Masukتجمد سكايلر في مكانه. اختفت الصدمة من عينيه تدريجيًا، وحل محلها برود مخيف. حدق فيها لثوانٍ طويلة، ثم قال بصوت منخفض: "من أخبرك؟" مالت استيلا رأسها. "بماذا؟" "بأنني أمير مصاصي الدماء." ابتسمت ابتسامة صغيرة. "آه... هذا." اقترب خطوة. "اسألك للمرة الأخيرة." توقفت الابتسامة عن الاتساع، لكنها لم تختفِ. "من أخبرك؟" نظرت إلى مخالبه، ثم رفعت عينيها إليه. "إذا أخبرتك..." توقفت لحظة. "...ماذا سأحصل بالمقابل؟" ضيق عينيه. "هل تساومينني؟" هزت كتفيها. "طبعًا." ساد الصمت. ثم قال ببرود: "تكلمي." رفعت سبابتها، وكأنها تضع شرطًا بسيطًا للغاية. "قبلة." رمش مرة واحدة. "...ماذا؟" ابتسمت بخبث. "قبلة." "أنتِ فقدتِ عقلك." "إذن لن أخبرك." واستدارت كما لو أنها ستغادر. لكن في اللحظة التالية... ظهرت يد سكايلر أمامها، لتمنعها من التقدم. "تلعبين بالنار." رفعت رأسها إليه دون أن يختفي ذلك الخبث من عينيها. "ما دامت النار هي أنت، فأنا أرضى أن أحترق." قالت استيلا بغمزة لعوبة. ظل ينظر إليها دون أن يجيب. ثم رفع يده ببطء، وأمسك بذقنها. اتسعت ابتسامتها. "هل هذا يعني أنني فزت؟" لم يجب
أغلق سكايلر فمها بسرعة وهو ينظر حوله.بدأ بعض المارة يلتفتون إليهما، بينما تبادل اثنان من الشباب نظراتٍ مليئةً بالفضول.خفض صوته وقال من بين أسنانه:"هل تحاولين تدمير سمعتي؟"أبعدت استيلا يده عن فمها، ثم ابتسمت ابتسامة بريئة."أبدًا.""إذًا، لماذا تقولين أشياء كهذه؟"رفعت كتفيها."لأن وجهك عندما ترتبك مضحك."تنهد سكايلر."أنا لا أرتبك.""حقًا؟"اقتربت منه قليلًا وهي تحدق في وجهه."إذن، لماذا أذناك حمراوان؟"رفع يده ولمس أذنه دون وعي، فارتسمت ابتسامة انتصار على وجهها."ها! أمسكت بك."أغمض عينيه للحظة."وقعت في الفخ..."ضحكت استيلا بصوت عالٍ."الأمير الذكي خدعته فتاة ضعيفة.""ضعيفة؟"نظر إلى الكعب الذي كانت لا تزال تمسكه بيدها."أنتِ قادرة على مطاردة شخص عبر ثلاثة شوارع بهذا الشكل."لوحت بالكعب أمامه."هذه مهارة.""بل كارثة."وقبل أن ترد...سمع سكايلر صوتًا مألوفًا خلفه."سكايلر؟"استدار.كان شاب أشقر طويل القامة يسير نحوه، يضع إحدى يديه في جيبه، وعلى وجهه ابتسامة واسعة."روك."ابتسم روك وهو يصافحه."لم أتوقع أن أراك هنا."ثم انتقلت عيناه إلى استيلا.توقف لثانية.رفع أحد حاجبيه، ثم ابتس
جلست استيلا في مكانها، وعيناها معلقتان بلافندر، بينما بقي الصمت يسيطر على الغرفة لعدة ثوانٍ.ثم انفجرت ضاحكة."هاهاها... كذبة جميلة يا لافي."لم تضحك لافندر.بقيت تنظر إليها بصمت.توقفت ضحكة استيلا تدريجيًا."...أنتِ لا تمزحين؟"هزت لافندر رأسها ببطء.ابتلعت استيلا ريقها، ثم هزت رأسها عدة مرات."لا... مستحيل. مصاصو دماء؟! نحن لسنا في إحدى رواياتك."أخرجت لافندر هاتفها وكتبت بسرعة، ثم دفعته نحوها.