分享

360

last update publish date: 2026-08-01 18:44:22

من وجهة نظر لايرس.

جلست بصمت أراقب وجوههم وهم يتحدثون وكأنهم يعرفونني منذ سنوات طويلة، بينما كنت أحاول استيعاب ما يحدث أمامي.

لأكثر من مئة عام، كنت أعيش وأنا أعتقد أنني لا أستحق أن أمتلك عائلة أو أن أسمح لأحد بالاقتراب مني أكثر من اللازم. كنت ملكًا، وهذا وحده كان كافيًا ليجعل الجميع يخافون مني أو يحترمونني، لكن ليس لأنهم أرادوا البقاء بجانبي.

أما الآن...

فقد كانت امرأة عجوز لا تعرفني منذ أكثر من أسبوع تنظر إلي بحنان يشبه حنان الأم.

اقتربت ميريل مني وربتت على كتفي قائلة بابتسامة لطيفة:

"إن أردت، يمكنك اعتباري أمك الثانية."

تجمدت في مكاني للحظة وأنا أحدق بها بصمت.

"ماذا؟"

ضحكت بخفة وقالت:

"ما المشكلة في ذلك؟ لقد تبنيت نيرو عمليًا خلال أشهر قليلة، لذا تبني ملك اليكان لن يكون أصعب بكثير."

انفجر الجميع ضاحكين، حتى أنا لم أستطع منع ابتسامتي الصغيرة من الظهور.

أما أفيني، فقد جلست بجانبي وأمسكت يدي بهدوء وهي تبتسم لي ابتسامتها التي لطالما كانت قادرة على إراحة قلبي.

"وأنا أخبرتك مسبقًا أنك أصبحت فردًا من العائلة."

رفع نيرو يده فجأة وقال وكأنه يعقد اجتماعًا رسميًا:

"وأنا أيضًا أعلن رسميًا أنك أصبحت أخي."

رفعت حاجبي باستغراب.

"أخوك؟"

"بالتأكيد! أصبحت خطيب أختي عمليًا."

ثم نظر إلي بجدية مصطنعة وأضاف:

"لكن لا تعتقد أن هذا يعني أنني سأتركك تعامل أفيني كما تريد."

ضحكت أفيني بينما أكمل نيرو كلامه:

"ولو ذهبت معنا إلى نورفاي، فأنا متأكد أن الجميع سيرحب بك."

"الجميع؟"

"تقريبًا."

توقفت ابتسامته فجأة قبل أن يشير بإصبعه نحوي.

"باستثناء شخص واحد."

"من؟"

تنهد نيرو وكأنه يسترجع أكثر ذكرياته المؤلمة وقال:

"والد أفيني."

"أليس ملكًا أيضًا؟"

"بل والأسوأ من ذلك."

ساد الصمت لثوانٍ قبل أن يقترب مني وكأنه سيخبرني بسر خطير للغاية.

"اسمه إيفان."

انتظرت أن يكمل حديثه، لكنه اكتفى بالنظر إلي بحزن.

"وهل هذا سيء؟"

"لا... لكن المشكلة أنه زوج خالتي هرلين."

نظرت إليه باستغراب أكثر.

"وما المشكلة في ذلك؟"

قال هذه المرة بصوت جاد للغاية:

"إنه يحب ابنته أكثر من حياته."

"هذا طبيعي."

"لا، أنت لا تفهم."

تنهد ثم أكمل حديثه وهو يعد على أصابعه:

"لقد كسر فك أحد الجنود لأن أفيني تعثرت وهي صغيرة."

"..."

"وألقى أحد النبلاء خارج القصر لأنه قال إنها جميلة."

"..."

"وكاد يعلن الحرب على إحدى الممالك لأن أميرها نظر إليها أكثر من ثلاث ثوانٍ."

شعرت أنني بدأت أقلق قليلًا للمرة الأولى منذ سنوات.

لكن نيرو لم ينته بعد.

"أما جدها هيفان..."

"وهل هو أيضًا مفرط في حماية أحفاده؟"

ضحك نيرو ضحكة قصيرة وقال:

"جدها؟ ذلك الرجل يعتبر أفيني كنزه الثمين."

ثم ابتسم بخبث وهو يشير نحوي.

"بصراحة، أعتقد أنه عندما يعلم أن ملك اليكان قبل حفيدته لأول مرة، سيحاول قتلك بنفسه."

