Share

الفصل الرايع

last update Date de publication: 2026-05-06 21:16:55

- في غرفة التحقيقات كان يسيطر على أحلام حالة من الصدمة على مقتل صديقتها، و لم يستوعب عقلها كل ما يحدث حولها، و كأنها لازالت تغط في نوم عميق، و هي بطلة لإحدى كوابيسها التي اعتادت على رؤيتها في الفترة الأخيرة، و لم تنتبه إلا عندما تحدث ضابط التحقيقات بعصبية بعدما لاحظ صمتها، و تجاهلها الإجابة على أسئلته، و هو يضرب سطح مكتبه بقبضتيه محذرا إياها من تمثيل البراءة.

-هنا فقط سالت دموعها على وجنتيها، وهي تردد جملة واحدة فقط

(انا بريئة مقتلتهاش).

-بعد مضي ثلاث ساعات من التحقيقات يأس فيهم الضابط منها، وشعر انها لن تعترف بارتكابها الجريمة، فطلب "عزت" من الضابط ان يفرج عنها متعهدًا له بحضورها مرة أخرى غدا لمتابعة سير التحقيقات على مسئوليته الشخصية، ولكن قوبل طلبه بالرفض، و أكمل الضابط كتابة "المحضر"، و أمر بحجزها على ذمة القضية على أن يتم ترحيلها في الصباح الباكر إلى النيابة، و ضغط على مفتاح جرس صغير مثبت بإحدى جوانب مكتبه فدخل العسكري مؤديا التحية العسكرية، وأمره الضابط ب اصطحابها الي غرفة الحجز.

-على الفور امتثل العسكري لأوامر الضابط، و وضع احدى يديها في الاصفاد، و قيد يده حتى لا يتنسى لها فرصة للهروب.

- خرج المحامي، و خلفه أحلام مكبلة بالقيود مع العسكري، تحرك الجميع نحوهم بسرعة متسائلين عما حدث معها بالتحقيقات.

- فأجابهم عزت قائلا: للأسف الضابط أمر بحبسها, و ترحيلها بكرة على النيابة.

-الجمت الصدمة ألسنتهم أيعقل أن تقضي تلك الفتاة البريئة الليلة مسجونه مع المجرمات، و أرباب القضايا المخلة بالشرف، و غيرها من القضايا. على عكس جدها الذي تحدث بعصبية، و خوف عليها قائلا: ازاي الكلام ده يا استاذ يعني إيه البنت من أساسه تنام وسط المجرمين، و أصحاب السوابق.

-فحاول عزت طمأنتهم لذا تحدث قائلا: اطمئنوا يا جماعة ده إجراء روتيني بيتم في القضايا اللي من النوع ده.

-كانت أحلام صامتة لم تتحدث بكلمة واحدة، عيونها تنظر الى الأرض، تحاول التماسك أمام جدها. تجاهد للسيطرة على دموعها حتى لا تتساقط امامهم.

-فأكمل عزت حديثه معهم قائلا: انا هطلب من المأمور يخلي الضباط يبيتوها في اوضة النبطشية اللي فاضية، على ما تروح النيابة بكرة الصبح.

-رد محمد عليه بعصبية، وغضب قائلا: أنا عاوز أدخل للضابط أكلمه، دي لو أخته أو مراته يرضى يبيتها في الحجز مع المجرمات وبنات الليل . هطلب منه ياخد عليا أي تعهد بس البنت تروح معانا البيت، و بكرة الصبح انا بنفسي هوصلها للنيابة.

-رد عليه عزت: للأسف يا حاج محمد الأمور هنا بتتم في رسمية شديدة، عكس البلد عندكم. و بعدين دي جريمة قتل يعني القضية مش هزار.

رد عليه عزت: للأسف يا حاج محمد الأمور هنا بتتم في رسمية شديدة، عكس البلد عندكم. و بعدين دي جريمة قتل يعني القضية مش هزار.

