공유

الحلقه 5

last update 게시일: 2026-05-18 16:38:08

(في المدرسة) •

كانت تقف تنظر إلى سور المدرسة الثانوية الخاصة بها، فهي في آخر سنة بها..

قطع تخطيطها الشيطاني للهروب من المدرسة صوت صديقتها وهي تنادي عليها أثناء ركضها:

ـ عششششق استني، الحراس ورايااا

نزلت من فوق الشجرة التي كانت عليها وهندمت من نفسها..

ـ إيه اللي جابهم وراكي؟

ـ رنا: كنت بتكلم مع رشا بصوت عالي شوية، سمعونا، نصهم ورايا والنص التاني وراها

ـ إنتي مجنونة يا بت، هنتنيل! أهرب إزاي دلوقتي؟

اقتربت منهم صديقتهم الثالثة رشا وهي تلهث..

ـ اجروا بسرعة، جايين ورايا

استخبوا خلف أحد جدران المدرسة، والحراس بيدوروا عليهم، ومعاهم الأستاذ الخاص بهم.

بعدما رحلوا،

قعدوا على الأرض، فهي من العشب الصناعي.

ـ كنا على وشك نتقفش.. ـ أردفت بها رشا وهي تمحو قطرات العرق من على وجهها

ـ أنا لازم أطلع من هنا..

ـ إنتي هتموتي وتهربي ليه؟ وراكي إيه النهاردة علشان المرمطة دي؟ ـ أردفت رنا وهي غاضبة من تصرفات عشق اللي هتوديهم في داهية

ـ عيد ميلاد غيث قرب، ولازم أجيب له هدية

تحدثت رنا بتحذير خوفًا على صديقتها:

ـ إنتي مش هترتاحي غير لما المدرسة تقوله ويضربك.. وقتها مش هحوش عنك، إنتي حرة

ـ ها ها ها، مين ده اللي يضربني؟ لا، هو بيحبني، مش هيهون عليه

ـ طبعًا يا أختي، عندِك اللي بيخاف عليكي من النملة

فردت رشا يديها أمام رنا:

ـ الله أكبر، هتقري على البت كمان؟ باخري نفسك يا بت، أحسن البت دي عينيها مدورة

ـ غيث مشغول عني بقاله كام يوم، مش عارفة ماله.. ـ أردفت عشق بحزن

ـ طيب واللي يجيبه لحد عندك، جري، تديله كام؟ ـ أردفت بها رنا

ـ عشق بسرعة..

ـ عيوني

ـ أعمل بيهم إيه عيونك؟ خليهم ليكي، أنا عاوزة عزومة حلوة كده، تعزميني على أكلة حلوة

ـ رشا.. إنتي على طول ركّك على بطنك! بت يا عشق، ما تسمعيش منها، البت دي هتوديكي في خبر كان

نهضت عشق:

ـ الحراس مشيوا، يلا نهرب من السجن ده

تنهدوا وذهبوا خلفها

.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.

في أحد مخازن شركات الجيار

كان يقف وبيده ورقة وقلم بيتمم على البضاعة.

اقترب منه شاب:

ـ كده تمام يا غيث باشا.

غيث وهو ينظر إلى الدفتر اللي بيده:

ـ همم، البضاعة دي ناقصة كراسي، أنا مش بورد خشب علشان يرجعلي أساس ناقص، هنبتديها كده؟ قول للمعلم حسونة ياخد باله من الأخطاء دي، أنا مش بحب الغلط الكتير.

الشاب:

ـ أمرك يا باشا، هبلغه.

سلم له نصف المبلغ:

ـ ده النص، تكمل البضاعة نورد الباقي.

أومأ الشاب وذهب.

اقترب منه ابن عمه أنس:

ـ أنا تممت على الأساس اللي طالع من المصانع عندنا، بس أنا مش مقتنع لسه باللي بتعمله يا غيث.

ـ اشمعنى؟

ـ ده وقت هزار؟ أنا بتكلم بجد.

ـ مالك يا عم؟ إيه في إيه؟

ـ ما هو مش طبيعي يكون عندنا مصانع كبيرة لصنع الأساس والخشب ونبعت خشبنا لمصانع صغيرة علشان ناخده أساس، إيه الفه ده كله؟

ـ يا ذكي، المصانع الصغيرة بتكون لسه حديثة، بيكون عندهم مواهب مدفونة وتصميم جديد. أنا أولًا من الغريب شغلي مع شغلهم أفضل الأول.

ـ بس ده استغلال.

