مشاركة

3

last update تاريخ النشر: 2026-07-11 02:44:49

الحلقة الثالثة: الشاهد الوحيد

كانت صفارات سيارات الشرطة تمزق هدوء الليل، بينما اندفعت ثلاث مركبات بسرعة عبر الشوارع المبللة بالمطر. انعكست الأضواء الحمراء والزرقاء على واجهات المباني الزجاجية، وكأن المدينة بأكملها أصبحت مسرحًا لحدث لا يعرف أحد نهايته.

جلس آدم في المقعد الأمامي، وعيناه لا تفارقان الطريق.

لم ينطق بكلمة.

كان شارد الذهن.

الصورة القديمة...

الرسالة...

ساعة الجيب...

والرجل الذي يفترض أنه مات.

كل شيء بدأ يرتبط بطريقة لم يفهمها بعد.

ضغط السائق على المكابح فجأة.

توقفت السيارة أمام مستشفى حكومي تحيط به سيارات الشرطة والإسعاف.

خرج آدم بسرعة.

كان الضباط يمنعون الصحفيين من الدخول.

اقترب منه قائد الدورية.

"سيدي... الشاهد في الداخل."

"حالته؟"

"مصدوم... والطبيب يقول إنه يرفض الحديث مع أي شخص."

تنهد آدم.

"سأتولى الأمر."

---

داخل المستشفى

كان الهدوء مخيفًا.

رائحة المعقمات تملأ الممرات.

أصوات أجهزة مراقبة القلب تأتي من الغرف.

وصل آدم إلى غرفة رقم (214).

فتح الباب ببطء.

جلس شاب في منتصف العشرينيات على السرير.

وجهه شاحب.

يداه ترتجفان.

عيناه مثبتتان في الفراغ.

اقترب آدم ووضع كرسيًا أمامه.

جلس بصمت.

مرت دقيقة كاملة...

دقيقتان...

ثلاث.

ثم قال بهدوء:

"أنا آدم."

لم يرد الشاب.

"لن أجبرك على الكلام."

ظل الصمت سيد الموقف.

ثم تحركت شفتا الشاب أخيرًا.

"لن تصدقني."

قال آدم:

"جرّب."

رفع الشاب رأسه لأول مرة.

كانت عيناه حمراوين من شدة الخوف.

"رأيته."

"من؟"

ابتلع ريقه.

"الرجل."

ساد الصمت.

أخرج آدم دفترًا صغيرًا.

"احكِ لي كل شيء."

---

قبل ثلاث ساعات...

بدأ الشاب يسرد ما حدث.

كان يعمل سائق توصيل.

أنهى آخر طلب له في حي قديم.

وأثناء عودته...

سمع صوت فتاة تستغيث.

توقف.

نظر حوله.

الصوت اختفى.

ثم عاد مرة أخرى.

تبعه حتى وصل إلى زقاق ضيق.

كان المكان مظلمًا.

لكن في آخر الزقاق...

رأى شخصًا يقف بلا حركة.

رجل طويل.

يرتدي معطفًا أسود.

وقف الشاب مكانه.

نادى عليه.

"هل كل شيء بخير؟"

لم يتحرك الرجل.

اقترب خطوة.

ثم أخرى.

وفجأة...

رفع الرجل رأسه ببطء.

قال الشاب وهو يرتجف:

"لم أرَ وجهه كاملًا..."

توقف.

تنفس بسرعة.

"لكن..."

"لكن ماذا؟"

"كانت عيناه..."

تجمد صوته.

"لم أرَ في حياتي نظرة كهذه."

---

قال آدم:

"ثم ماذا حدث؟"

"ابتسم."

"فقط ابتسم؟"

هز رأسه.

"ثم قال..."

توقف مرة أخرى.

"قال ماذا؟"

"قال لي..."

خفض الشاب صوته حتى كاد يهمس.

"غادر... الليلة ليست لقصتك."

ثم...

سمع الشاب صوت ارتطام قوي خلفه.

استدار.

