分享

375

last update publish date: 2026-08-01 18:50:40

من وجهة نظر لايرس

وصلنا إلى بوابات نايت فورد قبل بزوغ الفجر بقليل.

كانت السماء لا تزال ملبدة بالغيوم، بينما غطى الضباب الأبيض أسوار القصر والمدينة، حتى بدت المملكة وكأنها تستيقظ على أنفاس حربٍ جديدة.

ما إن فتحت البوابات الحديدية الضخمة حتى اصطف الحراس على الجانبين.

"المجد لملك اليكان!"

لم ألتفت إليهم.

كانت عيناي تراقبان العربات التي تحمل المصابين، ثم الأسرى المقيدين بالسلاسل الحديدية.

تقدم الآن حتى أصبح بمحاذاتي.

"أُرسل الأسرى مباشرة إلى الزنزانات؟"

هززت رأسي.

"لا."

نظر إلي باستغراب.

"أريد فصلهم."

"فصلهم؟"

"كل واحد في زنزانة منفصلة."

عقد الآن حاجبيه.

"تظن أنهم تدربوا على عدم الكلام."

أجبته ببرود:

"لا."

توقفت لحظة.

"لكنني أريد أن أعرف من منهم سيكسر صمته أولًا."

ابتسم الآن ابتسامة خفيفة.

كان يعرف جيدًا أنني لا أحب التعذيب...

لكنني أجيد قراءة البشر.

وأحيانًا...

الصمت يخبرني أكثر من الكلمات.

دخلنا ساحة القصر، وسرعان ما بدأ الجنود ينقلون المصابين إلى المعالجين، بينما اقتيد الأسرى إلى الأقبية الحجرية تحت القصر.

راقبتهم حتى اختفى آخر واحد منهم خلف الأبواب الحديدية.

قال بلاك داخل عقلي:

"لا أرتاح لهم."

"وأنا كذلك."

"ليس لأنهم خطرون."

"بل لأنهم خائفون."

أغمضت عيني للحظة.

كان محقًا.

طوال المعركة...

لم أرَ في أعينهم كراهية.

بل رأيت خوفًا.

وكأنهم ينفذون أوامر شخص يخشونه أكثر من خوفهم من الموت نفسه.

تنهدت بهدوء.

"وهذا يعني..."

"...أن الرجل الأبيض ليس مجرد قائد."

اقترب منا أحد الحراس وانحنى باحترام.

"جلالتك."

"تكلم."

"المعالجون ينتظرونك لتفقد الجرحى."

أومأت برأسي.

"سآتي."

سرت داخل الممر المؤدي إلى قاعة العلاج.

كانت رائحة الأعشاب الطبية تملأ المكان، بينما كان المعالجون يضمدون جراح الجنود.

ما إن دخلت حتى حاول الجميع الوقوف.

رفعت يدي.

"ابقوا في أماكنكم."

اقتربت من أحد الجنود المصابين في كتفه.

كان يحاول إخفاء ألمه.

وضعت يدي على كتفه السليم.

"أحسنت."

اتسعت عيناه.

"ج... جلالتك."

"لقد دافعت عن مملكتك."

ثم التفت إلى المعالج.

"ليحصل كل مصاب على أفضل علاج."

"كما تأمر."

خرجت من القاعة بعد دقائق.

لكن خطواتي توقفت عندما رأيت الآن يقف عند نهاية الرواق، يحمل ذلك السهم الأسود داخل قطعة قماش.

اقترب مني بصمت.

"فحصناه."

رفعت نظري إليه.

"والنتيجة؟"

فتح القماش ببطء.

"ليس من أي معدن نعرفه."

لم أفاجأ.

لكن ما قاله بعدها...

جعلني أشعر بشيء من القلق.

"ولم نجد عليه أي أثر لرائحة."

عقدت حاجبي.

"حتى رائحة صاحبه اختفت."

همس بلاك:

"مستحيل."

