Home / الرومانسية / " مطاردة " / الفصل75:"المطاردة (3)"

Share

الفصل75:"المطاردة (3)"

Author: Paradise
last update publish date: 2026-06-23 22:44:54

اندفعت الأصوات في الغابة مانحة الامل مرة اخرى للافندر الضائعة .

صفارات الشرطة اقتربت بسرعة، وأضواء السيارات اخترقت بين الأشجار.

كان لوسيفر ما يزال ممسكًا بها، لكن قبضته لم تعد ثابتة كما قبل. لأول مرة، كان هناك ارتباك واضح في حركته.

"أفلتها فورًا!" تكرر الصوت من بين الأشجار.

شد لافندر أكثر، ثم حاول أن يسحبها خلفه، لكنها كانت تقاوم رغم ضعفها، تتعثر في الأرض الموحلة وتختنق من البكاء.

أحد رجال الشرطة اندفع نحوه، لكنه دفعه بعنف، واصطدم الرجل بجذع شجرة.

"ابتعدوا..." قال بصوت منخفض، ثم ضحك ضحكة قصيرة
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (8)
goodnovel comment avatar
سيناء
متى تنزلييي ؟حماسس مليونن يا كاتببه عندي اقتراح انو تنزلي فصلين يكونوا طوال او ثلاث فصول بليززز ردي
goodnovel comment avatar
Hana Mohamed
بجد الروايه تحفه فنيا اكيد لزم تطلع حلوه متل صاحبتها
goodnovel comment avatar
Hana Mohamed
وانا فكرت مثلك ...
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • " مطاردة "   الفصل87:"زفاف(2)"

    أعاد دانيال نظره العميق إلى لافندر وقال ببساطة: "نامي." فجأة، وجدت نفسها مستلقية على السرير. لم يكن الأمر عنيفًا على الإطلاق. لم تشعر به يدفعها إلى الخلف، لكن... هل كان هذا طبيعيًا؟ لم تستطع تفسير ما حدث. كل ما تتذكره أنها كانت تحدق في عينيه، ثم وجدت نفسها مستلقية على السرير. يا إلهي. هزت رأسها في سرها، محاولة إقناع نفسها بأنها ما زالت تحت تأثير النبيذ الذي شربته. ازداد شكها بأن النبيذ ربما كان مخدرًا. شد دانيال الغطاء وغطاها حتى رقبتها، ثم نهض ووضع إحدى يديه في جيبه. "حسنًا، سآتي لأخذك غدًا صباحًا. الساعة السابعة تمامًا." "الساعة السابعة تمامًا..." حدقت لافندر فيه مليًا. "هل هذا الموعد حقيقي إذًا؟ أود أن أعرف... لأنه إن لم تأتِ في الموعد أو أخلفت وعدك مرة أخرى، فلن أكون هنا في الفندق أنتظرك. أنت تعلم ذلك، أليس كذلك؟" رفع حاجبه. تابعت لافندر بثقة: "أفضل الخروج والاستمتاع بجمال كويسا طوال اليوم بدلًا من الانتظار بلا فائدة داخل الغرفة. قد لا تجدني حتى أعود إلى الفندق ليلًا." ظهرت غمازته الخفيفة وهو يبتسم لها ابتسامة خاطفة آسرة. كادت تلك الابتسامة أن تسلب أنفاس لافندر. يا

  • " مطاردة "   الفصل86:"زفاف(1)"

    نهض دانيال فجأة، وتقدم إلى الأمام وفتح الباب، تاركًا لافندر واقفة في مكانها، وعيناها متسعتان وهي تحدق في ظهره المبتعد.لكن سرعان ما تغير تعبير وجهها عندما خطرت لها فكرة متأخرة؛ فالملابس التي كانت آفا تتحدث عنها لا بد أنها الملابس التي سيبدل إليها، لأن بذلته كانت مبللة من الأمام عندما أخرجها من حوض الاستحمام.راقبت لافندر الباب الذي أُغلق بعد خروجه، ثم أخذت نفسًا عميقًا طويلًا.عادت إلى السرير، إذ كانت أطرافها لا تزال تشعر ببعض الضعف والارتعاش. لو حاولت اللحاق بدانيال، لربما سقطت أرضًا في الحال.تساءلت إن كان هذا لا يزال من آثار النبيذ الذي تناولته، وهو أمر غريب حقًا.تنهدت لافندر واستلقت على ظهرها، وحدقت في السقف وهي تسترجع ما حدث.شرد ذهنها مجددًا.هل كانت آفا هي من طلبت حضور دانيال؟ ولماذا؟هل لأنها جاءت لتطمئن عليها أولًا، لكنها لم تتلقَّ أي رد، فطلبت المساعدة؟لكن لماذا تطلب آفا دانيال تحديدًا؟كان بإمكانها طلب موظفي الفندق أو حتى المدير لفتح الباب، أليس كذلك؟أم أن آفا أخبرته أنها تتصرف بغرابة منذ مغادرتهما المطعم؟أغمضت لافندر عينيها بقوة وغطتهما بظهر يدها.كانت يدها الأخرى تقبض

