Home / الرومانسية / " مطاردة " / الفصل86:"زفاف(1)"

Share

الفصل86:"زفاف(1)"

Author: Paradise
last update publish date: 2026-06-25 17:23:13
نهض دانيال فجأة، وتقدم إلى الأمام وفتح الباب، تاركًا لافندر واقفة في مكانها، وعيناها متسعتان وهي تحدق في ظهره المبتعد.

لكن سرعان ما تغير تعبير وجهها عندما خطرت لها فكرة متأخرة؛ فالملابس التي كانت آفا تتحدث عنها لا بد أنها الملابس التي سيبدل إليها، لأن بذلته كانت مبللة من الأمام عندما أخرجها من حوض الاستحمام.

راقبت لافندر الباب الذي أُغلق بعد خروجه، ثم أخذت نفسًا عميقًا طويلًا.

عادت إلى السرير، إذ كانت أطرافها لا تزال تشعر ببعض الضعف والارتعاش. لو حاولت اللحاق بدانيال، لربما سقطت أرضًا في الحا
Paradise

"إذا استمر هذا التجاهل سأحذف الرواية غدًا 😔... حسنًا، لن أحذفها، لكن أريد معرفة رأيكم الحقيقي."

| 22
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (16)
goodnovel comment avatar
Hana
افضل كاتبة ...................
goodnovel comment avatar
Mia
ليش ما بتفكر بلوسيفر شو بدها بشخصيه دانيال حتي لو هو نفسو لوسيفرر بدي تعرف انو لوسيفرررر بسرععهه
goodnovel comment avatar
Hana Mohamed
تحفه بجد اوى
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • " مطاردة "   االفصل90:"من هو دانيال؟!"

    لقد طلبتم جميعًا فصلًا من وجهة نظر دانيال، وها هو طلبكم قد وصل: من وجهة نظر دانيال: من اللحظة التي بدأت فيها أجنّ حرفيًا ورأيت الخوف، ولو كان طفيفًا، في عينيها، تأكدت أنني يجب أن أبعد هذه الشخصية من حياتها، وأن أبدأ كشخص آخر يحميها، لا يكون السبب في خوفها. وتزامن ذلك مع حاجتي إلى زوجة، فلم تكن هناك فتاة أخرى قد تكون امرأتي غيرها. عذر الزواج يجب أن يكون قويًا وترى فيه مصلحتها، و"بالصدفة" كان والدها ملاحقًا من عصابة إجرامية خطيرة، فلم يجد سوى الاتصال بي وطلب مساعدتي. وكيف يمكنني أن أفوّت فرصة كهذه؟ انتظر هناك يا صهري، زوج ابنتك قادم لإنقاذك! ووضعت شرط زواج ابنته مني، وهو من خوفه وافق مباشرة. كلانا واثق أن ابنته لا تريد موته ممزقًا بين المرتزقة. ظهرت ابتسامة ذئبية على شفتي، تلك التي ترتعد لافندر عند رؤيتها. الأمر ليس أنني لا أريدها أن تخافني، لكن ليس بهذه الطريقة. أرسلت أكثر رجالي موثوقية ومخترقي الشبكات لإنقاذ تشارلز ويليامز واستعادة بيانات دولته المهمة. شكرني بصدق، ولكن... كيف يمكنني أن أكتفي بهذا؟ "سيد تشارلز، لقد طرحت شرطي وأنت وافقت عليه، لذلك أريد رؤية خطيبتي بحلول الحف

  • " مطاردة "   الفصل89:"زفاف(4)"

    لم تستغرق الإجراءات وقتًا طويلًا، وانتهى الزفاف ببساطة. لم تستطع لافندر منع ابتسامة باهتة من الظهور على شفتيها. كان الأمر تمامًا كما توقعت. زواج يليق بزواج مصلحة، زواج بلا حب. حتى الموظف الذي عقد قرانهما لم يقل الجملة المعتادة: "يمكنك الآن تقبيل العروس." تساءلت لوهلة إن كان هذا الأمر غير شائع في ليسكاريا، أم أن دانيال هو من طلب منه عدم قولها لأنه، لا يحب أن يقبّل. و فكن و للمفاجأة جذبها دانيال إليه و قبل شفتيها الممتلئتين ، اتسعت عيني لافندر و وضعت يدها على صدره . لم يقبلها أحد من قبل سوى لوسيفر . ولكن لسبب ما ، كان لهما نفس طعم النعناع المنعش مع رائحة العود . احتارت لافندر لدرجة أنها لم تدرك أن الأمر انتهي بالفعل حتى سمعت صوت ضحكة مكتومة . نظرت اليه بتعبير معقد و هو يمسح اثر احمر الشفاه عن شفتيه ثم خاصتها . " م،مابك؟ ما المضحك ؟!" " لاشيء ، فقط تعبيرك المذهول أضحكني ، هذه ليست قبلتك الأولى صحيح ؟" انزلت لافندر راسها و تذكرت اليوم الذي اخبرت لوسيفر فيه انها لم تقبل احدا من قبل و هو قال... ٫انا اعلم ذلك ". رفعت لافندر راسها و قالت :" لا " كان تلامس جسدي كهذا

