Beranda / الرومانسية / لن اغفر / الفصل السادس

Share

الفصل السادس

Penulis: سمر رجب
last update Tanggal publikasi: 2026-06-08 21:45:17

اييييه اتجوزك!!!

بس انتي عارفه ان انا متجوز وعندي عيال وبعدين انا اكبر منك بكتير و…

قاطعته مشيرة بيدها ان يصمت:

ايه يعيبك في كدا مثني وثلاث ولا قول بقا انك مش عايز تتجوز واحده رد سجون!!

اصابت نقطة حساسة بداخله ذلك سبب قوي بالفعل يمنعه من منحها اسمه الكبير المشهور بين الناس والتجار حتى ولو كان هو السبب بسجنها!

اعجب العمدة كثيراً بحنكتها وفهم ما ترمي اليه وهو انه لن يقبل رجل بالزواج منها حتى لو علم كل الكون انها بريئة وان حقها الحقيقي بالفعل هو زواجه منها سيمنحها براءة حقيقية بتلك الزيجة وسيعلي من شأنها ويمحي ماضيها كله ستكون فقط زوجة التاجر الكبير الذي يلمع اسمه مثل الذهب بين الناس التي لابد ان يكون لها كل الاحترام!

تابعت " وفاء " حديثها بنفس الثقة التي استمدتها من ربها:

دا اخر كلام عندي موافق اهلا وسهلا غير مش ممكن اسامحك ولو بكنوز الارض واتفضل يلا متضيعش في وقتي!

اجابها بخفوت:

طب ممكن تسبيني افكر يومين ولا حاجه دا قرار مش سهل وفي خراب بيتي و..

جلست بكبرياء وهي تشير اتجاه باب الشقة هاتفة بنزق:

معاك وقتك اما كل الظروف دي بتاعتك انت متخصنيش في شئ اتصرف فيها وردك يوصلني مع حضرة العمدة سواء اه او لا مع السلامة!

خرج يلم اذيال خيبته تدور الأرض به بما رحبت ، لا يدري ما هو الحل المناسب لتلك الورطة فزوجته ستدمر حياته وبيته سوف ينهار!

تردد كثيراً قبل ان يقص علي زوجته ما حدث ببيت " وفاء " لكنه بالأخير القي عليها الحديث بسرعة واستعد لردة فعلها العنيفة!

ثارت وظلت تصرخ وتكسر كل شئ امامها عندما علمت انه اخذ قراره وسيتزوجها زواجاً صورياً علي الورق فقط ، جن جنونها حتى من تلك الفكرة واخذت ابنتها وتركت له المنزل!

سهر الليالي يفكر بالأمر بيته ينهار امام عينه ، في الجهة المقابلة ظلمه وحملة الذنب الذي قسم ظهره وطيلة الأشهر السابقة كان كما الجالس علي الجمر لا يستطيع ان يمضي بقية حياته هكذا!!

اخذته قدماه الي بيت العمدة لإدلاء قراره النهائي وكان القبول!!!!

أصرت " وفاء " علي إقامة عرس ضخم فوافق وهو لا يدري كيف يوافقها علي كل شئ تطلبه فقط في سبيل ان ينعم بمسامحتها له!

سجل لها منزله ومتجره قبل ان يكتب كتابها ، اخذها الي المنزل التي سُحبت منه مقهورة ، صممت ان تدخله وهي زوجته والا يشتري لها بيت جديد الان هي سيدة المنزل وسيدة العاملة التي حبستها!!

اقترب منها " سعيد " هاتفا بهدوء:

انا هستناكي تغيري هدومك بره .. عارف انك ممكن تبقي مكسوفه ولا حاجه!

أعطاها ظهره وهم بالخروج فنادته فالتفت اليها بتعجب:

نعم عايزه حاجه مني قبل ما اخرج!

ايوه عايزاك لازم نتكلم ولازم اقولك حاجه مهمه اوي

جلس علي الفراش بجانبها بتوتر وانتظر ان تكمل حديثها فتابعت قائلة:

انا مش قصدي انتقم منك ولا عايزه اخربلك بيتك انا عارفه ربنا كويس اوي وعارفه انه اختار يبتليني وانا راضيه .. انت راجل كويس عشان خوفت من عقاب ربنا ليك لما ظلمتني وسعيت بكل طريقه انك تصلح اللي عملتله وكل اللي طلبته عملتهولي بس….

