공유

الحلقة 6

last update 게시일: 2026-05-19 22:46:37

وضع يده على رأسها

_ همم، طيب نمتي في بيت عمي ليه؟

_ كنت بذاكر مع رنا، ومحسناش على حاجة، فنمنا على طول

منع نفسه من الانفعال عليها، وأخذ يحرك يده على وجنتها بلطف

_ آخر مرة تنامي عندها وإنتي على يقين إن أنس ووليد هناك، ماشي يا حبيبتي؟

_ ماعملتش حاجة غلط، كنت بذاكر بس والله

نظر إلى عيونها بتحذير

_ آخر مرة يا عشق، تمام؟

أومأت برأسها بعدم فهم

طوّق عنقها واتجه بها إلى السيارة، متجهين إلى المنزل

عشق كانت عاملة جو لطيف، هي مش شخصية هادية خالص إطلاقاً، هي حد حماسي وحيوي جداً، ده غير إنها رغم شغبها بس هي قليلة الكلام

عشق وهي تنظر حولها تبحث عن شيء ما تحت متابعة غيث لها

_ بتعملي إيه؟

نظرت له بعدما اتنكش شعرها القصير إثر التدوير

_ هي فين؟

_ إيه هي اللي فين؟

اقتربت منه بحماس وعيون واسعة جذابة، تلك العيون العسلية تليق بذلك الوجه المستدير والملامح الجذابة.

كان بينظر لها بصمت، وصورة والدتها ظهرت أمامه، فهي نسخة مصغرة من تلك الطفلة التي ملكت قلبه، نكز قلبه، فهو يخفي حزنه على طفلته طوال تلك السنوات، ومن ثم ابتسم

_ ماجبتلكيش حاجة النهارده، ارتاحي

كشرت ملامحها، وعادت إلى مقعدها وهي مطوقة إيديها بعبوس تام

ابتسم على طفلته المجنونة

_ لازمك عقاب

_ عملت إيه أنا للعقاب؟ .. أردفت بها بزعل

أوقف السيارة بجانب الطريق، وكانوا على طريق به بحر وسياج زي كورنيش النيل كده، ومن ثم نزل من السيارة ونزلها معاه، لكنها رفضت

_ انزلي، عاوز أتكلم معاكي

_ لا، مش هنزل ومش عاوزة أتكلم معاك

كانت تتحدث بعند أطفال اعتادت عليه معه هو فقط

_ انزلي يا عشقي، عاوز أتكلم معاكي، لو ماعجبكيش الكلام ارجعي تاني اركبي العربية

تنهدت، ثم نزلت وهي تطوق يدها أمامه ولا تنظر له

ابتسم، ثم سحبها إلى الكورنيش

_ عاوز إيه؟ وبسرعة، عاوزة أروح

ابتسم لها، ثم تحدث

_ إنتي غلطانة ورافضة تعترفي بغلطك، ده ودلوقتي فوق كل ده زعلانة كمان

_ غلط في إيه؟ أنا ماعملتش حاجة!

_ أنا مش حذرتك إنك تباتي عند رنا؟

_ ليه لأ طيب؟ هي بنت، وهي الوحيدة اللي قدّي في العيلة، فين الغلط؟

وضع يده على وجنتها بحنان

_ الغلط إنك بتكبري، ماعدتيش عشق الطفلة، إنتي دلوقتي بقيتي آنسة، وفي بيت عمي صلاح في شابين، أنا مش حابب تنامي هناك وهما في البيت، أنا بخاف عليكي يا بنوتي القمر

_ خايف عليا من إيه؟ .. وبعدين في البيت عندنا، فيه إنت وسهيل، مش بتخاف ليه بقى؟

كانت تتحدث وهي تضع يدها في خصرها كطفلة عنيدة غاضبة

_ بخاف عليكي من كل حاجة، حتى من نفسي، ومن الهوا الطاير، افهميني يا حبيبتي.

نظرت له بوجه طفلة عابسة، ابتسم، ومن ثم داعب وجنتها

_ أوعديني يلا، مش هتعملي كده تاني

_ هو لازم يعني .. عشق .. ههه، ماشي، خلاص

ابتسم، ثم طوّق عنقها

_ جعانة؟

_ آه، جداً

_ طيب تعالي ناكل حاجة..