ـ تؤ، خالص، استغلال لو كنت بسرقهم من وراهم، أنا بيتعرض عليّ تصاميم، باختار اللي يعجبني، بيطلب مني خشب علشان التنفيذ وبالمبلغ اللي صاحب الشأن يطلبه، أنا بدي خشب وفلوس حسب طلبهم ونظرتي وتقديري للنوع والجودة. أنت عارف، أهم حاجة الجودة، أهم من التصميم نفسه. المهم باخد التصميم.

دي لعلمك، أنا مش محتاج، إحنا عندنا مصممين أساس على خبرة عالية، بس أهو ندعم الشركات الجديدة لحد ما تكبر وتقف على رجليها وأفضل أنا فوق، فهمت يا شاطر؟

ـ لا، دماغ شغالة مش بتنام.

ـ ارتدى نظارته وذهب بفخر من أمامه.

ـ عبّو غرورك يا شيخ.

أرسل له قبلة من بعيد وغمزة.

ـ طيب استنى، رايح فين؟

ـ رايح أجيب البنات من المدرسة.

ـ آه صح، عشق كانت تعبانة الصبح.

التفت له:

ـ عشق زي الفل، أنا موصلها بإيدي.

ـ دخلت أصحيها الصبح هي ورنا، كانت تعبانة وحرارتها عالية.

ضيق عيونه:

ـ تصحيها فين؟ مش فاهم.

ـ كانت بيتة مع رنا، يا ابني، هي أول مرة؟

ـ همم، طيب، كمل أنت الشغل وأنا هشوف الحوار ده.

في ذلك الحي الشعبي

بالتحديد عمارة قديمة ولكنها جيدة الحال، في الدور الثالث شقة رقم 4..

كانت تقف في البلكونة الخاصة بالشقة تقوم بنشر الغسيل، انتهت منه ودلفت وهي بتنادي على ابنتها..

ـ روح.. يا روح.

خرجت الفتاة الجميلة من المطبخ:

ـ نعم نعم يا ماما؟

ـ خلصتي الفطار؟

ـ أيوه، ورتبت أوضتي وأوضتك وأوضة ساجد، وجهزت حاجاتي، ومش فاضل غير إني أجهز علشان الجامعة ونقعد نفطر.

ـ أخوكي لسه مجاش؟

ـ لا، قال نازل يطبع التصميم اللي طلبه عمو صلاح.

ـ ماشي، اتصلي بيه خليه ينجز علشان نفطر وننزل على الشغل وانتي على الجامعة.

ـ حاضر يا ماما.

جلست على أحد الكراسي وهي تحمل هاتفها تهافت أحمد.

ملاحظة:

بعد موت فاطمة، إنجي أصرت على الطلاق وخدت ولادها ورجعت الحارة اللي كانوا عايشين فيها، باعت دهبها، وشالت نص الفلوس في البنك، والنص التاني خدت بيه شقة بالإيجار، وكانت بتصرف من الباقي منه على البيت، والوضع ده فضل لشهور لحد ما سأل عنها أحمد وعرف وضعها وأصر إنها تشتغل معاه، وهي وافقت علشان تقدر تأمن حياة ولادها وتكبرهم وتعلمهم. ومن وقتها وهي شغالة عنده، وبعد 6 سنين اشترت شقة في نفس الشارع اللي فيه المعرض الخاص بالأخوات.

ملاحظة تانية:

مافيش حد غير إنجي وولادها يعرف إن فاطمة خلفت بنت، وإن البنت عايشة حتى في بيت أحمد وصلاح، مات الموضوع مع موت فاطمة، الكل محبش يحيي الماضي تاني، وغيث رفض إن عشق تعرف حاجة عن الماضي المؤلم لوالدتها.

دلف ساجد إلى المنزل وهو يبتسم:

ـ صباح الخير يا حلوين.

ـ صباح الورد يا حبيبي، خلصت طبع النسخ؟

ـ أيوه يا ست الكل، وبعت نسخة مع ممدوح على الشركة.

ـ كنت خدها معاك وأنت رايح يا ساجد.

ـ أنا عندي مشوار للمخزن الثامن، وهتأخر لحد ما أتابع تنزيل البضاعة وأتأكد إن العدد والمجموعة كلها تمام، وأبعت التقرير لغيث أو أنس، وبعد كده هطلع على الشركة.

ـ ربنا معاك يا حبيبي.

قبل يدها:

ـ أنا جعان.

ـ يلا ناكل، أختك حضرت الفطار.

