Masukمر قرابة اﻻسبوع شعرت به وفاء انها تمتلك الدنيا بين كفيها.. يعاملها سعيد بمنتهي الحب والود.. يشعر معها بالهدوء الذي تمناه طوال حياتها حتى ابنته تعشق وفاء ودﻻلها المستمر لها وكانها ابنتها الحقيقية.
استيقظت وفاء من نومها ذات صباح بقلب مقبوض حينما رات ذلك الكابوس المقلق وهي ترى نفسها تقف على شاطئ بحر هائج، مياهه سوداء كالحبر، وكان " سعيد " يسير ببطء وعيناه معلقتان بها بنظرة وداع حزينة، وفجأة زلت قدمه ووقع في البحر! بدأت الأمواج المتلاطمة تسحبه لتحت بقوة وقسوة، وهو يحاول جاهدة الارتفاع والنجاة لكن البحر كان يبتلعه كالمقبرة، وهي تقف مكانها كالمشلوكة لا تقوى على الحراك، تصرخ وتستغيث بصوت مكتوم حُبس في حنجرتها وهي تراه يموت ويغرق أمام عينيها دون أن تتمكن من إنقاذه! استعاذت بالله من الشيطان الرجيم ونهضت من فراشها والاضطراب يسيطر على كل جوارحها، حاولت جاهدة أن تطرد تلك الهواجس من رأسها وتستبشر خيراً بيومها الجديد. ظلّت "وفاء" طوال ذلك اليوم، ومنذ أن استيقظت من ذلك الكابوس اللعين، تنظر إليه بقلق وخوف شديد، وتتابعه في كل تحركاته؛ فبينما كانت تقدم له الطعام كانت عيناها معلقتين به، وحينما كان يشرب كانت تتبعه بنظرات مرعوبة، ولم تكن قادرة على التعبير له أو رواية ذلك الحلم البشع الذي رأته خشية أن تفتح لباب الشؤم طريقاً. ولكن "سعيد" لاحظ تماماً أنها متغيرة وخائفة طوال الوقت، وكلما سألها بلهفة وقلق: — "مالك يا وفاء؟ فيكي إيه يا حبيبتي؟" كانت تقبل يده برقة وتجيبه بابتسامة باهتة محاولة طمأنته: — "مفيش يا حبيبي.. مفيش حاجة ، ربنا يخليك لينا." وكان كلما أخبرها بأنه يهمّ بالنزول إلى العمل تفزع كثيراً، ويبدو عليها أن جسدها يرتعش من كثرة الخوف، فيحتضنها بدفء ويطمئنها وهو لا يفهم سر هذا الرعب، لكنه كان يبرر ذلك كله في نفسه بأنه من شدة حبها وتعلقها الشديد به، فقرر بداخله أن يفاجئها ويحضر لها هدية قيّمة تسعد قلبها وتزيل هذا الهم عن وجهها. اقترب منها وهو يضمها إلى صدره برفق ويهمس لها بحنان: — "يا بنتي جمدي قلبك كده، أنا مش رايح بلاد بره.. دا أنا ساعتين زمن في المحل وراجعلك علطول، متقلقيش واستهدي بالله." استمرّت "وفاء" على هذا الوضع العصيب لقرابة خمسة أيام متتالية، حيث كانت تستيقظ في كل ليلة مذعورة، يطاردها الكابوس ذاته، فتنخرط في بكاء مرير، حتى بدأت صحتها تتدهور وحالتها النفسية تزداد سوءاً بشكل ملحوظ. وأمام انهيارها هذا وعجزه عن فهم ما تمر به، أشفق "سعيد" على حالها واقترح عليها أن يبتعدا قليلاً عن ضغوط العمل، قائلاً لها بنبرة حانية: — "بقولك إيه يا وفاء.. إيه رأيك نسيب البلد كام يوم ونطلع نقضيهم في الغردقة؟ نغير جو هناك والبحر الرايق يغسل الهم دا كله من قلبك." وما إن وقعت كلمة "البحر" على مسامعها، حتى انتفض جسدها برعب، وانطلقت من حنجرتها صرخة دوت في أركان الغرفة، صرخة ممزوجة بهلع قاتل، ولم تتحمل دقات قلبها المتسارعة فسقطت على الأرض مغشياً عليها بين يديه. حملها "سعيد" بذعر شديد ووضعها على الفراش، وظلّ بجانبها يطببها ويطمئنها لأقصى حد، رافضاً تركتها للحظة واحدة. ولم يكتفِ بذلك، بل ترك عمله ومحله تماماً، وقرر البقاء معها عدة أيام في المنزل، يحيطها برعايته وحنانه، حتى شعر تدريجياً بأن روحها بدأت تهدأ وأنها أصبحت بخير وعادت إلى طبيعتها. وفي ليلة هادئة، بينما كانا يجلسان معاً، استجمعت "وفاء" شجاعتها وقررت أن تصارحه بكل شيء، وروت له تفاصيل ذلك الكابوس البشع الذي يطاردها ويهدد استقرارها. وما إن أنهت حديثها، حتى انطلق "سعيد" في ضحك عالٍ ملأ أركان الغرفة، وبدد به وساوسها، ثم نظر إليها بعينين تفيضان بالحب والدفء قائلاً: — "يا شيخة خضيتيني! كل الرعب والأيام اللي عيشتينا فيها دي طلعت بسبب حلم؟ الأعمار والآجال دي كلها بيد الله وحده يا وفاء، لازم تطمني وتتفائلي بالخير أكتر من كدا بكتير.. وبعدين يا ستي جايز تفسير الحلم مش معناه وحش زي ما أنتي متوقعة وخايفة، جايز يكون معناه حاجة حلوة وخير كبير جاي لينا، مين عارف؟ انا اصلا بسمع ان تفسير الاحلام اوقات كتير بيكون معكوس يعني مش كل الشر شر ومش كل الخير خير.. اقتنعت وفاء بحديثه معها وقررت انا تباشر حياتها بشكل طبيعي بعد تلك الليلة خصيصا ان الكابوس لم يباغت نومها مجددا. ظلت اﻻيام بالاستمرار والتتابع بشكل عادي وتناست وفاء امر ذلك الكابوس المتكرر.. اخبرها زوجها الحبيب ذات يوم بان شهيته تميل كثيرا للكيك المتميز الذي تعده له بكل حب تهللت اساريرها ونهضت على الفور لتصنعه مع الكثير من حبها.. وقفت تضع السكر المخلوط بعشقها والفانيلا الذكية التي ﻻ تنافس رائحتها التي يعشقها.. في انشغالها المحبب سمعته يتحدث عبر الهاتف مع احد الاشخاص قائلا: ﻻ حول وﻻ قوة اﻻ بالله.. دا حصل امتى وازاي بس دا كان لسه بيتفق معايا الشهر اللي فات على طلبية القماش الجديدة كان راجل ونعم الناس.. طب يا حاج علاء هنروح نقدم واجب العزاء امتى؟؟ اخبره الرجل في الجهة المقابلة للمكالمة انه سيتحرك بعد نصف ساعة او اقل.. اتفق معه سعيد اﻻ يذهب بدونه وانه سيمر عليه بسيارته ليذهبا سويا.. خرجت وفاء من المطبخ مسرعة لتسأله عما سمعته فقص عليها اﻻمر طالبا منها برقة: حبيبتي اعذريني ﻻزم البس واتحرك دلوقتي بس كلها كام ساعه وارجع واكل الكيكة اللي في قلبي قبل معدتي واكلك انتي قبلها. انتهى من جملته ثم غمز لها بعين واحدة ففهمت ما يرمي اليه فشعرت بالخجل واحمرت وجنتيها. ارتدى ملابسه على عجل فوجدها في الصالة تنظف له حذائه.. اقترب منها ثم قبل يدها وجبينها.. نظر في عينيها مطوﻻ.. قال بنبرة غريبة: هتوحشيني اوي... شعرت بوخزة في قلبها وهي تستمع لتلك النبرة الغريبة,, قالت بصوت مهتز اقرب للدموع: لازم تروح؟ مينفعش تعتذر!! = نفسي اقعد جمبك العمر كله.. بس حقيقي خلاص لازم امشي. امسكت بيده وهي ترجوه باعين دامعة وقلب مضطرب.. قالت مذعورة: انا مش مطمنة ارجوك متروحش قلبي مقبوض والله!! = رجعنا للقلق تاني!؟ قبلها من جبينها قبلة طويلة حانية ذوب بها كل اﻻم ماضيهما.. هتف بحب: بحبك.. وهفضل احبك لحد ما اموت. صرخت برعب وهي تضع كفها على فمه.. طلبت منه بذعر ان يتوقف عن تلك السيرة التي ينتفض لها جسدها كله.. شاهدته وهو يغادر امامها وقلبها يلهث ورائه مرتعبا.. ركضت تودعه من شرفة المنزل.. ناظرته بنظرات ودت لو تهبط اليه وتمسكه من ذراعه بقوة لمنعه من السفر لكنه بالنهاية رجل شهم ﻻ يتأخر عن تأدية الواجب مهما حدث!! انتهت من الكيك وزينته بكل حب لكن الحب في تلك اللحظات كان ممزوجا بقلق وخوف على حبيبها. جلست على المنضدة تشاهد التلفاز عله يلهيها عن ذلك التفكير الذي سيجعلها تجن بعد قليل! سقط شيئ في غرفة نومها.. افزعها كثيرا ذلك الصوت فذهبت لتتبين مصدره... وجدت نانسي تقف بجانب اطار الصورة المحطم وهي خائفة وتردد بصوت برئ بابي.. بااابي ثبتت وفاء نظرها على صورة زوجها المحطمة.. هي تعرف ذلك المشهد جيدا .. في اﻻفلام غالبا ﻻ يحدث خير بعدها لصاحب الصورة!! ركضت كالمجنونة لتتصل على زوجها.. اصاب اﻻرتياح عقلها فورا عندما سمعته يجيبها بصوته واسلوبه الرقيق الفكاهي، نطقت بلهفة وهي تبتلع ريقها: انت فين دلوقتي؟ اجابها بحب: انا في الطريق = في الطريق ازاي كل دا؟ ما هو انا عرفت ان المتوفي موصي انه يندفن في اﻻسكندرية جمب بيته اللي على البحر .... قاطعته برعب شديد صارخة بصوت مدوي: بحر!! بتقول بحر.. بحررررر!!! مر قرابة اﻻسبوع شعرت به وفاء انها تمتلك الدنيا بين كفيها.. يعاملها سعيد بمنتهي الحب والود.. يشعر معها بالهدوء الذي تمناه طوال حياتها حتى ابنته تعشق وفاء ودﻻلها المستمر لها وكانها ابنتها الحقيقية. استيقظت وفاء من نومها ذات صباح بقلب مقبوض حينما رات ذلك الكابوس المقلق وهي ترى نفسها تقف على شاطئ بحر هائج، مياهه سوداء كالحبر، وكان " سعيد " يسير ببطء وعيناه معلقتان بها بنظرة وداع حزينة، وفجأة زلت قدمه ووقع في البحر! بدأت الأمواج المتلاطمة تسحبه لتحت بقوة وقسوة، وهو يحاول جاهدة الارتفاع والنجاة لكن البحر كان يبتلعه كالمقبرة، وهي تقف مكانها كالمشلوكة لا تقوى على الحراك، تصرخ وتستغيث بصوت مكتوم حُبس في حنجرتها وهي تراه يموت ويغرق أمام عينيها دون أن تتمكن من إنقاذه! استعاذت بالله من الشيطان الرجيم ونهضت من فراشها والاضطراب يسيطر على كل جوارحها، حاولت جاهدة أن تطرد تلك الهواجس من رأسها وتستبشر خيراً بيومها الجديد. ظلّت "وفاء" طوال ذلك اليوم، ومنذ أن استيقظت من ذلك الكابوس اللعين، تنظر إليه بق
