LOGINالفصل الثاني والاربعون ليث •••••••••••وضعت الهاتف علي اذنها وقالت بصوت خافت حتي لا تزعج نوم يحيي: جوري "الو". صهيب" اي يا جوري انتي كويسه مالو صوتك". لم يسعفها دخول مازن في الرد ليسمع الاخر صوته وقو يقول: مازن"جوري اطلبلك قهوه معايه ". نفت براسها سريعا فغادر في صمت بينما طال صمت الاخر، كانت تستمع الي صوت انفاسه العاليه التي تدل علي غضبه الشديد، ابتلعت رمقها بقلق من سكوت صهيب: جوري" صهيب ". صهيب بهدواء" مازن بيعمل اي عندك ". جوري" انا هفهمك احنا في المستشفي ". لم تتغير نبرته لم يقلق يعلم انها ليست هي بكل تاكيد. من في المستشفي فلو كانت هي لما توجد. معها ذلك الوقع. صهيب" بتعملي اي الساعه ثلاثه الفحر في المستشفي مع مازن يا جوري؟ ". ممرت يدها علي راسه يحيي بقلق وهي تظن ان صهيب سيشعر بنفس الطريقه اتجه ذلك الملاك الصغير: جوري" يحيي يا صهيب تعب اوي وحررتو ارتفعت خالص ". صهيب" وبعدين.... " عقدت حاجبيها بستغرب من تلك الطريقه التي يتحدث بها صهيب فهي لاول مره تستمع الي تلك النبره منه، شعرت ان صوتها سيرتفع لتخرج من الغرفه وتقف علي احد النوفذ التي كانت تنتصف الطابق: جوري "اي طر
الفصل الواحد والاربعين ليث••••••••••قى مساء اليوم التالي... دخل ليث ومعه تقي الي احد المطاعم حتي يتانولو العشاء معا في اجواء لطيفخ للسهر، سحب لها كرسيها اولا بحركه نبيلة ثم جلس امامها واشار الي الندل حتي يتانولو الطعام ليث "اي رايك في المكان". تقي" لطيف بس في ناس كتير ". ليث" مش مهم الناس المهم انا وانتي بس ". ابتسمت له ولكن التفت الاثنين علي صوت يهدف باسم ليث، لم تكن سواء تلك الفتاه التي كانت ترقب ليث في الاستراحه اثناء قدومه، عقد حاجبيه بستغرب منها فهو لا يتذكر انه قابلها من قبل. وقفت الفتاه ومدت يدها بلطف قائله" ازيك عامل اي ". ليث" انتي تع، فيني ". الفتاه" اه شقتك معي بابي قبل كده ان بنت ماجد الكيلاني ". ليث" اهلا بيكي ". وقفت الفتاه قلال صم قالت: الفتاه" بعد ازنكم". فور ان غادرت نظر ليث الي تقي وقال: اليث "بت غريبه اوي". تقي بغيظ" غريبه لي ". ليث" عشان انا معرفش حد. اسمو ماجد الكيلاني اساسا ". تقي بصدمه" اي ده يعني البت دي كانت بتعكسك ". ارتفع حاجبي ليث بذهول من ذلك الاستنتاج التي خرجت به تلك الغلسه واطلق ضحكه طوبله... ليث" تعاكس اي يا حببتي بس ممكن تمون