® -------------- ®

في السوق كانت تقف مع صديقتها

_ استني يا بنتي شوفي ده حلو، إديني رأيك يا رشا

_ لا، زفت خالص

_ شوفوا ده، غيث هيحبه أوي

_ لا، جبنا زيه السنة اللي فاتت

_ رنا، إنتي مش بيعجبك حاجة ليه؟

_ أنا غلطانة إني بقول الصح فين

_ طيب خلاص، شوفي ده

_ نظرت إلى ما تنظر، وكان عرض عطر فاخر ومعه ساعة شيك

_ أوبا، أيوه هو ده، خديه

_ أنا كمان عجبني، بس يلا بسرعة، الوقت اتأخر وزمان أهلنا قلبين الدنيا علينا

جحظت عيونها .. ينهار أسود! اتأخرت

اشترت العطر وطلبت من الرجل تغليفه بعناية، ثم سلمته لـ رشا تعتني به لموعد عيد ميلاد غيث، واتجهت إلى المدرسة كي تستقبل غيث، وبالفعل وصلت قبل ما هو يوصل بدقايق، ووقفت تنتظره هي ورنا قدام الباب بعدما رحلت رشا.

رنا تحدثت وهي تنظر إلى الأمام، حيث زميل لهم لم تنزل عيونه عن تلك الجميلة ذات الشعر القصير الخاصة بنا.

_ بت يا عشق شوفي كده

كانت عشق مركزة في كراسة الرسم اللي في إيدها، فهي من وقت لآخر بتحب ترسم، موهبة اكتسبتها عن والدتها ..

_ إيه، غيث جه؟

_ تؤ، غيث إيه؟ شوفي الولد ده، طول الوقت عينه عليكي، ملاحظاه طول اليوم

نظرت له، ومن ثم أعادت نظرها إلى ما كانت تفعل ..

_ همم

_ همم إيه؟ ههه، بقى عندك معجب؟

_ بطلي هبل يا رنا، معجب إيه! ده مش نوعي المفضل.

وهنا قد وصل غيث ونزل من السيارة واتجه لهم

_ آسف، اتأخرت عليكم

رنا وهي تنظر إلى ساعتها: على شوية، كنت همشي وأسيبها لوحدها، لو كنت اتأخرت دقايق كمان

نظرة لها ..

_ رايحة فين؟

_ عندي درس .. تعال روح معايا

نفت برأسها

_ عندي أستاذي الخاص، روحي إنتي

ابتسم غيث

_ يلا هوصلك يا رنا في طريقي

رنا بنفي

_ لا، الأستاذ قريب من هنا

أومأ لها

_ طيب، هبعتلك السواق ياخدك

أومأت وذهبت

نظر غيث إلى صغيرته

_ همم، سمعت إنك تعبانة

أشارت إلى نفسها

_ أنا تعبانة؟ لا خالص، أنا بخير أهو .. تحركت أمامه بنشاط

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • مدللة الغيث   الحلقه 10

    تحدث بصوت عالٍى ..ـ ما تتكلمي، ضربتيها ليه يا ملك؟حضرت والدته إثر الصوت العاليـ في إيه يا ولاد؟ـ شوفي الست هانم دخلت أوضة عشق وضربتها، أنا عاوز أعرف إنتي بأي حق تعملي كده؟ بتمدي إيدك عليها ليه؟ انطقي!قالها بغضب عارمـ حنان ..ـ اهدى بس يا حبيبي، فهموني إيه اللي حصلتحدثت بغيظ ..ـ جاي يزعقلي علشان الست الزفت بتاعتهـ أنا ماسك نفسي بالعافية، ضربتيها ليه يا ملك؟ عملتلك إيه؟ملك بغضب ..ـ وجودها هنا مشكلة بحد ذاتهـ وإنتي مالك، إنتي تدخلي في حاجة تخصك؟ وجود عشق هنا دي حاجة ترجعلي، ده بيتها زي ما هو بيتكـ لا مش بيتها، دي بيتنا إحنا، هي مين أصلاً؟تحدث بثقة ..ـ بنتي، هي بنتي، أغلى عندي من أي حاجة تانية. هي قاعدة في بيت أبوها، وتحديدًا في جناحي الخاص، إنتي شغلة بالك ليه؟تحدثت بغضب ..ـ سامعة ابنك يا ماما بيقول إيه؟حنان بعتاب ..ـ إيه الكلام ده يا غيث؟نظر لها بغضب وتحذيرـ طلعي عشق من دماغك يا ملك، أحسن ليكي، تمام؟ لما تكوني بتصرفي عليها ولا بتأكليها من مالك الخاص، ابقي اعملي اللي يعجبك. أنا اللي مسؤول عنها، دي بنتي، مش هقبل إهانة ليها، مفهوم؟نظر إلى والدتهـ فهميها يا ماما، أنا ل

