Início / الرومانسية / " مطاردة " / الفصل33:" لقد كذب علي "

Compartilhar

الفصل33:" لقد كذب علي "

Autor: Paradise
last update Data de publicação: 2026-06-08 01:16:15

من وجهة نظر لافندر

لم أستوعب ما حدث بعد.

كل شيء صار بسرعة.

القبلة… ثم صمته بعدها… ثم كأن شيئًا لم يحدث.

وقبل أن أشعر، كنا قد وصلنا إلى المجمع السكني.

فتح باب السيارة بنفس الهدوء المعتاد.

"انزلي."

كان صوته ثابتًا.

نزلتُ ببطء، وأنا أحاول ألا أنظر إلى شفتيه.

كان الأمر مفاجئًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع إبعاده سابقًا.

وقفت أمام منزلي.

كنت أريد أن أدخل فورًا، أن أنهار فوق سريري دون أن أفكر في شيء.

لكنني لم أتحرك.

لأنني شعرت به خلفي مباشرة.

اقترب خطوة.

ثم أمسك ذراعي وسحبني إلى صدره الصلب.

تجمدت.

لم أستطع حتى الالتفات.

أنزل رأسه إلى رأسي، وزفر ببطء جعلني أرتجف خوفًا من تكرار الخطأ نفسه ودفعه بعيدًا.

ظننت لثانية أنه سيؤذيني.

لكن...

قبّل عنقي بعنف، تاركًا علامة واضحة على جلدي.

ثم ضغط بخفة بأصابعه وعدّل القلادة.

ثم قال بصوت منخفض:

"لا تزيليها."

لمستُ عنقي بسرعة.

"هذه..."

"حسنًا، فهمت، لكن... متى الحفلة؟"

نظر إليّ بصمت لمدة طويلة، ثم قال فقط:

"بعد غد."

وأضاف:

"كوني جاهزة."

صمت لحظة، ثم أكمل وهو يبتعد:

"ولا تتأخري."

فتح باب سيارته.

ثم توقف قبل أن يدخل.

"ولا تفكري بالهروب."

ثم ركب وغادر، تاركًا إياي في حيرة من أمري.

وبقيت أنا واقفة أمام البيت.

أحاول أن أفهم ما الذي يحدث أصلًا.

---

تلك الليلة لم أنم بسهولة.

كلما أغمضت عيني، أشعر بلمسة القلادة على عنقي.

تذكرني بمصيري المحتوم، والورطة التي لا أعرف متى وقعت فيها.

أتمنى لو فقط...

أستيقظ يومًا ما وأجد أن كل هذا كابوس، لكن لا...

كل شيء حقيقي.

---

في الصباح.

استيقظت على قرار غريب.

يجب أن أرى ثيودور.

هو الوحيد الذي يمكن أن أفهم معه ما يحدث، وسأسأله عما حدث وكيف وجدوه.

أمسكت الهاتف واتصلت به.

"لافندر؟"

كان صوته سريعًا.

"أين أنتِ؟ هل أنتِ بخير؟"

"أحتاج إلى عنوان فندقك."

صمت.

"لماذا؟"

سكتُّ لحظة.

"لا تقولي لي إن الأمر يتعلق بـ..."

ثم قلت:

"نعم، ذلك الرجل الذي خطفك."

تغير صوته فورًا.

"هذا مستحيل..."

سمعته يتنفس بحدة.

"تعالي الآن."

---

وصلت إلى الفندق بعد ساعة.

وقفت أمام الباب لحظة.

كان قلبي ثقيلًا. نظرت حولي بقلق، وأنا متأكدة أنه يراقبني عن كثب من مكان ما.

ثم دخلت وسألت عن غرفته.

فتح ثيودور الباب فورًا.

وبمجرد أن رآني...

تجمد عندما لمح علامة الحب الواضحة على عنقي.

"ماذا فعل بكِ؟" زمجر بصوت منخفض.

دخلت بسرعة.

"أنا السبب."

"أنا من جرّه إليّ، لقد كان يتبعني منذ مدة، وقد قتل كل رجل يقترب مني." قلت بصوت مرتجف، وأنا أتذكر كل ضحاياه.

هز رأسه.

"توقفي."

جلس أمامي.

"اشرحي بهدوء."

فعلت.