ساد الصمت داخل الغرفة للحظة، قبل أن ألتفت ببطء نحو أفيني التي كانت تحاول كتم ضحكتها.

"هل ما يقوله صحيح؟"

هزت رأسها وهي تضحك بخجل.

أما بلاك، فقد انفجر ضاحكًا داخل عقلي وهو يقول:

"يبدو أننا سنخوض حربًا جديدة يا لايرس!"

لأول مرة منذ زمن طويل، شعرت بالخوف الحقيقي...

ليس من الأعداء أو الحروب.

بل من مقابلة والد رفيقتي وجدها!

.......

كنت أظن أن أسوأ ما قد أواجهه عند ذهابي إلى نورفاي هو والد أفيني وجدها، لكنني اكتشفت سريعًا أن عائلة هذه الفتاة ليست طبيعية على الإطلاق.

جلس نيرو بجواري وهو يشرب الشاي قبل أن يربت على كتفي وكأنه يقدم لي التعازي مسبقًا.

"اسمع، هناك شيء مهم يجب أن تعرفه."

نظرت إليه باستغراب قبل أن يكمل حديثه.

"هل تعرف ريان؟"

هززت رأسي نفيًا.

"حسنًا، ريان هو ابن عمي."

"و؟"

"وهو ابن إيثان، وإيثان هو أفضل أصدقاء زاك زوج خالتي لينيا."

بدأت أشعر بالصداع من كثرة الأسماء.

"أكمل."

تنهد نيرو وقال:

"ريان وقع في حب إيلي."

"هذا أمر جيد."

"إيلي هي ابنة لوكا ابن خالتي لينيا."

"ما المشكلة إذًا؟"

ابتسم ابتسامة خبيثة قبل أن يقول:

"المشكلة أن إيلي هي من اعترفت بحبها له."

انتظرت أن يخبرني أين تكمن المشكلة الحقيقية، لكنه قال بكل هدوء:

"ريان وافق."

"..."

"فقط وافق."

"..."

"ولم يعترف هو بحبه أصلًا."

شعرت أنني بدأت أفهم إلى أين تتجه هذه القصة.

"ثم ماذا حدث؟"

وضع نيرو فنجان الشاي فوق الطاولة وقال بكل هدوء وكأنه يتحدث عن حالة الطقس:

"زاك حاول قتله."

تجمدت في مكاني للحظة.

"ماذا؟!"

"أجل، حرفيًا."

ضحك بخفة وهو يكمل حديثه:

"أقسم أن المملكة بأكملها تدخلت في ذلك اليوم."

"المملكة بأكملها؟"

"أجل."

اقترب مني قليلًا وهو يهمس وكأنه يخبرني بسر خطير.

"لقد كان زاك يحمل سيفه ويقول إنه سيقطع رأسه لأنه تجرأ وجعل حفيدته تحبها ."

لم أعد أعرف إن كان يجب أن أشعر بالخوف أم الشفقة على ذلك الشاب المسكين.

"وفي النهاية؟"

"أقنعوه بأن ريان يحبها فعلًا."

"إذن وافق؟"

هز رأسه وقال:

"بعد أن جعله يوقع على أكثر من خمسين شرطًا."

تنهدت وأنا أضع يدي فوق وجهي.

"كم عدد أفراد هذه العائلة الذين يحاولون قتل الرجال الذين يقتربون من فتياتهم؟"

فكر نيرو للحظات قبل أن يقول بكل جدية:

"الجميع."

"..."

"بل في الحقيقة، لو اجتمع والد أفيني وجدها وزاك وإيفان داخل غرفة واحدة بعد أن يعلموا أنك تقبلها قبل الزواج..."

توقف للحظات ثم أكمل وهو يربت على كتفي بحزن مصطنع:

"أعتقد أنني سأبدأ بحجز قبر لك داخل نورفاي."

حتى بلاك انفجر ضاحكًا داخل عقلي وهو يقول:

"لقد واجهنا ملوكًا وجيوشًا ووحوشًا أسطورية طوال حياتنا، وفي النهاية سنموت على يد والد رفيقتنا!"

أما أنا، فقد بدأت أتساءل بصدق إن كان من الأفضل أن أواجه جيشًا كاملًا بدلًا من مقابلة عائلة أفيني.

