Inicio / التشويق / الإثارة / نور قصه لاتنسي / بين طبقتين من الوجود

Compartir

بين طبقتين من الوجود

last update Fecha de publicación: 2026-06-20 08:00:45

الفصل الثاني والثلاثون: بين طبقتين من الوجود

الظلام لم يكن ظلامًا حقيقيًا.

كان أقرب إلى فراغ بلا تعريف.

كريم شعر وكأن جسده يطفو، لا يسقط ولا يستقر، وكأن الجاذبية نفسها فقدت قرارها.

الصوت الوحيد الذي كان يسمعه هو أنفاسه… وأنفاس شخص آخر قريب جدًا منه.

فتح عينيه ببطء.

لم يكن هناك أرض واضحة.

ولا سقف.

ولا جدران.

فقط امتداد غير مفهوم من الظلال الرمادية التي تتحرك ببطء، كأنها تتنفس.

ثم بدأ الإدراك يعود تدريجيًا.

كان هناك شخص بجانبه.

التفت بسرعة.

كانت النسخة الأخرى من كريم.

تقف على بعد خطوات قليلة.

تنظر حولها بتركيز شديد، وكأنها تعرف هذا المكان أكثر مما ينبغي.

قال كريم بصوت منخفض:

ـ إحنا فين دلوقتي؟

لم يجب الآخر فورًا.

بل أدار رأسه ببطء، يتأمل الفراغ حوله.

ثم قال بهدوء:

ـ ده مش مكان واحد.

ـ ده تقاطع طبقات.

تجمد كريم.

ـ تقاطع إيه؟

اقتربت النسخة خطوة.

ـ كل اللي شفناه قبل كده كان طبقة.

ـ المنشأة… المرحلة الثالثة… المنطقة البيضاء…

ـ كل ده مجرد مستويات فوق بعض.

سكت لحظة ثم أضاف:

ـ إحنا دلوقتي بين المستويات.

شعر كريم بصداع خفيف.

كأن عقله يحاول رفض الفكرة.

ـ يعني إحنا مش في مكان ثابت؟

ابتسمت النسخة ابتسامة خفيفة.

ـ بالظبط.

فجأة…

ظهر صوت نور مرة أخرى.

لكن ليس من مكان محدد.

بل كأنه داخل الهواء نفسه.

ـ ما تتحركوش كتير.

تجمد الاثنان.

نظر كريم حوله بسرعة.

ـ نور؟

لكن لم يكن هناك رد مرئي.

الصوت فقط.

ـ أنتم في منطقة غير مستقرة.

ـ أي حركة خاطئة ممكن تفصل وعيكم نهائيًا.

قالت النسخة الأخرى بهدوء:

ـ يعني لو تحركنا غلط… نموت؟

رد الصوت:

ـ ليس موتًا.

ـ بل تفكك.

سكون ثقيل.

ثم أضاف الصوت:

ـ أو إعادة توزيع.

اقترب كريم خطوة صغيرة دون أن يقصد.

فاهتز المكان فورًا.

خطوط سوداء ظهرت في الفراغ الأبيض.

كأن الواقع نفسه يتشقق.

تراجع بسرعة:

ـ خلاص خلاص!

توقف الاهتزاز تدريجيًا.

قالت النسخة الأخرى:

ـ المكان بيتفاعل مع الوعي.

ـ أي قرار بيأثر مباشرة على البنية هنا.

سكت قليلًا ثم قال:

ـ ده معناه إننا لازم نكون ثابتين إدراكيًا.

تردد صوت نور مجددًا:

ـ بالضبط.

ـ لأن النظام هنا مش بيعتمد على الجسد.

ـ بيعتمد على الإدراك.

توقف كريم لحظة.

ـ النظام؟

لكن قبل أن يرد أحد…

ظهر أمامهم شيء جديد.

نقطة ضوء صغيرة.

تتحرك في الهواء ببطء.

ثم بدأت تكبر.

تتحول إلى شكل غير واضح.

