Accueil / الرومانسية / " مطاردة " / الفصل59:"اختطاف(6)"

Partager

الفصل59:"اختطاف(6)"

Auteur: Paradise
last update Date de publication: 2026-06-17 16:25:58

قبل أن يفتح الباب بقليل، انكسرت النافذة بعنف، جاذبةً الانتباه إليها.

لمعت عينا لومياس وقال: "وداعًا يا لافندر، للأسف لن أستطيع البقاء معك طويلًا، أراك لاحقًا."

ضغط على عدة أزرار، فانفتح باب في الجدار، ثم هرب منه .

أغلق الباب خلفه تلقائيًا مانعا أي شخص آخر باللحاق به.

قبل أن يستوعب أحد ما حدث، كان رأس الحارس الأول قد طار.

"من تكون؟ اكشف نفسك حالًا!!" أمسك الجميع مسدساتهم بإحكام، يبحثون عن الفاعل، لكنهم فشلوا، واستمرت الرؤوس في الطيران.

لم تستطع لافندر التحرك وسط وابل الرصاص والضربات المجهو
Paradise

بما أن أغلبكم ما نفذ لي طلبي ، قررت أنني أوقف الرواية لمدة أسبوع 🙂 حد عندو اعتراض ؟🌚🔪🔪

| 15
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé
Commentaires (12)
goodnovel comment avatar
Baneen
نزليي فصل جديدد
goodnovel comment avatar
Baneen
لاااا اصلا نحنا بدنا اكثررر بليززززز
goodnovel comment avatar
Baneen
لااااا بليززززززز
VOIR TOUS LES COMMENTAIRES

Dernier chapitre

  • " مطاردة "   الفصل62:" ورطة (1)"

    "!!!!!"تجمدتُ في مكاني.حدقتُ فيه عدة ثوانٍ.بانتظار أن يضحك.أو يقول إنه يمزح.أو يفعل أي شيء طبيعي.لكنه استمر بالنظر إليّ وكأنه قال أمرًا منطقيًا تمامًا."لا."خرج الرد مني فورًا.دون تفكير.ارتفع أحد حاجبيه."لا؟""لا.""ولماذا؟""لأنني أريد أن أحتفظ ببعض كرامتي."ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه."كرامتك؟""نعم.""بعد كل ما فعلته معك، هذا هو المكان الذي قررتِ فيه رسم الحدود؟"عبستُ.ثم دفعتُ كتفه بخفة."توقف عن السخرية."ضحك بصوت منخفض.قبل أن ينهض أخيرًا من السرير.على الرغم من أنه ضحك، فإن الهالة المحيطة به كانت تقول شيئًا آخر.راقبته وهو يتجه نحو الطاولة.أخذ هاتفه وأرسل عدة رسائل سريعة.ثم عاد إليّ مجددًا.لكن هذه المرة لاحظت شيئًا.كان متعبًا.متعبًا فعلًا.كانت حركته أبطأ من المعتاد.حتى صوته بدا أثقل.تذكرت كلامه.ثلاثة أيام.ثلاثة أيام كاملة.نظرت إليه بتردد."هل نمت أصلًا؟"توقف.ثم أجاب دون أن ينظر إليّ:"قليلًا."كاذب.حتى أنا استطعت معرفة ذلك.تنهدت."كان يجب أن ترتاح."التفت نحوي."وأتركك؟"وكأنه قال شيئًا بديهيًا.شيئًا لا يحتاج إلى تفسير.شعرت بالحرارة ترتفع إلى وجهي.

