首頁 / الرومانسية / " مطاردة " / الفصل 35:"مشاعر مختلطة "

分享

الفصل 35:"مشاعر مختلطة "

作者: Paradise
last update publish date: 2026-06-08 03:04:41

من وجهة نظر لافندر

ثيودور ما زال حيًا...

فقط لأن هذا الرجل سمح بذلك.

شعرت بأن قدميّ لم تعودا قادرتين على حملي.

تراجعت حتى اصطدم ظهري بالحائط.

لم يعد هناك مكان أذهب إليه.

أما هو فبقي واقفًا أمامي.

هادئًا.

من النوع الذي يجعلك تتمنى أن يظهر غضبه.

كانت كل هذه الفوضى بالنسبة له أمرًا عاديًا، استنادًا إلى وقفته المرتاحة.

مسحت دموعي بسرعة.

لكن المزيد نزل مكانها.

كرهت ذلك.

كرهت أن أبكي أمامه.

وكرهت أكثر أنه يراه.

"أرجوك..."

خرج صوتي مبحوحًا.

"اتركه وشأنه."

لم يتغير تعبيره.

"لقد تركته حيًا."

"لكنك آذيته."

لم يجب.

كان يرى أن الأمر عادي ما دام لم ينهِ حياته.

ضغطت شفتي.

ثم قلت:

"لقد أوفيت بوعدي."

رفع حاجبه قليلًا.

"حضرت الحفلة."

"ولم أحاول الهرب."

"ولم أخبر أحدًا."

صمتُّ لحظة.

ثم أضفت بصوت مرتجف:

"لذلك توقف، أرجوك."

بقي ينظر إليّ.

بهدوء طويل.

ثم قال:

"تتحدثين وكأنكِ في موقع يسمح لكِ بالمساومة."

شعرت ببرودة تسري في جسدي.

"أنا لا أساوم."

"إذن ماذا تفعلين؟"

لم أجد جوابًا.

لأنني، في الحقيقة، لم أكن أعرف.

ربما كنت أتوسل إليه...

كنت خائفة فقط.

خائفة على ثيودور.

وخائفة على أمي.

وخائفة من الرجل الواقف أمامي.

تنهد ببطء.

ثم نظر نحو الباب للحظة.

قبل أن تعود عيناه إليّ.

"استمعي جيدًا."

انقبضت معدتي.

"لأنني لن أكرر هذا مرتين."

شعرت بالدموع تتجمع مجددًا.

لكنني لم أتكلم.

تابع بصوت منخفض:

"إذا بقي ثيودور بعيدًا عنكِ..."

توقف لحظة.

"فلن أمسّه."

حبست أنفاسي.

"أما إذا استمر في التدخل..."

لم يكمل الجملة.

لكنه لم يكن بحاجة إلى ذلك.

فهمت المقصود.

بوضوح شديد.

"لا..."

همست.

"أرجوك."

"أنا لا أناقش الأمر معكِ يا لافي."

قالها ببرود.

لافي؟!!

كانت هذه أول مرة يناديني هكذا!

أطلق صوتًا ساخرًا ردًا على أفكاري، ثم قال:

"ماذا؟ هل «لافي» حكر على ذلك الفأر النتن فقط؟!"

لقد فهمت الآن!

لقد كان يستمع إلى حديثنا أنا وثيو البارحة، لكن كيف...؟!!

بدأ رأسي يهتز نفيًا دون وعي.

"لا."

خرجت الكلمة مع شهقة باكية.

"لم يفعل شيئًا."

"بالنسبة لكِ."

رفع عينيه نحوي.

"أما بالنسبة لي، فأفعاله الصغيرة تلك تُعدّ انتهاكًا لممتلكاتي."

شعرت بالاختناق من تلك النبرة المتملكة والقاسية، لكنني ما زلت أعاند وأقاوم.

"أنت لا تستطيع التحكم بكل شيء."

خرجت الكلمات دون تفكير.

ساد الصمت.

ثانية.

ثانيتين.

ثم اقترب خطوة واحدة فقط.

لكنها كانت كافية لأشعر بأنفاسه على شفتي.

أمسك ذقني بقسوة جعلتني أئن ألمًا، ومعها توقفت أنفاسي.

