LOGIN(مصطفي )
مصطفى ده إبن عم هنا جيران هو وهيما فى حاره واحده واتربو سوا في بيت واحد (مصطفى) اتربي يتيم أبوه ومامته ماتو من وهو صغير أوي رباه عمه مع بنته هنا من سن سنتين لغاية مبقي شاب كبير ١٥ سنه بعدها ابو هنا نفسه مات قام خده أبو هيما عنده وعلشان البيت في بنات أخوات هيما قام فاضي الشقة اللي فوق السطوح من السكان وقعد فيها مصطفى وابنة يعني مصطفى وهيما كانو عايشين في شقه السطوح من سن ١٥ سنه لغاية مخلصو جامعة مصطفى سافر يكون نفسه كان حاطت هنا هدف قدامه وهيموت ويحققه بأي تمن علشان كده إختار يسافر يكون نفسة علشان لما يرجع يبقي جدير بيها هو مكنش حيلته حاجة ابدأ وتربي في بيوت الناس الغريبه باباه مات مسبلوش حاجة خالص حتي السكن كان إيجار وعليه فلوس كمان لولا عمه وبعده الحج محمد ابوه هيما كان زمانه متشرد في الشوارع مصطفي دلوقت بقاله أسبوع راجع من الكويت ومش عارف يصارح هنا بمشاعره على طول ردها عليه بيكون مختصر جدا ويكاد يكون معدوم وكله باقتضاب علشان كده بيتصل ب هيما يروح هو يجث نبضها هى ومامتها الأول هيما بص لامة : طيب هاتيله بسرعة علشان نازلين وفاء بستفهام : نازلين ده مين ال نازل هيما وهو بياكل رد : إنا ومصطفى وفاء بستغراب : ليييه ؟؟ هيما بلا مباله عوج بقه : مشوار وفاء : ايوة مشوار فين يعني هيما بشىء من الحده : ايه يا وفاء أنا متعودتش اقدم كشف حساب ل حد (رفع عيونه عليها لقها زعلانه) غمز بطرف عينه وحرك شفايفه هبقي اقولك بلاش تقلبي وشك وفاء اتنهد : ماشي مصطفى نزل وتغدى معاهم وبيشربو الشاي في الاتنرية هيما سمح لأخته تقعد وعند وفاء لاا وفاء بصتله بستغراب بس معلقتش سبتهم ودخلت اوضتة رشاء بتتعامل بذكاء ورأفت هو محور اهتمامها رأفت وبعدين الباقي يجي بعده بتتكلم مع مصطفي وبتتحاور معاه وفي نفس الوقت بتشارك جوزها فى كل حرف بيخرج منها مثلا بيتكلمو فى الشغل عن مشاريع جديدة مصطفي جايب فلوس معاه من بره وعايز يفتح بيها مطعم رشا معترضه وهو بيرد عليها مصطفى بحماس : يا بنتي مفيش غير المطاعم والكفيهات اللي شغاله الأيام دي رشا بصت ل رأفت الأول قبل مترد : سامع بيقول إيه ده برضه ده كلام يتقال مطعم !! رأفت عوج بقه : هو حر يعمل الحاجة اللي تريحه رشا بستغراب ل مصطفى : بقي تسيب شهادتك و مجالك اللي أنت درسته وتفتح مطعم ده إسمه كلام يا مصطفى متقول حاجة يا هيما هيما اتنهد وبهزار : حاااجة رشا ضحكت : ههههه ده اللي قدرت عليه عجبك كده يا رأفت رأفت هز كتافه وعوج بقه وبتسم من غير كلام زي اللي يقولها انتو أهل مع بعض أنا لسه معرفش مصطفى ده فمحبش يدخل رشا فضلت ورا مصطفي لغاية مغير رأيه وقتنع بكلامها ويشتغل فى المحاسبه ويفتح مكتب هنا رأفت أتكلم: والمكتب موجود بدال اقتنعت (بص ل هيما بعتاب) كنت جايبه ل هيما هدية وهيما رفض هيما ومصطفي قعدو يضحك و ويهزرو ويتكلمو بسخرية على الهدية اللي تمنها أكتر من ٢ مليون جنية وازاي حد يهادي حد هدية كبيرة كده ورشا غصب عنها ضحكت هيما ومصطفي لما يتلمو على بعض يخلو الحجر ينطق وهما بيقلشو على بعض ده ضايق رأفت اتنهد بضيق وسكت مصطفى وافق يشتري المكتب من رأفت وهيما هيكون شريك فيه بالنص المكتب في منطقه راقيه جدا وسعرها غالي أوي مصطفي واحده ميقدرش على تمنه خصوصا أنه