공유

الفصل الخامس

last update 게시일: 2026-05-06 21:18:08

اصطحب عبد الرحمن والديه وزوجته معه في السيارة بعدما طلب من عزت الذهاب معهم الى المنزل. غادر كلا من سليم، وعاصم بسيارته متوجهان لمنزل عبدالرحمن.

- في سيارة عاصم.

بدأ عاصم التحدث مع والده متسائلا عن موقف أحلام في تلك القضية قائلا: بابا رأي حضرتك في القضية دي إيه؟.

-كان عزت شارد يفكر بتلك القضية وملابساتها فلم ينتبه لعاصم.

فأعاد عاصم سؤاله مرة اخرى ، ولكن تلك المرة بصوت اعلى قليلاً حتى ينتبه له والده مرة اخرى، و بالفعل نجح في جذب انتباه والده تلك المرة. -عندما اجابه عزت تلك المرة قائلا: بصراحة يا عاصم القضية دي مش سهلة دي جناية قتل. مقدرش أحدد موقف احلام غير لما أقعد، و أتكلم معاها، البنت في حالة صدمة من اللي حصل، و لو فضلت كده للأسف موقفها هيكون صعب.

رد عاصم بصوت يشوبه الحزن دون وعي: أحلام دي بنت بريئة جدا جواها نقاء للأسف بقى شيء نادر الوجود، و مش موجود الأيام دي.

كان عزت يراقب حالة ابنه بابتسامة هادئة فها هو ابنه قد سُلِبَ قلبه منه يتحدث بلسان عاشق.

-التفت عاصم ليكمل حديثه مع والده ولكنه انتبه لتلك الابتسامة فهرب بعينيه بعيدا عن عيون والده ناظرًا للطريق امامه، فهو يدرك تماما أن نظرات والده له ستكون نظرات ثاقبة ستخترق ضلوعه، و ستفضح مكنونات قلبه، و لكنها كانت محاولة فاشلة.

فبالفعل كان عزت قد نجح منذ اللحظة الاولى في كشف ما بداخل عاصم ولكنه فضل أن يرجئ الحديث بهذه الأمور لوقت لاحق.

تحدث عزت مرة أخرى، ولكن تلك المرة بجدية شديدة قائلا:

-اعمل حسابك يا عاصم الفترة دي هحتاج لك معايا في تحريات خاصة بالقضية، و خاصة إن تواجدك داخل الجامعة شيء قانوني بحكم شغلك هناك.

-ابتسم عاصم لوالده( فهو يعرفه جيدا لا يوجد في قاموسه كلمة مستحيل، و دائما لا يعتمد في قضاياه على التحريات المقدمة من النيابة. فهو يؤمن أن دائما بكل قضية يوجد حلقة مفقود يصعب على البعض الوصول إليها، و ان المحامي الناجح دائما يسعى إلى الفوز ببراءة المتهم، أما النيابة فتسعى دائما إلى الانتهاء من القضايا، وعند تلك النقطة تختلف رؤية الأمور فكل

-لم ترد احلام عليها، و لكنها حدثت نفسها قائلة: يعني هي اللي خبطت، و كمان بتشتمني ، إيه الست الملخبطة دي ناقصاها أنا ياربي؟.

-دارت أحلام عينيها في المكان تبحث لنفسها عن بقعة صغيرة تجلس فيها بعيدًا عنهم تماما، و وجدت ضالتها فتوجهت إليها غير ابهةٍ لتلك السيدة العجيبة، مما آثار غضب الاخيرة، و جعلها تهجم على أحلام ممسكة بشعرها الذي كانت تجمعه تحت حجابها جاذبةً إياها إليها بغضب شديد. كانت احلام تحاول أن تحرر شعرها من قبضتها، وفي نفس الوقت تحاول محافظة على حجابها كي لا يسقط من على رأسها.

- تعالت الأصوات داخل الحجز بين مؤيدٍ للموقف وبين مدافع عن أحلام التي لم تقترف معها أي خطأ، و ما هي إلا لحظات حتى فُتح باب الحجز. - دخل العسكري، و صاح بهن حتى يصمتن، و تحدث قائلا: فين أحلام القاضي؟.

قذفت تلك المرأة رأس أحلام كما تقذف الكرة، فكادت أحلام أن تصدم بالعسكري الواقف امامها، و لكن يده سبقتها، و منع هذا التصادم من الحدوث، وقالت تلك السيدة: أهي عندك أهي يا شاويش.

