. "هل الأمر بهذا السوء؟" "أسوأ." شعرت أفيني أن حياتها أصبحت أكثر صعوبة مع كل دقيقة تمضي في هذا العالم. أخذت صوفي نفسًا عميقًا قبل أن تبدأ بالشرح. "أولًا، استيقظي قبل شروق الشمس. الملك يستيقظ مبكرًا جدًا ويكره الأشخاص الكسالى." "حسنًا." "ثانيًا، لا توقظيه من نومه." "هذا طبيعي." "ثالثًا، لا تلمسي أغراضه الخاصة." "مفهوم." "رابعًا، لا تسأليه عن البركة المقدسة مهما حدث." هن

  • قلب من جليد    12/13

    الراوي مر اسبوع كامل منذ حادثة الغابة أسبوع حاولت فيه هرلين إقناع نفسها أن قلبها لا يتسارع كلما رأت هيفان.. وفشلت تماماً. أما هيفان،فكان يحاول إقناع نفسه أن مراقبتها في كل مكان في القصر أمر طبيعي. لكنه فشل هو أيضا. ومع اقتراب عيد ميلاد الملك الفريد ،تحول قصر نورفاي إلي فوضه ضخمة من ال

  • قلب من جليد    11

    ألفريد كنت اتوقع الكثير من الأمور عند عودتي إلى نورفاي بعد سفري القصير... لكن بتأكيد لم اتوقع ان اجد لقصر بأكمله في حالة توتر بسبب تعرض هرلين لهجوم داخل حدود المملكة نفسها. وذالك وحده كان كافياً لإثارة غضبي. وقفت قرب نافذة الغرفة اراقب الثلوج المتساقطة بالخارج بينما كان لمعالج يطمئن والدته

  • قلب من جليد    10

    هرلين فتحت عيني ببطء وأنا أشعر بثقل غريب في جسدي ، وكائني كنت نائمة لوقت طويل جداً. أو شيء شعرت به كان الدفء. دفء البطانيات... وحرارة المدفأة القريبة. ثم بدأت الاصوات تصلني تدريجياً. —"اعتقد انها استيقظت." رمشت عدت مرات قبل أن تتضح رؤيتي أخيرا. ولأول مرة تمنيت لو لم استيقظ بهذه السر

  • قلب من جليد    9

    هيفان لم أغدر الغرفة حتى بعد أن اكد المعالج أن هرلين ستكون بخير. ولا أعرف السبب الذي جعل هيف قلق عليها طول الوقت. بقيت واقفاً قرب النافذة بصمت ،بينما كانت ألسنة النار داخل المدفأة تنعكس فوق الجدران الحجري الدافئة. لكن رغم دفء الغرف. داخلي لا يزال مضطرباً. جلست والدتها قرب السرير وهي تم

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status