首頁 / الرومانسية / ما بعد الخيانة / الفصل التاسع عشر

分享

الفصل التاسع عشر

last update publish date: 2026-05-28 03:28:46

ركضت عاليا نحو بوابة القرية السياحية الخارجية، لكنها تجمدت في مكانها وتخفت عندما وجدت سيارتين فخمتين تقفان فجأة، وترجل منهما رجال عائلتها.

تقدم إسلام بابتسامة:

— إسلام: حمد الله على السـ...

قاطعه حسام الذي دفع الباب ونزل كالمجنون، ملامحه يملؤها الشوق والغضب والخوف، وصاح بعصبية:

— حسام: هي فين؟! مش وقت سلامات وترحيب دلوقتي خالص يا إسلام!

— طارق (الذي ركض خلف ميرنا ووقف عند الباب): اتفضلو يا جماعة.. أنا قفلت عليها باب السكن من جوه عشان متتحركش... (نظر إلى الباب المفتوح بصدمة): إيه ده؟! الباب مفتوح.. هي هربت؟!

— حازم (بحسم وهو يوزع بنظراته على الممرات): كل واحد فينا يروح من حتة ويدور في ممر.. دوروا كويس ومش عاوزينها تضيع مننا تاني!

وعند البوابة الخلفية المؤدية للطريق الرئيسي، كانت عاليا تسير بسرعة الصاروخ، وفجأة اخترق مسامعها ذلك الصوت الدافئ المحفور في قلبها:

— حسام: مستعجلة على إيه كدا وليه؟ هتروحي فين تاني وتبعدي عني؟

لفت وجهها ببطء وصدمة عندما سمعت صوته، وكانت الدموع قد تجمعت في عينيها لتغطي ملامحها الشاحبة.

— حسام (بوجع وعتاب مرير): مش عاوزه تشوفيني يا عاليا؟ طيب مامتك اللي بتموت عليكي دي موحشتكيش؟ إزاي قلبك طاوعك تعملي فينا كلنا كدا وتسيبيني في النار دي؟

لم تجب، بل خفضت رأسها تنظر لأسفل، لا تقوى على النظر في عينيه اللتين يملؤهما العشق والعتاب، وشعرت أن كل قواها وكبريائها قد انهارا تماماً في هذه اللحظة، فتمتمت بصوت مبحوح:

— عاليا: حسام.. أنا...

لم تدعها الكلمات تكمل، إذ فاجأها بحركته السريعة والاندفاعية نحوها، وجذبها إلى صدره في عناق قوي وعنيف، عناق تجمعت فيه أشواق شهرين من الضياع.

— حسام (وهو يدفن رأسه في كتفها ويبكي باشتياق): أنا كنت بموت في كل ثانية من غيرك.. وحشتيني يا عاليا.. وحشتيني أوي! ليه مشيتي وعملتي كدا؟ كنتي اتكلمي معايا وعاتبيني.. أنا كنت هموت من القلق والوجع عليكي!

أفاقت عاليا من صدمة العناق، وشعرت بخوف من ضعفها أمام مشاعرها، فبدأت تحاول الهرب والتملص من بين يديه، لكنه أحكم قبضته عليها كأنه يرفض تركها للحياة مرة أخرى.

— عاليا (وهي تدفعه بعيداً بحدة مصطنعة): حسام سيبني لو سمحت! ابعد عني وابعد خالص!

دفعته بقوة حتى تراجع خطوتين، ونظرت إليه بقسوة مزيفة:

— عاليا: متقربش مني تاني يا حسام.. أنا مش بحبك، أنا كنت موهومة وظالمة نفسي معاك!

— حسام (بابتسامة ثقة وعينين تلمعان): بس بقا.. بطلي كذب وتأليف! أنا عرفت كل حاجة بالتفصيل.. ماما حكتلي على كل كلمة دارت بينكم وقالتلي الحقيقة!

— عاليا (بصدمة وجسد مرتجف): وطالما عرفت يبقى لازم تبعد! أنا مش موافقة على الجوازة دي، ولا يمكن هقبل أحطك في موقف اختيار ومقارنة بيني وبين مامتك، ولا هقدر أعيش معاك وأنا عارفة إنك بسببي ممكن تخسرها أو تزعلها.. ابعد عني يا حسام.

