FAZER LOGINالفصل الرابع والأربعونليث•••••••••••انتهى الحفل، وودّع الجميع أسر ورنا اللذين انطلقا ليبدآ حياتهما معًا بسعادة، بينما توجّه الباقون إلى منازلهم، دون أن يعلم أحد أن اليوم التالي يحمل مفاجأة لم تكن في الحسبان.في الصباح الباكر...توقفت عدة سيارات أمام القصر المقابل لقصر المنشاوي، وسرعان ما بدأ عدد كبير من العمال في إنزال الأثاث والحقائب والصناديق الضخمة، يتحركون بسرعة ونظام وكأنهم ينفذون خطة مُعدّة مسبقًا.في تلك اللحظة...كان أيهم يقف في شرفة غرفته يحتسي قهوته الصباحية، لكنه عقد حاجبيه باستغراب وهو يتابع الحركة غير المعتادة أمامه.التفت إلى جوان التي كانت تجلس فوق السرير، تمسك هاتفها وتتصفح بعض الصور التي التُقطت في حفل الزفاف، وقال:أيهم: "شكل في حد اشترى القصر اللي قدامنا."رفعت جوان رأسها إليه، ثم نظرت من الشرفة قبل أن تبتسم ابتسامة هادئة.جوان: "عادي يا حبيبي... القصر معروض للبيع من زمان."هز رأسه وهو يواصل مراقبة العمال.أيهم: "فعلاً... معاكي حق."ثم استدار إليها فجأة وسألها للمرة الرابعة منذ الصباح:أيهم: "إنتِ اتصلتي برنا يا حبيبتي؟"زفرت جوان بضجر وهي تنظر إليه.جوان: "لا يا
الفصل الثالث والاربعونليث ••••••••••••••فى احد. اشهر الفنادق في القاهره طرق جمال باب الغرفه لتفتح له امال وعلي وجهها ابتيامه سعيده، دخب جمال ومن بعده ليث ليتفاجئو بشكل رنا الرائع بفستان الزفاق بكت عيني جمال بتأثر وهو يقترب منها قبل جبينها بحب شديد وسعاده. ابتسم ليث وهو يتأمل رنا للحظات، ثم اقترب منها بخطوات هادئة، وبادلها ابتسامة دافئة قبل أن يضع يده فوق رأسها بحنان أخوي.ليث بابتسامة:"مبروك يا رنا... تستاهلي كل خير والله. ربنا يكتبلك السعادة ويهني قلبك طول العمر."ارتجفت شفتاها وهي تبتسم بعينين دامعتين، ثم قالت بصوت خافت:"شكراً يا ليث... وجودكم جنبي مخليني مطمنة."ربت على كتفها برفق، ثم تراجع خطوة وهو يبتسم لها بفخر، بينما اقترب جمال منها مرة أخرى وأمسك يدها بحنان شديد.جمال وقد غلبه التأثر:"يلا يا حبيبتي... عريسك مستني."أومأت له برأسها، ثم تشابكت أصابعها بأصابعه، وخرجا من الغرفة وسط نظرات آمال المليئة بالدموع والسعادة.---في قاعة الزفاف...انفتحت الأبواب الكبيرة ببطء، لتتردد موسيقى هادئة داخل القاعة، فالتفتت جميع الأنظار نحو المدخل.ظهرت رنا وهي تسير بجوار والدها، تخطو بخجل
الفصل الثاني والاربعون ليث •••••••••••وضعت الهاتف علي اذنها وقالت بصوت خافت حتي لا تزعج نوم يحيي: جوري "الو". صهيب" اي يا جوري انتي كويسه مالو صوتك". لم يسعفها دخول مازن في الرد ليسمع الاخر صوته وقو يقول: مازن"جوري اطلبلك قهوه معايه ". نفت براسها سريعا فغادر في صمت بينما طال صمت الاخر، كانت تستمع الي صوت انفاسه العاليه التي تدل علي غضبه الشديد، ابتلعت رمقها بقلق من سكوت صهيب: جوري" صهيب ". صهيب بهدواء" مازن بيعمل اي عندك ". جوري" انا هفهمك احنا في المستشفي ". لم تتغير نبرته لم يقلق يعلم انها ليست هي بكل تاكيد. من في المستشفي فلو كانت هي لما توجد. معها ذلك الوقع. صهيب" بتعملي اي الساعه ثلاثه الفحر في المستشفي مع مازن يا جوري؟ ". ممرت يدها علي راسه يحيي بقلق وهي تظن ان صهيب سيشعر بنفس الطريقه اتجه ذلك الملاك الصغير: جوري" يحيي يا صهيب تعب اوي وحررتو ارتفعت خالص ". صهيب" وبعدين.... " عقدت حاجبيها بستغرب من تلك الطريقه التي يتحدث بها صهيب فهي لاول مره تستمع الي تلك النبره منه، شعرت ان صوتها سيرتفع لتخرج من الغرفه وتقف علي احد النوفذ التي كانت تنتصف الطابق: جوري "اي طر
الفصل الواحد والاربعين ليث••••••••••قى مساء اليوم التالي... دخل ليث ومعه تقي الي احد المطاعم حتي يتانولو العشاء معا في اجواء لطيفخ للسهر، سحب لها كرسيها اولا بحركه نبيلة ثم جلس امامها واشار الي الندل حتي يتانولو الطعام ليث "اي رايك في المكان". تقي" لطيف بس في ناس كتير ". ليث" مش مهم الناس المهم انا وانتي بس ". ابتسمت له ولكن التفت الاثنين علي صوت يهدف باسم ليث، لم تكن سواء تلك الفتاه التي كانت ترقب ليث في الاستراحه اثناء قدومه، عقد حاجبيه بستغرب منها فهو لا يتذكر انه قابلها من قبل. وقفت الفتاه ومدت يدها بلطف قائله" ازيك عامل اي ". ليث" انتي تع، فيني ". الفتاه" اه شقتك معي بابي قبل كده ان بنت ماجد الكيلاني ". ليث" اهلا بيكي ". وقفت الفتاه قلال صم قالت: الفتاه" بعد ازنكم". فور ان غادرت نظر ليث الي تقي وقال: اليث "بت غريبه اوي". تقي بغيظ" غريبه لي ". ليث" عشان انا معرفش حد. اسمو ماجد الكيلاني اساسا ". تقي بصدمه" اي ده يعني البت دي كانت بتعكسك ". ارتفع حاجبي ليث بذهول من ذلك الاستنتاج التي خرجت به تلك الغلسه واطلق ضحكه طوبله... ليث" تعاكس اي يا حببتي بس ممكن تمون
الفصل الأربعونليث•••••••••••تمسكت به بقوة أكبر، وهي تشهق بذعر شديد، بينما الآخر يحاول رفعها لكن يديها الملتفتان حول عنقه بقوة تمنعانه حتى من رؤية وجهها.ضحك بقلة حيلة وقال:ليث: "يا بنتي سيبي راسي خليني أعرف أشوفك طيب."هزت رأسها بعنف وهي تتمسك به أكثر حتى كادت تخنقه.جوان: "لا... لا... أنا هغرق."ليث: "تغرقي إيه بس؟ ده الميه مش جايبه ركبتك أصلًا."جوان: "متضحكش عليا... أنا حاسه إني بغرق."ليث وهو يحاول إبعادها قليلًا: "ما انتي لو فضلتي متعلقه فيا كده إحنا الاتنين اللي هنغرق."رفعت رأسها تنظر إليه بغيظ.جوان: "يعني بدل ما تطمني بتتريق عليا؟"ليث: "أنا بقالي نص ساعه بطمن فيكي."ثم أشار إلى المياه حولهما وقال:ليث: "بصي حواليكي كده... لو سيبتك دلوقتي هتقفي على رجليكي عادي."اتسعت عيناها بفزع.جوان: "إياك تسيبني."ليث ضاحكًا: "هو أنا مجنون؟"زفرت بضيق ثم دفنت وجهها في عنقه مجددًا، ليغمض عينيه للحظه وهو يشعر بأنفاسها القريبة منه.ليث بهدوء: "جوان... بصيلي."رفعت عينيها إليه بتردد.ليث: "أنا عمري ما هسيبك تقعي."ارتبكت من نبرته التي تغيرت فجأة، بينما ابتسم هو بخفة وأكمل:ليث: "خصوصًا وإ
