LOGINأيخريزون(شجرة الحب)
ذكريات الماضي تلاحقنا، بلس الطريق المغلق لنقطة البداية. فذهب الزعيم هناري لمنزله وخرج من السيارة وهو يسرع فطرق على الباب طرقات عديدة، وفتحت له بروكسل وقال لها وهو يصرخ: هل الهاتف ما زال معك؟ فقال بروكسل وهي لا تفهم قصده: عن اي هاتف تتحدث. فقال لها الزعيم هنادي: الهاتف المتحكم بقلب جاين. فقالت بروكسل وهي تضحك: اجل فهو معي سيدي. فقال لها وهو ما زال يصرخ: اذهبي واحضري على الفور وأأيخريزون(شجرة الحب) آخر لحظات على كوكب الأرض. ياليتني أستطعت توقيف نفسي ومنعت كل الذي حدث، لكن سيرت بدروب الهوى أتبعته لأني ضعيف وجبان، كان يجب أن أقول له: لن أتبعك فإبليس سبق وأخرج سيدنا أدم من الجنة، وتوعد لنا بالنار فهو حقًا كائن يسير اشمئزازي عندما أتكلم عنه، لكن الحق ليس عليه، عليّ أنا لأني سمعت له ولأعوانه، بإختصار الحكاية بدأت عند وفاة زوجتي ظهر لي شيء صغير بالمرآة وكبر إلى أن وجدتني أنظر لنفسي، أجل لقد ظهر قريني ووقف أمامي، ونفخ بأذني ودفعني للهاوية وسلمت له وقلت: المزيد أخبرني بالخطة القادمة، أخبرني ياصديقي. وكانت المشكلة عندما اتخذته صديقي تدمرنا بسبب غباءي وأنانيتي، أنا حقًا أسف ولكن فات أوان الأسف. فاستيقظت جاين وفتحت عيناها ووجدت جاك ممسك يدها وغارق بالنوم، فأمسكت يده وقبلتها فشعر بها وقال بفزعة: جاين هل بها شيء؟ فنظر على جاين وتلاقت العينان بكل شغف وشوق على ما فات، فكم مضى من الوقت وهي بعيدة عنه ولا تعرف بأي ذنب أبعدها عنه، فتركت يد جاك وقالت: ماذا تفعل هنا يا
أيخريزون(شجرة الحب) ذكريات الماضي تلاحقنا، بلس الطريق المغلق لنقطة البداية. فذهب الزعيم هناري لمنزله وخرج من السيارة وهو يسرع فطرق على الباب طرقات عديدة، وفتحت له بروكسل وقال لها وهو يصرخ: هل الهاتف ما زال معك؟ فقال بروكسل وهي لا تفهم قصده: عن اي هاتف تتحدث. فقال لها الزعيم هنادي: الهاتف المتحكم بقلب جاين. فقالت بروكسل وهي تضحك: اجل فهو معي سيدي. فقال لها وهو ما زال يصرخ: اذهبي واحضري على الفور وأنا انتظرك بغرفة المكتب. فدلف الزعيم هناري لغرفة المكتب وفتح الخزنة وما وجد بها الهاتف فأمسك الخزنة والقاها لأسفل من شدة غضبه، كما ظننت فأخذه جاك، وخرج من غرفة المكتب وذهب إلى غرفة بروكسل، ودخل عليها بدون أن يطرق على الباب فقالت له بروكسل وهي خائفة منه: ما كل هذا الاستعجال يا سيد هناري، فأنا كنت سأجلبها إليك الآن. فأخذه منها الهاتف وحملوا من بين يديه وقبله وقال: الحمد لله لقد ظننت بأنكِ أضعتيه. فردت بروكسل وهي تبتعد عنه شيء فشيء: مستحيل فأنا شد
أيخريزون(شجرة الحب) قبل اللحظة الأخيرة. فركض الزعيم هناري للخارج وهو قلق، فكان يركض دون أن يعترض طريقة أحد، فأغلق الباب بالحديد في قسم الشرطة لكي يمنعهم من اللحاق به، وأخيرًا خرج للطريق العام ونظر للشرطي الذي يقف أمام سيارة الشرطة، فلحسن الحظ ما رأه ووجده يتكلم على الهاتف، وأيضًا لأحظ وجود سلاح بخصره عندما رفع يده على رقبته وهو يضحك، فأقترب منه الزعيم هناري خلسة دون أن ينتبه أي شخص، وأخذ السلاح منه وهدده هو والذين يلتفون حوله. عندما رفع عليهم السلاح خاف الشرطي ورجع للوراء، فتلفت الشرطي بخوف وهو يضع يده للأعلى على رأسه، تلفت على الطرقات يمين ويسار، ووجد بأن هناك أناس أبرياء لا ذنب لهم، وخاف من أقتراب زوجته وأبنه لهنا، لأنها كانت تخبره على الهاتف بأنها قادمة الآن ولن تتأخر، فدعى بأنها تتأخر. وأرتعش جسده عندما لمح زوجته وأبنه يقتربون منه دون أن يأخذوا بالهم من تهديد السلاح الذي يحدث أمام قسم الشرطة ، ففكر الشرطي بالشيء السيء الذي ممكن يحدث أن حاول الأمساك به، قلق بأن يصيب زوجته أو أبنه الصغير، وحاو