لسه عايز يشتري شقه ويفرشها وعربيه هيما كان سحب قرض وهيبتدي بيه بمكتب صغير فى منطقه شعبية على القد بس لما لقي مصطفي محتاج شريك أقترح عليه إن ممكن يكون هو الشريك ده ومصطفي رحب جدا مصطفي بهزار بعد متممو كل حاجة واتفقو : ااااه ياااا قرده إنتي عملتي اللي معرفوش رجاله بشنابات تعمله هههههههه أصلا أهل الحته على القهوه كلموني كتير بس أنا مقتنعتش اقنعتيني إنتي قرده هههه كلهم ضحكو ماعدا رأفت هيما بضحك : جبت حاجة من عندى أهو وشهد شاهد من أهلها قرده حد قاله حاجة ده هههه مصطفى بحماس : فاكر يا هيما لما كنت بوصلها لدرس العربي وعلشان فى مرة اعترضت على لبسها وخلتها غيرته فاكر عملت أيه ؟؟ هيما بتعجب : لا مش فاكر بس أكيد عمله مهببه ههههههه اختي وانا عرفها رشا هنا بصتلهم بغيظ وبصت ل رأفت : لا ما أنت متقعدش ساكت كده وسايبهم عليا رأفت بغيظ مكتوم : انتو أخوات فى بعض اه بس مش هسمح لحد يضايق مراتي منك له مصطفى ل رأفت : طيب ياعم مش لما تعرف مراتك عملت أيه الأول ؟؟ انا هقولك .. يا سيدي خدت الدرس وخلصت وهى نازله مسبتش شقة غير ورنت عليها وبعدها راحت استخبت محدش بعد كده شافها كان فى الوقت ده السكان كلها طلعت من شققها تشوف مين فى الوقت نفسه كنت أنا طالع اجيب الهانم يومها افتكروني أنا اللي رنيت عليهم وبسببها خدت علقه موت بص ل رشا وبضحك وهزار يلا : اعترفي إنك كنتي قصداها وأنك شوفتيني من على أول الشارع وأنا دخل وعارفه أني جايلك علشان كده عملتي عملتك كنتي قاصده أني انضرب يومها منهم مش كده؟ هيما بضحك : في إيه يا طفطف أنت جاي تستجوبها دلوقت مش ضحكت عليك برضه بطفطف ده يومها وأنت ريلت وحنيت وسبتها مكلمتهاش جاي تحسبها دلوقتى هههههههه رشا بصتلهم بغيظ هما الإتنين: اااااه كنت قاصده تاخد العلقه يومها كنت دايما بترخم عليا حضرتك تستاهل وانا كتير فرحت فيك يومها هااااه هيما ومصطفي ماتو على روحهم من الضحك هيما : قرده قرده يعني هههههه مصطفي بضحك: من يومها وهي مجننا أهل الحارة كلهم رشا بتعالي رفعت كتفها : هما مجانين لوحدهم أنا مالي أنا هيما ضرب على رجله : هوباااااا ودي غلطه يا معلم علمت عليك مصطفي لسه هيرد رأفت قام من مكانه فاض بيه مش عجبه اللى بيحصل رأفت : معلش علشان عندي عمليات فى المستشفي كتير مستنياني بعد اذءنكم (بص ل رشا ) يلا رشا يلا حبيبتي معلش غصب عني ورايا شغل رشا قامت بسرعة : عندك شغل طيب مقولتش ليه ثواني وأكون جاهزة دخلت لبست بسرعة ونزلو تحت كانت المجاري مغرقه الدنيا مصطفي وهيما جابو بلوكات وحطوها بخطوات متباعده وحطوا عليها لوحين خشب وخلوا رأفت ورشا يعدو من عليها رشا عدت ورأفت وقع كذا مرة لما بطلونه كله اتغرق واضطر يروح مع رشا يغير هدومه رشا فى العربية بصتله بأسف : أسفه يا حبيبي ..... رأفت قطعها بلهجه بارده : وأنتي مالك إنتي اللي قولتي للمجاري تضرب رشا بزعل عليه : بس كده هتتأخر على شغلك أنا السبب رأفت اتنرفز : إنتي مالك بس هو إنتي اللي المسؤله عن البلد بحالها؟ رشا بصتله بستغراب : ماااالك حبيبي بس رأفت مش عارف يرد عليها بايه يقولها غيران والغيره بتاكل فيه بس هي ذنبها إيه متجاوزتش حدودها وكانت مراعيه شعورك فى كل كلمه بتقولها وتشاركك فيها كمان أنا عن نفسي مشوفتش كده ست من الآخر مفيهاش غلطه هديه من الرحمن لام نفسه وأنبها على نرفزته ومسك أيدها باسها : مفيش حاجة يا حبيبي رشا بترقب : هو أنت زعلت من هيما علشان رفض عرضك؟ رأفت اتنهد : مش هكدب عليكي اه زعلت بس لما مصطفي اشتراه وخلي اخوكي شريك فيه حسيت أني على الأقل تعبي مرحش هدر يتهنو بيه يارب رشا مسكت ايده باستها : ربنا يخليك ليا أنت أجمل حاجة حصلتلي في دنيتي أنت السند والدهر اللي نفسي ومنا عيني شعري ده يشيب على كتفه أنت عمري اللي عدي وعمري اللي جاي وآل لسه هيجي بحبك أوي يا رأفت اوووووي رأفت بصلها بعشق: أنا بقول النهاردة احول العمليات كلها على الدكتور محمود وانا افضل جنبك بعد الكلام الحلو ده اللي سمعته ايه رأيك رشا بضحك : هو براحتك طبعا واللي تشوفه بس انا بقول تشوف اشغالك وانا قاعده هروح فين لو جيت إن شاء الله الصبح هتلاقيني صاحيه وتحت أمرك روحو الفيلا ودولت اول مشفتهم شهقت بصوتها كله : نهاااااار أبيض إيه ده كمان !!! مالها هدومك يا دكتور رافت بص غلى هدومه وعوج بقه بلا مبالاه : زي مانتي شايفه ميه وطين هيكون إيه مرون جلاسيه رشا غصب عنها ضحكت وبعدين كتمتها دولت بغيظ وغضب : هو إنتي يا أبني مش مكتوب لك تروح الحارة الغم دي وتيجي منها سليم أبدا مره ترجع منها متشلفط ومرة ترجع منها متبهدل مفيش مره ترجع منها زي مدخلتها أبدا رأفت بصلها بيأس مصتنع : ابدااااا يلا يا ماما انا مش فاضي طالع اغير ونازل ورايا شغل سابها وطلع ورشا كانت طالعه وراه دولت قالت أكسر نفسها مش هخليها تنتصر عليا ابدا أمرتها بتعالي : استني عندك رشا وقفت : نعم دولت بأبتسامة نصر : ريناد بنت معالي وزير الشؤون الخارجية جايه البيت عندنا هنقوم فى استضافتها شهر ويمكن يذيد الله أعلم عايزاكي تجهزلها الأوضة اللي جنب مكتب رأفت رشا بصتلها بستغراب : انااااااا !!! انا اللي هجهزلها الأوضة؟ دولت بصتلها بقرف : ايوة إنتي إيه جديد عليكي ؟ مانتي طول الوقت في المطبخ .. رشا قطعتها بحزم : أنا طول الوقت في المطبخ لخدمه جوزي بعمله أكله وشربه والحاجة إل هو بيطلبها وحببها اما الأوضة بتاعت الهانم صاحبتك تأكدي لو مفيش خدم فى الفيلا كنت نفذتلك طلبك وبمحبه وبصدر رحب لكن الخدم مالي الفيلا وانا هنا تحت خدمه جوزي وبس مش حد تاني بعد إذنك سابتها بتغلي وطلعت جيسي ومهتاب الحوار اللي دار كله سمعوه أول مطلعت رشا جريو على امهم بيواسوها جيسي : ولا تزعلي نفسك هانت مهتاب بتوعد : طيب واللي خلق الخلق لا أبيتهالك معيطه مقهورة زي مقهرتك بالشكل ده عارفه صور رأفت اللي بتجمع بينه وبين ريناد أنا لسه محتفظه بيها فى تليفوني القديم هبعتلها كلها دلوقت على الواتس من رقم جديد لسه مسجلتوش بإسميمصطفى راح عند هنا علشان يتفق معاها على يوم ينزلو فيه يجيبو الشبكه هنا كان ردها عليه برتباك بتتهرب: مصطفى الشبكه دي هديه العريس مش معقول هروح أختار هديتي اللي تجيبه أنا راضيه بيه وبعدين أنت شايف ماما مقدرش اسيبها لوحدها وهي تعبانه وهي متقدرش تيجي معانا مصطفى اتنهد بخنقه وبصوت حزين : لو على ماما يا هنا أنا ممكن اخلى خالتي عزة تيجي تقعد معاها وحالا أكلم هيما يبعتها هنا بسرعه : لااااا متتصلش بحد قولتلك الشبكه دي هديتك أنت ليا ومش معقول هروح اختار هديتي يعني مصطفى اتنهد بغيظ وهو بيجز على سنانة