اجلسته وجلست مقابلته وربتت علي قدمه بود وقالت:دا عدل ربنا واحمده انه خلص من من الدنيا وانا والله عن حقي انا مسامحاك ومش هسيبك ابدا ابدا وهخرجك من هنا لو انت سيبتني عشان مكنتش تعرفني كويس انا مش هسيبك لاني اعرفك كويس! برقت عيناه ببريق الحب وهو يجيبها بتساؤل:تعرفيني!! تعرفي ايه؟! لاحت ابتسامة خجولة علي ثغرها الرقيق قبل ان ترد عليه بهدوء:اعرف انك كنت الاول مش قريب من ربنا اوي بس بردو عمرك ما عملت حاجه غلط بدليل ان موضوع السرقة مفرقش معاك الفلوس بس فرق معاك مبدأ السرقه نفسه وانك كنت بس محتاج حد يدلك علي طريق ربنا اللي قلبك بيحبه وبيتمناه والحمدلله ربنا هداك ومبقتش تسيب فرض وبقيت تخاف الظلم اوي وتسامح وترضي بعقاب ربنا مهما كان واعرف انك اب حنون اوي وزوج رائع واي ست تتمني تعيش تحت جناحك وتكون انت سندها .. انا هخرجك من هنا ياسعيد هخرجك يا جوزي ياحبيبي! وضع يده علي قلبه واغمض عيناه يناجي ربه ويحمده علي تلك الزوجه التي لطالما حلم بها وتمناها ولم يتوقع يوماً ان تكون بعد معاناة وظلم لكن الله يفعل مايريد ولعل الخير يكمن في الشر!! سرت التحقيقات واستمرت لاشه
انتهت زوجته من حديثها وقذفت الطفلة بلا رحمة فوقعت ارضاً ، ركضت " وفاء " الي الطفلة والتقطتها بين احضانها ثم قالت بعصبية:انتي ايه ياشيخه جالك قلب ازاي ترميها كدا دي بنتك حته منك انتي ليه مبتحسيش هي ذنبها ايه!! اقتربت زوجته الأخرى من " وفاء " وشر الدنيا كامن بداخلها ، كادت ان تنال منها و تخدشها في وجهها بأظافرها الطويلة ، وقف سعيد بينهم وامسك بيدها وهو ينظر بعينيها بتحدي قائلاً بتهديد:اياكي تاني مره عقلك يوزك تتطاولي علي مراتي وانا واقف او حتي وانا مش موجود والله ثم والله اقتلك بايديا دول لا عاش ولا كان اللي يمد ايده علي مرات سعيد الاسيوطي!! غصة مؤلمة اعتصرت بصدرها وهي تتابعه بعيناها ، كيف دافع عنها مثل الصقر وكيف ظهرت رجولته التي جعلتها تشعر انها في حصن منيع يستحيل علي احد اختراقه ، شعرت لأول مرة بالأمان يجتاحها ، تغلف قلبها بقوة هو مصدرها ، لكنها تود بكل طريقة ممكنة ان تؤذيه وتنتقم منه وهو الان يقف معها ويحميها حتى من زوجته السابقة ، تسرب شعور بالخجل داخلها عندما قارنت بين موقفه وموقفها!! اما عن الأخرى ، اكل الغيظ الأخضر واليابس بداخلها ، صرخت صرخة م
اييييه اتجوزك!!! بس انتي عارفه ان انا متجوز وعندي عيال وبعدين انا اكبر منك بكتير و… قاطعته مشيرة بيدها ان يصمت:ايه يعيبك في كدا مثني وثلاث ولا قول بقا انك مش عايز تتجوز واحده رد سجون!! اصابت نقطة حساسة بداخله ذلك سبب قوي بالفعل يمنعه من منحها اسمه الكبير المشهور بين الناس والتجار حتى ولو كان هو السبب بسجنها! اعجب العمدة كثيراً بحنكتها وفهم ما ترمي اليه وهو انه لن يقبل رجل بالزواج منها حتى لو علم كل الكون انها بريئة وان حقها الحقيقي بالفعل هو زواجه منها سيمنحها براءة حقيقية بتلك الزيجة وسيعلي من شأنها ويمحي ماضيها كله ستكون فقط زوجة التاجر الكبير الذي يلمع اسمه مثل الذهب بين الناس التي لابد ان يكون لها كل الاحترام! تابعت " وفاء " حديثها بنفس الثقة التي استمدتها من ربها:دا اخر كلام عندي موافق اهلا وسهلا غير مش ممكن اسامحك ولو بكنوز الارض واتفضل يلا متضيعش في وقتي! اجابها بخفوت:طب ممكن تسبيني افكر يومين ولا حاجه دا قرار مش سهل وفي خراب بيتي و.. جلست بكبرياء وهي تشير اتجاه باب الشقة هاتفة بنزق:معاك وقتك اما كل الظروف دي بتاعتك انت متخصنيش في شئ اتصرف فيها وردك يوصلني مع