♡:--------------®----------------:♡

بينما في أحد مستشفيات المدينة

كان لسه خارج من غرفة العمليات وهو يمحو عرقه إثر تعبه في العملية.

الدكتور المساعد:

ـ ألف مبروك يا دكتور سهيل، العملية نجحت

ـ الحمد لله، فضل من ربنا، كانت صعبة بس عدت على خير. (أردف وهو يبتسم)

ـ أنا مبسوط إننا في فريق واحد، حضرتك دكتور شاطر وأنا سعيد بالعمل معاك

ـ ده شرف ليا يا دكتور عصام

ابتسم له ثم ذهب.

كان رايح على مكتبه حتى وجد المسعفين بيجروا إلى غرفة العناية ومعهم فتاة شابة غارقة في دمها وخلفها والدتها التي ترتعش من الخوف وبتبكي بحرقة.

أوقفها:

ـ في إيه يا مدام؟

أخذت تبكي وهي تترجاه:

ـ بنتي يا دكتور، بنتي الوحيدة بتروح مني، أبوس إيدك ساعدها، هموت من غيرها..

ـ طيب اهدى، وأنا ههتم بالوضع.

نادى على إحدى الممرضات وطلب منها تعتني بالسيدة بينما هو عاد إلى غرفة العمليات وبدأ في الإجراءات اللازمة للمريضة قبل التصرف، واتضح بعد الفحوصات والتحاليل إنها تعاني من نزيف داخلي حاد وإصابة في الرأس بطلق ناري.

أسرع في محاولة إخراج الرصاصة وبصعوبة نجح، ولكنه قام مضطرًا بطلب من الممرضات حلق شعرها بالكامل إلى حين يحاول هو السيطرة على النزيف اللي كان صعب، وضخ الدم كان كثيف، ولكنه وبفضل الله ودعاء والدتها التي تكاد أن تفقد قدرتها على الصمود أكثر من ذلك، أتى بنتيجة وبعد ساعات من المحاولة في إنقاذها خرج من غرفة العمليات.

اتجهت السيدة له وهي بالكاد تقوى على الحديث:

ـ بنتي.. بنتي حصلها حاجة يا دكتور؟ أبوس إيدك طمني عليها

ابتسم بحزن:

ـ حالتها مش مستقرة، إحنا عملنا اللي علينا، ما علينا دلوقتي غير الدعاء، لو الـ 24 ساعة دول عدّوا على خير، هي هتكون عدّت مرحلة الخطر. أنا سيطرت على النزيف بس إصابة الرأس مش هينة، ادعيلها.

جلست على المقعد القريب منها ومن ثم وضعت رأسها بين يديها وهي تبكي:

ـ يارب رجعهالي بالسلامة، يارب.. منك لله يا عمران، منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل فيك..

ـ إحنا كده لازم نبلغ الشرطة، أنا أجلت الإجراء ده علشان أحاول أنقذها

نظرت له:

ـ هه، الشرطة هيعملوا إيه يعني؟ أنا ست على قد حالي والشرطة مبتتحركش غير للناس الكبيرة اللي ليها مكانة في البلد دي، إحنا ينداس علينا عادي يا دكتور، حقي وحق بنتي وحق جوزي اللي مات غدر، وابني اللي اتقتل قدامي، حقنا عند المولى.

جلس أمامها، فهي في عمر والدته:

ـ أنا عاوز أسمع منك كل حاجة، أنا هساعدك، اللي ربنا هيقدرني عليه هعمله

وضعت يدها على كتفه:

ـ ربنا يحميك لشبابك يا ابني، أنا مقدّرة تعاطفك معايا، بس اللي ظلمني مش واحد سهل، إني أدخل شاب زي الورد زيك وأرميه قدام النار

ربّتت على كتفه:

ـ عندي اللي زيك

ابتسم لها بود، هو مقدّر تمامًا ما تمر به تلك السيدة المسكينة، مسك يدها وتحدث وهو ينظر لها:

ـ ثقي فيا، إنتي مش بتقولي إن الشرطة مش بتقف غير مع اللي ليهم مكانة في البلد؟ طيب، رافضة إني أساعدك ليه؟ أنا أهلي ليهم مكانة في البلد، خليني أساعدك، وتأكد إن اللي كاتبه ربنا هيكون، متفكريش في حاجة تانية، اعتبريني زي ابنك، ينفع تخبي عن ابنك وجعك؟