  • " مطاردة "   الفصل61:"مستر رعب "

    من وجهة نظر لافندر: استيقظت على شعور دافئ يحيط بجسدي ورائحة معقمات قوية ممزوجة برائحة أعرفها جيدًا... فتحت عيني بتثاقل. سقف أبيض. ستائر فاخرة. أثاث داكن. غرفة واسعة لم أرها من قبل. احتاج عقلي عدة ثوانٍ ليستوعب المكان. "أين أنا؟!" كان صوتي مبحوحًا، والإرهاق واضحًا فيه. لحظة واحدة!! اندفعت الذكريات في عقلي بسرعة فائقة، منذ اختطافي قرب الجامعة إلى مجيء لوسيفر وأخذي معه، ثم... ماذا حصل بعدها؟ وأين أنا؟!! هل لا أزال على قيد الحياة؟!.. نهضت فجأة. لكن ألمًا حادًا اجتاح ساقي. شهقت وسقطت مجددًا فوق الوسادة. في اللحظة التالية، انفتح باب الغرفة بسرعة. دخل لوسيفر. وكأنه كان ينتظر عند الباب. كانت أكمامه مطويتين. وشعره مبعثرًا قليلًا و لكن لا يزال يبدو أنيقا جدا ووسيما . بدا مرهقا جدا، بحق الأرض، لقد بدا كأب قضى الليل كله يعتني بطفله الباكي بعد أن نامت زوجته من الإرهاق. اقترب مني بسرعة، وحملني دون أن ينبس بكلمة، ووضعني في وسط السرير. رفع قدمًا واحدة على كتفه، وأخذ يفحص الأخرى. عندما شهقت بألم، طبع قبلة على رجلي، ثم أخرج علبة دواء وراح يدهنه لي. نظرت إلى ساقيّ وفمي مفتوح. كا

  • " مطاردة "   الفصل60:" انهيار "

    كان صوته منخفضًا هذه المرة. هادئًا بشكل غريب. وكأن الكلمات خرجت منه بعد أن استنزف كل ما يملكه من غضب. تجمدت لافندر للحظة داخل ذراعيه وكافحت دموعها النازلة . لأول مرة تسمع اعتذارًا حقيقيًا منه. ليس اعتذارًا ساخرًا. ولا تبريرًا. اعتذار صادق هذه المرة .خفق قلبها بعنف و هي تتذكر كل ما مرت به لحد الآن . رفعت رأسها ببطء و قالت بصوت أجش متقطع . "لقد تأخرت فعلًا." ابتسم ابتسامة صغيرة. "أعرف." "كادت الأمور تنتهي بشكل سيئ." "أعرف." "وكنت خائفة." أغلق عينيه لثانية. "أعرف ذلك أيضًا." اختفت الابتسامة من وجهه. شد ذراعيه حولها أكثر. حتى شعرت لافندر أنه يحاول التأكد من أنها موجودة فعلًا. أنها لم تختفِ. أنها ليست مجرد وهم وصل إليه متأخرًا. ظل صامتًا للحظات طويلة. ثم أقلعت المروحية أخيرًا. ارتفع صوت المحركات. واهتزت الأرض تحتهم قبل أن تبدأ بالابتعاد. راقبت لافندر المبنى من النافذة. ذلك المكان اللعين. الزنزانة. الممرات. الغرف. كل شيء بدأ يصغر شيئًا فشيئًا. حتى أصبح مجرد نقطة بعيدة. عندها فقط خرجت منها شهقة مرتجفة. وانهارت آخر كمية من التوتر كانت متبقية داخلها. شعرت با

  • " مطاردة "   الفصل59:"اختطاف(6)"

    قبل أن يفتح الباب بقليل، انكسرت النافذة بعنف، جاذبةً الانتباه إليها. لمعت عينا لومياس وقال: "وداعًا يا لافندر، للأسف لن أستطيع البقاء معك طويلًا، أراك لاحقًا." ضغط على عدة أزرار، فانفتح باب في الجدار، ثم هرب منه . أغلق الباب خلفه تلقائيًا مانعا أي شخص آخر باللحاق به. قبل أن يستوعب أحد ما حدث، كان رأس الحارس الأول قد طار. "من تكون؟ اكشف نفسك حالًا!!" أمسك الجميع مسدساتهم بإحكام، يبحثون عن الفاعل، لكنهم فشلوا، واستمرت الرؤوس في الطيران. لم تستطع لافندر التحرك وسط وابل الرصاص والضربات المجهولة، لكن فجأة وجدت نفسها في زاوية الغرفة!! هي متأكدة أنها لم تتحرك، إذا... سرعان ما قُتل جميع الحراس، وظهر رجل مقنع فارع الطول بملابس سوداء ممزقة قليلًا، والدم يقطر من ذراعيه. عندما رأته لافندر وتعرفت على رائحته والجرح الغائر في كتفه، خارت قواها وكادت تسقط لولا يد أمسكت بها و أسندت جسدها بالكامل. اتكأت على صدر صلب ودافئ، وهناك فرغ الأدرينالين وارتجفت بعنف وهي تبكي بصوت عالٍ. "لماذا تأخرت هكذا.... هئ... لماذا... أنت.... هئ... لقد ظننت أنني سأموت." ضربت صدره بقبضتيها الواهنتين. رغم محاولاتها