— حسام (وهو يقترب ويأخذ حقيبتها من يدها): مفيش مقارنة ومفيش خسارة يا قلب حسام.. ماما ندمت ندم عمرها على الكلام اللي قالتهولك، وموافقة عليكي ومستنياكي تنوري لينا بيتنا.. (نظر إلى حجابها بابتسامة دافئة): بعدين.. تعرفي إن شكلك حلو أوي بالحجاب؟ ولا ده جزء من خطة التنكر والاسم الجديد؟

— عاليا (بخجل وهي تعدل حجابها): لا طبعاً.. أنا كنت ناوية ومقررة ألبسه من قبل ما أسافر وأهرب أصلاً، بس مكنش عندي الشجاعة الكافية للخطوة دي، والغربة ادتني الشجاعة.

— حسام: طيب يلا تعالي معايا ومن غير نقاش، مامتك في القاهرة هيجرى لها حاجة بسببك وبسبب عياطها.

— عاليا (بعفوية): والله؟ أمال لو مكنتش بكلمها في التليفون واطمنها عليا بانتظام و...

توقف الكلام في حلقها عندما تجمد الثلاثة؛ حسام، وعبد الله، وحازم الذين ظهروا خلفهم فجأة، وصاحوا في وقت واحد بصوت هز المكان:

— الثلاثة: نَعَـمْ؟! بتكلميها؟!

— عاليا (بذعر وهي تتراجع للخلف): إيه في إيه يا جماعة مالكم خضيتوني الله! مش مامتي وبطمنها عليا عشان متقلقش؟

— عبد الله (بصدمة مصطنعة وحزم): بس.. لما نرجع القاهرة لينا حساب طويل عريض سوا على اللعبة دي!

— حازم (بابتسامة هادئة وصادقة التفتت لها عاليا باستغراب): مبروك الحجاب يا عاليا.. لايق عليكي.

— عاليا (بامتنان): الله يبارك فيك يا حازم..

وفي تلك اللحظة، تقدم طارق بخطوات حزينة وقال وعيناه معلقتان بها:

— طارق: هتوحشيني والله يا نور.. قصدي يا آنسة عاليا.

تلقى طارق نظرة نارية حارقة من حسام جعلته يتراجع خطوة ويدير دفة الكلام بسرعة:

— طارق (بتلعثم): احم.. هتوحشينا كلنا في المطعم والقرية يا آنسة عاليا، كنتي ضيفة خفيفة ولطيفة علينا والكل حبك.. ابقي تعالي زورينا في أي وقت.

— عاليا (بود): وأنتوا كمان هتوحشوني والله جداً.. خلي بالك من ميرنا وسمية، وسلملي على عم إبراهيم والحاجة خديجة.

التفت الحاج عبد الله إلى إسلام وقال بتقدير:

— عبد الله: خلص إجازتك براحتك يا إسلام، وأول ما ترجع الشركة ليك مكافأة كبيرة جداً عندي على أمانتك وشطارتك.

— إسلام (بفرحة): ملوش لزوم والله يا باشا.. ده واجبي، المهم إننا اطمنا على الآنسة عاليا ورجعت بالسلامة.. حمد الله على السلامة يا هانم.

ركب الجميع السيارات وعادوا إلى القاهرة. وطوال الطريق، كان كل واحد منهم يعيش في عالم آخر؛ النفوس تغيرت وانقلبت 180 درجة، والكل يفكر في الخطوة القادمة وفي المصير الجديد.

وعند وصولهم أمام فيلا المرشدي، التفت حسام لعاليا وقال بحنان حاسم:

— حسام: ارتاحي دلوقتي ونامي كويس، ولينا كلام كتير اوي مع بعض الفتره الجاية.. وعقاباً ليكي على الهروب ده، المرة الجاية هتبقى فرح ودخلة علطول مش خطوبة وكتب كتاب!

— عاليا (بتردد): حسام.. أنا...

— حسام (وهو يضع إصبعه على شفتيها): هششش.. يلا اطلعي نامي وفكي كدا، أنا كمان ميت من التعب وعاوز أنام.

دخلت عاليا الفيلا، فصرخت ليلى بفرحة وذهول وهي تنادي في أرجاء البيت:

— ليلى: عاليا جت يا ماما! تعالي بسرعة يا طنط تعالي شوف مين هنا!