ابتلع ريقه بصعوبة قبل ان يهتف بلهفة:

بس ايه وترتيني!!

تنهدت بعمق ثم اردفت قائلة:

دا كله مش هيخليني اقدر اخليك تمسك ايدي حتى انت بالنسبالي هتفضل اسود ايام حياتي ومش قادره اغفر ولا هقدر في يوم ..

وقف ببطيء وهو يردد بعدم تصديق مقاطعاً إياها:

كل اللي عملته عشان تسامحيني دا وجايه دلوقتي تقوليلي مش قادره انا خربت بيتي وضحيت باسمي وسمعتي وتركتهم لله وبقيت لبانه في بوء الخلق طالع نازل يقطعو فيا دا غير مراتي اللي رفعت عليا قواضي ولسه هتعمل كتير اوي في مالها اللي مشغلاه معايا .. بصي يابنت الناس انا رضيت ضميري ادام ربنا والباقي عليكي انا تعبت ومش عارف اعملك ايه تاني دا ربنا بيرحم وبيغفر!!

تابعت حديثه باهتمام ثم اجابته بهدوء:

لو سمحت اقعد عايزه اكمل كلامي

جلس مرة اخرى وهو منفعل بعض الشيء ، اردفت قائلة:

حقي خدته مبقولش مخدتوش بس انت عمرك ما هتبقي جوزي وعمري ما هضحك في وشك وعمري ما هشوفك الا الانسان اللي دمر حياتي وموت اهلي عشان كدا شهر وهتطلقني وكل واحد يروح لحاله ورجع مراتك مترجعهاش اتصرف بس انا مش هغفر مش هغفررررررر لازم تفهم دا كويس ودا مالوش علاقه بعلاقتك انت وتكفيرك بذنبك ادام ربنا انت كانسان خلاص ردتلي حقي ادام الناس وخلصنا لكن تبقي جوزي وتقربلي لا دا مستحيل يحصل!!

فز واقفاً بعصبية ، خرج وصفق الباب خلفه بعنف وهو يهذي بكلمات غاضبة ، لم تكترث لغضبه ونهضت لتغير ثيابها لتتدثر في سريرها وتنام مرتاحة البال لأول ليلة منذ زمن بعيد!!!

بدلت ثيابها وهمت بالدخول الي فراشها لكنها توقفت عندما سمعت جلبة وصراخ بالخارج فخرجت راكضة ليتبين معها ان زوجة " سعيد " السابقة تتشاجر معه لكن ما اثار حفيظتها حقاً عندما سمعتها تقول بغضب:

بنتك عندك اهي خلي الهانم تربيها بقا والله لوريك نجوم الليل في عز الضهر وهخليك تقول حقي برقبتي!

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (2)
goodnovel comment avatar
سماح مأمون
حلوة جدا استمرى
goodnovel comment avatar
Semsem
استمري الرواية جميلة
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • لن اغفر   الفصل التاسع

    مر قرابة اﻻسبوع شعرت به وفاء انها تمتلك الدنيا بين كفيها.. يعاملها سعيد بمنتهي الحب والود.. يشعر معها بالهدوء الذي تمناه طوال حياتها حتى ابنته تعشق وفاء ودﻻلها المستمر لها وكانها ابنتها الحقيقية. استيقظت وفاء من نومها ذات صباح بقلب مقبوض حينما رات ذلك الكابوس المقلق وهي ترى نفسها تقف على شاطئ بحر هائج، مياهه سوداء كالحبر، وكان " سعيد " يسير ببطء وعيناه معلقتان بها بنظرة وداع حزينة، وفجأة زلت قدمه ووقع في البحر! بدأت الأمواج المتلاطمة تسحبه لتحت بقوة وقسوة، وهو يحاول جاهدة الارتفاع والنجاة لكن البحر كان يبتلعه كالمقبرة، وهي تقف مكانها كالمشلوكة لا تقوى على الحراك، تصرخ وتستغيث بصوت مكتوم حُبس في حنجرتها وهي تراه يموت ويغرق أمام عينيها دون أن تتمكن من إنقاذه! استعاذت بالله من الشيطان الرجيم ونهضت من فراشها والاضطراب يسيطر على كل جوارحها، حاولت جاهدة أن تطرد تلك الهواجس من رأسها وتستبشر خيراً بيومها الجديد. ظلّت "وفاء" طوال ذلك اليوم، ومنذ أن استيقظت من ذلك الكابوس اللعين، تنظر إليه بق

