Masukالفصل الثاني(2)
"طلقني".... هز رأسه سريعًا. زين: أنا مكدبتش عليكي في أي حاجة، فاهمة؟ أنا بحبك إنتِ، ومن يوم ما عرفت يعني إيه حب، وإنتِ الوحيدة اللي دخلت قلبي. اديني فرصة أشرحلك اللي حصل... عشان خاطري. سكتت قليلًا، ثم قالت بصوت منخفض: أميرة: أنا سمعتها يا زين... وهي بتقول إنها بتحبك. إنت كمان كنت بتحبها... صح؟ نظر إليها بثبات، ثم قال دون تردد: زين: أقسم بالله... أبدًا. أنا بحبك إنتِ، وعمري ما حبيت غيرك. دي كانت دكتورة معايا في المستشفى، من دفعتي، ولما قدمت على الشغل عرفتها لأننا كنا في نفس القسم، وعشان كده وافقت على تعيينها... وبس. رفعت عينيها إليه. أميرة: وبعدين؟ ابتسم بخفة. زين: طيب... هتقومي الأول عشان أكمل؟ نظرت إليه بخجل. أميرة: مش هينفع... أنا لابسة بيجامة. ابتسم وهو ينهض من مكانه. زين: تمام، أنا هخرج، وإنتِ البسي وانزلي الجنينة... وهناك هكمل كلامي. أميرة: ماشي. خرج زين من الغرفة وأغلق الباب خلفه بهدوء، ثم نزل إلى الحديقة وجلس على أحد المقاعد بعيدًا قليلًا عن المنزل حتى لا يلفت انتباه إلياس. بعد دقائق، خرجت أميرة من القصر واتجهت نحوه بخطوات هادئة، ثم جلست بجواره وهي تنظر إليه. أميرة: كمل. تنهد زين براحة، فقد أعطته أخيرًا فرصة ليتحدث. زين: بدأت الشغل في المستشفى من حوالي سنتين. في الأول كانت سارة طبيعية جدًا، لكن مع الوقت بدأت تتغير، وتحاول تقرب مني بأي طريقة. وفي يوم اعترفتلي إنها بتحبني، لكن أنا رفضتها بشكل واضح. ومن وقتها وهي بتحاول معايا كل شوية، لحد ما امبارح دخلت المكتب وهي زي المجنونة. سكت لحظة، ثم أكمل: زين: فضلت تقول إنها أول واحدة حبتني، وإنها أحق بيّا، وكلام كتير ملوش أي معنى. ولما لقيتها مش هتبطل، طردتها من المستشفى. ظلت أميرة صامتة للحظات، ثم سألته وهي تنظر إليه: أميرة: يعني هي بس اللي كانت بتحبك... وإنت عمرك ما حبيتها؟ ابتسم وهو ينظر إليها بحنان. زين: أيوه يا روح قلب زين. تنهدت وهي تخفض رأسها. أميرة: إنت مش متخيل أنا حسيت بإيه لما سمعتها بتقول كده. اقترب منها قليلًا وقال بهدوء: زين: أنا آسف... مكنش لازم أسيبها توصل للمرحلة دي. بس والله عمري ما توقعت إنها تعمل اللي عملته أو تدخل مكتبي بالشكل ده. رفعت أميرة رأسها فجأة وسألته بفضول: أميرة: زين... هي شكلها حلو؟ ابتسم باستغراب. زين: ليه السؤال ده؟ تنهدت بخفوت. أميرة: أصل... لما فكرت، لقيتها دكتورة زيك، وأكيد ناجحة وشكلها حلو. أما أنا... فكنت فاشلة في الدراسة و... قاطعها قبل أن تكمل، وقال بحزم: زين: خلاص... متكمليش. ثم أمسك يدها بين يديه وأكمل وهو ينظر داخل عينيها: زين: مين قال إنك فاشلة؟ إنتِ أحلى حاجة حصلت في حياتي يا أميرة. ولو خيروني بين الدنيا كلها وبينك، هختارك إنتِ من غير ما أفكر. متقارنيش نفسك بأي حد، لأن مفيش حد يقدر ياخد مكانك عندي. ابتسمت أميرة بخجل، وشعرت لأول مرة منذ الأمس أن قلبها عاد يهدأ. لكن تلك اللحظة لم تستمر طويلًا... خرج صوت تنحنحة قوية من خلفهما. إلياس: مش كفاية كده؟ انتفض زين من مكانه وهو يلتفت إليه بفزع. زين: بسم الله الرحمن الرحيم... إنت طلعت إمتى؟ نظر إليه إلياس ببرود، ثم التفت إلى ابنته. إلياس: من "يا روح قلب زين"... يلا يا بت، على أوضتك. واللي حصل ده مش عايز أشوفه يتكرر تاني. احمر وجه أميرة خجلًا، ثم أسرعت إلى الداخل دون أن تنطق بكلمة. أما زين، فنظر إلى إلياس بضيق شديد. زين: إنت فظيع... عارف كده؟ عقد إلياس ذراعيه أمام صدره وقال: إلياس: ويلا يا بابا على بيتك. ولو شفتك قريب من بنتي تاني، هافسخ الخطوبة دي يا زين يا ابن جاسر. ابتسم زين بمكر وهو يتراجع للخلف. زين: استنى بس لما أتجوزها... والله ما هخليك تلمح طيفها. اتسعت عينا إلياس. إلياس: بتقول إيه يا واد؟ عدل زين وقفته بسرعة. زين: بقول... قد إيه إنت أب وحما رائع. رمقه إلياس بنظرة حادة، ثم أشار بيده نحو الباب. إلياس: اطلع من هنا... عاوز أنام. ابتسم زين وهو يغادر القصر، بينما ظل إلياس يراقبه حتى اختفى تمامًا من أمامه، قبل أن يهز رأسه وهو يتمتم: إلياس: الواد ده هيجيبلي الضغط. •••••••-•••••• دخلت لميس إلى غرفة المعيشة وهي تنظر نحو الباب بقلق، ثم قالت: لميس: فهد، مازن لسه مجاش ليه لحد دلوقتي؟ كان فهد يجلس على الأريكة واضعًا ساقًا فوق الأخرى، وما إن سمع سؤالها حتى رفع عينيه إليها وقال بحدة: فهد: سيبيه يا لميس، لأن ابنك لو جه النهارده أنا مش هرحمه. تجهمت ملامحها واقتربت منه. لميس: ليه؟ إيه اللي حصل؟ قولي. زفر فهد بضيق، ثم قال: فهد: اللي حصل إن ابنك المحترم رايح يعمل علاقة مع السكرتيرة، وعاوز يتجوز بنت لا نعرف أصلها ولا فصلها، ولا حتى جاية من أنهي داهية. جلست لميس بجواره وهي تحاول تهدئته. لميس: طيب ليه متعصب كده؟ يمكن تكون بنت كويسة. نظر إليها فهد باستنكار. فهد: لو كانت كويسة، مكنتش سمحت للشركة كلها تتكلم عن مياعتها هي وابنك، وقلة الأدب اللي بينهم في المكتب، لدرجة إن ليث بنفسه راح يكلم مازن ويوقف اللي بيحصل. تنهدت لميس بحزن. لميس: فهد، أرجوك... لما تتكلم معاه اتكلم بهدوء. إنت عارف إن مازن عنيد، ولو ضغطت عليه هيعاند أكتر. وقبل أن يجيبها، فُتح باب القصر، ودخل مازن بملامح متجهمة، وقد بدا عليه الإرهاق والغضب. أسرعت لميس إليه. لميس: حبيبي... إنت كويس؟ اكتفى بإيماءة بسيطة دون أن يتحدث. وقف فهد من مكانه وقال بلهجة آمرة: فهد: تعالى على المكتب... عاوزك. التفتت إليه لميس بسرعة. لميس: فهد، بالله عليك... سيب الكلام لبكره، عشان خاطري. نظر إليها مازن بابتسامة خفيفة يحاول بها طمأنتها. مازن: اهدي يا ماما، واطلعي فوق. أنا هاجي دلوقتي. لكنها هزت رأسها برفض، وامتلأت عيناها بالدموع. لميس: لا... مش هسيبك لوحدك. عشان خاطري يا فهد، سيبه النهارده، وبكره ابقى اتكلم معاه. نظر إليها فهد للحظات، وما إن رأى دموعها حتى لان صوته، فهي كانت نقطة ضعفه الوحيدة، ولم يكن يحتمل أن يراها حزينة أو باكية. تنهد باستسلام. فهد: حاضر يا لميس... حاضر. أمسك يدها برفق، ثم صعد معها إلى الطابق العلوي، لكنه قبل أن يختفي عن الأنظار، التفت إلى مازن ورمقه بنظرة حادة حملت الكثير من الوعيد. أما مازن، فظل واقفًا مكانه يتابع والده حتى اختفى، ثم أطلق زفرة طويلة وهو يعلم أن المواجهة لم تنتهِ بعد، وإنما تأجلت فقط. في مكانٍ آخر... كان الهدوء يسيطر على المكان، بينما وقف زيرو أمام أنجل يتابعها بصمت. زيرو: (Have you decided what you will do?) إذًا... هل قررتِ ماذا ستفعلين؟ رفعت أنجل رأسها ونظرت إليه بثبات. أنجل: (Yes, I will take everything back from him.) أجل... سأستعيد كل شيءٍ منه. عقد زيرو ذراعيه وقال: زيرو: (You give it more than it deserves. You know we can easily get rid of him.) أنتِ تعطين الأمر أكثر مما يستحق. تعلمين أننا نستطيع التخلص منه بسهولة. ابتسمت أنجل ابتسامة باردة. أنجل: (I know... but I won't kill him so easily. I'll make him suffer first.) أعرف... لكنني لن أقتله بهذه السهولة، بل سأجعله يتعذب أولًا. هز زيرو رأسه وقال: زيرو: (In any case, I am with you, whatever your decision is.) على أي حال، أنا معك مهما كان قرارك. صمتت للحظات، ثم سألته: أنجل: (By the way, did you bring me his picture?) بالمناسبة... هل أحضرت صورته؟ أخرج زيرو صورة من جيبه، ثم ناولها لها. زيرو: (Yes... he is handsome, a copy of his father.) أجل... إنه وسيم، نسخة طبق الأصل من والده. مدت أنجل يدها وأخذت الصورة، ثم نظرت إليها طويلًا، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة غريبة. كان بالفعل نسخة من والده... ومن شقيقها أيضًا. مررت أصابعها برفق فوق الصورة، ثم همست بصوتٍ لم يسمعه أحد: أنجل: (Wait a little... I'll meet you soon.) انتظر قليلًا... سوف ألتقي بك قريبًا. أغلقت قبضتها على الصورة، بينما ارتسمت على وجهها ابتسامة غامضة، تنذر بأن القادم لن يكون سهلًا.الفصل الثالث والثمانون •••••••••••••••••••••••داخل قصر المنشاوي ... في الحديقة الداخليةكانت جوري تمسك يد يحيى الصغيرة بكلتا يديها، وتسير أمامه بظهرها وهي تراقبه بابتسامة واسعة.جوري وهي تضحك: "يلا يا بطل... خطوة كمان... أهو كده."كان يحيى يحاول السير على قدميه الصغيرتين، يتمايل يمينًا ويسارًا، وكلما كاد يقع كانت تشده إليها بسرعة.ضحكت عندما اتخذ خطوتين متتاليتين.جوري: "شاطر... والله شاطر."قهقه يحيى بصوته الطفولي وهو يحاول اللحاق بها.كانت تسير للخلف دون أن تنتبه لما خلفها، حتى اصطدمت فجأة بجسدٍ صلب.شهقت بخضة، وكادت تفقد توازنها وتسقط، لكن ذراعًا قوية التفّت حول خصرها قبل أن يحدث ذلك.رفعها قليلًا حتى استقامت على قدميها.شعرت بحرارة أنفاسه القريبة، فاتسعت عيناها، ثم ابتعدت عنه بسرعة وهي تلتفت.في تلك اللحظة صاح يحيى بفرحة غامرة:يحيى: "بابي!"ارتسمت على وجه مازن ابتسامة كبيرة، وانحنى فورًا يحمل صغيره بين ذراعيه، ثم رفعه عاليًا في الهواء.انطلقت ضحكات يحيى تملأ المكان.مازن وهو يداعبه: "وحشتني يا راجل أنت."ضحك الصغير أكثر، ثم احتضن عنق والده بسعادة.أما جوري، فوقفت على بعد خطوات،
الفصل الثاني والثمانون••••••••••••••••رفعها حتى أحاطت بساقيها خصره، وسار بها حتى غرفة النوم الخاصة بها. أغلق باب الغرفة خلفه، وصوت أنفاسها العالية ممزوجًا بصوت همهمته المستمتعة.لحظات من المتعة والشوق والحب عاشاها معًا، حتى وضعها صهيب على الفراش وهيمن عليها بجسده الضخم. نزع قميصه حتى أصبح عاري الصدر، ولم يعطها فرصة حتى لتستوعب ما يحدث، بل هجم متناولًا شفتيها بين خاصتيه بقوة، بينما كانت يده تمر على كل جزء من جسدها، تستكشف معالمه.نزل بشفتيه حتى وصل إلى مقدمة صدرها، يقبل كل ما تقع عليه شفتيه، ويهمس باسمها بصورة متكررة جعلتها تئن بمتعة لم تجربها من قبل... متعة لن تعيشها إلا بين يدي حب طفولتها.دقائق تحولت إلى ساعات، وهما ينعمان ببعضهما، حتى أتت لحظة حصوله عليها... لحظة جعلها زوجته قولًا وفعلًا. لم تكن في وعيها حينها، فقد أرادت فقط أن تعيش معه تلك الليلة بكامل مشاعرها.رغم أنها تعلم أنها ستندم في الصباح، إلا أنها لم تمنعه، بل على العكس، أحاطت عنقه ودفنت وجهها في رقبته. وعندما شعر هو بموافقتها، لم يتردد لحظة واحدة في أخذها.تلك الليلة أصبحت مريم زوجته قولًا وفعلًا...ولكن غدًا...له رأي
