Short
الأمس الذي لم يصل منه رد

الأمس الذي لم يصل منه رد

Oleh:  نور تحب الكزبرةTamat
Bahasa: Arab
goodnovel4goodnovel
7Bab
16Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

ظللت أنا وحبيبي في علاقة عن بُعد لثلاثة أعوام. وبعد شهر كامل من العمل الإضافي، استطعت أخيرًا أن أوفّر بعض الوقت لزيارته، فإذا به ينقطع عني ولا أجد سبيلًا للاتصال به. انتظرته وحدي في مدينة غريبة عشر ساعات، ثم ردّ عليّ أخيرًا في برود. وجاءني عبر الهاتف صوت ياسمين عزام، أعز صديقاتي، وهي تضحك في مرح: "فرح سامر، أليست مفاجأة رائعة؟ لقد جبتُ مدينة الصفصاف قبلكِ، وكانت الرحلة ممتعة بجنون! إن ريان الكيلاني، مرشد سياحي من الطراز الأول بحق!" وظلت تثرثر في حماسة، تقصّ عليّ المواقف الطريفة التي صادفتها، كأنها لم ترَ على شاشة هاتف ريان ثلاثين مكالمة فائتة مني. أنصتُّ إليها في صمت، حتى قالت إنها تكاد تتجمد من شدة البرد. عندئذ أخذ ريان الهاتف منها، وقال في كلمات مقتضبة: "سأوصلها أولًا إلى الفندق، فانتظريني قليلًا بعد". وما إن فرغ من كلامه حتى سألته فجأة: "أتعرف كم مضى عليّ وأنا أنتظرك؟" صمت ريان لحظة، ثم أجابني بنبرة خالطها الجفاء: "إنها أعز صديقاتك، أتريدين أن تفتعلي مشكلة بسببها أيضًا؟" وأمام نبرة اللوم الواضحة في صوته، انطفأت رغبتي في الحديث. أغلقت الهاتف، وفي تلك اللحظة وصلت السيارة التي حجزتها عبر تطبيق مشاركة الرحلات لتعيدني إلى العاصمة. نظر إليّ السائق، ثم قال: "يا ابنتي، لقد تجاوزت الساعة منتصف الليل، وهذه المنطقة مضطربة وغير آمنة. كيف طاوع قلب أهلكِ أن يتركوك وحدكِ هنا؟" نظرت إلى حذائي الذي ابتلّ بماء الثلج، وقلت في صوت خافت: "صدقت". ثم ابتسمت وأضفت: "لكن هذا لن يحدث مرة أخرى. لن يحدث أبدًا".

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل 1

لم يكتشف ريان الكيلاني أنني رحلت إلا بعد ساعتين.

وكانت نغمة هاتفه أغنية روك أجنبية رائجة، لم تكن تعجبني قط.

وسبق لي أن تدللت عليه، وطلبت منه أن يستبدلها بمقطوعة موسيقية هادئة أحبها،

لكنه غضب من ذلك واشتد نفوره.

ولا تزال نبرته القاسية يومئذ عالقة بذاكرتي، لا أستطيع نسيانها حين قال لي:

"أعليّ أن أطيعكِ في كل شيء؟"

شعرت بحرج شديد، فبادرت إلى الاعتذار منه.

لكن ياسمين عزام، أعز صديقاتي، نشرت منذ قليل تحديثًا جديدًا على حسابها في إنستغرام.

كتبت:

"لا أصدق! اقترحتُ على أحمق ما هذه الأغنية قبل ثلاثة أشهر، وقد مللت من كثرة الاستماع إليها،

ومع ذلك لا يزال يستخدمها حتى اليوم".

وكان ريان قد ردّ عليها قبل ثلاث دقائق:

"من تقصدين بالأحمق؟"

فأجابته ياسمين على الفور:

"أقصد الأحمق الذي يسألني من الأحمق!"

وفي تلك الأثناء، ظل هاتفي لا يكف عن الرنين.

وفجأة راودتني رغبة في الضحك.