لكن عندما نظرت إليها وهي تضحك على حديثنا، ابتسمت دون أن أشعر.

حسنًا...

إذا كان عليّ أن أواجه مملكة بأكملها من أجلها، فأنا مستعد لذلك.

حتى وإن كان الخصم في النهاية... والدها فقط!

وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة، بدأت أفكر بجدية...

هل يمكنني إعلان الحرب على نورفاي قبل أن أطلب يد أفيني رسميًا؟!

لأنني بدأت أشعر أن طلب الزواج سيكون أخطر معركة خضتها في حياتي.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • قلب من جليد    377

    من وجهة نظر نيرو كانت حديقة القصر هادئة بشكل غريب. على عكس ضجيج المعارك والأيام الماضية، لم يكن هناك سوى صوت الرياح وهي تحرك أوراق الأشجار، ورائحة الزهور التي انتشرت في المكان. كنت جالسًا تحت إحدى الأشجار الكبيرة، بينما كانت ثيا بجانبي. كانت رأسها مستندة إلى صدري، وعيناها مغمضتان بهدوء، بينما كنت أعبث بخصلات شعرها البني الطويل بلا وعي. لم أكن أظن أنني سأصل إلى هذه اللحظة يومًا. أنا الذي قضيت معظم حياتي أهرب من ماضيي... أصبحت الآن أملك مكانًا أشعر فيه بالراحة. ابتسمت قليلًا وأنا أنظر إليها. لكن اللحظة الهادئة لم تستمر طويلًا. "اح... اح... اح." تجمدت في مكاني. فتحت ثيا عينيها بسرعة، ثم احمر وجهها عندما رأت لايرس واقفًا أمامنا وهو يحاول إخفاء ابتسامته. "جلالتك..." قالتها ثيا بإحراج وهي تعدل جلستها بسرعة. رفع لايرس حاجبه. "يبدو أنني أتيت في وقت غير مناسب." "لا!" قالتها ثيا بسرعة جعلتني أضحك قليلًا. نظرت إليها، فازدادت حمرة وجهها. قال لايرس بهدوء: "ثيا، هل تتركينا قليلًا؟ أريد التحدث مع نيرو." أومأت برأسها بسرعة، ثم نهضت وغادرت الحديقة وهي تحاول ألا تنظر إلينا. تابعت

  • قلب من جليد    376

    من وجهة نظر لايرس بعد أن انتهى الحديث مع الآن، لم أجد نفسي متجهًا إلى قاعة العرش أو غرفة التخطيط... بل إلى جناحي. كان هناك شيء واحد يشغل تفكيري أكثر من الرجل ذي الشعر الأبيض، وأكثر من المارقين. أفيني. فتحت الباب بهدوء، ودخلت الغرفة. كانت لا تزال غارقة في نوم عميق، وكأنها لم تشعر بكل ما حدث خارج القصر. اقتربت منها وجلست بجانب السرير. كانت ملامحها هادئة بشكل غريب، بعيدًا عن تلك الفتاة التي تملأ المكان بالحركة والأسئلة. قال بلاك داخل عقلي: "إنها تثق بك كثيرًا." نظرت إليها للحظات. "أعرف." "ولهذا أنت خائف." لم أجب. لأن بلاك كان محقًا. أفيني لم تعد مجرد شخص أحميه... بل أصبحت جزءًا من حياتي. وبينما كنت أفكر، تحركت فجأة. فتحت عينيها ببطء، وكأنها تحاول معرفة أين هي. وما إن رأتني حتى ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم مدت يدها نحوي وتمسكت بي قبل أن تعود للنوم مجددًا. تجمدت للحظة. ثم تنهدت بهدوء. حتى وهي نصف نائمة... ما زالت تعرف كيف تجعلني أتوقف عن التفكير. بعد دقائق، بدأت تتمتم بكلمات غير واضحة. نظرت إليها باستغراب. "ماذا تقولين؟" لكنها لم تجب، فقط