نفذ صبر العسكري فتحدث بشيء من الحدة قائلا: اتفضلي يا آنسة

ما تجيبيلناش الكلام، و بدأ في سحبها خلفه كمن يسحب الشاه للذبح.

في تلك اللحظة التفتت أحلام لجدها مترجية إياه بانهيار بعدما انهار ثباتها الزائف : أرجوك يا جدي خرجني من هنا انا مش هقدر أتحمل يا جدي، و الله ما عملت حاجة، و الله ما قتلتها. انا بريئة يا جدي. وبدأت تختفي عن أنظارهم.

كانت كلماتها كخناجر تقطع نياط قلب عاصم فالتفت ليتحدث مع والده ولكنه لم يجده فاخذ يبحث عنه بعينيه يمينًا، و يسارًا.

و لكن عزت كان قد توجه لإنهاء بعض الإجراءات، و الحصول على نسخة من "المحضر"، و ذهب بعدما انتهى لمكتب المأمور ليطلب منه استثنائيا مكوث أحلام في غرفة من الغرف الخالية بالقسم.

-وافق المأمور بعدما اطمئن أنه لا يخالف القانون و بعدما شرح له عزت طبيعة أحلام فحتى، و إن كان القانون صارم فهناك أيضا روح للقانون. و أمر بمكوث أحلام في إحدى الغرف الخالية المخصصة للضباط.

-و لكن في تلك اللحظة كان العسكري وصل الى غرفة الحجز، و فتح بابها، و دفع احلام بداخلها، و احكم إغلاق الباب خلفها.

-وقفت أحلام مذعورة كالجرذ الواقف أمام مجموعة من القطط الشرسة التي ستفترسه لامحالة. كانت ترتجف من الرعب، دموعها تنهمر على وجنتيها، و هي تتأمل وجوه من حولها برعب لم تشعر به من قبل.

-اقتربت إحداهن منها، وهي تمضغ علكة بطريقة مستفزة، و وجهها ملطخ بخليط من الألوان المتضاربة وكأنها سقطت في برميل من الوان الدهانات لتخرج بتلك الصورة المشمئزة، و اصطدمت بأحلام.

-فزعت أحلام من تلك السيدة الغريبة الملامح ذات الألوان المتضاربة فانكمشت على نفسها، و هي واقفة بعدما صاحت تلك المرأة العجيبة بوجهها قائلة: مش تفتحي يا عميا انتِ؟.

-لم ترد احلام عليها، و لكنها حدثت نفسها قائلة: يعني هي اللي خبطت، و كمان بتشتمني ، إيه الست الملخبطة دي ناقصاها أنا ياربي؟.

-دارت أحلام عينيها في المكان تبحث لنفسها عن بقعة صغيرة تجلس فيها بعيدًا عنهم تماما، و وجدت ضالتها فتوجهت إليها غير ابهةٍ لتلك السيدة العجيبة، مما آثار غضب الاخيرة، و جعلها تهجم على أحلام ممسكة بشعرها الذي كانت تجمعه تحت حجابها جاذبةً إياها إليها بغضب شديد. كانت احلام تحاول أن تحرر شعرها من قبضتها، وفي نفس الوقت تحاول محافظة على حجابها كي لا يسقط من على رأسها.

تعالت الأصوات داخل الحجز بين مؤيدٍ للموقف وبين مدافع عن أحلام التي لم تقترف معها أي خطأ، و ما هي إلا لحظات حتى فُتح باب الحجز. - دخل العسكري، و صاح بهن حتى يصمتن، و تحدث قائلا: فين أحلام القاضي؟.

قذفت تلك المرأة رأس أحلام كما تقذف الكرة، فكادت أحلام أن تصدم بالعسكري الواقف امامها، و لكن يده سبقتها، و منع هذا التصادم من الحدوث، وقالت تلك السيدة: أهي عندك أهي يا شاويش.

