Beranda / الرومانسية / لن اغفر / الفصل السابع

Share

الفصل السابع

Penulis: سمر رجب
last update Tanggal publikasi: 2026-06-09 06:27:09

انتهت زوجته من حديثها وقذفت الطفلة بلا رحمة فوقعت ارضاً ، ركضت " وفاء " الي الطفلة والتقطتها بين احضانها ثم قالت بعصبية:

انتي ايه ياشيخه جالك قلب ازاي ترميها كدا دي بنتك حته منك انتي ليه مبتحسيش هي ذنبها ايه!!

اقتربت زوجته الأخرى من " وفاء " وشر الدنيا كامن بداخلها ، كادت ان تنال منها و تخدشها في وجهها بأظافرها الطويلة ، وقف سعيد بينهم وامسك بيدها وهو ينظر بعينيها بتحدي قائلاً بتهديد:

اياكي تاني مره عقلك يوزك تتطاولي علي مراتي وانا واقف او حتي وانا مش موجود والله ثم والله اقتلك بايديا دول لا عاش ولا كان اللي يمد ايده علي مرات سعيد الاسيوطي!!

غصة مؤلمة اعتصرت بصدرها وهي تتابعه بعيناها ، كيف دافع عنها مثل الصقر وكيف ظهرت رجولته التي جعلتها تشعر انها في حصن منيع يستحيل علي احد اختراقه ، شعرت لأول مرة بالأمان يجتاحها ، تغلف قلبها بقوة هو مصدرها ، لكنها تود بكل طريقة ممكنة ان تؤذيه وتنتقم منه وهو الان يقف معها ويحميها حتى من زوجته السابقة ، تسرب شعور بالخجل داخلها عندما قارنت بين موقفه وموقفها!!

اما عن الأخرى ، اكل الغيظ الأخضر واليابس بداخلها ، صرخت صرخة مدوية وقالت:

انااااااا تعمل فيا كدا ؟! انا يا سعيد بعد كل العشره دي تبيعني كدا وتنساني وترميني انت مكنتش عايز تظلم وخايف من دعوتها عليك طب مش خايف من ظلمك ليا انا؟!

صمت برهة عندما أحس ان حديثها صائب ، نكس رأسه خجلاً فتابعت قولها بحدة:

انت خوفت تكون ظالم مع الغريب بس انت دلوقتي بقيت ظالم فعلاً بس مش مع الغريب مع اهل بيتك!!

اخذته ذاكرته في جولة حول سنواتهما معاً ، تذكر كيف كانت تعامله بقسوة ، كيف كانت دائمة الصراخ والشكوى ولا يعجبها أي شئ حتى لو احضر الشمس والقمر تحت قدميها ، كيف كان يحبها وزهدها وكره المنزل بسببها بل كره حياته بأكملها ، كيف كانت تعامل ابنتها ورفضها التام لانجاب أطفال غيرها لكي لا تفسد جسدها ، حبها للظهور والتعالي علي رفيقاتها ، كم تكبد العناء وفكر بالطلاق مئات المرات ولكنه كان يتراجع بسبب ابنته ، ضحي بسعادته واستقراره النفسي والمعيشي في سبيل استقرار ابنته التي لم تحصل عليه أيضاً بل حصلت علي الإهمال والترك للخادمات ، تذكر كيف عاد من عمله بعد يوم طويل شاق وكانت الخادمة بإجازة وابنته تتضور جوعاً ووالدتها تهاتف رفيقتها بيد وتضع طلاء اظافر لقدميها باليد الأخرى حينها اعد الطعام له ولابنته واكلا سوياً لكنه لعن حظه بتلك المرأة السيئة وتمني ان يعود به الزمن لكي يرفضها رفضاً تاماً عندما عرضتها احدي الأقارب عليه!!

افاق من شروده عندما لكزته بكتفه بقوة قائلة بعصبية:

ايه ماترد عليا هو انا بكلم نفسي يعني ولا مش لاقي حاجه تقولها .. طبعاً هتقول ايه هو الظالم بيلاقي تفسير لظلمه عمري ما هسامحك يا سعيد عمرررري!!