ركضت ليلى نحو أختها واحتضنتها بشدة وعاطفة حقيقية افتقدتها:

— ليلى: وحشتيني أوي أوي يا عاليا! كنتي فين كل ده وسيبانا لمين؟ إيه ده.. وأنتي اتحجبتي إمتى؟ شكلك بقا جميل!

— عاليا (بابتسامة صافية): طيب قولي مبروك الأول.

وفي تلك اللحظة اندفعت الأم نادية، وأخذت عاليا من أحضان ليلى لتضمها إلى صدرها بقوة وتبكي بنحيب:

— نادية: مبروك يا حبيبتي.. مبروك الحجاب ياروح قلبي، وحشتيني أوي.. كدا يا عاليا؟ يهون عليكي قلب أمك وتبعدي عني كل الشهور دي وتاكلي في نفسي؟

دخل عبد الله خلفهم وقال بوعيد وضيق:

— عبد الله: أنتي بقا حسابك معايا عسير يا نادية! مقولتيش ليه من الأول إن البنت بتكلمك في التليفون وعارفة مكانها وسيبانا نلف حولين نفسنا كالمجانين؟!

— نادية (بدموع ودفاع عن النفس): لا والله يا عبد الله أنا معرفش مكانها فين بالظبط! هي كانت بتكلمني من أرقام مختلفة وتقولي "أنا كويسة وبخير وبصرف على نفسي وبس".. وقالت لي بالحرف الواحد لو قولتي لحد أو حاولتي تدوري عليا مش هتشوفي وشي ولا هتصل بيكي تاني أبداً! عشان كدا سكت وقلت كفاية أسمع صوتها كل كام يوم وأطمن إنها عايشة وبخير!

— ليلى (بفضول كبير): طيب كنتي بتعملي إيه الفترة دي كلها وعايشة إزاي ومستخبيه فين؟

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • ما بعد الخيانة   الفصل السابع والخمسون

    أخذ حسام نفسًا عميقًا ونظر إليها بملامح حاسمة وقال: "أنا هسافر يا عاليا." شعرت عاليا بغصة مريرة في حلقها وكأن الأرض تدور بها، لكنها تماسكت وجاهدت بكل ما أوتيت من قوة لتخفي دموعها وحزنها الذي بدأ يظهر جليًا على ملامحها الشاحبة، وقالت بصوت متحشرج: "ربنا معاك.. ربنا معاك ويوفقك يا حبيبي." لاحظ حسام تلك الرجفة في صوتها، واكتشف محاولتها المستميتة لإخفاء كسرها، فاقترب منها خطوة ورفع وجهها بيديه وأمسك كفيها بحنان دافئ وقال بصدق: "لو هتزعلي وتتأثري بالشكل دا يا عاليا.. أنا مستعد ألغي كل حاجة دلوقتي، ومسافرش خالص.. أنتِ عندي بالدنيا." حاولت الابتسام لتطمئنه وقالت: "لأ يا حسام.. مش زعلانة ولا حاجة، دي مصلحتك ومستقبلنا.. أنت بس هتوحشني.. هتوحشني أوي." شدد على قبضته على يديها وقال: "بصي.. أنا فكرت في الموضوع من كل الجوانب؛ لو أنتِ مش عاوزه تسيبي شغلك وكيانك هنا في مصر وخايفة من البداية الجديدة، فإحنا ممكن نعمل حاجة ثانية.. ممكن أنتِ تنزلي لي إجازة مرة، وأنا أنزل لكِ مرة، يعني نتقابل كل شهرين مثلًا، أو..." قاطعته عاليا بشهقة وعينين ملأتهما الدموع: "شهرين يا حسام؟! إجازة يومين كل شهرين؟! لأ..