الفصل التاسع والثلاثونليث•••••••••التفتت تلك السيدة إلى أحد رجال ولدها الذي كان مكلف بجمع معلومات عن سامي الذي اختفي فجأة، هي لم تحبه ولكن احببت كونه مختلف بل واثرت على ولدها أن تتخذه زوجا لها رغم اعتراضه إلى أنها لم تكن من النساء الذين يقبلون الرفض كانت انثى جامحة قوية، تعشق السيطرة وتعشق الرجل بمختلف الوانها وخاصه الرجل الشرقي، نظرت الي إطار الذي كانت به صوره لها مع سامي قبل ايام بسيطة من اختفاء يظهر عليها بطنها المستديرة التي من النظرة الاولى تدرك أنها حامل. مادلين" هل وجدته؟ ". الرجل" سيدتي هنا معلومات مؤكدة بشأن السيد سامى". مادلين"إذا! ". الرجل" لقد تم قتله سيدتي ". هنا سقط منها الإطار وتحطم علي الارض الرخاميه امامها، نظرت إلى الصورة وقد شعرت بأن الدم يغلي في عروقها ربما لم تكن تحبه ولكن من. الذي تجرأ ولمس شئ يخصها، التفت له وقالت بصوت بارد: مادلين" اريد كل المعلومات عن ما حدث له، اريد كل من كان له يد في ما حدث له". الرجل " تفضلي سيدتي لقد جمعت بالفعل كي شئ، من الواضح ان السيد سامي كان يريد التخلص من شخص يدعى جوزيف وهو الوريث الوحيد لمايكل سيدتي ". مادلين" م
الفصل الثامنليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال********فى أحد الأيام، دخلت إلى غرفتها بعد يوم شاق في الجامعة، بدأت اختبارات نهاية العام، تنهدت ونزعت حجابها وملابسها، عندما فتحت باب الحمام ظهر امامها، كدت أن تصرخ ولكن منعها سريعا.ليث" شش أنا ليث اهدي".تقى" ليث انت بتعمل اية هنا".ليث بتوتر" أنا كنت،
الفصل السابع..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال.هل علي تحمل كل هذا، هل علي ان اكون قوي طول الوقت، لا يسمح لي بأن أظهر ضعفي أمام الاخرين، يجب أن أكون الأقوى، الأصلاب، أن أكون الأكبر المتحكم في كل شئ.اتمنى حقا لو لم اكن الأكبر...نظر إلي نفسه بتلك الحلة الزرقاء، أرتدي ساعة يده وخرج، كان ايهم فى انتظا
الفصل السادس ليث.آية بدوي عبدالعال.......اقتحم يوسف المكتب وصرخ باسم ليث بصوت ه جدران المكتب، كانت عينه تلمع بشرار والغضب يملأ القي الهاتف أمام وجهه على المكتب وقال:يوسف " ايه ده ؟! كنت مع بنتي بتعمل ايه يا ليث".ليث " اخذ الهاتف ونظر إلى أحد الصحف الخاصة برجال الأعمال، كان الخبر عنه ويحمل عدد
الفصل الخامسليثآية بدوي عبدالعال.....الشاب بالم" اه حرام عليك ابوس ايدك كفاية ".عشماوي " هرحمك بس لما كلامك يدخل دماغي الاول ".الشاب" ولله يا باشا قلتلك علي كل حاجة ".ليث " عشماوي ".عشماوي" اتفضل يا ليث بيه ".الشاب " ابوس ايدك يا بيه ولله ورحمه امي قلت كل إلى اعرف ".ليث " قول تاني، عاوز ا