كانت تستمع له وهي تبكي بصمت، ومن ثم نظرت إلى السماء، وعلامات القهر واضحة عليها، تبث كم الألم اللي تمر به وكم المعاناة اللي خضعت لها، وكم تلك الحياة كانت غير عادلة معاها، فغدر البشر لا حد له

ـ ونِعْمَ بالله.. ونِعْمَ بالله

ـ تعالي على مكتبي نتكلم هناك وتفهميني كل حاجة ونتكلم في حالة... هي بنت حضرتك، اسمها إيه؟ نسيت أسألك

ـ كارمن، بنتي اسمها كارمن يا ابني

ابتسم لها بحنان:

ـ اسم جميل

ابتسمت من بين دموعها وقهر قلبها على ما يحدث معها، وعلى ذلك الاختبار الصعب اللي بتخضع له، ولكنها غير معترضة على قضاء الله، فهي مؤمنة بأن الله سيكون معها، لم تفقد يومًا إيمانها بقضاء الله، دائمًا ما تردد: الحمد لله.

ومن ثم نهضت واتجهت معه إلى مكتبه وهو ساندها، فهي لم تعد تقوى على الحركة من هول مشهد الحادث اللي تعرّضت له صغيرتها، كافي إنه يوصلها للحالة دي: وحيدة وضعيفة، ولكن إن كان العبد على علم بما يدبّره له الله، لما حزن ولا حمل للدنيا همًا.

® -------------- ®

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • مدللة الغيث   الحلقه 10

    تحدث بصوت عالٍى ..ـ ما تتكلمي، ضربتيها ليه يا ملك؟حضرت والدته إثر الصوت العاليـ في إيه يا ولاد؟ـ شوفي الست هانم دخلت أوضة عشق وضربتها، أنا عاوز أعرف إنتي بأي حق تعملي كده؟ بتمدي إيدك عليها ليه؟ انطقي!قالها بغضب عارمـ حنان ..ـ اهدى بس يا حبيبي، فهموني إيه اللي حصلتحدثت بغيظ ..ـ جاي يزعقلي علشان الست الزفت بتاعتهـ أنا ماسك نفسي بالعافية، ضربتيها ليه يا ملك؟ عملتلك إيه؟ملك بغضب ..ـ وجودها هنا مشكلة بحد ذاتهـ وإنتي مالك، إنتي تدخلي في حاجة تخصك؟ وجود عشق هنا دي حاجة ترجعلي، ده بيتها زي ما هو بيتكـ لا مش بيتها، دي بيتنا إحنا، هي مين أصلاً؟تحدث بثقة ..ـ بنتي، هي بنتي، أغلى عندي من أي حاجة تانية. هي قاعدة في بيت أبوها، وتحديدًا في جناحي الخاص، إنتي شغلة بالك ليه؟تحدثت بغضب ..ـ سامعة ابنك يا ماما بيقول إيه؟حنان بعتاب ..ـ إيه الكلام ده يا غيث؟نظر لها بغضب وتحذيرـ طلعي عشق من دماغك يا ملك، أحسن ليكي، تمام؟ لما تكوني بتصرفي عليها ولا بتأكليها من مالك الخاص، ابقي اعملي اللي يعجبك. أنا اللي مسؤول عنها، دي بنتي، مش هقبل إهانة ليها، مفهوم؟نظر إلى والدتهـ فهميها يا ماما، أنا ل

