مشاركة

الفصل العاشر

last update تاريخ النشر: 2026-05-21 04:02:46

عندما تُدركين أن الرجل الذي تركتيه بمحض إرادتكِ وأنتِ لازلتِ لديكِ مشاعر نحوه مرتبطة بامرأة أخرى لم يذكرها، أنتِ بالتأكيد في حاجة لعلاج لهذه الفوضى، والعلاج هو الكثير من الأفلام الرومانسية والكثير من الشيكولاته وغرفة مظلمة معزولة.

الحاسوب الشخصي علي منضدة صغيرة بيضاء مربعة الشكل سهلة الغلق بجانب الفراش، و علي وحدة الأدرج جانبها زجاجة عصير تفاح أخضر طبيعي من معامل إريك إدوارد الذي يديرها ابنه هاري إدوارد بجانب العديد من الشركات الأخرى، وهي تجلس تشاهد فيلمٍ وراء آخر رومانسي ودراما، كوميديا مليئة بالشجن وبكاء وموت وفراق وعودة وبكاء من جديد، أنها شاهدت جميع أفلام ميغ رايان و توم هانكس كبداية ثم انطلقت لأي شيء تحت هذه القائمة.

ثلاثة أيام تجلس في المنزل تشاهد أفلام، كتبت عشرات الإعلانات للأفلام التي أعجبتها، نفذت كل شيء في رأسها وعُقلتهما في خيالها فوق حائط غرفتها القديمة، كأنها تقتل الوقت ليمر لكنها تتفاجئ بأن الوقت لا ينتهي أبدًا، يتجدد باستمرار، وهذا جيد ولكن ليس في حياتها.

حتى الآن لا وجهة محددة لها و لا تستطيع أن تتخلص كليًا من شبح دين، ليس بهذه السهولة وليس وهي تملك التسجيلات عن ما يحدث داخل المؤسسة، لتستعيد تلك التي غادرت منذ أربعة سنوات وستة أشهر وهي محملة بالطموح والأمل والعزيمة لكنها لا تعرف الطريق إلى النجاح، لكنها فقط تدرك أنها خارج تلك المدينة الصغيرة.

لكن الأشياء الهامة تضيع بين تشابك الطرق حتى تفقد طريقها، تجد نفسك تحارب فوق أشياء لن تعطيك ما كنت ترغب به لكنك لا تملك إلا الاستمرار.

هي تكره كل شيء يحث المرء على السعي المستمر، كما لو أن الإنسان آلة لا تستحق أن تتوقف تلتقط أنفاسها كي تعود، أو فقط تستسلم لأنها لم تعد تملك طاقة للمضي قدمًا.

كانت قد شاهت فيلم " you’ve got mail" ثلاثة مرات وفي كل مرة يتقطع قلبها مع قصة الحب البسيطة لفتاة المتجر والمليونير اللطيف، هي تعرف جيدًا أن الناس لا يعرفون بعضهم بعضًا لمجرد أنهم يتحدثون كل يوم عبر شاشة، نحن لا نملك ذاك الإحساس المرهف في ظل منغصات الحياة المليئة بالشوائب لكن نملك حق السؤال أما هي فلم تعد تملك ذاك الحق مع هاري لأنه أصبح في حياته "آن سيجال".

ضربت جبتها الصغير بأناملها، لما تفكر في آن وهاري كثيرًا، إلا أنها لم تعرف حين قابلته وتشاركان هذا الكم المربك من المشاعر أن في حياته امرأة!

ما الفارق؟

هل لأنه لم يحكي لها وهي رفيقته منذ أن كان هو السابعة وهي طفلة في الثالثة من عمرها والآن هو قد تخطي الثامنة والعشرون وهي في الخامسة وعشرون، كان يحكي كل شيء إليها حتى ما يخجل أن يعترف به لنفسه، لكن تلك الطفلة ابتعدت أربعة وبضعة أشهر فماذا تتوقع ؟ أن يضع رأسها علي قدميه وهما يجلسان علي العشب الأخضر ويسرد ما فاتها ببساطة كما لو أنها لم تغادر أبدًا؟!

