مشاركة

44

last update تاريخ النشر: 2026-07-03 03:29:55

مصطفى راح عند هنا علشان يتفق معاها على يوم ينزلو فيه يجيبو الشبكه

هنا كان ردها عليه برتباك بتتهرب: مصطفى الشبكه دي هديه العريس مش معقول هروح أختار هديتي اللي تجيبه أنا راضيه بيه

وبعدين أنت شايف ماما مقدرش اسيبها لوحدها وهي تعبانه وهي متقدرش تيجي معانا

مصطفى اتنهد بخنقه وبصوت حزين : لو على ماما يا هنا أنا ممكن اخلى خالتي عزة تيجي تقعد معاها وحالا أكلم هيما يبعتها

هنا بسرعه : لااااا متتصلش بحد قولتلك الشبكه دي هديتك أنت ليا ومش معقول هروح اختار هديتي يعني

مصطفى اتنهد بغيظ وهو بيجز على سنانة وساكت مش قادر يتكلم طيب هيقول ايه مثلا ليه يا بنتي كسرتي نفسي وفرحتي بعروستي وخالفتي كل توقعاتي فى ليله زي دي ... لو تعرفي قد إيه حلمت بليله زي دي وإحنا بنختار الشبكه سوا وانا شايف فرحتك ولهفتك في عيونك وأنتي بتختاري شبكتك

(هنا اتنهد بحزن ) خلاص اللي تشوفيه يا بنت عمي اللي تشوفيه (رجع بصلها بتركيز وبلهجة فيها إهتمام ) بس انتي يعني مش نفسك فى حاجة معينه يعني طيب ممكن تديني فكره عن اللي إنتي بتحبيه أو نفسك فيه

هنا رفعت أكتافها بلا مبالاه : لا عادي يعني

سألها سؤال مفاجئ وبترقب : هناااا ممكن أعرف رأيك فيا إيه

هنا بستغراب : مش فاهمه في ايه بالضبط؟!

مصطفى بنفاذ صبر : هناااااا هو ايه اللي مش فهماه بالظبط بقولك رأيك فيا كزوج شايفانى مناسب ليكي عندك قبول......

هنا قطعته بسرعه وتكلمت بصدق : أنت تناسب أي بنت يا مصطفي وألف بنت وبنت تتمناك وو

مصطفى قطع كلامها زي مهي قطعت كلامه وبنظره فيها حنيه الدنيا وحب واضح وصريح : بس انا مش عايز من الألف دول غير واحده بس

(هنا كلام مصطفى ونظراته كسفتها فبعدت بنظرها عنه ومصطفى كمل كلامه برجاء وتمني )

مصطفى : ونفسي أسمع منك....

هنا هنا قامت من مكانها بسرعة و بأرتباك وخضه وشىء من الحده : تسمع إيه يا مصطفى أنت...

مصطفى قام هو التاني من مكانه وقف قصادها مزهول بيوضح : فى إيه ليه قومتي مرة واحده بالطريقه دي؟؟ كنتي فاكرني عايز اسمع ايه منك؟ ايه مثلا هااه

أنا كل اللي عايز أسمعه منك قبولك بجوازك مني موافقتك يعني

أشوف الرضا فى عيونك اللي دايما مدرياهم عنى ورا نقابك ده ما انش الأوان بئا تخليني أشوفهم بوضوح مش من حقي اشوفهم يا هنا ؟

هنا بصتله بستغراب : موافقه وقبول أنت مش غريب شويه لسه من دقايق كنا بنتكلم على الشبكه و امبارح قرينا الفاتحه ! ده مفهمتش منه أني موافقه وراضيه مش معناه قبول ورضا؟

والنقاب أكيد هشيله بس لما تكتب عليا الأول غير كده لااا

مصطفي بيبلع ريقه بغصه : بس انا مش حسك مبسوطة يا هنا

هنا اتنهدت بتعب : ماما تعبانه يا مصطفى هو ده اللي مخلي فرحتي ناقصه ممكن متركزش معايا وركز بس فى فرحك أنت أنت تستاهل تفرح يا بعروستك يا مصطفي .. وماشي يا سيدي لو كان مرواحي معاك للصايغ أختار شبكتي بنفسي ده اللي هيريحك ويبينلك أني مبسوطة شوف هتروح أمتي وانا اجي معاك وماما وقتها نبقي نبعت ل خالتي عزه تقعد معاها (أبتسمت بتصنع ) كده مبسوط؟