رد عليها العسكري بغضب شديد ليرد لها الإهانة الصاع صاعين: شاويش، و أكمل بابتسامة تهكمية قائلا لها: واضح إنك من أيام الأبيض، و الأسود يا خالتي.

-خرج العسكري سريعا، و معه أحلام بعدما نجح في إثارة غضبها قبل أن يستمع لوصلة من السُباب والشتائم فتلك المرأة مسجلة عندهم بقضايا الآداب فلا تعرف شيئا اسمه الحياء، و وصل العسكري إلى الغرفة التي ستحتجز فيها أحلام للصباح، و اشار لها بالدخول دون ان يتحدث بكلمة، و أغلق الباب خلفها بإحكام.

-تنفست أحلام الصعداء فلقد أُنقذت لتوها من هلاك مؤكد على يد تلك السيدة الشمطاء، و جلست وحيدة تبكي على ما آلت إليه الأمور.

-عاد عزت مرة أخرى لابنه ولأسرة أحلام بعدما اطمأن على مكوث أحلام بتلك الغرفة بعيدًا عن الحجز، و المسجونات، وطمأنهم عليها قائلا: كده وجودنا هنا مالوش أي لازمة، و كمان بكرة عندنا يوم طويل.

- غادر الجميع قسم الشرطة متوجهين لمنزل عبد الرحمن بعد محاولات عديدة لإقناع الجد "محمد" بضرورة العودة للمنزل، فالجميع بحاجة الى التفكير بهدوء لإنقاذ أحلام من تلك الورطة.. اصطحب عبد الرحمن والديه وزوجته معه في السيارة بعدما طلب من عزت الذهاب معهم الى المنزل. غادر كلا من سليم، وعاصم بسيارته متوجهان لمنزل عبدالرحمن.

- في سيارة عاصم.

بدأ عاصم التحدث مع والده متسائلا عن موقف أحلام في تلك القضية قائلا: بابا رأي حضرتك في القضية دي إيه؟.

-كان عزت شارد يفكر بتلك القضية وملابساتها فلم ينتبه لعاصم.

فأعاد عاصم سؤاله مرة اخرى ، ولكن تلك المرة بصوت اعلى قليلاً حتى ينتبه له والده مرة اخرى، و بالفعل نجح في جذب انتباه والده تلك المرة. -عندما اجابه عزت تلك المرة قائلا: بصراحة يا عاصم القضية دي مش سهلة دي جناية قتل. مقدرش أحدد موقف احلام غير لما أقعد، و أتكلم معاها، البنت في حالة صدمة من اللي حصل، و لو فضلت كده للأسف موقفها هيكون صعب.

رد عاصم بصوت يشوبه الحزن دون وعي: أحلام دي بنت بريئة جدا جواها نقاء للأسف بقى شيء نادر الوجود، و مش موجود الأيام دي.

كان عزت يراقب حالة ابنه بابتسامة هادئة فها هو ابنه قد سُلِبَ قلبه منه يتحدث بلسان عاشق.

-التفت عاصم ليكمل حديثه مع والده ولكنه انتبه لتلك الابتسامة فهرب بعينيه بعيدا عن عيون والده ناظرًا للطريق امامه، فهو يدرك تماما أن نظرات والده له ستكون نظرات ثاقبة ستخترق ضلوعه، و ستفضح مكنونات قلبه، و لكنها كانت محاولة فاشلة.

فبالفعل كان عزت قد نجح منذ اللحظة الاولى في كشف ما بداخل عاصم ولكنه فضل أن يرجئ الحديث بهذه الأمور لوقت لاحق.

تحدث عزت مرة أخرى، ولكن تلك المرة بجدية شديدة قائلا:

-اعمل حسابك يا عاصم الفترة دي هحتاج لك معايا في تحريات خاصة بالقضية، و خاصة إن تواجدك داخل الجامعة شيء قانوني بحكم شغلك هناك.

-ابتسم عاصم لوالده( فهو يعرفه جيدا لا يوجد في قاموسه كلمة مستحيل، و دائما لا يعتمد في قضاياه على التحريات المقدمة من النيابة. فهو يؤمن أن دائما بكل قضية يوجد حلقة مفقود يصعب على البعض الوصول إليها، و ان المحامي الناجح دائما يسعى إلى الفوز ببراءة المتهم، أما النيابة فتسعى دائما إلى الانتهاء من القضايا، وعند تلك النقطة تختلف رؤية الأمور فكل يراها من زاويته الخاصة).