كأنه باب يتكون من عدم.

قالت النسخة الأخرى بصوت منخفض:

ـ ده مدخل طبقة تانية.

ـ أو خروج.

سكت لحظة ثم أضاف:

ـ أو فخ.

اقترب كريم خطوة.

ـ إنت عارف المكان ده؟

نظر إليه الآخر.

تردد لحظة ثم قال:

ـ أنا فاكر أجزاء منه.

ـ مش كل حاجة.

سكت.

ثم قال جملة غريبة:

ـ كأن حد مسح الذاكرة وهو بيتركني هنا قبل كده.

تجمد كريم.

ـ يعني إيه “قبل كده”؟

لم يجب.

لكن الضوء بدأ يتحرك أكثر.

وأصبح الباب واضحًا.

وفجأة…

ظهر صوت جديد.

صوت الرجل الغامض.

لكن هذه المرة كان أضعف.

أقرب إلى تشويش.

ـ لا تدخلوا الباب.

توقف الاثنان.

قال كريم:

ـ إنت فين؟

رد الصوت:

ـ ليس مهمًا أين أنا.

ـ المهم أين أنتم.

ثم أضاف:

ـ الباب ده مش انتقال.

ـ ده اختبار استقرار الهوية.

سكت لحظة.

ثم قال:

ـ أي دخول غير متوازن… هيؤدي لاندماج قسري.

تجمد كريم.

ـ يعني إيه اندماج؟

ردت النسخة الأخرى ببطء:

ـ يعني… نرجع واحد.

ساد الصمت.

ثم قال كريم:

ـ وإيه المشكلة في كده؟

نظر إليه الآخر بحدة لأول مرة.

ـ المشكلة إن “الواحد” مش مضمون يكون أنت.

سكون ثقيل.

فجأة…

ظهر ظل خلف الضوء.

شكل إنساني تقريبًا.

لكن غير واضح.

كأنه صورة مشوهة تتحرك داخل الباب.

قالت نور بصوت متوتر:

ـ في حاجة جاية من الناحية التانية.

تراجع كريم خطوة.

لكن النسخة الأخرى لم تتحرك.

بل قال:

ـ ده مش عدو.

ـ ده جزء مفقود.

التفت إليه كريم:

ـ إنت بتتكلم عن إيه؟

لكن قبل أن يجيب…

خرج الشكل من الضوء.

وقف أمامهم.

لم يكن شخصًا واضحًا.

بل كيانًا غير مكتمل.

وجهه يتغير كل ثانية.

مرة يشبه كريم.

مرة يشبه النسخة.

ومرة لا يشبه أي شيء.

قال بصوت متقطع:

ـ العودة… غير مسموحة…

تجمد الجميع.

ثم أضاف:

ـ الاستقرار… مطلوب…

نور صرخت:

ـ ابعدوا!

لكن الوقت كان متأخرًا.

الكيان بدأ يقترب ببطء.

كل خطوة منه كانت تجعل الفراغ يهتز.

قالت النسخة الأخرى:

ـ ده “بقايا وعي”.

ـ جزء تم فصله وما قدرش يندمج.

تراجع كريم:

ـ وعايز إيه؟

أجابه الكيان:

ـ إكمال…

ثم اندفع فجأة نحوهم.

لكن في اللحظة نفسها…

توقفت الحركة بالكامل.

كأن الزمن تجمد.

ظهر الرجل الغامض مرة أخرى، لكن بشكل أوضح قليلًا.

وقال:

ـ ليس الآن.

ثم رفع يده.

وانقسم الضوء إلى اتجاهين.

الكيان تراجع فجأة وكأنه يُسحب بالقوة.

ثم اختفى داخل الفراغ.

عاد الصمت.

لكن ليس الهدوء.

بل صمت قبل شيء أكبر.

قالت النسخة الأخرى:

ـ ده مش نهاية.

ـ ده تحذير.

نور قالت:

ـ النظام بيقرب من إعادة ضبط كاملة.

نظر كريم حوله.

