로그인أحمد:
ـ ههههه، إنتي مشكلة يا سمر. منى زوجة صلاح: ـ مش هو اللي فكرني مغفلة وعاوز يضحك عليا، ضحكت أنا عليه وخدتهم بأقل من سعرهم، وهو فاكر إنه هو اللي ضحك عليا. صلاح وهو يطوق عنقها: ـ طبعًا الحلوة دي مرات صلاح الجيار. سهيل: ـ إيه يا حج، مش كده، في سنجل هنا. أحمد: ـ حد قالك تكون سنجل؟ ما تتجوز، إنت اللي حابب تعنس. حنان: ـ لا يا أحمد، أنا ابني كل البنات تتمنى ظفره، ناقصه إيه؟ مال وجمال وطول بعرض، ده غير إنه دكتور قد الدنيا، تعالى يا حبيبي أبخرك. سهيل قبل يدها: ـ الست دي أمي. أحمد: ـ والله ما حد مخليه منفوخ علينا كده إلا دلعك فيه. حنان: ـ يا خويا، يعيش ويتدلع، هو إحنا عندنا المية دول؟ دول 3، ربنا يخليهم لينا... بينما تحت إحدى الشجرات، كانت تجلس أمامه توليه ظهرها وبيدها كتاب تقرأ ما به، وهو يجلس خلفها يقوم بتمشيط شعرها. رفعت رأسها إليه، فهي كانت تجلس على الأرض. غيث: ـ إيه؟ حابب أطلع إيه لما أخلص الثانوية؟ ده هدفك انتي، عاوزة إيه؟ تحركت من أمامه وأصبحت تجلس أمامه وجهًا لوجه، ولكنه على موضعه وهي على الأرض. ـ بتكلم بجد، عاوزني أطلع إيه؟ أنا عاطيكِى حرية القرار، اطلعي اللي انتي حباه يا حبيبتي. ـ بس أنا ما عنديش هدف، دورت كتير بس مش عارفة أنا عاوزة إيه. ـ طيب استني لما تدخلي الجامعة، يمكن تعرفي. ـ هو أنا لازم أدخل الجامعة؟ ـ طبعًا، ده أمر مفروغ منه. ـ هو إنت هتخليهم يبعتوني على أمريكا؟ اعتدل في جلسته: ـ إيه الكلام ده؟ مين اللي قالك كده؟ ـ سمعت أبلة ملك بتقول لماما حنان إنهم عاوزين يبعتوني على أمريكا علشان أكمل تعليمي هناك. حاول أن يُخفي غيظه مما سمع منها، وابتسم وداعب أنفها: ـ هتقدري تبعدي عني؟ نفت برأسها: ـ لا، عشق مستحيل تبعد عن أبوها أبدًا. ـ طيب شيلي الكلام الأهبل ده من دماغك وركزي في دراستك، أنا عاوز بنتي القمر تطلع من الأوائل زي كل سنة، بس دي السنة الأخيرة في المدرسة يا عشق، مش هأنبه عليكي تاني، ركزي يا حبيبتي، أنا عاوز كلية من كليات القمة. نفخت بضيق طفولي: ـ زي إيه طيب؟ علشان أحطها هدف قدامي؟ اقترب منهم أنس، ومن ثم جلس بجوار غيث. ـ هاي، بتعملوا إيه؟ اتجهت له وجلست على قدمه وضمته. ـ حبيبي يا أنوسي، إنت اللي هتفكر معايا. ابتسم بحب وقبل وجنتها. ـ قولي عاوزة إيه، وأنا عقلي تحت أمرك. تحدث غيث بغضب وهو ينظر لها وهي على قدم أنس ابن عمه: ـ ده على أساس عندك واحد. ـ ولا إنت هارش ملحتي، ليه؟ يكونش واكل أكلك؟ ـ لا يا خفة، واخد بنتي... إنها كلماته وهو يسحبها من على قدمه. ـ آه، اللي هي بنت أختي. جلست أمامهم على الأرض مرة أخرى: ـ ها، هتفكروا معايا؟ ـ طيب، إيه الموضوع اللي هنفكر فيه؟ ـ أردف بها أنس وهو ينظر لها بابتسامة. ابتسمت: ـ أنا هدخل إيه بعد الثانوية؟ أنس بتفكير: ـ إمم، إعلام؟ ـ لا، هي صح بتحب الرغي، بس مش هتنفع فيه، لف طول النهار من شارع لشارع علشان خبر أو معلومة، وفي الآخر مذيعة ولت وعجن، لا، ملهاش لازمة. ـ طيب، رسامة؟ ـ ههههه، دي آخر حاجة تفكر فيها، رسمها زفت، فاشلة في الرسم. ـ هندسة؟ ـ أرواح الناس مش لعبة! نظر له بغيظ: ـ أما ده لا، وده لا، إيه؟ نقعدها في البيت أحسن! ـ اطلع إنت منها، هي هتكتشف بنفسها هي عاوزة إيه... نظرت له بغضب طفولي... ® -------------- ® على الجانب الآخر من الجنينة .. كان يجلس على الأرض وهو ينظر إلى السماء ويتنهد. جلست بجواره وهي تعدل من نظارتها. ـ احم حم انتبه لها .. ـ جيتي إمتى يا دنيا ـ لسه جاية .. إيه اللي شاغل بالك يا وليد؟ تنهد ولكن ما زالت عيونه على السماء. ـ موجوع أوي ـ إيه اللي حصل معاك لكل الألم ده؟ ـ مش قادر أكمل حياتي يا دنيا تنهدت بحزن على حالته .. ـ إنت لسه مش عاوز تنسى؟ ـ أنسى إيه؟ أنسى حب عمري؟ انفعلت في حديثها .. ـ حب إيه؟ إنت واعي لنفسك يا وليد؟ فوق، اللي إنت فيه ده غلط، اللي إنت بتحبها خلاص، هي اللي اختارت حياتها وبعدت عنك دمعت عيونه من الألم الذي يشعر به، كمّ الآهات الذي يخرجها قلبه لا حد لها، كانت أول حب له، هو على يقين تام بحبها لغيره، ولكن القلب لا حاكم له، اعترف لها بحبه وهو في سن العشرين، ولكنها رفضته، مما حطم قلبه، ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يحصل عليه. ـ مش قادر أتخطاها يا دنيا، مش قادر دمعت عيونها على حالته وتنهدت بحزن .. وجلست تنظر إلى السماء وتناجي ربها من أجل أن يهون عليه ألم قلبه، فهي الوحيدة التي تعرف بحبه إلى ملك، شقيقة غيث. --- في صباح يوم جديد، في غرفة عشق، استيقظت على كأس من الماء تم تفريغها عليها. استيقظت بخضة .. ـ عاااااا غيث نظرت لها بسخرية .. ـ قومي عندك مدرسة نظرت لها وهي تلهث .. ـ ليه كده يا أبله؟ نظرت لها بسخرية .. ـ ناديت عليكي كتير، مردتيش تقومي ـ طيب كنتي سيبتيني أنام، غيث هييجي يصحيني نظرت لها بغيرة، فهو يهتم بها أكثر من شقيقته. حب غيث لعشق ودلاله لها أشعل الغيرة في قلب أخته تجاه عشق، بعدما كانت هي مدللته الوحيدة، احتلت عشق المكان بجدارة .. ـ بقولك إيه، إنتي على طول "غيث غيث"، إنتي تبعدي عنه، إنتي فاهمة؟ إنتي معدتيش صغيرة هنا اشتد غضب عشق لأول مرة ـ لا، مش هبعد عنه، غيث ليا أنا وبس لم تتحمل ذلك، فقامت بصفعها على وجنتها حتى وقعت على الأرض ـ إنتي محتاجة تتربي من أول وجديد نهضت بغضب، ومن ثم دفعتها حتى وقعت على السرير، ومن ثم ركضت إلى الخارج تبكي. في ذلك الوقت، كان غيث قد وصل للبيت مع مساعدته الشخصية والسكرتيرة الخاصة به، إيمي، من أجل اصطحابها إلى المدرسة. عندما رأته، اتجهت له وضمته بشدة وهي تبكي وهو بدوره ضمها بعدم فهم من الذي تجرأ على أن يجعل صغيرته تبكي. أبعدها عنه بهدوء .. ـ في إيه يا عشقي؟ عادت إلى حضنه تدفن رأسها داخل أحضانه .. ـ أبله ملك ضربتني أبعدها بهدوء وهو ينظر إلى عيونها ويضع يده على وجنتها .. في إيه؟ ظلت تبكي بصمت. اصطحبها إلى غرفته وأجلسها هناك وطلب من إيمي الاعتناء بها، ومن ثم اتجه إلى غرفة أخته. التي كانت تجلس بغضب من تجرؤ عشق عليها. دق الباب ودلف بغضب واضح على وجهه. نهضت وهي تنظر له .. ـ عاوز حاجة يا حبيبي؟ ـ مين اللي سمح ليكي تمدي إيدك على عشق؟ نظرت له بصمتتحدث بصوت عالٍى ..ـ ما تتكلمي، ضربتيها ليه يا ملك؟حضرت والدته إثر الصوت العاليـ في إيه يا ولاد؟ـ شوفي الست هانم دخلت أوضة عشق وضربتها، أنا عاوز أعرف إنتي بأي حق تعملي كده؟ بتمدي إيدك عليها ليه؟ انطقي!قالها بغضب عارمـ حنان ..ـ اهدى بس يا حبيبي، فهموني إيه اللي حصلتحدثت بغيظ ..ـ جاي يزعقلي علشان الست الزفت بتاعتهـ أنا ماسك نفسي بالعافية، ضربتيها ليه يا ملك؟ عملتلك إيه؟ملك بغضب ..ـ وجودها هنا مشكلة بحد ذاتهـ وإنتي مالك، إنتي تدخلي في حاجة تخصك؟ وجود عشق هنا دي حاجة ترجعلي، ده بيتها زي ما هو بيتكـ لا مش بيتها، دي بيتنا إحنا، هي مين أصلاً؟تحدث بثقة ..ـ بنتي، هي بنتي، أغلى عندي من أي حاجة تانية. هي قاعدة في بيت أبوها، وتحديدًا في جناحي الخاص، إنتي شغلة بالك ليه؟تحدثت بغضب ..ـ سامعة ابنك يا ماما بيقول إيه؟حنان بعتاب ..ـ إيه الكلام ده يا غيث؟نظر لها بغضب وتحذيرـ طلعي عشق من دماغك يا ملك، أحسن ليكي، تمام؟ لما تكوني بتصرفي عليها ولا بتأكليها من مالك الخاص، ابقي اعملي اللي يعجبك. أنا اللي مسؤول عنها، دي بنتي، مش هقبل إهانة ليها، مفهوم؟نظر إلى والدتهـ فهميها يا ماما، أنا ل
أحمد:ـ ههههه، إنتي مشكلة يا سمر.منى زوجة صلاح:ـ مش هو اللي فكرني مغفلة وعاوز يضحك عليا، ضحكت أنا عليه وخدتهم بأقل من سعرهم، وهو فاكر إنه هو اللي ضحك عليا.صلاح وهو يطوق عنقها:ـ طبعًا الحلوة دي مرات صلاح الجيار.سهيل:ـ إيه يا حج، مش كده، في سنجل هنا.أحمد:ـ حد قالك تكون سنجل؟ ما تتجوز، إنت اللي حابب تعنس.حنان:ـ لا يا أحمد، أنا ابني كل البنات تتمنى ظفره، ناقصه إيه؟ مال وجمال وطول بعرض، ده غير إنه دكتور قد الدنيا، تعالى يا حبيبي أبخرك.سهيل قبل يدها:ـ الست دي أمي.أحمد:ـ والله ما حد مخليه منفوخ علينا كده إلا دلعك فيه.