تسجيل الدخول**نداء الجسد**### الفصل السادس والعشرين والمئة **ليلة قبل القرار**الليل نزل تقيل وساكن على الفيلا.العيال ناموا من ساعتين ونص. سارة قفلت بابها بدري جدًا ومفيش أي نور طالع من تحت الباب فوق. ليلى فضلت قاعدة في المطبخ لوحدها، بتشرب مية على مهلة، بعدين قامت وغسلت الكوباية وحطتها، ومشيت على السجاد بخطوات خفيفة ناحية أوضة كريم. دفعت الباب، دخلت، وقفلت بالمفتاح مرتين، وفضلت ظهرة على الباب ثانية قبل ما تتكلم.كريم كان مستند على الوسائد، العكازين في الركن، والجبيرة الخفيفة مغطاة.«جتي»، قال بصوت واطي. «أيوه. هي فوق؟» «من ساعتين الباب اتقفل. مفيش حركة». ليلى قعدت على طرف السرير. «النهاردة سارة مكلمتنيش غير على الأكل والعيال»، قالت. «سكوتها بقى أوضح من الكلام». «أيوه. كل ما أعدي جنبها بحس إن في حاجة تقيلة في الهوا». كريم سكت شوية. «إنتي عايزة توقفي الليلة؟» ليلى بصت في إيديها. «لو قلت أيوه هبقى كذابة. لو قلت لأ هبقى ضعيفة. أنا بين الاتنين».مدّت إيدها وحطتها على إيده السليمة. «لما العكازين يتشالوا… وأنا لسة بنزل كل ليلة… هتبقى إيه؟» «إنتي اللي هتقرري. أنا مش همسك فيكي
**نداء الجسد**### الفصل الخامس والعشرين والمئة **كلام أطول وليلة أتقل**الليل كان تقيل أوي على الفيلا.العيال ناموا من ساعتين. سارة قفلت بابها بدري ومفيش أي حركة فوق. ليلى فضلت قاعدة لوحدها في المطبخ شوية، بتشرب كوباية مية ساقعة وبتفكر، بعدين قامت ومشيت على مهلة ناحية أوضة كريم. دفعت الباب بهدوء، دخلت، وقفلت بالمفتاح مرتين، وبعدين وقفت ظهرة على الباب لحظة قبل ما تتكلم.كريم كان قاعد على السرير مستند على الوسادة، العكازين جنب الحيطة، والجبيرة الخفيفة مغطاة بنص البطانية.«جتي»، قال بصوت واطي. «أيوه. هي فوق؟» «من ساعة ونص الباب اتقفل. مفيش صوت خالص». ليلى قعدت على طرف السرير، بعيد عن رجله شوية. «النهاردة طول اليوم كنتِ هادية أكتر من اللازم»، قال كريم. «عشان مش عارفة أفتح بقي. كل ما سارة تبصلي بحس إنها بتقولي من غير كلام: أنا عارفة إنتي بتنزلي». «وقالت حاجة؟» «لأ. السكوت بقى أصعب من أي كلام».سكتوا. صوت الساعة في الصالة كان بيعدّ بوضوح، والليل بره ساكن.ليلى مدّت إيدها وحطتها على إيد كريم السليمة. «لما العكازين يتشالوا الأسبوع الجاي أو اللي بعده… إيه اللي هيحصل؟» «إنت
**نداء الجسد**### الفصل الرابع والعشرين والمئة **ليلة أطول من اللي قبلها**الليل نزل على الفيلا بهدوء تقيل.العيال ناموا من ساعة ونص. سارة قفلت باب أوضتها بدري ومفيش أي صوت طالع من فوق. ليلى فضلت قاعدة في المطبخ شوية، بتشرب مية ساقعة، بعدين مشيت على مهلة ناحية الباب بتاع أوضة كريم. دفعت الباب ودخلت وقفلت بالمفتاح مرتين عشان تتأكد.كريم كان ممدد على السرير، العكازين واقفين في الركن، والجبيرة الخفيفة باينة تحت البطانية.«جتي»، قال بصوت واطي. «أيوه. هي فوق؟» «الباب اتقفل من ساعة. مفيش حركة خالص». ليلى قعدت على طرف السرير. «النهاردة طول اليوم كنتِ هادية زيادة عن اللزوم»، قال كريم. «عشان مش عارفة أفتح بقي قدام سارة. كل نظرة منها بتقولي إني عارفة». «وقالت حاجة؟» «لأ. بس السكوت بقى أعلى من أي كلام».سكتوا. صوت الساعة في الصالة كان بيعدّ الثواني بوضوح.ليلى مدّت إيدها ولمست إيد كريم السليمة. «لما العكازين يتشالوا… إيه اللي هيحصل بينا؟» «إنتي اللي تقرري يا ليلى. أنا مش ماسك فيكي». «عارفة. بس القرار صعب. كل ما أنام جنبك بالليل أنسى كل حاجة، وكل ما أطلع السلم أفتكر إن في س
**نداء الجسد**### الفصل الثالث والعشرين والمئة **كلام بين اتنين بس**الليل كان هادي أوي في الفيلا.