الفصل الأربعونليث•••••••••••تمسكت به بقوة أكبر، وهي تشهق بذعر شديد، بينما الآخر يحاول رفعها لكن يديها الملتفتان حول عنقه بقوة تمنعانه حتى من رؤية وجهها.ضحك بقلة حيلة وقال:ليث: "يا بنتي سيبي راسي خليني أعرف أشوفك طيب."هزت رأسها بعنف وهي تتمسك به أكثر حتى كادت تخنقه.جوان: "لا... لا... أنا هغرق."ليث: "تغرقي إيه بس؟ ده الميه مش جايبه ركبتك أصلًا."جوان: "متضحكش عليا... أنا حاسه إني بغرق."ليث وهو يحاول إبعادها قليلًا: "ما انتي لو فضلتي متعلقه فيا كده إحنا الاتنين اللي هنغرق."رفعت رأسها تنظر إليه بغيظ.جوان: "يعني بدل ما تطمني بتتريق عليا؟"ليث: "أنا بقالي نص ساعه بطمن فيكي."ثم أشار إلى المياه حولهما وقال:ليث: "بصي حواليكي كده... لو سيبتك دلوقتي هتقفي على رجليكي عادي."اتسعت عيناها بفزع.جوان: "إياك تسيبني."ليث ضاحكًا: "هو أنا مجنون؟"زفرت بضيق ثم دفنت وجهها في عنقه مجددًا، ليغمض عينيه للحظه وهو يشعر بأنفاسها القريبة منه.ليث بهدوء: "جوان... بصيلي."رفعت عينيها إليه بتردد.ليث: "أنا عمري ما هسيبك تقعي."ارتبكت من نبرته التي تغيرت فجأة، بينما ابتسم هو بخفة وأكمل:ليث: "خصوصًا وإ
الفصل التاسع والثلاثونليث•••••••••التفتت تلك السيدة إلى أحد رجال ولدها الذي كان مكلف بجمع معلومات عن سامي الذي اختفي فجأة، هي لم تحبه ولكن احببت كونه مختلف بل واثرت على ولدها أن تتخذه زوجا لها رغم اعتراضه إلى أنها لم تكن من النساء الذين يقبلون الرفض كانت انثى جامحة قوية، تعشق السيطرة وتعشق الرجل بمختلف الوانها وخاصه الرجل الشرقي، نظرت الي إطار الذي كانت به صوره لها مع سامي قبل ايام بسيطة من اختفاء يظهر عليها بطنها المستديرة التي من النظرة الاولى تدرك أنها حامل. مادلين" هل وجدته؟ ". الرجل" سيدتي هنا معلومات مؤكدة بشأن السيد سامى". مادلين"إذا! ". الرجل" لقد تم قتله سيدتي ". هنا سقط منها الإطار وتحطم علي الارض الرخاميه امامها، نظرت إلى الصورة وقد شعرت بأن الدم يغلي في عروقها ربما لم تكن تحبه ولكن من. الذي تجرأ ولمس شئ يخصها، التفت له وقالت بصوت بارد: مادلين" اريد كل المعلومات عن ما حدث له، اريد كل من كان له يد في ما حدث له". الرجل " تفضلي سيدتي لقد جمعت بالفعل كي شئ، من الواضح ان السيد سامي كان يريد التخلص من شخص يدعى جوزيف وهو الوريث الوحيد لمايكل سيدتي ". مادلين" م
الفصل الثامن والثلاثونليث••••••••••٪التفتت بتفاجؤ بعد أن أعلمها ولدها بوجوده، كيف لم تشعر به أو تراه؟ اعتذرت بأدب وتوجهت له، فقد أدركت سبب وجوده هنا. اقترب منها وأخذ يحيى الصغير من يديها وجلس به بهدوء تحت أنظار كل من صهيب وجاسر اللذين يترقبان أي حركة منه.جاسر: "صهيب خد جوري واتمشوا شوية في الجنينة."صهيب: "حاضر، اتفضلي يا جوري هانم."ابتسمت على مرح صهيب وسارت معه نحو الخارج. نظر الآخر إلى مكان تواجدها ثم عاد بنظره إلى يحيى الصغير الذي كان نائمًا باسترخاء بعد الحمام المنعش الذي أخذه.جاسر: "ناوي تعمل إيه يا مازن؟"مازن: "في إيه؟"جاسر: "في يحيى أكيد، مش هتسيبه من غير أم. كتير لازم تدور على واحدة بنت ناس تقدر تاخد بالها منه كويس."مازن: "مش بفكر في أي حاجة دلوقتي يا عمي، بس متقلقش، يعدي الشهرين دول وأنا هجيب له مربية."جاسر: "متفهمنيش غلط على فكرة، أنا بحب يحيى جدًا يا مازن، بس أنا بتكلم إن جوري هتتجوز يا حبيبي، يعني مش هينفع تسيبه كده والولدة مش عارفة تتعامل معاه."مازن: "هشوف يا عمي."لم يكن مازن غبيًا، كان يعلم ما يقصده جاسر جيدًا، يعلم أنه يحاول إبعاده عن ابنته بأي طريقة، ولكنه