و تحدث بحماس قائلا: تحت أمرك يا سيادة المستشار تحب نبدأ من إمته؟

-رد عليه عزت بجدية، و تركيز قائلا: بكرة تحقيقات النيابة هي اللي هتكون نقطة البداية لتحرياتنا ظن كلامي واضح.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • موعد مع المجهول    الفصل السادس و الاربعون و الاخير

    تذكرت أمل أن سمية لم تكن الجاني الوحيد بتلك القضية. فلقد كانت مجني عليها في يوم من الأيام عندما تخلى عنها حب حياتها نظرًا لوضعهم المادي، و الاجتماعي، فلقد دفعت سمية ثمن تلك الحياة التي لم تختارها يوما، فهي أيضا ضحية مجتمع ينظر للأمور نظرة سطحية. يحاكم المجني عليه كما لو كان هو الجاني.) -بكت امل على جرح بقلبها لازال ينزف؛ ليس لأنها لا زالت تكن لسيف اي مشاعر، و لكن نزيف قلبها كان نتيجة الظروف القاسية التي عانتها الشقيقتان في الماضي. -عودة للوقت الحاضر. - حصلت أحلام على الدكتوراه، فلم يمنعها الزواج ومسؤولياتها من تحقيق أحلامها، فلقد ذاكرت هي، و عاصم حتى استطاعا تحقيق أحلامهما معًا. -استلم بعد ذلك أحلام، و عاصم إدارة شركة المحاماة بعدما قرر حماها عزت الحناوي التقاعد للاستمتاع بالحياة مع حفيدته نادين، تاركًا لهما إدارة الشركة. -حققت أحلام، و عاصم معًا نجاحًا ملموسًا على ارض الواقع في التوسع بنشاط الشركة حتى أصبحت في خلال سنوات قليلة من أكبر شركات المحاماة في مصر. حظت بثقة، و تعاون كبرى الشركات المصرية، و الاستثمارية العملاقة. عودة الى يوم عيد ميلاد أحلام . -كانت أحلام في الم

  • موعد مع المجهول    الفصل الخامس و الاربعون

    -بعد مرور ثماني سنوات. (تحديدًا يوم عيد ميلاد احلام.) في حديقة الفيلا كانت تجري طفلة صغيرة تنادي على جدها بصوت عالي تستغيث به من طفل صغير يجري خلفها يريد اللحاق بها. يا عزت... يا عزت...الحقني يا عزت. - كان عزت الحناوي يلعب الطاولة مع عبد الرحمن في البهو؛ فتحدث بدهشة بعدما سمعها تنادي عليه بدون ألقاب فرد بدهشة: عزت، اه لو أحلام او عاصم سمعوكي هيعلقوكي زي الدبدوب اللعبة. - ضحك عبد الرحمن بشماته على صديق عمره، و ما تفعله به حفيدته نادين، لكن سرعان ما انقلب الموقف كما ينقلب السحر على الساحر لصالح عزت. عندما صرخ حفيده سليم باسمه قائلا: يا عبده، يا عبده خلي البت دي تلم نفسها، و تجيب اللعبة العب بها شوية . ضحك عزت على منظر صديقه الذي كان يجلس بصدمة بعدما سمع بلطجة حفيده قائلا: عبد الرحمن كده حاف أه يا كلب. رد حفيده بمشاكسة قائلا: لا يا جدو هبقى أحطها في ساندوتش. ضحك الاثنان على أحفادهم، و مشكلاتهم الطفولية التافهة التي لا تنتهي. - نادين هي ابنة أحلام، و عاصم. سليم ابن ساندى. دائمًا ما تحدث بين نادين، و سليم المشاكل. * قبل ثماني سنوات. - عادت أحلام بعد ذلك مع جدها، و جد

