ANMELDENالفصل الأربعونليث•••••••••••تمسكت به بقوة أكبر، وهي تشهق بذعر شديد، بينما الآخر يحاول رفعها لكن يديها الملتفتان حول عنقه بقوة تمنعانه حتى من رؤية وجهها.ضحك بقلة حيلة وقال:ليث: "يا بنتي سيبي راسي خليني أعرف أشوفك طيب."هزت رأسها بعنف وهي تتمسك به أكثر حتى كادت تخنقه.جوان: "لا... لا... أنا هغرق."ليث: "تغرقي إيه بس؟ ده الميه مش جايبه ركبتك أصلًا."جوان: "متضحكش عليا... أنا حاسه إني بغرق."ليث وهو يحاول إبعادها قليلًا: "ما انتي لو فضلتي متعلقه فيا كده إحنا الاتنين اللي هنغرق."رفعت رأسها تنظر إليه بغيظ.جوان: "يعني بدل ما تطمني بتتريق عليا؟"ليث: "أنا بقالي نص ساعه بطمن فيكي."ثم أشار إلى المياه حولهما وقال:ليث: "بصي حواليكي كده... لو سيبتك دلوقتي هتقفي على رجليكي عادي."اتسعت عيناها بفزع.جوان: "إياك تسيبني."ليث ضاحكًا: "هو أنا مجنون؟"زفرت بضيق ثم دفنت وجهها في عنقه مجددًا، ليغمض عينيه للحظه وهو يشعر بأنفاسها القريبة منه.ليث بهدوء: "جوان... بصيلي."رفعت عينيها إليه بتردد.ليث: "أنا عمري ما هسيبك تقعي."ارتبكت من نبرته التي تغيرت فجأة، بينما ابتسم هو بخفة وأكمل:ليث: "خصوصًا وإ
الفصل التاسع والثلاثونليث•••••••••التفتت تلك السيدة إلى أحد رجال ولدها الذي كان مكلف بجمع معلومات عن سامي الذي اختفي فجأة، هي لم تحبه ولكن احببت كونه مختلف بل واثرت على ولدها أن تتخذه زوجا لها رغم اعتراضه إلى أنها لم تكن من النساء الذين يقبلون الرفض كانت انثى جامحة قوية، تعشق السيطرة وتعشق الرجل بمختلف الوانها وخاصه الرجل الشرقي، نظرت الي إطار الذي كانت به صوره لها مع سامي قبل ايام بسيطة من اختفاء يظهر عليها بطنها المستديرة التي من النظرة الاولى تدرك أنها حامل. مادلين" هل وجدته؟ ". الرجل" سيدتي هنا معلومات مؤكدة بشأن السيد سامى". مادلين"إذا! ". الرجل" لقد تم قتله سيدتي ". هنا سقط منها الإطار وتحطم علي الارض الرخاميه امامها، نظرت إلى الصورة وقد شعرت بأن الدم يغلي في عروقها ربما لم تكن تحبه ولكن من. الذي تجرأ ولمس شئ يخصها، التفت له وقالت بصوت بارد: مادلين" اريد كل المعلومات عن ما حدث له، اريد كل من كان له يد في ما حدث له". الرجل " تفضلي سيدتي لقد جمعت بالفعل كي شئ، من الواضح ان السيد سامي كان يريد التخلص من شخص يدعى جوزيف وهو الوريث الوحيد لمايكل سيدتي ". مادلين" م
الفصل الثامن والثلاثونليث••••••••••٪التفتت بتفاجؤ بعد أن أعلمها ولدها بوجوده، كيف لم تشعر به أو تراه؟ اعتذرت بأدب وتوجهت له، فقد أدركت سبب وجوده هنا. اقترب منها وأخذ يحيى الصغير من يديها وجلس به بهدوء تحت أنظار كل من صهيب وجاسر اللذين يترقبان أي حركة منه.جاسر: "صهيب خد جوري واتمشوا شوية في الجنينة."صهيب: "حاضر، اتفضلي يا جوري هانم."