مشاركة

" اشتقت لك"

مؤلف: Paradise
last update تاريخ النشر: 2026-09-22 14:12:02

تسمرت أوريليا في مكانها، وكأن الزمن قد توقف فجأة، وتجمد الهواء في رئتيها. كان صوته يتردد في أذنيها كصدى بعيد من ذكريات أخرى، ذكريات ظنت أنها دفنتها في أعماق ذاكرتها قبل قليل في الغرفة ، ببطء شديد، وبحركة بدت وكأنها تستغرق دهرًا، بدأت تستدير. كان كل إنش من جسدها يرتجف، وقلبها يخفق بعنف شديد لدرجة أنها شعرت بضرباته تطرق صدرها وكأنها تحاول الهروب.

وعندما اكتملت استدارتها، رأته.

كان ماكسيل واقفاً هناك، بهيبته الطاغية وملامحه التي بدت و كانها ازدادت نضجا و حدة وجاذبية. تلاقت أعينهما في لحظة صمت قا
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (4)
goodnovel comment avatar
Maria mimi
انا مش عارفه اقول ايه من كثره الحماس فقدت النطق. هههه نار ... اويلي على المعركه اللي راح نشوفها في الفصل القادم
goodnovel comment avatar
Wasan Zayed
حماااااااااس استمريييي
goodnovel comment avatar
Dja Noo
اها هاذي شكلها اول شرارة ، الفصل كان رائع لطننا نريد المزيد من زمان ما نزلتي
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • مقيدة في جحيم هوسه   " إبقي بعيدة عن إبن الوحش يا خادمة روح القمر"

    فتحت أوريليا عينيها ببطء، لكنها لم تجد السقف الذي اعتادت رؤيته، ولا جدران الغرفة التي تحيط بها. وجدت نفسها في مكان غريب، محاطة بسواد تام لا ينتهي، يتخلله عدد لا يحصى من النجوم الصغيرة التي تلمع ببرود. لم يكن هناك أرض صلبة تحتها، بل كانت تشعر وكأنها تطفو في فراغ مطلق. ساد صمت تام في المكان، لدرجة أنها بدأت تسمع دقات قلبها تتسارع بوضوح في أذنيها.حاولت أوريليا التحرك، لكنها لم تجد أي اتجاه واضح؛ فلا يوجد أعلى أو أسفل في هذا المكان. بدأت تلتفت حولها بذعر، وأخذت أنفاسها تصبح قصيرة وسريعة. شعرت بضيق في صدرها وهي تدرك أنها وحيدة تماماً في هذا المدى الشاسع. لم تتردد في الصراخ، حيث أطلقت نداءات عالية تردد صدى صوتها في الفراغ قبل أن يختفي:"ماكسيل؟! إيفون؟! أبي! أين الجميع!! أين أنا؟!"انتظرت رداً، لكن لم يجبها أحد. ظلت تتحرك في ذلك العدم بلا هدف، تسبح في الفراغ وهي تشعر بالضياع التام، حتى ظهر من بعيد بصيص من الضوء. اقتربت منه بحذر لتجد روحاً مموهة، كياناً لا يملك ملامح بشرية واضحة، ولكنه يشع نوراً فضياً قوياً يطرد الظلام من حوله. توقفت أوريليا مكانها، وخفق قلبها بقوة وهي تتراجع خطوة للخلف، ثم

  • مقيدة في جحيم هوسه   " اشتقت لك"