وساكت مش قادر يتكلم طيب هيقول ايه مثلا ليه يا بنتي كسرتي نفسي وفرحتي بعروستي وخالفتي كل توقعاتي فى ليله زي دي ... لو تعرفي قد إيه حلمت بليله زي دي وإحنا بنختار الشبكه سوا وانا شايف فرحتك ولهفتك في عيونك وأنتي بتختاري شبكتك (هنا اتنهد بحزن ) خلاص اللي تشوفيه يا بنت عمي اللي تشوفيه (رجع بصلها بتركيز وبلهجة فيها إهتمام ) بس انتي يعني مش نفسك فى حاجة معينه يعني طيب ممكن تديني فكره عن اللي إنتي بتحبيه أو نفسك فيه هنا رفعت أكتافها بلا مبالاه : لا عادي يعني سألها سؤال مفاجئ وبترقب
خليها تشوف علشان تعرف إنها زيها زي غيرها أيامها محدوده معاه هيخدله يومين ويرميها بره البيت ده **** هيما ومصطفى بعد ما وصلو رشا وجوزها مصطفى ل هيما : مش يلااا بقي الوقت أتأخر أمها بتنام بدري هيما قاله من عيني حاضر هطلع بس اغير خمسه ونازل مصطفى قاله : طيب خلاص هستنيك على القهوة هيما طلع بيغير هدومه وعيونه على وفاء اللي قاعده ساكته هيما بإهتمام : مااالك حبيبتي وفاء اتصعبت بعتاب :حبيبتك هيما: عندك شك وفاء اتنهد بقلة حيلة : لاا (كملت بدلع ودلال) بس ليه مخلتنيش أقعد معاكو ما رشا قعده فيها إيه يعني اشمعنى انا هيما اتعدل يكمل لبسه وهو بيقول : رشا قاعدة مع أخواتها وجوزها إنتي اللي كانو جوة مش اخواتك وفاء بتعجب :ده صاحبك وأخوك احرجتني لما قومتني قدامهم هيما بجمود : أخويا طبعا علشان كده سمحتلك تقعدي معاه على سفرة واحده أكتر من كده لااا متحملنيش فوق طاقتي قولتها مرة وعشره الجمله دي وأنتي مصره تعندي معايا وفاء بحيرة : منا مش فاهمه يا هيما ومش قادره افهمك هيما بجديه: إيه اللي مش فهماه بس ؟؟ هااه ايه الل مش فهماه مش حبك تقعدي معاهم ... طيب يا ستي بغير على أهل بيتي كده يمش
خليها تشوف علشان تعرف إنها زيها زي غيرها أيامها محدوده معاه هيخدله يومين ويرميها بره البيت ده **** هيما ومصطفى بعد ما وصلو رشا وجوزها مصطفى ل هيما : مش يلااا بقي الوقت أتأخر أمها بتنام بدري هيما قاله من عيني حاضر هطلع بس اغير خمسه ونازل مصطفى قاله : طيب خلاص هستنيك على القهوة هيما طلع بيغير هدومه وعيونه على وفاء اللي قاعده ساكته هيما بإهتمام : مااالك حبيبتي وفاء اتصعبت بعتاب :حبيبتك هيما: عندك شك وفاء اتنهد بقلة حيلة : لاا (كملت بدلع ودلال) بس ليه مخلتنيش أقعد معاكو ما رشا قعده فيها إيه يعني اشمعنى انا هيما اتعدل يكمل لبسه وهو بيقول : رشا قاعدة مع أخواتها وجوزها إنتي اللي كانو جوة مش اخواتك وفاء بتعجب :ده صاحبك وأخوك احرجتني لما قومتني قدامهم هيما بجمود : أخويا طبعا علشان كده سمحتلك تقعدي معاه على سفرة واحده أكتر من كده لااا متحملنيش فوق طاقتي قولتها مرة وعشره الجمله دي وأنتي مصره تعندي معايا وفاء بحيرة : منا مش فاهمه يا هيما ومش قادره افهمك هيما بجديه: إيه اللي مش فهماه بس ؟؟ هااه ايه الل مش فهماه مش حبك تقعدي معاهم ... طيب يا ستي بغير على أهل بيتي كده يمش
