공유

3

last update 게시일: 2026-05-14 02:23:26

الراوي

أغلقت هرلين باب غرفتها بسرعه ،ثم استندت عليه وهي تاخذ نفساً طويل وكأنها كانت تهرب من معركه حقيقة لا من عشاء عادي.

الهدوء غمر القصر بعد أن ذهبت الجميع للنوم ،ولم يبق سوى صوت الرياح خلف النوافذ.

رمت نفسها فوق السرير مباشرة ،ثم دفنت وجهها داخل الوسائد بقوة.

" ياإلهي .....ياإلهي.... ماذا كان كل ذلك"

تذكرت قبلة هيفان مجددا ،فضربت السرير بقدميها بخجل وهي تصدر انين مكتوما..

لكن الأسوأ لم يكن ذلك حتا...

بل نضرات هيفان طول العشاء.

كلما تذكرت عينه الزرقاوين وهي تراقبانها، شعرت بحرارة غريبه تصعد الى وجهها.

استدارت على ضهرها وحدقت بالسقق بتوتر.

" ولماذا أصلا كان ينضر إلي هكذا...؟"

صمتت لثوان.

ثم شهقت فجأة عندما ارتفع صوت داخل عقلها.

-" لأنه وسيم بشكل مرعب"

اتسعت عينا هرلين فوراً .

_" جوليا!"

ضحكت ذئبتها بخبث داخل رأسها _" هل رأيت شعره الابيض ؟وعينيه؟وحتى صوته أيضا...."

_" توقفي حالآ "

_"وايضا رائحته_

دفنت هرلين وجهها في المخدة مجددا وهي تكاد تموت خجلاً.

لكن بعد دقائق بدأت تشعر بي الجوع والعطش بسبب توترها.فتنهدت أخيراً ونهضت من السرير.

—"بدأت أشعر بي الجوع بسبب الكلام معك."قالت هرلين بي ابتسامه صغيره

—"أو ربما تهربين من الكلام عن ألالفا." قالت جوليا داخل رأسها بابتسامه

—"جوليا."قالت هرلين وهي تضع يدها على رأسها.

_"سأذهب للمطبخ... ثم أعود" قالت

خرجت من غرفتها بهدوء حتى لا توقظ أحدا،بينما كانت اضواء القصر خافت والممرات شبه مظلمه .

_"هل تعتقد أن ألالفا معجب بنا."قالت جوليا فجأة

تجمدت هرلين قليلا ثم قالت—:" انت تحلمين بشئ مستحيل." ثم اكملت المشي. لكن عقلها أصبح مشوش.

وصلت قرب المطبخ لكنها توقفت عندما رأت ضل شخص يقف هناك.

تراجعت خطوه صغيرة.

وفي اللخضه نفسها انزلقت قدمها فوق الأرضية الباردة.

_"اه_!"

كانت ستسقط تماما....

لولا ذراع قويه امسكتها بسرعة..

تجمد جسدها فوراً.

رفعت راسها ببطء..

لتصطدم بعينين زرقاوين مئلوفتين.

هيفان.

كان قريباً جداً لدرجه أنها استطاعت الشعور بأنفاس الباردة.

ويده ما تزال تمسك خصرها بثبات.

أما جوليا...

فكانت على وشك فقدان عقلها.

_"أنه قريب جداً...! "

_"جوليا اصمتي!"

_"يالهي لماذا مجددا."قالت هرلين.

_"هذا الرجل ليس طبيعياً. "

—"جوليا اخرسي، نحن في موقف محرج وأنت مستمتعة... يا إلهي."

قلبت ذئبتها عينيها بتذمر لكنها كانت سعيدة بذلك.

احمر وجهها هرلين بالكامل وهي تحاول الابتعاد بسرعه ،لكنها ارتبكت أكثر عندما لاحظت أن هيفان ما يزال ينضر اليها بفس الطريقة الغريبة.

هادئ....

لكن مكثف بشكل جعل قلبها يخفق بعنف .

شعرت هرلين أن الهواء أصبح ابرد وأثقل وكأنه الزمن توقف في هذه الحضه،شعرت بي عقده تتشكل في معدته الأسوأ من ذلك جوليا آلتي كانت تحفل وكأن هذه الحضة أفضل شيء رأته ،لكن من جهت هرلين كان الإحراج يأكلها بصمت منذ صباح هذا اليوم عندما قبلته أمام الجميع ،لكن الشئ الوحيد الذي كنت تتسأل عنه أنه لم يصرخ لم يفعل شيئاً ،ثم قاطع تفكيرها.

