공유

الحلقة 8

last update 게시일: 2026-05-21 23:13:56

فى غرفة غيث، بعدما عاد مع عشق إلى المنزل، وكلٌّ منهم اتجه إلى غرفته من أجل تبديل ملابسه.

غرفة عشق على يمين غرفة غيث، والغرفة اللي على الشمال كانت لوالدتها فاطمة، لكن غيث من وجعه قفل الغرفة وجواها كل حاجة تخص فاطمة، ومنع حد يدخلها نهائيًا.

بدلت عشق ملابسها إلى بيجامة باللون الأبيض المنقّط بدوائر سوداء على شكل جرو، ومشطت شعرها القصير بعناية، واتجهت إلى غرفة غيث. لم تطرق الباب كما اعتادت، رغم أن غيث بيزعق لها على طول، لأن كده غلط، افرض بيغيّر هدومه وهي كبرت ومعدتش صغيرة.

أولًا، فتحت الباب بهدوء ومن ثم دلفت. لم تجده لأنه كان في الحمام. اتسحبت ومن ثم استخبت خلف السرير وهي تنوي على إخافته، فتللك الشقية تعشق المقالب. وضعت ثعبان بلاستيك على بعد منها، باللون الأسود، عندما تراه تعتقد أنه حقيقي. أخذت تضحك ضحكات مكتومة كلما تخيلت منظره وهو مفزوع من ذلك المقلب.

وبعد قليل، تم فتح باب الحمام وخرج غيث وهو مرتدي ترينج رياضي، وأخذ يمشط شعره وهو يدندن ببعض الكلمات.

ابتسمت بخبث ومن ثم خرجت فجأة من خلف السرير.

تفاجأ إثر فعلتها ووضع يده على جهة قلبه بخضة. ثم تحدث بغضب:

ـ إيه لعب العيال ده؟

كانت تضحك وهي تنظر له باستمتاع، وفجأة صرخت عندما نظرت إلى الثعبان:

ـ عاااااااااا ثعبان، غيث!!

نظر له بخوف عليها وليس منه، كان كل اللي بيفكر فيه يساعدها إزاي.

ـ اهدى اهدى، ولا صوت.

أخذت تبكي بتمثيل.

ـ أنا خايفة.

ـ اهدى، حبيبتي، أنا معاكي، اهدى.

كان بيقترب من الثعبان بحذر، وهي تصرخ كلما اقترب قليلًا.

ـ بس اخرسي بقى، خليني أعرف أتصرف.

ـ أهدى إزاي وأنا هموت دلوقتي؟

شعر بالخوف إثر كلماتها، فهو لا يخشى الموت، ولكن يخشى فقدان تلك الصغيرة، لمَ لا؟ فهي مدللته الصغيرة... مدللة الغيث.

ـ اهدى، حبيبتي، أنا معاكي.

ومن ثم اقترب منه فجأة وأبعده، وكان على وشك رميه من الشباك، لكنه في لحظة اكتشف أنه مزيف، وفي لحظة أخرى، أخذت تلك الصغيرة المشاغبة تضحك وهي تجلس على السرير.

أخذ ينظر لها بعدم فهم، وعندما استوعب إن كل ده مقلب، نظر لها بغضب شديد:

ـ إيه اللي انتي عملتيه ده؟.. ينفع كده؟

وقفت على السرير باستمتاع وهي بتقفز عليه بمرح:

ـ إيه، إنت زعلان ليه؟ ده مقلب عادي، هي أول مرة؟

ـ مقلب عادي! آه يا بنت الـ... تعالى هنا.

كان بيركض خلفها في الغرفة وهي تركض وتضحك باستمتاع.

ـ بت، اقفي عندك، أحسن ليكي.

وضعت يدها في خصرها وهي خلف الكنبة:

ـ ليه؟ فكرني هبلة؟ أقرب منك تمسكني؟ ده بعينك!

ـ بعيني؟ طيب تعالى هنا، والله ما أنا سايبك.

ألقت عليه الوسادة الخاصة بالكنبة، وركضت إلى السرير وهي تضحك.

ـ بت، بطلي برود وانزلي من على السرير.

جلست على السرير.

ـ وهادي قاعدة.