نظرت إلى السهم مرة أخرى.

ذلك الرجل...

لم يكن يترك خلفه صدفة واحدة.

حتى هذا السهم...

تركه لأنه أرادنا أن نجده.

رفعت بصري نحو النافذة.

بدأت خيوط الشمس الأولى تلوح في الأفق.

لكن بدل أن أشعر بانتهاء ليلة القتال...

كان إحساس واحد يسيطر علي.

أن العدو...

لم يبدأ بعد باستخدام قوته الحقيقية.

وفي أعماقي، كنت أعلم أن المواجهة القادمة...

لن تكون مع المارقين.

بل مع الرجل ذي الشعر الأبيض...

الذي يعرف عن أفيني أكثر مما أعرفه أنا.

بقيت أحدق في السهم الأسود بين يدي الآن للحظات طويلة.

ثم طويته داخل القماش وأعدته إليه.

"احتفظ به."

رفع الآن حاجبه.

"للمعالجين؟"

هززت رأسي.

"لا."

"للباحثين في مكتبة القصر."

نظر إلي باستغراب.

"تظن أنهم سيعرفون هذا الرمز؟"

أجبت بهدوء:

"إن لم يعرفوه..."

توقفت لحظة.

"...فسنعرف أننا نواجه شيئًا لم يُذكر حتى في كتب أسلافنا."

ساد الصمت بيننا.

ثم تنهد الآن فجأة.

"منذ أن أصبحت قائدًا لحرسك..."

ابتسم ابتسامة خافتة.

"...لم أرَك تنظر إلى شيء بهذه الطريقة."

التفت إليه.

"أي طريقة؟"

"وكأنك تحاول حل لغز."

خفضت نظري قليلًا.

"لأنه ليس مجرد لغز."

"بل يتعلق بأفيني."

اختفت ابتسامة الآن.

وبعد لحظات قال بصوت جاد:

"هل تعتقد أن ذلك الرجل كان يقول الحقيقة؟"

لم أجب مباشرة.

بل نظرت من النافذة إلى حدائق القصر، حيث بدأت الشمس تنشر ضوءها الذهبي.

"لا أعرف."

"لكنني أعرف شيئًا واحدًا."

نظر إلي منتظرًا.

"منذ أن دخلت أفيني حياتي..."

"كلما حصلت على جواب..."

"...ظهرت أمامي عشرة أسئلة جديدة."

ابتسم الآن بخفة وهو يهز رأسه.

"وهذا يعني أننا لن ننعم بالراحة قريبًا."

نظرت إليه، ثم سمحت لنفسي بابتسامة صغيرة.

"هل اشتكيت يومًا من قلة العمل؟"

ضحك الآن لأول مرة منذ أيام.

"لا..."

ثم أضاف وهو يضع يده على صدره باحترام:

"لكن في المرة القادمة..."

"...إذا قررت أن تواجه جيشًا كاملًا بنفسك، فأخبرني قبلها بيوم واحد على الأقل."

نظرت إليه ببرود مصطنع.

"ولماذا؟"

ابتسم بمكر.

"حتى أكتب وصيتي."

............

خرجت من لايرس ضحكة قصيرة وخافتة، نادرة بما يكفي لتجعل الآن يبتسم هو الآخر.

لكن تلك اللحظة الهادئة لم تدم طويلًا...

لأن كليهما كان يعلم أن العاصفة الحقيقية...