    تسمرت أوريليا في مكانها، وكأن الزمن قد توقف فجأة، وتجمد الهواء في رئتيها. كان صوته يتردد في أذنيها كصدى بعيد من ذكريات أخرى، ذكريات ظنت أنها دفنتها في أعماق ذاكرتها قبل قليل في الغرفة ، ببطء شديد، وبحركة بدت وكأنها تستغرق دهرًا، بدأت تستدير. كان كل إنش من جسدها يرتجف، وقلبها يخفق بعنف شديد لدرجة أنها شعرت بضرباته تطرق صدرها وكأنها تحاول الهروب. وعندما اكتملت استدارتها، رأته. كان ماكسيل واقفاً هناك، بهيبته الطاغية وملامحه التي بدت و كانها ازدادت نضجا و حدة وجاذبية. تلاقت أعينهما في لحظة صمت قاتلة؛ نظرت إليه أوريليا بعينين غائمتين، مزيج مؤلم من الشوق الذي لا ينطفئ والحزن الذي يمزق الروح. كانت نظرتها تقول كل شيء: "لماذا ...ماذا تريد؟". لاحظ ماكسيل تلك النظرة؛ رأى الانكسار المختبئ خلف كبريائها، والدموع التي تأبى السقوط. شعر بوخزة في قلبه و هو يستنتج انها ربما علمت بأمر سيليا ، لكنه لم يتراجع. اقترب منها بخطوات وئيدة، هادئة، ومدروسة، وكأنه يخشى أن تختفي إذا ما أسرع. توقف أمامها بمسافة قصيرة، وتحدث بنبرة حملت تحدياً غريباً غلفه الحنين: "أريد التحدث معكِ مجدداً يا أوريليا.. أريد أن أرى

  • مقيدة في جحيم هوسه   " انا من يقرر يا أمولة"

    رمشت أمل عدة مرات وقالت بتوتر :" امم..شكرا ؟" ابتسم ليوس مرة اخرى بمرح و قال :" هناك نساء يبدن كالوحوش عندما يخرجن من الحمام لكنك مختلفة تبدين لطيفة جدا !" ابتسمت أمل بخجل و قالت بعد قليل :" كيف يمكنني مساعدتك ؟" حك ليوس راسه بخجل و قال :' انتظري قليلا لقد نسيت !" أطلقت أمل ضحكة خافتة ثم استوعبت ما فعلته فاحمر وجهها . اتكأ ليوس على الحائط و دلك صدغيه بينما كان يردد:":مالذي كنت أريد قوله لأمولة ؟ مالذي كنت أريد قول- آااه صحيح !" فرفع اصابعه بحماس ثم قال:" لقد قررت أخدك معي لأنني سأذهب الى عالم آخر لذلك تجهزي من فضلك " كاد فم أمل أن يسقط من شدة وقاحته ! كيف يمكنه ألا يسألها حتى بل لم يكلف عناء نفسه إخبارها الى أين سيذهبان ! استجمعت أمل شتات نفسها وصرخت بصوتٍ متهدج: "عالم آخر؟ هل جننت؟! ومن قال إنني موافقة أصلاً؟ ثم كيف يمكن لشخص أن يذهب إلى عالم آخر ببساطة كما يذهب إلى المتجر؟!" نظر إليها ليوس ببرود مضحك، وكأن تساؤلاتها كانت مجرد ضوضاء في الخلفية، ثم اقترب منها خطوة واحدة جعلتها تتراجع لاإرادياً حتى التصقت بالباب. وضع يده فوق رأسها على إطار الباب، وانحنى قليلاً ليهمس بنبرة واثق

  • مقيدة في جحيم هوسه   " أمولتي"

    ارتفع طرف شفتي ماكسيمس بمكر و هو ينظر الى ليوس الذيكان يتحدث بحماس عن أن تلك الفتاة مرحة جدا و أنه يستمتع بصحبتها ." أوه حقا؟" قال ماكسيمس بعد قليل و قد اختفى المكر من عينيه او في الحقيقة غلف بطبقة من اللامبالاة المزيفة .اومأ ليوس عدة مرات برأسه ثم فتح عينيه المغمضتين و قال :" لذلك أرجو منك السماح لي بنقلها الى قصري يا أبتاه " أعطاه إبتسامة مشرقة و قد انسدلت الخصلة الحمراء من شعره على وجهه قليلا .تسمر ماكسيمس في مكانه قليلا عندما رأى ابتسامة ليوس المشرقة فقد ذكرته ب...ابتسامة ليا عندما تكون سعيدة جدا .تنهد ماكسيمس و من ثم مرر يده في شعره و تمتم :" لماذا بحق الجحيم عليكما أن تكونا بهذا الشبه ؟ هذا يجعل الرغبة في قتلك أقوى و في نفس الوقت يجعل الامر أصعب " رمش ليوس عندما رأى والده يتمتم و قال :" عفوا ؟ ماذا قلت ؟"وضع ماكس يديه في جيوبه و قال :" هذا يجعل كي الخطط الشيطانية التي اخترعتها لتوي تتبخر ، يالك من ماكر أيها الفأر . تستطيع أخذها يا ليوس فلا حاجة لي بها على أي حال " قال ماكسيمس و هو يرجع الى مكتبه .اتسعت عيني ليوس قليلا قبل أن يمد يده و يقرص خده بعنف حتى أطلق صرخة ألم منخ