جلس أمامها بتنهيدة، وهو ماسك ودنها:

ـ ينفع كده الجنان ده كل يوم؟ أنتي كبرتي على حركات الأطفال دي.

أبعدت يده.

ـ كبرت فين؟ عمري لسه 17 سنة.

ـ و17 سنة دي تعني إنك خلاص آنسة.

ـ هو إنت وماما حنان عليا ده غلط؟ وده مينفعش؟ والله أسيب ليكم البيت وأمشي.

نظر لها بغضب، وصوت عالي نسبيًا:

ـ آخر مرة أسمع منك الكلام ده، مفهوووم؟

خافت من نبرته اللي أول مرة يتكلم بيها معاها.

كرر كلامه بغضب:

ـ مفهوووم كلامي يا عشق؟

هزّت رأسها بنعم، وعلامات الخوف واضحة على وجهها، وعباراتها نزلت لوحدها.

عندما رأى عَبراتها، أغلق عيونه بتنهيدة، ثم اقترب منها وهو يضع يده على وجنتها بحنان:

ـ أنا آسف، مكنش قصدي أخوّفك.

ـ أول مرة تتكلم معايا كده.. تحدثت ببكاء.

ـ ما أنتي اللي بتعصبيني يا عشقي، ينفع كده؟ بتقولي كلام بينرفزني.

ـ كل ده علشان هزار معاك؟

ـ ما هو هزارك ده هيقطعلي الخلف!

ـ يعني إيه؟ هاا؟

ـ خليكي في حالك، ويلا قومي روحي ذاكري.

نهضت من على السرير:

ـ أنا هروح ألبس هدومي علشان خارجة.

نظر لها.

ـ والهانم رايحة على فين إن شاء الله؟

وضعت يدها في خصرها كالأطفال:

ـ عاوزة أخرج، أنا بقالي كتير محبوسة هنا في البيت، من البيت للمدرسة ومن المدرسة للبيت، زهقت!

ـ عشقققق، صوتك على عن حده. هتروحي على فين؟

ـ عند رشا، هروح أنا ورنا.

ـ لوحدكم؟

ـ آه.

ـ لأ، خليها هي تيجي هنا.

خبطت قدمها في الأرض بعند:

ـ لأ، عاوزة أخرج من البيت، أنا زهقت!

نظر لها بنظرات غضب، فتلك الصغيرة تحمل ذات عناد والدتها:

ـ مش عاوز أتعصب عليكي، بطلي عناد.

خبطت الأرض بقدمها بغضب:

ـ عاوزة أخرج.

تنهد بغيظ:

ـ اتنيلي، روحي معاكي ساعتين بس، ساعتين ودقيقة هتزعلي مني إنتي ورنا.

أومأت بسعادة، واتجهت له وضمته، ثم ذهبت:

ـ حاااضر، يا غيثي، يا عسل إنت.

كان بينظر إلى تلك العيون الواسعة بذلك اللون الرصاصي الخلاب بصمت، ولكنه تلقائيًا ابتسم عندما نظر إلى ذلك الوجه الملائكي. لا عجب أن الابتسامة تجد طريقها إلى وجهه تلقائيًا دون تكلف.

ابتعدت عنه:

ـ هروح ألحق أجهز بسرعة، الوقت بيمر.

ركضت من أمامه مسرعة.

تنهد، ومن ثم أكمل تمشيط شعره.

في المساء على طاولة العشاء الكبيرة اللي في بيت أحمد،

كانت حنان تضع الطعام بمساعدة كل من ملك وعشق اللي كانت بتعمل كل وسعها علشان الكل يكون راضي عنها.

حنان:

ـ واحدة فيكم تروح تجيب الأطباق من جوه.

ملك وهي تنظر إلى عشق بقرف، فهي لا تطيقها، لم تتقبل مطلقًا عشق بينهم لكونها ابنة فاطمة، وبالنسبة لها البنت كأمها لا فرق بينهما.

ـ روحي هاتي الأطباق.

أومأت وركضت إلى المطبخ وأحضرتهم ووضعتهم على السفرة ومن ثم جلست.

كانت عشق تجلس بجوار غيث ومنشغلة باللعب على الهاتف.

