Home / الرومانسية / " مطاردة " / الفصل134:" مبالغة"

Share

الفصل134:" مبالغة"

Author: Paradise
last update publish date: 2026-07-08 21:38:20

طرق الطبيب باب الغرفة مرة أخرى بعد ساعات قليلة ليتأكد من حالتها، لكنه توقف عند الباب عندما رأى دانيال ما يزال في المكان نفسه.

لم يبدل ملابسه.

لم يغمض عينيه.

حتى فنجان القهوة الذي أحضره أحد الخدم بقي كما هو فوق الطاولة دون أن يمسه.

نظر الطبيب إلى الكمادات المرتبة بعناية، وإلى علب الدواء المفتوحة، ثم قال:

"يبدو أنك لم تنم."

لم يجبه دانيال.

اكتفى بالنظر إلى ميزان الحرارة في يده.

"ثمانية وثلاثون."

قالها الطبيب بعد أن راجع القراءة.

"انخفضت أكثر."

تنفس دانيال بهدوء، وكأنه تخلص من ثقل كان ي
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (8)
goodnovel comment avatar
Mia
سلامتك اهم شي صحتكك الله يشفيك ويقومك بالسلامة نحنا نستنا🤍🤍🤍»
goodnovel comment avatar
𝒮𝓉𝑒𝓁𝓁𝒶
عادي عادي ولا يهمك كتبت التعليق وما ركزت شنو انت كاتبه......
goodnovel comment avatar
𝒮𝓉𝑒𝓁𝓁𝒶
ما مصدقه اجى هذا اليوم اللي راح تعارف لافندر انه هي تزوجت لوسيفر النفسه هربت منه اطالب بالفصل ما عليه اريد
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XIX)

    راقب دانيال كلماتها وهي تتشكل على الورقة ثم مد يدخ الى فخذها و عصره بقوة منتظرا اياها ان تكمل . بدت لافندر غير مكترثة بعبثه و استمرت بالكتابة . استغل دانيال ذلك لتقبيل عنقها و كتفيها بعد ان ابعد القميص جانبا . أنزلت لافندر نظرها إلى الدفتر، ثم كتبت سؤالًا جديدًا بسرعة، قبل أن ترفعه أمامه. "هل يمكنني رؤية أنيابك؟" رفع دانيال أحد حاجبيه. "أنيابي؟" أومأت بحماس. ثم كتبت أسفلها مباشرة: "أريد أن أراها." ظل يحدق فيها للحظات. بدت كطفلة تنتظر هدية. تنهد باستسلام. "ولماذا تريدين رؤيتها؟" كتبت دون تردد: "لأنني فضولية." رمشت بعينيها البنفسجيتين الكبيرتين وهي تنظر إليه بترقب. هز دانيال رأسه بخفة. "حقًا... لا يوجد علاج لفضولك." ابتسمت لافندر ابتسامة صغيرة وهي تومئ بسرعة. بعد لحظة صمت، تحولت عيناه تدريجيًا إلى الأحمر القاني. وفي اللحظة التالية... برز ناباه ببطء. اتسعت عينا لافندر بانبهار. كانت قد قرأت كثيرًا عن أنياب مصاصي الدماء... لكن رؤيتها أمامها كانت مختلفة تمامًا. اقتربت ببطء، ثم رفعت يدها بتردد. توقفت قبل أن تلمسه، ونظرت إليه تستأذنه بعيني

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XVIII)

    احمرّت خدود لافندر وهي تدفعه بعيدًا. ضحك دانيال بصوت خافت. عبث بخصلةٍ من شعرها الفحمي، ثم طبع قبلةً عليها. "ماذا تريدين أن تفعلي اليوم؟" بقيت لافندر صامتة ولم ترد. ابتسم دانيال بخبث، ثم نهض ليجلب لها قلمًا ودفترًا. استغلت لافندر انشغاله لتدقق في ظهره العضلي المغطى بوشم التنين. كان جسده مثاليًا، خاصةً مع تلك الندوب الخفيفة الممتدة بجانب الوشم... وذلك الجرح القديم على كتفه. حتى الآن، لم تعرف سبب ذلك الجرح، لكنها شعرت أن له علاقة بماضيه. تسلل إليها شيء من الشفقة، فلا بد أن الأمر كان مؤلمًا بالنسبة إليه. لكن ما إن استدار لينظر إليها بابتسامته الخبيثة حتى أبعدت نظرها بسرعة. "آه يا جميلتي... هل أنا وسيم إلى هذه الدرجة حتى تسرحي في النظر إليّ؟" عضّ شفته السفلى ببطء، بينما كانت عيناه تستقران على موضعٍ معين من جسدها. سارعت لافندر إلى التقاط البطانية الوردية ولفّت جسدها بها بالكامل، ولم تُبقِ ظاهرًا سوى رأسها. ضحك دانيال بخفة، ثم عاد وجلس إلى جانبها ومدّ إليها الدفتر والقلم. "والآن أخبريني يا أميرتي، ماذا تريدين أن تفعلي اليوم؟ بشرط ألا تخرجي من القصر." قالها وهو يسند رأسه إلى يده

