首頁 / الرومانسية / " مطاردة " / الفصل 34:"لا تختبري صبري "

分享

الفصل 34:"لا تختبري صبري "

作者: Paradise
last update publish date: 2026-06-08 02:01:12

من وجهة نظر لافندر

تجمد جسدي بالكامل.

كانت يده ما تزال فوق فمي، تمنعني من الصراخ.

أما ثيودور...

فكان ما يزال على الأرض.

يتنفس بصعوبة.

يحاول النهوض.

يفشل.

شعرت بشيء ينكسر داخلي.

حاولت الإفلات.

حاولت الوصول إليه.

لكن الذراع التي التفّت حول خصري شدّتني إلى الخلف بسهولة.

كأنني لا أزن شيئًا.

"لا..."

خرج الصوت مختنقًا من خلف كفه.

لم يهتم.

سحبني خارج الغرفة.

بعيدًا عن ثيودور.

بعيدًا عن الباب.

بعيدًا عن كل شيء.

كنت أقاوم طوال الطريق.

أدفع ذراعه.

أحاول ضربه.

لكن الأمر كان عديم الفائدة.

وكأنني أحاول إيقاف جدار متحرك.

فتح بابًا آخر في نهاية الممر.

ثم دفعني إلى الداخل.

أُغلق الباب خلفنا.

بصوت ثقيل.

ارتجف جسدي.

كانت الغرفة واسعة.

فارغة تقريبًا.

إضاءة خافتة.

وأول شيء فعلته هو الالتفات نحوه.

"لقد وعدتني!"

خرج صوتي مرتفعًا ومكسورًا.

"لقد وعدتني ألا تؤذيه!"

وقف أمام الباب.

هادئًا.

بشكل مرعب.

وكأن شيئًا لم يحدث.

وكأن ثيودور لم يكن ممددًا على الأرض قبل لحظات.

وكأن الدم الذي رأيته لم يكن حقيقيًا.

نظر إليّ.

ثم قال ببساطة:

"صغيرتي."

شعرت بالقشعريرة.

أكره عندما يناديني هكذا.

أكره الطريقة التي يقول بها الكلمة.

وكأنها ملك له.

وكأنني شيء يخصه.

تقدم خطوة.

"لقد وعدت بعدم قتله."

توقفت أنفاسي.

ثم أكمل:

"وليس بعدم إيذائه."

شعرت وكأن شيئًا ضربني في صدري.

لم أستطع الكلام.

لم أستطع حتى التفكير.

أما هو فتابع بصوت منخفض:

"وأيضًا..."

تصلبت ملامحه.

"توقفي عن البكاء لأجله."

كانت كلماته أشبه بالزمجرة.

باردة.

حادة.

مليئة بشيء جعل الهواء أثقل.

لكنني لم أعد أستطيع التحمل.

ليس بعد اليوم.

ليس بعد كل ما حدث.

ليس بعد رؤية ثيودور بتلك الحالة.

فقدت السيطرة.

تمامًا.

"وما دخلك أنت؟!"

خرجت الكلمات قبل أن أفكر فيها.

رأيت عينيه تستقران عليّ.

لكنني لم أتوقف.

"ما دخلك إن بكيت أو لم أبكِ؟!"

ارتفع صوتي أكثر.

"من تظن نفسك؟!"

كان الصمت يملأ الغرفة.

لكني واصلت.

لأول مرة منذ أشهر.

لأول مرة منذ بدأ هذا الكابوس.

"أنت لست زوجي!"

شهقت أنفاسي.

لكن الغضب كان أقوى من الخوف.

"ولست أبي!"

خطوة أخرى.

اقترب أكثر.

لكنني لم أتراجع.

"لا تملك أي حق في أن تتحكم بي!"

شعرت بالدموع تنزل على وجهي.

لكنني لم أمسحها.

"أنت مجرد..."

توقفت لحظة.

ثم خرجت الكلمات.

"وحش."

الصمت.

"سفاح."

أصبحت أنفاسي متقطعة.

"مجنون."

كنت أرتجف بالكامل.

لكني لم أستطع التوقف.

"تدمر حياة الناس فقط لأنك تستطيع!"

لمعت الدموع في عيني.

"أنت تؤذي الجميع!"

شهقة.

ثم أخرى.