ترى، كم قلبًا يملك ريان، حتى يستطيع أن يتردد بين امرأتين في آنٍ واحد؟

ولما رأى أنني لا أجيب مكالماته، تحول سيل الاتصالات إلى سيل من الرسائل.

"أين ذهبتِ بحق السماء؟ ألا يمكنكِ أن تكفي عن تلك التصرفات؟!

لقد تأخر الوقت، وأنا مرهق".

وأخذ ريان يرسل شكواه تلو الأخرى.

وكأن السائق لا يزال مضطربًا مما كان يمكن أن يصيبني، إذ عاد صوته يرتفع من جديد:

"يا ابنتي، ألا تعرفين ما حدث؟!

قبل يومين فقط وقعت جريمة اغتصاب عند المحطة نفسها التي كنت تقفين عندها.

ولم تنجُ الفتاة، مهما حاول الأطباء إنقاذها. ومنذ ذلك الحين والمدينة كلها تعيش في خوف".

ثم قال:

"حين رأيت طلبكِ اليوم، كاد قلبي يتوقف من شدة الفزع.

لو كنت أباكِ أو أمكِ، لما استطعت النوم طوال الليل كله من شدة القلق عليكِ".

ارتعشت أصابعي، وعادت عيناي إلى شاشة الهاتف.

كانت رسالة جديدة من ريان:

"لماذا تتصرفين بهذه الطفولية؟ كل ما حدث أنني تأخرت قليلًا في القدوم إليكِ".

ثم أتبعها بأخرى:

"ياسمين ضيفة في المدينة، وهي أعز صديقاتكِ أيضًا.

ما الضرر في أن تتساهلي لأجلها قليلًا؟"

ارتجفت يدي التي أمسكت بها الهاتف، وشعرت بألم يمزق قلبي، كأن سكينًا حاميًا أخذ ينخر بداخلي.

ارتبك السائق حين رآني، وسارع إلى مواساتي:

"لا تبكي يا ابنتي، لا تبكي.

لن أقول شيئًا آخر".

هززت رأسي بعينين محمرتين، وفجأة غمرني إحساس غريب بالتحرر.

قلت له:

"بل أنا التي ينبغي لها أن تشكرك".

ولم يمضِ وقت طويل حتى أرسل ريان رسالة أخرى:

"حسنًا، لقد عجزت عن استرضائكِ.

اهدئي وحدكِ لبعض الوقت".

ثمانٍ وعشرون رسالة.

ثمان وعشرون رسالة ونصفها لم تكن إلا لومًا واتهامًا لي.

ثم ختمها بأنه عجز عن استرضائي!

زحف إليّ النعاس، فأغلقت هاتفي، وأغمضت عينيّ على الفور.

وحين استيقظت، كنت قد وصلت إلى منزلي.

كان السائق قد رآني غارقة في نوم من كثرة التعب، فانتظر ثلاث ساعات أخرى حتى أستيقظ.

لذلك دفعت له مئة إضافية.

سُرّ الرجل كثيرًا، وحين همّ بالرحيل لم ينسَ أن يوصيني:

"يا ابنتي، ادخلي وبدّلي حذاءكِ بسرعة. لقد ابتلّ".

