로그인بينما في شركات الرويعي
دلف محمود بغروره المعتاد، يتعامل مع كل من حوله كما يحلو له، لا يهاب أو يهتم بأحد مطلقًا. كان متجهًا إلى مكتب ابنه. بينما في المكتب، كانت واقفة أمامه تلعب في ملابسه بدلال. ـ تأمرني بحاجة تاني يا باشا؟ ـ هاا، لا، انتي كده عداكي العيب، واذّح. كان يتحدث وهو هيمان بها، فلمَ لا، أوليس هو زير نساء؟ ـ أمم، طيب أنا هخرج بقى بدل ما حد يشك فينا، بقالي ساعة هنا. ـ مين يتجرأ يشك فيكي؟ ده أنا كنت انسفه. دلف والده عليه وهو غاضب. ـ إنت بتعمل إيه؟ نظر إلى والده بهدوء، ثم ابتعد عن الفتاة. محمود بنبرة أمر: ـ غوري على برّا. أومأت وخرجت بصمت وهي ترتجف. جلس كريم على كرسي مكتبه وهو يعدل من ملابسه. ـ مالك يا بوب، متعصب ليه؟ تحدث بغيظ من تهوره وطيشه: ـ متعصب ليه؟ وصلت بيك البجاحة إنهم يمسكوك في شقة مشبوهة! مفكرتش في مركزك ولا شكلك قدام المجتمع؟ مفكرتش في الأهم من دول؟ مراتك وأولادك لما يرجعوا من الأردن، هيكون رد فعلهم إيه؟ إنت هتفضل أناني لحد إمتى؟ فوق يا كريم قبل ما تضيع كل اللي متاح ليك. إنت مش مكسوف من نفسك؟ وإنت عارف إن بنتك بقت 13 سنة، وابنك اللي بقى عنده 16 سنة لما بيكون واقف قدامك بيكون قرفان منك! ازاي يا أخي، حس على دمك شوية! ـ روق بس يا حج، ما أنا فل أهو، طلعت منها زي الشعرة في العجينة. روق كده يا بوب، الموضوع مش مستاهل، وبعدين مراتي وابني دول أنا مغصوب عليهم، إنت اللي جوزتني وأنا لسه صغير، رغم إنك كنت عارف إني بحب أنوّع، مليش في نوع واحد من الفاكهة، أنا أحب الطبق كله. ـ إنت طالع بجح كده لمين؟ ـ منكم نستفيد يا ولدي. المهم سيبك مني أنا دلوقتي، أنا عارف أزاي أصرّف نفسي. المهم البضاعة اتصدرت؟ ـ اتصدرت، وحاليًا عدّت من الجمارك وفي طريقها للصين. ـ سمعت إن المندوب هناك مبسوط آخر انبساط. نظر محمود له بتنهيدة، ثم إلى هاتفه. كريم وهو بيشعل إحدى سجائره الفاخرة: ـ مستني حد؟ ـ مستني مكالمة من المحقق اللي عينته علشان يلاقي أمك وأخواتك. نفس الدخان... ـ لسه عندك أمل؟ تنهد بحزن: ـ عندي أمل إني ألاقيهم، أرجّع اللي ضيّعته زمان. ـ إنت فاكر إنها هترجع حتى لو لقيتها يا بوب؟ ـ إنت بارد كده إزاي؟ ولا كأننا بنتكلم عن أمك وأخواتك! ـ خلينا واضحين وبلا لف ودوران، إنت عارف كويس إنت عملت إيه علشان يخليها تطفش منك. أنا ماخدتش منها فستان وضيعته، إنت قتلت فاطمة يا بابا، بنتها ماتت بسببك إنت. تنهد بألم: ـ كان الشيطان عاميني، كنت طمّاع إني أكبر، دست على كل اللي مني، أهنت حب عمري، وضيّعت بنتي، وماتت بسببي... بس كل إنسان خطّاء، وأنا إنسان. ـ الروح اللي ماتت كانت إنسان برضه. نهض بغيظ: ـ اقفل على الموضوع ده. أهم حاجة دلوقتي ألاقي إنجي والولاد. نفخ كريم دخان سجارته وهو يتابع تحركات والده بصمت. --- دلفت إنجي إلى المعرض ـ صباح الخير. أحمد بابتسامة: ـ صباح الورد. تعالي رايحة مشوار؟ جلست وهي تضحك: ـ مشوار إيه؟ اشحال البيت جنب المعرض، اللي يفصل بينهم 3 عماير بس! ـ طيب، وده مش مشوار يا إنجي؟ وبعدين أنا غلطان إني خايف على صحتك؟ ـ هههه، ربنا يخليك. ـ ها، قوليلي، عملتي إيه؟ ـ في إيه؟ ـ تحدثت باستغراب. ـ في إيه؟ إزاي؟ في الكلام اللي قلته ليكي امبارح. ـ آه، قصدك على العريس اللي متقدم لروح؟ ـ أيوه، خدتِ رأيها؟ ـ قاعدة أفكر طول الليل، لقيت إن البت لسه صغيرة على الجواز. ـ صغيرة ماشي، بس دي سنة الحياة يا إنجي. إحنا مش هنخلّي العيال جنبنا. تنهدت بألم: ـ أنا عارفة رأيها من قبل حتى ما أتكلم معاها. بعد اللي كانت بتشوف فاطمة، الله يرحمها، كان بيحصل لها إيه، رافضة تعيش نفس المعاناة. ـ وإيه اللي يخلينا نديها لواحد زي أنور؟ ده شاب من سنها وشاريها يا إنجي. اللي مقنعني بيه إنه شاريها وبالغالي. خايف تندم على رفضها ده بعدين. تنهدت بتعب: ـ هكلمها النهارده. اللي ربنا كاتبه يكون. ـ ونعمة بالله. ساجد فين دلوقتي؟ ـ راح الشركة يوصل لغيث التصميم الجديد. ـ بس غيث راح يجيب عشق من المدرسة. نظرت إلى الأرض بحزن. تنهد هو الآخر بحزن: ـ أنا عارف إنتي بتفكري في إيه يا إنجي. بكت وهي تنظر له: ـ كل لما ببصلها بحس إن فاطمة هي اللي قدامي، البت نسخة منها. ـ الله يرحمها ويغفر لها. المسكينة كانت طفلة، اتعذبت لحد ما ماتت. ـ منه لله اللي كان السبب، ضيّع بنتي ويتم بنتها. ـ الحمد لله على كل حال، كان مقدر ومكتوب. تنهدت بحزن: ـ ونعمة بالله. ملك عاملة إيه دلوقتي؟ نظر لها بحزن: ـ هتعمل إيه؟ حابسة نفسها في أوضتها، بعد موت جوزها حالتها تدهورت خالص، لا بتاكل ولا بتشرب، أغلب الوقت عياط. ـ يا قلبي عليها، مش سهل يا أحمد اللي هي حاسة بيه، مش سهل جوزها يتقتل قدام عينها. ـ الشرطة مش ساكتة، وغيث كمان مش ساكت. مقتنع إن اللي حصل ماكنش حادثة عادية، وإن في حد مدبّر اللي حصل. ـ ومين اللي حاطط عينه على بنتك وجوزها علشان يعمل فيها كده؟ ده حتى معتز كان حد تقي، ماكنش بيسيب فرض، لا كان ليه في حاجة، ولا ليه عدو. تنهد بحيرة: ـ سنة ونص من يوم الحادثة ولسه الحقيقة مش ظاهرة. أنا بقول حادثة، لأن مين اللي هيعمل فينا كده؟ وليه؟ ما إحنا ما لناش أعداء. إحنا طول عمرنا ماشيين بما يرضي الله، لا لينا في الحرام ولا أعوانه. ـ ربنا يريح قلبها ويعوضها خير. ـ آمين يا رب. --- في غرفة ملك كانت تجلس على الكرسي الهزاز الخاص بها، تنظر إلى صورة زوجها الراحل. كانت تنظر من الشباك وفي ألف فكرة في عقلها. الدموع تنهمر بغزارة، والقلب حزين، وتلك الذكريات القليلة التي قضتها مع زوجها ما زالت تجول رأسها. فلاش باك قصير: ـ إنت بتعمل إيه عندك يا معتز؟ نظر لها بعدما نهض وهو يبتسم. كانت تنظر حولها بانبهار، فالغرفة مزينة بطريقة عصرية وجميلة للغاية. ـ إيه رأيك؟ ـ تجنن بجد! إيه ده؟ ـ حبيت ديكور بيتنا يكون متصمم على ذوقي. عارف إنك بتحبي ذوقي في كل حاجة. ابتسمت له بحب، ثم ضمته: ـ تعرف إنك أحسن زوج في العالم؟ ـ إنتي اللي أحسن بنوتة في العالم. رغم إني لما اتقدمت ليكي كنت على قد حالي، بعد ما سبت بيت أهلي، اتخليت عن كل ما أملك مقابل إني أعيش حر. بس إنتي وافقتي عليا. بس أنا وجودي في بيت أهلك مش عاجبني، حابب يكون لينا حياة خاصة بينا إحنا، علشان كده تعبت على نفسي شوية، واشتريت الشقة دي، مش زي مستوى بيت العيلة، بس تكفيني أنا وإنتي، لحد ما ربنا يكرمنا وأجيب ليكي أحسن منها. طوقت عنقه: ـ حبيبي، أنا مش عاوزة حاجة غيرك إنت. لا بيت ولا أملاك، ولا كل ده يفرق معايا. إنت وبس اللي فارق معايا. ابتسم لها بحنان، ثم ضمها. عودة إلى الواقع المؤلم: ـ آآآه يا وجع قلبي عليك يا معتز، روحت وسِبتني لوحدي ليه يا حبيبي؟ دلفت عليها زوجة عمها منى: ـ قومي يا حبيبتي علشان تاكلي. ـ مليش نفس يا خالتي. ـ لا، مليش نفس إزاي؟ قومي بس، أمك موصياني قبل ما تروح عند جدك إني آخد بالي منك ومن إخواتك. قومي يا حبيبتي، كلي. ـ مليش نفس لأي حاجة، حتى الشغل، مليش نفس أنزل أشوفه. اتجهت لها وجلست أمامها: ـ أنا عارفة إنتي حاسة بإيه، ووجعك ده ليه مبرر. بس يا حبيبتي ده قضاء ربنا، لازم نرضى بيه، هيعوضك خير. ـ ونعمة بالله... معتز مش بيتعوض يا خالتي. ـ ربنا يروق قلبك يا بنتي، ويعوضك عوض خير يا رب. ® -------------- ®® -------------- ®تحدث بصوت عالٍى ..ـ ما تتكلمي، ضربتيها ليه يا ملك؟حضرت والدته إثر الصوت العاليـ في إيه يا ولاد؟ـ شوفي الست هانم دخلت أوضة عشق وضربتها، أنا عاوز أعرف إنتي بأي حق تعملي كده؟ بتمدي إيدك عليها ليه؟ انطقي!قالها بغضب عارمـ حنان ..ـ اهدى بس يا حبيبي، فهموني إيه اللي حصلتحدثت بغيظ ..ـ جاي يزعقلي علشان الست الزفت بتاعتهـ أنا ماسك نفسي بالعافية، ضربتيها ليه يا ملك؟ عملتلك إيه؟ملك بغضب ..ـ وجودها هنا مشكلة بحد ذاتهـ وإنتي مالك، إنتي تدخلي في حاجة تخصك؟ وجود عشق هنا دي حاجة ترجعلي، ده بيتها زي ما هو بيتكـ لا مش بيتها، دي بيتنا إحنا، هي مين أصلاً؟تحدث بثقة ..ـ بنتي، هي بنتي، أغلى عندي من أي حاجة تانية. هي قاعدة في بيت أبوها، وتحديدًا في جناحي الخاص، إنتي شغلة بالك ليه؟تحدثت بغضب ..ـ سامعة ابنك يا ماما بيقول إيه؟حنان بعتاب ..ـ إيه الكلام ده يا غيث؟نظر لها بغضب وتحذيرـ طلعي عشق من دماغك يا ملك، أحسن ليكي، تمام؟ لما تكوني بتصرفي عليها ولا بتأكليها من مالك الخاص، ابقي اعملي اللي يعجبك. أنا اللي مسؤول عنها، دي بنتي، مش هقبل إهانة ليها، مفهوم؟نظر إلى والدتهـ فهميها يا ماما، أنا ل