رد عليها العسكري بغضب شديد ليرد لها الإهانة الصاع صاعين: شاويش، و أكمل بابتسامة تهكمية قائلا لها: واضح إنك من أيام الأبيض، و الأسود يا خالتي.

-خرج العسكري سريعا، و معه أحلام بعدما نجح في إثارة غضبها قبل أن يستمع لوصلة من السُباب والشتائم فتلك المرأة مسجلة عندهم بقضايا الآداب فلا تعرف شيئا اسمه الحياء، و وصل العسكري إلى الغرفة التي ستحتجز فيها أحلام للصباح، و اشار لها بالدخول دون ان يتحدث بكلمة، و أغلق الباب خلفها بإحكام.

-تنفست أحلام الصعداء فلقد أُنقذت لتوها من هلاك مؤكد على يد تلك السيدة الشمطاء، و جلست وحيدة تبكي على ما آلت إليه الأمور.

-عاد عزت مرة أخرى لابنه ولأسرة أحلام بعدما اطمأن على مكوث أحلام بتلك الغرفة بعيدًا عن الحجز، و المسجونات، وطمأنهم عليها قائلا: كده وجودنا هنا مالوش أي لازمة، و كمان بكرة عندنا يوم طويل.

- غادر الجميع قسم الشرطة متوجهين لمنزل عبد الرحمن بعد محاولات عديدة لإقناع الجد "محمد" بضرورة العودة للمنزل، فالجميع بحاجة الى التفكير بهدوء لإنقاذ أحلام من تلك الورطة..

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Latest chapter

  • موعد مع المجهول    الفصل السابع

    -نظر زوجها إليها بحزن يخشى عليها من الصدمة، و لكن لابد لها أن تعرف فهو في أمس الحاجة لها الان لتؤازره في تلك المحنة. فأجلسها بجانبه ضامًا إياها هي الأخرة في أحضانه، و هو يربت على ظهرها قائلا بهدوء: انتِ طول عمرك مؤمنة بالله، و بقضائه.-كانت زينب تستمع له، ودقات قلبها تتسارع كدقات طبول اخذت تقرع منذرةً بحدوث امر جلل.-اكمل الجد حديثه بصوت مهزوز يجاهد ليبقى صامدًا في هذا الموقف العصيب قائلاً: البقاء لله في ابننا يا زينب عبد الله، و مراته، ربنا استرد وديعته. ثم انهمرت الدموع من عينيه بصمت ليضم زوجته بين ذراعيه لكبح جماح حزنها، و ردة فعلها.وإذ بصرخة صرختها زينب مستنكرة ما حدث، دفنها محمد داخل صدرهعندما ضمها بقوة بين ذراعيه محكما قبضتيه علي ظهرها محدثا إياها بتحذير يشوبه حزن دفين قائلا: اوعي يا زينب تعذبيه بصواتك اوعي تصرخي احتسبيهم عند الله، و اطلبي لهم الرحمة.(كانت أحلام تتابع الموقف بعدم فهم لا تعي ما يحدث أمامها، لا يدرك عقلها الصغير سوى أن جديها بحالة حزن، و لكنها لا تعرف سبب هذا الحزن). أخذ محمد يردد على مسامع زوجته بقلب مؤمن (يدمي حزنًا على موت فلذة كبده): إنا لله وإنا إليه راج