الفصل السابع والثلاثونليث••••••••••••••خرجت من السيارة بعد أن توقفت مباشرة، ولم تهتم لصوته الذي صدر وهو يحاول منعها من المغادرة. كان يريد أن يتحدث إليها، يريد أن يفهم: هل حقًا وافقت على تلك الخطبة؟ هل حقًا ستصبح ملكًا لشخص آخر؟وماذا في هذا؟ ألم تكن أنت أيضًا ملكًا لأخرى؟ لما الآن، ولما الآن تحديدًا، بدأت تدرك أنها أمامك؟ يا مازن، أين كان هذا عندما ذهبت وأحببت أخرى؟ ليس هذا فقط، بل تزوجتها أمام عينيها وأنجبت منها أيضًا.راقب مغادرتها بألم، وعجز عن السير خلفها. لم يكن يمتلك الجرأة حتى ليلحق بها. وضع رأسه على المقود بشرود، يتذكر كيف كان ذلك الرجل يطلب منها الزواج. لماذا تشتعل تلك النيران داخله الآن؟ وماذا يحدث له؟أفاق على صوت جاسر الذي طرق على باب السيارة. خرج من السيارة ووقف أمام عمه ينتظر أن يتحدث، لكن الآخر لجمه بتلك الجملة التي جعلته يدرك فداحة ما يفعله.جاسر: "ابعد عن بنتي يا مازن."مازن: "عمي، أنا..."جاسر: "اسمع كلامي يا مازن، وركز مع ابنك، لأنه دلوقتي هو أهم حاجة."•••••••••لم تدم تلك اللحظات طويلًا حتى وجد نفسه يقف في زاوية من زوايا الغرفة يراقبها وهي تجلس بجوار ولدها، تضع
الفصل التاسع عشرفى المشفى الخاصة بعائلة المنشاوي وقف زين أمام ريماس التي انهارت بعد سمعها تلك الكارثة التي قام بها ابنها، نظر لها بحزن فهي تبكي منذ أن استيقظت.زين " يا عمتو عشان خطري اهدي الي بتعمليه ده غلط على صحتك ". ريماس " عمل كده، ابنك عمل كده، مش قادرة اصدق ".زين " عشان خاطري يا عمتو اهدي
الفصل الرابع عشر ليثكانت كل ذرة في جسده تنتفض بغضب وهو يرقبها تتجه نحو تقي عينيها لا تبشر بالخير، كان يحاول تحرير نفسه حتى يصل لها ولكن لم يكن يقدر على هذا، ضعف جسده العين تلك الرصاصة التي تفقده تركيزه مع مرور الوقت.ليث " بقولك ابعدي عنها يا مروة، مشكلتك معاية أنا مش معها هي".مروة" تو تو أنا مش
الفصل الحادى عشر ليثآية بدوي عبدالعال جو " بابا هي بتقول اي؟!".يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من
الفصل الثالث عشر ليث ******عندما وقف أمامها التفتت سريعا كي تخرج من الغرفه ولكن منعها هو بزرعه التي أحكمت بخصرها بينما يده الآخر احكم اغلاق فمها حتى لا تصرخ.ابتسم بتسلية وهو يراها تعافر حتى تبعده ولكن لا فائده الصقها بباب الغرفه وهو خلفها كان قريبا للغايه، وضع أنفه في عنقها وطبع قبله رطبه عليه