أحمد كان ينظر لهم بسعادة، فهو يرتاح عندما يراهم حوله، فهم متعودين إن في يوم في الأسبوع بيتجمعوا كلهم فيه في بيت أحمد، أسرة أحمد وأسرة صلاح.

حضرت دنيا وجلست معهم بهدوء كعادتها.

غيث وهو يوجه نظره لها:

ـ دنيا، كنت عاوز أسألك.

نظرت له: عن إيه؟ عن الهانم اللي جنبي؟

عندما سمعت كلماته طرقت الهاتف ونظرت له، وكذلك رنا اللي كانت بتأكل وهي تضحك على نقاشات الكبار.

عشق بترقب:

ـ تسأل عني ليه؟ أنا عملت إيه؟

ـ قوليلي يا دنيا، وضعها إيه؟

ـ عاوز الصراحة ولا اللف والدوران؟

ـ عرفاني، ما بحبش غير الصدق.

ـ وضعها الدراسي ممتاز، بس الأخلاقي زفت.

نظر لها بترقب:

ـ بمعنى إيه؟

ـ الهانم بتهرب من الحصص ومبهدلة طاقم التدريس معاها، محتاجة شدة.

رنا مدافعة عنها: لا، هو الأستاذ علاء اللي حطها في دماغه، معرفش ليه

دنيا: ممكن علشان بتبجح فيه مثلًا.

نظر لها غيث، وهي بدورها نظرت إلى الأرض بخجل.

صلاح: الكلام ده مش على الأكل، بعد الأكل نشوف الكلام ده...

بعد الطعام، الجميع جلس في الجنينة، الكبار معًا والصغار معًا، وسهيل اللي جلس مع الكبار يشاركهم المرح.

.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • مدللة الغيث   الحلقه 10

    تحدث بصوت عالٍى ..ـ ما تتكلمي، ضربتيها ليه يا ملك؟حضرت والدته إثر الصوت العاليـ في إيه يا ولاد؟ـ شوفي الست هانم دخلت أوضة عشق وضربتها، أنا عاوز أعرف إنتي بأي حق تعملي كده؟ بتمدي إيدك عليها ليه؟ انطقي!قالها بغضب عارمـ حنان ..ـ اهدى بس يا حبيبي، فهموني إيه اللي حصلتحدثت بغيظ ..ـ جاي يزعقلي علشان الست الزفت بتاعتهـ أنا ماسك نفسي بالعافية، ضربتيها ليه يا ملك؟ عملتلك إيه؟ملك بغضب ..ـ وجودها هنا مشكلة بحد ذاتهـ وإنتي مالك، إنتي تدخلي في حاجة تخصك؟ وجود عشق هنا دي حاجة ترجعلي، ده بيتها زي ما هو بيتكـ لا مش بيتها، دي بيتنا إحنا، هي مين أصلاً؟تحدث بثقة ..ـ بنتي، هي بنتي، أغلى عندي من أي حاجة تانية. هي قاعدة في بيت أبوها، وتحديدًا في جناحي الخاص، إنتي شغلة بالك ليه؟تحدثت بغضب ..ـ سامعة ابنك يا ماما بيقول إيه؟حنان بعتاب ..ـ إيه الكلام ده يا غيث؟نظر لها بغضب وتحذيرـ طلعي عشق من دماغك يا ملك، أحسن ليكي، تمام؟ لما تكوني بتصرفي عليها ولا بتأكليها من مالك الخاص، ابقي اعملي اللي يعجبك. أنا اللي مسؤول عنها، دي بنتي، مش هقبل إهانة ليها، مفهوم؟نظر إلى والدتهـ فهميها يا ماما، أنا ل