كل شيء، منذ أن ظهرت تلك الرسالة لي حتى الليلة البارحة.

كان ثيو أول من أخبره، حتى استيلا لم أخبرها بالأمر.

تنهدت بارتياح بعد أن أفرغت ما في قلبي له وشاركت مخاوفي معه.

أصبح وجهه أكثر جدية مع كل كلمة.

ثم قال:

"كيف يمكنكِ أن تكوني بهذا الإهمال يا لافي؟ كان يمكن أن يقتلك في أي لحظة."

"لماذا لم تنتقلي إلى بيت آخر آمن؟"

سكتُّ عند كلامه. هو لا يفهم أن الأمر ليس بيدي، فقد هددني بأمي.

ثم قال فجأة:

"يجب أن نبلغ الشرطة."

هززت رأسي بسرعة.

"لا، لا، أرجوك! بمجرد أن أحاول، سيقتل استيلا، والآن هو يستهدف والدتي."

نزلت دموعي بغزارة، وأنا أتذكر شكل استيلا المتألم فوق سرير المستشفى والأنابيب الموصولة بجسدها.

حاول ثيو إقناعي بأن عليّ طلب المساعدة من عائلة أمي بسبب نفوذها، لكنني أعرف أن الأمر لن ينجح.

"لا أحد يستطيع الاقتراب منه يا ثيو، افهم! لقد كانت معه شارة شرطة، وعندما سألته قال: ستعرفين فيما بعد. وبعد أن غادرت، قالت لي الشرطة إنهم لن يستقبلوا أي شكوى ضده مرة أخرى."

نظر إليّ.

"إذن ماذا نفعل؟"

لم أجب.

لأنني لم أكن أعرف.

---

بعد لحظات.

نظرت إلى الأرض.

ثم قلت بصوت منخفض:

"قال لي شيئًا عن الحفلة."

رفع رأسه فورًا.

"أي حفلة؟"

"لقد كان يخطط لقتلك، لكنني توسلت إليه ألا يفعل، فاشترط عليّ أن أحضر الحفلة أنا وأنت بعد غد."

سكت.

ثم قال:

"هذا ليس طبيعيًا."

ثم فجأة نظر إلى عنقي.

توقف.

"ما هذا؟"

لمستُ القلادة بسرعة.

"أعطاني إياها."

اقترب خطوة.

"لماذا ترتدينها؟"

"قال لي ألا أخلعها."

تغير وجهه.

"وماذا أيضًا؟"

سكتُّ.

ثم قلت:

"قال إنه سيرسل لي القناع والملابس اللازم ارتداؤها في الحفل."

صمت طويل.

ثم قال بصوت منخفض:

"هذا الرجل بالتأكيد يخطط لشيء ما."

---

في اليوم التالي.

بعد أن انتهت المحاضرات لذلك اليوم، تعبت بشدة وسقطت في نوم عميق حتى...

"طق... طق... طق..."

طرقات قوية على الباب.

متكررة وسريعة جعلتني أنتفض من فراشي.

نظرت إلى الساعة في هاتفي، وكانت الثامنة مساءً، ما يعني أن موعد الحفلة الليلة، ولم يتبقَّ لها سوى ساعتين.

من بحق الجحيم يطرق الباب في هذا الوقت؟

نهضت من مكاني وفتحت الباب لأرى عدة أشخاص، رجالًا ونساءً، بملابس رسمية.

"السيدة ويليامز؟"

تراجعت خطوة.

"نعم..."

"تم إرسالنا من السيد."

تجمدت.

"لتجهيزك من أجل الحفلة."

---

لم أستطع الاعتراض.

بعد ساعة كنت جاهزة.

الفستان بسيط، لكنه أنيق وعلى ذوقي تمامًا.

القناع بجانبي.

كان ثيودور ينتظرني.

"هل أنتِ مستعدة؟"

لم أكن كذلك.

لكنني هززت رأسي.

---

كان المكان أكبر مما توقعت.

هدوء غريب.

ناس كثيرون، لكن من دون ضوضاء حقيقية.

كل شخص يرتدي قناعًا.

كل شيء يبدو منظمًا بشكل مخيف.

بدا وكأنه حفل مصالح، وبالطبع هو كذلك.

كان الجو مثقلًا برائحة البذخ والثروة.