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XVII)

    هبت نسمة لطيفة إلى داخل الغرفة الهادئة، مما تسبب في تمايل الستائر ورفرفت برفق. كان دانيال مستلقيًا على الأريكة، ورأسه مستريحًا في حضن لافندر بينما كانت تنظر إليه، وكفها يغطي عينيه. بدا الأمر كما لو أنها تستخدم كفها كقناع للعينين لحجب الضوء الذي قد يزعج دانيال ويمنعه من النوم. كانت صورتهما معًا على الأريكة هادئة ودافئة للغاية، كما لو كانا في لحظة من النعيم الخالص، منعزلين عن العالم الخارجي. تمكنت بطريقة ما من قيادته إلى الأريكة وجعلته يستلقي. لم يعترض ولم يقل شيئًا ليمنعها من قيادته، بل اتبعها بشكل آلي تقريبًا. بدا منهكًا للغاية، فما إن وضع رأسه على حجرها حتى أمسك بيدها بهدوء وغطى عينيه بكفها، وكأنه لا يريد شيئًا أكثر من أن يكون قريبًا منها وأن يشعر بلمساتها، حتى بأبسط اللمسات كتغطية عينيه. بقيا على هذه الحال لفترة طويلة، ربما كانت قد مرت ساعة بالفعل. لم تتحرك لافندر حتى تأكدت من أنه قد نام أخيرًا. ببطء شديد، أبعدت يدها عن وجهه. عبس قليلًا، لكن عندما أنزلت لافندر كفها مرة أخرى، هذه المرة على جبينه، استرخى مجددًا. تنفس بعمق وهدوء، واسترخى جسده بالكامل على الأريكة، وشعرت لافندر حت

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XVI)

    بعد أن عادا من الحديقة، ساد بينهما صمت هادئ. لم يكن صمتًا ثقيلًا كما اعتادت لافندر، بل كان أشبه براحة غريبة لم تعرفها من قبل. فتح أحد الخدم باب القصر فور اقترابهما. دخل دانيال أولًا، ثم التفت إليها. "هل تشعرين بالتعب؟" هزّت رأسها بالنفي. راقبها لثوانٍ، ثم قال بهدوء: "جيد." اتجه مباشرة إلى غرفة الطعام، فتبعته بصمت. --- كانت المائدة أصغر من المعتاد. لم يحضر أحد من أفراد العائلة، ولم يسمح دانيال لأي خادم بالبقاء داخل القاعة بعد تقديم الطعام. جلس قبالتها. دفع أحد الأطباق نحوها. "كلي." مد ملعقة ممتلئة الى شفتيها و لكنها زمت شفتيها . نظر اليها لمدة قصيرة ثم مد الملعقة لها لتتناول طعامها بنفسها . أخذت الملعقة ببطء، ثم بدأت تتناول الطعام على مهل. كان يراقبها بين الحين والآخر دون أن يقول شيئًا. وحين لاحظ أنها توقفت بعد بضع لقمات، رفع نظره إليها. "شبعتِ؟" أومأت برأسها. لم يجبرها على إكمال الطعام، بل أشار إلى إحدى الخادمات الواقفات خارج الباب. "أحضري لها كوبًا من العصير." بعد دقائق وضعت الخادمة الكأس وغادرت. انتظر حتى شربته لافندر، ثم نهض من مكانه.

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XV)

    ظل دانيال يدفن وجهه بين خصلات شعرها، بينما بقيت لافندر ساكنة داخل ذراعيه. كانت تسمع أنفاسه المضطربة بوضوح. وللمرة الأولى... أدركت أن الرجل الذي كان يرعب الجميع، كان يرتجف الآن خوفًا من خسارتها. رفعت يدها ببطء. لم تستطع الكلام، فاكتفت برسم كلمات على راحة يده بإصبعها. "انظر إلي." تجمد قليلًا، ثم ابتعد ببطء ورفع رأسه. التقت عيناهما. كانت عيناه حمراوين من السهر، بينما بدت ملامحها أكثر هدوءًا من أي وقت مضى. أخذت يده مجددًا. وبدأت تكتب عليها حرفًا حرفًا. "لست..." توقفت لحظة. ثم أكملت. "...غاضبة." اتسعت عيناه قليلًا. لم يصدق. ظلت تنظر إليه، ثم كتبت مرة أخرى. "سامحتك." انقطع نفسه للحظة. ظل يحدق في راحة يده وكأنه يخشى أن تختفي الكلمات إذا أغمض عينيه. ابتسم ابتسامة باهتة لم تصل إلى عينيه. "لا..." همس. "لا تسامحيني بهذه السهولة." هزت رأسها بهدوء. ثم أمسكت يده مرة أخرى. ورسمت بإصبعها: "اقترب." تردد. "لافندر..." ابتسمت بخفة. ثم أعادت كتابة الكلمة نفسها. "اقترب." اقترب منها ببطء حتى لم يعد يفصل بينهما سوى مسافة قصيرة. رفعت يدها،