  • " مطاردة "   اختطاف (5)

    ارتجف جسد لافندر بالكامل. "لقد سمعت أنك تعرضت لصدمة نفسية بعد أن اختطفناك." خرجت الكلمات منه بهدوء شديد. بهدوء جعلها أكثر رعبًا. كأن الأمر مجرد خبر عادي. كأن ما حدث لها لم يكن سنوات من الكوابيس. سنوات من الخوف. سنوات من العلاج. سنوات من الاستيقاظ في منتصف الليل وهي تبكي دون أن تعرف السبب. اتسعت عيناها ببطء. ثم بدأت رأسها تهتز. مرة. ثم مرتين. ثم أكثر. "لا..." همست بها. لكن الرجل واصل الاقتراب. "يبدو أنك ما زلت تتذكرينني." لا. لا. لا. كانت تتمنى أن يكون مخطئًا. أن يكون شخصًا يشبهه فقط. أن تكون ذاكرتها تخدعها. لكنها تعرف ذلك الوجه. تعرفه جيدًا. ذلك الوجه الذي كانت تراه في كوابيسها. ذلك الوجه الذي جعلها تخاف من الأماكن المغلقة. ذلك الوجه الذي جعلها تصرخ كلما أغلق أحدهم بابًا خلفها. شحب وجهها بالكامل. "لومياس..." توقفت خطواته. ثم اتسعت ابتسامته. "أخيرًا." شعرت بالغثيان. غثيان عنيف. كأن معدتها انقلبت داخلها. تراجعت للخلف بسرعة. خطوة. ثم أخرى. ثم أخرى. حتى اصطدم ظهرها بالحائط. لا يوجد مكان آخر للهرب. أما لومياس... فبدا سعيدًا جدًا. سعيدًا لرؤيتها

  • " مطاردة "   الفصل57:"اختطاف (4)"

    تجمد الدم في عروق لافندر. لم تستطع حتى أن ترمش. كان فرانسوا ينظر مباشرة نحو فتحة التهوية. مباشرة نحوها. وكأنه كان يعلم طوال الوقت. ارتجفت أصابعها فوق المعدن البارد. "هل... هل سيبيعني إليه؟!!" اتسعت ابتسامة فرانسوا ببطء. ابتسامة جعلت معدة لافندر تنقلب. ثم رفع يده بهدوء وأشار نحو الأعلى. نحو فتحة التهوية. "أمسكوها." ساد الصمت لثانية واحدة. ثم رفع الحراس رؤوسهم في الاتجاه نفسه. تبعوا إصبعه. نظروا إلى الفتحة. ونظروا إليها. اتسعت أعينهم فورًا. "إنها هناك!" قفز أحدهم نحو الباب. بينما اندفع الآخرون إلى الخارج بسرعة. شعرت لافندر بأن قلبها انفجر داخل صدرها. هربت. استدارت فورًا وبدأت تزحف بأقصى سرعة تستطيعها. لم تعد تفكر. لم تعد تسمع. كل ما كانت تعرفه أنها يجب أن تبتعد. بعيدًا. بعيدًا جدًا. خلفها مباشرة دوى صوت فتح أبواب. ثم أصوات أقدام. ثم صراخ. "أغلقوا المخارج!" "لا تدعوها تهرب!" "تحركوا!" كادت تبكي. بدأ الأدرينالين يجتاح جسدها بالكامل. لم تشعر بألم ركبتيها. ولا بيديها المخدوشتين. ولا حتى بضيق الممر. كل شيء اختفى.

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status