ـ إعادة ضبط يعني إيه؟

لكن لم يجب أحد مباشرة.

فجأة…

بدأ الباب الضوئي يتغير.

لم يعد بابًا واحدًا.

بل أصبح بابين.

متعاكسين.

قال الصوت:

ـ الآن.

ـ الاختيار لم يعد بين الأشخاص.

ـ بل بين الاتجاهات.

تجمد كريم.

ـ اتجاهات إيه؟

لكن النسخة الأخرى اقترب.

وقال بهدوء:

ـ يمين… يعني نكمل في الطبقات.

ـ شمال… يعني نرجع للنقطة الأولى.

نظر كريم إليه.

ثم إلى البابين.

ثم إلى نور التي لم تقل شيئًا.

وفي اللحظة نفسها…

بدأ كل شيء يهتز من جديد.

وقال الصوت:

ـ 30 ثانية قبل الانهيار.

نهاية الفصل الثاني والثلاثون.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • نور قصه لاتنسي   بين طبقتين من الوجود

    الفصل الثاني والثلاثون: بين طبقتين من الوجودالظلام لم يكن ظلامًا حقيقيًا.كان أقرب إلى فراغ بلا تعريف.كريم شعر وكأن جسده يطفو، لا يسقط ولا يستقر، وكأن الجاذبية نفسها فقدت قرارها.الصوت الوحيد الذي كان يسمعه هو أنفاسه… وأنفاس شخص آخر قريب جدًا منه.فتح عينيه ببطء.لم يكن هناك أرض واضحة.ولا سقف.ولا جدران.فقط امتداد غير مفهوم من الظلال الرمادية التي تتحرك ببطء، كأنها تتنفس.ثم بدأ الإدراك يعود تدريجيًا.كان هناك شخص بجانبه.التفت بسرعة.كانت النسخة الأخرى من كريم.تقف على بعد خطوات قليلة.تنظر حولها بتركيز شديد، وكأنها تعرف هذا المكان أكثر مما ينبغي.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين دلوقتي؟لم يجب الآخر فورًا.بل أدار رأسه ببطء، يتأمل الفراغ حوله.ثم قال بهدوء:ـ ده مش مكان واحد.ـ ده تقاطع طبقات.تجمد كريم.ـ تقاطع إيه؟اقتربت النسخة خطوة.ـ كل اللي شفناه قبل كده كان طبقة.ـ المنشأة… المرحلة الثالثة… المنطقة البيضاء…ـ كل ده مجرد مستويات فوق بعض.سكت لحظة ثم أضاف:ـ إحنا دلوقتي بين المستويات.شعر كريم بصداع خفيف.كأن عقله يحاول رفض الفكرة.ـ يعني إحنا مش في مكان ثابت؟ابتسمت النسخة

  • نور قصه لاتنسي   المكان الذي لايكتمل

    الفصل الحادي والثلاثون: المكان الذي لا يكتملالصمت كان مطبقًا.كريم فتح عينيه ببطء.لم يعد هناك صوت إنذار.لا شاشات.لا جدران.ولا حتى إحساس بالمكان الذي كان فيه منذ لحظات.كل شيء أبيض.لكن ليس بياضًا طبيعيًا.كان بياضًا بلا عمق.كأن الفراغ نفسه له لون.تحرك خطوة إلى الأمام.لم يشعر بأي أرض تحت قدميه في البداية.ثم بدأ الإحساس يعود تدريجيًا.أرض صلبة.لكنها غير مرئية تقريبًا.قال بصوت منخفض:ـ أنا فين؟لا رد.رفع يده أمامه.اختفت حدود يده أحيانًا داخل الضوء.كأن جسده نفسه غير مستقر.ثم…ظهر صوت.لكن ليس من مكان محدد.بل من كل الاتجاهات.صوت هادئ جدًا.ـ أنت في المنطقة بين الطبقات.تجمد كريم.ـ مين بيتكلم؟الصوت لم يجب مباشرة.ثم أضاف:ـ هنا لا يوجد “مكان ثابت”.ـ هنا فقط بقايا الوعي قبل إعادة التشكيل.بدأت الأرض — أو ما يشبه الأرض — تتغير تحت قدميه.دوائر ضوئية تظهر وتختفي.كأن المكان يحاول بناء نفسه باستمرار ولا ينجح.وفجأة…ظهرت صورة أمامه.نور.لكنها لم تكن كاملة.كانت عبارة عن ظل فقط.تتحرك في اتجاه غير واضح.قال كريم بسرعة:ـ نور!لكن الصورة اختفت فورًا.ثم ظهر صوت آخر.هذه المرة