عندما قال بصوت منخفض_ " يبدو انك تملكين موهبة السقوط في كل مره أراك فيها."

............

شعرت هرلين أن الهواء أصبح ابرد وأثقل وكأنه الزمن توقف في هذه الحضه،شعرت بي عقده تتشكل في معدته الأسوأ من ذلك جوليا آلتي كانت تحفل وكأن هذه الحضة أفضل شيء رأته ،لكن من جهت هرلين كان الإحراج يأكلها بصمت منذ صباح هذا اليوم عندما قبلته أمام الجميع ،لكن الشئ الوحيد الذي كنت تتسأل عنه أنه لم يصرخ لم يفعل شيئاً ،ثم قاطع تفكيرها.

عندما قال بصوت منخفض_ " يبدو انك تملكين موهبة السقوط في كل مره أراك فيها

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • قلب من جليد    319

    من وجهة نظر أفيني. مع مرور الأيام، بدأت أشعر أنني أصبحت أكثر اعتيادًا على حياتي الجديدة داخل مملكة نايت فورد. الغريب أنني لم أعد أشعر بذلك الخوف الشديد كلما كنت أقف بالقرب من الملك لايرس كما في الأيام الأولى. صحيح أنني ما زلت أتوتر كلما اقترب مني أو تحدث معي، لكنني أصبحت أحب الأوقات التي أرافقه فيها أثناء شربه للشاي أو عندما يقرأ كتبه بصمت بينما أقوم بترتيب مكتبه. بل إنني بدأت أكتشف أن هناك جانبًا مختلفًا منه لا يعرفه الكثيرون. كان هادئًا أكثر مما ينبغي، وكأنه يحمل فوق كتفيه أشياء لا يستطيع إخبار أحد عنها. وفي ذلك اليوم، وبعد يوم طويل من العمل، عدت أخيرًا إلى غرفتي وأنا أتمنى فقط أن أغط في النوم حتى صباح الغد. لكن بعد دقائق قليلة، سمعت طرقات خفيفة على الباب. "ادخلي." فتحت صوفي الباب وهي تحمل معها إبريقًا صغيرًا من الشاي وبعض الحلوى التي أحضرتها من مطبخ القصر. ابتسمت لها وهي تجلس بجانبي فوق الأريكة الصغيرة الموجودة في الغرفة. "يبدو أنك متعبة اليوم." ضحكت بخفة وأنا أتنهد. "الملك كان مشغولًا طوال اليوم، لذلك كان عليّ أن أركض خلفه في نصف أنحاء القصر." ضحكت صوفي قليلًا قبل أن

  • قلب من جليد    318

    من وجهة نظر أفيني. بصراحة، منذ حادثة الصباح وأنا لا أفهم ما الذي يجري مع الملك لايرس. أقصد، كيف يمكن لشخص أن يغضب لمجرد أنني تحدثت مع أحد الحراس لمدة دقيقة واحدة فقط؟ ثم يقول لي بكل هدوء إنني "ملكه" ما دمت أعمل لديه؟ حتى الآن لا أعرف إن كان هذا أمرًا طبيعيًا بالنسبة لملوك نايت فورد أم أن ملكنا فقط غريب الأطوار قليلًا. على أي حال، قررت أن أتوقف عن التفكير بالأمر، لأنني إذا حاولت فهمه أكثر فمن المحتمل أن أصاب بالجنون قبل أن أجد طريقة للعودة إلى منزلي. حل الليل أخيرًا، وكان موعد العشاء قد حان. رتبت الطاولة كما أفعل كل يوم، وتأكدت من أن الشاي بدرجة الحرارة التي يفضلها، وأن جميع الأطباق موضوعة في أماكنها الصحيحة. ثم وقفت في مكاني المعتاد بالقرب من الحائط أنتظر وصوله. خمس دقائق... عشر دقائق... ثم خمس عشرة دقيقة أخرى. رفعت رأسي قليلًا نحو الساعة المعلقة على الحائط وأنا أعبس بخفة. "هذا غريب." عادةً لا يتأخر عن موعد العشاء أبدًا. حتى صوفي أخبرتني منذ أيام أنه أكثر شخص منظم عرفته في حياتها. لذلك، وبعد أن تأكدت من أن الطعام سيبرد قريبًا، قررت أن أذهب للاطمئنان عليه. طرقت باب جناح