"أنت..."

انكسر صوتي.

"...أنت تخيفني."

لأول مرة منذ بدأت بالصراخ.

ظهر شيء غريب في عينيه.

شيء لم أفهمه.

لكنه اختفى بسرعة.

اختفى وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.

أما أنا...

فبدأ الغضب يختفي.

وحل مكانه شيء أسوأ.

الإدراك.

استوعبت ما فعلته.

استوعبت أنني صرخت في وجهه.

صرخت.

في وجه الرجل الذي قتل أشخاصًا.

في وجه الرجل الذي يستطيع إيذاء أي شخص يقترب مني.

في وجه الرجل الذي أخاف الشرطة نفسها.

شحب وجهي.

وتراجعت خطوة تلقائيًا.

ثم خطوة أخرى.

أصبح قلبي يخفق بجنون.

يا إلهي.

ماذا فعلت؟

ماذا لو غضب؟

ماذا لو...

نظرت إليه بحذر.

أبحث عن أي إشارة.

أي علامة.

أي شيء.

لكن وجهه كان هادئًا.

هادئًا أكثر من اللازم.

وهذا أخافني أكثر.

كثيرًا.

بلعت ريقي بصعوبة.

"أنا..."

خرج صوتي ضعيفًا.

"أنا لم أقصد..."

كذبة.

لقد قصدت كل كلمة.

لكني كنت خائفة الآن.

خائفة من العواقب.

"أنا فقط كنت..."

توقفت.

لأنني رأيته يتحرك.

ببطء.

شديد البطء.

خطوة.

ثم أخرى.

عيناه لم تتركا وجهي.

ولا لثانية واحدة.

شعرت بظهري يلامس الحائط.

توقفت.

لا يوجد مكان آخر أهرب إليه.

أما هو فواصل الاقتراب.

بهدوء.

كما يقترب مفترس واثق من فريسته.

تسارعت أنفاسي.

"اسمع..."

همست.

"أنا كنت منفعلة فقط."

خطوة أخرى.

"ثيودور كان ينزف."

خطوة أخرى.

"وأنا..."

لم أستطع إكمال الجملة.

أصبح قريبًا جدًا.

قريبًا لدرجة أنني استطعت رؤية التفاصيل الصغيرة في عينيه.

شعرت بالرعب.

لكن شيئًا آخر أخافني أكثر.

أنه لم يكن غاضبًا.

على الأقل ليس بالطريقة التي توقعتها.

لم يكن يصرخ.

لم يكن يهدد.

لم يكن حتى يرفع صوته.

وكان هذا أسوأ.

لأنني لم أستطع معرفة ما يفكر به.

رفع يده ببطء.

تشنج جسدي بالكامل.

أغلقت عيني بشكل غريزي.

انتظرت.

ثانية.

ثانيتين.

ثلاثًا.

لكن لا شيء حدث.

فتحت عيني ببطء.

لأجده يمسك إحدى خصلات شعري.

فقط.

ينظر إليها.

ثم يتركها.

وكأن شيئًا لم يكن.

"انتهيتِ؟"

تجمدت.

"ماذا؟"

"من الصراخ."

لم أعرف ماذا أقول.

تابع النظر إليّ.

طويلًا.

طويلًا جدًا.

حتى شعرت برغبة في الهرب من تلك النظرة.

ثم تنهد ببطء.

وأدار رأسه قليلًا.

"لقد قلتِ الكثير."

لم أجب.

"بعضه صحيح."

اتسعت عيناي.

لم أتوقع ذلك.

أبدًا.

ابتسم ابتسامة صغيرة.

لم تصل إلى عينيه.

"وبعضه خاطئ."

شعرت بالارتباك.

أما هو فاقترب أكثر.

حتى لم يعد بيننا سوى مسافة صغيرة جدًا.

ثم انخفض صوته.

"لكن هناك شيء واحد لا يعجبني."

حبست أنفاسي.

"أنكِ تبكين من أجل رجل آخر."

شعرت بالصدمة.

هل هذا ما يزعجه؟

بعد كل ما حدث؟

بعد الدم؟

بعد الطعن؟

بعد التهديد؟

هذا هو الشيء الذي يزعجه؟

كأن أفكاري ظهرت على وجهي.

لأنه ابتسم ابتسامة خافتة.