"جرّبي."

قالها كزمجرة منخفضة.

ثم أكمل بصوت هادئ.

وذلك الهدوء أخافني أكثر من أي صراخ.

"جرّبي تجاهل ما أقوله."

أصبحت دموعي تنزل بلا توقف.

"جرّبي الهرب."

جرّ خصري وألصق جسده الصلب بجسدي.

"جرّبي الاتصال بالشرطة."

ارتجفت يداي.

"أو جرّبي إرسال شخص آخر ليبحث عني."

ثم توقف.

كانت المسافة بيننا معدومة حرفيًا، لدرجة جعلتني أشعر بالضيق.

ابتعد قليلًا ومرر يده بقسوة في شعره، ثم اقترب خطوة مني.

لكن هذه المرة لم يحاصرني.

لم يلمسني.

اكتفى بالنظر إليّ.

"وبعدها شاهدي بنفسك ماذا سيحدث."

انكسر شيء داخلي.

لأنني كنت أعرف.

أعرف أنه لا يتحدث عبثًا.

وأعرف أنه لا يهدد بأمور لا يستطيع تنفيذها.

غطيت وجهي بيدي.

وبكيت.

بكيت فعلًا.

ليس بسبب نفسي.

بل بسبب شعوري بالعجز.

شعوري أن كل طريق أحاول سلوكه مغلق.

وأن كل محاولة للمقاومة تنتهي بشخص آخر يتأذى.

سمعت صوته بعد لحظات.

أهدأ من السابق.

"لا تبكي، انظري إليّ."

لم أرفع رأسي.

"لافندر!!"

هززت رأسي.

"لا."

صمت.

ثم كرر بصوت هادئ هذه المرة:

"انظري إليّ يا طفلتي."

رفعت رأسي أخيرًا.

ببطء.

كانت رؤيتي ضبابية من الدموع.

نظر إليّ طويلًا، ثم مد يده ومسح دموعي، لكنني تفاديته.

مد يده وسحب شعري بقوة كافية دون أن يؤلمني، لكنني لم أستطع سوى أن أصرخ.

غطى عينيّ للحظة، ثم شعرت به ينزع قناعه ويدفن وجهه في ثنية عنقي.

ثم قال:

"هل فهمتِ ما أقوله؟"

قالها بصوت خطير لم أعهده منه، صوت مهدد جعلني أرتجف.

أغلقت عيني.

وأومأت برأسي.

"نعم."

"قوليها."

قالها ثم ابتعد، وأعاد قناعه، وسحب يده عن عينيّ.

شعرت بالإهانة.

لكنني لم أجادل.

لم أعد أملك طاقة لذلك.

"فهمت."

"ماذا فهمتِ؟"

ضغطت أصابعي على ثوبي.

"أن..."

انكسر صوتي.

"أن عليّ الابتعاد عنه."

بقي صامتًا.

ينتظر.

فهمت ما يريده.

وأحسست بالغثيان من مجرد قوله.

لكنني قلتها في النهاية.

"ولن أحاول إشراكه مرة أخرى."

استمر الصمت لثوانٍ.

ثم أومأ برأسه مرة واحدة.

وكأن الإجابة كانت مقبولة.

أما أنا فمسحت دموعي بعنف.

ونظرت إلى الأرض.

"لن أعيدها."

خرجت الكلمات بصعوبة.

"ماذا؟"

"لن أعيدها."

ابتلعت ريقي.

"لن أطلب مساعدته مجددًا."

سكتُّ لحظة.

ثم أضفت بصوت خافت:

"ولن أضعه في هذا الوضع مرة أخرى."

لأول مرة منذ بداية الحديث.

لم يجب فورًا.

رفعت عيني نحوه بحذر.

فوجدته يراقبني بصمت.

نظرة طويلة.

يصعب فهمها.

ثم قال أخيرًا:

"جيد."

شعرت برغبة في البكاء مجددًا.

لكنني قاومتها.

أما هو فاتجه نحو الباب.

وتوقفت خطواته قبل أن يفتحه.

"سيُنقل ثيودور إلى المستشفى."

رفعت رأسي بسرعة.

"ماذا؟"

"لن يموت."

خرج الهواء من رئتي دفعة واحدة.