  • مدللة الغيث   الحلقة 9

    أحمد:ـ ههههه، إنتي مشكلة يا سمر.منى زوجة صلاح:ـ مش هو اللي فكرني مغفلة وعاوز يضحك عليا، ضحكت أنا عليه وخدتهم بأقل من سعرهم، وهو فاكر إنه هو اللي ضحك عليا.صلاح وهو يطوق عنقها:ـ طبعًا الحلوة دي مرات صلاح الجيار.سهيل:ـ إيه يا حج، مش كده، في سنجل هنا.أحمد:ـ حد قالك تكون سنجل؟ ما تتجوز، إنت اللي حابب تعنس.حنان:ـ لا يا أحمد، أنا ابني كل البنات تتمنى ظفره، ناقصه إيه؟ مال وجمال وطول بعرض، ده غير إنه دكتور قد الدنيا، تعالى يا حبيبي أبخرك.سهيل قبل يدها:ـ الست دي أمي.أحمد:ـ والله ما حد مخليه منفوخ علينا كده إلا دلعك فيه.حنان:ـ يا خويا، يعيش ويتدلع، هو إحنا عندنا المية دول؟ دول 3، ربنا يخليهم لينا...بينما تحت إحدى الشجرات،كانت تجلس أمامه توليه ظهرها وبيدها كتاب تقرأ ما به، وهو يجلس خلفها يقوم بتمشيط شعرها.رفعت رأسها إليه، فهي كانت تجلس على الأرض.غيث:ـ إيه؟ حابب أطلع إيه لما أخلص الثانوية؟ ده هدفك انتي، عاوزة إيه؟تحركت من أمامه وأصبحت تجلس أمامه وجهًا لوجه، ولكنه على موضعه وهي على الأرض.ـ بتكلم بجد، عاوزني أطلع إيه؟ أنا عاطيكِى حرية القرار، اطلعي اللي انتي حباه يا حبيبتي.ـ

  • مدللة الغيث   الحلقة 8

    فى غرفة غيث، بعدما عاد مع عشق إلى المنزل، وكلٌّ منهم اتجه إلى غرفته من أجل تبديل ملابسه.غرفة عشق على يمين غرفة غيث، والغرفة اللي على الشمال كانت لوالدتها فاطمة، لكن غيث من وجعه قفل الغرفة وجواها كل حاجة تخص فاطمة، ومنع حد يدخلها نهائيًا.بدلت عشق ملابسها إلى بيجامة باللون الأبيض المنقّط بدوائر سوداء على شكل جرو، ومشطت شعرها القصير بعناية، واتجهت إلى غرفة غيث. لم تطرق الباب كما اعتادت، رغم أن غيث بيزعق لها على طول، لأن كده غلط، افرض بيغيّر هدومه وهي كبرت ومعدتش صغيرة.أولًا، فتحت الباب بهدوء ومن ثم دلفت. لم تجده لأنه كان في الحمام. اتسحبت ومن ثم استخبت خلف السرير وهي تنوي على إخافته، فتللك الشقية تعشق المقالب. وضعت ثعبان بلاستيك على بعد منها، باللون الأسود، عندما تراه تعتقد أنه حقيقي. أخذت تضحك ضحكات مكتومة كلما تخيلت منظره وهو مفزوع من ذلك المقلب.وبعد قليل، تم فتح باب الحمام وخرج غيث وهو مرتدي ترينج رياضي، وأخذ يمشط شعره وهو يدندن ببعض الكلمات.ابتسمت بخبث ومن ثم خرجت فجأة من خلف السرير.تفاجأ إثر فعلتها ووضع يده على جهة قلبه بخضة. ثم تحدث بغضب:ـ إيه لعب العيال ده؟كانت تضحك وهي تن

  • مدللة الغيث   الحلقه 7

    بينما في شركات الرويعيدلف محمود بغروره المعتاد، يتعامل مع كل من حوله كما يحلو له، لا يهاب أو يهتم بأحد مطلقًا.كان متجهًا إلى مكتب ابنه.بينما في المكتب، كانت واقفة أمامه تلعب في ملابسه بدلال.ـ تأمرني بحاجة تاني يا باشا؟ـ هاا، لا، انتي كده عداكي العيب، واذّح. كان يتحدث وهو هيمان بها، فلمَ لا، أوليس هو زير نساء؟ـ أمم، طيب أنا هخرج بقى بدل ما حد يشك فينا، بقالي ساعة هنا.ـ مين يتجرأ يشك فيكي؟ ده أنا كنت انسفه.دلف والده عليه وهو غاضب.ـ إنت بتعمل إيه؟نظر إلى والده بهدوء، ثم ابتعد عن الفتاة.محمود بنبرة أمر:ـ غوري على برّا.أومأت وخرجت بصمت وهي ترتجف.جلس كريم على كرسي مكتبه وهو يعدل من ملابسه.ـ مالك يا بوب، متعصب ليه؟تحدث بغيظ من تهوره وطيشه:ـ متعصب ليه؟ وصلت بيك البجاحة إنهم يمسكوك في شقة مشبوهة! مفكرتش في مركزك ولا شكلك قدام المجتمع؟ مفكرتش في الأهم من دول؟ مراتك وأولادك لما يرجعوا من الأردن، هيكون رد فعلهم إيه؟ إنت هتفضل أناني لحد إمتى؟ فوق يا كريم قبل ما تضيع كل اللي متاح ليك. إنت مش مكسوف من نفسك؟ وإنت عارف إن بنتك بقت 13 سنة، وابنك اللي بقى عنده 16 سنة لما بيكون واقف قدام