لم يجد أحدًا.

عاد لينظر إلى الرجل.

لكنه اختفى.

كأنه تبخر.

---

في الوقت نفسه

كان ياسر، المصور الصحفي، يجلس داخل مكتبه الصغير.

لم يستطع نسيان ساعة الجيب.

ولا الورقة التي وجدها.

فتح حاسوبه مرة أخرى.

قرر مراجعة جميع الصور التي التقطها خلال الأسبوع.

مئات الصور.

بدأ يقلبها واحدة تلو الأخرى.

ثم...

توقف.

في خلفية صورة قديمة التقطها منذ أربعة أيام...

ظهر الرجل نفسه.

كان بعيدًا جدًا.

يقف على سطح مبنى.

الصورة التالية...

ظهر أيضًا.

لكن في مكان مختلف.

الصورة الثالثة...

ظهر مرة أخرى.

كل مرة...

كان ينظر نحو الكاميرا.

وكأنه يعرف أنه يُصوَّر.

ازدادت دقات قلب ياسر.

فتح صورة أخرى.

ثم أخرى.

ثم أخرى.

حتى اكتشف شيئًا مرعبًا.

الرجل كان موجودًا...

في عشرات الصور.

لكنه لم يلاحظه من قبل.

---

رن هاتفه.

رقم مجهول.

أجاب.

صوت هادئ قال:

"أنت تلتقط صورًا جميلة."

تجمد.

"من أنت؟"

"لكن الفضول..."

ساد صمت قصير.

"...قد يكون مكلفًا."

أغلق الخط.

قفز ياسر من كرسيه.

ركض إلى النافذة.

فتحها.

نظر إلى الشارع.

المارة يتحركون بشكل طبيعي.

لكن...

على الرصيف المقابل...

وقف رجل يرتدي معطفًا أسود.

رفع يده.

ولوّح له بابتسامة خفيفة.

ثم مرّت حافلة بينهما.

وعندما ابتعدت...

لم يعد الرجل موجودًا.

---

إدارة الشرطة

اجتمع الفريق كاملًا.

علّقوا خريطة المدينة على الجدار.

بدأوا بتحديد أماكن الاختفاءات.

ثم أماكن ظهور الرجل الغامض.

ثم أماكن العثور على الرسائل.

قالت ليلى:

"لا يوجد نمط واضح."

رد ضابط آخر:

"كل مكان بعيد عن الآخر."

وقف آدم أمام الخريطة.

ظل ينظر إليها لدقائق.

ثم أخذ قلمًا أحمر.

ورسم خطوطًا بين المواقع.

ساد الصمت.

تقاطعت الخطوط جميعها...

عند نقطة واحدة.

منطقة مهجورة في أطراف المدينة.

نظر الجميع إليها.

قال أحد الضباط:

"هل تعتقد أنه هناك؟"

لم يجب آدم.

ظل ينظر إلى النقطة.

كان اسم المكان مكتوبًا بحروف باهتة.

حي الصناعات القديمة.

---

منتصف الليل

وصلت عشر سيارات شرطة إلى مدخل الحي.

المصانع مهجورة.

النوافذ محطمة.

والرياح تصدر صفيرًا بين الهياكل المعدنية الصدئة.

أطفأ الجميع أضواء السيارات.

بدأوا التقدم بحذر.

خطوة...

ثم أخرى...

حتى وصلوا إلى مصنع ضخم.

كان الباب مفتوحًا.

رغم أن المكان مهجور منذ سنوات.

دخلوا.

المكان مظلم.

صامت.

وفجأة...

سمعوا صوتًا معدنيًا في الأعلى.

رفع الجميع أسلحتهم نحو السقف.

لكن لم يكن هناك أحد.

ثم...

بدأت جميع الأضواء داخل المصنع تعمل فجأة.

واحدة...

تلو الأخرى...

حتى أضاء المكان بالكامل.

وفي منتصف القاعة...

وجدوا طاولة خشبية.

فوقها جهاز تسجيل قديم.