شعرت بضعف مفاجئ في ساقي.

وكدت أسقط.

لكنني تماسكت.

فتح الباب.

ثم التفت نحوي للمرة الأخيرة.

"ولا تجعلي هذه الليلة تتكرر."

لم تكن نصيحة.

ولا تحذيرًا.

كانت حقيقة باردة.

ثم غادر.

وأُغلق الباب خلفه.

وبقيت وحدي.

في الغرفة الصامتة.

أحدق في الباب المغلق.

وأدرك أنني خرجت من هذه الليلة بشيء واحد فقط.

الخوف.

خوف أكبر بكثير مما كان لدي سابقًا.

لكن تداخلت معه مشاعر أخرى، لم أستطع تصنيفها.

نهاية الفصل.

Paradise

فضلتم الفصل على الحرق التشويقي ؟ 😀 ستندمون يا صغاري 🙃 حتما ستفعلون . تأكدو أن تغلقوا الباب و النوافذ جيدا و لا تسهروا حتى الساعة الثانية عشر . لأن هذا الوقت هو المفضل لدى الشياطين و مصاصي الدماء و...

| 11
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
評論 (9)
goodnovel comment avatar
Mia
تكمله الله يخليك ألنا انتي ورواياتك الجمليه
goodnovel comment avatar
lona
ننتظر وننتظر وننتظر ..... اين تحديثك يا حلوة .... انني انتظر⁦:⁠-⁠)⁩
goodnovel comment avatar
𝒮𝓉𝑒𝓁𝓁𝒶
سؤال بس هو راح ظنونها غبي هي روايه مستمره اربعه ايام خلصت 35 فصل متى تنزل ملي واتمنى لا تنقطعنا واستمري ولا تنقطين عليها كيوت الروايه حاليا بس قاعده افكر
查看全部評論

最新章節

  • " مطاردة "   الفصل 36:" ورطة كبيرة"

    من وجهة نظر لافندر بقيت جالسة على الأرض. أحدق في الفراغ. وأبكي. لم أعد أحاول التوقف. لم أعد أحاول التظاهر بأن الأمور بخير. لأنها لم تكن بخير. منذ مدة طويلة. كل شيء كان يزداد سوءًا فقط. ثيودور في المستشفى. أمي ما زالت تحت تهديده. وذلك الرجل... ذلك الرجل يزداد حضورًا في حياتي أكثر فأكثر. غطيت وجهي بيدي. وحاولت التقاط أنفاسي. لكن صدري كان يؤلمني. وكأن شيئًا ثقيلًا يجلس فوقه. مرت دقائق. أو ربما أكثر. لم أعد أعرف. حتى قطع الصمت صوت رنين هاتف. رفعت رأسي ببطء. الهاتف كان داخل حقيبتي فوق الطاولة. استمر بالرنين. مسحت دموعي بسرعة. ثم نهضت بصعوبة. وأخرجته. استيلا. اتسعت عيناي فورًا. ضغطت زر الإجابة بسرعة. "استيلا!" جاء صوتها العالي من الجهة الأخرى. "أين أنتِ يا فتاة؟!" رمشت باستغراب. "ماذا؟" "لا تقولي لي أنكِ نسيتِ!" عبست. "نسيت ماذا؟" أطلقت تنهيدة طويلة. "حفلة الليلة." تجمدت. "أي حفلة؟" "حفلة نادي عائلتي." قالتها وكأن الأمر واضح. "قلت لكِ عنها منذ أسبوع." بصراحة... لم أتذكر شيئًا. عقلي كان مشغولًا بأمور أخرى تمامًا. سمعتها تتابع: "الجميع هنا." "

  • " مطاردة "   الفصل 35:"مشاعر مختلطة "

