Compartilhar

باب الانهيار

Autor: mona tharwat
last update Data de publicação: 2026-05-24 07:14:00
الفصل السادس عشر

تنهدت هبة ببطء وقالت:

“يا سمر… أنا لا أتهم أحدًا، لكن فكري قليلًا. من المستفيد من موت أمير؟”

سكتت لحظة ثم أضافت:

“من المستفيد من الشركة، والبيت، والأرض… وكل شيء كان سيورث إليه؟

شعرت سمر ببرودة تسري في جسدها، بينما أكملت هبة بصوت منخفض:

“أحيانًا يا سمر، الحقيقة تكون أمامنا منذ البداية… لكننا نرفض رؤيتها.”

ظلتا تتحدثان طويلًا، حتى شعرت سمر بالخوف من غيابها عن المنزل، فقررت العودة سريعًا، لكن كلمات هبة بقيت تدور داخل عقلها بإصرار مرعب.

وفي الشركة، كان حسين يج
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • قيود العشق   صدمه عمر

    الفصل٦٢في تلك اللحظة تحديداً، وصل "مراد" إلى البيت بعد أن تلقى تأكيداً من رجاله بأنهم أعادوا منار إلى منزلها بسلام. طرق الباب، ففتح له زوج هبة مرحباً به:—"أهلاً بك يا مراد، تفضل بالداخل."—"شكراً لك، جئت فقط لأطمئن على منار.. هل أفادتكم الشرطة بشيء جديد عن غيابها؟"—"لا، لكنها عادت اليوم إلى بيت جدها، والجميع هناك."دخل مراد بخطوات هادئة ومتزنة، مرتدياً قناع القلق والحرص وكأن شيئاً لم يكن. ما إن رأته مريم حتى استقبْلته بلهفة قائلة:—"مراد! تعال.. منار عادت اليوم ولكنها في حالة سيئة للغاية، وهي تظن أن يحيى هو من فعل بها كل هذا!"نظر إليها مراد بنظرة مصطنعة من الدهشة:—"وهل أنتِ متأكدة يا مريم؟ لا أستطيع تخيل أن يحيى قد يقدم على فعلة كهذه!"—"هذا ما أحاول إقناعها به بلا فائدة، تحدث معها أرجوك."—"بالتأكيد يا مريم، في النهاية يحيى ابن خالتي ولا أرجح منه ذلك."دخل مراد الغرفة، فوجد منار جالسة تضم ركبتيها إلى صدرها وتبكي بمرارة. نظرت إليه وقالت بصوت منكسر:—"كنت مخطئة عندما أحببت يحيى يا مراد.. إنه يختلف عنك كلياً! لقد ذبحني بما فعله.. ولن تقتصر القضية على تنازل، بل سأضيف شكوى أ

  • قيود العشق   اعتراف مميت

    الفصل ٦١وبعد أن قرأت مريم الرساله التي جاءت، علي هاتف مراد من منار..شهقت هبة ووضعت يديها على صدرها بذهول مرعب، وقالت:—"كيف كتبت هذا؟! ويحيى نفسه أرسل لها رسالة يطلب فيها مقابلتها أمام البيت، ومنذ تلك اللحظة لم تعد!"تدخل مراد ببرود خبيث ليصب الزيت على النار:—"إذن.. فالأمر واضح! يحيى هو من استدرجها، وهو وراء كل ما حدث، لكنه ينكر ذلك بوقاحة!"على الجانب الآخر، كانت "منار" تقبع في مكان مظلم ومرعب، ترتجف من شدة الخوف، وتملأ أنفاسها رائحة الدخان الكثيف الممزوجة برائحة الرطوبة. شعرت بضيق شديد في صدرها، وبدأت تسعل بقوة، فاقترب منها أحد الرجلين اللذين اختطفوها ومرر يده على فخذها بطريقة دنيئة.صرخت منار بأعلى صوتها مذعورة، فكتفها الرجل بعنف وقال بغلظة:—"ألم أخبركِ ألا أسمع صوتكِ حتى يأتي السيد يحيى ويأمرنا بما نفعل بكِ؟! إنه هو من أوصانا بأن ننفذ فيكِ ما نريد جزاءً لما فعلتِه بأبيه!"انفجرت منار باكية، وقالت بصوت متهدج يملؤه الحقد:—"لن أرحمك يا يحيى.. سأبلغ عنك الشرطة! أنت مجرم وقاتل مثل أبيك تماماً!"كان "مراد" يقف في العتمة عند الباب، يراقب انكسارها وضعفها وامتلاء قلبها