  • نور قصه لاتنسي   انهيار النسخ

    الفصل الثلاثون: انهيار النسخالقاعة كلها اهتزت.الأرض تحتهم بدأت تتشقق ببطء، كأن المكان نفسه لم يعد قادرًا على تحمل ما يحدث داخله.النسخة الأخرى من كريم كانت واقفة في المنتصف.تبتسم.لكن هذه المرة لم تكن ابتسامة هادئة.بل ابتسامة شخص يعرف أن النهاية بدأت.قال بصوت منخفض:ـ مفيش خروج.ـ النظام انتهى خلاص.تراجع عادل خطوة وهو يرفع سلاحًا صغيرًا كان يحمله دون أن ينتبه أحد.ـ متقربش!لكن النسخة لم تهتم.نظر إلى كريم الحقيقي مباشرة.وقال:ـ أنا مش عدوك.ـ أنا أنت… لما تفتكر كل حاجة.نور تقدمت خطوة للأمام.ـ متسمعوش.ـ هو بيحاول يعيد تشكيل وعيك.لكن الرجل الغامض كان يقف في الخلف، يراقب بصمت.كأنه ينتظر اللحظة المناسبة فقط.ثم قال بهدوء:ـ الصراع الحقيقي لم يبدأ بعد.فجأة…انطفأت جميع الشاشات.ثم عادت للعمل في نفس اللحظة.لكن هذه المرة لم تعرض صور أطفال.بل عرضت دماغًا بشريًا.مقسمًا إلى أجزاء.كل جزء عليه رقم.وكل رقم عليه اسم:كريم.نور.يوسف.والنسخة الأخرى.اتسعت عين كريم.ـ إيه ده؟أجابت نور بصوت منخفض:ـ ده أنت.ـ أو بالأصح… الطريقة اللي اتقسمت بيها.اقترب الرجل الغامض خطوة.وقال:ـ كل

  • نور قصه لاتنسي   ماتحت الارض

    الفصل التاسع والعشرون: ما تحت الأرضالظلام كان كاملًا.كريم لم يكن يشعر بالأرض تحت قدميه.كل ما حوله كان سقوطًا مستمرًا لا نهاية له.أصوات معدنية.صدى أنفاس متقطعة.وصوت عادل يختفي تدريجيًا في الأعلى.ثم…ارتطام قوي.صمت.فتح كريم عينيه بصعوبة.كان مستلقيًا على أرض باردة جدًا.أرض مختلفة عن أي شيء رآه داخل المنشأة.رفِع رأسه ببطء.لا أسقف واضحة.بل سقف ضخم مرتفع جدًا لدرجة أنه يختفي في الظلام.إضاءة خافتة تأتي من خطوط زرقاء ممتدة في الجدران.كأن المكان لا يعمل بالكهرباء… بل بشيء آخر.سمع صوت عادل قريبًا:ـ كريم… إنت كويس؟أجاب بصعوبة:ـ تقريبا…نهض ببطء.ثم نظر حوله.تجمد مكانه.المكان لم يكن ممرًا.ولا غرفة.بل مدينة صغيرة تحت الأرض.ممرات تمتد بلا نهاية.جسور معلقة.غرف شفافة داخل الجدران.وأشخاص…أو ما يشبه الأشخاص…يتحركون ببطء في الظلال.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين؟لكن لم يجب أحد فورًا.فجأة، ظهر الرجل الغامض من الظلام أمامهم.كأنه كان ينتظرهم هناك.لم يسقط معهم.لم يتأذَّ.بل كان واقفًا بهدوء.قال:ـ المرحلة الثالثة.تراجع عادل خطوة:ـ دي مش منشأة… دي مدينة كاملة!أجاب الرج

