Partager

الفصل الرابع(2)

last update Date de publication: 2026-07-20 22:01:49

الفصل الرابع(2)

••••••••••••••

قلب الرسائل بسرعة، وبدتء الدم يغلي في عروقة وعينه لا تفارق الهاتف الذي بين يديه، زمجر بغضب ثم سأل:

"وصلت إمتى؟"

"من تلات أيام."

رفع رأسه إليها بصدمة.

"ومن ساعتها مستنية؟!"

خرجت كلماته حادة دون قصد.

ارتجفت تقي، فتنهد بضيق من نفسه.

"آسف... مقصدتش أزعقلك."

هزت رأسها وهي تمسح دموعها.

"أنا كنت خايفة."

أغلق الهاتف، ثم قال بحزم:

"بصيلي... محدش هيشوف الصور دي."

أومأت بصمت.

"هو كلمك؟"

"لا... بعت الرسالة، وقال لو عايزة الصور متتنشرش أكلمه."

"تمام."

أعاد إليها الهاتف.

"اقفلي موبايلك لحد بكرة، وأنا هتصرف."

نظرت إليه بتردد.

"هتقول لبابا؟"

هز رأسه بالنفي.

"لا... ومحدش هيعرف غير لما يكون لازم."

تنهدت براحة لأول مرة.

"شكرًا يا ليث."

ابتسم ابتسامة خفيفة.

"أنا اللي بشكرك... لأنك وثقتي فيا."

غادرت ببطء، بينما اختفت ابتسامته فور ابتعادها.

أخرج هاتفه واتصل بعشماوي.

"تعالى فورًا... في شوية كلاب لازم يتحاسبوا."

••••••••••••

كانت رنا تنظر إلى تقي بصدمة بعدما عرفت بما حدث.

"إيه! كل ده حصل ومحدش قالي؟"

قالت جوري وهي ترفع كتفيها:

"كنتي مشغولة في الامتحانات."

تنهدت رنا بضيق.

"حتى لو... كان لازم أعرف."

قالت أميرة:

"دلوقتي المهم... إحنا عملنا الصح."

التفتت رنا إلى تقي.

"بجد قلتي لليث؟"

أومأت تقي برأسها.

"آه."

"قالك إيه؟"

ابتسمت تقي ابتسامة خفيفة.

"قالي إنه هيتصرف... بصراحة، رد فعله كان غير اللي توقعته."

ضحكت جوري.

"أصل انتي الوحيدة اللي شايفة أبيه ليث دراكولا."

قالت أميرة بسرعة:

"أنا كمان بخاف منه."

ضحكت رنا.

"إنتوا بتخافوا من خيالكم."

وقبل أن ترد أميرة، رن هاتف رنا.

نظرت إلى الشاشة ثم أجابت:

"ألو."

جاءها صوت ليث.

"تقي عندك؟"

"آه."

"اديها الموبايل."

ناولت رنا الهاتف إلى تقي.

"ليث."

وضعت الهاتف على أذنها.

"ألو."

قال ليث باختصار:

"البسي وانزلي... أنا مستنيكي تحت. وهاتي موبايلك."

"حاضر."

أغلقت الهاتف ونظرت إلى الفتيات بتوتر.

"بيقولي أنزل... أنا خايفة."

اقتربت منها رنا وابتسمت.

"متخافيش... انزلي."

بعد دقائق، خرجت تقي من القصر.

وجدت ليث ينتظرها داخل سيارته.

فتح الباب المجاور بإشارة من يده.

"اركبي."

جلست في صمت، وانطلقت السيارة.

مرت عدة دقائق قبل أن تسأله بخوف:

"إحنا رايحين فين؟"

نظر إليها للحظة.

"هتعرفي... افتحي موبايلك."

أخرجت الهاتف وأعطته له.

بحث عن رقم المبتز، ثم أوقف السيارة.

كان خلفهم ثلاث سيارات سوداء.

نزل أولًا، ثم فتح لها الباب.

"انزلي."

ما إن هبطت حتى اقترب عشماوي وعدد من الرجال.

ارتجف جسد تقي لا إراديًا، فتحركت بسرعة لتقف بجوار ليث، ثم تشبثت بذراعه دون أن تشعر.

نظر ليث إلى يدها الممسكة بذراعه، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، قبل أن يخفيها سريعًا.

اقترب عشماوي وقال:

"كل حاجة جاهزة يا ليث بيه."

