Home / الرومانسية / همسات محرمة / الفصل المئة وتسعة و خمسون

Share

الفصل المئة وتسعة و خمسون

Author: Samra
last update publish date: 2026-07-20 22:42:07

“قبل أن يضغط الزر الأخير، تمتم معتز بين أسنانه:

"إلى الجحيم..."

ضغط على جهاز الاتصال مرةً تلو الأخرى، لكن الشاشة بقيت سوداء.

لا إشارة... لا صوت... لا شيء.

انقطع الاتصال بقاسم.

وفي أسوأ لحظة ممكنة.

اشتدت ملامحه قسوة، ثم ضغط على جهازه اللاسلكي صارخًا:

"راقبوا شاحنة البارون. لا تدعوها تغيب عن أعينكم مهما حدث!"

جاءه الرد سريعًا:

"مفهوم."

عاد معتز ليقرأ الملف الذي اعجزه عن الكلام ... فقد كان مخطط البارون متقن تماما

اسم المتبرع: خالد الزين.

نتيجة مطابقة الأنسجة: كاملة.

فصيلة الدم: مطابقة.

واصل القرا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • همسات محرمة    الفصل الأخير ( الخاتمة ❤️😘)

    مع اقتراب الصباح، أغلقت ماسة كتبها وجمعت أوراقها في حقيبتها. لم تعد التقلصات متباعدة كما كانت، وصار الألم يفرض عليها التوقف كلما اشتد، لكنها ظلت متمسكة بفكرة الوصول إلى الجامعة.وجدت قاسم واقفًا عند الباب، وقد بدا عليه أنه لم ينم إلا قليلًا.نظر إلى حقيبتها، ثم إلى وجهها الشاحب.«إلى أين؟»أجابته ببراءة :«إلى الجامعة. لدي امتحان، هل نسيت؟»زفر بتعب.«لم أنسَ شيئًا. ما وضع التقلصات لديك الآن؟»كذبت قائلة :«ما زالت متباعدة .»وما إن أنهت عبارتها حتى انحنت فجأة، وأمسكت بأسفل بطنها، كاتمة شهقة خرجت رغمًا عنها.تغير وجه قاسم، واختفى ما بقي من هدوئه.«ماسة! انتهى الأمر. سنذهب إلى المستشفى الآن.»رفعت رأسها إليه، وقد اختلط الألم بالغضب في عينيها.«لا يمكنني تفويت هذا الاختبار!»«لن أخاطر بك أو بطفلتنا من أجل اختبار سخيف، مهما كان مهمًا.»كررت بصدمة.«اختبار سخيف؟! »ثم صاحت بحنق وعناد «أنا لن أتخلى عن كل ما تعبت لأجله لمجرد أنك قررت انه سخيف!»ألقت كلماتها في وجهه، ثم تجاوزته نحو الدرج.شتم وأسرع يرتدي ملابسه ليلحق بها .وجدها قد اخذت مكانها خلف المقود تستعد لقيادة السيارة بنفسها.تجمد لل

  • همسات محرمة    الفصل الثلاثمائة و ستة

    لم تعد حياة ماسة تشبه تلك الحياة التي كانت تخشى فيها أن تخسر كل شيء كلما اقترب منها شيء تحبه.فقد تعلّمت، مع مرور الأيام، أن العائلة لا تضيق حين يدخلها شخص جديد، وأن الحب لا يُقسَّم كما كانت تظن، بل يتسع لأكثر مما تتخيل القلوب.كانت مائدة العشاء في بيت رائد مزدحمة كعادتها.جلس رائد في صدر المائدة وإلى جواره ليلى، بينما احتل التوأمان مقعدين متجاورين، وجلست مريم قرب أبيها، في حين جلست ماسة إلى جانب قاسم، الذي أصر على وضع طبقها أمامها بنفسه قبل أن يجلس.نظرت إلى الطبق، ثم إليه.«قاسم، لديّ يدان.»سحب كرسيه مبتسمًا.«أعرف، لكنني لا أثق بقدرتك على الوصول إلى الطعام.»رفعت حاجبيها. فقد أصبحت في شهرها الثامن، ومع ذلك لم يتوقف عن معاملتها كأنها على وشك الانكسار من أقل حركة.«حبيبي، أنا حامل فقط، ولست معاقة.»ابتسم بمبالغة.«سعيد لأنك تعرفين ذلك. لذا أرجو ألا أراك تركضين خلف التوأمين كالطفلة، وتنسي أن هناك طفلة أخرى في أحشائك.»ضحك محمود، فهددته ماسة بنظرة صامتة، لكن محمد سبقه إلى الكلام:«طفلة داخل طفلة؟ أختي، كيف ستخرج منك؟»زجره رائد:«محمد، تناول طعامك ودع أختك وشأنها.»انفجر التوأمان بالض