مصطفى اتنهد بحزن علشان هو حاسس برفضها وعدم قبولها بيزيد مش بيقل مع كل حرف وجمله خارجه منها لكنه همس بأبتسامه ناقصه ونفس مكسورة : مبسوط

*********

رشا فوق فى أوضتها بتجهز نفسها لـ الليلة حتسعد بيها جوزها وتفرحه زي ما هو بيحاول بشتى الطرق إنه يسعدها ويفرحها ويخليها مبسوطة

فتحت دولابها واقفة قدامه بحماس وحيرة تبص وتقلب فيه تختار منه أحسن حاجة طلّعت اكتر من حاجة وحطتهم قدامها على السرير بصت تاني للدولاب لقت قميص نوم بقاله فترة عندها رأفت جابهولها وكان بيطلب منها كتير انها تلبسه بس هي كانت دايما ترد طلبه بالرفض لجرأته الزيادة وأنه مفتوح بشكل مبالغ فيه وكانت دايما تنتقده وتتريق عليه وتقوله ده قميص نوم ده ؟؟

ده عباره عن خيوط متشبكة فى بعض إيه قلة الأدب دي ومع ذلك هو مأجبرهاش في مرة تلبسه وسابها براحتها وقفت رشا بتبص للقميص بكسوف بتسال نفسها ازاي دلوقتي هتلبسه قدامه لكن فى الآخر قوت من نفسها وخرجته حطته على السرير ودخّلت باقي القمصان في الدولاب مسكت القميص مرة تانية ببسمة رضا وهمست لنفسها بتأنيب : مكسوفة من ايه يا غبية انتي ؟؟ ده حقه ومن حقه كمان تنفذيله طلبه ، ده جوزك يعني مش حد غريب ولا هو حرام ولا عيب ، ﴿ضربت رأسها بالراحة﴾ اتلمي بقى يا رشا جتك حش وسطك حش هههههههه

بعد ما استقرت دخلت اخدت حمام وطلعت منه لابسة بُرٓنُس ولفة شعرها في الفوطة ، مبسوطة وبتدندن اغنية خبيني لمصطفى قمر اللي كانت شغالة في تليفونها بعدها راحت وقفت قدام مرايتها

شالت الفوطة عن شعرها وبدأت تنفض فيه وتنشفه من المية وتسرحه ومرة واحدة جالها اشعار بوصول رسايل على الواتس كانت فاكرة في الاول انها من رأفت جرت على تليفونها مسكته بعيون بتضحك كلها سعادة وفرحة وبسمة واسعة على شفايفها لكن في ثانية الفرحة دي انطفت والسعادة اتحولت لحزن وخنقة ابتسامتها راحت ببطئ وجه مكانها عبوس عينيها اللي كانت بتضحك فى ثانية اتحولت لعيون حمر مليانين دموع .. مسكه التليفون و أيدها بتترعش وشفايفها بتتهز وجسمها كله بيتنفض والتليفون خلاص هيقع منها ، وعنيها اتملت بالدموع لدرجة أنها مبقتش شايفة قدامها

وقفت بصدمة مش مصدقة اللي هي شايفاه بعنيها السمع حاجة وأنها تشوف بعنيها حاجة تانية خالص كانت عندها فكرة أن جوزها له علاقات كتير وكانت على دراية بعلاقاته قبل الجواز ، لكن انها تشوف بعينيها جوزها جوا حضن ست غيرها وفي اوضاع هي نفسها معملتهاش معاه ، ده الموت بحد ذاته

الصور المبعوتة ليها بتقول انها مكانتش مجرد علاقة عابرة وخلاص زي ما كان دايما بيقولها ويحاول يقنعها لا ده حب ، وحب واضح وضوح الشمس كمان ، باين من نظرات عيونه للبنت اللي معاه في الصور بيبصلها زي ما بيبصلي بالضبط

صورة منهم كانو في البحر ورأفت بيعلمها ازاي تعوم وواقف من وراها وهي قدامه وجوا حضنه بضهرها وأيده حوالين وسطها وايدها فوق أيده مايلة رأسها وبصاله وكان المنظر حميمي جداااا وصور تانية هو شايلها بايده الإثنين حوالين وسطها وصورة غيرها بيحاول يعلمها ازاي تفرد جسمها في المية وصورة تانية هو شايلها على ضهره وبيلف بيها وهي أيدها حوالين صدره واضح جدا إنها خايفة