منحها نظرة نارية قبل ان يجيبها قائلاً ببرود:

لو حد فينا ظالم يبقي انتي مش انا .. مليون مره انا فكرت في الطلاق وكنت ساكت عشان خاطر بنتي مليون مره فكرت اسيبلك الدنيا كلها واطفش من وشك بس صابر عشان بنتي وعشان حياتها تبقي مستقره بين اب وام مع انك لا تصلحي تكوني ولا تصلحي تكوني زوجه وانتي عارفه كويس اوي انا صبور اد ايه وان عمري ما كنت غدار ولا هكون .. صبري عليكي يا مها كان بسبب نانسي بنتي بس بعملتك دي قطعتي كل خيوط صبري عليكي جايه ترمي بنتك عشان تغظيني هو انا كان في بالي الجواز اصلا عشان دلوقتي اتغاظ ولا مفكره ان بنتي هتضرني لما تعيش معايا بنتي لو عاشت جوه رموش عيني محدش هيحافظ عليها ادي وكويس انها جت منك!!

صمت لثواني معدودة ثم تابع قائلاً بعزم وهو يضع يديه خلف ظهره وراسه شامخة:

دلوقتي بس اقدر اقولك وانا مرتاح ومش حاسس باي ذنب ومفيش حاجه مكتفاني وصابر عشانها … انتي طالق!!

وضعت كفها علي فمها لتمنع شهقة كادت ان تفلت منها وتفضح امر كبريائها ، ضغطت علي اسنانها بغيظ ، هتفت بغضب:

هتندم ياابن الاسيوطي بكره تشوف مها عبد المولي هتعمل فيك ايه والله لابيعك هدومك!!

اعطته ظهرها متوجهة الي الباب مغادرة لكن آنت منها التفاتة قبل ان تخرج من الباب الذي فتحته ، قالت بنزق وهي تشير علي " وفاء " من اعلاها الي اسفلها بإهانة صريحة:

اللي ميقدرش ريحة الورد الاحمر يتساهل يشم البصل!

امسك " سعيد " بكف وفاء برقة وجذبها الي صدره برفق واحتضنها بتملك قائلاً بهدوء:

الظاهر ان عندك مشكله في جيوبك الانفية بصراحة لاني شايف ان طول عمري بشم بصل ودلوقتي بس عرفت يعني ايه ريحة الورد!

قبل كف " وفاء " برقة وعيناه مثبتة علي الشرر المتطاير من اعين " مها " التي صفقت الباب بقوة شديدة فأفزعت الطفلة التي كانت تراقب الموقف بخوف شديد ممسكة بطرف ثوب " وفاء " وكأنها ملجأها الوحيد عندما التقطتها بين احضانها حينما قذفتها أمها بلا رحمة!

منذ تلك اللحظة اعتبرت " وفاء " نانسي ابنتها بل اكثر كانت تعاملها كأنها كنز وجدته سيغير كل حياتها ، علمتها الصلاة والصوم وقراءة القرآن الكريم وكل فروضها ، كان " سعيد " كل يوم يزداد تعلقاً بتلك الفتاة التي بدأت حكايتها معه بمظلمة كبيرة الان تثبت له انه هو من ظلم حاله لمدة تكثر عن عشر سنوات مع تلك المرأة المتكبرة التي كانت تسبقها ، وجدت وفاء ب سعيد كل مواصفات الرجل التي تتمناه اي امرأة برغم حديثها القاسي معه ومنعه من الاقتراب منها الا انه كان يعاملها بكل احترام!!

فكرت أخيراً ان تسامحه وتوهبه نفسها بحب انتظرته حتى عاد من عمله ذات يوم بفستان زفافها مرة اخري ، سمعت صوت الباب وتأكدت انه عاد الي المنزل ، دق قلبها باضطراب ، رن هاتفه فوجد اسم " وفاء " فتعجب كثيراً ان كانت بالمنزل لماذا تهاتفه اما انها بالخارج بوقت متأخر قطع ظنونه بان اجابها فردت بصوت رقيق:

انا مش بره البيت انا في اوضتي وكنت عايزاك تدخلي هنا لو سمحت دقيقه!!