  • مدللة الغيث   الحلقة 9

    أحمد:ـ ههههه، إنتي مشكلة يا سمر.منى زوجة صلاح:ـ مش هو اللي فكرني مغفلة وعاوز يضحك عليا، ضحكت أنا عليه وخدتهم بأقل من سعرهم، وهو فاكر إنه هو اللي ضحك عليا.صلاح وهو يطوق عنقها:ـ طبعًا الحلوة دي مرات صلاح الجيار.سهيل:ـ إيه يا حج، مش كده، في سنجل هنا.أحمد:ـ حد قالك تكون سنجل؟ ما تتجوز، إنت اللي حابب تعنس.حنان:ـ لا يا أحمد، أنا ابني كل البنات تتمنى ظفره، ناقصه إيه؟ مال وجمال وطول بعرض، ده غير إنه دكتور قد الدنيا، تعالى يا حبيبي أبخرك.سهيل قبل يدها:ـ الست دي أمي.أحمد:ـ والله ما حد مخليه منفوخ علينا كده إلا دلعك فيه.حنان:ـ يا خويا، يعيش ويتدلع، هو إحنا عندنا المية دول؟ دول 3، ربنا يخليهم لينا...بينما تحت إحدى الشجرات،كانت تجلس أمامه توليه ظهرها وبيدها كتاب تقرأ ما به، وهو يجلس خلفها يقوم بتمشيط شعرها.رفعت رأسها إليه، فهي كانت تجلس على الأرض.غيث:ـ إيه؟ حابب أطلع إيه لما أخلص الثانوية؟ ده هدفك انتي، عاوزة إيه؟تحركت من أمامه وأصبحت تجلس أمامه وجهًا لوجه، ولكنه على موضعه وهي على الأرض.ـ بتكلم بجد، عاوزني أطلع إيه؟ أنا عاطيكِى حرية القرار، اطلعي اللي انتي حباه يا حبيبتي.ـ

  • مدللة الغيث   الحلقة 8

    فى غرفة غيث، بعدما عاد مع عشق إلى المنزل، وكلٌّ منهم اتجه إلى غرفته من أجل تبديل ملابسه.غرفة عشق على يمين غرفة غيث، والغرفة اللي على الشمال كانت لوالدتها فاطمة، لكن غيث من وجعه قفل الغرفة وجواها كل حاجة تخص فاطمة، ومنع حد يدخلها نهائيًا.بدلت عشق ملابسها إلى بيجامة باللون الأبيض المنقّط بدوائر سوداء على شكل جرو، ومشطت شعرها القصير بعناية، واتجهت إلى غرفة غيث. لم تطرق الباب كما اعتادت، رغم أن غيث بيزعق لها على طول، لأن كده غلط، افرض بيغيّر هدومه وهي كبرت ومعدتش صغيرة.أولًا، فتحت الباب بهدوء ومن ثم دلفت. لم تجده لأنه كان في الحمام. اتسحبت ومن ثم استخبت خلف السرير وهي تنوي على إخافته، فتللك الشقية تعشق المقالب. وضعت ثعبان بلاستيك على بعد منها، باللون الأسود، عندما تراه تعتقد أنه حقيقي. أخذت تضحك ضحكات مكتومة كلما تخيلت منظره وهو مفزوع من ذلك المقلب.وبعد قليل، تم فتح باب الحمام وخرج غيث وهو مرتدي ترينج رياضي، وأخذ يمشط شعره وهو يدندن ببعض الكلمات.ابتسمت بخبث ومن ثم خرجت فجأة من خلف السرير.تفاجأ إثر فعلتها ووضع يده على جهة قلبه بخضة. ثم تحدث بغضب:ـ إيه لعب العيال ده؟كانت تضحك وهي تن