تأثرت بعنايته، ووعدته أن أفعل.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
7 Bab
الفصل 1
لم يكتشف ريان الكيلاني أنني رحلت إلا بعد ساعتين.وكانت نغمة هاتفه أغنية روك أجنبية رائجة، لم تكن تعجبني قط.وسبق لي أن تدللت عليه، وطلبت منه أن يستبدلها بمقطوعة موسيقية هادئة أحبها، لكنه غضب من ذلك واشتد نفوره.ولا تزال نبرته القاسية يومئذ عالقة بذاكرتي، لا أستطيع نسيانها حين قال لي:"أعليّ أن أطيعكِ في كل شيء؟"شعرت بحرج شديد، فبادرت إلى الاعتذار منه.لكن ياسمين عزام، أعز صديقاتي، نشرت منذ قليل تحديثًا جديدًا على حسابها في إنستغرام.كتبت:"لا أصدق! اقترحتُ على أحمق ما هذه الأغنية قبل ثلاثة أشهر، وقد مللت من كثرة الاستماع إليها، ومع ذلك لا يزال يستخدمها حتى اليوم".وكان ريان قد ردّ عليها قبل ثلاث دقائق:"من تقصدين بالأحمق؟"فأجابته ياسمين على الفور:"أقصد الأحمق الذي يسألني من الأحمق!"وفي تلك الأثناء، ظل هاتفي لا يكف عن الرنين.وفجأة راودتني رغبة في الضحك.ترى، كم قلبًا يملك ريان، حتى يستطيع أن يتردد بين امرأتين في آنٍ واحد؟ولما رأى أنني لا أجيب مكالماته، تحول سيل الاتصالات إلى سيل من الرسائل."أين ذهبتِ بحق السماء؟ ألا يمكنكِ أن تكفي عن تلك التصرفات؟! لقد تأخر الوقت، وأنا مرهق".
Baca selengkapnya
الفصل 2
وبينما كنت أنتظر أن يسخن الماء في الحمام، نشرت ياسمين تحديثًا جديدًا على إنستغرام.كتبت:"جرّبت اليوم مشروب الشاي بالحليب الشهير على الإنترنت. لقد وقف رفيقي المقرب ساعة كاملة في الطابور من أجلي، لكن مذاقه كان عاديًا. أخذت منه رشفة واحدة، واحتفظت بالباقي لأحدهم".وكان أحدهم ذلك هو ريان، الذي ظهر في الصورة وهو يبتسم للكاميرا ابتسامة خفيفة.لم أكن أعلم أن حبيبي، الذي بلغ به هوس النظافة حدّ أنه لم يشرب معي يومًا من الكوب نفسه،يستطيع أن يشرب من شراب امرأة أخرى.تنهدت في خفوت، ثم مددت يدي وضغطت زر الإعجاب.وبعدها اتصلت برئيسي في العمل.قلت:"يا سيد حازم وهبي، لقد ندمت على قراري السابق. هل لا يزال في وسعي أن أتولى ذلك المشروع؟"بدا عليه الفرح، وبدا عليه الارتياح. قال:"أخيرًا أفقتِ من غفلتكِ.إن أحسنتِ إنجاز هذا المشروع، فستحصلين على ترقيتين متتاليتين بعد عودتكِ".ثم أضاف:"ولن تقضي في الخارج سوى عام واحد. صدقيني، إن كان الحب صادقًا، فلن يعني عام واحد شيئًا".ابتسمت، ولم أعترض على كلامه، فالحقيقة أن علاقتي كانت قد انتهت منذ اللحظة التي قررت فيها قبول ذلك العمل.أكملت حمامي الساخن على مهل.
Baca selengkapnya
الفصل 3