  • همسات محرمة    الفصل الثلاثماىة و خمسة

    هزت رأسها نافية ثم قالت ممازحة بعد تفكير قصير — بالتأكيد مخدر ... فأنا قمت بضربهم جميعاً لذا خافو مني وقامو بتخديري .ارتفع حاجبيه بتهكم — امم ... ضربتهم جميعا ؟! أومأت برأسها ثم استدركت نبرة التهكم في صوته فنظرت اليه بريبة .— ماذا ؟! هز رأسه، محاولًا الحفاظ على ملامح جادة.— لا شيء.— قاسم!نظر إليها بنظرة جانبية.— اتعلمين كم عانيت بسببك ليلة الأمس ؟! عبست بتوتر .— ماذا حدث ليلة الامس؟نظر إليها قاسم لثوانٍ، ثم اتسعت ابتسامته ببطء.— هل تريدين حقًا أن تعرفي؟بدأ القلق يتسلل إلى ملامحها.— قاسم، ماذا حدث؟ضحك، ثم مال نحوها قليلًا.— ليس ماذا حدث بل ماذا فعلتِ هذا السؤال الاصح اعتدلت تنظر اليه وسألته بجدية — ماذا فعلت ؟! قال باغاظة — اضطررتني إلى إخراج سارة من الغرفة بعدما بقيت تحاول مساعدتكِ، وأخبرتها أنني سأتولى الاعتناء بكِ بنفسي.شهقت باعتراض.— قاسم ! هل ستخبرني ام تظل تراوغ ....ماذا فعلت ؟! عضّ قاسم شفته محاولًا منع نفسه من الضحك .— لنقل إنكِ لم تكوني هادئة تمامًا. الحقنة التي أعطوكِ إياها لم تكن لتهدئتكِ فحسب، بل كانت تزيد رغبتكِ الجنسية أيضًا. وطوال الليل، لم تكفّ

  • همسات محرمة    الفصل الثلاثمائة واربعة

    ما إن انتهت ماسة من تناول الطعام، حتى سحب قاسم الطبق من أمامها ووضعه على الطاولة، ثم عاد ليجلس بجوارها.كانت قد استعادت شيئًا من نشاطها، وإن ظل التعب ظاهرًا في عينيها وحركاتها البطيئة. أما هو، فبدا أكثر هدوءًا مما كان عليه قبل قليل، لكن النظرة التي وجهها إليها جعلتها تدرك أن محاولتها تأجيل المواجهة قد انتهت.ابتسمت له ابتسامة صغيرة، ثم مدت يدها تمسك بأصابعه.— قاسم حبيبي...رفع حاجبه.— لا تبدئي.توقفت ابتسامتها للحظة.— لم أقل شيئًا بعد!— أعرف هذه النبرة جيدًا. تستخدمينها عندما تريدين مني أن أنسى أمرًا فعلتِه، أو عندما تكونين على وشك طلب شيء تعرفين أنني سأرفضه.ضيقت عينيها باعتراض .— أهذا ما تظنه بي؟— بل هذا ما تعلمته منكِ بعد كل هذه السنوات.حاولت كتم ضحكتها، لكنه لم يشاركها ابتسامتها.أمسك بيدها بين كفيه، ونظر إليها بجدية.— ماسة، أنا لا أمزح هذه المرة. ما فعلتِه كان متهورًا إلى حد مخيف. خرجتِ لملاحقة رجال لا تعرفين عددهم ولا ما يحملونه، ولم تخبريني بما تفعلين إلا بعدما وجدتِ نفسكِ وسط الخطر. ماذا لو لم أتمكن من الوصول إليكما؟ ماذا لو تأخرت بضع دقائق أخرى؟انطفأت ابتسامتها تدريج

  • همسات محرمة    الفصل الثلاثمائة و ثلاثة

    كانت ماسة تعرف الآن أن غضب مريم لم يكن كراهية لها بقدر ما كان خوفًا من أن تفقد مكانتها في حياة أبيها، وأن تصبح غريبة بين أفراد عائلتها. أما مريم، فقد بدأت تدرك أن وجود ماسة في حياتها لا يعني أن حب أبيها لها سينقص، وأنها لم تأتِ لتأخذ منها شيئًا، بل لتمنحها فرصة امتلاك شقيقة لم تعرفها من قبل. وللمرة الأولى، حين مدت يدها لتعدل الوسادة خلف ظهر ماسة، لم تفعل ذلك بدافع الشعور بالذنب وحده، بل لأنها أرادت أن تكون قريبة منها. في تلك اللحظة، عاد قاسم إلى الغرفة. توقف عند الباب للحظات، يتأمل المشهد أمامه. كانت ماسة مستندة إلى الوسائد، تبدو عليها آثار الإرهاق، بينما جلست مريم بجوارها تتحدث معها بابتسامة هادئة. لم تختفِ علامات التعب عن وجه ماسة، لكن شيئًا من الحزن الذي لازمهما طويلًا كان قد انحسر. ارتخت ملامحه قليلًا. منذ الأمس، لم يفارقه الشعور بالعجز كلما تذكر كيف ظلت ماسة غائبة عن الوعي، وكيف اضطر إلى الانتظار دون أن يعرف متى ستفتح عينيها مجددًا. والآن، كانت ابتسامتها الصغيرة كافية لتخفف بعض الثقل الذي استقر في صدره. تقدم نحوهما، وألقى نظرة متفحصة على ماسة قبل أن يقول بنبرة جادة تخفي شي