  • لن اغفر   الفصل الثامن

    اجلسته وجلست مقابلته وربتت علي قدمه بود وقالت:دا عدل ربنا واحمده انه خلص من من الدنيا وانا والله عن حقي انا مسامحاك ومش هسيبك ابدا ابدا وهخرجك من هنا لو انت سيبتني عشان مكنتش تعرفني كويس انا مش هسيبك لاني اعرفك كويس! برقت عيناه ببريق الحب وهو يجيبها بتساؤل:تعرفيني!! تعرفي ايه؟! لاحت ابتسامة خجولة علي ثغرها الرقيق قبل ان ترد عليه بهدوء:اعرف انك كنت الاول مش قريب من ربنا اوي بس بردو عمرك ما عملت حاجه غلط بدليل ان موضوع السرقة مفرقش معاك الفلوس بس فرق معاك مبدأ السرقه نفسه وانك كنت بس محتاج حد يدلك علي طريق ربنا اللي قلبك بيحبه وبيتمناه والحمدلله ربنا هداك ومبقتش تسيب فرض وبقيت تخاف الظلم اوي وتسامح وترضي بعقاب ربنا مهما كان واعرف انك اب حنون اوي وزوج رائع واي ست تتمني تعيش تحت جناحك وتكون انت سندها .. انا هخرجك من هنا ياسعيد هخرجك يا جوزي ياحبيبي! وضع يده علي قلبه واغمض عيناه يناجي ربه ويحمده علي تلك الزوجه التي لطالما حلم بها وتمناها ولم يتوقع يوماً ان تكون بعد معاناة وظلم لكن الله يفعل مايريد ولعل الخير يكمن في الشر!! سرت التحقيقات واستمرت لاشه

  • لن اغفر   الفصل السابع

    انتهت زوجته من حديثها وقذفت الطفلة بلا رحمة فوقعت ارضاً ، ركضت " وفاء " الي الطفلة والتقطتها بين احضانها ثم قالت بعصبية:انتي ايه ياشيخه جالك قلب ازاي ترميها كدا دي بنتك حته منك انتي ليه مبتحسيش هي ذنبها ايه!! اقتربت زوجته الأخرى من " وفاء " وشر الدنيا كامن بداخلها ، كادت ان تنال منها و تخدشها في وجهها بأظافرها الطويلة ، وقف سعيد بينهم وامسك بيدها وهو ينظر بعينيها بتحدي قائلاً بتهديد:اياكي تاني مره عقلك يوزك تتطاولي علي مراتي وانا واقف او حتي وانا مش موجود والله ثم والله اقتلك بايديا دول لا عاش ولا كان اللي يمد ايده علي مرات سعيد الاسيوطي!! غصة مؤلمة اعتصرت بصدرها وهي تتابعه بعيناها ، كيف دافع عنها مثل الصقر وكيف ظهرت رجولته التي جعلتها تشعر انها في حصن منيع يستحيل علي احد اختراقه ، شعرت لأول مرة بالأمان يجتاحها ، تغلف قلبها بقوة هو مصدرها ، لكنها تود بكل طريقة ممكنة ان تؤذيه وتنتقم منه وهو الان يقف معها ويحميها حتى من زوجته السابقة ، تسرب شعور بالخجل داخلها عندما قارنت بين موقفه وموقفها!! اما عن الأخرى ، اكل الغيظ الأخضر واليابس بداخلها ، صرخت صرخة م