  • موعد مع المجهول    الفصل الرابع و الاربعون

    أمره حسام بوضع سمية في الحجز. ********** في صباح اليوم التالي بمنزل عبد الرحمن . -اطلقت الحاجة زينب الزغاريد عندما ابلغها زوجها بظهور براءة أحلام. وسط سعادة الجميع. - اصطحب سليم محمد، و عبد الرحمن إلى النيابة لإحضار أحلام معهم إلى المنزل. -وصل عاصم إلى النيابة في الساعات الأولى من الصباح بعدما طلب من حسام أن يلتقي بأحلام، و ان يبلغها بنفسه قرار الإفراج عنها. (وافق حسام على طلبه على الرغم من ان هذا مخالف للقانون، و لكنه غير مخالف لقانون كيوبيد. فلقد كان حب عاصم لأحلام ظاهر لحسام و شريف منذ البداية، فلم يكن الأمر مجرد محامي يؤمن ببراءة موكلته. إنما الأمر كان عاشق يحاول انقاذ عشقه لذا وافق الاثنان على مساعدته دون الافصاح عن التفاصيل الشخصية حفاظا على ماء وجهه.) - كان عاصم يتحرق شوقًا لرؤيتها، لا يطيق الانتظار فتلك الدقائق التي تفصل بينه، و بين رؤيته لها تمر ببطء شديد. ظل يضرب سطح المكتب بأنامله منتظرًا ان تطل عليه بوجهها الملائكي الذي اشتاق اليه في اليومين الماضيين. -دلفت أحلام إلى الغرفة بهدوئها المعتاد فهي لم تعرف حتى الآن أن تلك الأزمة قد انتهت. - وقف عاصم يرحب بها ب

  • موعد مع المجهول    الفصل الثالث و الاربعون

    -في يوم حصل سوء تفاهم بسيط بين نادين، و أحلام. لما أحلام تدخلت، و قالت رأيها في سيف ل نادين، و طبعا ده مش من فراغ، كنت انا بردوا اللي وراه لما زرعت في عقل احلام الشك تجاه سيف، و فهمتها انه مش بيحب نادين، و إنه بيستغلها باسم الحب، و من ناحية ثانية زرعت الشك في قلب نادين. لما في يوم لاقيت أحلام بتكتب مذكراتها، و قرات كام سطر منها من غير ما تعرف، كانت بتوصف حالة حب هي عايشاها. - ضحك حسام قائلا: طبعا انتِ ما صدقتي تلاقي حاجة زي دي و تستغليها لحسابك؟. - هزت سمية رأسها تؤيد كلامه، و تحدثت قائلة: فعلا بدأت أخلي نادين تشوف الكلام المكتوب ده على إنه مكتوب ل سيف حبيبها، مستغلة كلام احلام عنه لنادين، و طبعًا نادين صدقتني، لحد يوم الجريمة. - أخدت مكان المشرفة الصباحية في المدينة لأن كان عندها ظروف في البيت تمنعها تيجي الشغل؛ فاتفقت مع نادين إنها ما تنزلش الجامعة اليوم ده، بحجة انها تعبانة شوية، و تستني لحد أحلام ما تنزل، و تنزل وراها تراقبها، وقتها هتتأكد إن أحلام بتلعب على سيف، و بعدها كلمت احلام، و أقنعتها إنها فرصة من ذهب عشان توقف سيف عند حده، و تبعده عن نادين، و بكده هتكون بتنقذ صاحبته

  • موعد مع المجهول    الفصل الثاني والاربعون

    - إتكلمي يا امل الانكار مش هيفيدك. - حاولت أمل ان تهدأ، و لكن ضربات قلبها زادت نتيجة الانفعال الذي تعرضت له. -اقتربت سمية تحاول مساعدتها ان تهدأ، و اعطتها كوب ماء لتشربه كي تهدأ، وهي تتحدث لعاصم بانفعال وحدة قائلة: انت عاوز مننا إيه حرام عليك؟ أختي ملهاش دعوة؟ حرام عليك اختي مريضة قلب. هتموت مني ، لو سمحت اتفضل امشي بقا. - أكمل عاصم بثبات زائف قائلا: مش همشي من هنا إلا لما أعرف هي قتلت نادين ليه؟. -دفع سمية بعيدًا، و جذب أمل من يدها ناحيته ليزيد الضغط على سمية و يجبرها على الكلام لتنقذ أختها قائلا: بطلوا انتم الاثنين تمثيل، انا مش هسيبك يا امل غير لما أسلمك للشرطة انتِ، و أختك. - ثم اكمل وهو ينظر لسمية بغضب، و وعيد قائلا: أنا تحت إيدي الدليل اللي يدين أختك، و يخليها تقضي اللي فاضل من عمرها في السجن. - هزت سمية رأسها بخوف، و فزع على شقيقتها نافيةً حديثه قائلة بهيستريا، و جنون، و هي تحاول تخليصها من قبضته: لا.. أمل لا يمكن تقتل أمل مش ممكن تعمل كده. - خارت قوى أمل بين يدي عاصم؛ فسقطت مغشيا عليها. صرخت سمية بخوف عندما رأت أختها تسقط امامها على الارض فجرت عليها في محاولة فاشلة لإس