أنا أيضًا لم أصدق في البداية... حتى رأيت الحقيقة بعيني.عقدت استيلا حاجبيها."لكن... هذا غير منطقي."كتبت لافندر مرة أخرى.تذكرين كيف أنقذني دانيال في الزنزانة؟أومأت استيلا.وتذكرين كيف اختفى فجأة بعد ذلك؟"...نعم."وتذكرين كيف لم يكن يُصاب بأذى رغم كل ما حدث؟تجمدت استيلا.بدأت تستعيد تلك المشاهد واحدًا تلو الآخر.وجهه الشاحب.عيناه اللتان بدتا مختلفتين في بعض اللحظات.القوة التي لم تكن طبيعية.الخوف الذي كان الجميع يشعر به بمجرد دخوله.ارتعشت أصابعها."...لا..."تنفست بصعوبة وهي تنظر إلى لافندر."إذًا... كل ذلك كان حقيقيًا؟"أومأت لافندر بصمت.ساد الهدوء بينهما.وبعد لحظات...طُرق الباب ثل
إليك النص بعد تصحيح الأخطاء اللغوية والنحوية والصرفية والإملائية فقط، دون تغيير الأسلوب أو الأحداث: قبل أن يمد يده ويمسكها، كانت قد انطلقت كالصاروخ إلى خارج المكتب. نظر دانيال إلى يده المعلقة في الهواء وضحك بصوت خافت. اتكأ برأسه على الكرسي وركز نظره إلى الخارج. "لقد مضى وقت طويل منذ أن ضحكت هكذا." تمتم دانيال لنفسه وهو يفرك ذقنه الخالية من اللحية. رآها تخرج من القصر رفقة أحد حرسه الشخصيين، ثم سرعان ما غابت عن ناظريه. تنهد دانيال للحظة، ثم سرعان ما تغير تعبيره. "ماذا تريدين؟" قال بصوت بارد، وقد انتشرت هالة قمعية خانقة تردع الآخرين عنه. انحنت فتاة شابة على ركبتيها وقالت: "جلالتك، لماذا لم تأتِ لتناول طعامك؟ هل أخطأتُ في شيء؟ كما تعلم، لا يجب أن..." "اخرسي، من أعطاكِ الحق في مناقشة أوامري؟" ضيق دانيال عينيه عليها، وقد بدأ صبره ينفد. ارتجفت الفتاة تحت صراخه. عضت على شفتيها عندما لاحظت نظراته تتغير عندما دخلت هي، ثم قالت: "هل هي السبب في ذلك؟ كيف يمكنها أن تفعل هذا وهي تعلم أن عليك تناول طعامك بانتظام..." قاطعها صوت سقوط الكرسي، وفي ثانية واحدة كانت مرفوعة من عنقها.
"اللعنة!" زأر دانيال، ثم مدّ يده وصفع مؤخرتها حتى صرخت من الدهشة. "هذا آخر تحذير لكِ يا لافندر. انهضي من فوقي قبل أن أقيدكِ بالسرير وأفعل شيئًا سيندم عليه كلانا." رغم كل ما قاله عن ضبط نفسه و ان هذا خاطئ إلا أن يده كانت تقول شيء آخر. ارتعشت لافندر وهي تحاول أن تهدئ نفسها. وعندما رأى أنها لا تنوي النهوض، نقر بلسانه قائلًا: "فتاة سيئة... أنتِ حقًا فتاة سيئة تستحقين العقاب." اجتاحت أفكار فاضحة عقل لافندر عندما سمعت كلمة "العقاب". أسندت يديها على صدره، غير راغبة في الابتعاد. "أوه، يا إلهي... أنا أفقد عقلي." زأر دانيال وهو يحملها بسرعة بين ذراعيه. تطلب منه هذا الفعل كل ذرة من ضبط النفس يملكها كي لا ينتهي به الأمر إلى فعل شيء آخر... شيء كان يتوق إليه بشدة مع هذه الأرنبـة المشاكسة. استلقى فوق السرير وهي لا تزال بين ذراعيه، ثم احتضنها من الخلف وقال: "نامي." تململت لافندر في حضنه، لكن ذراعه العضلية حول جسدها منعتها من الابتعاد. "أحضر لي كوبًا من الماء الدافئ مع العسل، من فضلك." همست لافندر بصوت خشن قليلًا. قطب دانيال حاجبيه، ثم قال: "أرأيتِ؟ مجرد صرخة واحدة جعلت حالة حلقك أسوأ،