  • مدللة الغيث   الحلقه 7

    بينما في شركات الرويعيدلف محمود بغروره المعتاد، يتعامل مع كل من حوله كما يحلو له، لا يهاب أو يهتم بأحد مطلقًا.كان متجهًا إلى مكتب ابنه.بينما في المكتب، كانت واقفة أمامه تلعب في ملابسه بدلال.ـ تأمرني بحاجة تاني يا باشا؟ـ هاا، لا، انتي كده عداكي العيب، واذّح. كان يتحدث وهو هيمان بها، فلمَ لا، أوليس هو زير نساء؟ـ أمم، طيب أنا هخرج بقى بدل ما حد يشك فينا، بقالي ساعة هنا.ـ مين يتجرأ يشك فيكي؟ ده أنا كنت انسفه.دلف والده عليه وهو غاضب.ـ إنت بتعمل إيه؟نظر إلى والده بهدوء، ثم ابتعد عن الفتاة.محمود بنبرة أمر:ـ غوري على برّا.أومأت وخرجت بصمت وهي ترتجف.جلس كريم على كرسي مكتبه وهو يعدل من ملابسه.ـ مالك يا بوب، متعصب ليه؟تحدث بغيظ من تهوره وطيشه:ـ متعصب ليه؟ وصلت بيك البجاحة إنهم يمسكوك في شقة مشبوهة! مفكرتش في مركزك ولا شكلك قدام المجتمع؟ مفكرتش في الأهم من دول؟ مراتك وأولادك لما يرجعوا من الأردن، هيكون رد فعلهم إيه؟ إنت هتفضل أناني لحد إمتى؟ فوق يا كريم قبل ما تضيع كل اللي متاح ليك. إنت مش مكسوف من نفسك؟ وإنت عارف إن بنتك بقت 13 سنة، وابنك اللي بقى عنده 16 سنة لما بيكون واقف قدام

  • مدللة الغيث   الحلقة 6

    وضع يده على رأسها_ همم، طيب نمتي في بيت عمي ليه؟_ كنت بذاكر مع رنا، ومحسناش على حاجة، فنمنا على طولمنع نفسه من الانفعال عليها، وأخذ يحرك يده على وجنتها بلطف_ آخر مرة تنامي عندها وإنتي على يقين إن أنس ووليد هناك، ماشي يا حبيبتي؟_ ماعملتش حاجة غلط، كنت بذاكر بس واللهنظر إلى عيونها بتحذير_ آخر مرة يا عشق، تمام؟أومأت برأسها بعدم فهمطوّق عنقها واتجه بها إلى السيارة، متجهين إلى المنزلعشق كانت عاملة جو لطيف، هي مش شخصية هادية خالص إطلاقاً، هي حد حماسي وحيوي جداً، ده غير إنها رغم شغبها بس هي قليلة الكلامعشق وهي تنظر حولها تبحث عن شيء ما تحت متابعة غيث لها_ بتعملي إيه؟نظرت له بعدما اتنكش شعرها القصير إثر التدوير_ هي فين؟_ إيه هي اللي فين؟اقتربت منه بحماس وعيون واسعة جذابة، تلك العيون العسلية تليق بذلك الوجه المستدير والملامح الجذابة.كان بينظر لها بصمت، وصورة والدتها ظهرت أمامه، فهي نسخة مصغرة من تلك الطفلة التي ملكت قلبه، نكز قلبه، فهو يخفي حزنه على طفلته طوال تلك السنوات، ومن ثم ابتسم_ ماجبتلكيش حاجة النهارده، ارتاحيكشرت ملامحها، وعادت إلى مقعدها وهي مطوقة إيديها بعبوس تام

  • مدللة الغيث   الحلقه 5

    (في المدرسة) •كانت تقف تنظر إلى سور المدرسة الثانوية الخاصة بها، فهي في آخر سنة بها..قطع تخطيطها الشيطاني للهروب من المدرسة صوت صديقتها وهي تنادي عليها أثناء ركضها:ـ عششششق استني، الحراس ورايااانزلت من فوق الشجرة التي كانت عليها وهندمت من نفسها..ـ إيه اللي جابهم وراكي؟ـ رنا: كنت بتكلم مع رشا بصوت عالي شوية، سمعونا، نصهم ورايا والنص التاني وراهاـ إنتي مجنونة يا بت، هنتنيل! أهرب إزاي دلوقتي؟اقتربت منهم صديقتهم الثالثة رشا وهي تلهث..ـ اجروا بسرعة، جايين ورايااستخبوا خلف أحد جدران المدرسة، والحراس بيدوروا عليهم، ومعاهم الأستاذ الخاص بهم.بعدما رحلوا،قعدوا على الأرض، فهي من العشب الصناعي.ـ كنا على وشك نتقفش.. ـ أردفت بها رشا وهي تمحو قطرات العرق من على وجههاـ أنا لازم أطلع من هنا..ـ إنتي هتموتي وتهربي ليه؟ وراكي إيه النهاردة علشان المرمطة دي؟ ـ أردفت رنا وهي غاضبة من تصرفات عشق اللي هتوديهم في داهيةـ عيد ميلاد غيث قرب، ولازم أجيب له هديةتحدثت رنا بتحذير خوفًا على صديقتها:ـ إنتي مش هترتاحي غير لما المدرسة تقوله ويضربك.. وقتها مش هحوش عنك، إنتي حرةـ ها ها ها، مين ده اللي ي

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status