  • مدللة الغيث   الحلقة 9

    أحمد:ـ ههههه، إنتي مشكلة يا سمر.منى زوجة صلاح:ـ مش هو اللي فكرني مغفلة وعاوز يضحك عليا، ضحكت أنا عليه وخدتهم بأقل من سعرهم، وهو فاكر إنه هو اللي ضحك عليا.صلاح وهو يطوق عنقها:ـ طبعًا الحلوة دي مرات صلاح الجيار.سهيل:ـ إيه يا حج، مش كده، في سنجل هنا.أحمد:ـ حد قالك تكون سنجل؟ ما تتجوز، إنت اللي حابب تعنس.حنان:ـ لا يا أحمد، أنا ابني كل البنات تتمنى ظفره، ناقصه إيه؟ مال وجمال وطول بعرض، ده غير إنه دكتور قد الدنيا، تعالى يا حبيبي أبخرك.سهيل قبل يدها:ـ الست دي أمي.أحمد:ـ والله ما حد مخليه منفوخ علينا كده إلا دلعك فيه.حنان:ـ يا خويا، يعيش ويتدلع، هو إحنا عندنا المية دول؟ دول 3، ربنا يخليهم لينا...بينما تحت إحدى الشجرات،كانت تجلس أمامه توليه ظهرها وبيدها كتاب تقرأ ما به، وهو يجلس خلفها يقوم بتمشيط شعرها.رفعت رأسها إليه، فهي كانت تجلس على الأرض.غيث:ـ إيه؟ حابب أطلع إيه لما أخلص الثانوية؟ ده هدفك انتي، عاوزة إيه؟تحركت من أمامه وأصبحت تجلس أمامه وجهًا لوجه، ولكنه على موضعه وهي على الأرض.ـ بتكلم بجد، عاوزني أطلع إيه؟ أنا عاطيكِى حرية القرار، اطلعي اللي انتي حباه يا حبيبتي.ـ

  • مدللة الغيث   الحلقة 8

    فى غرفة غيث، بعدما عاد مع عشق إلى المنزل، وكلٌّ منهم اتجه إلى غرفته من أجل تبديل ملابسه.غرفة عشق على يمين غرفة غيث، والغرفة اللي على الشمال كانت لوالدتها فاطمة، لكن غيث من وجعه قفل الغرفة وجواها كل حاجة تخص فاطمة، ومنع حد يدخلها نهائيًا.بدلت عشق ملابسها إلى بيجامة باللون الأبيض المنقّط بدوائر سوداء على شكل جرو، ومشطت شعرها القصير بعناية، واتجهت إلى غرفة غيث. لم تطرق الباب كما اعتادت، رغم أن غيث بيزعق لها على طول، لأن كده غلط، افرض بيغيّر هدومه وهي كبرت ومعدتش صغيرة.أولًا، فتحت الباب بهدوء ومن ثم دلفت. لم تجده لأنه كان في الحمام. اتسحبت ومن ثم استخبت خلف السرير وهي تنوي على إخافته، فتللك الشقية تعشق المقالب. وضعت ثعبان بلاستيك على بعد منها، باللون الأسود، عندما تراه تعتقد أنه حقيقي. أخذت تضحك ضحكات مكتومة كلما تخيلت منظره وهو مفزوع من ذلك المقلب.وبعد قليل، تم فتح باب الحمام وخرج غيث وهو مرتدي ترينج رياضي، وأخذ يمشط شعره وهو يدندن ببعض الكلمات.ابتسمت بخبث ومن ثم خرجت فجأة من خلف السرير.تفاجأ إثر فعلتها ووضع يده على جهة قلبه بخضة. ثم تحدث بغضب:ـ إيه لعب العيال ده؟كانت تضحك وهي تن

  • مدللة الغيث   الحلقه 7

    بينما في شركات الرويعيدلف محمود بغروره المعتاد، يتعامل مع كل من حوله كما يحلو له، لا يهاب أو يهتم بأحد مطلقًا.كان متجهًا إلى مكتب ابنه.بينما في المكتب، كانت واقفة أمامه تلعب في ملابسه بدلال.ـ تأمرني بحاجة تاني يا باشا؟ـ هاا، لا، انتي كده عداكي العيب، واذّح. كان يتحدث وهو هيمان بها، فلمَ لا، أوليس هو زير نساء؟ـ أمم، طيب أنا هخرج بقى بدل ما حد يشك فينا، بقالي ساعة هنا.ـ مين يتجرأ يشك فيكي؟ ده أنا كنت انسفه.دلف والده عليه وهو غاضب.ـ إنت بتعمل إيه؟نظر إلى والده بهدوء، ثم ابتعد عن الفتاة.محمود بنبرة أمر:ـ غوري على برّا.أومأت وخرجت بصمت وهي ترتجف.جلس كريم على كرسي مكتبه وهو يعدل من ملابسه.ـ مالك يا بوب، متعصب ليه؟تحدث بغيظ من تهوره وطيشه:ـ متعصب ليه؟ وصلت بيك البجاحة إنهم يمسكوك في شقة مشبوهة! مفكرتش في مركزك ولا شكلك قدام المجتمع؟ مفكرتش في الأهم من دول؟ مراتك وأولادك لما يرجعوا من الأردن، هيكون رد فعلهم إيه؟ إنت هتفضل أناني لحد إمتى؟ فوق يا كريم قبل ما تضيع كل اللي متاح ليك. إنت مش مكسوف من نفسك؟ وإنت عارف إن بنتك بقت 13 سنة، وابنك اللي بقى عنده 16 سنة لما بيكون واقف قدام