  • ما بعد الخيانة   الفصل السادس والخمسون

    اقتربت منها حماتها وطبطبت على كتفها بحنان وقالت: "اهدئي كدا يا بنتي ومتحرقيش دمك وزعل نفسك.. هو تلاقيه بس فرحته بزيادة وخايف عليكي، شوية وهيهدأ ويراجع نفسه ويصالحك.. أنتِ ممكن تاخدي إجازة الشهر دا بس تسايريه، وبعدين ترجعي تاني لما الأمور تستقر، دا مش وقت خناق وزعل خالص والبيبي لسه بيتكون." قالت ليلى وهي تمسح دموعها بقهر: "يا طنط، المفروض خبر زي دا يفرحه ويقربنا من بعض، مش يخليه يدخل يعمل بينا مشاكل ويتحكم فيا بالشكل دا من أول يوم!" وفي شقة حسام، كان الليل قد انتصف وعاليا تدور في الصالة بقلق حاد وتفرك يديها؛ فلم تعتد أبداً على تأخره إلى هذا الحد، وخصوصاً أن اليوم هو يوم إجازته الأسبوعية. وفجأة، سمعت صوت المفتاح في الباب، فاندفعت نحوه واستقبلته بوجه شاحب من القلق. هتفت عاليا بعتاب ولهفة: "كنت فين كل دا يا حسام؟! قلقتني عليك جداً وحرام عليك تعمل فيا كدا.. مامتك كلمتها وقالت لي إنك مشيت من عندها من بدري أوي، وقافل تليفونك طول الوقت!" نظر إليها حسام، وكانت ملامحه هادئة بشكل غريب، هدوء يحمل وراءه حسم الصراعات الكبرى. أخذ نفساً عميقاً، ثم تقدم ووضع يده على كتفها وقال بنبرة ثابتة: "عاليا.

  • ما بعد الخيانة   الفصل الخامس والخمسون

    حسام بابتسامة: "طيب تعالي استنيني جوه المكتب دقيقتين بالظبط." بعد عدة دقائق، أنهى حسام بعض الأوراق السريعة وأخذها ورحلا معاً في سيارته. أخذته عاليا إلى مقهى هادئ يطل مباشرة على النيل لكي تهدأ أعصابه المشدودة. جلسا معاً، فنظرت في عينيه وقالت: "خلينا نتكلم شوية على روقان.. سيبك مني ومن طنط ومصايف أخواتك دلوقتي خالص، كلمني عن الفرصة دي بالنسبة لشغلك ومستقبلك.. كويسة ولا لأ؟" حسام بصدق: "هي كفرصة.. حلوة ومغرية أوي يا عاليا، بس..." قاطعته قائلة: "قلت لك متفكرش فينا دلوقتي.. أنت خايف ليه؟ إيه اللي قالقك بالظبط؟" صاح حسام بشجن: "أنا مش هقدر أعيش في بلد وأنتِ في بلد تانية يا عاليا! الشهر الواحد اللي سافرتيه لبنان كنت ههبل وهتجنن من غيرك في البيت.. إزاي أسافر وأقعد بالشهور ومشوفكيش غير زيارات كام يوم في السنة؟ أنا مش هستحمل بعد تاني.. مش هينفع خالص." ابتسمت عاليا ووضعت يدها فوق يده وقالت بنبرة واثقة: "ومين قالك بقى إني هسيبك تسافر لوحدك؟" نظر إليها بعدم فهم، فتابعت: "أنت تتكلم مع الإدارة وتعرف هيكون إيه وضعك بالظبط، والسكن وكل ترتيبات الإقامة.. وسافر أنت الأول ظبط الوضع شهر أو شهرين بال

  • ما بعد الخيانة   الفصل الرابع والخمسون

    رد الصديق الآخر بحالمية: "لا يا عبيط دا الحب يا ابني.. مش قادر على بعدها وسيبانها لوحدها، أوعدنا يا رب!" تدخل عماد بجدية: "يا عم أنت وهو بس بقى.. باين عليه مزاج مش رايق من ساعة ما جه، بطلوا طريقة وعيب كدا." حسام بابتسامة باهتة: "براحتكم اتريقوا زي ما أنتم عاوزين.. أنا فعلاً مش في المود خالص الليلة دي.. يلا، سلام عليكم." دخل المنزل فوجد الإضاءة كلها مغلقة، ويسود البيت هدوء رهيب ومخيف. خلع قلبه من الخوف وظن لأول وهلة أنها حزنت منه وتركت البيت وغادرت لأهلها. تحرك بخطوات واجفة، ل يجد الركن الخاص بها يضاء بإضاءة خافتة ودافئة؛ اقترب منها ببطء، فوجدها تجلس على أرجوحتها وبيدها رواية للكاتبة حنان لاشين تحمل اسم (كويكول)، ويبدو أن النوم قد غلبها وهي تقرأ. كما وجد تيشرته الأبيض مكوياً وموضوعاً بعناية على الطاولة المجاورة، وبجانبه ورقة صغيرة مكتوبة بخط يدها الرقيق: "آسفة إني اتأخرت في نشر التيشرت ومكنش جاهز.. بس إحنا متفقين إن مشاكل بره والضغط مش المفروض يأثروا على جوه بيتنا.. كان المفروض تحكيلي وتفضفض مش تخبي وتتعصب عليا.. بحبك." تأثر حسام بشدة، وانحنى يحملها برقة بالغة بين ذراعيه ووضعها عل