  • موعد مع المجهول    الفصل الحادي والاربعون

    - خرج الجميع من المسجد، و توجهوا إلى المقابر في مشهد مهيب يخيم الصمت على الجميع إلا من بعض الأصوات التي تنطق الشهادتين، و مع كل خطوة يخطوها الجميع للمقابر كانت سميرة تشعر بأن قلبها يُنتزعُ من بين ضلوعها شعرت بروحها تخرج من جسدها. كانت كمن تقاوم حتى وصلوا الي المقابر. -تمت مراسم الجنازة، و الدفن بين بكاء، و دموع الموجودين، حتى أسرة أحلام لم تتمالك نفسها حزنًا على تلك الفتاة. عدا واحدة فقط تجردت من جميع المشاعر الانسانية. تملكها شيطانها فكانت تقف بجمود كالتمثال تحاول ان تخفي سعادتها بنجاح خطتها الشيطانية. - كان عاصم يراقب المشهد عن بُعد، حتى لا تراه سمية، و تحاول الهروب مرة أخرى، و لم ينخدع للحظة في تمثيلها للحزن فلقد اكتشف محاولات تصنعها. -بعد الانتهاء من دفن نادين قدم الجميع واجب العزاء للأسرة. -بعد دقائق معدودة غادر الجميع المقابر عدا اسرة نادين، و سيف جلسوا بجانب قبر ابنتهم يدعوا لها، و يقرأون القرآن. كانت حالة سيف، و والد، و والدة نادين سيئة جدًا. بعدما انهارت والدتها، و بدأت تتحدث إليها تعاتبها لأنها تركتها، و ذهبت. أبكت كلمات سميرة لابنتها كل الموجودين معها بالمقبرة. لم ي

  • موعد مع المجهول    الفصل التاسع و الثلاثون

    - تذكر سيف كل ما حدث له منذ رآها أول مرة كيف سلبت عقله، و قلبه، كيف نجحت تلك الرقيقة بأسرهِ في العشق، فهو من لم يعرف للعشق درب في يوم من الايام، و لم يكن يؤمن بوجوده من الأساس. - مع كل ذكرى كان يتذكرها، و كل صورة يراها لها كانت الدموع تحول دون ان يراها؛ فكان يمسح دموعه بعصبية حتى لا تمنعه هي أيضا

  • موعد مع المجهول    الفصل الثامن و الثلاثون

    -تحدث حسام يخبرهم بما توصل اليه قائلا: كلامنا ده كله بيوصل لنتيجة واحدة. هي سمية، لكن إيه مصلحتها في كل اللي بيحصل، هتستفاد إيه لما تقتل نادين، و تلبس التهمة لأحلام؟. - تحدث عاصم بغضب قائلا: ده اللي هيجنني انا حاسس إن في حلقة ناقصة، و مد يده ليأخذ اللاب توب امامه، و عاد يراجع تسجيلات الكاميرات مرة

  • موعد مع المجهول    الفصل السادس و الثلاثون

    - تدخل والدها لإبعادها عن طريق سليم بحدة قائلا: دلوقتي بتترجيه بعد ما خسرتي حبه بغبائك. -انهارت سارة تمامًا أمامهم، و تحدثت بجنون، و تحدي عندما وجدت سليم كان سيغادر امام عينيها قائلة: أنا كنت بحافظ عليه، سليم ده ملكي أنا لوحدي، سليم ده من حقي، و مش من حق أي واحدة تانية إنها تشاركني فيه ، حتى لو كا

  • موعد مع المجهول    الفصل الخامس و الثلاثون

    - توجهت بعدها إلى السوق، و قامت بشراء الأغراض، و عادت بعدها الى المنزل لتعد لشقيقتها ما لذ وطاب من الطعام. ********* .في منزل سارة خطيبة سليم. قرر سليم مواجهة سارة أمام والدها، و وضع حدًا لهذا الارتباط؛ فذهاب اليهم. - كانت سارة غاضبة من تجاهله لاتصالاتها، و عدم رده عليها منذ الأمس، و هي لا تعلم

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status