  • قيود العشق   بركان الانتقام

    الفصل ٦٠وبعد سؤال يحيي المفاجئ.. صمتت سمر تماماً، وألقت نظرات هاربة عجزت عن إخفاء رعبها. تابع يحيى بنبرة حادة تحرقها الدموع:—"سأذكرك أنا يا أمي.. كنتِ مريضة نعم، ولكن بسبب أبي الذي دفعكِ من أعلى الدرج بوحشية! كنت طفلاً صغيراً، لكنني أتذكر كل تفصيلة من ذلك اليوم الأسود.. والآن تبكين عليه وتخافين ضياعه؟! أبي لم يرأف بحالك يوماً، فكيف ليرأف بأخيه؟.. لكن مهما فعل، يظل أبي ولا يمكنني نزع هذه البنوة من قلبي."بينما كان النقاش مستمراً، هبطت "منيرة" من الطابق العلوي وهي تجري بخطوات متخبطة وصاحت بفزع:"سيدتي سمر.. سلمي ليست في غرفتها! كنت أظنها نائمة، لكن الغرفة فارغة!"ركض يحيى كالمجنون نحو غرفة شقيقته، ليجد فوق وسادتها خطاباً خطته بيدها المرتجفة. قرأ الكلمات فقشعر جسده من كلماتها:"سامحوني.. لم يكن أمامي حل آخر غير هذا. إما أن يتزوجني أو أقتل نفسي وأقتله.. في تلك الحالتين أنا ميتة في هذه الدنيا. سامحوني، وأخبروا أبي أن يسامحني، ولا تنسوني من دعائكم."فقد يحيى صوابه، وركض خارج المنزل متوجهاً إلى المدرسة ليحصل على عنوان منزل "كمال"، بينما تركت سمر تلطم خديها في انهيار تام، وقد أ

  • قيود العشق   اعلان حرب الماضي

    الفصل ٥٩كانت الكلمات تخرج من فمها محملة بغضب مكتوم ومرارة عميقة، وهي تنظر إليه بنظرات تملؤها الخيبة والاحتقار:"أنت مثل يحيى تماماً، كاذب! وجميعكم كاذبون.. أنا أكرهكم، أكرهكم!"لم تمنحه فرصةً للدفاع عن نفسه؛ بل استدارت بعنف وهرعت إلى داخل المنزل بخطوات سريعة، وأغلقت الباب خلفها بقوة. وفي الخارج، تركت مراد يقف وحيداً، وقد اشتعلت النيران في صدره من فرط الغضب والإحباط. لم يستطع كتمان غضبه، فراح يركل سيارته بقدمه بقسوة، وهو يهتف بنبرة تخنقها الكراهية:"عليكِ اللعنة يا فريال! لقد أضعتِ كل شيء بغبائك المطلق!"وبينما كان صدى صوته يتردد في المكان، هاتف محموله بالرنين مجدداً؛ إنها فريال تتصل للمرة الثانية.وضع مراد رأس بين يديه المرتعشتين، وعلامات الانهيار تظهر جليةً على وجهه، فراح يحدث نفسه بذهول وألم:"ماذا سنفعل الآن؟ أبي متورط بدين ضخم لشركة الكهرباء التابعة للشركة الكبرى! كيف استطاع أن يخفي عنا أمراً خطيراً كهذا طوال هذه المدة؟ وأين ذهبت كل تلك الأموال؟! لا مشروع اكتمل، ولا شركة تطورت.. فما الحل الآن؟ هل ما تبقى بحوزتنا يكفي حقاً لسداد كل هذه الديون المتراكمة؟"رفع بصره فجأة ليج

  • قيود العشق   معركه حقيقيه

    الفصل ٥٨تستكمل هبه حديثها مع ابنتها مريم.. وفي هذا الوقت كانت ابنتها مها (عمة منار) هنا، جاءت لتحضر وفاة أخيها، فلما رأت الوضع مع أمها يزداد سوءاً أخذتها معها إلى الخارج لتعيش معها. ومنذ سفرها معها لا أعلم عنها شيئاً غير أنها بخير وحالتها تتحسن وستأتي قريباً حتى ترى منار ويحيى ولكن عندما تتعافى نهائياً.. لقد أخذنا الحديث ولم تدقي على منار لنعرف ماذا حدث! هيا بسرعة تحدثي إليها وأخبريني».قالت مريم وهي تمسك هاتفها: «أرسلت إليها رسالة منذ قليل، قالت لي أن يحيى هناك، ومراد ذهب معها إلى هناك أيضاً».وضعت هبة يديها على صدرها رعباً من المواجهة: «دقي عليها وأخبريني لنفهم منها لِما أخذت مراد معها؟ هي تعرف أن يحيى لن يتركه!».وفي فيلا حسين، كانت سمر تجلس بجوار سلمى في غرفتها، تتحدث معها بهدوء كحديث أم لابنتها تحاول انتشالها من الضياع: «هل قصرنا معكِ بشيء؟ هل أردتِ شيئاً ولم يعطهِ لكِ أبوكِ؟ لِما تفعلين هذا يا سلمى؟ كم عمركِ.. أجيبي؟»ما حقيقه الرسائل والصور التي رأها اخيكِ علي هاتفك بيتك وبين ذاك الشاب؟نظرت إليها سلمى والدموع تنسال كالشلال من عينيها الشاحبتين، وقالت بصوت متهدج: «أعلم أني أخط