  • نور قصه لاتنسي   الهارب من الزجاج

    الفصل الثامن والعشرون: الهارب من الزجاجانفجر الزجاج.صوت مدوٍ ملأ القاعة، كأنه إعلان بداية شيء لا يمكن إيقافه.تراجعت شظايا صغيرة في الهواء، بينما خرجت النسخة الأخرى من كريم من الكبسولة ببطء.كانت خطواته الأولى غير مستقرة.كأنه يتعلم الحركة من جديد.أما كريم الحقيقي، فبقي واقفًا في مكانه، يحدق فيه بصدمة كاملة.هذه ليست مجرد نسخة.هذا هو هو.لكن شيئًا ما في نظراته كان مختلفًا.أبرد.أكثر ثباتًا.وكأنه لا يشعر بالارتباك الذي يشعر به كريم الآن.قال عادل بصوت مرتجف:ـ لقد خرج… انتهى الاحتواء.الرجل الغامض لم يتحرك.بل اكتفى بالمشاهدة.كأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ البداية.قالت النسخة بصوت هادئ:ـ أخيرًا…ثم نظر مباشرة إلى كريم الحقيقي.ـ أستطيع أن أتنفس الآن.تراجع كريم خطوة.ـ مين أنت؟ابتسمت النسخة.ـ السؤال نفسه منذ البداية.ـ لكنك تسأله بشكل خاطئ.اقترب خطوة.ثم أخرى.وكان كل شيء فيه يقول إنه يعرف المكان جيدًا.كأنه لم يكن داخل الكبسولة، بل كان ينتظر فقط أن تُفتح.قال عادل بسرعة:ـ لا تقترب منه!لكن النسخة لم تهتم.بل قالت بهدوء:ـ أنت خائف مني؟ثم ضحك ضحكة قصيرة.ـ أنا أنت.لكن كري

  • نور قصه لاتنسي   الانقسام الكامل

    الفصل السابع والعشرون: الانقسام الكاملساد صمت ثقيل داخل القاعة.لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمتًا كأنه يضغط على صدورهم جميعًا.كريم يقف في المنتصف، عيناه تنتقلان بين النسخة الأخرى منه داخل الكبسولة، وبين الرجل الغامض، وبين عادل الذي بدا وكأنه فقد القدرة على اتخاذ أي قرار.الضوء الأحمر الخافت كان ينعكس على الزجاج، فيجعل وجه النسخة الأخرى أكثر غموضًا.وفي كل لحظة، كان إحساس كريم بأنه ينظر إلى نفسه يزداد… لكن بشكل غير صحيح.قال الرجل الغامض أخيرًا بصوت هادئ جدًا:ـ الوقت لا يعمل لصالحكم.لم يرفع صوته، لكنه كان كافيًا ليجعل التوتر في الغرفة يزداد.ثم أشار إلى شاشة جانبية.ظهر عد تنازلي جديد.00:04:5800:04:5700:04:56تجمد كريم.ـ ما هذا العد؟ ولماذا يظهر كل مرة نقترب من شيء مهم؟أجابه الرجل:ـ لأنه ببساطة… كل مرحلة لها وقتها.اقترب عادل خطوة للخلف وقال بصوت منخفض:ـ كريم… لا أستطيع تفسير هذا، لكن كل شيء هنا يسير وفق خطة أكبر مما نتخيل.التفت إليه كريم بسرعة:ـ خطة مين؟لكن قبل أن يرد عادل، جاء صوت من داخل الكبسولة.صوت النسخة الأخرى من كريم.ـ لا تصدقه.تجمد الجميع.رفع كريم نظره نحو الكبسو

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status