الفصل الواحد والثامنون •••••••••••••••••ساد الصمت داخل الغرفة، لكنه لم يدم طويلًا.رفعت جوري يدها المرتعشة وأشارت نحو الباب، بينما كانت الدموع تلمع في عينيها والغضب يشتعل داخلها.قالت بصوت مرتفع اختلط بالألم:"اطلع بره!"تجمد مازن في مكانه.كان ينظر إليها وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميه.لم يكن يتخيل يومًا أن تنظر إليه جوري بهذه النظرة...نظرة مليئة بالخذلان والكره.تألم قلبه، لكنه لم يستسلم.اقترب منها خطوة وهو يقول بصوت مبحوح:"أرجوكي... خليني أشرحلك."هزت رأسها بعنف، لكنه أكمل بسرعة:"والله العظيم يا جوري... أنا بحبك أوي. صدقيني... أنا مكنتش هأذيه. والله، أنا بس كنت بهدده عشان يبعد عنك... عشان تبقي ليا. أنا هموت لو بقيتي لغيري."ضحكت جوري ضحكة ساخرة، بينما انحدرت دموعها على وجنتيها.ثم نظرت إليه بعينين حمراوين من كثرة البكاء وقالت:"طيب... وأنا؟"صمت لحظة.فأكملت بصوت يهتز من شدة القهر:"ما أنا كمان كنت بموت... وإنت كنت لغيري يا مازن."أخفض رأسه في صمت.أما هي، فلم تتوقف."مت وأنا شايفاك بتتجوز نادين... الله يرحمها."شهقت وهي تكتم بكاءها."ومت وأنا سمعت خبر حملها."أغمضت عينيها لل
الفصل الثامنون•••••••••••••••فيما يلي المشهد بنفس الأسلوب الذي طلبته: السرد بالفصحى، وحوار الشخصيات بالعامية، بينما حوار مادلين بالفصحى فقط.---ساد الصمت أرجاء الجناح، بينما كان الجميع منشغلين بالحديث، إلى أن قُطع الهدوء بطرقات خفيفة على الباب.سمح ليث للطارق بالدخول، فانحنت إحدى الخادمات باحترام قبل أن تقول:"ليث بيه... في واحدة اسمها مادلين طالبة تقابل حضرتك."وما إن نطقت بذلك الاسم حتى التقت عينا ليث بجو في نظرة خاطفة، حملت بينهما الكثير من المعاني التي لم يحتج أيٌّ منهما إلى شرحها.كما تبادل جاسر وإلياس النظرات، قبل أن يلتفت إلياس بهدوء نحو فهد ومازن، ويشير إليهما إشارة خفية جعلتهما ينتبهان جيدًا لما سيحدث.بعد لحظات، انفتح الباب مجددًا.دخلت مادلين بخطوات واثقة، ترتدي ثيابًا أنيقة، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة تخفي خلفها الكثير.نهض ليث من مقعده ليستقبلها، وقال بهدوء:"اهلا بك سيدة مادلين."ابتسمت مادلين، ومدت يدها إليه قائلة بفصحى هادئة:مادلين: "يسرني لقاؤكم مجددًا، وأتمنى لهم الشفاء العاجل."صافحها ليث مصافحة مقتضبة، وما إن لامست يدها ذراعه الأخرى حتى اكتفى بابتسامة