بحثت بين الناس عن ذلك الرجل، لكنني لم أجده.

بقي ثيودور بجانبي في البداية.

لكن بعد دقائق...

اختفى بين الناس.

"ثيودور؟"

نظرت حولي، لكنني لم أجده.

خطوت إلى الأمام.

ثم دخلت ممرًا جانبيًا من دون قصد.

مررت بسرعة بين الناس، وفجأة شممت رائحة ذلك العطر البارد والمألوف.

مر رجل مقنع بجانبي. شككت في أنه هو، لكنني لم أتجرأ على إيقافه والتأكد.

في آخر الممر كان هناك باب نصف مفتوح.

صوت خافت من الداخل.

"ثيودور...؟"

دخلت، ويا ليتني لم أفعل.

كانت الغرفة شبه مظلمة.

ثم رأيته.

على الأرض مستندًا، وجسده مطعون عند كتفه الأيمن، وبدا وكأنه تعرض للضرب بعصا ثقيلة.

كان وجهه منتفخًا، وكأنه على وشك الموت.

حاول أن يرفع رأسه بصعوبة.

"لا... تأتي... اهربي... أرجوك."

تجمدت.

"ثيودور!!"

ركضت نحوه.

لكن قبل أن أصل...

أمسكت يد بفمي من الخلف.

يد قوية وثابتة سأميزها ولو كنت عمياء.

صوت منخفض جدًا قرب أذني:

"إياكِ والاقتراب منه، وإلا أقسم أنني سأنهي حياته البائسة."

تجمد جسدي بالكامل.

ولم أعد أرى سوى شيء واحد:

أنني وصلت إلى النقطة التي لم أعد أستطيع العودة منها.

لقد... لقد كذب عليّ...

نهاية الفصل.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Comentários (2)
goodnovel comment avatar
Paradise
رح ينزل الثاني انتظري شوي
goodnovel comment avatar
lona
لي نهاية الفصل لي؟؟؟!
VER TODOS OS COMENTÁRIOS

Último capítulo

  • " مطاردة "   الفصل 36:" ورطة كبيرة"

    من وجهة نظر لافندر بقيت جالسة على الأرض. أحدق في الفراغ. وأبكي. لم أعد أحاول التوقف. لم أعد أحاول التظاهر بأن الأمور بخير. لأنها لم تكن بخير. منذ مدة طويلة. كل شيء كان يزداد سوءًا فقط. ثيودور في المستشفى. أمي ما زالت تحت تهديده. وذلك الرجل... ذلك الرجل يزداد حضورًا في حياتي أكثر فأكثر. غطيت وجهي بيدي. وحاولت التقاط أنفاسي. لكن صدري كان يؤلمني. وكأن شيئًا ثقيلًا يجلس فوقه. مرت دقائق. أو ربما أكثر. لم أعد أعرف. حتى قطع الصمت صوت رنين هاتف. رفعت رأسي ببطء. الهاتف كان داخل حقيبتي فوق الطاولة. استمر بالرنين. مسحت دموعي بسرعة. ثم نهضت بصعوبة. وأخرجته. استيلا. اتسعت عيناي فورًا. ضغطت زر الإجابة بسرعة. "استيلا!" جاء صوتها العالي من الجهة الأخرى. "أين أنتِ يا فتاة؟!" رمشت باستغراب. "ماذا؟" "لا تقولي لي أنكِ نسيتِ!" عبست. "نسيت ماذا؟" أطلقت تنهيدة طويلة. "حفلة الليلة." تجمدت. "أي حفلة؟" "حفلة نادي عائلتي." قالتها وكأن الأمر واضح. "قلت لكِ عنها منذ أسبوع." بصراحة... لم أتذكر شيئًا. عقلي كان مشغولًا بأمور أخرى تمامًا. سمعتها تتابع: "الجميع هنا." "

  • " مطاردة "   الفصل 35:"مشاعر مختلطة "