  • قلب من جليد    375

    من وجهة نظر لايرس وصلنا إلى بوابات نايت فورد قبل بزوغ الفجر بقليل. كانت السماء لا تزال ملبدة بالغيوم، بينما غطى الضباب الأبيض أسوار القصر والمدينة، حتى بدت المملكة وكأنها تستيقظ على أنفاس حربٍ جديدة. ما إن فتحت البوابات الحديدية الضخمة حتى اصطف الحراس على الجانبين. "المجد لملك اليكان!" لم ألتفت إليهم. كانت عيناي تراقبان العربات التي تحمل المصابين، ثم الأسرى المقيدين بالسلاسل الحديدية. تقدم الآن حتى أصبح بمحاذاتي. "أُرسل الأسرى مباشرة إلى الزنزانات؟" هززت رأسي. "لا." نظر إلي باستغراب. "أريد فصلهم." "فصلهم؟" "كل واحد في زنزانة منفصلة." عقد الآن حاجبيه. "تظن أنهم تدربوا على عدم الكلام." أجبته ببرود: "لا." توقفت لحظة. "لكنني أريد أن أعرف من منهم سيكسر صمته أولًا." ابتسم الآن ابتسامة خفيفة. كان يعرف جيدًا أنني لا أحب التعذيب... لكنني أجيد قراءة البشر. وأحيانًا... الصمت يخبرني أكثر من الكلمات. دخلنا ساحة القصر، وسرعان ما بدأ الجنود ينقلون المصابين إلى المعالجين، بينما اقتيد الأسرى إلى الأقبية الحجرية تحت القصر. راقبتهم حتى اختفى آخر واحد منهم خلف الأبواب الحديدية.

  • قلب من جليد    374

    من وجهة نظر لايرس. من وجهة نظر لايرس لم أُبعد نظري عنه. حتى وهو يقف بعيدًا بين ظلال الأشجار، كنت أشعر بذلك الضغط الغريب الذي يحيط به، وكأن الظلام نفسه يلتف حول قدميه. قال بلاك داخل عقلي بصوت منخفض: "لقد رأيته من قبل." عقدت حاجبي. "وأنا أيضًا..." لكن أين؟ رفع الرجل يده ببطء، ثم خلع القناع الذي كان يغطي نصف وجهه. وفي اللحظة نفسها... تجمدت في مكاني. شعر أبيض طويل تداعب خصلاته الرياح. وعينان حمراوان تلمعان بطريقة لم أرَ مثلها إلا مرة واحدة. همس بلاك: "إنه هو..." عاد ذلك المشهد إلى ذهني دفعة واحدة. ليلة الاحتفال. اختفاء أفيني. الرائحة الغريبة التي بقيت في المكان. وذلك الرجل الذي تمكن من التسلل إلى داخل القصر دون أن يشعر به أحد. ضغطت على مقبض سيفي بقوة. "أنت..." ابتسم الرجل ابتسامة باردة. "أخيرًا تذكرتني." قالها وكأنه يستمتع بكل لحظة. ثم أضاف بهدوء: "كنت أظن أن ملك اليكان يتمتع بذاكرة أفضل." قال الآن وهو يقترب خطوة مني: "هل تعرفه؟" لم أُجب مباشرة. كنت أحدق فيه فقط. ذلك الوجه... وتلك العينان... لا يمكن أن أنساهما. هو نفسه الذي اقترب من أفيني. وهو نفسه الذي

  • قلب من جليد    373

    من وجهة نظر لايرس لفَّ الليل غابات مونريف بستاره الأسود، ولم يكن يُسمع سوى صوت الرياح وهي تعبر بين الأشجار العملاقة. كانت القافلة تتحرك ببطء فوق الطريق الترابي. عربتان محملتان بأكياس الحبوب، يحيط بهما عدد قليل من الجنود، تمامًا كما أردنا أن يبدو المشهد. أي شخص يراقب من بعيد سيعتقد أنها مجرد قافلة اعتيادية. لكن الحقيقة... أن أكثر من مئة وخمسين مقاتلًا من نخبة جيش اليكان كانوا مختبئين بين الأشجار، ينتظرون إشارتي. وقفت فوق إحدى الصخور المرتفعة، أراقب الطريق بصمت. إلى جانبي كان الآن يحدق في الغابة بعينين لا تفوتهما حركة. همس: "هل تظن أنهم سيأتون؟" أجبته دون أن أرفع نظري. "بل هم هنا بالفعل." ساد الصمت. وبعد ثوانٍ... بدأت الطيور تحلق فجأة من بين الأشجار. ابتسم بلاك داخل عقلي. "بدأت الرقصة." وفي اللحظة التالية... اخترق سهم الهواء ليستقر في صدر أحد الجنود الذين يرافقون القافلة. صرخة واحدة فقط... ثم انفجرت الغابة بالحركة. خرج عشرات الرجال المقنعين من بين الأشجار وهم يصرخون، يحملون السيوف والفؤوس والأقواس. "هاجموا!" اندفعوا نحو القافلة بسرعة هائلة. أما الجنود الذين كانو