ضغط آدم زر التشغيل.

انطلق صوت رجل هادئ:

"مرحبًا أيها المفوض آدم..."

نظر الجميع إلى بعضهم.

تابع الصوت:

"إذا كنت تسمع هذه الرسالة... فهذا يعني أنك تأخرت مرة أخرى."

توقف التسجيل لثانية.

ثم أكمل:

"كنت أتساءل... هل ما زلت تظن أن القضية بدأت هذا الشهر؟"

شعر آدم بانقباض في صدره.

ثم قال الصوت:

"لا..."

"لقد بدأت منذ خمسة عشر عامًا..."

انتهى التسجيل.

وفي اللحظة نفسها...

انطفأت جميع الأضواء دفعة واحدة.

غرقت القاعة في ظلام دامس.

ثم سُمع صوت خطوات بطيئة...

خطوة...

خطوة...

خطوة...

لكن لم يكن أحد يعرف من أين تأتي.

وفجأة دوّى صوت إطلاق نار في مكان ما داخل المصنع، تلاه صراخ أحد الضباط:

"سيدي... هناك شخص يركض في الطابق العلوي!"

رفع آدم مصباحه نحو السلالم الحديدية، ولمح ظلًا يعبر الممر للحظة واحدة قبل أن يختفي خلف باب صدئ.

أشار إلى فريقه بحزم.

"انقسموا إلى مجموعتين... ولا أحد يتحرك وحده."

كان الجميع يدرك أن ما ينتظرهم خلف ذلك الباب قد يكون أول خيط حقيقي... أو بداية فخ أكبر بكثير.

نهاية الحلقة الثالثة...

يتبع في الحلقة الرابعة: "المصنع المهجور".

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • مواجهة الموت    النهاية

    الحلقة الثلاثون والأخيرة: مواجهة الموت"القرار الأخير"النهاية الكبرىلم يكن الصباح مختلفًا عن أي صباح آخر.الشمس خرجت.الشوارع امتلأت بالناس.السيارات تحركت.والمدينة عاشت يومًا عاديًا...لكن آدم كان يعرف الحقيقة.بعض الأيام تبدو عادية من الخارج...بينما في داخلها تبدأ نهاية عالم كامل.اليوم لم يكن يوم مطاردة.ولا تحقيق.ولا هروب.اليوم كان يوم الحساب.---الفصل الأول: آخر استعدادفي المقر السري...كان الجميع صامتين.على الشاشة الكبيرة ظهرت الخريطة.كل النقاط التي بدأت منها القضية.المستشفى.المخازن السرية.الأماكن التي اختفى فيها الضحايا.المواقع التي ظلت مجهولة لسنوات.قال ياسر:"إذا بدأ البث..."نظر إلى آدم."لن يستطيع أحد إيقافه."أومأ آدم."وهذا ما نريده."قالت ليلى:"لكن إذا خرجت كل الملفات مرة واحدة..."توقفت."ستحدث فوضى."نظر آدم إلى الشاشة."الحقيقة دائمًا تسبب فوضى في البداية."---الفصل الثاني: الرسالة الأخيرةوصلت رسالة.لم يكن لها رقم.ولا مصدر.فقط كلمات:"تعال إلى المكان الذي بدأت فيه."عرف آدم المكان.المستشفى القديم.المكان الذي شهد أول مواجهة.المكان الذي جمع كل ال