  • " مطاردة "   الفصل88:"الزفاف (3)"

    "لا أحد يستطيع منع هذا الزفاف من أن يتم اليوم، إلا إذا تراجع أحدنا." أضاف دانيال تلك الكلمات قبل أن تتمكن لافندر من إطلاق زفير الارتياح. التوتر الذي كاد أن يغادرها عاد فجأةً بمجرد أن سمعت الجملة الأخيرة. ها هو يفعلها مجددًا. لم تستطع لافندر إلا أن تشعر وكأنها بالون يتلاعب به؛ يرفعه إلى السماء ثم يتركه يسقط في اللحظة التالية. هل كان يحاول إخبارها بأنه ما زال قادرًا على التراجع؟ تسللت إليها مشاعر القلق والخوف رغم محاولتها تجاهلها. ماذا لو قرر فجأةً الانسحاب؟ وسط أفكارها المضطربة، شعرت لافندر بأنها تُسحب بقوة وتصطدم بجسد صلب ومتين، جسد دانيال، عندما انعطفت السيارة فجأةً انعطافًا حادًا. شهقت وهي تقبض على قميصه. تردّد صوت احتكاك الإطارات بالطريق، ثم عادت السيارة إلى سرعتها الطبيعية بسرعة جعلتها غير قادرة على تحديد ما إذا كانوا قد تجنبوا حادثًا خطيرًا أم لا. رائحته. حرارة جسده. إحساسها بعضلاته القوية تحت بذلته. كل ذلك شتّت حواسها لدرجة أنها احتاجت عدة ثوانٍ حتى تتمكن من رفع رأسها. لكنها تجمدت عندما سمعت صوت امرأة يخرج من الهاتف القريب من أذنها. "مرحبًا؟ داني؟ هل حدث

  • " مطاردة "   الفصل87:"زفاف(2)"

    أعاد دانيال نظره العميق إلى لافندر وقال ببساطة: "نامي." فجأة، وجدت نفسها مستلقية على السرير. لم يكن الأمر عنيفًا على الإطلاق. لم تشعر به يدفعها إلى الخلف، لكن... هل كان هذا طبيعيًا؟ لم تستطع تفسير ما حدث. كل ما تتذكره أنها كانت تحدق في عينيه، ثم وجدت نفسها مستلقية على السرير. يا إلهي. هزت رأسها في سرها، محاولة إقناع نفسها بأنها ما زالت تحت تأثير النبيذ الذي شربته. ازداد شكها بأن النبيذ ربما كان مخدرًا. شد دانيال الغطاء وغطاها حتى رقبتها، ثم نهض ووضع إحدى يديه في جيبه. "حسنًا، سآتي لأخذك غدًا صباحًا. الساعة السابعة تمامًا." "الساعة السابعة تمامًا..." حدقت لافندر فيه مليًا. "هل هذا الموعد حقيقي إذًا؟ أود أن أعرف... لأنه إن لم تأتِ في الموعد أو أخلفت وعدك مرة أخرى، فلن أكون هنا في الفندق أنتظرك. أنت تعلم ذلك، أليس كذلك؟" رفع حاجبه. تابعت لافندر بثقة: "أفضل الخروج والاستمتاع بجمال كويسا طوال اليوم بدلًا من الانتظار بلا فائدة داخل الغرفة. قد لا تجدني حتى أعود إلى الفندق ليلًا." ظهرت غمازته الخفيفة وهو يبتسم لها ابتسامة خاطفة آسرة. كادت تلك الابتسامة أن تسلب أنفاس لافندر. يا

  • " مطاردة "   الفصل86:"زفاف(1)"

    نهض دانيال فجأة، وتقدم إلى الأمام وفتح الباب، تاركًا لافندر واقفة في مكانها، وعيناها متسعتان وهي تحدق في ظهره المبتعد. لكن سرعان ما تغير تعبير وجهها عندما خطرت لها فكرة متأخرة؛ فالملابس التي كانت آفا تتحدث عنها لا بد أنها الملابس التي سيبدل إليها، لأن بذلته كانت مبللة من الأمام عندما أخرجها من حوض الاستحمام. راقبت لافندر الباب الذي أُغلق بعد خروجه، ثم أخذت نفسًا عميقًا طويلًا. عادت إلى السرير، إذ كانت أطرافها لا تزال تشعر ببعض الضعف والارتعاش. لو حاولت اللحاق بدانيال، لربما سقطت أرضًا في الحال. تساءلت إن كان هذا لا يزال من آثار النبيذ الذي تناولته، وهو أمر غريب حقًا. تنهدت لافندر واستلقت على ظهرها، وحدقت في السقف وهي تسترجع ما حدث. شرد ذهنها مجددًا. هل كانت آفا هي من طلبت حضور دانيال؟ ولماذا؟ هل لأنها جاءت لتطمئن عليها أولًا، لكنها لم تتلقَّ أي رد، فطلبت المساعدة؟ لكن لماذا تطلب آفا دانيال تحديدًا؟ كان بإمكانها طلب موظفي الفندق أو حتى المدير لفتح الباب، أليس كذلك؟ أم أن آفا أخبرته أنها تتصرف بغرابة منذ مغادرتهما المطعم؟ أغمضت لافندر عينيها بقوة وغطتهما بظهر يدها. كانت يدها