  • همسات محرمة    الفصل الثلاثمائة و اثنان

    استيقظت ماسة ببطء. لم تعرف في البداية أين هي. كان جسدها مثقلًا، ورأسها يؤلمها بصداع خافت، بينما ظلت عيناها مغمضتين لثوانٍ طويلة، تحاولان التشبث ببقايا النوم الذي غمرها. ثم بدأت الذكريات تتسلل إلى وعيها تباعًا. مريم. المطاردة. الرجال. الحقنة. قاسم. فتحت عينيها فجأة، واعتدلت قليلًا في مكانها، قبل أن تشعر بيد تحتضن يدها برفق. التفتت نحوها. كانت مريم تجلس بجوار السرير، ووجهها شاحب من الإرهاق، وعيناها متورمتان من كثرة البكاء. وما إن التقت عيناها بعيني ماسة حتى نهضت بسرعة، وانحنت نحوها تحتضنها دون تردد. — ماسة! تجمدت ماسة للحظة من المفاجأة، ثم شعرت بكتفي شقيقتها يرتجفان بين ذراعيها. كانت مريم تبكي. حاولت كتم شهقاتها في البداية، لكن سرعان ما أفلتت منها إحداها، وهي تشد ذراعيها حول ماسة كأنها تخشى أن تفقدها إن تراخت قبضتها. — أنا آسفة... أغمضت ماسة عينيها، ورفعت ذراعيها بصعوبة لتبادلها العناق. — مريم... — أنا آسفة جدًا. ابتعدت مريم قليلًا، ومسحت دموعها بعشوائية، ثم نظرت إليها بعينين محمرتين. — لو لم تلحقي بي، لا أعرف ماذا كان سيحدث. لا أستطيع حتى تخيل ما كان يمكن أن يصيبك ب

  • همسات محرمة    الفصل الثالت

    كان يصعب على حنان ترك ماسة والرحيل الا انها اضطرت لذلك بعد ان وعدتها بأن تعود لتأخذها لاحقا الى المدرسة . انتزعت حنان نفسها من أفكارها على صوت باب غرفة يفتح، نهضت لتجد ماسة امام غرفتها تقف كالتائهة، رق قلب حنان لاجلها فبسبب اعاقتها لا تفهم حاجتها كي تلبيها لها . تقدمت منها برفق تسألها: - هل

  • همسات محرمة    الفصل الثاني

    كان إخفاء الحقيقة عن قاسم أصعب بكثير مما توقعه والداه. رغم انتقالهم إلى السعودية تنفيذًا لنصيحة الطبيب، ورغم محاولات حنان المستمرة لإبعاده عن كل ما يذكره بميس، لم ينسها يومًا. كانت حاضرة في كل تفاصيل يومه، وفي نهاية كل نشاط أو رحلة كان يعود بالسؤال ذاته: متى ستعود ميس؟ وكانا يكذبان عليه كل مرة.

  • همسات محرمة    الفصل الاول

    -قاسم تعال لترحب بشقيقتك نظر اليها قاسم البالغ من العمر 9 سنوات بغضب واشمئزاز وصاح صارخا بحدة. - هذه ليست شقيقتي أنا اريد اختي الحقيقية وليست هذه البكماء وأندفع راكضا إلى غرفته مقفلا على نفسه الباب وعاد ليتقوقع على نفسه يغرق وسادته بدموع القهر والحزن على فراق شقيقته الحبيبة التي توفت بحادث سير تس

  • همسات محرمة    الفصل الحادي عشر

    توقف الزمن في عقل قاسم عند كلمات عمه الأصغر القذرة. شعر ببركان ينفجر في عروقه، ولم يعِ بنفسه إلا وهو ينقض كالمجنون على ياقة عمه، كابساً على عنقه بيد، ورافعاً يده الأخرى بقبضة حديدية مهشمة، كاد يطيح بها برأسه لولا صرخة عمته الهستيرية التي هزت جدران صالة العزاء. اندفع عمه الأكبر بسرعة، وبصعوبة بالغة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status