  • قلب من جليد    372

    من وجهة نظر لايرس. لم يبقَ في قاعة الاجتماعات سوى أنا والآن بعد انصراف بقية القادة لتنفيذ الأوامر. ساد الصمت لثوانٍ، ولم يُسمع سوى صوت المطر الخفيف الذي بدأ يطرق نوافذ القصر. وقفت أمام الخريطة مرة أخرى، أحدق في الطرق المؤدية إلى مونريف. لم تكن المشكلة في المارقين. بل في الشخص الذي يحركهم. كل خطوة قاموا بها خلال الأسابيع الماضية كانت مدروسة بعناية؛ يضربون القرى التي تغذي المملكة، يهاجمون القوافل دون سرقة معظم حمولتها، ثم يختفون قبل وصول الجيش. لم يكن هدفهم الغنائم... كانوا يريدون زرع الخوف. تحدث بلاك داخل عقلي بصوته العميق. "إنهم يختبرونك." أجبته بصمت. "وأنا سأجعلهم يندمون على ذلك." رفع الآن إحدى اللفافات ووضعها أمامي. "فرق الاستطلاع جاهزة." "الجناح الغربي؟" "تم إخلاؤه من المدنيين." "الحرس؟" "ضاعفنا عددهم حول القرى." أومأت برأسي. "جيد." لكن قبل أن أتابع، قلت بهدوء: "هناك أمر آخر." نظر إلي الآن منتظرًا. "لن تعرف أفيني شيئًا." ابتسم ابتسامة خفيفة. "كنت أعلم أنك ستقول ذلك." اقتربت من النافذة وأنا أراقب أضواء القصر البعيدة. "إن علمت بما يحدث..." تنهدت بهدوء. "

  • قلب من جليد    63

    الراوي كان الليل ساكنًا بشكل مرعب. حتى صوت الرياح حول المعبد القديم بدا وكأنه همسات بعيدة قادمة من مكان غير بشري. خرجت هرلين ببطء من القاعة، وقدماها تتحركان وحدهما تقريبًا نحو الباب الحجري خلف المعبد. الرموز الحمراء فوقه كانت تتوهج أكثر الآن. وكأنها… حية. وقفت أمامه وهي تشعر بقلبها ينبض بقوة

  • قلب من جليد    62

    هرلين كانت يداي ترتجفان وأنا أضم أيان بقوة. الدم كان ينزل بين أصابعي…ورؤية وجهه الشاحب جعلت الخوف يخنقني بالكامل. ذي — “أيان… أرجوك لا تخفني…” همستها بصوت مكسور بينما دموعي تنزل دون توقف. حتى جوليا داخلني كانت تبكي بخوف. أما أيان فحاول يبتسم رغم الألم. — “قلت لكِ… أنا بخير…” لكن ص

  • قلب من جليد    61

    أيان لم أنم جيدًا تلك الليلة. كان هناك شيء خاطئ في هذا المعبد. شيء يجعل حتى ذئبي داخلي متوترًا طوال الوقت. استيقظت قبل الجميع تقريبًا، بينما كان ضوء الصباح الرمادي يتسلل عبر الأعمدة الحجرية المكسورة. نهضت بهدوء وأنا أراقب هرلين النائمة قرب هيفان. حتى وهي نائمة، كان هيفان يضمها نحوه بغريزة وا

  • قلب من جليد    60

    الراوي منذ اللحظة التي قرر فيها زاك العودة إلى أراضي مصاصي الدماء القديمة… تغير جو القصر بالكامل. وكأن الجميع شعر أن ما ينتظرهم هناك لن يكون سهلًا أبدًا. في البداية، كان زاك مصرًّا على الذهاب وحده. قال إن الأمر يخصه هو ولينيا. لكن هيفان رفض فورًا. — “لن أترك تذهب وحدك ،سوف آتي معك.” قالها

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status