  • " مطاردة "   الفصل85:"مستاء"

    أيقظ صوتٌ مفاجئ لافندر من نومها. آفا؟ بعد أن رمشت بعينين ناعستين، محاولةً التخلص من غشاوة الاستيقاظ، اتسعت عيناها فجأةً عند أول وجه رحب بها. دانيال؟ هل كانت تحلم؟ كان واقفًا هناك ينظر إليها، وعلى وجهه نفس التعبير المحايد الذي كان عليه في آخر مرة التقيا فيها. أدركت لافندر أخيرًا وجود الماء البارد يحيط بجسدها بالكامل، فتحركت لتكتشف أن أطرافها مخدرة ومتيبسة. انزلقت، لكن وجهها لم يغرق في حوض الاستحمام كما توقعت. امتدت يد ضخمة فجأة، أمسكت بفكها، وكادت أن تخنق أنفاسها. اتسعت عيناها أكثر وهي ترفعهما لتنظر إليه من تلك الزاوية الغريبة. للحظة واحدة شعرت أنها عادت الى شقتها و من امسك ذقنها ليس الا ....لوسيفر ؟ كيف... كيف تحرك بهذه السرعة؟ هل كان عقلها يخدعها؟ لا بد أن السبب هو النبيذ والماء الدافئ... "المنشفة يا آفا." قاطع صوت دانيال العميق أفكارها وهو يسحبها للأعلى ثم يخرجها من حوض الاستحمام. ضمها إلى جسده الدافئ والصلب، ثم أخذ المنشفة من آفا ولفها حولها. عندها أدركت لافندر أن أسنانها بدأت تصطك. كانت تشعر بالبرد. برد قارس. سألت آفا بقلق من الجانب: "هل أحتاج إلى طلب سيارة إسعاف

  • " مطاردة "   الفصل84:" غارقة "

    لم تتحرك لافندر. ولم تستطع أن تحول نظرها أيضًا، بل أبقت بصرها محدقًا مباشرة في دانيال وتلك المرأة الجميلة التي تتمايل بجانبه. هذا الصباح، عندما أخبرتها آفا أن دانيال لن يأتي مجددًا، تساءلت لافندر إن كان دانيال يختبرها. هل يفعل كل هذا عن قصد ليرى ردة فعلها؟ هل يحاول استفزازها ليرى إن كانت ستحافظ على صبرها وهدوئها؟ هل يدبر هذه المواقف ليرى إن كانت ستفقد السيطرة وتطالبه بالحضور، أم أنها ستتصرف من تلقاء نفسها وتظهر في منزل سنكلير، مقدمةً نفسها على أنها خطيبة ولي العهد؟ انتابتها هذه الأفكار. كانت تعرف كيف يفكر أصحاب النفوذ. فهم لا يثقون بأحد، حتى أفراد عائلاتهم أحيانًا. يبذلون قصارى جهدهم للتحقق من دوافع أي شخص وشخصيته الحقيقية قبل السماح له بالدخول إلى دائرتهم المقربة. أدركت لافندر ذلك لأنها كانت تعرف تمامًا مدى خطورة السماح لشخص غريب بالدخول إلى العائلة أو الدائرة المقربة دون معرفته جيدًا. كانت تعرف كيف يمكن لشخص واحد أن يدمر الأسرة بأكملها بسهولة. ولهذا السبب كانت تؤمن دائمًا بالمقولة: احذر ممن تسمح له بالدخول إلى منزلك. جعلها هذا التفكير تتفهم تصرف دانيال وتمنحه فرصة أخرى. كانت تعل

  • " مطاردة "   الفصل83:" هدية زفاف "

    تجمدت أصابع لافندر فوق الهاتف. كانت عيناها مثبتتين على الرسالة الأخيرة، بينما أخذ قلبها ينبض بعنف داخل صدرها. "استمتعي بوقتك مؤقتًا يا أرنبتي الصغيرة، وآمل أن تعجبك هدية زواجك التي أرسلتها لك."أي هدية هذه ؟؟!! ابتلعت ريقها بصعوبة. هذا الأسلوب. هذه الكلمات. لم يكن هناك سوى شخص واحد يتحدث معها بهذه الطريقة. شعرت بالبرودة تسري في أطرافها، لكن شيئًا آخر تسلل إلى قلبها أيضًا، شعور لم ترغب في الاعتراف به. الاشتياق. أغلقت الهاتف بسرعة وكأن الرسالة قد تحرق يديها، ثم أعادت فتحه بعد ثوانٍ. لماذا؟ لماذا ما زالت تنتظر رسائله؟ لماذا كانت تنظر إلى الظل الذي رأته في الشارع؟ ولماذا شعرت بخيبة أمل عندما اختفى؟ عضّت شفتها بقوة. لا. هذا خطأ. هو من خدعها. هو من أخافها. هو من جعلها تهرب إلى أقصى مكان ممكن. كتبت بسرعة: "ابتعد عني." ظلت تحدق في الكلمات لعدة ثوانٍ قبل أن تضغط إرسال. مرت لحظات طويلة. ثم اهتز الهاتف. "حتى لو هربتِ إلى أكثر مكان آمن في هذا العالم، فسأصل إليك." ثم ارسل عدة رسائل أخرى تقول :" اتسائل ماذا سيفعل ذلك الساقط ان رأى تلك الكلمة على