  • " مطاردة "   الفصل85:"مستاء"

    أيقظ صوتٌ مفاجئ لافندر من نومها. آفا؟ بعد أن رمشت بعينين ناعستين، محاولةً التخلص من غشاوة الاستيقاظ، اتسعت عيناها فجأةً عند أول وجه رحب بها. دانيال؟ هل كانت تحلم؟ كان واقفًا هناك ينظر إليها، وعلى وجهه نفس التعبير المحايد الذي كان عليه في آخر مرة التقيا فيها. أدركت لافندر أخيرًا وجود الماء البارد يحيط بجسدها بالكامل، فتحركت لتكتشف أن أطرافها مخدرة ومتيبسة. انزلقت، لكن وجهها لم يغرق في حوض الاستحمام كما توقعت. امتدت يد ضخمة فجأة، أمسكت بفكها، وكادت أن تخنق أنفاسها. اتسعت عيناها أكثر وهي ترفعهما لتنظر إليه من تلك الزاوية الغريبة. للحظة واحدة شعرت أنها عادت الى شقتها و من امسك ذقنها ليس الا ....لوسيفر ؟ كيف... كيف تحرك بهذه السرعة؟ هل كان عقلها يخدعها؟ لا بد أن السبب هو النبيذ والماء الدافئ... "المنشفة يا آفا." قاطع صوت دانيال العميق أفكارها وهو يسحبها للأعلى ثم يخرجها من حوض الاستحمام. ضمها إلى جسده الدافئ والصلب، ثم أخذ المنشفة من آفا ولفها حولها. عندها أدركت لافندر أن أسنانها بدأت تصطك. كانت تشعر بالبرد. برد قارس. سألت آفا بقلق من الجانب: "هل أحتاج إلى طلب سيارة إسعاف

  • " مطاردة "   الفصل 7: أرنبة مشاكسة

    نظرتُ إلى الإفطار بعجز. حسنًا، من غير الأخلاقي أن أُبذّر الطعام، لذلك عليّ أكله. كان الفطور عبارة عن شوفان بالحليب والعسل، وزبادي مع فواكه وغرانولا، وبيض مخفوق طري، وأفوكادو مهروس مع خبز، وجبن كريمي مع عسل، وبان كيك، وفطائر طرية، وسلطة فواكه. "يا إلهي، هذا فطور يكفي لعائلة كاملة!!" قلتُ وأنا أتج

  • " مطاردة "   الفصل 6: " إفطار مع وردة "

    من وجهة نظر مجهولة: لقد جننتُ حقًا!! كدتُ أتخطى حدودي، واللعنة، كدتُ أن أفعل شيئًا خطيرًا في غير وقته. مررتُ يدي بعنف على شعري وأنا أتذكر منظرها المثير في تلك الملابس اللعينة. انتقلتُ إلى السطح كي أستنشق بعض الهواء النقي والبارد، لعلّه يخفف حالتي. تناولتُ كأس الكحول والشمبانيا من يد كبير الخدم

  • " مطاردة "   الفصل 5:" خوف "

    من وجهة نظر لافندر. بقيت أحدق في انعكاسي داخل المرآة لعدة ثوانٍ قبل أن أتنهد وأبعد الورقة عني. "أنا أتوهم فقط..." همست بها لنفسي محاولة إقناع عقلي المضطرب. لكن حتى صوتي لم يبدُ واثقًا. وضعت الرسالة داخل درج مكتبي بسرعة، وكأن إخفاءها سيجعل ما حدث أقل واقعية، ثم خرجت من الغرفة متجهة نحو الم

  • " مطاردة "   الفصل 4:" جنون"

    من وجهة نظر لافندر.حدقت في الورقة بين يدي لثوانٍ طويلة دون أن أتحرك.كانت الكلمات واضحة جدًا، كأنها كُتبت بعناية مخصوصة لي وحدي."الوحيد الذي سينتهك براءتك ويأخذ عذريتك لن يكون سوى أنا."شعرت بقشعريرة باردة تزحف على ظهري مجددًا، لكن الغريب... لم يكن ذلك الاشمئزاز الذي توقعته.كان هناك شيء آخر.شيء

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status