Home / الرومانسية / ليث / الفصل السابع والثلاثون

Share

الفصل السابع والثلاثون

last update publish date: 2026-06-25 03:55:46

الفصل السابع والثلاثون

ليث

••••••••••••••

خرجت من السيارة بعد أن توقفت مباشرة، ولم تهتم لصوته الذي صدر وهو يحاول منعها من المغادرة. كان يريد أن يتحدث إليها، يريد أن يفهم: هل حقًا وافقت على تلك الخطبة؟ هل حقًا ستصبح ملكًا لشخص آخر؟

وماذا في هذا؟ ألم تكن أنت أيضًا ملكًا لأخرى؟ لما الآن، ولما الآن تحديدًا، بدأت تدرك أنها أمامك؟ يا مازن، أين كان هذا عندما ذهبت وأحببت أخرى؟ ليس هذا فقط، بل تزوجتها أمام عينيها وأنجبت منها أيضًا.

راقب مغادرتها بألم، وعجز عن السير خلفها. لم يكن يمتلك الجرأة حتى ليلحق ب
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • ليث   الفصل الواحد والاربعون

    الفصل الواحد والاربعين ليث••••••••••قى مساء اليوم التالي... دخل ليث ومعه تقي الي احد المطاعم حتي يتانولو العشاء معا في اجواء لطيفخ للسهر، سحب لها كرسيها اولا بحركه نبيلة ثم جلس امامها واشار الي الندل حتي يتانولو الطعام ليث "اي رايك في المكان". تقي" لطيف بس في ناس كتير ". ليث" مش مهم الناس المهم انا وانتي بس ". ابتسمت له ولكن التفت الاثنين علي صوت يهدف باسم ليث، لم تكن سواء تلك الفتاه التي كانت ترقب ليث في الاستراحه اثناء قدومه، عقد حاجبيه بستغرب منها فهو لا يتذكر انه قابلها من قبل. وقفت الفتاه ومدت يدها بلطف قائله" ازيك عامل اي ". ليث" انتي تع، فيني ". الفتاه" اه شقتك معي بابي قبل كده ان بنت ماجد الكيلاني ". ليث" اهلا بيكي ". وقفت الفتاه قلال صم قالت: الفتاه" بعد ازنكم". فور ان غادرت نظر ليث الي تقي وقال: اليث "بت غريبه اوي". تقي بغيظ" غريبه لي ". ليث" عشان انا معرفش حد. اسمو ماجد الكيلاني اساسا ". تقي بصدمه" اي ده يعني البت دي كانت بتعكسك ". ارتفع حاجبي ليث بذهول من ذلك الاستنتاج التي خرجت به تلك الغلسه واطلق ضحكه طوبله... ليث" تعاكس اي يا حببتي بس ممكن تمون

  • ليث   الفصل الأربعين

    الفصل الأربعونليث•••••••••••تمسكت به بقوة أكبر، وهي تشهق بذعر شديد، بينما الآخر يحاول رفعها لكن يديها الملتفتان حول عنقه بقوة تمنعانه حتى من رؤية وجهها.ضحك بقلة حيلة وقال:ليث: "يا بنتي سيبي راسي خليني أعرف أشوفك طيب."هزت رأسها بعنف وهي تتمسك به أكثر حتى كادت تخنقه.جوان: "لا... لا... أنا هغرق."ليث: "تغرقي إيه بس؟ ده الميه مش جايبه ركبتك أصلًا."جوان: "متضحكش عليا... أنا حاسه إني بغرق."ليث وهو يحاول إبعادها قليلًا: "ما انتي لو فضلتي متعلقه فيا كده إحنا الاتنين اللي هنغرق."رفعت رأسها تنظر إليه بغيظ.جوان: "يعني بدل ما تطمني بتتريق عليا؟"ليث: "أنا بقالي نص ساعه بطمن فيكي."ثم أشار إلى المياه حولهما وقال:ليث: "بصي حواليكي كده... لو سيبتك دلوقتي هتقفي على رجليكي عادي."اتسعت عيناها بفزع.جوان: "إياك تسيبني."ليث ضاحكًا: "هو أنا مجنون؟"زفرت بضيق ثم دفنت وجهها في عنقه مجددًا، ليغمض عينيه للحظه وهو يشعر بأنفاسها القريبة منه.ليث بهدوء: "جوان... بصيلي."رفعت عينيها إليه بتردد.ليث: "أنا عمري ما هسيبك تقعي."ارتبكت من نبرته التي تغيرت فجأة، بينما ابتسم هو بخفة وأكمل:ليث: "خصوصًا وإ