ثم أهي متأكدة من أنها تريد أن تسمعِ حكاية آن منه هو ؟، تظن أنها لن تتحمل ذلك وربما تتفوه بكلمة تجعلها تختبئ منه بقية عمرها، فلن تصبح حبيبة ولا حتى مجرد صديقة، أو تفضحها خلجة من عينيها أو هزة من شفتيها أو رعشة أناملها لأنها لم تحب رجل أبدًا غير هاري، وفكرة خسارته لم تكن تستوعبها حتى حينما رحلت.

اعتقدت أنه سينتقل معها، لن يبقي، لن يتحمل خسارتها، لم تكن تتصور أن يتجاوزها ولا يحاول أن يعثر عليها.

فتحت عمتها كاترين الباب بحدة وخلفها كانت تقف جوان، أجفلت أفكارها وأعادتها من غياهب عقلها البعيد، فركت جبتها وهي تزفر ثم التفت نحوهما وجذبت قدميها لتجلس متكئة عليها." بحق السماء ما تلك الطريقة لفتح الباب ."

" اللعنة عليكِ، أنتِ مختبئة منذُ أيام في الغرفة، لا تخرجين ولا تجيبي أي نداء أو هاتف." سبقت جوان عمتها مجيبة بغيظ.

رفعت حاجبيها و كتفيها ببساطة." هذا لأنني لم أتفقد الهاتف وليس لدي أي شيء لفعله لذا لم أشعر بالحاجة للخروج من الغرفة."

لم تستطع عمتها إخفاء قلقها التي لازمها منذ أن انتقلت مارال وهي في الثامنة لتعيش معها، بعد أن توفي شقيقها وزوجته آثر حادث صدام، حادثة مفجع حدث فجأة دون مقدمات لتترك مارال بين خيار الانتقال لتحيا مع عمتها في مدينة كايد فيلج أم تذهب إلي نظام الحكومة للتبني، كان شقيقها يزورها في عطل الصيف على الدوام، كانت تحب الفتاة، ولم تتزوج أو تنجب لذلك اختارت أن تصحبها للمدينة الصغيرة من لوس أنجلوس العاصمة، يساورها أحيانا الشعور بأنها حكمت عليها بالحياة المحدودة، بأنها كانت مخطئة، وبأنها بالطبع لم تستطع تعويضها عن الأم التي تحتاجها لكنها منحتها ما تستطيع، ولكن لأجل ذلك حاولت أن تبدو أقل انتقاد وأكثر هدوء.

“لكن يجيب أن تخرجي من الغرفة لتجدي ما تفعلينه، وكبداية أن تتوقفي عن مشاهدة الأفلام طوال اليوم والنواح على ما حدث، لأن ما تفعلينه ليس حل ولن يوصلكِ إلى أي مكان "

"أجل أعرف." تنهدت وهي تعتدل أكثر في جلستها. "لكنني أحتاج الوقت، لا يمكن أن أضغط زر وأصبح بخير وابدأ حياتي من البداية مجددًا."

قاطعتها جوان قبل أن تتم جملتها. "حسنا، سوف نمنحكِ الوقت التي تريدينه لكن الآن أرجوكِ أخرجي من عرفتكِ لنجلس في الحديقة الخلفية الصغيرة للمنزل، لأنني أعرف كيف أحل هذه الحالة."

"سوف أخذ حمام سريع وأبدل ثيابي وسوف انضم إليكِ." زفرت باستسلام، المجادلة في أبسط الأشياء أصبحت تثقلها، ولا تحتاج أن تفصح جوان عما تنوي قوله أمام عمتها.