  • ما بعد الخيانة   الفصل الثالث والخمسون

    كانت منة تسير في ممر الكلية، فاستوقفتها إحدى الفتيات بابتسامة صفراء وقالت: "أهلاً أهلاً.. بخطيبة الدكتور رامز!" تدخلت فتاة ثانية بتهكم: "طبعاً.. من هنا ورايح هينجحك بامتياز، مش محتاجة مذاكرة ولا دح بقا يا محظوظة!" وأضافت فتاة ثالثة بحقد: "بقى ليكي واسطة وتقل في الكلية هنا يا عم.. مين قدك؟" عادت الفتاة الأولى وقالت بلؤم: "عاملينا فيها طيبة وغلبانة، وهي سهنة وبتتمسكن لحد ما وقعت الدكتور في حبالها! ويا عالم بقا كانت مجمعة ومظبطة معاه من إمتى ومن ورا ظهرنا!" وانفجرت الفتيات في ضحكات مستفزة ملأت الممر. (عودة للحاضر) اشتعلت عينا رامز بالنشاط والغضب وقال: "بنات مين دول؟! وإزاي متقوليليش في وقتها ولا تردي عليهم وتوقفيهم عند حدهم؟! منة، أنتِ عارفة كويس إنك شاطرة ومن الطلبة المتميزين في الدفعة، وبتنجحي بمجهودك وسهرك طول عمرك، والكل هنا متوقع لك تتعيني معيدة.. ليه تسكتي على الإهانة والغمز اللامز دا؟!" دمعت عيناها وقالت بصوت مخنوق: "مش عاوزة أعمل مشاكل.. أنا ماليش أصحاب في الكلية غير سارة وأنت عارف، وأنت عارف كمان إني سبت الكلية اللي فاتت وضيعت سنة كاملة من عمري ومن الكلية اللي كنت بحلم ب

  • ما بعد الخيانة   الفصل الثاني والخمسون

    ردت عاليا وهي تمسح دمعة من عينيها: "ولا حاجة.. افتكرت موقف بس." في الواقع، تذكرت عاليا على الفور مكالمة منة معها منذ قليل، حين كانت تسألها بفضول غريب: "اشمعنى حازم يعني اللي بتسألي عليه يا منة؟" منة بتهرب: "يا ستي جاوبي وخلاص! هو لازم سين وجيم؟" عاليا بضحكة: "الله! مش لازم أفهم الأول؟" منة: "هقولك بعدين.. المهم، هو مرتبط دلوقتي؟" عاليا: "على حد علمي.. دلوقتي لأ، مش مرتبط." منة بفضول: "وقبل كدا؟" تنحنحت عاليا وقالت بمكر: "احم احم.. ارتبط مرتين بخطوبة، منهم واحدة كان فيها كتب كتاب كمان." صدمت منة وقالت: "أوف! وسابهم ليه؟" عاليا: "محصلش نصيب، مكنش فيه حب حقيقي." منة بتوجس: "وممكن يرجعلهم تاني؟" عاليا بثقة: "لا أبداً، أنا متأكدة إنه لا يمكن يحصل." منة: "ومتأكدة أوي كدا ليه؟" ضحكت عاليا وقالت: "لأن واحدة منهم كانت أنا.. والتانية حضرتي فرحها امبارح!"صرخت منة بصدمة ذهول: "إيييييييه؟!" (عودة للحاضر) أفاق حازم عاليا من شرودها وهو يقول بقلة حيلة: "طيب.. هتكلميها ولا إيه؟" نظرت إليه عاليا بتشكك وضيقت نصف عينها وقالت: "أكلمها؟ أممم.. ماشي، بس..." حازم بلهفة: "إيه؟" اقتربت منه عا

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status