ابتسمت على مرح صهيب وسارت معه نحو الخارج. نظر الآخر إلى مكان تواجدها ثم عاد بنظره إلى يحيى الصغير الذي كان نائمًا باسترخاء بعد الحمام المنعش الذي أخذه.جاسر: "ناوي تعمل إيه يا مازن؟"مازن: "في إيه؟"جاسر: "في يحيى أكيد، مش هتسيبه من غير أم. كتير لازم تدور على واحدة بنت ناس تقدر تاخد بالها منه كويس."مازن: "مش بفكر في أي حاجة دلوقتي يا عمي، بس متقلقش، يعدي الشهرين دول وأنا هجيب له مربية."جاسر: "متفهمنيش غلط على فكرة، أنا بحب يحيى جدًا يا مازن، بس أنا بتكلم إن جوري هتتجوز يا حبيبي، يعني مش هينفع تسيبه كده والولدة مش عارفة تتعامل معاه."مازن: "هشوف يا عمي."لم يكن مازن غبيًا، كان يعلم ما يقصده جاسر جيدًا، يعلم أنه يحاول إبعاده عن ابنته بأي طريقة، ولكنه
الفصل السابع والثلاثونليث••••••••••••••خرجت من السيارة بعد أن توقفت مباشرة، ولم تهتم لصوته الذي صدر وهو يحاول منعها من المغادرة. كان يريد أن يتحدث إليها، يريد أن يفهم: هل حقًا وافقت على تلك الخطبة؟ هل حقًا ستصبح ملكًا لشخص آخر؟وماذا في هذا؟ ألم تكن أنت أيضًا ملكًا لأخرى؟ لما الآن، ولما الآن تحديدًا، بدأت تدرك أنها أمامك؟ يا مازن، أين كان هذا عندما ذهبت وأحببت أخرى؟ ليس هذا فقط، بل تزوجتها أمام عينيها وأنجبت منها أيضًا.راقب مغادرتها بألم، وعجز عن السير خلفها. لم يكن يمتلك الجرأة حتى ليلحق بها. وضع رأسه على المقود بشرود، يتذكر كيف كان ذلك الرجل يطلب منها الزواج. لماذا تشتعل تلك النيران داخله الآن؟ وماذا يحدث له؟أفاق على صوت جاسر الذي طرق على باب السيارة. خرج من السيارة ووقف أمام عمه ينتظر أن يتحدث، لكن الآخر لجمه بتلك الجملة التي جعلته يدرك فداحة ما يفعله.جاسر: "ابعد عن بنتي يا مازن."مازن: "عمي، أنا..."جاسر: "اسمع كلامي يا مازن، وركز مع ابنك، لأنه دلوقتي هو أهم حاجة."•••••••••لم تدم تلك اللحظات طويلًا حتى وجد نفسه يقف في زاوية من زوايا الغرفة يراقبها وهي تجلس بجوار ولدها، تضع
الفصل السادس والثلاثين ليثبعد مرور شهر خرج يحيي الصغير اخيرا من الحضانه بعد أن أصبح في صحه جيده، كان محاط بكل العائله الجميع يتسارع علي حمله كان غايه في الجمال بوجهه الابيض وعينيه الزرقاء التي ورثها عن أمه، رغم حب الجميع له إلي أنه لم يكن يستكين الي في حضنها جوري التي اول من حملته بعد خروجه من الحتضنه يبكي ولاء يهداء الي عندما يشعر بها تحتضنه.جوري " يا تقي بس بقي قلتلك نايم ".تقي " اف منك ".اميرة " سبيه بكره لما أولد هتبقي اخليكي تشيلية ".تقي " حببتي يا ميمي ".رنا " تقي حبيبي قلبي كلها ٨شهور وهيجيكي نونو انتي كمان ".تقي " ده علي اساس اني حامل يعني ".رنا " قريبا أنا حسه بكده ".اميرة " اذي ".رنا" حلمت ليها حلم حلو اوي ".ليث من خلفهم " اي حلمتي باييه يا ست الغرفه ".رنا " حلمت أننا كنا قاعدين ذي دلوقتي الكل كان موجود وتقي كانت بتحري وراء طفل جمل اوي وعمال تنادي عليه، يامن يا يامن وهو بيجري قدمها علي ليث ".تقي، ليث معا " يامن ".اميرة " الله ممكن فعلا تكوني حامل ".ليث "ده بجد ".تقي " معتقدش معدها الأساسي لسه مجاش ".ليث " مش مشكله خير ان شاء لله ".ريماس " جوري انتي هنا يحي