اقترب عشماوي وهو يحمل جهاز تتبع صغير، ثم قال:

"أول ما المكالمة تطول شوية... هنعرف مكانه."

أومأ ليث برأسه، ثم التفت إلى تقي.

"متخافيش... أنا معاكي."

هزت رأسها بتوتر.

أخذ منها الهاتف، ثم طلب رقم المبتز وأعاده إليها.

"أول ما يرد، سيبيه هو اللي يتكلم."

تنفست بعمق، ثم ضغطت على زر الاتصال.

بعد ثوانٍ، جاءها صوته.

"أهلًا... تقي هانم."

ابتلعت ريقها بصعوبة.

"أنت عاوز إيه؟"

ضحك بسخرية.

"أكيد شفتي الصور... ولو وصلت للصحافة، هتعمل ضجة كبيرة."

امتلأت عيناها بالدموع، فنظر إليها ليث وضغط على يدها يطمئنها.

قالت بصوت مرتجف:

"عاوز كام؟"

ضحك مرة أخرى.

"تلاتة مليون... مبلغ بسيط مقابل إني أستر عليكي."

أغمضت تقي عينيها وهي تحاول منع دموعها.

"ولو دفعت... هتمسح الصور؟"

"لما أشوف الفلوس الأول... هبعتلك المكان."

أنهى المكالمة.

في اللحظة نفسها، ابتسم عشماوي.

"اتحدد المكان يا ليث بيه."

أخذ ليث الهاتف من يد تقي، ثم نظر إلى عشماوي، واختفت كل ملامح الهدوء من وجهه.

"هاتوه... عايزه قدامي حي."

أومأ عشماوي.

"أوامرك."

استدار مع رجاله وغادروا بسرعة.

أما تقي، فكانت لا تزال ترتجف.

نظر إليها ليث، ثم خلع سترته ووضعها على كتفيها.

"خلاص... الموضوع انتهى."

رفعت عينيها إليه.

"هو... هيعمل فيك حاجة؟"

ابتسم ابتسامة هادئة.

"لا... متقلقيش."

سكتت لحظة، ثم قالت بخجل:

"آسفة... تعبتك معايا."

نظر إليها باستغراب.

"إنتِ بتعتذري على إيه؟"

خفضت رأسها.

"بسبب اللي حصل."

تنهد بهدوء.

"لو اعتبرتك أختي... كنتِ هتعتذري؟"

هزت رأسها بالنفي.

"يبقى متعتذريش."

لأول مرة منذ أيام، شعرت تقي بشيء من الأمان.

أما ليث... فكان ينظر إلى الطريق أمامه، بينما يداه تقبضان بقوة.

هذه الليلة... لن تمر على خير بالنسبة لذلك المبتز

•••••••••••

في إحدى الشقق بمنطقة شعبية...

توقفت ثلاث سيارات أمام بناية قديمة.

ترجل عشماوي يتبعه عدد من رجال ليث، ثم صعدوا إلى الطابق الثالث.

وقف أمام إحدى الشقق، ثم طرق الباب عدة طرقات.

فتح شاب في منتصف العشرينات الباب، وما إن وقع بصره على عشماوي حتى شحب وجهه.

ابتسم عشماوي ابتسامة باردة، ثم قال:

"إزيك يا بطل... واضح إن بينا قعدة طويلة."

حاول الشاب إغلاق الباب، لكن أحد الرجال دفعه بقوة، ليدخل الجميع إلى الشقة.

تراجع الشاب للخلف وهو يرتجف.

"والله... والله هقول كل حاجة."

تقدم عشماوي بخطوات هادئة حتى وقف أمامه.

"هتقول... بس بعد ما تجاوب على سؤال واحد."

ابتلع الشاب ريقه.

"مين اللي بعتك؟"

هز رأسه بسرعة.

"معرفوش... والله معرفوش."

رفع عشماوي حاجبه.

"يعني خاطر بحياتك... عشان واحد متعرفوش؟"

"كان بيتواصل معايا من أرقام مختلفة... وكل اللي طلبه إني أبعت الصور وأبتز البنت."

سأله أحد الرجال:

"والصور دي جبتها منين؟"

أشار الشاب إلى جهاز الكمبيوتر المرتفع على المكتب.

"اتبعتتلي... وأنا معرفش مين اللي صورها."

نظر عشماوي إلى أحد رجاله.

"هات اللاب."

فتح الرجل الجهاز بسرعة، بينما أمسك آخر بهاتف الشاب.

بعد دقائق قال أحد الرجال:

"يا باشا... كل النسخ موجودة هنا."