انتهى الأخ من مكالمته واستدار لكي يغلق حقيبة السيارة فوجد أخيه " سعيد " يقف جامداً مسلطاً عيناه عليها بصدمة فاقترب منه وازاحه ببرود واغلق الحقيبة وهم بالمغادرة فاغتاظ " سعيد " كثيراً من وقاحته التي تخطت كل الحدود ، امسك بتلابيبه وكيل له اللكمات والضربات القوية وهو يصرخ بعنف:يا واطي يا كلب خلتني حبست واحدة بريئة وشردت عيلة بحالها منك لله ياشيخ انت بتسرقني بتسرق اخوك يا حقير طب كنت تعالي اطلب مني وكنت هديك عنيا هو انا عمري اتاخرت عنك في حاجة منك لله!لم يدري كيف يضربه حتى نزف من فمه وراسه فقذفه ارضاً وهو يبصق عليه قائلاً بعصبية:كنت تعالي حتى قولي انها بريئة مكنتش هحاسبك ولا هعمل فيك حاجة بس تشيلني ذنب زي دا وابقي ظالم كدا دا انا عملت فيها حاجات لا تغتفر حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا اخي غور في داهيه من ادامي غووووور!نهض أخيه وهو يهرتل ببعض الكلمات ، فتح المرأب واخذ سيارته وخرج غير مبالي بحجم الكارثة التي وضع أخيه بها كيف له ان يشعر باي ذنب وهو وضيع الاخلاق ذهبت ضحيته فتاة بريئة واسرة كاملة ومازال يسرق بكل برود وحتى انه لم ولن يشعر كيف الظلم يكون ولكن عدل الله نافذ وقريب الله يمهل ولا
دخلت " وفاء " غرفة يطلق عليها " غرفة الحجز " دون التحقيق معها او النظر بأمرها حتي لتبيت حتي الصباح وحينها يُنظر بأمرها!قدمها ثابتة بالأرض ، عيناها تجوب الغرفة من شرقها لغربها برعب أصابها فسرت القشعريرة بجسدها من شعر راسها الي اخمص قدميها!ضحكات خليعة ، كلمات بذيئة ، اشكال النساء غريبة عليها بعثت الاشمئزاز والذعر بقلبها فظهر جليا علي وجهها ما تشعر به ، اقتربت منها احداهن تتمايل بمشيتها يسبقها دخان سيجارتها الغير بريئة ، نفثت الدخان بوجهها فاختنقت " وفاء " وسعلت بشدة فضحكت الأخرى بميوعة وهي تقولما تنشفي يابت مالك انتي هتمثلي علينا ولا ايه لا يا حيليتها سلكي امورك معانا كدا انتي لسه في اولها مش عايزين نعمل معاكي الصح احنا كلنا هنا زي بعض اسرة في بعضينا لا مؤاخذة يعني!!نظرت لها " وفاء " بطرف عينها بهلع شديد ثم عادت خطوة الي الخلف بحذر وقلبها يدق بعنف معلنا حرب نفسية مُهلكة!ضربتها الأخرى علي صدرها وجذبتها من قميصها لتصرخ " وفاء " بخوف رهيب وهي تهذيابعدي عني عايزه مني ايه ابعدي عنيييي حرام عليكي هو انا جيت جمبك اوعي بقاجعلها خوفها تدفع الأخرى بقوة غير قاصدة لها فأوقعتها ارضا ، اغتاظت



![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)