  • ليث   الفصل التاسع والثلاثون

    الفصل التاسع والثلاثونليث•••••••••التفتت تلك السيدة إلى أحد رجال ولدها الذي كان مكلف بجمع معلومات عن سامي الذي اختفي فجأة، هي لم تحبه ولكن احببت كونه مختلف بل واثرت على ولدها أن تتخذه زوجا لها رغم اعتراضه إلى أنها لم تكن من النساء الذين يقبلون الرفض كانت انثى جامحة قوية، تعشق السيطرة وتعشق الرجل بمختلف الوانها وخاصه الرجل الشرقي، نظرت الي إطار الذي كانت به صوره لها مع سامي قبل ايام بسيطة من اختفاء يظهر عليها بطنها المستديرة التي من النظرة الاولى تدرك أنها حامل. مادلين" هل وجدته؟ ". الرجل" سيدتي هنا معلومات مؤكدة بشأن السيد سامى". مادلين"إذا! ". الرجل" لقد تم قتله سيدتي ". هنا سقط منها الإطار وتحطم علي الارض الرخاميه امامها، نظرت إلى الصورة وقد شعرت بأن الدم يغلي في عروقها ربما لم تكن تحبه ولكن من. الذي تجرأ ولمس شئ يخصها، التفت له وقالت بصوت بارد: مادلين" اريد كل المعلومات عن ما حدث له، اريد كل من كان له يد في ما حدث له". الرجل " تفضلي سيدتي لقد جمعت بالفعل كي شئ، من الواضح ان السيد سامي كان يريد التخلص من شخص يدعى جوزيف وهو الوريث الوحيد لمايكل سيدتي ". مادلين" م

  • ليث   الفصل الثامن والثلاثون

    الفصل الثامن والثلاثونليث••••••••••٪التفتت بتفاجؤ بعد أن أعلمها ولدها بوجوده، كيف لم تشعر به أو تراه؟ اعتذرت بأدب وتوجهت له، فقد أدركت سبب وجوده هنا. اقترب منها وأخذ يحيى الصغير من يديها وجلس به بهدوء تحت أنظار كل من صهيب وجاسر اللذين يترقبان أي حركة منه.جاسر: "صهيب خد جوري واتمشوا شوية في الجنينة."صهيب: "حاضر، اتفضلي يا جوري هانم."ابتسمت على مرح صهيب وسارت معه نحو الخارج. نظر الآخر إلى مكان تواجدها ثم عاد بنظره إلى يحيى الصغير الذي كان نائمًا باسترخاء بعد الحمام المنعش الذي أخذه.جاسر: "ناوي تعمل إيه يا مازن؟"مازن: "في إيه؟"جاسر: "في يحيى أكيد، مش هتسيبه من غير أم. كتير لازم تدور على واحدة بنت ناس تقدر تاخد بالها منه كويس."مازن: "مش بفكر في أي حاجة دلوقتي يا عمي، بس متقلقش، يعدي الشهرين دول وأنا هجيب له مربية."جاسر: "متفهمنيش غلط على فكرة، أنا بحب يحيى جدًا يا مازن، بس أنا بتكلم إن جوري هتتجوز يا حبيبي، يعني مش هينفع تسيبه كده والولدة مش عارفة تتعامل معاه."مازن: "هشوف يا عمي."لم يكن مازن غبيًا، كان يعلم ما يقصده جاسر جيدًا، يعلم أنه يحاول إبعاده عن ابنته بأي طريقة، ولكنه

  • ليث   الفصل السابع والثلاثون

    الفصل السابع والثلاثونليث••••••••••••••خرجت من السيارة بعد أن توقفت مباشرة، ولم تهتم لصوته الذي صدر وهو يحاول منعها من المغادرة. كان يريد أن يتحدث إليها، يريد أن يفهم: هل حقًا وافقت على تلك الخطبة؟ هل حقًا ستصبح ملكًا لشخص آخر؟وماذا في هذا؟ ألم تكن أنت أيضًا ملكًا لأخرى؟ لما الآن، ولما الآن تحديدًا، بدأت تدرك أنها أمامك؟ يا مازن، أين كان هذا عندما ذهبت وأحببت أخرى؟ ليس هذا فقط، بل تزوجتها أمام عينيها وأنجبت منها أيضًا.راقب مغادرتها بألم، وعجز عن السير خلفها. لم يكن يمتلك الجرأة حتى ليلحق بها. وضع رأسه على المقود بشرود، يتذكر كيف كان ذلك الرجل يطلب منها الزواج. لماذا تشتعل تلك النيران داخله الآن؟ وماذا يحدث له؟أفاق على صوت جاسر الذي طرق على باب السيارة. خرج من السيارة ووقف أمام عمه ينتظر أن يتحدث، لكن الآخر لجمه بتلك الجملة التي جعلته يدرك فداحة ما يفعله.جاسر: "ابعد عن بنتي يا مازن."مازن: "عمي، أنا..."جاسر: "اسمع كلامي يا مازن، وركز مع ابنك، لأنه دلوقتي هو أهم حاجة."•••••••••لم تدم تلك اللحظات طويلًا حتى وجد نفسه يقف في زاوية من زوايا الغرفة يراقبها وهي تجلس بجوار ولدها، تضع