أشار عشماوي ببرود.

"امسح كل حاجة."

بدأ الرجل بحذف جميع الصور والملفات، ثم كسر القرص الصلب أمام الشاب.

اقترب عشماوي منه مرة أخرى.

"آخر فرصة... مين اللي وراك؟"

أجهش الشاب بالبكاء.

"أقسم بالله معرفش."

ظل عشماوي ينظر إليه للحظات، ثم أخرج هاتفه واتصل بليث.

"الصور اتمسحت كلها... لكن الواد مجرد منفذ."

ساد الصمت لثوانٍ، قبل أن يأتيه صوت ليث هادئًا كعادته:

"جيبوه."

"حاضر يا ليث بيه."

أغلق الخط، ثم نظر إلى رجاله.

"خدوه."

صرخ الشاب وهو يحاول المقاومة، لكن رجال ليث سحبوه خارج الشقة، بينما كان يدرك أن ما ينتظره مع ليث... أصعب بكثير مما مر به حتى الآن..

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثاني والثمانون

    الفصل الثاني والثمانون••••••••••••••••رفعها حتى أحاطت بساقيها خصره، وسار بها حتى غرفة النوم الخاصة بها. أغلق باب الغرفة خلفه، وصوت أنفاسها العالية ممزوجًا بصوت همهمته المستمتعة.لحظات من المتعة والشوق والحب عاشاها معًا، حتى وضعها صهيب على الفراش وهيمن عليها بجسده الضخم. نزع قميصه حتى أصبح عاري الصدر، ولم يعطها فرصة حتى لتستوعب ما يحدث، بل هجم متناولًا شفتيها بين خاصتيه بقوة، بينما كانت يده تمر على كل جزء من جسدها، تستكشف معالمه.نزل بشفتيه حتى وصل إلى مقدمة صدرها، يقبل كل ما تقع عليه شفتيه، ويهمس باسمها بصورة متكررة جعلتها تئن بمتعة لم تجربها من قبل... متعة لن تعيشها إلا بين يدي حب طفولتها.دقائق تحولت إلى ساعات، وهما ينعمان ببعضهما، حتى أتت لحظة حصوله عليها... لحظة جعلها زوجته قولًا وفعلًا. لم تكن في وعيها حينها، فقد أرادت فقط أن تعيش معه تلك الليلة بكامل مشاعرها.رغم أنها تعلم أنها ستندم في الصباح، إلا أنها لم تمنعه، بل على العكس، أحاطت عنقه ودفنت وجهها في رقبته. وعندما شعر هو بموافقتها، لم يتردد لحظة واحدة في أخذها.تلك الليلة أصبحت مريم زوجته قولًا وفعلًا...ولكن غدًا...له رأي

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الواحد والثمانون

    الفصل الواحد والثامنون •••••••••••••••••ساد الصمت داخل الغرفة، لكنه لم يدم طويلًا.رفعت جوري يدها المرتعشة وأشارت نحو الباب، بينما كانت الدموع تلمع في عينيها والغضب يشتعل داخلها.قالت بصوت مرتفع اختلط بالألم:"اطلع بره!"تجمد مازن في مكانه.كان ينظر إليها وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميه.لم يكن يتخيل يومًا أن تنظر إليه جوري بهذه النظرة...نظرة مليئة بالخذلان والكره.تألم قلبه، لكنه لم يستسلم.اقترب منها خطوة وهو يقول بصوت مبحوح:"أرجوكي... خليني أشرحلك."هزت رأسها بعنف، لكنه أكمل بسرعة:"والله العظيم يا جوري... أنا بحبك أوي. صدقيني... أنا مكنتش هأذيه. والله، أنا بس كنت بهدده عشان يبعد عنك... عشان تبقي ليا. أنا هموت لو بقيتي لغيري."ضحكت جوري ضحكة ساخرة، بينما انحدرت دموعها على وجنتيها.ثم نظرت إليه بعينين حمراوين من كثرة البكاء وقالت:"طيب... وأنا؟"صمت لحظة.فأكملت بصوت يهتز من شدة القهر:"ما أنا كمان كنت بموت... وإنت كنت لغيري يا مازن."أخفض رأسه في صمت.أما هي، فلم تتوقف."مت وأنا شايفاك بتتجوز نادين... الله يرحمها."شهقت وهي تكتم بكاءها."ومت وأنا سمعت خبر حملها."أغمضت عينيها لل