حنان:ـ يا خويا، يعيش ويتدلع، هو إحنا عندنا المية دول؟ دول 3، ربنا يخليهم لينا...بينما تحت إحدى الشجرات،كانت تجلس أمامه توليه ظهرها وبيدها كتاب تقرأ ما به، وهو يجلس خلفها يقوم بتمشيط شعرها.رفعت رأسها إليه، فهي كانت تجلس على الأرض.غيث:ـ إيه؟ حابب أطلع إيه لما أخلص الثانوية؟ ده هدفك انتي، عاوزة إيه؟تحركت من أمامه وأصبحت تجلس أمامه وجهًا لوجه، ولكنه على موضعه وهي على الأرض.ـ بتكلم بجد، عاوزني أطلع إيه؟ أنا عاطيكِى حرية القرار، اطلعي اللي انتي حباه يا حبيبتي.ـ
فى غرفة غيث، بعدما عاد مع عشق إلى المنزل، وكلٌّ منهم اتجه إلى غرفته من أجل تبديل ملابسه.غرفة عشق على يمين غرفة غيث، والغرفة اللي على الشمال كانت لوالدتها فاطمة، لكن غيث من وجعه قفل الغرفة وجواها كل حاجة تخص فاطمة، ومنع حد يدخلها نهائيًا.بدلت عشق ملابسها إلى بيجامة باللون الأبيض المنقّط بدوائر سوداء على شكل جرو، ومشطت شعرها القصير بعناية، واتجهت إلى غرفة غيث. لم تطرق الباب كما اعتادت، رغم أن غيث بيزعق لها على طول، لأن كده غلط، افرض بيغيّر هدومه وهي كبرت ومعدتش صغيرة.أولًا، فتحت الباب بهدوء ومن ثم دلفت. لم تجده لأنه كان في الحمام. اتسحبت ومن ثم استخبت خلف السرير وهي تنوي على إخافته، فتللك الشقية تعشق المقالب. وضعت ثعبان بلاستيك على بعد منها، باللون الأسود، عندما تراه تعتقد أنه حقيقي. أخذت تضحك ضحكات مكتومة كلما تخيلت منظره وهو مفزوع من ذلك المقلب.وبعد قليل، تم فتح باب الحمام وخرج غيث وهو مرتدي ترينج رياضي، وأخذ يمشط شعره وهو يدندن ببعض الكلمات.ابتسمت بخبث ومن ثم خرجت فجأة من خلف السرير.تفاجأ إثر فعلتها ووضع يده على جهة قلبه بخضة. ثم تحدث بغضب:ـ إيه لعب العيال ده؟كانت تضحك وهي تن
بينما في شركات الرويعيدلف محمود بغروره المعتاد، يتعامل مع كل من حوله كما يحلو له، لا يهاب أو يهتم بأحد مطلقًا.كان متجهًا إلى مكتب ابنه.بينما في المكتب، كانت واقفة أمامه تلعب في ملابسه بدلال.ـ تأمرني بحاجة تاني يا باشا؟ـ هاا، لا، انتي كده عداكي العيب، واذّح. كان يتحدث وهو هيمان بها، فلمَ لا، أوليس هو زير نساء؟ـ أمم، طيب أنا هخرج بقى بدل ما حد يشك فينا، بقالي ساعة هنا.ـ مين يتجرأ يشك فيكي؟ ده أنا كنت انسفه.دلف والده عليه وهو غاضب.ـ إنت بتعمل إيه؟نظر إلى والده بهدوء، ثم ابتعد عن الفتاة.محمود بنبرة أمر:ـ غوري على برّا.أومأت وخرجت بصمت وهي ترتجف.جلس كريم على كرسي مكتبه وهو يعدل من ملابسه.ـ مالك يا بوب، متعصب ليه؟تحدث بغيظ من تهوره وطيشه:ـ متعصب ليه؟ وصلت بيك البجاحة إنهم يمسكوك في شقة مشبوهة! مفكرتش في مركزك ولا شكلك قدام المجتمع؟ مفكرتش في الأهم من دول؟ مراتك وأولادك لما يرجعوا من الأردن، هيكون رد فعلهم إيه؟ إنت هتفضل أناني لحد إمتى؟ فوق يا كريم قبل ما تضيع كل اللي متاح ليك. إنت مش مكسوف من نفسك؟ وإنت عارف إن بنتك بقت 13 سنة، وابنك اللي بقى عنده 16 سنة لما بيكون واقف قدام