  • ليث   الفصل السادس الثلاثون

    الفصل السادس والثلاثين ليثبعد مرور شهر خرج يحيي الصغير اخيرا من الحضانه بعد أن أصبح في صحه جيده، كان محاط بكل العائله الجميع يتسارع علي حمله كان غايه في الجمال بوجهه الابيض وعينيه الزرقاء التي ورثها عن أمه، رغم حب الجميع له إلي أنه لم يكن يستكين الي في حضنها جوري التي اول من حملته بعد خروجه من الحتضنه يبكي ولاء يهداء الي عندما يشعر بها تحتضنه.جوري " يا تقي بس بقي قلتلك نايم ".تقي " اف منك ".اميرة " سبيه بكره لما أولد هتبقي اخليكي تشيلية ".تقي " حببتي يا ميمي ".رنا " تقي حبيبي قلبي كلها ٨شهور وهيجيكي نونو انتي كمان ".تقي " ده علي اساس اني حامل يعني ".رنا " قريبا أنا حسه بكده ".اميرة " اذي ".رنا" حلمت ليها حلم حلو اوي ".ليث من خلفهم " اي حلمتي باييه يا ست الغرفه ".رنا " حلمت أننا كنا قاعدين ذي دلوقتي الكل كان موجود وتقي كانت بتحري وراء طفل جمل اوي وعمال تنادي عليه، يامن يا يامن وهو بيجري قدمها علي ليث ".تقي، ليث معا " يامن ".اميرة " الله ممكن فعلا تكوني حامل ".ليث "ده بجد ".تقي " معتقدش معدها الأساسي لسه مجاش ".ليث " مش مشكله خير ان شاء لله ".ريماس " جوري انتي هنا يحي

  • ليث   الفصل السابع

    الفصل السابع..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال.هل علي تحمل كل هذا، هل علي ان اكون قوي طول الوقت، لا يسمح لي بأن أظهر ضعفي أمام الاخرين، يجب أن أكون الأقوى، الأصلاب، أن أكون الأكبر المتحكم في كل شئ.اتمنى حقا لو لم اكن الأكبر...نظر إلي نفسه بتلك الحلة الزرقاء، أرتدي ساعة يده وخرج، كان ايهم فى انتظا

  • ليث   الفصل السادس

    الفصل السادس ليث.آية بدوي عبدالعال.......اقتحم يوسف المكتب وصرخ باسم ليث بصوت ه جدران المكتب، كانت عينه تلمع بشرار والغضب يملأ القي الهاتف أمام وجهه على المكتب وقال:يوسف " ايه ده ؟! كنت مع بنتي بتعمل ايه يا ليث".ليث " اخذ الهاتف ونظر إلى أحد الصحف الخاصة برجال الأعمال، كان الخبر عنه ويحمل عدد

  • ليث   الفصل الخامس

    الفصل الخامسليثآية بدوي عبدالعال.....الشاب بالم" اه حرام عليك ابوس ايدك كفاية ".عشماوي " هرحمك بس لما كلامك يدخل دماغي الاول ".الشاب" ولله يا باشا قلتلك علي كل حاجة ".ليث " عشماوي ".عشماوي" اتفضل يا ليث بيه ".الشاب " ابوس ايدك يا بيه ولله ورحمه امي قلت كل إلى اعرف ".ليث " قول تاني، عاوز ا

  • ليث   الفصل الرابع

    الفصل الرابع ليث للكاتبة آية بدوي عبدالعال****خارج مطار واشنطن...توقفت إحدى الطائرات الخاصة في مدرجات المطار، عندما خرج ذلك الرجل أو يستحسن أن نقول أحد الإله الإغريقي، رجل بملامح تصرخ قوة ووسامة.وصلت وحدة من اغلى وافخم السيارات الحديثه أمامه، نزل السائق بكل احترام وفتح له الباب وكان أحد ر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status