(مصطفي ) مصطفى ده إبن عم هنا جيران هو وهيما فى حاره واحده واتربو سوا في بيت واحد (مصطفى) اتربي يتيم أبوه ومامته ماتو من وهو صغير أوي رباه عمه مع بنته هنا من سن سنتين لغاية مبقي شاب كبير ١٥ سنه بعدها ابو هنا نفسه مات قام خده أبو هيما عنده وعلشان البيت في بنات أخوات هيما قام فاضي الشقة اللي فوق السطوح من السكان وقعد فيها مصطفى وابنة يعني مصطفى وهيما كانو عايشين في شقه السطوح من سن ١٥ سنه لغاية مخلصو جامعة مصطفى سافر يكون نفسه كان حاطت هنا هدف قدامه وهيموت ويحققه بأي تمن علشان كده إختار يسافر يكون نفسة علشان لما يرجع يبقي جدير بيها هو مكنش حيلته حاجة ابدأ وتربي في بيوت الناس الغريبه باباه مات مسبلوش حاجة خالص حتي السكن كان إيجار وعليه فلوس كمان لولا عمه وبعده الحج محمد ابوه هيما كان زمانه متشرد في الشوارع مصطفي دلوقت بقاله أسبوع راجع من الكويت ومش عارف يصارح هنا بمشاعره على طول ردها عليه بيكون مختصر جدا ويكاد يكون معدوم وكله باقتضاب علشان كده بيتصل ب هيما يروح هو يجث نبضها هى ومامتها الأول هيما بص لامة : طيب هاتيله بسرعة علشان نازلين وفاء بستفهام : نازلين ده مين ال نازل هيما وه
(وفاء لما راحت كشفت الدكتورة اللي أصر هيما تروح عندها مش دكتور لا دكتورة ) قالتها الدكتورة أنها حامل في توأم في كيسين مش كيس واحد ) علشان كده بتقوله عيالك وبيقولها عيالك ) وفاء سمعت الجرس رن دخلت تلبس عبايتها زي مطلب منها هيما وهيما راح يفتح اتفاجئ قدامه بمنظر رأفت وهدومه اللي كلها طين ضحك بهزار : في إيه يا أبني أنت مطلعينك من بلاعه صرف رشا بصتله بعيظ : إزيك يا ابيه مش هتقولنا ننتفضل ولا إيه؟ هيما خبطها على رأسها بهزار : تتفضلي إيه يا أم لسان ونص البيت بيتك طبعا تدخلى على طول كل ده ورأفت واقف بينضف هدومه بالمنديل رشا خدته منه : حبيبي أنا هنضفه بس أدخل الأول هدومك كلها ميه هتاخد برد هيما هنا بسرعه وسع الطريق : طيب ادخلوا ادخلوا هو إيه اللي حصل خلى هدومه كلها ميه وطين بالمنظر ده ؟ رشا اتنهدت بزعل : ماسوره المجاري ضربت تحت بيركن العربية ونازلين ولقينا دي ضربت في وشه أنا كنت من الناحية التانية فمتغرتش زيه هيما غصب عنه ضحك تاني بس لما بصتله رشا بتحذير سكت : ااهو سكت مهو منظره اللي بيضحكني أعمل إيه يعني رأفت بصله وبيجز على سنانه بغيظ مصتنع : ليييه إن شاء الله اراجوز
اتنهد بغيظ ورد وكان رأفت بيقوله إحنا وصلنا أول الحارة قولي اركن عربيتي فين ؟ هيما قفل معاه واتصل على واحد من اصحابه اللي قاعدين على القهوة وقاله هو يتصرف ياخد عربية رأفت يركنها وطبعا صاحبه رحب بود أهل المناطق الشعبية بيخدمو بعض مفيش واحد بيتأخر عن التاني كلهم تحسهم إيد وحده في كل حاجة هيما خلص مكالمته وعدل وفاء من حضنه وبحزم : وفاء بسرعة يلا تقومي تقلعى الهدوم دي و تلبسي عباية سوده رأفت على أول الحارة وزمانه طالع وفاء اتعدلت وبصتله بستغراب : ومالها العباية دي مهى طويله وبأكمام اهي؟ هيما بصلها وكشر : إنتي هتستعبطي وفاء بتزمر طفولي : ليه بئا إن شاء الله هستعبط في ايه مالها هيما وعيونه على مفاتنها بجراءه كسفتها جدا : على رأي عبد المنعم مدبولي.... كل شىء انكشف وبان .. وأنت يا هانم كل شىء مكشوف اصلا وواضح جدا من ام العباية دي اللي انا مش عارف مين اللي جابها وفاء خجلت وارتكبت من نظراته الوقحه فصوتها كان بيقطع : دي بتاعت رشا ماما جبتهالي (وبتزمر كملت كلامها ) ومتبصليش كده تاني أنت فاهم هيما ضحك بصوته كله : ببصلك ازاى يعني هااااااه وبعدين أنا براحتي ببص. على مراتي مراتي هاااه