أحمد:ـ ههههه، إنتي مشكلة يا سمر.منى زوجة صلاح:ـ مش هو اللي فكرني مغفلة وعاوز يضحك عليا، ضحكت أنا عليه وخدتهم بأقل من سعرهم، وهو فاكر إنه هو اللي ضحك عليا.صلاح وهو يطوق عنقها:ـ طبعًا الحلوة دي مرات صلاح الجيار.سهيل:ـ إيه يا حج، مش كده، في سنجل هنا.أحمد:ـ حد قالك تكون سنجل؟ ما تتجوز، إنت اللي حابب تعنس.حنان:ـ لا يا أحمد، أنا ابني كل البنات تتمنى ظفره، ناقصه إيه؟ مال وجمال وطول بعرض، ده غير إنه دكتور قد الدنيا، تعالى يا حبيبي أبخرك.سهيل قبل يدها:ـ الست دي أمي.أحمد:ـ والله ما حد مخليه منفوخ علينا كده إلا دلعك فيه.حنان:ـ يا خويا، يعيش ويتدلع، هو إحنا عندنا المية دول؟ دول 3، ربنا يخليهم لينا...بينما تحت إحدى الشجرات،كانت تجلس أمامه توليه ظهرها وبيدها كتاب تقرأ ما به، وهو يجلس خلفها يقوم بتمشيط شعرها.رفعت رأسها إليه، فهي كانت تجلس على الأرض.غيث:ـ إيه؟ حابب أطلع إيه لما أخلص الثانوية؟ ده هدفك انتي، عاوزة إيه؟تحركت من أمامه وأصبحت تجلس أمامه وجهًا لوجه، ولكنه على موضعه وهي على الأرض.ـ بتكلم بجد، عاوزني أطلع إيه؟ أنا عاطيكِى حرية القرار، اطلعي اللي انتي حباه يا حبيبتي.ـ
فى غرفة غيث، بعدما عاد مع عشق إلى المنزل، وكلٌّ منهم اتجه إلى غرفته من أجل تبديل ملابسه.غرفة عشق على يمين غرفة غيث، والغرفة اللي على الشمال كانت لوالدتها فاطمة، لكن غيث من وجعه قفل الغرفة وجواها كل حاجة تخص فاطمة، ومنع حد يدخلها نهائيًا.بدلت عشق ملابسها إلى بيجامة باللون الأبيض المنقّط بدوائر سوداء على شكل جرو، ومشطت شعرها القصير بعناية، واتجهت إلى غرفة غيث. لم تطرق الباب كما اعتادت، رغم أن غيث بيزعق لها على طول، لأن كده غلط، افرض بيغيّر هدومه وهي كبرت ومعدتش صغيرة.أولًا، فتحت الباب بهدوء ومن ثم دلفت. لم تجده لأنه كان في الحمام. اتسحبت ومن ثم استخبت خلف السرير وهي تنوي على إخافته، فتللك الشقية تعشق المقالب. وضعت ثعبان بلاستيك على بعد منها، باللون الأسود، عندما تراه تعتقد أنه حقيقي. أخذت تضحك ضحكات مكتومة كلما تخيلت منظره وهو مفزوع من ذلك المقلب.وبعد قليل، تم فتح باب الحمام وخرج غيث وهو مرتدي ترينج رياضي، وأخذ يمشط شعره وهو يدندن ببعض الكلمات.ابتسمت بخبث ومن ثم خرجت فجأة من خلف السرير.تفاجأ إثر فعلتها ووضع يده على جهة قلبه بخضة. ثم تحدث بغضب:ـ إيه لعب العيال ده؟كانت تضحك وهي تن
بينما في شركات الرويعيدلف محمود بغروره المعتاد، يتعامل مع كل من حوله كما يحلو له، لا يهاب أو يهتم بأحد مطلقًا.كان متجهًا إلى مكتب ابنه.بينما في المكتب، كانت واقفة أمامه تلعب في ملابسه بدلال.ـ تأمرني بحاجة تاني يا باشا؟ـ هاا، لا، انتي كده عداكي العيب، واذّح. كان يتحدث وهو هيمان بها، فلمَ لا، أوليس هو زير نساء؟ـ أمم، طيب أنا هخرج بقى بدل ما حد يشك فينا، بقالي ساعة هنا.ـ مين يتجرأ يشك فيكي؟ ده أنا كنت انسفه.دلف والده عليه وهو غاضب.ـ إنت بتعمل إيه؟نظر إلى والده بهدوء، ثم ابتعد عن الفتاة.محمود بنبرة أمر:ـ غوري على برّا.أومأت وخرجت بصمت وهي ترتجف.جلس كريم على كرسي مكتبه وهو يعدل من ملابسه.