نهضت من الفراش، أزاحت الطاولة البيضاء الصغيرة، أخذت الحاسوب ووضعته علي المكتب و أغلقت الطاولة مسنده إياها على الحائط، اتجهت لخزانة الثياب فتحتها ووقفت تتطلع، نظرت نظرة جانبية لثياب البيت المريحة التي ترتديها سروال أسود قطني وكنزة قطنية لونها خوخي بأكمام قصيرة، عدلت فجأة عن رأيها واكتفت بما تريديه فقط آخذت من تحت خزانتها خف منزلي خفيف فوق جواربها البيضاء، وضعته في قدمها واتجهت إلي الحمام غسلت وجهها، و عادت للغرفة تمشط شعرها.

دققت النظر للمرآة حتى اختفت ملامحها وتذكرت ملامح جوان و هي تتحدث عن آن، كأنه موضوع الساعة في كايد فليج، حسنًا وما المواضيع التي تثير المدينة غير العلاقات العاطفية.

" آن ابنه السير ريموند توم التي سافرت مع والدتها وهي صغيرة جدًا إلي لندن، عادت منذ ما يقارب السنة والنصف، شقراء الشعر خضراء العين كأمها، للحق هي جميلة جدًا حتى أن نصف من في البلد غازلوها وحاولوا التقرب منها، حسابها على الانستجرام به ثمانمائة ألف من المعجبين، أنما هي لم تعجب أو تريد إلا هاري، تقول إنه الحب الأول، والأول في كل شيء "

أكره هذا؛

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الحادي والأربعون

    نظرت نحو جوان التي بالكاد يمكنها فتح عينيها، لا تصدق ما تفعله تلك الغبية بنفسها وتزج بها معها، عادت نحو الطبيب بحاجبين معقودين. "دون إساءة لكن أتحتاج للذهاب إلى مشفي." "ربما هذه ليست مشفى فاخرة كما تحبين لكننا متخصصون هنا في هذا النوع من الأشياء." شقت ملامحها القبيحة ابتسامة ساخرة. "أجل، لم أخذ الانطباع بأنكم تجرون عمليات قلب مفتوح هنا." كان ردها سريع ساخر، ندمت على تفوهه بها في مكان كتلك وحيدة مع أخرى شبه فاقدة الوعى، لكنها لم تهتم بالرد عليها واستدرت تراقب مريض آخر يبدو أنه في حال مماثلة، اقتربت منها الممرضة بنبرة حازمة. "يمكنكِ أخذ صديقتك بعد عشرة دقائق لكن عليكِ الدفع أولًا لأنها لا تملك المال." هل فتشوها؟ أم هذا سبب مهاتفتها في الأساس؟ لا يهم لكنه الخبر الأسوأ أنها أيضًا لا تملك المال، بالتأكيد زوجها ليس خيار وعمتها لن تدفع دولار لأجل هذا ولا يمكنها لومها، ومن جديد هو الوحيد الذي يمكنها أن تلجأ له لأن هؤلاء الأشخاص لن يتركوها تخرج من هنا دون أن تدفع المال الذي يريدونه. وضعت الهاتف فوق أذنها وهي تسير خارج الغرفة نحو الشاب الضجر، تغمض عينيها وهي تتنهد باضطراب، تسمع لصوته