لم تصل بعد.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • قلب من جليد    377

    من وجهة نظر نيرو كانت حديقة القصر هادئة بشكل غريب. على عكس ضجيج المعارك والأيام الماضية، لم يكن هناك سوى صوت الرياح وهي تحرك أوراق الأشجار، ورائحة الزهور التي انتشرت في المكان. كنت جالسًا تحت إحدى الأشجار الكبيرة، بينما كانت ثيا بجانبي. كانت رأسها مستندة إلى صدري، وعيناها مغمضتان بهدوء، بينما كنت أعبث بخصلات شعرها البني الطويل بلا وعي. لم أكن أظن أنني سأصل إلى هذه اللحظة يومًا. أنا الذي قضيت معظم حياتي أهرب من ماضيي... أصبحت الآن أملك مكانًا أشعر فيه بالراحة. ابتسمت قليلًا وأنا أنظر إليها. لكن اللحظة الهادئة لم تستمر طويلًا. "اح... اح... اح." تجمدت في مكاني. فتحت ثيا عينيها بسرعة، ثم احمر وجهها عندما رأت لايرس واقفًا أمامنا وهو يحاول إخفاء ابتسامته. "جلالتك..." قالتها ثيا بإحراج وهي تعدل جلستها بسرعة. رفع لايرس حاجبه. "يبدو أنني أتيت في وقت غير مناسب." "لا!" قالتها ثيا بسرعة جعلتني أضحك قليلًا. نظرت إليها، فازدادت حمرة وجهها. قال لايرس بهدوء: "ثيا، هل تتركينا قليلًا؟ أريد التحدث مع نيرو." أومأت برأسها بسرعة، ثم نهضت وغادرت الحديقة وهي تحاول ألا تنظر إلينا. تابعت

  • قلب من جليد    376

    من وجهة نظر لايرس بعد أن انتهى الحديث مع الآن، لم أجد نفسي متجهًا إلى قاعة العرش أو غرفة التخطيط... بل إلى جناحي. كان هناك شيء واحد يشغل تفكيري أكثر من الرجل ذي الشعر الأبيض، وأكثر من المارقين. أفيني. فتحت الباب بهدوء، ودخلت الغرفة. كانت لا تزال غارقة في نوم عميق، وكأنها لم تشعر بكل ما حدث خارج القصر. اقتربت منها وجلست بجانب السرير. كانت ملامحها هادئة بشكل غريب، بعيدًا عن تلك الفتاة التي تملأ المكان بالحركة والأسئلة. قال بلاك داخل عقلي: "إنها تثق بك كثيرًا." نظرت إليها للحظات. "أعرف." "ولهذا أنت خائف." لم أجب. لأن بلاك كان محقًا. أفيني لم تعد مجرد شخص أحميه... بل أصبحت جزءًا من حياتي. وبينما كنت أفكر، تحركت فجأة. فتحت عينيها ببطء، وكأنها تحاول معرفة أين هي. وما إن رأتني حتى ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم مدت يدها نحوي وتمسكت بي قبل أن تعود للنوم مجددًا. تجمدت للحظة. ثم تنهدت بهدوء. حتى وهي نصف نائمة... ما زالت تعرف كيف تجعلني أتوقف عن التفكير. بعد دقائق، بدأت تتمتم بكلمات غير واضحة. نظرت إليها باستغراب. "ماذا تقولين؟" لكنها لم تجب، فقط

  • قلب من جليد    375

    من وجهة نظر لايرس وصلنا إلى بوابات نايت فورد قبل بزوغ الفجر بقليل. كانت السماء لا تزال ملبدة بالغيوم، بينما غطى الضباب الأبيض أسوار القصر والمدينة، حتى بدت المملكة وكأنها تستيقظ على أنفاس حربٍ جديدة. ما إن فتحت البوابات الحديدية الضخمة حتى اصطف الحراس على الجانبين. "المجد لملك اليكان!" لم ألتفت إليهم. كانت عيناي تراقبان العربات التي تحمل المصابين، ثم الأسرى المقيدين بالسلاسل الحديدية. تقدم الآن حتى أصبح بمحاذاتي. "أُرسل الأسرى مباشرة إلى الزنزانات؟" هززت رأسي. "لا." نظر إلي باستغراب. "أريد فصلهم." "فصلهم؟" "كل واحد في زنزانة منفصلة." عقد الآن حاجبيه. "تظن أنهم تدربوا على عدم الكلام." أجبته ببرود: "لا." توقفت لحظة. "لكنني أريد أن أعرف من منهم سيكسر صمته أولًا." ابتسم الآن ابتسامة خفيفة. كان يعرف جيدًا أنني لا أحب التعذيب... لكنني أجيد قراءة البشر. وأحيانًا... الصمت يخبرني أكثر من الكلمات. دخلنا ساحة القصر، وسرعان ما بدأ الجنود ينقلون المصابين إلى المعالجين، بينما اقتيد الأسرى إلى الأقبية الحجرية تحت القصر. راقبتهم حتى اختفى آخر واحد منهم خلف الأبواب الحديدية.