ـ مالك يا بوب، متعصب ليه؟تحدث بغيظ من تهوره وطيشه:ـ متعصب ليه؟ وصلت بيك البجاحة إنهم يمسكوك في شقة مشبوهة! مفكرتش في مركزك ولا شكلك قدام المجتمع؟ مفكرتش في الأهم من دول؟ مراتك وأولادك لما يرجعوا من الأردن، هيكون رد فعلهم إيه؟ إنت هتفضل أناني لحد إمتى؟ فوق يا كريم قبل ما تضيع كل اللي متاح ليك. إنت مش مكسوف من نفسك؟ وإنت عارف إن بنتك بقت 13 سنة، وابنك اللي بقى عنده 16 سنة لما بيكون واقف قدام
وضع يده على رأسها_ همم، طيب نمتي في بيت عمي ليه؟_ كنت بذاكر مع رنا، ومحسناش على حاجة، فنمنا على طولمنع نفسه من الانفعال عليها، وأخذ يحرك يده على وجنتها بلطف_ آخر مرة تنامي عندها وإنتي على يقين إن أنس ووليد هناك، ماشي يا حبيبتي؟_ ماعملتش حاجة غلط، كنت بذاكر بس واللهنظر إلى عيونها بتحذير_ آخر مرة يا عشق، تمام؟أومأت برأسها بعدم فهمطوّق عنقها واتجه بها إلى السيارة، متجهين إلى المنزلعشق كانت عاملة جو لطيف، هي مش شخصية هادية خالص إطلاقاً، هي حد حماسي وحيوي جداً، ده غير إنها رغم شغبها بس هي قليلة الكلامعشق وهي تنظر حولها تبحث عن شيء ما تحت متابعة غيث لها_ بتعملي إيه؟نظرت له بعدما اتنكش شعرها القصير إثر التدوير_ هي فين؟_ إيه هي اللي فين؟اقتربت منه بحماس وعيون واسعة جذابة، تلك العيون العسلية تليق بذلك الوجه المستدير والملامح الجذابة.كان بينظر لها بصمت، وصورة والدتها ظهرت أمامه، فهي نسخة مصغرة من تلك الطفلة التي ملكت قلبه، نكز قلبه، فهو يخفي حزنه على طفلته طوال تلك السنوات، ومن ثم ابتسم_ ماجبتلكيش حاجة النهارده، ارتاحيكشرت ملامحها، وعادت إلى مقعدها وهي مطوقة إيديها بعبوس تام
(في المدرسة) •كانت تقف تنظر إلى سور المدرسة الثانوية الخاصة بها، فهي في آخر سنة بها..قطع تخطيطها الشيطاني للهروب من المدرسة صوت صديقتها وهي تنادي عليها أثناء ركضها:ـ عششششق استني، الحراس ورايااانزلت من فوق الشجرة التي كانت عليها وهندمت من نفسها..ـ إيه اللي جابهم وراكي؟ـ رنا: كنت بتكلم مع رشا بصوت عالي شوية، سمعونا، نصهم ورايا والنص التاني وراهاـ إنتي مجنونة يا بت، هنتنيل! أهرب إزاي دلوقتي؟اقتربت منهم صديقتهم الثالثة رشا وهي تلهث..ـ اجروا بسرعة، جايين ورايااستخبوا خلف أحد جدران المدرسة، والحراس بيدوروا عليهم، ومعاهم الأستاذ الخاص بهم.بعدما رحلوا،قعدوا على الأرض، فهي من العشب الصناعي.ـ كنا على وشك نتقفش.. ـ أردفت بها رشا وهي تمحو قطرات العرق من على وجههاـ أنا لازم أطلع من هنا..ـ إنتي هتموتي وتهربي ليه؟ وراكي إيه النهاردة علشان المرمطة دي؟ ـ أردفت رنا وهي غاضبة من تصرفات عشق اللي هتوديهم في داهيةـ عيد ميلاد غيث قرب، ولازم أجيب له هديةتحدثت رنا بتحذير خوفًا على صديقتها:ـ إنتي مش هترتاحي غير لما المدرسة تقوله ويضربك.. وقتها مش هحوش عنك، إنتي حرةـ ها ها ها، مين ده اللي ي