  • مواجهة الموت    ٢٩

    الحلقة التاسعة والعشرون: مواجهة الموت... قبل النهاية"الحقيقة التي كانت مدفونة داخل آدم"لم يكن الملف الأخير مجرد أوراق.كان مفتاحًا.مفتاحًا لكل الأبواب التي ظن آدم أنها أُغلقت.منذ بداية القضية...كان يطارد أشخاصًا اختفوا.شبكات سرية.أسماء مخفية.رجالًا يملكون نفوذًا لا حدود له.لكن لم يخطر بباله أن الإجابة النهائية...ستكون مرتبطة به هو.---الفصل الأول: الصمت قبل الحقيقةجلس آدم وحده في الغرفة.الملف أمامه.لم يفتحه منذ ساعات.ليس لأنه يخاف من معرفة الحقيقة.بل لأنه يعرف أن بعض الحقائق لا يمكن نسيانها بعد معرفتها.دخل سامر.وقف عند الباب.قال:"لم تفتحه بعد."لم ينظر آدم إليه."أحيانًا..."توقف."يكون الجهل أسهل."اقترب سامر."لكن أنت لم تكن شخصًا يهرب من الحقيقة."رفع آدم عينيه."أنا لا أهرب."نظر إلى الملف."أنا أستعد."---الفصل الثاني: الصفحة الأولىفتح آدم الملف.كانت الصفحة الأولى تحتوي على تقرير قديم.العنوان:"الحالة: آدم السالمي."لكن تحت العنوان جملة جعلت قلبه يتوقف:"الشخص الذي سيُنهي المشروع."قلب الصفحة.وجد صورًا من طفولته.ملاحظات.تسجيلات.وتقارير كتبها أشخاص كانو

  • مواجهة الموت    ٢٨

    الحلقة الثامنة والعشرون: الملك الأخير"من بدأ الحرب؟"لم يكن سقوط المدير صفر هو النهاية.كان مجرد سقوط أول حجر في جدار قديم.لأن الحقيقة التي ظهرت لم تكن الإجابة.بل كانت الباب الذي يقود إلى السؤال الأكبر:من كان فوق الجميع؟من كان يحرك المدير صفر؟ومن كان يراقب آدم منذ طفولته؟ومن كان يعرف كل خطوة قبل أن تحدث؟الفصل الأول: الاسم الذي لم يذكره أحدعاد الفريق إلى المقر.لكن هذه المرة لم يكن هناك احتفال.لم يكن هناك شعور بالنصر.لأنهم أدركوا شيئًا خطيرًا.الشخص الذي أسقطوه...كان مجرد جزء من الصورة.جلس آدم أمام الملفات.قال:"كل مرة نصل إلى النهاية..."نظر إلى الأوراق."نكتشف أن هناك بداية جديدة."الفصل الثاني: خوف رائدكان رائد صامتًا.وهذا الأمر لفت انتباه آدم.لأن والده لم يكن يخاف بسهولة.قال آدم:"أنت تعرف من هو."لم يجب رائد.اقترب آدم."أبي."رفع رائد عينيه."هناك أشخاص لا تخاف منهم لأنهم أقوياء."توقف."تخاف منهم لأنهم يعرفون أين يضربون."الفصل الثالث: الحقيقة التي أخفاها رائدأخرج رائد ملفًا قديمًا.لكن هذه المرة...لم يكن ملف تحقيق.كان ملفًا شخصيًا.قال:"قبل أن تبدأ كل هذه

  • مواجهة الموت    ٢٧

    الحلقة السابعة والعشرون: الحرب الأخيرة"سقوط المدير صفر"لم يعد هناك مكان للاختباء.ولا أسرار جديدة يمكن دفنها.كل شخص في هذه القصة وصل إلى اللحظة التي كان يهرب منها.آدم عرف الحقيقة.سامر عاد من الظل.ورائد السالمي ظهر من الماضي.أما الطرف الآخر...فلم يعد يراقب فقط.لقد أعلن الحرب.---الفصل الأول: ما قبل العاصفةكان المقر القديم مختلفًا هذه المرة.لم يعد مكانًا للتحقيق.بل أصبح غرفة عمليات.على الطاولة كانت كل الملفات.ملف المستشفى.ملف الشبكة.ملف المدير صفر.وملف آدم.وقف آدم أمام الخريطة.قال:"سنفعل شيئًا لم يفعله أحد من قبل."نظر إليه الجميع."لن نطارده."سأل ياسر:"إذن ماذا سنفعل؟"أجاب آدم:"سنجعله يخرج من مكانه."---الفصل الثاني: رائد يكشف السرجلس رائد أمام الفريق.لأول مرة كان يتحدث بدون إخفاء.قال:"المدير صفر لم يبنِ شبكة."استغرب الجميع."بل بنى فكرة."أكمل:"فكرة أن بعض الأشخاص فوق المحاسبة."نظر إلى الملفات."كانوا يغيرون الأسماء.""يمحون الأدلة.""ويجعلون الحقيقة تبدو كأنها مجرد نظرية."---الفصل الثالث: آخر قطعة من اللغزأخرج رائد جهازًا قديمًا.قال:"هذا الشيء هو