  • قلب من جليد    317

    من وجهة نظر أفيني. مر أسبوع كامل، ثم تبعه أسبوع آخر دون أن أشعر كيف مضى الوقت. الغريب في الأمر أنني بدأت أعتاد هذا العالم شيئًا فشيئًا. في البداية كنت أظن أنني سأهرب في أول فرصة تتاح لي، لكن مع مرور الأيام بدأت أشعر بالفضول تجاه مملكة نايت فورد أكثر فأكثر. كانت مملكة جميلة ومختلفة تمامًا عن نورفاي. فإذا كانت نورفاي تشبه الشتاء الأبدي والثلوج البيضاء، فإن نايت فورد كانت تشبه الليل الهادئ. حتى القصر الملكي بني من حجارة سوداء تتزين بخطوط فضية جعلته يبدو وكأنه خرج من إحدى القصص الخيالية. أما بالنسبة لعملي... فقد أصبح جزءًا من روتيني اليومي. أستيقظ قبل شروق الشمس، وأساعد في تجهيز ملابس الملك، وأتأكد من أن طعامه جاهز في موعده، وأرافقه أحيانًا أثناء اجتماعاته المهمة حتى أحضر له ما يحتاج إليه. وخلال هذين الأسبوعين اكتشفت الكثير من الأشياء عنه. أولها أن اسمه هو "لايرس". بصراحة، تفاجأت قليلًا عندما أخبرتني صوفي باسمه، لأنه بدا اسمًا مناسبًا له بطريقة غريبة. وثانيها أنه ليس مخيفًا كما كنت أعتقد. أعني... نعم، هو مرعب عندما يغضب على ما يبدو، لكنني لم أره يغضب ولو مرة واحدة منذ وصولي إل

  • قلب من جليد    316

    من وجهة نظر أيفني. إذا كان هناك شيء واحد تعلمته خلال أول يوم لي في هذا العالم، فهو أن العمل خادمةً لدى ملك اليكان أصعب بكثير من النجاة من تدريبات والدي إيفان في طفولتي. بل وأكثر رعبًا بقليل من غضب جدي زاك عندما كنت أسرق قطع الحلوى الخاصة به. بعد أن قبل الملك أن أعمل لديه، خرجت أنا وصوفي من جناحه الخاص، وما إن أغلق الباب خلفنا حتى أطلقت الزفير الذي كنت أحبسه طوال الوقت. نظرت إليَّ صوفي بفخر وكأنني نجحت في اجتياز اختبار دخول الجيش الملكي. "أهنئك." رمشت عدة مرات باستغراب. "على ماذا؟" "لقد نجوتِ." "..." "هناك ثلاث خادمات بكين خلال أول خمس دقائق من مقابلته." بصراحة، لا أعلم إن كان عليّ الشعور بالفخر أو بالخوف أكثر. وبعدها بدأت رحلتي الحقيقية مع العمل. اكتشفت أن الملك شخص منظم بشكل مرعب. فكل شيء في جناحه مرتب بدقة شديدة، حتى الكتب الموجودة داخل مكتبته كانت مرتبة بحسب أحجامها وألوان أغلفتها! كما اكتشفت أنه لا يحب الفوضى إطلاقًا. خلال الصباح، كان عليَّ تحضير طاولة الإفطار، ثم الانتظار بجانب الباب حتى ينتهي من تناول طعامه في حال احتاج إلى شيء. وبالمناسبة... كا

  • قلب من جليد    315

    من وجهة نظر أفيني. إذا كان هناك شيء تعلمته خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فهو أن القدر يكرهني. حقًا، لا أجد تفسيرًا آخر لما يحدث معي. فأنا انتقلت إلى عالم آخر، وكدت أُعدم قبل أن أستيقظ، وأصبحت خادمة لدى ملك مرعب يقتلع الأشجار عندما يغضب، والآن أنا أقف أمام المرآة منذ الفجر أحاول ألا أموت في أول يوم عمل لي. استيقظت قبل شروق الشمس كما طلبت مني صوفي، وما إن انتهيت من غسل وجهي حتى دخلت الغرفة وهي تحمل بين يديها فستانًا بسيطًا لكنه جميل للغاية. كان بلون العسل الفاتح تتداخل معه خيوط بيضاء ناعمة عند أطرافه، كما أن تصميمه كان أنيقًا بشكل لا يليق بخادمة عادية. "ألستِ متأكدة أنه خاص بالخادمات؟" سألتها بتردد. ضحكت وهي تعطيني الفستان. "بالطبع! الملك يكره الأشخاص غير المرتبين، لذلك حتى خدم القصر يجب أن يكونوا في أفضل مظهر لهم." بدأت أشعر أنني أعمل لدى شخص مهووس بالكمال قليلًا. بعد أن ارتديته وساعدتني صوفي في ترتيب شعري، خرجنا متجهتين نحو جناح الملك. طوال الطريق كانت تعطيني تعليمات جديدة جعلتني أتساءل إن كنت سأتمكن من تذكر اسمي في النهاية. "أولًا، لا ترفعي رأسك أمام الملك." "حسنًا.