  • موعد مع المجهول    الفصل السادس

    -رد عاصم قائلا: أكيد طبعا فاهم كلامك.-أكد عليه عزت ضرورة عدم الإفصاح عن الأمر لأي شخص مهما كان، و حتى سليم. - رد عاصم نافيًا: لا طبعا يا سيادة المستشار أنا بعرف أفصل جدا بين الشغل وبين العلاقات الشخصية. زاد عاصم من سرعة السيارة فلقد ارتفعت حماسته بعد حديث والده معه فهو دائما الجندي المجهول الذي يعتمد والده عليه في مثل تلك الأمور. في سيارة عبد الرحمن. -ساد الحزن الأجواء بعدما فقد الجد السيطرة على أعصابه، نتيجة مشادة كلامية بينه وبين زوجته زينب، بسبب توبيخها للجميع بتورط حفيدتها بتلك الجريمة، و كيف تخلوا عنها ورحلوا.حاولت سعاد، و زوجها السيطرة على هذا التوتر عندما تحدثت لتطمئن حماتها، و شاركها زوجها في ذلك قائلا: يا أمي اطمئني إحنا مش هنسيب أحلام بس كلنا محتاجين نكون مع بعض عشان نعرف نفكر بهدوء ازاي نخرجها من المصيبة دي.-نظرت والدته بغضب ولوم الي زوجها الذي كان يجلس في المقعد الامامي بجانب ولده صامتًا، موليً اياها ظهره، و كأنها تعاتبه هو بحديثها لابنها قائلة: دي الأمانة يا عبد الرحمن اللي وصيناك عليها بنتالغالي تسبها كده وحدها بين المجرمين.بنت الغاليين يا عبد الرحمن اللي راحوا

  • موعد مع المجهول    الفصل الخامس

    اصطحب عبد الرحمن والديه وزوجته معه في السيارة بعدما طلب من عزت الذهاب معهم الى المنزل. غادر كلا من سليم، وعاصم بسيارته متوجهان لمنزل عبدالرحمن.-في سيارة عاصم.بدأ عاصم التحدث مع والده متسائلا عن موقف أحلام في تلك القضية قائلا: بابا رأي حضرتك في القضية دي إيه؟.-كان عزت شارد يفكر بتلك القضية وملابساتها فلم ينتبه لعاصم.فأعاد عاصم سؤاله مرة اخرى ، ولكن تلك المرة بصوت اعلى قليلاً حتى ينتبه له والده مرة اخرى، و بالفعل نجح في جذب انتباه والده تلك المرة. -عندما اجابه عزت تلك المرة قائلا: بصراحة يا عاصم القضية دي مش سهلة دي جناية قتل. مقدرش أحدد موقف احلام غير لما أقعد، و أتكلم معاها، البنت في حالة صدمة من اللي حصل، و لو فضلت كده للأسف موقفها هيكون صعب.رد عاصم بصوت يشوبه الحزن دون وعي: أحلام دي بنت بريئة جدا جواها نقاء للأسف بقى شيء نادر الوجود، و مش موجود الأيام دي.كان عزت يراقب حالة ابنه بابتسامة هادئة فها هو ابنه قد سُلِبَ قلبه منه يتحدث بلسان عاشق.-التفت عاصم ليكمل حديثه مع والده ولكنه انتبه لتلك الابتسامة فهرب بعينيه بعيدا عن عيون والده ناظرًا للطريق امامه، فهو يدرك تماما أن نظرات

  • موعد مع المجهول    الفصل الرايع

    - في غرفة التحقيقات كان يسيطر على أحلام حالة من الصدمة على مقتل صديقتها، و لم يستوعب عقلها كل ما يحدث حولها، و كأنها لازالت تغط في نوم عميق، و هي بطلة لإحدى كوابيسها التي اعتادت على رؤيتها في الفترة الأخيرة، و لم تنتبه إلا عندما تحدث ضابط التحقيقات بعصبية بعدما لاحظ صمتها، و تجاهلها الإجابة على أسئلته، و هو يضرب سطح مكتبه بقبضتيه محذرا إياها من تمثيل البراءة.-هنا فقط سالت دموعها على وجنتيها، وهي تردد جملة واحدة فقط(انا بريئة مقتلتهاش).-بعد مضي ثلاث ساعات من التحقيقات يأس فيهم الضابط منها، وشعر انها لن تعترف بارتكابها الجريمة، فطلب "عزت" من الضابط ان يفرج عنها متعهدًا له بحضورها مرة أخرى غدا لمتابعة سير التحقيقات على مسئوليته الشخصية، ولكن قوبل طلبه بالرفض، و أكمل الضابط كتابة "المحضر"، و أمر بحجزها على ذمة القضية على أن يتم ترحيلها في الصباح الباكر إلى النيابة، و ضغط على مفتاح جرس صغير مثبت بإحدى جوانب مكتبه فدخل العسكري مؤديا التحية العسكرية، وأمره الضابط ب اصطحابها الي غرفة الحجز.-على الفور امتثل العسكري لأوامر الضابط، و وضع احدى يديها في الاصفاد، و قيد يده حتى لا يتنسى لها