طرق الباب وقبل ان تفتح له سمع طرقات حادة وقوية علي باب المنزل ركض باتجاهه بتوتر ، عندما فتحه وجد الشرطة امامه تطلبه للذهاب معهم بعدم تفاهم ، عندما اعترض طريقتهم في افزاع اهل المنزل اخذوه قسراً فخرجت من غرفتها تصرخ:

سعيييييييييد

لأول مره تناديه باسمه التفتت رغماً عنهم وهم مشددين عليه القبضة فوجدها بفستانها الأبيض ، ابتسم وقال:

دايما الدنيا بتضحكلي في الوقت الغلط!!

اخذوه بقوة من امام عينيها ظلت تصرخ حتى قُطعت أنفاسها ، هدأت من روعها وفكرت في إيجاد حل للحاق به وانقاذه ، هداها تفكيرها الي ان تهاتف المحامي التي احتفظت برقمه وقتما كان سعيد ينقل لها المنزل والمتجر!!

اخذ المحامي لها تصريحاً بزيارته ولكن بعد يومان ، انتظرت بمكتب الضابط حتى احضره العسكري بلهفة ، وقعت عيناه عليها فارتوت روحه من براءتها ، تردد في اخذها بين احضانه لكنها بادرت وارتمت علي صدره وانتحبت بصدق ، هاتفة بحزن:

انا هطلعك من هنا مش هسيبك والله!

اغمض عينيه بألم عندما تذكر كيف كانت تستغيث وتتوسل اليه ، كانت بريئة مظلومة ، ااااه يا الله هذا هو الظلم هذا هو شعور القهر والسجن افتراءاً وبهتاناً!!!

هتف بخجل:

كان لازم اشرب من نفس الكاس يا وفاء انا ظلمتك ودلوقتي بتظلم انا برئ والله ما اعرف حاجه عن المخدرات اللي لقوها في المحل دي انا مظلوم … مظلوم!!

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (2)
goodnovel comment avatar
سماح مأمون
احسنتي النشر
goodnovel comment avatar
Semsem
منتظرة الفصل الجديد
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • لن اغفر   الفصل التاسع

    مر قرابة اﻻسبوع شعرت به وفاء انها تمتلك الدنيا بين كفيها.. يعاملها سعيد بمنتهي الحب والود.. يشعر معها بالهدوء الذي تمناه طوال حياتها حتى ابنته تعشق وفاء ودﻻلها المستمر لها وكانها ابنتها الحقيقية. استيقظت وفاء من نومها ذات صباح بقلب مقبوض حينما رات ذلك الكابوس المقلق وهي ترى نفسها تقف على شاطئ بحر هائج، مياهه سوداء كالحبر، وكان " سعيد " يسير ببطء وعيناه معلقتان بها بنظرة وداع حزينة، وفجأة زلت قدمه ووقع في البحر! بدأت الأمواج المتلاطمة تسحبه لتحت بقوة وقسوة، وهو يحاول جاهدة الارتفاع والنجاة لكن البحر كان يبتلعه كالمقبرة، وهي تقف مكانها كالمشلوكة لا تقوى على الحراك، تصرخ وتستغيث بصوت مكتوم حُبس في حنجرتها وهي تراه يموت ويغرق أمام عينيها دون أن تتمكن من إنقاذه! استعاذت بالله من الشيطان الرجيم ونهضت من فراشها والاضطراب يسيطر على كل جوارحها، حاولت جاهدة أن تطرد تلك الهواجس من رأسها وتستبشر خيراً بيومها الجديد. ظلّت "وفاء" طوال ذلك اليوم، ومنذ أن استيقظت من ذلك الكابوس اللعين، تنظر إليه بق