الفصل التاسع والسبعون•••••••••••.•••••••••ريمساد الصمت بعد اعتراف مازن، ولم يعد يُسمع سوى صوت أنفاسهما المضطربة.كانت ريم تنظر إليه بصدمة، بينما يقف هو مطأطئ الرأس، وكأنه ينتظر أي عقاب يستحقه.وفجأة...شعرا معًا بوجود شخص يقف خلفهما.التفتا في اللحظة نفسها.وما إن وقعت أعينهما على الواقف خلفهما، حتى تجمدا في مكانهما.كانت جوري.وقفت على بعد خطوات قليلة، وعيناها متسعتان بذهول، بينما كانت تمسك هاتفها بيد مرتجفة.في لحظة، انزلق الهاتف من بين أصابعها، وسقط على الأرض بصوتٍ اخترق سكون الحديقة.أما هي...فلم تتحرك.كانت تحدق في مازن، والدموع تتجمع داخل عينيها شيئًا فشيئًا، وكأنها لم تستوعب بعد ما سمعته.شعر مازن بأن قلبه توقف عن النبض.كان هذا أكثر شيء يخشاه.لم يكن يخاف من انكشاف الحقيقة... بل كان يخاف من تلك النظرة.نظرة الانكسار التي رآها الآن في عينيها.كان يعلم أنها ستكرهه أكثر... وربما إلى الأبد.أما ريم، فكانت أول من أفاق من صدمته.أسرعت نحو ابنتها، وأمسكت يدها برفق وهي تقول بصوت مرتجف:ريم: "جوري... يا حبيبتي... تعالي معايا."لم تتحرك جوري.ظلت تحدق في مازن، ثم همست بصوت يكاد لا ي
الفصل الثامن والسبعون •••••••••••••••••••••••••ريموقفت ريم في حديقة القصر، تتطلع إلى الممر الحجري الممتد أمامها، بينما كانت أصابعها تقبض على هاتفها بقوة. كان قلبها يخفق بعنف، وكلما مرت ثانية شعرت أنها أثقل من سابقتها. لم تكن تعرف كيف ستبدأ الحديث، ولا كيف ستكون ردة فعل مازن، لكنها كانت تعلم أنها لن تترك هذا الأمر يمر دون أن تعرف الحقيقة كاملة.لم يطل انتظارها، إذ ظهر مازن يركض بخطوات سريعة بعدما وصله اتصالها العاجل. كانت ملامحه شاحبة وعيناه تمتلئان بالقلق، وما إن اقترب منها حتى قال وهو يلتقط أنفاسه:مازن: "في إيه يا ماما؟! جوري كويسة؟... يحيى جراله حاجة؟"هزت ريم رأسها بهدوء، رغم الاضطراب الذي ينهش داخلها.ريم: "لا يا ابني... مفيش حاجة حصلت."تنهد مازن براحة، لكن ملامحها الجادة أعادت القلق إلى قلبه من جديد.ريم: "أنا جبتك هنا عشان أسألك سؤال... وعايزاك تحلفلي الأول."قطب حاجبيه باستغراب.مازن: "أحلف؟"ثبتت عينيها في عينيه وقالت بصوت حازم:ريم: "احلف بغلاوة يحيى عندك إنك هتقول الحقيقة... ومش هتكدب عليا في كلمة."ارتجف قلب مازن للحظة، وشعر بأن أنفاسه أصبحت ثقيلة. لم يكن يعلم سبب هذا
الفصل الحادى عشر ليثآية بدوي عبدالعال جو " بابا هي بتقول اي؟!".يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من
الفصل الثالث ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*********فى صباح يوم الجمعة، دخلت اميرة برفقه تقي الي القصر، كانو جميع في مجمع سكني واحد ولكن كان أكبر قصر بهم هو قصر المنشاوي والذي كان يجتمع فيه الجميع يوم الجمعة.تقي" ايه هنروح النهارده النادي ".اميرة" اكيد الاسبوع الي فات مرحتش ".جوري " اتاخرتو ل
الفصل الثانى..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال....انتفض زين واغلق الهاتف مع اميرة، كانت عينيه تخرج نار من تلك الوقحة، تراجعت الأخري بخوف عندما رأته ينظر لها بتلك الطريقة.زين" يظهر كده اني اتسهلت معاكي اوي ".سارة" انت عارف اني بحبك انا اكتر وحده تستحق تكون جنبك".زين"انتى اخر وحده تستحق ده، اسمعي
الفصل الأولمن رواية..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*******استيقظت على أصوات مزعجة، فتحت عيني والتفت إلى النافذة، عندما نظرت إلى هاتفي أدركت أن اليوم سوف نقيم حفل خطوبة زين ابن عمي علي أميرة، طفلة العائلة أصغر أفرادها وألطفها.كانت الساعة تشير الى الثامنة صباحا، توجهت إلى الحمام، عندما انتهيت خ