  • مقيدة في جحيم هوسه   " لن تبيت عندك فاطمئن يا ماكسيل "

    ساد صمت قصير في المكتب، كان ماكسيل خلاله يحاول استعادة قناعه البارد، لكن ملامحه خانته لثانية واحدة؛ فقد اتسعت عيناه ولمعت بنظرة من اللهفة لم يستطع إخفاءها تماماً. لاحظ لوكاس هذا التغيير المفاجئ في تعابير صديقه الرصين. ضيق لوكاس عينيه بشك، وهو يتأمل وجه ماكسيل بدقة. كان لوكاس يعرف ماكسيل منذ سنوات، ويعلم أن هذا الرجل لا تهتز شعرة منه لأي سبب، لكن ذكر اسم "أوريليا" أحدث زلزالاً صغيراً في ثباته. شعر لوكاس بحدسه كأخ لإيفون أن هناك شيئاً غير مريح في هذا الاهتمام المفاجئ، أو ربما خشي أن يكون وجود أوريليا مصدر إزعاج أو توتر لماكسيل، فبادره بنبرة حازمة ممزوجة بنوع من الطمأنة: "أوه، لا تنظر إليّ هكذا.. لا تقلق، لن تبيت عندك، فهي ستقضي ساعات قليلة ثم تغادر. لذا يمكنك أن ترتاح وتعود إلى أوراقك دون أن تشغل بالك بوجودها في القصر." تصلب جسد ماكسيل، وشعر وكأن صخرة ثقيلة قد جثمت على صدره. حاول بسرعة استعادة بروده، ورسم على وجهه تعبيراً من اللامبالاة المصطنعة، بل وهز رأسه بالموافقة قائلاً بصوت خافت ومصطنع: "حسناً، هذا مريح فعلاً. لا أريد أن يختل نظام القصر أو يزداد ضجيجه بوجود ضيوف لفترات طويلة.

  • مقيدة في جحيم هوسه   " أفضل ثنائي"

    رأت سيليا أمامها شاباً وسِيماً، بشعرٍ أسود كالفحم وعينين زرقاوين غامقتين، تتسمان ببرودٍ حاد.. تماماً كماكسيل.دون تردد، صفعت يده التي لامستها، ثم نظرت إليه بوجهٍ يملؤه الغضب، وهي تزمجر بصوتٍ متهدج: "كيف تجرؤ على لمس زوجة ولي عهدـ...""أنتِ بخير، أليس كذلك؟ إذاً اعذريني." قاطعها لوكاس ببرود تام، وتخطاها مكملاً طريقه نحو الجناح العلوي حيث يقع مكتب ماكسيل الملحق بمكتبة ضخمة، غير آبهٍ بتلك العيون الذهبية الغاضبة التي كانت تكاد تحرق رقبته من شدة الحنق.صرت سيليا على أسنانها بغضب عارم؛ ففي حياتها بأكملها لم تتعرض لإهانة كهذه، ومن مَن؟ من مجرد مواطن عادي، وبالتأكيد فلاح، ولكن بوجه... وسيم وحاد.تذكرت نظرته إليها قبل قليل؛ لقد بدت وكأنه لا ينظر إلى وجهها فحسب، بل ينفذ ببصره إلى كيانها بأكمله، مستكشفاً جميع أسرارها وما تخفيه روحها من خبايا. ضربت الأرض بقدمها بقوة وهي تقسم في سرها: "إذا لم أعرف من تكون وأدمر حياتك، فلن يكون اسمي سيليا، أميرة العالم الثاني!"عضت على شفتها، ثم انطلقت مسرعة نحو جناح ماكسيل في الجهة الأخرى، لكنها توقفت فجأة عندما لمحت انعكاس وجهها في المرآة. كانت عابسة جداً، وتجهمت

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status