  • لن اغفر   الفصل الثامن

    اجلسته وجلست مقابلته وربتت علي قدمه بود وقالت:دا عدل ربنا واحمده انه خلص من من الدنيا وانا والله عن حقي انا مسامحاك ومش هسيبك ابدا ابدا وهخرجك من هنا لو انت سيبتني عشان مكنتش تعرفني كويس انا مش هسيبك لاني اعرفك كويس! برقت عيناه ببريق الحب وهو يجيبها بتساؤل:تعرفيني!! تعرفي ايه؟! لاحت ابتسامة خجولة علي ثغرها الرقيق قبل ان ترد عليه بهدوء:اعرف انك كنت الاول مش قريب من ربنا اوي بس بردو عمرك ما عملت حاجه غلط بدليل ان موضوع السرقة مفرقش معاك الفلوس بس فرق معاك مبدأ السرقه نفسه وانك كنت بس محتاج حد يدلك علي طريق ربنا اللي قلبك بيحبه وبيتمناه والحمدلله ربنا هداك ومبقتش تسيب فرض وبقيت تخاف الظلم اوي وتسامح وترضي بعقاب ربنا مهما كان واعرف انك اب حنون اوي وزوج رائع واي ست تتمني تعيش تحت جناحك وتكون انت سندها .. انا هخرجك من هنا ياسعيد هخرجك يا جوزي ياحبيبي! وضع يده علي قلبه واغمض عيناه يناجي ربه ويحمده علي تلك الزوجه التي لطالما حلم بها وتمناها ولم يتوقع يوماً ان تكون بعد معاناة وظلم لكن الله يفعل مايريد ولعل الخير يكمن في الشر!! سرت التحقيقات واستمرت لاشه

  • لن اغفر   الفصل السابع

    انتهت زوجته من حديثها وقذفت الطفلة بلا رحمة فوقعت ارضاً ، ركضت " وفاء " الي الطفلة والتقطتها بين احضانها ثم قالت بعصبية:انتي ايه ياشيخه جالك قلب ازاي ترميها كدا دي بنتك حته منك انتي ليه مبتحسيش هي ذنبها ايه!! اقتربت زوجته الأخرى من " وفاء " وشر الدنيا كامن بداخلها ، كادت ان تنال منها و تخدشها في وجهها بأظافرها الطويلة ، وقف سعيد بينهم وامسك بيدها وهو ينظر بعينيها بتحدي قائلاً بتهديد:اياكي تاني مره عقلك يوزك تتطاولي علي مراتي وانا واقف او حتي وانا مش موجود والله ثم والله اقتلك بايديا دول لا عاش ولا كان اللي يمد ايده علي مرات سعيد الاسيوطي!! غصة مؤلمة اعتصرت بصدرها وهي تتابعه بعيناها ، كيف دافع عنها مثل الصقر وكيف ظهرت رجولته التي جعلتها تشعر انها في حصن منيع يستحيل علي احد اختراقه ، شعرت لأول مرة بالأمان يجتاحها ، تغلف قلبها بقوة هو مصدرها ، لكنها تود بكل طريقة ممكنة ان تؤذيه وتنتقم منه وهو الان يقف معها ويحميها حتى من زوجته السابقة ، تسرب شعور بالخجل داخلها عندما قارنت بين موقفه وموقفها!! اما عن الأخرى ، اكل الغيظ الأخضر واليابس بداخلها ، صرخت صرخة م

  • لن اغفر   الفصل السادس

    اييييه اتجوزك!!! بس انتي عارفه ان انا متجوز وعندي عيال وبعدين انا اكبر منك بكتير و… قاطعته مشيرة بيدها ان يصمت:ايه يعيبك في كدا مثني وثلاث ولا قول بقا انك مش عايز تتجوز واحده رد سجون!! اصابت نقطة حساسة بداخله ذلك سبب قوي بالفعل يمنعه من منحها اسمه الكبير المشهور بين الناس والتجار حتى ولو كان هو السبب بسجنها! اعجب العمدة كثيراً بحنكتها وفهم ما ترمي اليه وهو انه لن يقبل رجل بالزواج منها حتى لو علم كل الكون انها بريئة وان حقها الحقيقي بالفعل هو زواجه منها سيمنحها براءة حقيقية بتلك الزيجة وسيعلي من شأنها ويمحي ماضيها كله ستكون فقط زوجة التاجر الكبير الذي يلمع اسمه مثل الذهب بين الناس التي لابد ان يكون لها كل الاحترام! تابعت " وفاء " حديثها بنفس الثقة التي استمدتها من ربها:دا اخر كلام عندي موافق اهلا وسهلا غير مش ممكن اسامحك ولو بكنوز الارض واتفضل يلا متضيعش في وقتي! اجابها بخفوت:طب ممكن تسبيني افكر يومين ولا حاجه دا قرار مش سهل وفي خراب بيتي و.. جلست بكبرياء وهي تشير اتجاه باب الشقة هاتفة بنزق:معاك وقتك اما كل الظروف دي بتاعتك انت متخصنيش في شئ اتصرف فيها وردك يوصلني مع