    من وجهة نظر لافندر ثيودور ما زال حيًا... فقط لأن هذا الرجل سمح بذلك. شعرت بأن قدميّ لم تعودا قادرتين على حملي. تراجعت حتى اصطدم ظهري بالحائط. لم يعد هناك مكان أذهب إليه. أما هو فبقي واقفًا أمامي. هادئًا. من النوع الذي يجعلك تتمنى أن يظهر غضبه. كانت كل هذه الفوضى بالنسبة له أمرًا عاديًا، استنادًا إلى وقفته المرتاحة. مسحت دموعي بسرعة. لكن المزيد نزل مكانها. كرهت ذلك. كرهت أن أبكي أمامه. وكرهت أكثر أنه يراه. "أرجوك..." خرج صوتي مبحوحًا. "اتركه وشأنه." لم يتغير تعبيره. "لقد تركته حيًا." "لكنك آذيته." لم يجب. كان يرى أن الأمر عادي ما دام لم ينهِ حياته. ضغطت شفتي. ثم قلت: "لقد أوفيت بوعدي." رفع حاجبه قليلًا. "حضرت الحفلة." "ولم أحاول الهرب." "ولم أخبر أحدًا." صمتُّ لحظة. ثم أضفت بصوت مرتجف: "لذلك توقف، أرجوك." بقي ينظر إليّ. بهدوء طويل. ثم قال: "تتحدثين وكأنكِ في موقع يسمح لكِ بالمساومة." شعرت ببرودة تسري في جسدي. "أنا لا أساوم." "إذن ماذا تفعلين؟" لم أجد جوابًا. لأنني، في الحقيقة، لم أكن أعرف. ربما كنت أتوسل

  • " مطاردة "   الفصل 34:"لا تختبري صبري "

    من وجهة نظر لافندر تجمد جسدي بالكامل. كانت يده ما تزال فوق فمي، تمنعني من الصراخ. أما ثيودور... فكان ما يزال على الأرض. يتنفس بصعوبة. يحاول النهوض. يفشل. شعرت بشيء ينكسر داخلي. حاولت الإفلات. حاولت الوصول إليه. لكن الذراع التي التفّت حول خصري شدّتني إلى الخلف بسهولة. كأنني لا أزن شيئًا. "لا..." خرج الصوت مختنقًا من خلف كفه. لم يهتم. سحبني خارج الغرفة. بعيدًا عن ثيودور. بعيدًا عن الباب. بعيدًا عن كل شيء. كنت أقاوم طوال الطريق. أدفع ذراعه. أحاول ضربه. لكن الأمر كان عديم الفائدة. وكأنني أحاول إيقاف جدار متحرك. فتح بابًا آخر في نهاية الممر. ثم دفعني إلى الداخل. أُغلق الباب خلفنا. بصوت ثقيل. ارتجف جسدي. كانت الغرفة واسعة. فارغة تقريبًا. إضاءة خافتة. وأول شيء فعلته هو الالتفات نحوه. "لقد وعدتني!" خرج صوتي مرتفعًا ومكسورًا. "لقد وعدتني ألا تؤذيه!" وقف أمام الباب. هادئًا. بشكل مرعب. وكأن شيئًا لم يحدث. وكأن ثيودور لم يكن ممددًا على الأرض قبل لحظات. وكأن الدم الذي رأيته لم يكن حقيقيًا. نظر إليّ. ثم قال ببساط

  • " مطاردة "   الفصل33:" لقد كذب علي "

    من وجهة نظر لافندرلم أستوعب ما حدث بعد.كل شيء صار بسرعة.القبلة… ثم صمته بعدها… ثم كأن شيئًا لم يحدث.وقبل أن أشعر، كنا قد وصلنا إلى المجمع السكني.فتح باب السيارة بنفس الهدوء المعتاد."انزلي."كان صوته ثابتًا.نزلتُ ببطء، وأنا أحاول ألا أنظر إلى شفتيه.كان الأمر مفاجئًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع إبعاده سابقًا.وقفت أمام منزلي.كنت أريد أن أدخل فورًا، أن أنهار فوق سريري دون أن أفكر في شيء.لكنني لم أتحرك.لأنني شعرت به خلفي مباشرة.اقترب خطوة.ثم أمسك ذراعي وسحبني إلى صدره الصلب.تجمدت.لم أستطع حتى الالتفات.أنزل رأسه إلى رأسي، وزفر ببطء جعلني أرتجف خوفًا من تكرار الخطأ نفسه ودفعه بعيدًا.ظننت لثانية أنه سيؤذيني.لكن...قبّل عنقي بعنف، تاركًا علامة واضحة على جلدي.ثم ضغط بخفة بأصابعه وعدّل القلادة.ثم قال بصوت منخفض:"لا تزيليها."لمستُ عنقي بسرعة."هذه...""حسنًا، فهمت، لكن... متى الحفلة؟"نظر إليّ بصمت لمدة طويلة، ثم قال فقط:"بعد غد."وأضاف:"كوني جاهزة."صمت لحظة، ثم أكمل وهو يبتعد:"ولا تتأخري."فتح باب سيارته.ثم توقف قبل أن يدخل."ولا تفكري بالهروب."ثم ركب وغادر، تاركًا إياي