رأفت يومها كان بيعلمها ازاي تعوم وتغطس عشان في الصور هما بلبس الغطس وصورة تانية بيجروا ورا بعض وصورة تانية هو شايلها على ضهره وهي لفة رجلها حوالين وسطه

باختصار دي صور عاشق ومعشوقته مش مجرد واحد داخل في علاقة عابرة ابداً مع اخر صورة شافتها وقع التليفون من أيدها على الأرض مقدرتش تقف ثابته فى مكانها أكتر من كده

رمت نفسها على السرير بانهيار حضنت و بتعيط بوجع مع احساسها بنار قايدة في قلبها مش عارفة تهديها ازاي ومش بتهدي بالعكس كل ما تفتكر أوضاع جوزها مع البنت النار تزيد اكتر واكتر عياطها على وبشقهات عالية

من غير ما تحس نامت مكانها بالبُرٓنُس وشعرها مفرود على المخدة ومن طوله نزل للأرض

بعد شوية رجع رأفت للبيت دخل وهو بيصفر بدندنة لأغنية أجنبية وحس أن البيت هادي بدأ مكانه يدور بعنيه عليها ملقهاش دخل اوضتهم واتعجب من اللي شافوا كان الاكل جاهز لهم وشموع والقميص اللي هو جابه موجود على الترابيزة أما هي فهي نايمة قلق عليها احسن تكون تعبانة قرب منها وشال شعرها من على الأرض وخلى وشها قدامه وملس عليه بالراحة لاقاها سقعة

هزها بخفة من كتفها : رشا !! مالك يا حبيبتي ؟؟

رشا حست بوجوده من وقت ما دخل وجواها تناقض غريب

تقوم تكسر وتتعصب وتصرخ وتحاسبه على ال شافته ولا تروح فى حضنه ووقتها حضنه هيطمنها وهيأكدلها أكيد انه بيحبها هي محبش غيرها

أختارت حضنه كتمت اوجاعها وآهاتها وحبست دموعها ومشاعرها الحزينه ورسمت إبتسامة على شفايفها وتعدلت عليه تطمنه خصوصا وهي شايفه قد ايه ملهوف يعرف مالها : مفيش يا حبيبي أنا بس كنت متكيه ع مخده نمت من غير ما أحس

رأفت اول ما رفعت عيونها عليه وشافهم وارمين أتجنن بصلها بشك : كنتي معيطه ولا إيه ؟ ردي عليا فى حد ضايقك

رشا بسرعة : لااااا أبدا ليه بتقول كده (قام من مكانه بعصبية كان ناوي يسأل مامته ويحاسبها ) طيب انا هعرف دلوقت

رشا بلهفه مسكت ايدة : بقولك مفيش حد ضايقني هو أنت عايز تتخانق وخلاص

رأفت بعصبية : طيب قوليلي سبب واحد للدموع دي (هنا بص على المخده وكمل ) إنتي شكلك نايمه وشعرك كان مبلول حتي شعرك منشفتيهوش نايمه بالبرنص بتاعك وشعرك كله ميه ليه عايز تفسير إيه اللي حصل خلاكي نمتي بالمنظر ده؟ ومتكدبش عليا يا رشا إنتي معيطه عيونك وارمين

رشا بتدور على حجه بس مش لاقيه وفين وفين لما أفتكرت حاجة تقولها بأرتباك ردت : أصلا عرفت من هيما إن هنا مش عايزه تعمل فرح علشان مامتها تعبانه أوي

وخالتي .....

رأفت قرب منها حضنها بلهفه : حبيبتي انتى علشان كده معيطه قولي هي بتشتكي بايه وإيه اللي تعبها وأنا اخدها عني المستشفي أعالجها

رشا بعدت عن حضنه وهى بتقول بحزن : ملهاش علاج للأسف يا رأفت بتغسل كلى والكلى بتاعتها فى مرحلة متأخرة مش قابله غسيل

رأفت اتنهد بيأس: ربنا يتولاها برحمته (عيونه وقعت على قميصها بصلها يشاكسها يمكن تطلع من مود الحزن ده )

رأفت بمشاكسة: وتليفون هيما ده جه بعد محضرتي الليله دي كلها دانا حظي نااار على كده اهو الليله كلها انضربت هيما اخوكي ده ديما مستقصدني دايما ينكد عليا حتي وانا في قلب بيتي ههههههههه