  • مدللة الغيث   الحلقة 6

    وضع يده على رأسها_ همم، طيب نمتي في بيت عمي ليه؟_ كنت بذاكر مع رنا، ومحسناش على حاجة، فنمنا على طولمنع نفسه من الانفعال عليها، وأخذ يحرك يده على وجنتها بلطف_ آخر مرة تنامي عندها وإنتي على يقين إن أنس ووليد هناك، ماشي يا حبيبتي؟_ ماعملتش حاجة غلط، كنت بذاكر بس واللهنظر إلى عيونها بتحذير_ آخر مرة يا عشق، تمام؟أومأت برأسها بعدم فهمطوّق عنقها واتجه بها إلى السيارة، متجهين إلى المنزلعشق كانت عاملة جو لطيف، هي مش شخصية هادية خالص إطلاقاً، هي حد حماسي وحيوي جداً، ده غير إنها رغم شغبها بس هي قليلة الكلامعشق وهي تنظر حولها تبحث عن شيء ما تحت متابعة غيث لها_ بتعملي إيه؟نظرت له بعدما اتنكش شعرها القصير إثر التدوير_ هي فين؟_ إيه هي اللي فين؟اقتربت منه بحماس وعيون واسعة جذابة، تلك العيون العسلية تليق بذلك الوجه المستدير والملامح الجذابة.كان بينظر لها بصمت، وصورة والدتها ظهرت أمامه، فهي نسخة مصغرة من تلك الطفلة التي ملكت قلبه، نكز قلبه، فهو يخفي حزنه على طفلته طوال تلك السنوات، ومن ثم ابتسم_ ماجبتلكيش حاجة النهارده، ارتاحيكشرت ملامحها، وعادت إلى مقعدها وهي مطوقة إيديها بعبوس تام

  • مدللة الغيث   الحلقه 5

    (في المدرسة) •كانت تقف تنظر إلى سور المدرسة الثانوية الخاصة بها، فهي في آخر سنة بها..قطع تخطيطها الشيطاني للهروب من المدرسة صوت صديقتها وهي تنادي عليها أثناء ركضها:ـ عششششق استني، الحراس ورايااانزلت من فوق الشجرة التي كانت عليها وهندمت من نفسها..ـ إيه اللي جابهم وراكي؟ـ رنا: كنت بتكلم مع رشا بصوت عالي شوية، سمعونا، نصهم ورايا والنص التاني وراهاـ إنتي مجنونة يا بت، هنتنيل! أهرب إزاي دلوقتي؟اقتربت منهم صديقتهم الثالثة رشا وهي تلهث..ـ اجروا بسرعة، جايين ورايااستخبوا خلف أحد جدران المدرسة، والحراس بيدوروا عليهم، ومعاهم الأستاذ الخاص بهم.بعدما رحلوا،قعدوا على الأرض، فهي من العشب الصناعي.ـ كنا على وشك نتقفش.. ـ أردفت بها رشا وهي تمحو قطرات العرق من على وجههاـ أنا لازم أطلع من هنا..ـ إنتي هتموتي وتهربي ليه؟ وراكي إيه النهاردة علشان المرمطة دي؟ ـ أردفت رنا وهي غاضبة من تصرفات عشق اللي هتوديهم في داهيةـ عيد ميلاد غيث قرب، ولازم أجيب له هديةتحدثت رنا بتحذير خوفًا على صديقتها:ـ إنتي مش هترتاحي غير لما المدرسة تقوله ويضربك.. وقتها مش هحوش عنك، إنتي حرةـ ها ها ها، مين ده اللي ي

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status