  • قلب من جليد    374

    من وجهة نظر لايرس. من وجهة نظر لايرس لم أُبعد نظري عنه. حتى وهو يقف بعيدًا بين ظلال الأشجار، كنت أشعر بذلك الضغط الغريب الذي يحيط به، وكأن الظلام نفسه يلتف حول قدميه. قال بلاك داخل عقلي بصوت منخفض: "لقد رأيته من قبل." عقدت حاجبي. "وأنا أيضًا..." لكن أين؟ رفع الرجل يده ببطء، ثم خلع القناع الذي كان يغطي نصف وجهه. وفي اللحظة نفسها... تجمدت في مكاني. شعر أبيض طويل تداعب خصلاته الرياح. وعينان حمراوان تلمعان بطريقة لم أرَ مثلها إلا مرة واحدة. همس بلاك: "إنه هو..." عاد ذلك المشهد إلى ذهني دفعة واحدة. ليلة الاحتفال. اختفاء أفيني. الرائحة الغريبة التي بقيت في المكان. وذلك الرجل الذي تمكن من التسلل إلى داخل القصر دون أن يشعر به أحد. ضغطت على مقبض سيفي بقوة. "أنت..." ابتسم الرجل ابتسامة باردة. "أخيرًا تذكرتني." قالها وكأنه يستمتع بكل لحظة. ثم أضاف بهدوء: "كنت أظن أن ملك اليكان يتمتع بذاكرة أفضل." قال الآن وهو يقترب خطوة مني: "هل تعرفه؟" لم أُجب مباشرة. كنت أحدق فيه فقط. ذلك الوجه... وتلك العينان... لا يمكن أن أنساهما. هو نفسه الذي اقترب من أفيني. وهو نفسه الذي

  • قلب من جليد    373

    من وجهة نظر لايرس لفَّ الليل غابات مونريف بستاره الأسود، ولم يكن يُسمع سوى صوت الرياح وهي تعبر بين الأشجار العملاقة. كانت القافلة تتحرك ببطء فوق الطريق الترابي. عربتان محملتان بأكياس الحبوب، يحيط بهما عدد قليل من الجنود، تمامًا كما أردنا أن يبدو المشهد. أي شخص يراقب من بعيد سيعتقد أنها مجرد قافلة اعتيادية. لكن الحقيقة... أن أكثر من مئة وخمسين مقاتلًا من نخبة جيش اليكان كانوا مختبئين بين الأشجار، ينتظرون إشارتي. وقفت فوق إحدى الصخور المرتفعة، أراقب الطريق بصمت. إلى جانبي كان الآن يحدق في الغابة بعينين لا تفوتهما حركة. همس: "هل تظن أنهم سيأتون؟" أجبته دون أن أرفع نظري. "بل هم هنا بالفعل." ساد الصمت. وبعد ثوانٍ... بدأت الطيور تحلق فجأة من بين الأشجار. ابتسم بلاك داخل عقلي. "بدأت الرقصة." وفي اللحظة التالية... اخترق سهم الهواء ليستقر في صدر أحد الجنود الذين يرافقون القافلة. صرخة واحدة فقط... ثم انفجرت الغابة بالحركة. خرج عشرات الرجال المقنعين من بين الأشجار وهم يصرخون، يحملون السيوف والفؤوس والأقواس. "هاجموا!" اندفعوا نحو القافلة بسرعة هائلة. أما الجنود الذين كانو