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • كان بـينـا وعد   50

    هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت

  • كان بـينـا وعد   49

    ملامحك اتغيرت يا ريناد ورغم كده أول ما شوفتك عرفتك ريناد هنا قامت من مكانها حضنته وعيونها كلها دموع حنين : وحشتني يا رأفت ...... وحشتني أوي دولت فى قمة سعادتها بانتصارها قدام رشا أخيرا لقيت حاجة تكسر نفسها وتجيب مناخيرها الأرض جيسي ومهيتاب عجبهم المنظر أوي مبسوطين و بيضحكو بشماته وعيونهم على رشا بسخرية: هئء هىء (كان غيرك اشطر يا شاطره يلاا إلعبي بعيد أو العبي على قدك ) دي جملة مهيتاب ل رشا اللي قربت منها وشوشتها فى ودنها بيها جيسي من الجهة التانية همست بخبث : مش عايزه تعرفي الليدى دي تبقي مين ! مهتاب بضحكه شريرة : هههه دي تبقي ريناد حبيبته (رشا حطت أيدها على بوقها وشهقت بصوت مكتوم بصدمه وزهول ) دولت هنا بتبصلها بشماته وبتجز على سنانها بقهر ومبسوطه فى نفس الوقت بتبتسم بإنتصار : أخير القيت حاجة اكسر بيها غرورك رشا فى اللحظه دى هش أضعف من يكون ورجليها مبقتش شيلاها حاسة بغربة فظيعة وأن خلاص مبقلهاش مكان هنا هى كانت دايما قوية قصادهم بيه هو! بجوزها من غيره هي اضعف ما يكون خصوصا لما بصتله تستنجد بيه من كمية الاستفزاز اللي حواليها لقته مشغول عنها بغيرها سابتهم وطالعه ل

  • كان بـينـا وعد   48

    يعمل أية يبطل يحبك يعني مريم بصتلة بغيظ مصتنع : دانا أقتله (وبتحذير بصتله ) اناااا شرنية جدا وبالذات فى الحاجة اللي تخصني (مست الوردة منه ) قوليله يخاف مني قال يبطل يحبني قال سليم ضحك بصوته كله وبجدية : هو مش هيقدر اصلا ده هو عايش على حبك (اتنهد وكمل بجدية ) نكمل باقي مريم بصتله بهيام : امممم كمل أنا سامعه سليم مسك ورده بنفسجي : دي بقي بترد على كلامك الل زعلني منك وبتقولك مهما عملتي هيفضل يحبك مستحيل يزعل منك سليم مسك الوردة الزرقاء ومريم هي اللي اتكلمت بفضول : ودي كمان بتقول إيه سليم بصلها بحب : دي بتقولك أنا ليك وحدك .... وللابد مريم بصتله و اتنهد بحب : حبيبي اللي محبتش غيرة سليم كمل الوردة الاورنج بتقولك : إنا صديقك الوفي تقبلي أكون صديقك كمان مريم بسرعة : ااااه طبعا يا قلبي بس أصدقاء وقتها مش عايزة نرفزة ولا إعتراض سليم ضحك : هنشوف الموضوع ده بعدين موعدكيش هههههه مريم هنا ضربته فى كتفه : يا ساتر كنت عارفه كمل بقي حبيت الموضوع ده جدا سليم بضحك : ههه ماشي ( مسك وردة بيبضه ) اما البيضة دي بتدعو ل سلام بتقول سامحي عبدك الفقير الغلبان ملوش غيرك في الدنيا دي كلها