قبل أن ينشر الابتسامة على وجهه، اتسعت عينا دانيال وهو ينظر إلى تعبيرها الظريف البريء وهي تقول أكثر الكلمات خطورة. غطى عينيه بكف يده، ثم عض شفتيه بطريقة مثيرة قبل أن يطلق ضحكة رجولية خافتة. أبعد يده عن عينيه اللامعتين، ثم ركع على إحدى ركبتيه وقبّل ساقيها المكشوفتين، ثم همس بصوت هادئ بشكل خطير، يظهر مدى كبحه لنفسه: "أنا بالفعل مدمن على جسدك يا حبيبتي، فلا تجعليني أدمن دمك أيضًا، لأنك تعرفين ما هو تعريف الإدمان في قاموسي." احمرّ وجه لافندر وهي تمد يدها لتلعب بشعره. عض شفتيه برفق مرة أخرى، ثم نهض وحملها بين ذراعيه ليضعها فوق السرير. رفع اللحاف حتى عنقها، وطبع قبلة على جبهتها، ثم اتجه إلى الأريكة واستلقى هناك لينام. اتسعت عينا لافندر بصدمة وهي تنظر إليه. "لا تنظري إليّ هكذا يا طفلتي،" قال. "قال الطبيب إن حلقك متألم، فلا يمكنني النوم بجانبك، وإلا سأفقد السيطرة على نفسي." سارع بإبعاد نظراته عنها، لكن لافندر لاحظت انقباض فكه. ما دخل ذلك بحلقها؟ فكرت لافندر، لكن سرعان ما تذكرت شيئًا ما، فاحمرّ وجهها مرة أخرى. زمت شفتيها بلطف، ثم نهضت ببطء من مكانها واتجهت نحو الأريكة. ل
من وجهة نظر لافندر.حدقت في الورقة بين يدي لثوانٍ طويلة دون أن أتحرك.كانت الكلمات واضحة جدًا، كأنها كُتبت بعناية مخصوصة لي وحدي."الوحيد الذي سينتهك براءتك ويأخذ عذريتك لن يكون سوى أنا."شعرت بقشعريرة باردة تزحف على ظهري مجددًا، لكن الغريب... لم يكن ذلك الاشمئزاز الذي توقعته.كان هناك شيء آخر.شيء
من وجهة نظر لافندر.ارتعشت عيناي بشدة، واشتدت قبضتي على المفتاح.استدرت ببطء لأقابل تلك العيون الشهوانية الفاسقة والمقرفة.كان هناك جاري البالغ من العمر 39 سنة، أرملًا مع طفل أكبر مني بسنة واحدة، ينظر إليّ بتلك العيون القذرة. اقترب مني وفتح فمه ليتكلم معي، لكنني ابتعدت تلقائيًا وأنا أشم رائحة الكحو
من وجهة نظر لافندر. شعرتُ بالعرق البارد على كفّي، هذا كان مفاجئًا جدًا. فجأة ظهرت رسالة أخرى: “ما بها أرنبتي الصغيرة؟ خائفة؟” بلعت ريقي بعنف، ودون تردد أغلقت اللابتوب بسرعة ونهضت من الكرسي الذي كنتُ جالسة عليه. قضمت أظافري وأنا أجوب الغرفة. ما معنى هذا؟ لو لم أرَ تلك الأحرف لأقسمتُ أنه مقلب م
من وجهة نظر لافندر. كنت جالسة فوق الصوفا خاصتي وحيدة، أشاهد إذاعة عن جريمة قتل حصلت في لوس أنجلوس، والقاتل غير معروف حتى الآن. لمعت عيناي كمجرة نجوم عندما رأيت لطخات دموية في مسرح الجريمة تبدو وكأنها... وجه!! ليس أي وجه، هذا وجه الضحية. "اااااه!!" صرخت من شدة الحماسة وأنا أقفز من فوق الصوفا لأب