  • قيود العشق   اول خيط للحقيقه

    الفصل ٥٧داخل الغرفة، استمر الضابط في قراءة المذكرات بعيون متسعة من الصدمة:«... ظننت أن أمير أصابه مكروه في العمل وجاء حسين لإخباري، فنظرت إليه وقلت له: ماذا حدث يا حسين؟ هل أمير أصابه شيء؟ فقال لي: لا تقلقي يا زوجة أخي، أمير بخير ولكن يوجد شيء آخر جئت من أجله، ولكن لا يمكنني الوقوف عند الباب كثيراً، هل تسمحي لي بالدخول؟ فقلت له بحسن نية وطيب نفس: تفضل يا أخي ماذا حدث؟ وعند دخوله طلب كأس مياه، فذهبت لإحضاره فوجدته خلفي ويحاول كتم صوتي بيده قائلاً لي: لا أسمع صوتك حتى أنتهي مما جئت لأجله! حاولت أن أصرخ ولكن لم أقدر، فكانت شدته غلبت قوتي، وحاولت بأقصى جهدي أن أفعل أي شيء، فوجدته بدأ يعري ثيابي وأنا لم أتمكن من ستر جسدي المتعري أمامه..»ابتلعت منار ريقها وهي تستمع للكلمات التي تحفظها وتكاد تحرق روحها، بينما تابع الضابط القراءة:«... فلم أجد أمامي غير كاسة المياه التي وقعت من يدي، والتقطت جزءاً منها بيدي وقمت بضربه في عنقه، فقام يجري من آثار الضربة فكانت ثقيلة عليه، وجرت دماؤه على الفور، وفتح الباب وركض مسرعاً إلى الخارج. انتابتني حالة من الهلع والفزع والبكاء الشديد، وقمت بغسل الأرض من

  • قيود العشق   وتتوالي الصدمات

    الفصل الخامسقامت سمر بمراقبه قاسم وإخبار أمير عما سمعته منهم واتفاقهم علي زوجته والانتقام منها ولكنها لا تعرف هل سيتقبل امير منها ذلك أم سيعارضها ف الحديث عن أبيه كمجرم؟فتوعدت لهم بمراقبته عند دخوله بيت تلك المرأة علي الفور ذهبت إلي أمير في عمله وقالت له: أريد التحدث معك بأمر هام للغايهقلق امي

  • قيود العشق   الشك

    الفصل الرابع حزن الجميع بما أصاب سمر وتحول البيت السعيد من الفرح الي الحزن الشديد وانهارت سمر في البكاء وظلت فتره طويله تعاني من فقدانها ابنتها فحاول زوجها " حُسين" تخفيف مابها قائلا لها: الحمد لله علي كل شئ ولا تنسي أن الله رزقنا بأبننا "يحيٰ" ونحن لا نعترض علي قضاء الله في هذا الأمر لله ما أ

  • قيود العشق   رزق جديد

    الفصل الثالث تغيرت ملامحها فورًا وقالت بدهشة: "هل ما زلت تبحث عنها؟ بعد كل ما حدث؟ هل تدرك عواقب ما تفعله؟" جلس بجوارها وأمسك يديها وقال: "يا أمي… أريد سعادتي. هل تريدين لي السعادة أم التعاسة؟" تنهدت وقالت: "أريد سعادتك بالطبع، لكنك تعرف طبيعة والدك وإخوتك." ظل يقنعها حتى قالت: "سأتحدث معه، ل

  • قيود العشق   حب من اول نظره

    الفصل الاولبدأت قصة حبهما في أروقة الجامعة، حين لمحها تضحك بعفويةٍ آسرة، فاختطفت قلبه منذ اللحظة الأولى، واستوطنت روحه بغمازتيها الجذابتين. ظل يراقبها من بعيد، يتأمل جمالها الهادئ وبساطتها المفرطة، حتى وجد نفسه يقترب منها دون وعي، متسائلًا بصوتٍ حاول أن يبدو عابرًا:ـ متى موعد المحاضرة القادمة، إذ

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status