أيخريزون(شجرة الحب) أقترب اليوم الموعود. خرج سانتا روز من المنزل وعلى وجهه علامة الأنتصار من يدري إلى أين هو ذاهب. عادت جاين من الجامعة ولاحظت بشيء غريب من بعد وعندما أقتربت من بوابة المنزل، وجدت سيارات الشرطة أمام منزلهم ويخرجون من الداخل وهم يمسكون ب البروفيسور تشارلز والاس ويضعون القيود الحديدة بيده، وقافلة أخرى يحملون أدواته التي كانت بالمستودع ويأخذوها معهم بالسيارة، وبروكسن خارجة خلفهم وهي تبكي وتقول: ليس هو الذي أخترعه صدقوني. وكل هذا وجاين واقفه بأرضها لا تتحرك من الصدمة، فقاومت الخوف وتحركت ناحية والدها وقالت: صدقوني والدي ليس له ذنب، كل هذا بسبب الزعيم هناري. فصرخ البروفيسور تشارلز والاس في وجهها وقال: يكفي جاين لا تتحدثي بأشياء غير صحيحة. وحاولت الشرطة أخذه من أمامهم فأوقفتهم جاين بأيديها الصغيرة وأكملت: أيها الشرطي أنتظر دقائق سأتحدث مع والدي قليلًا ومن ثم خذوه.
أيخريزون( شجرة الحب). مجبر على تركك لكنني أحبك. فتركت روجينا الغرفة بعدما أطفئت الأضاءة وأغلقت باب الغرفة بالمفتاح ودلفت لغرفتها فكان جوني مستيقظ فما رضيت أن تتطلع عليه وجلست على فراشها وتسطحت عليه واغمضت عيناها لكي لا يزعجها، فتحرك جوني وجاء جانبها وجلس على فراشها وهو ينظر لها باستغراب. فتذكرت روجينا بأنها قبل أن تذهب لغرفتها أتصلت ب سانتا روز وأخبرته بخصوص خطف والدها ل البف سليفا وما أغلقت الهاتف ألا عندما سمعت تهديد سانتا روز لوالده. وبالفعل أمر الزعيم هناري رجاله بأن ينزعوا القيود من على البف سيلفا وسمحوا له بالمغادرة من غرفة الجراش بعدما يعالجوا جرحه وخرج الزعيم هناري هو أيضًا ودلف لمكتبه وهو يستشاط غاضب. فقال جوني وهو يراقب الوضع من أعلى: هل تشعرين بالسعادة الآن.؟ ففتحت روجينا عينها وقالت: عفوًا ما قصدك. فرد جوني: لأن والدك ترك البف سليفا يرحل. ففرحت روجينا وتحركت اتجاه النافذة وأخذت تنظر عليه من أعلى والأبتسامة على شفتيها، فت
أيخريزون(شجرة الحب) أنا منجوك ليس عدوك، حبني ولو لمرة واحدة. تتزايد رغبتي في الهروب، من الحياة، من جميع ما يحيطني، أن أهرب راكضًا نحو هاوية وأتراجع عند حافتها، أن ألتقط أنفاسي وأغير مساري، وأستمر راكضًا إلى عالم مغاير، إلى اللاشيء، أو اللاوجود، أو ربما السماء.كانت تنظر روجينا لهاتفها بين الحين والأخر وعندما جاءت الساعة الواحدة منتصف الليل تسللت من غرفتها للأسفل، تأكدت بأن الجميع نائم ودلفت لغرفة المراقبة وأطفئت الكاميرات وذهبت للبوابة وفتحتها دون أن تصدر صوتًا مرتفع فصفقت بيدها وبعد لحظات ظهر جاك وهو مصاب وبالكاد يمشي فساندته روجينا وأغلقت البوابة وأخذته لغرفته بعد صعوبة لأن جسدها ما كان يساع تحمل وزنه، فعندما وصلت لغرفته أغلقت الباب بالأقفال وراءها وجلس جاك على الفراش فتألم لأن جرحه فُتح وبدأ ينزف، فلاحظت ذلك روجينا وقالت: جاك أنتظرني دقائق سأحضر الأدوات اللزمة لتنظيف الجرح وسأتي.فقال جاك: حسنًا. فقالت روجينا بأصرار: لا تتحرك من هنا وسأغلق الضوء من خلفي لكي لا يشعر أحد بأن هناك أحد بالداخل. فرد ج