وبعد قليل، ناداني ريان وطلب مني أن أحضر إليه ثياب نومه.حملت له طقمًا منها، ودفعت باب الحمام لأدخل، فإذا به يقلب هاتفه على وجهه في عجل، ثم ابتسم لي بينما يقطر الماء من وجهه.قال:"شكرًا".ثم أغلق الباب سريعًا في وجهي، غير أنني لم أبرح مكاني.وما هي إلا ثوانٍ حتى عادت الأصوات تنبعث من الداخل.انفجرت ياسمين ضاحكة، وقالت:"لماذا تجعل الأمر يبدو كأننا نتواعد خلسة من وراء ظهرها؟"فأجابها ريان بنبرة فاترة مسترخية:"ألا تعرفين صديقتكِ؟ إنها حساسة وتغار من كل شيء".أطلقت ياسمين همهمة متدللة، ثم قالت بنبرة وقحة:"هيا، دعني أرى عضلات بطنك! لم أكتفِ من النظر إليها قبل قليل".وتظاهر ريان بالغضب، وقال:"يا قليلة الحياء!"ولم أستمع إلى ما قيل بعد ذلك، لكن ريان لم يعد إليّ إلا بعد ساعة كاملة.كان الاحمرار يعلو وجهه، وعيناه تتقدان كأن نارًا قد أُضرمت في أعماقهما.وكان واضحًا أن حديثه معها قد أجّج شهوته.وقبل أن أطفئ المصباح، اندفع نحوي لكنني مددت يدي ودفعتُه عني، وقلت في فتور:"لا توجد واقيات في المنزل".تجمد ريان لحظة، ثم انطلقت الكلمات من فمه دون وعي:"قالت ياسمين إنه لا مشكلة ما دمنا في فترة الأما
Baca selengkapnya
الفصل 4
تجمدت ياسمين في مكانها.وارتسم على وجهها حرج شديد، كأنها لم تتوقع أن أطرح المجاملة جانبًا وأواجهها بتلك الصراحة.قطب ريان حاجبيه، وسأل: "هل تشاجرتما؟ ومتى حدث ذلك؟"نظرت إليه، وقلت: "منذ أربعة أيام، حين أرادت أن تأتي معي لزيارتك، فرفضت".لذلك لم تحتمل ياسمين رفضي، وسبقتني إليه انتقامًا مني.قال ريان، ولا تزال الدهشة نفسها تعلو وجهه: "أمن أجل هذا فقط؟"لكن الأمر لم يقتصر على تلك الحادثة.فطوال العام الماضي، لم تدخر ياسمين جهدًا لكي تفسد كل وقت أحاول أن أنفرد فيه بريان.كلما هممت بالسفر لزيارته، تعلقت بي؛ فتطلب مني مرة أن أصحبها في رحلة، وتدّعي مرة أخرى أنها مريضة وتحتاج إلى مساعدتي.وحتى حين اشتريت خاتمين متطابقين لي ولريان، سارعت إلى شراء خاتم شبيه بهما ووضعته في إصبعها.لم أكن حمقاء، ولذلك قطعت علاقتي بها في هدوء، وحفظت لها ما بقي من كرامتها.لكنني لم أتخيل أن يبلغ بها انعدام الحياء لهذا الحد. نهضت ياسمين على مهل، وترقرقت الدموع في عينيها، وقالت بصوت خافت: "أنا آسفة، سأرحل إذًا".دوى صوت ارتطام مفاجئ.فقد نهض ريان بعنف، وأسقط الكرسي من شدة حركته.ثم وقف أمام ياسمين يحجبها عني، وقال بص
Baca selengkapnya
الفصل 5
"فرح! أين ذهبتِ؟ ولماذا تقول صاحبة المنزل إنكِ تركتِ الشقة؟ إلى أين انتقلتِ؟ ولماذا لم تنتظريني؟ لقد وقفت أنتظركِ ثلاث ساعات كاملة، أتعرفين ذلك؟"كان صوته يفيض بالظلم، ويتنازعه الغضب والسخط.انتظرت حتى فرغ مما في صدره، ثم قلت فجأة: "ريان! أتذكر ذلك اليوم الذي انتظرتك فيه عشر ساعات؟ اتصلت بك ثلاثين مرة، وكنت واقفة وسط الثلج والبرد حتى تجمدت قدماي وأصبت بقَضْمَة الصقيع. هل تعرف بماذا شعرت يومها؟"انقطع صوت ريان، ولم يبقَ في الهاتف سوى أنفاسه المتلاحقة.نظرت إلى شوارع فلاريا، وشددت معطفي حول جسدي.ثم قلت: "وفي طريق عودتي، أخبرني السائق أن هناك جريمة اغتصاب وقعت عند تلك المحطة قبل ذلك بيومين. كنت في المدينة نفسها، فلا يعقل أنك لم تسمع بحادثة أثارت ذعر أهل المدينة جميعًا".وما إن تذكرت ما شعرت به آنذاك حتى ترقرقت الدموع في عينيّ.ثم أكملت: "لكنك بالرغم من ذلك تركتني هناك وحدي عشر ساعات. ظننت أن مكروهًا قد أصابك، وكدت أبلغ الشرطة. لكن حين جاءني الرد أخيرًا، لم أسمع إلا صوتك وصوت ياسمين تتضاحكان وتتسامران. شعرت يومها أنني أذللت نفسي من أجلك إلى حدٍ يثير الشفقة".قال ريان بصوت مختنق بالبكاء: "