    من وجهة نظر لافندر ثيودور ما زال حيًا... فقط لأن هذا الرجل سمح بذلك. شعرت بأن قدميّ لم تعودا قادرتين على حملي. تراجعت حتى اصطدم ظهري بالحائط. لم يعد هناك مكان أذهب إليه. أما هو فبقي واقفًا أمامي. هادئًا. من النوع الذي يجعلك تتمنى أن يظهر غضبه. كانت كل هذه الفوضى بالنسبة له أمرًا عاديًا، استنادًا إلى وقفته المرتاحة. مسحت دموعي بسرعة. لكن المزيد نزل مكانها. كرهت ذلك. كرهت أن أبكي أمامه. وكرهت أكثر أنه يراه. "أرجوك..." خرج صوتي مبحوحًا. "اتركه وشأنه." لم يتغير تعبيره. "لقد تركته حيًا." "لكنك آذيته." لم يجب. كان يرى أن الأمر عادي ما دام لم ينهِ حياته. ضغطت شفتي. ثم قلت: "لقد أوفيت بوعدي." رفع حاجبه قليلًا. "حضرت الحفلة." "ولم أحاول الهرب." "ولم أخبر أحدًا." صمتُّ لحظة. ثم أضفت بصوت مرتجف: "لذلك توقف، أرجوك." بقي ينظر إليّ. بهدوء طويل. ثم قال: "تتحدثين وكأنكِ في موقع يسمح لكِ بالمساومة." شعرت ببرودة تسري في جسدي. "أنا لا أساوم." "إذن ماذا تفعلين؟" لم أجد جوابًا. لأنني، في الحقيقة، لم أكن أعرف. ربما كنت أتوسل

  • " مطاردة "   الفصل 34:"لا تختبري صبري "

    من وجهة نظر لافندر تجمد جسدي بالكامل. كانت يده ما تزال فوق فمي، تمنعني من الصراخ. أما ثيودور... فكان ما يزال على الأرض. يتنفس بصعوبة. يحاول النهوض. يفشل. شعرت بشيء ينكسر داخلي. حاولت الإفلات. حاولت الوصول إليه. لكن الذراع التي التفّت حول خصري شدّتني إلى الخلف بسهولة. كأنني لا أزن شيئًا. "لا..." خرج الصوت مختنقًا من خلف كفه. لم يهتم. سحبني خارج الغرفة. بعيدًا عن ثيودور. بعيدًا عن الباب. بعيدًا عن كل شيء. كنت أقاوم طوال الطريق. أدفع ذراعه. أحاول ضربه. لكن الأمر كان عديم الفائدة. وكأنني أحاول إيقاف جدار متحرك. فتح بابًا آخر في نهاية الممر. ثم دفعني إلى الداخل. أُغلق الباب خلفنا. بصوت ثقيل. ارتجف جسدي. كانت الغرفة واسعة. فارغة تقريبًا. إضاءة خافتة. وأول شيء فعلته هو الالتفات نحوه. "لقد وعدتني!" خرج صوتي مرتفعًا ومكسورًا. "لقد وعدتني ألا تؤذيه!" وقف أمام الباب. هادئًا. بشكل مرعب. وكأن شيئًا لم يحدث. وكأن ثيودور لم يكن ممددًا على الأرض قبل لحظات. وكأن الدم الذي رأيته لم يكن حقيقيًا. نظر إليّ. ثم قال ببساط

  • " مطاردة "   الفصل33:" لقد كذب علي "

    من وجهة نظر لافندرلم أستوعب ما حدث بعد.كل شيء صار بسرعة.القبلة… ثم صمته بعدها… ثم كأن شيئًا لم يحدث.وقبل أن أشعر، كنا قد وصلنا إلى المجمع السكني.فتح باب السيارة بنفس الهدوء المعتاد."انزلي."كان صوته ثابتًا.نزلتُ ببطء، وأنا أحاول ألا أنظر إلى شفتيه.كان الأمر مفاجئًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع إبعاده سابقًا.وقفت أمام منزلي.كنت أريد أن أدخل فورًا، أن أنهار فوق سريري دون أن أفكر في شيء.لكنني لم أتحرك.لأنني شعرت به خلفي مباشرة.اقترب خطوة.ثم أمسك ذراعي وسحبني إلى صدره الصلب.تجمدت.لم أستطع حتى الالتفات.أنزل رأسه إلى رأسي، وزفر ببطء جعلني أرتجف خوفًا من تكرار الخطأ نفسه ودفعه بعيدًا.ظننت لثانية أنه سيؤذيني.لكن...قبّل عنقي بعنف، تاركًا علامة واضحة على جلدي.ثم ضغط بخفة بأصابعه وعدّل القلادة.ثم قال بصوت منخفض:"لا تزيليها."لمستُ عنقي بسرعة."هذه...""حسنًا، فهمت، لكن... متى الحفلة؟"نظر إليّ بصمت لمدة طويلة، ثم قال فقط:"بعد غد."وأضاف:"كوني جاهزة."صمت لحظة، ثم أكمل وهو يبتعد:"ولا تتأخري."فتح باب سيارته.ثم توقف قبل أن يدخل."ولا تفكري بالهروب."ثم ركب وغادر، تاركًا إياي