  • لن اغفر   الفصل الخامس

    انتهى الأخ من مكالمته واستدار لكي يغلق حقيبة السيارة فوجد أخيه " سعيد " يقف جامداً مسلطاً عيناه عليها بصدمة فاقترب منه وازاحه ببرود واغلق الحقيبة وهم بالمغادرة فاغتاظ " سعيد " كثيراً من وقاحته التي تخطت كل الحدود ، امسك بتلابيبه وكيل له اللكمات والضربات القوية وهو يصرخ بعنف:يا واطي يا كلب خلتني حبست واحدة بريئة وشردت عيلة بحالها منك لله ياشيخ انت بتسرقني بتسرق اخوك يا حقير طب كنت تعالي اطلب مني وكنت هديك عنيا هو انا عمري اتاخرت عنك في حاجة منك لله!لم يدري كيف يضربه حتى نزف من فمه وراسه فقذفه ارضاً وهو يبصق عليه قائلاً بعصبية:كنت تعالي حتى قولي انها بريئة مكنتش هحاسبك ولا هعمل فيك حاجة بس تشيلني ذنب زي دا وابقي ظالم كدا دا انا عملت فيها حاجات لا تغتفر حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا اخي غور في داهيه من ادامي غووووور!نهض أخيه وهو يهرتل ببعض الكلمات ، فتح المرأب واخذ سيارته وخرج غير مبالي بحجم الكارثة التي وضع أخيه بها كيف له ان يشعر باي ذنب وهو وضيع الاخلاق ذهبت ضحيته فتاة بريئة واسرة كاملة ومازال يسرق بكل برود وحتى انه لم ولن يشعر كيف الظلم يكون ولكن عدل الله نافذ وقريب الله يمهل ولا

  • لن اغفر   الفصل الرابع

    دخلت " وفاء " غرفة يطلق عليها " غرفة الحجز " دون التحقيق معها او النظر بأمرها حتي لتبيت حتي الصباح وحينها يُنظر بأمرها!قدمها ثابتة بالأرض ، عيناها تجوب الغرفة من شرقها لغربها برعب أصابها فسرت القشعريرة بجسدها من شعر راسها الي اخمص قدميها!ضحكات خليعة ، كلمات بذيئة ، اشكال النساء غريبة عليها بعثت الاشمئزاز والذعر بقلبها فظهر جليا علي وجهها ما تشعر به ، اقتربت منها احداهن تتمايل بمشيتها يسبقها دخان سيجارتها الغير بريئة ، نفثت الدخان بوجهها فاختنقت " وفاء " وسعلت بشدة فضحكت الأخرى بميوعة وهي تقولما تنشفي يابت مالك انتي هتمثلي علينا ولا ايه لا يا حيليتها سلكي امورك معانا كدا انتي لسه في اولها مش عايزين نعمل معاكي الصح احنا كلنا هنا زي بعض اسرة في بعضينا لا مؤاخذة يعني!!نظرت لها " وفاء " بطرف عينها بهلع شديد ثم عادت خطوة الي الخلف بحذر وقلبها يدق بعنف معلنا حرب نفسية مُهلكة!ضربتها الأخرى علي صدرها وجذبتها من قميصها لتصرخ " وفاء " بخوف رهيب وهي تهذيابعدي عني عايزه مني ايه ابعدي عنيييي حرام عليكي هو انا جيت جمبك اوعي بقاجعلها خوفها تدفع الأخرى بقوة غير قاصدة لها فأوقعتها ارضا ، اغتاظت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status