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي(XIV)

    عزيزتي Rawasi Rakan ، لقد نجخت في جعلي أصرخ من فرط الصدمة حتى أيقظت العائلة بأكملها من النوم عندما دخلت التعليقات 🩷 هذا فصل مجاني لكم ♥️🩵 و اسمحوا لي ان أكون طماعة أكثر يا رفاق . الوصول 200 تعلق قبل انتهاء الشهر من عدة قراء و ليس قارئ واحد = فصلين مجانين آخرين . هيا يا أبطالي! يلي علقوا خلاص اتركوا المجال للقراء الاخرين الذين يحبونني حقا و شكرا لكم 🙂‍↕️🥹 ..... لاحقًا، بينما كانت لافندر في الحمام تنظف أسنانها، لم تستطع التوقف عن التفكير فيما حدث بينها وبين دانيال. كل ما فعله، اهتمامه، لطفه، وكل حركة قام بها طوال فترة إطعامها. كل ذلك بدا وكأنه حلم. لم تتخيل لافندر قط أن يمرّ الاثنان بتجربةٍ كهذه تُذيب القلوب. كان الأمر أشبه بالحلم لدرجة أنها لم تُصدق أنه ليس حلمًا، وأن دانيال الذي كان معها في تلك اللحظة هو الشخص الحقيقي. لا شعوريًا، ارتسمت ابتسامة عريضة على زوايا شفتيها وهي تتخيل وجهه أثناء إطعامه لها في وقت سابق. لكن عندما رأت كم بدت سعيدة ومتأثرة في المرآة، تلاشت ابتسامة لافندر تدريجيًا. بدأ شعور سلبي يتسلل إلى داخلها، محذرًا إياها من الإفراط في السعادة. حدقت لاف

  • " مطاردة "   الفصل 6: " إفطار مع وردة "

    من وجهة نظر مجهولة: لقد جننتُ حقًا!! كدتُ أتخطى حدودي، واللعنة، كدتُ أن أفعل شيئًا خطيرًا في غير وقته. مررتُ يدي بعنف على شعري وأنا أتذكر منظرها المثير في تلك الملابس اللعينة. انتقلتُ إلى السطح كي أستنشق بعض الهواء النقي والبارد، لعلّه يخفف حالتي. تناولتُ كأس الكحول والشمبانيا من يد كبير الخدم

  • " مطاردة "   الفصل 5:" خوف "

    من وجهة نظر لافندر. بقيت أحدق في انعكاسي داخل المرآة لعدة ثوانٍ قبل أن أتنهد وأبعد الورقة عني. "أنا أتوهم فقط..." همست بها لنفسي محاولة إقناع عقلي المضطرب. لكن حتى صوتي لم يبدُ واثقًا. وضعت الرسالة داخل درج مكتبي بسرعة، وكأن إخفاءها سيجعل ما حدث أقل واقعية، ثم خرجت من الغرفة متجهة نحو الم

  • " مطاردة "   الفصل 4:" جنون"

    من وجهة نظر لافندر.حدقت في الورقة بين يدي لثوانٍ طويلة دون أن أتحرك.كانت الكلمات واضحة جدًا، كأنها كُتبت بعناية مخصوصة لي وحدي."الوحيد الذي سينتهك براءتك ويأخذ عذريتك لن يكون سوى أنا."شعرت بقشعريرة باردة تزحف على ظهري مجددًا، لكن الغريب... لم يكن ذلك الاشمئزاز الذي توقعته.كان هناك شيء آخر.شيء

  • " مطاردة "   الفصل 3:" رسالة مجهولة المصدر "

    من وجهة نظر لافندر.ارتعشت عيناي بشدة، واشتدت قبضتي على المفتاح.استدرت ببطء لأقابل تلك العيون الشهوانية الفاسقة والمقرفة.كان هناك جاري البالغ من العمر 39 سنة، أرملًا مع طفل أكبر مني بسنة واحدة، ينظر إليّ بتلك العيون القذرة. اقترب مني وفتح فمه ليتكلم معي، لكنني ابتعدت تلقائيًا وأنا أشم رائحة الكحو

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status