  • قلب من جليد    314

    من وجهة نظر الكاتب. حلَّ الليل أخيرًا فوق القصر الملكي، وكانت أفيني ما تزال جالسة قرب النافذة وهي تنظر إلى القمرين المعلقين في سماء هذا العالم الغريب. ورغم جمال المنظر، لم تستطع منع نفسها من التفكير في عائلتها وفي ما إذا كانوا بخير الآن. قطع صوت طرقات خفيفة على الباب شرودها. "أدخلي." دخلت صوفي وهي تحمل صينية كبيرة مليئة بالطعام الساخن، وكان يعلو وجهها تعبير جاد لم تره أفيني منذ استيقاظها. وضعت الصينية فوق الطاولة ثم جلست بجانبها. "حسنًا، لقد حان الوقت للحديث الجدي." رمشت أفيني باستغراب. "عن ماذا؟" تنهدت صوفي قبل أن تقول: "عن كيفية بقائكِ على قيد الحياة ابتداءً من الغد." ساد الصمت داخل الغرفة للحظات. "هل الأمر بهذا السوء؟" "أسوأ." شعرت أفيني أن حياتها أصبحت أكثر صعوبة مع كل دقيقة تمضي في هذا العالم. أخذت صوفي نفسًا عميقًا قبل أن تبدأ بالشرح. "أولًا، استيقظي قبل شروق الشمس. الملك يستيقظ مبكرًا جدًا ويكره الأشخاص الكسالى." "حسنًا." "ثانيًا، لا توقظيه من نومه." "هذا طبيعي." "ثالثًا، لا تلمسي أغراضه الخاصة." "مفهوم." "رابعًا، لا تسأليه عن البركة المقدسة مهما حدث." هن

  • قلب من جليد    118

    من وجهة نظر إيفان استيقظت في صباح اليوم التالي وأنا أشعر أن رأسي أثقل من صخرة. فتحت عيني ببطء. وبقيت أحدق في سقف الغرفة عدة لحظات. أحاول تذكر ما حدث الليلة الماضية. ثم تذكرت. لافندر. هي من أعادتني إلى غرفتي. أغمضت عيني فورًا. — "رائع." تمتمت بسخرية. — "بالتأكيد تصرفت كالأحمق.

  • قلب من جليد    117

    من وجهة نظر لافندر لم أستطع إخفاء سعادتي طوال الحفل. كلما نظرت إلى الجوهرة الحمراء التي أهداها لي إيفان... شعرت بأن قلبي يصبح أخف. لم تكن مجرد هدية. بل دليلًا على أنه تذكر. تذكر شيئًا قلته منذ سنوات. ولهذا السبب كانت أغلى من أي شيء آخر حصلت عليه في عيد ميلادي. ومع بداية الموسيقى... بدأ ال

  • قلب من جليد    116

    من وجهة نظر إيفان بينما كان الجميع منشغلين داخل القصر... كنت أنا على ظهر حصاني. أشق طريقي عبر الغابات والوديان بسرعة جنونية. الرياح كانت تضرب وجهي. لكنني لم أبطئ. لمرة واحدة... لم أكن أفكر في التدريب. ولا في الصيد. ولا في شؤون المملكة. كل ما كان في رأسي... هو عيد ميلاد لافندر. تذكرت يو

  • قلب من جليد    115

    من وجهة نظر لافندر بعد عودتنا إلى القصر... ذهب كل واحد إلى غرفته. أما أنا... فكنت أشعر وكأن رأسي ممتلئ بألف فكرة. من جهة... كنت مرتاحة. لأنه لم يكن هناك رفيق مجهول ينتظرني في السوق. ومن جهة أخرى... كلما تذكرت إيفان... شعرت بأن قلبي يزداد ارتباكًا. لم أعد أفهم نفسي. ولم أعد

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status