  • " مطاردة "   الفصل 32:" شكر غير صادق "

    من وجهة نظر لافندر: لم أعد أفهم شيئًا. حقًا. كل مرة أحاول فيها ترتيب أفكاري يحدث شيء جديد يجعل رأسي أسوأ. كان يسحبني خلفه خارج الشقة بخطوات سريعة، وأنا أتعثر تقريبًا بسبب سرعة سيره. يده ما زالت حول معصمي بقوة، ليست مؤلمة، لكنها كافية لأفهم أن الاعتراض غير موجود في الخيارات. "إلى أين سنذهب؟" همستُ بخوف. لم يجب. فقط فتح باب السيارة الأمامية ثم أجلسني في المقعد جنب السائق. كأن مكاني محدد مسبقًا. تمنيت لو أجلس في الخلف، لكن الأمر مستحيل. جلستُ أضم يدي إلى صدري وأنا أراقبه وهو يركب بجانبي. ثم أدار المحرك. الصمت داخل السيارة كان ثقيلًا. ثقيلًا لدرجة أنني شعرت أنني لو تكلمت سأرتكب خطأً ما، لذلك لم أتجرأ على النظر إليه حتى. بعد دقائق بدأنا نتحرك داخل شوارع المدينة. ثم فجأة مد يده إلى فخذي المكشوف وبدأ يضغط عليه ويلمسه. خرجت صرخة مكتومة من شفتي وأنا أستدير لألتقي بنظراته الحارقة. "أنظري إلي ودعيك من المناظر خلف النافذة، حسنا؟" قال وهو يكمل القيادة بيد واحدة. لا تفهموني خطأ، لكنني أعشق الرجال الذين يقودون بيد واحدة. لطالما اعتقدت أن هذا مثير، خاصة في جو ليلي كهذا، وخاصة إذا

  • " مطاردة "   الفصل 31:"جوع الليل (1)"

    يا إلهي، كاد رأسي ينفجر من التفكير لدرجة أنني نسيت العشاء. نمتُ وبطني جائعة بعد جلسة تخمينات عديدة عن هدف هذا... لحظة واحدة!! تذكرتُ أنني لا أعرف اسمه حتى. ليس الأمر أنني أهتم، لكن مجرد فضول. نعم، مجرد فضول. استيقظتُ عند الساعة الثانية عشرة ليلًا وبطني تتوسل أن أتناول شيئًا. وبما أنني لا أحب طلب الطعام في هذا الوقت المتأخر، فسأجد شيئًا في المنزل لآكله. نهضتُ بتثاقل، أسحب قدمي نحو المطبخ لتناول شيء أجده داخل الثلاجة. فتحتُ الثلاجة وعيناي نصف مغمضتين، وكان رأسي ثقيلًا جدًا. فجأة، وبينما كنت أبحث في أدراج الثلاجة عن البيض، سُحبتُ إلى صدر صلب جعلني أحبس أنفاسي. شعرتُ بالشخص خلفي يدفن وجهه في ثنية عنقي. صلّيتُ بصمت أن يبتعد، وبالتفكير في الأمر... لم يكن يرتدي قناعًا!! كيف عرفتُ؟ لقد شعرتُ بأنفاسه على عنقي. تكلم أخيرًا بصوت أجش وخشن قرب أذني قائلًا: "ما بها صغيرتي في منتصف الليل؟ جائعة؟" واللعنة على قلبي الخائن!! لا أعلم لماذا ينبض كلما تحدث بهذه النبرة الرجولية الخشنة، خاصة عندما يقول: "صغيرتي". هذا مجرد خوف، صحيح؟ أومأتُ برأسي، وأنا أشعر به يبتعد ويضع قناعه مرة أخرى.

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status