وضع يده على رأسها_ همم، طيب نمتي في بيت عمي ليه؟_ كنت بذاكر مع رنا، ومحسناش على حاجة، فنمنا على طولمنع نفسه من الانفعال عليها، وأخذ يحرك يده على وجنتها بلطف_ آخر مرة تنامي عندها وإنتي على يقين إن أنس ووليد هناك، ماشي يا حبيبتي؟_ ماعملتش حاجة غلط، كنت بذاكر بس واللهنظر إلى عيونها بتحذير_ آخر مرة يا عشق، تمام؟أومأت برأسها بعدم فهمطوّق عنقها واتجه بها إلى السيارة، متجهين إلى المنزلعشق كانت عاملة جو لطيف، هي مش شخصية هادية خالص إطلاقاً، هي حد حماسي وحيوي جداً، ده غير إنها رغم شغبها بس هي قليلة الكلامعشق وهي تنظر حولها تبحث عن شيء ما تحت متابعة غيث لها_ بتعملي إيه؟نظرت له بعدما اتنكش شعرها القصير إثر التدوير_ هي فين؟_ إيه هي اللي فين؟اقتربت منه بحماس وعيون واسعة جذابة، تلك العيون العسلية تليق بذلك الوجه المستدير والملامح الجذابة.كان بينظر لها بصمت، وصورة والدتها ظهرت أمامه، فهي نسخة مصغرة من تلك الطفلة التي ملكت قلبه، نكز قلبه، فهو يخفي حزنه على طفلته طوال تلك السنوات، ومن ثم ابتسم_ ماجبتلكيش حاجة النهارده، ارتاحيكشرت ملامحها، وعادت إلى مقعدها وهي مطوقة إيديها بعبوس تام
(في المدرسة) •كانت تقف تنظر إلى سور المدرسة الثانوية الخاصة بها، فهي في آخر سنة بها..قطع تخطيطها الشيطاني للهروب من المدرسة صوت صديقتها وهي تنادي عليها أثناء ركضها:ـ عششششق استني، الحراس ورايااانزلت من فوق الشجرة التي كانت عليها وهندمت من نفسها..ـ إيه اللي جابهم وراكي؟ـ رنا: كنت بتكلم مع رشا بصوت عالي شوية، سمعونا، نصهم ورايا والنص التاني وراهاـ إنتي مجنونة يا بت، هنتنيل! أهرب إزاي دلوقتي؟اقتربت منهم صديقتهم الثالثة رشا وهي تلهث..ـ اجروا بسرعة، جايين ورايااستخبوا خلف أحد جدران المدرسة، والحراس بيدوروا عليهم، ومعاهم الأستاذ الخاص بهم.بعدما رحلوا،قعدوا على الأرض، فهي من العشب الصناعي.ـ كنا على وشك نتقفش.. ـ أردفت بها رشا وهي تمحو قطرات العرق من على وجههاـ أنا لازم أطلع من هنا..ـ إنتي هتموتي وتهربي ليه؟ وراكي إيه النهاردة علشان المرمطة دي؟ ـ أردفت رنا وهي غاضبة من تصرفات عشق اللي هتوديهم في داهيةـ عيد ميلاد غيث قرب، ولازم أجيب له هديةتحدثت رنا بتحذير خوفًا على صديقتها:ـ إنتي مش هترتاحي غير لما المدرسة تقوله ويضربك.. وقتها مش هحوش عنك، إنتي حرةـ ها ها ها، مين ده اللي ي