ثم قال:

"نعم."

ارتجفت أصابعي.

"أنت مريض."

همست بها دون تفكير.

اختفت الابتسامة.

لكنه لم يغضب.

بل نظر إليّ بصمت.

ثم قال:

"ربما."

شعرت بعدم الارتياح.

عدم الارتياح الذي يأتي عندما لا تعرف كيف تتعامل مع شخص لا يتصرف كما تتوقع.

أردت الابتعاد.

لكنه وضع يده على الحائط بجانب رأسي.

فانقطع الطريق الوحيد.

تجمدت.

أما هو فانحنى قليلًا.

حتى أصبح صوته قرب أذني.

"لكن لا تختبري صبري الليلة."

شهقت.

وتابَع بهدوء:

"لقد أبقيت ثيودور حيًا من أجلك."

ارتجفت.

"وليس من أجله."

ثم ابتعد خطوة.

وأكمل:

"لذلك لا تجبريني على الندم على قراري."

ساد الصمت.

ثقيلاً.

خانقًا.

وأدركت شيئًا مرعبًا.

أنه لم يكن يمزح.

ولم يكن يهدد لمجرد التهديد.

بل كان يخبرني بحقيقة بسيطة جدًا.

حقيقة جعلت الدم يبرد في عروقي.

ثيودور ما زال حيًا...

فقط لأن هذا الرجل سمح بذلك.

نهاية الفصل.

Paradise

من يريد حرق أحداث مستقبيلة راح تحمسكم عشان الفصول الجاية ؟ 😘

| 9
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
評論 (4)
goodnovel comment avatar
ميمي
اي اي كذا بنتحمسسس اكثرر
goodnovel comment avatar
Paradise
متأكدين ، ما تبون حرق ؟؟ هههه رح تندموا
goodnovel comment avatar
سيناء
نزلي لنا فصل جديد ...️
查看全部評論

最新章節

  • " مطاردة "   الفصل 35:"مشاعر مختلطة "

    من وجهة نظر لافندر ثيودور ما زال حيًا... فقط لأن هذا الرجل سمح بذلك. شعرت بأن قدميّ لم تعودا قادرتين على حملي. تراجعت حتى اصطدم ظهري بالحائط. لم يعد هناك مكان أذهب إليه. أما هو فبقي واقفًا أمامي. هادئًا. من النوع الذي يجعلك تتمنى أن يظهر غضبه. كانت كل هذه الفوضى بالنسبة له أمرًا عاديًا، استنادًا إلى وقفته المرتاحة. مسحت دموعي بسرعة. لكن المزيد نزل مكانها. كرهت ذلك. كرهت أن أبكي أمامه. وكرهت أكثر أنه يراه. "أرجوك..." خرج صوتي مبحوحًا. "اتركه وشأنه." لم يتغير تعبيره. "لقد تركته حيًا." "لكنك آذيته." لم يجب. كان يرى أن الأمر عادي ما دام لم ينهِ حياته. ضغطت شفتي. ثم قلت: "لقد أوفيت بوعدي." رفع حاجبه قليلًا. "حضرت الحفلة." "ولم أحاول الهرب." "ولم أخبر أحدًا." صمتُّ لحظة. ثم أضفت بصوت مرتجف: "لذلك توقف، أرجوك." بقي ينظر إليّ. بهدوء طويل. ثم قال: "تتحدثين وكأنكِ في موقع يسمح لكِ بالمساومة." شعرت ببرودة تسري في جسدي. "أنا لا أساوم." "إذن ماذا تفعلين؟" لم أجد جوابًا. لأنني، في الحقيقة، لم أكن أعرف. ربما كنت أتوسل

  • " مطاردة "   الفصل 34:"لا تختبري صبري "