  • " مطاردة "   الفصل 32:" شكر غير صادق "

    من وجهة نظر لافندر: لم أعد أفهم شيئًا. حقًا. كل مرة أحاول فيها ترتيب أفكاري يحدث شيء جديد يجعل رأسي أسوأ. كان يسحبني خلفه خارج الشقة بخطوات سريعة، وأنا أتعثر تقريبًا بسبب سرعة سيره. يده ما زالت حول معصمي بقوة، ليست مؤلمة، لكنها كافية لأفهم أن الاعتراض غير موجود في الخيارات. "إلى أين سنذهب؟" همستُ بخوف. لم يجب. فقط فتح باب السيارة الأمامية ثم أجلسني في المقعد جنب السائق. كأن مكاني محدد مسبقًا. تمنيت لو أجلس في الخلف، لكن الأمر مستحيل. جلستُ أضم يدي إلى صدري وأنا أراقبه وهو يركب بجانبي. ثم أدار المحرك. الصمت داخل السيارة كان ثقيلًا. ثقيلًا لدرجة أنني شعرت أنني لو تكلمت سأرتكب خطأً ما، لذلك لم أتجرأ على النظر إليه حتى. بعد دقائق بدأنا نتحرك داخل شوارع المدينة. ثم فجأة مد يده إلى فخذي المكشوف وبدأ يضغط عليه ويلمسه. خرجت صرخة مكتومة من شفتي وأنا أستدير لألتقي بنظراته الحارقة. "أنظري إلي ودعيك من المناظر خلف النافذة، حسنا؟" قال وهو يكمل القيادة بيد واحدة. لا تفهموني خطأ، لكنني أعشق الرجال الذين يقودون بيد واحدة. لطالما اعتقدت أن هذا مثير، خاصة في جو ليلي كهذا، وخاصة إذا

  • " مطاردة "   الفصل 31:"جوع الليل (1)"

    يا إلهي، كاد رأسي ينفجر من التفكير لدرجة أنني نسيت العشاء. نمتُ وبطني جائعة بعد جلسة تخمينات عديدة عن هدف هذا... لحظة واحدة!! تذكرتُ أنني لا أعرف اسمه حتى. ليس الأمر أنني أهتم، لكن مجرد فضول. نعم، مجرد فضول. استيقظتُ عند الساعة الثانية عشرة ليلًا وبطني تتوسل أن أتناول شيئًا. وبما أنني لا أحب طلب الطعام في هذا الوقت المتأخر، فسأجد شيئًا في المنزل لآكله. نهضتُ بتثاقل، أسحب قدمي نحو المطبخ لتناول شيء أجده داخل الثلاجة. فتحتُ الثلاجة وعيناي نصف مغمضتين، وكان رأسي ثقيلًا جدًا. فجأة، وبينما كنت أبحث في أدراج الثلاجة عن البيض، سُحبتُ إلى صدر صلب جعلني أحبس أنفاسي. شعرتُ بالشخص خلفي يدفن وجهه في ثنية عنقي. صلّيتُ بصمت أن يبتعد، وبالتفكير في الأمر... لم يكن يرتدي قناعًا!! كيف عرفتُ؟ لقد شعرتُ بأنفاسه على عنقي. تكلم أخيرًا بصوت أجش وخشن قرب أذني قائلًا: "ما بها صغيرتي في منتصف الليل؟ جائعة؟" واللعنة على قلبي الخائن!! لا أعلم لماذا ينبض كلما تحدث بهذه النبرة الرجولية الخشنة، خاصة عندما يقول: "صغيرتي". هذا مجرد خوف، صحيح؟ أومأتُ برأسي، وأنا أشعر به يبتعد ويضع قناعه مرة أخرى.

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status