  • قلب من جليد    372

    من وجهة نظر لايرس. لم يبقَ في قاعة الاجتماعات سوى أنا والآن بعد انصراف بقية القادة لتنفيذ الأوامر. ساد الصمت لثوانٍ، ولم يُسمع سوى صوت المطر الخفيف الذي بدأ يطرق نوافذ القصر. وقفت أمام الخريطة مرة أخرى، أحدق في الطرق المؤدية إلى مونريف. لم تكن المشكلة في المارقين. بل في الشخص الذي يحركهم. كل خطوة قاموا بها خلال الأسابيع الماضية كانت مدروسة بعناية؛ يضربون القرى التي تغذي المملكة، يهاجمون القوافل دون سرقة معظم حمولتها، ثم يختفون قبل وصول الجيش. لم يكن هدفهم الغنائم... كانوا يريدون زرع الخوف. تحدث بلاك داخل عقلي بصوته العميق. "إنهم يختبرونك." أجبته بصمت. "وأنا سأجعلهم يندمون على ذلك." رفع الآن إحدى اللفافات ووضعها أمامي. "فرق الاستطلاع جاهزة." "الجناح الغربي؟" "تم إخلاؤه من المدنيين." "الحرس؟" "ضاعفنا عددهم حول القرى." أومأت برأسي. "جيد." لكن قبل أن أتابع، قلت بهدوء: "هناك أمر آخر." نظر إلي الآن منتظرًا. "لن تعرف أفيني شيئًا." ابتسم ابتسامة خفيفة. "كنت أعلم أنك ستقول ذلك." اقتربت من النافذة وأنا أراقب أضواء القصر البعيدة. "إن علمت بما يحدث..." تنهدت بهدوء. "

  • قلب من جليد    125

    من وجهة نظر الملك ألفريد بعد أن انتهى لوكا من رواية ما رآه... ساد الصمت في قاعة العرش. صمت ثقيل. خانق. كنت أحدق في الفراغ. لكن عقلي لم يكن هنا. كان هناك... قبل عشرات السنين. أيام كنا أنا وسيلفورد شابين. أخوين. أو هكذا كنت أعتقد. قبضت يدي بقوة. حتى أن المفاصل ابيضّت. فجأة

  • قلب من جليد    124

    من وجهة نظر لوكا كنت أعود إلى المملكة بعد يوم طويل. حصاني يسير بهدوء على الطريق الترابي. وأكياس المؤن والبضائع معلقة على جانبيه. الهواء كان منعشًا. والغابة هادئة. لدرجة أنني بدأت أشعر بالملل. — "أرون..." تمتمت. فرد ذئبي الداخلي بتثاؤب. — "ماذا؟" — "هل تشعر أن الحياة أصبحت مملة؟" — "لا."

  • قلب من جليد    123

    من وجهة نظر إيفان منذ اللحظة التي أمسك فيها زاك كتفي... عرفت أن حياتي انتهت. سحبني خارج الغرفة. ولافندر خلفنا تصرخ: — "أبي! انتظر!" — "دعني أشرح!" — "الأمر ليس كما تظن!" لكن زاك لم يكن يسمع شيئًا. أو بالأصح... كان يسمع. لكنه اختار تجاهله. وبعد دقائق. وجدت نفسي داخل مكتبة

  • قلب من جليد    122

    من وجهة نظر إيفان لم أعرف كم بقيت جالسًا هناك. يدي ما زالت تمسك يدها. ورأسي مستند إلى حافة السرير. لأول مرة منذ أيام شعرت أنني متعب فعلًا. بقيت أحدق في أصابعها الصغيرة بين يدي. ثم أغمضت عيني للحظات. وفجأة... شعرت بحركة خفيفة. تجمدت. تحركت أصابعها. رفعت رأسي بسرعة. وللمرة الأولى منذ أن س

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status