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامنون

    الفصل الثامنون•••••••••••••••فيما يلي المشهد بنفس الأسلوب الذي طلبته: السرد بالفصحى، وحوار الشخصيات بالعامية، بينما حوار مادلين بالفصحى فقط.---ساد الصمت أرجاء الجناح، بينما كان الجميع منشغلين بالحديث، إلى أن قُطع الهدوء بطرقات خفيفة على الباب.سمح ليث للطارق بالدخول، فانحنت إحدى الخادمات باحترام قبل أن تقول:"ليث بيه... في واحدة اسمها مادلين طالبة تقابل حضرتك."وما إن نطقت بذلك الاسم حتى التقت عينا ليث بجو في نظرة خاطفة، حملت بينهما الكثير من المعاني التي لم يحتج أيٌّ منهما إلى شرحها.كما تبادل جاسر وإلياس النظرات، قبل أن يلتفت إلياس بهدوء نحو فهد ومازن، ويشير إليهما إشارة خفية جعلتهما ينتبهان جيدًا لما سيحدث.بعد لحظات، انفتح الباب مجددًا.دخلت مادلين بخطوات واثقة، ترتدي ثيابًا أنيقة، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة تخفي خلفها الكثير.نهض ليث من مقعده ليستقبلها، وقال بهدوء:"اهلا بك سيدة مادلين."ابتسمت مادلين، ومدت يدها إليه قائلة بفصحى هادئة:مادلين: "يسرني لقاؤكم مجددًا، وأتمنى لهم الشفاء العاجل."صافحها ليث مصافحة مقتضبة، وما إن لامست يدها ذراعه الأخرى حتى اكتفى بابتسامة

  • المليونير وعروسه الخائفة   الغصل التاسع والسبعون

    الفصل التاسع والسبعون•••••••••••.•••••••••ريمساد الصمت بعد اعتراف مازن، ولم يعد يُسمع سوى صوت أنفاسهما المضطربة.كانت ريم تنظر إليه بصدمة، بينما يقف هو مطأطئ الرأس، وكأنه ينتظر أي عقاب يستحقه.وفجأة...شعرا معًا بوجود شخص يقف خلفهما.التفتا في اللحظة نفسها.وما إن وقعت أعينهما على الواقف خلفهما، حتى تجمدا في مكانهما.كانت جوري.وقفت على بعد خطوات قليلة، وعيناها متسعتان بذهول، بينما كانت تمسك هاتفها بيد مرتجفة.في لحظة، انزلق الهاتف من بين أصابعها، وسقط على الأرض بصوتٍ اخترق سكون الحديقة.أما هي...فلم تتحرك.كانت تحدق في مازن، والدموع تتجمع داخل عينيها شيئًا فشيئًا، وكأنها لم تستوعب بعد ما سمعته.شعر مازن بأن قلبه توقف عن النبض.كان هذا أكثر شيء يخشاه.لم يكن يخاف من انكشاف الحقيقة... بل كان يخاف من تلك النظرة.نظرة الانكسار التي رآها الآن في عينيها.كان يعلم أنها ستكرهه أكثر... وربما إلى الأبد.أما ريم، فكانت أول من أفاق من صدمته.أسرعت نحو ابنتها، وأمسكت يدها برفق وهي تقول بصوت مرتجف:ريم: "جوري... يا حبيبتي... تعالي معايا."لم تتحرك جوري.ظلت تحدق في مازن، ثم همست بصوت يكاد لا ي

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامن والسبعون

    الفصل الثامن والسبعون •••••••••••••••••••••••••ريموقفت ريم في حديقة القصر، تتطلع إلى الممر الحجري الممتد أمامها، بينما كانت أصابعها تقبض على هاتفها بقوة. كان قلبها يخفق بعنف، وكلما مرت ثانية شعرت أنها أثقل من سابقتها. لم تكن تعرف كيف ستبدأ الحديث، ولا كيف ستكون ردة فعل مازن، لكنها كانت تعلم أنها لن تترك هذا الأمر يمر دون أن تعرف الحقيقة كاملة.لم يطل انتظارها، إذ ظهر مازن يركض بخطوات سريعة بعدما وصله اتصالها العاجل. كانت ملامحه شاحبة وعيناه تمتلئان بالقلق، وما إن اقترب منها حتى قال وهو يلتقط أنفاسه:مازن: "في إيه يا ماما؟! جوري كويسة؟... يحيى جراله حاجة؟"هزت ريم رأسها بهدوء، رغم الاضطراب الذي ينهش داخلها.ريم: "لا يا ابني... مفيش حاجة حصلت."تنهد مازن براحة، لكن ملامحها الجادة أعادت القلق إلى قلبه من جديد.ريم: "أنا جبتك هنا عشان أسألك سؤال... وعايزاك تحلفلي الأول."قطب حاجبيه باستغراب.مازن: "أحلف؟"ثبتت عينيها في عينيه وقالت بصوت حازم:ريم: "احلف بغلاوة يحيى عندك إنك هتقول الحقيقة... ومش هتكدب عليا في كلمة."ارتجف قلب مازن للحظة، وشعر بأن أنفاسه أصبحت ثقيلة. لم يكن يعلم سبب هذا