  • مدللة الغيث   الحلقة 6

    وضع يده على رأسها_ همم، طيب نمتي في بيت عمي ليه؟_ كنت بذاكر مع رنا، ومحسناش على حاجة، فنمنا على طولمنع نفسه من الانفعال عليها، وأخذ يحرك يده على وجنتها بلطف_ آخر مرة تنامي عندها وإنتي على يقين إن أنس ووليد هناك، ماشي يا حبيبتي؟_ ماعملتش حاجة غلط، كنت بذاكر بس واللهنظر إلى عيونها بتحذير_ آخر مرة يا عشق، تمام؟أومأت برأسها بعدم فهمطوّق عنقها واتجه بها إلى السيارة، متجهين إلى المنزلعشق كانت عاملة جو لطيف، هي مش شخصية هادية خالص إطلاقاً، هي حد حماسي وحيوي جداً، ده غير إنها رغم شغبها بس هي قليلة الكلامعشق وهي تنظر حولها تبحث عن شيء ما تحت متابعة غيث لها_ بتعملي إيه؟نظرت له بعدما اتنكش شعرها القصير إثر التدوير_ هي فين؟_ إيه هي اللي فين؟اقتربت منه بحماس وعيون واسعة جذابة، تلك العيون العسلية تليق بذلك الوجه المستدير والملامح الجذابة.كان بينظر لها بصمت، وصورة والدتها ظهرت أمامه، فهي نسخة مصغرة من تلك الطفلة التي ملكت قلبه، نكز قلبه، فهو يخفي حزنه على طفلته طوال تلك السنوات، ومن ثم ابتسم_ ماجبتلكيش حاجة النهارده، ارتاحيكشرت ملامحها، وعادت إلى مقعدها وهي مطوقة إيديها بعبوس تام

  • مدللة الغيث   الحلقه 5

    (في المدرسة) •كانت تقف تنظر إلى سور المدرسة الثانوية الخاصة بها، فهي في آخر سنة بها..قطع تخطيطها الشيطاني للهروب من المدرسة صوت صديقتها وهي تنادي عليها أثناء ركضها:ـ عششششق استني، الحراس ورايااانزلت من فوق الشجرة التي كانت عليها وهندمت من نفسها..ـ إيه اللي جابهم وراكي؟ـ رنا: كنت بتكلم مع رشا بصوت عالي شوية، سمعونا، نصهم ورايا والنص التاني وراهاـ إنتي مجنونة يا بت، هنتنيل! أهرب إزاي دلوقتي؟اقتربت منهم صديقتهم الثالثة رشا وهي تلهث..ـ اجروا بسرعة، جايين ورايااستخبوا خلف أحد جدران المدرسة، والحراس بيدوروا عليهم، ومعاهم الأستاذ الخاص بهم.بعدما رحلوا،قعدوا على الأرض، فهي من العشب الصناعي.ـ كنا على وشك نتقفش.. ـ أردفت بها رشا وهي تمحو قطرات العرق من على وجههاـ أنا لازم أطلع من هنا..ـ إنتي هتموتي وتهربي ليه؟ وراكي إيه النهاردة علشان المرمطة دي؟ ـ أردفت رنا وهي غاضبة من تصرفات عشق اللي هتوديهم في داهيةـ عيد ميلاد غيث قرب، ولازم أجيب له هديةتحدثت رنا بتحذير خوفًا على صديقتها:ـ إنتي مش هترتاحي غير لما المدرسة تقوله ويضربك.. وقتها مش هحوش عنك، إنتي حرةـ ها ها ها، مين ده اللي ي

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status