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الأربعون

    بدا متفاجئًا، طالت شفتاها ابتسامة ساخرة وتوقفت عن الطباعة، نظرت نحوه وحاجبيها يتعانقان من شدة سذاجة السؤال. "أجل إيثان، أنها نسب حقيقية وهي سبب محاولتي لإنعاش الاتفاق قبل أن نركز في أتفاق الجديد كي يصبح لدينا قوة للتفاوض لأننا نقف على لا شيء." ابتسامة ما بين حرج اكتشافها لوضع الوكالة وما بين عدم التأكد مما تفعله طفت فوق وجه، انتظرت بلا تعبير رده التي آتي في حيرة. "لكننا توقفنا عن العمل معهم وقد قاضوا الوكالة في مقابل تعويض." "أعرف هذا أيضا، لهذا لم أتواصل معهم حتى آتي بعروض أكيدة من الشبكات والمنصات، والمؤثرون الذي سوف يساعدون في الترويج." جاوبته بينما تحرك كتفيها ببساطة، بدا الأمر منطقيًا في حين كان في حاجة لشرح له، تنهد يشيح بأنامله. "لكنهم يمكنهم رفض عرضنا." اتسعت عينيها في ضيق ورد فعل متعجب، هزت رأسها بالرفض. "لا لن يمكنهم لأنني سأعيد المسلسل من الموت، وهذا حلم كل منتج لديه مسلسل ميت، ونحن سوف نسترد مبلغ التعويض مع مكافأة." اتسعت عينيه في ذهول الإدراك، تراجع في جلسته وصدره منتشي، هو يريد النجاح، يريد أن يثبت أنه يستطيع قيادة وكالة إعلانية ناجحة، وربما هذه الفتاة التي

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل التاسع والثلاثين

    كيف نتدمج في مكان نشعر بأننا لا ننتمي له؟ الإجابة أننا لا ننتمي؛ فقط نذهب معه، تنفس ونتحرك ونفعل ما يتوجب علينا فعله لنهاية الأمر. الشيء الأغرب والأفظع أننا نضع كامل حياتنا على الانتظار، ننتظر أن نكبر، ننتظر الوقت المثالي، ننتظر أن نصبح أثرياء، ننتظر الفرصة المثالية، ننتظر الشخص المثالي، العمل المثالي، الشخص المثالي للسفر معه إلى الأماكن التي نرغب في زياراتها، الرجل المثالي لتحقيق الأحلام، القصة المثالية كالأفلام التي نحب مشاهدتها، الظروف المناسبة، الأشياء المثالية.. وبعد كل هذا الكم من الانتظار نكتشف – متأخرًا للغاية- أننا وضعنا حياتنا على الانتظار حتى أضاعنا معظمها. الحقيقة أن ما لن يحدث الآن لا يمكنه أن يحدث فيما بعد، ما لن تفعله الآن ربما لن نفعلها لاحقًا، الأشياء التي لن نفعلها لأننا ننتظر الوقت المثالي لفعلها لن تصبح كما هي. وضع حياتك على الانتظار يعني أن توقف حياتك لأجل شيء لست واثق من حدوثه. مارال اختارت ألا تنتظر لتفعل ما تريد فعله، لم تكن متأكدة من أن الانتظار سيجني عن شيء، بعد ثلاثة خمسة سنوات اختارت فيهم منعطف خاطئ سيء، لم يكن هاري أفضل منها، هو في نفس مكانه م

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الثامن والثلاثين

    في الشوط التالي، كانت آن تتحرك في الملعب ببراعة مذهلة. لم تكن تلعب لمجرد التسلية، بل كانت تسدد الكرات بقوة وتركيز شديدين، تدافع عن رقعتها بضراوة، وعندما تعثرت ستايسي وكادت تسقط وهي تحاول اللحاق بكرة سريعة، ركضت آن نحوها فورًا، وأمسكت بذراعها بقوة وثبات، وسحبتها نحو الأعلى بحركة حامٕ ومسيطر. "أركضي ولا تتدفعي، وركزي على حركة المضرب" رددت آن وهي تبتسم بثقة وهي تنفض الغبار عن ركبة صديقتها. نظرت إليها ستايسي بإعجاب شديد، وضعت يدها على خصرها ومزحت ساخرة وهي تلتقط أنفاسها: "يا إلهي يا آن! تصرفاتكِ الآن جعلتني أشعر وكأنني ألعب مع فارس أحلامي.. أنتِ دائمًا هكذا، تتصرفين كالرجل المثالي في الأفلام القديمة، شهامة وحماية وحسم لا نجده في رجال هذه الأيام أبدًا!" تصلبت ابتسامة آن لكسر من الثانية، اخترقت كلمات ستايسي المازحة دروعها النفسية لتلمس العقدة العميقة القابعة في صدرها. الرجل المثالي الكلمة لم تكن مجرد مزاح عابر؛ بل كانت المرآة التي تعكس صراعها الداخلي الطويل لإرضاء والدها، وسعيها المستمر لتكون ذلك "الابن" الذي لم يولد. هزت رأسها بخفة وأنهت اللعبة بنبرة حاولت جعلها عادية: "دعين