الفصل الخامس والثلاثين. ليثاشرقت الشمس بدلال معلنه علي بداية يوم جديد، كنت تتسلل خيوطها في كل مكان بمرح وكأنها تحث الجميع علي الاستيقاظ، كان يستند بمرفقه علي الوساده ينظر لها بعشق، لا يعرف ما المده التي قدها في مراقبتها بتلك الطريقه فقت عينيه لا تشبع منها.اصبحت زوجته قولا وفعلا، أصبحت امرائته هو لا احد له الحق بها سواه حقق الان اكبر طموح في حياته وهو الحصول علي قلبها، قلبها الذي ارهقه حتي وصل له، مرر يده علي طول وجنتها بنعوه وهو يراء تلك العلامات التي تركها خلفه ليله امس وقميصه الأبيض الذي سعدها في ارتداء حتي تخلد لنوم بعد أن اتعبها لم يشبع منها. رغم أنه لم يبتعد عنها الي عند اذان الفجر.طبع قبله علي وجنتيها وكتفها، كانت نائمة بين يدها تضع وجهها في صدره، تململت عندما دخل شعاع الشمس معلنه عن بديه يومها الجديد.ليث " صباح الورد والفل ".تقي بتشوش " ص.صباح ال.خير".ليث " مبروك يا حرم ليث المنشاوي ". استعدت تركيزها وهي تنظر حولها لاتري أنها في الجناح الذي شهد علي ليلتهما الجامحه في الامس، نظرت له بتوتر وخجل وهي تضع وجهها في صدره.تبتسم وضمها بقوه الي حضنه" اخيرا بقيتي ليا ".ليث " ي
الفصل الحادى عشر ليثآية بدوي عبدالعال جو " بابا هي بتقول اي؟!".يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من
الفصل العاشر عندما عشق ليثالجزء الثاني من سلسلة (عندما يعشق الرجال ).آيه بدوي عبدالعالحطت الطائرة في مطار القاهرة الدولي نظرت حولها بشرود تلك الأرض التي طالما أخبرتها عنها ولدتها، التفتت الي زيرو الذي وضع نظارته الشمسية وقال.زيرو(it's hot here ) " الجو حار جدا هنا ".انجل (Don't start complain
الفصل التاسع ليث آية بدوي عبدالعالاستيقظ بألم حاد يضرب رأسه بقوة كبيرة، نهض بنصفه العلوي ونظر حوله، كانت غرفته ولكن متى اتي الي هنا، التفت على صوت ابن عمه الذي كان ينظر له باشمئزاز وكره واضحين له.أسر " فوق كده في كلام لازم تسمعوا ".مراد بانزعاج " في أي علي الصبح يا آسر ؟ ".أسر " في اني خلاص جب
الفصل الثامنليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال********فى أحد الأيام، دخلت إلى غرفتها بعد يوم شاق في الجامعة، بدأت اختبارات نهاية العام، تنهدت ونزعت حجابها وملابسها، عندما فتحت باب الحمام ظهر امامها، كدت أن تصرخ ولكن منعها سريعا.ليث" شش أنا ليث اهدي".تقى" ليث انت بتعمل اية هنا".ليث بتوتر" أنا كنت،