  • " مطاردة "   الفصل82:" مازلت بقربك يا أرنبتي "

    بينما كانت السيارة تقترب من وجهتها، نظرت لافندر من النافذة إلى المناظر الطبيعية الخلابة، ولاحظت روعة منظر هذه المدينة. كانت كويسا، عاصمة ليسكاريا، مزيجًا فريدًا من العالم القديم والحديث، إذ تضمّ مجموعة واسعة من الأساليب المعمارية، من القديمة إلى الحديثة، وقد تمّ دمجها بذوق رفيع وتناغم بديع. كانت لافندر على دراية بأن ليسكاريا مملكة مزدهرة، لكنها تُعرف أيضًا بأنها من الأماكن الغامضة على وجه الأرض. والآن بعد وصولها، لم تستطع التخلص من شعورها بأن الشائعات التي سمعتها طوال الوقت صحيحة. كان هذا المكان جميلًا حقًا، ومع ذلك لم يكن حتى من بين أشهر مئة مدينة في العالم. كان هذا الأمر وحده مثيرًا للريبة بالنسبة لها، لأنها كانت تستطيع بسهولة اعتبار هذه المدينة من بين أجمل ثلاث مدن في العالم. بدا المكان هادئًا للغاية. لم يكن مزدحمًا، وكان الهواء نقيًا ومنعشًا. في دالين، كلما نظرت من نافذة السيارة، كانت ترى شيئًا يُحزنها. أما هنا، فكل ما رأته هو جنة هادئة مثالية. لم يكن هناك أي أثر للفقر على الإطلاق. لم يسعها إلا أن تتساءل عن نوع الحياة التي كانت ستعيشها الآن لو لم تكن دالين دولة تعاني من صعوب

  • " مطاردة "   الفصل59:"اختطاف(6)"

    قبل أن يفتح الباب بقليل، انكسرت النافذة بعنف، جاذبةً الانتباه إليها. لمعت عينا لومياس وقال: "وداعًا يا لافندر، للأسف لن أستطيع البقاء معك طويلًا، أراك لاحقًا." ضغط على عدة أزرار، فانفتح باب في الجدار، ثم هرب منه . أغلق الباب خلفه تلقائيًا مانعا أي شخص آخر باللحاق به. قبل أن يستوعب أحد ما حدث

  • " مطاردة "   اختطاف (5)

    ارتجف جسد لافندر بالكامل. "لقد سمعت أنك تعرضت لصدمة نفسية بعد أن اختطفناك." خرجت الكلمات منه بهدوء شديد. بهدوء جعلها أكثر رعبًا. كأن الأمر مجرد خبر عادي. كأن ما حدث لها لم يكن سنوات من الكوابيس. سنوات من الخوف. سنوات من العلاج. سنوات من الاستيقاظ في منتصف الليل وهي تبكي دون أن تعرف ا

  • " مطاردة "   الفصل57:"اختطاف (4)"

    تجمد الدم في عروق لافندر. لم تستطع حتى أن ترمش. كان فرانسوا ينظر مباشرة نحو فتحة التهوية. مباشرة نحوها. وكأنه كان يعلم طوال الوقت. ارتجفت أصابعها فوق المعدن البارد. "هل... هل سيبيعني إليه؟!!" اتسعت ابتسامة فرانسوا ببطء. ابتسامة جعلت معدة لافندر تنقلب. ثم رفع يده بهدوء وأشار نحو الأ

  • " مطاردة "   الفصل56:"اختطاف(3)"

    استيقظت على نفس المشهد مجددًا بعد أن غفوت من التعب والإرهاق. بعد دقائق، فُتح الباب الحديدي بقوة، ودخل رجل ممتلئ القوام وقدم الطعام والشراب. لم يكن شيئًا فاخرًا، لكن على الأقل صالحًا للأكل والهضم. نظرت إلى الطبق أمامي، ومعدتي تتقلب بشدة. لم أكن أعرف إن كان الأمر أنني جائعة أم شيئًا آخر. تذك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status