العيال ناموا من ساعة. سارة قفلت بابها بدري ومفيش صوت طالع من فوق. ليلى كانت قاعدة في المطبخ بتطفّي النور، بعدين مشيت على مهلة ناحية أوضة كريم تحت. الباب كان موارب. دفعتُه ودخلت وقفلت بالمفتاح من وراها.كريم كان قاعد على السرير، العكازين واقفين جنبه في الركن. الجبيرة الخفيفة باينة تحت البنطلون الواسع.«دخلتِ»، قال بصوت واطي. «أيوه. هي فوق؟» «الباب اتقفل من ساعة ونص. مفيش حركة». ليلى قعدت على طرف السرير، بعيد عن رجله المكسورة شوية. «النهاردة طول اليوم وشي متقبض»، قالت. «عشان كلام الصبح؟» «عشان كل حاجة. سارة بقت بتبصلي نظرة واحدة وتسكت. والعيال حاسين إن في حاجة مش طبيعية». كريم سكت لحظة. «إنتي عايزة توقفي الليلة؟» ليلى بصت في الأرض. «لو قلت عايزة أوقف هبقى كذابة. جسمي من ساعة ما العيال ناموا وهو بيشدني لتحت».سكتوا شوية. صوت الساعة في الصالة كان واضح.ليلى رفعت راسها وبصت فيه: «لما العكازين يتشالوا الأسبوع الجاي… إيه اللي هيحصل؟» «إنتي اللي تقولي». «أنا مش عارفة
**نداء الجسد**### الفصل الثاني والعشرين والمئة **ليلة قبل ما العكازين يتشالوا**الصباح كان فيه حركة أكتر من الأيام اللي فاتت.كريم جرب يمشي من غير عكازين جوه الأوضة كام خطوة، بس رجله تعبت بسرعة ورجع مسكهم. سارة نزلت لقتُه واقف مستند.«بقيت تحاول من غيرهم؟» «بجرب. لسة بدري». «متجهدش نفسك. الدكتور قال بالتدريج». البنت جرت ناحيته وهو قعد على الكرسي. «بابا»، قالت ومدت إيديها. كريم شالها على رجله السليمة.ليلى نزلت بالولد. «إنتوا صاحيين من بدري أوي». سارة ردت: «هو بيتمرن. أنا هجهز فطار».بعد ما سارة اختفت في المطبخ، ليلى قعدت جنب كريم وقالت بصوت واطي: «الليلة فاتت الباب اتقفل وهي لسة صاحية. سمعت خطواتها فوق». «قالت حاجة الصبح؟» «لأ. بس مش بتكلم معايا غير على العيال». كريم بص لها: «عايزة توقفي؟» ليلى سكتت: «جسمي لأ. ودماغي أيوه. مش عارفة أنصر مين».الفطار عدّى والعيال بياكلوا ويتكلموا. سارة كانت مركزة مع البنت، ليلى مع الولد. كريم كان بيبص فيهم من غير كلام كتير.سارة فجأة قالت وهي بتمسح بق البنت: «الأسبوع الجاي الدكتور هيشوفك تاني. لو مشيت من غير عكازين، ه
**نداء الجسد**### الفصل الحادي والعشرين والمئة **آخر ليالي العكازين**الصباح فتح على صوت العكازين وهما بيخبطوا في الأرض.كريم كان بيتمشى من الأوضة للصالة ذهاب وإياب. سارة نزلت بالبنت لقتُه واقف في النص.«بقيت تمشي أطول»، قالت وهي بتبتسم خفيف. «بحاول. الدكتور قال لو فضلت كده الأسبوع الجاي أشيل العكازين». البنت جرت ناحيته. كريم قعد على الكرسي عشان يلحقها. «بابا»، قالت وهي بتتمدد على رجله السليمة. سارة حذّرته: «متشلهاش وأنت واقف. لسة بدري».ليلى نزلت بالولد. «الصوت واصل من بدري. إنتوا صاحيين ولا إيه؟» سارة ردت: «هو بيتمرن على المشي. أنا هعمل فطار».بعد ما سارة دخلت المطبخ، ليلى قربت من كريم وقالت بصوت واطي: «الليلة فاتت سارة قعدت صاحية لحد ما رجعت فوق». «حست بيكي؟» «أكيد. وشوها الصبح كان بيقول كل حاجة». كريم سكت. «عايزة توقفي الليلة؟» ليلى بصت ناحية المطبخ بعدين ردت: «مش قادرة. جسمي لسه بيصحى بالليل ويدور عليك».الفطار عدّى بهدوء متوتر. العيال بياكلوا، سارة بتساعد البنت، ليلى بتساعد الولد، وكريم بيبص من الكرسي. الكلام بين الكبار كان مقطوع.سارة فجأة رفعت