  • مواجهة الموت    ٢٦

    الحلقة السادسة والعشرون: الرجل الذي عاد من القبر"الحقيقة الأخيرة عن والد آدم"كان هناك نوع من الصمت لا يشبه أي صمت آخر.صمت اللحظة التي تتغير فيها حياة الإنسان إلى قسمين:قبل أن يعرف...وبعد أن يعرف.وقف آدم أمام الرجل.لم يستطع التحرك.لم يستطع حتى أن يسأل السؤال الذي كان يصرخ داخله.لأن عقله كان يرفض الإجابة قبل أن يسمعها.قال الرجل بهدوء:"أعرف هذا الوجه."توقف."وجه شخص رأى شبحًا."ارتجف صوت آدم:"من أنت؟"اقترب الرجل خطوة.وقال:"أنا الشخص الذي أخبرك الجميع أنه رحل."---الفصل الأول: العودة المستحيلةكان الاسم الذي خرج من فم آدم مجرد همسة:"أبي؟"لم يرد الرجل.لكن عينيه قالتا كل شيء.خمسة عشر عامًا من الأسئلة.خمسة عشر عامًا من البحث.خمسة عشر عامًا من الاعتقاد بأن النهاية حدثت في تلك الليلة...كل ذلك انهار في لحظة.قال آدم:"لا."تراجع خطوة."هذا مستحيل."أجاب الرجل:"المستحيل هو الشيء الذي يستخدمه الناس عندما لا يريدون مواجهة الحقيقة."---الفصل الثاني: لماذا اختفى رائد؟جلس الدكتور رائد السالمي أمام ابنه.لأول مرة منذ سنوات طويلة.لكن اللقاء لم يكن عائليًا.لم يكن هناك عناق.

  • مواجهة الموت    ٢٥

    الحلقة الخامسة والعشرون: آدم... بين الحقيقة والخيانة"الشخص الذي عرف كل شيء قبل الجميع"لم تعد القضية مجرد مطاردة.لم تعد مجرد ملفات مخفية أو أشخاص يختفون.لقد أصبحت مواجهة بين آدم...وبين الحقيقة التي حاول عقله أن ينساها.كان يعلم شيئًا واحدًا:هناك شخص يعرف القصة كاملة.شخص كان موجودًا منذ البداية.والآن...اقترب الوقت ليظهر.---الفصل الأول: بعد انهيار الأقنعةجلس الفريق داخل المقر السري.لكن المكان لم يعد يشعرهم بالأمان.الجدران التي كانت تحميهم...أصبحت تذكرهم بأن أحدًا كان يراقبهم من الداخل.قال ياسر:"نحتاج إلى إعادة ترتيب كل شيء."نظر إليه آدم."لا."استغرب الجميع.قال:"لم نعد نبحث عن الحقيقة."صمت."نحن نبحث عن من حاول دفنها."---الفصل الثاني: الرسالة الأخيرةوصل ملف جديد.هذه المرة لم يكن مجهول المصدر.كان مرسلًا باسم:الدكتور رائد السالمي.والد آدم.فتح آدم الملف.ظهرت رسالة صوتية.كان صوت والده هادئًا."آدم..."توقف طويل."أعرف أنك ستكرهني عندما تعرف كل شيء."خفض آدم عينيه.تابع الصوت:"لكنني فعلت ما فعلته لأنني كنت أعرف أن هناك يومًا ستضطر فيه إلى الاختيار."---الفصل ا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status