  • لن اغفر   الفصل السادس

    اييييه اتجوزك!!! بس انتي عارفه ان انا متجوز وعندي عيال وبعدين انا اكبر منك بكتير و… قاطعته مشيرة بيدها ان يصمت:ايه يعيبك في كدا مثني وثلاث ولا قول بقا انك مش عايز تتجوز واحده رد سجون!! اصابت نقطة حساسة بداخله ذلك سبب قوي بالفعل يمنعه من منحها اسمه الكبير المشهور بين الناس والتجار حتى ولو كان هو السبب بسجنها! اعجب العمدة كثيراً بحنكتها وفهم ما ترمي اليه وهو انه لن يقبل رجل بالزواج منها حتى لو علم كل الكون انها بريئة وان حقها الحقيقي بالفعل هو زواجه منها سيمنحها براءة حقيقية بتلك الزيجة وسيعلي من شأنها ويمحي ماضيها كله ستكون فقط زوجة التاجر الكبير الذي يلمع اسمه مثل الذهب بين الناس التي لابد ان يكون لها كل الاحترام! تابعت " وفاء " حديثها بنفس الثقة التي استمدتها من ربها:دا اخر كلام عندي موافق اهلا وسهلا غير مش ممكن اسامحك ولو بكنوز الارض واتفضل يلا متضيعش في وقتي! اجابها بخفوت:طب ممكن تسبيني افكر يومين ولا حاجه دا قرار مش سهل وفي خراب بيتي و.. جلست بكبرياء وهي تشير اتجاه باب الشقة هاتفة بنزق:معاك وقتك اما كل الظروف دي بتاعتك انت متخصنيش في شئ اتصرف فيها وردك يوصلني مع

  • لن اغفر   الفصل الخامس

    انتهى الأخ من مكالمته واستدار لكي يغلق حقيبة السيارة فوجد أخيه " سعيد " يقف جامداً مسلطاً عيناه عليها بصدمة فاقترب منه وازاحه ببرود واغلق الحقيبة وهم بالمغادرة فاغتاظ " سعيد " كثيراً من وقاحته التي تخطت كل الحدود ، امسك بتلابيبه وكيل له اللكمات والضربات القوية وهو يصرخ بعنف:يا واطي يا كلب خلتني حبست واحدة بريئة وشردت عيلة بحالها منك لله ياشيخ انت بتسرقني بتسرق اخوك يا حقير طب كنت تعالي اطلب مني وكنت هديك عنيا هو انا عمري اتاخرت عنك في حاجة منك لله!لم يدري كيف يضربه حتى نزف من فمه وراسه فقذفه ارضاً وهو يبصق عليه قائلاً بعصبية:كنت تعالي حتى قولي انها بريئة مكنتش هحاسبك ولا هعمل فيك حاجة بس تشيلني ذنب زي دا وابقي ظالم كدا دا انا عملت فيها حاجات لا تغتفر حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا اخي غور في داهيه من ادامي غووووور!نهض أخيه وهو يهرتل ببعض الكلمات ، فتح المرأب واخذ سيارته وخرج غير مبالي بحجم الكارثة التي وضع أخيه بها كيف له ان يشعر باي ذنب وهو وضيع الاخلاق ذهبت ضحيته فتاة بريئة واسرة كاملة ومازال يسرق بكل برود وحتى انه لم ولن يشعر كيف الظلم يكون ولكن عدل الله نافذ وقريب الله يمهل ولا

  • لن اغفر   الفصل الرابع

    دخلت " وفاء " غرفة يطلق عليها " غرفة الحجز " دون التحقيق معها او النظر بأمرها حتي لتبيت حتي الصباح وحينها يُنظر بأمرها!قدمها ثابتة بالأرض ، عيناها تجوب الغرفة من شرقها لغربها برعب أصابها فسرت القشعريرة بجسدها من شعر راسها الي اخمص قدميها!ضحكات خليعة ، كلمات بذيئة ، اشكال النساء غريبة عليها بعثت الاشمئزاز والذعر بقلبها فظهر جليا علي وجهها ما تشعر به ، اقتربت منها احداهن تتمايل بمشيتها يسبقها دخان سيجارتها الغير بريئة ، نفثت الدخان بوجهها فاختنقت " وفاء " وسعلت بشدة فضحكت الأخرى بميوعة وهي تقولما تنشفي يابت مالك انتي هتمثلي علينا ولا ايه لا يا حيليتها سلكي امورك معانا كدا انتي لسه في اولها مش عايزين نعمل معاكي الصح احنا كلنا هنا زي بعض اسرة في بعضينا لا مؤاخذة يعني!!نظرت لها " وفاء " بطرف عينها بهلع شديد ثم عادت خطوة الي الخلف بحذر وقلبها يدق بعنف معلنا حرب نفسية مُهلكة!ضربتها الأخرى علي صدرها وجذبتها من قميصها لتصرخ " وفاء " بخوف رهيب وهي تهذيابعدي عني عايزه مني ايه ابعدي عنيييي حرام عليكي هو انا جيت جمبك اوعي بقاجعلها خوفها تدفع الأخرى بقوة غير قاصدة لها فأوقعتها ارضا ، اغتاظت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status