  • موعد مع المجهول    الفصل الثالث

    (ويلٌ لقلب ينزف من الظلم قهرًاتألم، و سيظل يتألم ظلما بهتانا.قلب بات سجينا بين القضبانِ بعدما كان سجينا بين الضلوعِ.حكمت عليه الأقدار أن يسجن مرتين، و لكن بأي ذنبٍ فإن كان العشق ذنب، و خطيئة فأهلاً بالخطيئة ما دمت بمحراب العاشقين سلطنًا.عشق صامت كامن بين جنبات ضلوعي وأدتموه قبل أن يخرج للعلن سراجا منيرًا).-وصل اليهم عاصم، و والده وتحدث والد عاصم" عزت " مع الضابط معرفًا الأخير بهويته، و بعد ترحيب الضابط لوالد عاصم نظرا لمكانته المرموقة في عالم المحاماة وشهرته الواسعة في هذا المجال .-طلب عزت من الضابط مقابلة المأمور شخصيا، وعلى الفور توجه الضابط لمكتب المأمور يبلغه بحضور المستشار عزت الحفناوي، و لحظات قليلة وكان عزت يجلس بمكتب المأمور، والذي رحب بعزت بحفاوة فلقد التقى المأمور بعزت من قبل في إحدى حفلات رجال الأعمال قائلا: أهلا يا سيادة المستشار يا ترى إيه سر الزيارة المفاجأة دي؟ .-والتفت للضابط الذي كان لايزال واقفًا، وأمره بالجلوس.-وبدأ عزت حديثه بالإجابة على تساؤلات المأمور قائلا: أنا هنا عشان البنت اللي اتقبض عليها في المدينة الجامعية.-نظر المأمور للضابط وسأله عن التفاصيل.

  • موعد مع المجهول    الفصل الثاني

    -ادرك عبد الرحمن مقصد والده الخفي وراء حديثه ذلك، و كان سيهم بالرد على والده، و لكن الأخير لم يمهله الفرصة ليتحدث فلقد تركه وخرج سريعا للحاق بأحلام.-كان عبد الرحمن سيلحق بوالده، و لكن استوقفه ابنه سليم الذي تفاجأ، و هو ذاهب لإحضار كوب من الماء بأن الجميع مستيقظون في تلك الساعة المبكرة فقال: بابا إيه اللي مصحيكم بدري؟، على فين كده؟.-أجابه عبد الرحمن، وهو يغادر ليلحق بوالده: بنت عمك مقبوض عليها في جريمة قتل، و خرج هو ووالدته، و زوجته، و صعد الجميع سيارة عبد الرحمن الذي تولى القيادة دون أن يتحدث أحدهم بكلمة واحدة، تاركًا خلفه سليم مصدوم يحاول استيعاب ما التقطته أذنه الآن . سرعان ما تجاوز الصدمة وتوجه لغرفته سريعاً ليبدل ثيابه في عجالة حتى يلحق بوالده، و خرج بعد دقائق معدودة ليستقل سيارته، و اتصل بصديقه "عاصم" فوالده يمتلك شركة للمحاماة ذات شهرة واسعة في القاهرة، و تلك الشركة هي من تتولى الأمور القانونية لشركات والده.- كان عاصم غارق في سبات عميق فلقد قضى الليلة الماضية شاردًا في من سلبت فؤاده دون أن تدري فلقد أصابه العشق، و لكنه عشق من طرف واحد.( كم من قلوب أصابها سهام العشق؟، فأصبحت

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status