Baca selengkapnya
الفصل 6
كان إيقاع الحياة في فلاريا أبطأ مما تصورت.فباستثناء ساعات العمل، التي كانت تمضي على عجل وتزدحم بالمهام، كان وقت الراحة ملكًا لي، أفعل فيه ما أشاء.واستغللت العطلات في التجول بين مدن إيلاريا، وتعرفت إلى عدد من الأصدقاء.وعلى الرغم مما بيننا من اختلاف في الثقافة والعادات، كانوا جميعًا ودودين متحمسين، وأخذوا يساعدونني بحماسة على تحسين قدرتي على التحدث باللغة الفلارية.وذات يوم، قالت لي فتاة فلارية تُدعى ديانا نصيف: "إن أردتِ أن تتقني اللغة الفلارية بسرعة، فعليكِ أن تجدي لنفسكِ حبيبًا فلاريًا".وما كادت تتم كلامها حتى بادر شاب كان يجلس إلى جوارنا، وقال: "فرح! أنا مستعد".فضحك الجميع من مزحته، أما أنا فتظاهرت بالتفكير، وقلت: "سأفكر في الأمر".لكن القدر على ما يبدو، لم يشأ أن يدع لي فرحتي طويلًا.فحين عدت إلى منزلي في مساء اليوم نفسه، وجدت ريان قابعًا أمام بابي ينتظرني.بدا كأنه أمضى هناك وقتًا طويلًا؛ إذ نهض حين رآني، فترنحت ساقاه بضع خطوات قبل أن يستعيد توازنه.قال: "لقد عدتِ".ثم مدّ يده ليحمل الحقيبة التي أحملها على كتفي.لم يكن ذاك شيئًا قد فعله لي من قبل.لم أرفض وتقدمت في صمت، وفتحت
Baca selengkapnya
الفصل 7
رفع ريان رأسه إليّ، وقد شحب وجهه.ودارت به الدنيا لحظة، فظل وقتًا طويلًا يحاول استعادة توازنه قبل أن يستطيع الوقوف.قال: "سأحترم قراركِ، ولن آتي لإزعاجكِ بعد اليوم".ثم أضاف: "لكنني سأظل أنتظركِ".ورأيت على وجهه ذلك العناد الذي أعرفه جيدًا.قطبت حاجبيّ، وهممت أن أنصحه بأن يكف عن هذا الوهم.لكنه لم يمنحني فرصة أخرى للكلام، واستدار وفتح الباب، ثم خرج.كان طويل القامة عريض المنكبين، لكنه بدا في ليلته تلك وحيدًا كئيبًا، يحمل على ظهره ثقل خيبته.وخلال فترة إقامتي في فلاريا، كان ريان قد وفى بوعده، فلم يأتِ للبحث عني مرة أخرى.أما ياسمين، فقد اتصلت بي بعد شهر، وما إن أجبت حتى صاحت: "ماذا قلتِ له بالضبط؟"كان صوتها يفيض بغضب وهياج لم أعهدهما فيها.وقالت: "لماذا حظرني وغيّر عنوانه؟ لقد تخليتِ عنه، فلماذا لا تتركينني وشأني؟"وفي آخر كلامها، انخفض صوتها، ثم أخذت تبكي.قالت: "أنا أحبه حقًا".لكن ما شأني أنا بذلك كله؟قلت: "أنتِ التي جنيتِ على نفسكِ، ولا علاقة لي بالأمر".قالت مسرعة: "لا!"التقطت أنفاسها، وقالت بنبرة امتزج فيها الأمر بالاستعطاف: "اتصلي به، واطلبي منه أن يجيب عن مكالماتي. إنه يصغي إ
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status