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السابع والسبعون

    الفصل السابع والسبعون. •••••••••••••••••••••••دخلت ريم غرفة جوري وهي تحمل يحيى بين ذراعيها، ثم نظرت حولها ولم تجدها.ريم: "جوري... انتي فين؟"جاءها صوت جوري من داخل الحمام.جوري: "استني شوية يا ماما... أنا خارجة دلوقتي."ريم: "طيب يا حبيبتي."جلست ريم على السرير وهي تحمل يحيى الذي كان يلعب في طرحة جدته ويضحك، فابتسمت له وهي تقبل رأسه.وفجأة...صدر صوت إشعار من هاتف جوري الموضوع فوق الكومود.التفتت ريم إليه، ثم مدّت يدها وأمسكت الهاتف. كانت تعرف كلمة المرور، لذلك فتحته دون تردد، ظنًا منها أن الرسالة قد تكون من أحد أفراد العائلة.لكن ما إن فتحت الرسالة حتى شحب وجهها بالكامل.كانت الرسالة من رقمٍ غير مسجل.بدأت تقرأها، وكل كلمة كانت تجعل الصدمة تكبر داخلها."جوري... أنا صهيب. يمكن دي آخر مرة أعرف أوصلك فيها. أنا مهربتش زي ما الكل فاكر... مازن هو اللي خطفني، وخطف بنت خالتي. هددني إنه لو ما اتجوزتش مريم، هيخلي رجالته يعتدوا عليها قدامي. مكنش قدامي حل غير إني أوافق. كتبني على نفسي شيكات بمبلغ خيالي، وبعدها سفرني غصب عني..ايكى تتجوزية يا جوري ده وحد مريض."اتسعت عيناها بصدمة.وضعت يدها على

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السابع

    الفصل السابع..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال.هل علي تحمل كل هذا، هل علي ان اكون قوي طول الوقت، لا يسمح لي بأن أظهر ضعفي أمام الاخرين، يجب أن أكون الأقوى، الأصلاب، أن أكون الأكبر المتحكم في كل شئ.اتمنى حقا لو لم اكن الأكبر...نظر إلي نفسه بتلك الحلة الزرقاء، أرتدي ساعة يده وخرج، كان ايهم فى انتظا

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السادس

    الفصل السادس ليث.آية بدوي عبدالعال.......اقتحم يوسف المكتب وصرخ باسم ليث بصوت ه جدران المكتب، كانت عينه تلمع بشرار والغضب يملأ القي الهاتف أمام وجهه على المكتب وقال:يوسف " ايه ده ؟! كنت مع بنتي بتعمل ايه يا ليث".ليث " اخذ الهاتف ونظر إلى أحد الصحف الخاصة برجال الأعمال، كان الخبر عنه ويحمل عدد

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الخامس

    الفصل الخامسليثآية بدوي عبدالعال.....الشاب بالم" اه حرام عليك ابوس ايدك كفاية ".عشماوي " هرحمك بس لما كلامك يدخل دماغي الاول ".الشاب" ولله يا باشا قلتلك علي كل حاجة ".ليث " عشماوي ".عشماوي" اتفضل يا ليث بيه ".الشاب " ابوس ايدك يا بيه ولله ورحمه امي قلت كل إلى اعرف ".ليث " قول تاني، عاوز ا

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الرابع

    الفصل الرابع ليث للكاتبة آية بدوي عبدالعال****خارج مطار واشنطن...توقفت إحدى الطائرات الخاصة في مدرجات المطار، عندما خرج ذلك الرجل أو يستحسن أن نقول أحد الإله الإغريقي، رجل بملامح تصرخ قوة ووسامة.وصلت وحدة من اغلى وافخم السيارات الحديثه أمامه، نزل السائق بكل احترام وفتح له الباب وكان أحد ر

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status