  • كان بـينـا وعد   47

    وفعلا اتصلت تنفذله طلبه وهو واقف بترقب مستني يكلمها ويسمع صوتها عند سلمى تليفونها بيرن باستمرار ويفصل ويرجع يرن من التاني ومحدش يرد عليه سلمى كانت بتاخد حمامها ومراد كان فى اوضة الملابس بتاعته اللي فى الأوضة نفسها ولما خلص لبس طلع لقي تليفونها بيرن قرب منه مسكه رد عليه التليفون مش معموله رمز بأمر منه هو لما رد عزة كانت فاتحه الاسبيكر وحاتم إل كان خايف منه حصل ورد مراد بدالها فهز رأسه ل عزة ترد عزة ردت : عفوا النمرة غلط مراد قفل السكه وراح يكمل لبسه بس جواه مش مرتاح من المكالمه وهو حس بحاجة مش طبيعية وصمت وسكون وبعدها اعتذار ونمره غلط غريبة دى! همسه بشك وحيرة لنفسه مفيش دقائق والتليفون رن تاني فى نفس اللحظه اللي خرجت فيها سلمى من الحمام لابسه برنس ولفه شعرها بفوطه التليفون بيرن ومراد سايبه فبصلتله بستغراب : إيه مترد؟ مراد قرب منها باسها فى خدها وهمس نعيما يا حبيبتي سيبه يرن دلوقت يسكت يلااا علشان تلبسي الوقت أتأخر على معاد الدكتورة (غمز بخبث) هو فاضل كام جلسه وتبقي جاهزة وحشاني (مسك درعتها بأيده الإتنين واتنهد باشتياق ) (اشتياقي ليكي فاق كل الحدود والحوا

  • كان بـينـا وعد   46

    جيسي وقتها كانت مشغوله فى تليفونها مع شادي صاحبها شاب اتعرفت عليه فى الديسكو من حوالى أسبوعين شاغل كل تفكيرها دولت بصتلها وبغيظ : وأنتي يا هانم سيبي الزفت اللي فى إيدك ده وخليكي في المصيبة اللي اخوكي جبهلنا هنا جيسي ردت بلا مبالاه : هو حر وسابتهم ومشيت دولت بتبص على مهتاب بستغراب وزهول مهتاب بلا مبالاه : سيبك منها أصلها( there is a new love story دولت كأنها سمعت منها أخبار الطقس لا خدت ولا عطت ولا سألتها حتي مين ده اللي بنتها داخله معاه علاقة جديده كل اللي قالته بملل: هروح اشوف طيارة ريناد هتوصل أمتي علشان اروح أجيبها هتيجي معايا بدال الهانم بتحب جديد مش هتفضلي مهيتاب : حاضر ثواني هلبس ****************** فى العربية رشا مش حابه تفكر فى اي حاجة زعجتها بتشغل نفسها فى تليفونها شغلت فيه أغنية مصطفى قمر (خبيني) وعلت الصوت جامد وبدندن معاها بصوت عالي رأفت بصلها وكشر بتصنع : اشمعنى الأغنية دي اللي معلقة معاكي من إمبارح رشا اتنهدت تنهيده عميقه بشجن : بحب مصطفي قم وقبل متكمل كان رأفت بيصرخ فيها فوقها : نعم يااااااختي سمعيني كده بتحبي مين رشا اتنهدت بغيظ علشان طلعها من ح

  • كان بـينـا وعد   45

    هو تليفون هيما كان قبل مش بعد بس رشا قالت اكدت كلامه : ااااه إتصل بيا قبل مجهز العشاء رأفت بمكر غمز بعينه وعيونه على قميصها : العشاء بس ؟ اخيرا حنيتي عليا وهتلبسيه رشا بكسوف بتقوم من مكانها وبتزمر : يوووووه بقي يا رأفت أنت فايق ورايق رأفت منعها تقوم : طيب خلاص خلاص يا حبيبي أنا عارف نفسي طول عمري فقري هههههه متزعليش نفسك بلاها ........ رشا قطعت كلامه : لا انا وعدتك روح غير هدومك على بال مجهز نفسي (بصتله باهتمام ) تأكل ولا كلت بره ؟ رأفت مستغرب حالتها رد بتوهان : لا مكلتش بالعكس ميت من الجوع بس إنتي يعني متأكده إنك ..!!! وقبل ميكمل رشا اكدت له موافتقها وقبولها : طبعا عندك شك .... علشان تبقي عارف بس الراحه الوحيده عندي وانا بين إيدك وفي حضنك رأفت هنا اتنهد براحه وطمأنينة وقرب منها شالها وهمس بصوت متحرشج كله رغبه : مستنيه بعد الكلام الحلو ده كله اكل أنا بجد شبعت وجوعي اتحول لجوع ألذ بكتير من الأكل نفسه عدا وقت ورأفت مش حسسها معاه هى بطبعها خجول جدا ومعندهاش ادنى دراية بالعشق وفنونه صفحه بيضه كان مبسوط جدا وبايده هو بيكتب فيها أول حروفه لا عمرة مل ولا كل ولا اشتكي ابدأ من ع

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status