    من وجهة نظر لافندر تجمد جسدي بالكامل. كانت يده ما تزال فوق فمي، تمنعني من الصراخ. أما ثيودور... فكان ما يزال على الأرض. يتنفس بصعوبة. يحاول النهوض. يفشل. شعرت بشيء ينكسر داخلي. حاولت الإفلات. حاولت الوصول إليه. لكن الذراع التي التفّت حول خصري شدّتني إلى الخلف بسهولة. كأنني لا أزن شيئًا. "لا..." خرج الصوت مختنقًا من خلف كفه. لم يهتم. سحبني خارج الغرفة. بعيدًا عن ثيودور. بعيدًا عن الباب. بعيدًا عن كل شيء. كنت أقاوم طوال الطريق. أدفع ذراعه. أحاول ضربه. لكن الأمر كان عديم الفائدة. وكأنني أحاول إيقاف جدار متحرك. فتح بابًا آخر في نهاية الممر. ثم دفعني إلى الداخل. أُغلق الباب خلفنا. بصوت ثقيل. ارتجف جسدي. كانت الغرفة واسعة. فارغة تقريبًا. إضاءة خافتة. وأول شيء فعلته هو الالتفات نحوه. "لقد وعدتني!" خرج صوتي مرتفعًا ومكسورًا. "لقد وعدتني ألا تؤذيه!" وقف أمام الباب. هادئًا. بشكل مرعب. وكأن شيئًا لم يحدث. وكأن ثيودور لم يكن ممددًا على الأرض قبل لحظات. وكأن الدم الذي رأيته لم يكن حقيقيًا. نظر إليّ. ثم قال ببساط

  • " مطاردة "   الفصل33:" لقد كذب علي "

    من وجهة نظر لافندرلم أستوعب ما حدث بعد.كل شيء صار بسرعة.القبلة… ثم صمته بعدها… ثم كأن شيئًا لم يحدث.وقبل أن أشعر، كنا قد وصلنا إلى المجمع السكني.فتح باب السيارة بنفس الهدوء المعتاد."انزلي."كان صوته ثابتًا.نزلتُ ببطء، وأنا أحاول ألا أنظر إلى شفتيه.كان الأمر مفاجئًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع إبعاده سابقًا.وقفت أمام منزلي.كنت أريد أن أدخل فورًا، أن أنهار فوق سريري دون أن أفكر في شيء.لكنني لم أتحرك.لأنني شعرت به خلفي مباشرة.اقترب خطوة.ثم أمسك ذراعي وسحبني إلى صدره الصلب.تجمدت.لم أستطع حتى الالتفات.أنزل رأسه إلى رأسي، وزفر ببطء جعلني أرتجف خوفًا من تكرار الخطأ نفسه ودفعه بعيدًا.ظننت لثانية أنه سيؤذيني.لكن...قبّل عنقي بعنف، تاركًا علامة واضحة على جلدي.ثم ضغط بخفة بأصابعه وعدّل القلادة.ثم قال بصوت منخفض:"لا تزيليها."لمستُ عنقي بسرعة."هذه...""حسنًا، فهمت، لكن... متى الحفلة؟"نظر إليّ بصمت لمدة طويلة، ثم قال فقط:"بعد غد."وأضاف:"كوني جاهزة."صمت لحظة، ثم أكمل وهو يبتعد:"ولا تتأخري."فتح باب سيارته.ثم توقف قبل أن يدخل."ولا تفكري بالهروب."ثم ركب وغادر، تاركًا إياي

  • " مطاردة "   الفصل 32:" شكر غير صادق "

    من وجهة نظر لافندر: لم أعد أفهم شيئًا. حقًا. كل مرة أحاول فيها ترتيب أفكاري يحدث شيء جديد يجعل رأسي أسوأ. كان يسحبني خلفه خارج الشقة بخطوات سريعة، وأنا أتعثر تقريبًا بسبب سرعة سيره. يده ما زالت حول معصمي بقوة، ليست مؤلمة، لكنها كافية لأفهم أن الاعتراض غير موجود في الخيارات. "إلى أين سنذهب؟" همستُ بخوف. لم يجب. فقط فتح باب السيارة الأمامية ثم أجلسني في المقعد جنب السائق. كأن مكاني محدد مسبقًا. تمنيت لو أجلس في الخلف، لكن الأمر مستحيل. جلستُ أضم يدي إلى صدري وأنا أراقبه وهو يركب بجانبي. ثم أدار المحرك. الصمت داخل السيارة كان ثقيلًا. ثقيلًا لدرجة أنني شعرت أنني لو تكلمت سأرتكب خطأً ما، لذلك لم أتجرأ على النظر إليه حتى. بعد دقائق بدأنا نتحرك داخل شوارع المدينة. ثم فجأة مد يده إلى فخذي المكشوف وبدأ يضغط عليه ويلمسه. خرجت صرخة مكتومة من شفتي وأنا أستدير لألتقي بنظراته الحارقة. "أنظري إلي ودعيك من المناظر خلف النافذة، حسنا؟" قال وهو يكمل القيادة بيد واحدة. لا تفهموني خطأ، لكنني أعشق الرجال الذين يقودون بيد واحدة. لطالما اعتقدت أن هذا مثير، خاصة في جو ليلي كهذا، وخاصة إذا