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل السابع والثلاثون

    التفتت آن لتغادر، لكن كلماتها تركت في الهواء هدوءًا مخيفًا. كانت هيلين تراقب ظهرها وهي تبتعد، وتفكر بتمعن في هذه الفتاة الشابة التي تظن أنها تستطيع السيطرة على كل شيء. بالنسبة لهيلين، كانت آن خيارًا ممتازًا وأمن؛ لأنها كانت تعرف أن هاري لا يحبها، بل يتخذها كشريكة عملية يعوض بها غياب مارال. هيلين كانت سعيدة بهذا البرود؛ لأن المرأة التي لا تمتلك قلب ابنها لن تستطيع أبدًا أن تبعده عن أمه. آن كانت المناسبة تمامًا لأنها لم تكن منافسة عاطفية، بل مجرد واجهة اجتماعية ممتازة لشركات العائلة، وامرأة جميلة مع ابنها. لكن ما لم تكن هيلين تدركه بالكامل، هو ما كان يدور في عقل آن سيجال في تلك اللحظة بالذات. بينما كانت آن تمشي مبتعدة في الرواق، كان عقلها القيادي، الذي صقلته دراستها في هارفارد، يعمل كآلة حاسبة دقيقة. آن لم تكن غبية؛ كانت تفهم تمامًا نظرات هيلين، وتفهم سبب رغبتها العارمة في إتمام هذا الزواج، كانت تقرأ أنانية هيلين وحب التملك الخانق الذي تمارسه على هاري ككتاب مفتوح. كانت تعلم أن هيلين تفضلها هي لأنها مناسبة، ولأنها تظن أنها لن تجهل هاري يرحل ويتركها. "تظنين أنكِ ذكية

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل السادس والثلاثون

    تفرست في وجوهن لنصف دقيقة قبل تضيف. "لكنها مجرد شبح من الماضي يا ماريان، وشبح الماضي لا يملك أثر، ولا صوت، في الحاضر الذي نصنعه بأيدينا اليوم، فقط مجموعة من الذكريات، هاري يعرف تمامًا أين تقع مسؤولياته تجاه عائلته وتجاه المدينة والعمل وحبيبته، ويعرف ما تعنيه التقاليد والوعود التي قطعناها لعائلة سيجال." صمتت هيلين للحظة، تركت كلماتها تستقر في عقولهن، ثم تابعت وعيناها تدوران على كل سيدة جالسة بتهديد مبطن ومباشر في آن واحد: "كايد فيلج بنيت على أسس متينة من الالتزام والصورة المشرفة، والنسيج الذي يربط عائلاتنا الأربع أقوى من أن تهزه أو تبعثره عودة عابرة لشخص لم يكن يومًا جزءًا من هذا النسيج، ولن يكون، لن أسمح لأي شائعة، أو لأي شخص كائنًا من كان، أن يهدد الاستقرار العائلي الذي حاربنا طويلًا للحفاظ عليه بعد وفاة زوجي.. لن يحدث هذا أبدًا ما دمت أتنفس." تبادلت السيدات نظرات سريعة ومرتبكة، وهززن رؤوسهن بالموافقة السريعة تحاشيًا غضب هيلين وتأكيدًا على كلام "السيدة الأولى" للمدينة، التي تجمعها بمارال تاريخ قبيح، ليس لأنها تمردت عليها، ولكن لأنها لم تمنح أي من ذلك اعتبار، بل جابهتها كأنها امرأة

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status