  • " مطاردة "   الفصل 31:"جوع الليل (1)"

    يا إلهي، كاد رأسي ينفجر من التفكير لدرجة أنني نسيت العشاء. نمتُ وبطني جائعة بعد جلسة تخمينات عديدة عن هدف هذا... لحظة واحدة!! تذكرتُ أنني لا أعرف اسمه حتى. ليس الأمر أنني أهتم، لكن مجرد فضول. نعم، مجرد فضول. استيقظتُ عند الساعة الثانية عشرة ليلًا وبطني تتوسل أن أتناول شيئًا. وبما أنني لا أحب طلب الطعام في هذا الوقت المتأخر، فسأجد شيئًا في المنزل لآكله. نهضتُ بتثاقل، أسحب قدمي نحو المطبخ لتناول شيء أجده داخل الثلاجة. فتحتُ الثلاجة وعيناي نصف مغمضتين، وكان رأسي ثقيلًا جدًا. فجأة، وبينما كنت أبحث في أدراج الثلاجة عن البيض، سُحبتُ إلى صدر صلب جعلني أحبس أنفاسي. شعرتُ بالشخص خلفي يدفن وجهه في ثنية عنقي. صلّيتُ بصمت أن يبتعد، وبالتفكير في الأمر... لم يكن يرتدي قناعًا!! كيف عرفتُ؟ لقد شعرتُ بأنفاسه على عنقي. تكلم أخيرًا بصوت أجش وخشن قرب أذني قائلًا: "ما بها صغيرتي في منتصف الليل؟ جائعة؟" واللعنة على قلبي الخائن!! لا أعلم لماذا ينبض كلما تحدث بهذه النبرة الرجولية الخشنة، خاصة عندما يقول: "صغيرتي". هذا مجرد خوف، صحيح؟ أومأتُ برأسي، وأنا أشعر به يبتعد ويضع قناعه مرة أخرى.

  • " مطاردة "   الفصل 30:" الشرط (2) "

    من وجهة نظر لافندر."وأيضًا شيء آخر، إذا اتصلتِ به…"توقف للحظة، يختار كلماته بعناية.يبحث عن الكلمات المناسبة لبث الرعب في نفسي.أكمل بصوت منخفض جدًا:"سأعتبر أن الوعد بيننا انتهى."انقبض صدري فورًا."وما معنى ذلك؟" همستُ بصعوبة.ساد الصمت لثانية.ثم قال ببساطة:"يعني أنه سأفصل أطرافه عن جسده وأرسله في طردٍ لك."تجمد الدم في عروقي، وكدتُ أقع على وجهي.يا إلهي، لقد واجهتُ أخبار عدة مجرمين، لكن هذا بالتأكيد شيء مختلف.مختل ينافسه فقط لوسيفر الرسام.بالتفكير في الأمر، لم يعد يقتل هذه الأيام، لكن لماذا؟لأول مرة تمنيت أن يتوقف عن القتل وترهيب الناس، لأنني أعرف ذلك الشعور الآن.كم كنتُ أنانية.لم يهدد بطريقة مباشرة.لكن طريقته في قولها جعلت الجملة أكثر ثقلًا من أي صراخ.حاولتُ أن أتنفس، لكن الهواء كان ثقيلًا."أنا… لن أتصل به." قلتُ بسرعة، وكأنني أريد إقناع نفسي قبل إقناعه.راقبني بصمت طويل.ثم أمال رأسه قليلًا."جيد."كلمة واحدة فقط.لكنها لم تُشعرني بالراحة.بل بالعكس.كأنها كانت اختبارًا نجحتُ فيه مؤقتًا فقط.—في اليوم التالي، ذهبتُ إلى الجامعة.لكنني لم أكن هناك فعلًا.جسدي كان يتحرك

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status