共有

أين دانيال؟

作者: Queen Writes
last update 公開日: 2026-06-03 20:10:54

أمارا كروس

انطلقنا مرة أخرى، وبعد مدة قصيرة توقفت السيارة بهدوء على جانب الطريق قرب الحديقة. حين رفع فرامل اليد، ساد صمتٌ غريب لثوانٍ، كأن المدينة كلها توقفت لتراقبنا.

"يمكنكما النزول الآن."

أمر السيد دوريان، وفتح الطفلان الباب الخلفي وهما يهتفان بمرح، قفزا إلى الخارج وبدآ يركضان هنا وهناك كمن أُطلق سراحهما للتو.

نظرت إليهما من النافذة الجانبية، كانا يضحكان، يتشابكان بالأذرع، يركضان كأن لا شيء يعكّر صفوهما.

تنهدت بهدوء، هممت بفتح الباب، لكن صوته أوقفني:

"أمارا."

التفت إليه، كان لا يزال في مقعد
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   تتهرب وتختفي كلما حاولتُ وتقربتُ منها

    أمارا كروسمرّت دقائق قليلة للتأكد من حضور وجاهزية الجميع، ثم تحركنا وتقدمنا جميعًا كحشد نحو قاعة الطعام الكبيرة في الفندق. الجو العام ممتلئًا بالضحكات المتقطعة الصاخبة وأحاديث الطلاب والمشرفين المتحمسين، فيما اقترب مني السيد دوريان وأخبرني بصوته الرخيم أن جائزة فوزي الكبيرة باللقب، سأحصل عليها وأستلمها في أروقة الجامعة لاحقاً.عدنا بكاملنا إلى الفندق، وتناولنا وجبة الغداء اللذيذة حيث اشتبكت حواسي بروائح الطعام الشهي، وسرعان ما انطوى الوقت وحلّ المساء... اتجهنا ثانيةً بخطواتنا إلى نفس المجموعة الكبيرة التي تجمعنا وجلسنا فيها ليلة البارحة في الهواء الطلق. عيني وزاوية رؤيتي لمحت على الطرف الآخر والأبعد السيد دوريان، جالسًا... "آنسة أمارا، تعالي واجلِسي هنا في هذا المقعد بجانبي".التفتُّ برأسي نحو ذلك الفتى من ليلة البارحة، الذي انفرجت شفتاه عن ابتسامة لطيفة يرحب بي، فأومأتُ برأسي طائعة وجلستُ في البقعة القريبة منه.سألني باهتمام وفضول حارق امتص ملامحي: "أين صديقتكِ المقربة ليلى؟".أشرتُ له بيدي بخفة ونعومة نحو مبنى الفندق المقابل."ستأتي وتنضم إلينا بعد قليل".اكتفى وبادر ب همهمة قصي

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   لستُ عدوكِ ولن أكون أبداً

    أمارا كروسهززتُ رأسي مبهورة بذكائه وأعدتُ وقبضت بقبضتي على المسدس الممتلئ الذي بيدي، ثم سألته بملامح صبغت بالجدية:"أتود الفوز باللعبة والرحلة حقاً؟".هز رأسه نفياً ورفضاً صريحاً، وعيناه المظلمتان معلقتان بي وبتفاصيل وجهي بشغف:"بل وجعلتِ مشاعري تنهار أمامكِ".... وأكثر جاذبية وسحراً من مجرد لعبة أطفال".وضعتُ إصبعي المرتجف على الزناد، وقلبي يخفق بعنف شديد وتقرع دقاته صدري كطبول الحرب.ونبستُ بصوت خافت: "وما هو هذا الشيء المثير؟".اقترب مني خطوة تلو الأخرى بوقار وئيد، ونبرته تركت وفجرت رجفة وتوتراً ملموساً في صدري وجسدي:"عدّلي وضعية مسدسكِ أولاً ونشني بشكل صحيح".حدقتُ به بعدم تصديق وجفوني متسعة، وانفرجت شفتاي عن ابتسامة سخرية مازحة:"لم أرَ أو أسمع طوال حياتي ويومي عن شخص يعدّل ويصحح وضعية عدوه وقاتله الذي يحمل مسدساً محشواً ومصوباً نحو صدره مباشرة ويعطيه نصائح ثمينة ليفوز".رفع حاجبيه بصرامة لينة ونظرة حانية:"لستُ عدوكِ ولن أكون أبداً، صغيرتي الغالية".وبهدوء تام ورزانة، أبعد يده عن جسد المسدس بعد أن صحح وعدّل وضعيتي وثباتي، ثم تراجع خطوتين واسعتين للخلف، وعيناه مثبتتان كالليزر عل

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   جعلتِ مشاعري تنهار أمامكِ. 

    أمارا كروس "لقد تم القضاء على الكل... تبقى نحن ومَن مثلنا فقط من أصحاب الزي الأسود".أومأ دوريان برأسه بهدوء ورزانة واثقة، ومضينا نخطو معًا متوغلين في عمق الأحراش الكثيفة حتى التقطت آذاننا واشتبكت مسامعنا بأصوات قريبة ومألوفة تتناقش خلف الشجيرات.من بعيد، وقعت وانحطت عيناي على جسد مينا وهي تقف برفقة الأستاذ؛ كان كل منهما يرفع مسدسه بثبات ونوايا قتالية نحو الآخر في مواجهة شرسة. ارتفع حاجباي بدهشة عارمة من جرأتها حين تناهت إلى مسامعي كلماتها التي تقذفها بتعجرف صريح وغرور طغى على نبرتها:"استسلم لمسدسي وضغطة إصبعي".ضيقتُ جفناي ب حقد جارف واشتعال، واعتصرت داخلي الغيرة والكره، وهمستُ ب غيظ شديد وضيق طحنته بين أسناني:"عاهرة متكبرة ولعينة...".زفرتُ أنفاسي لاهبة ورفعتُ مسدسي الثقيل بسرعة فائقة لأصوب نحو رأسها، لكن في تلك اللحظة بالذات، امتدت كف السيد دوريان الكبيرة الدافئة وقبضت بإحكام شديد على معصمي لتوقف حركتي وتمنعني من التسرع.ونبس بصوته الرجولي الأجش القريب من أذني: "ليس هذا هو الوقت المناسب والمثالي للإصابة، ستنطلق وتندفع نحوه في الحال دون شك... فقط ركّزي وانظري بدقة إلى حركة ساقيه

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   تم بنجاح القضاء على جميع اللاعبين

    أمارا كروس انفرجت شفتاي عن ابتسامة واسعة تفيض بالحماس، وحملتُ المسدس الطويل بصعوبة بالغة؛ إذ كان وزنه ثقيلاً جداً يضغط على معصمي وكفي، لكن ذلك الثقل الملموس لم يمنعني أبدًا أو يقلل من شدة حماسي المتأجج في داخلي."أتجيدين استخدامه والتحكم به كقناصة، أم ينبغي لي أن أساعدكِ؟"سأل السيد دوريان بنبرته الرخيمة من ورائي مباشرة، فلفحتني حرارة أنفاسه، وهمهمتُ له بالموافقة بخفة ودلال طفولي."في الحقيقة أنا لا أفقه شيئاً ولا أُجيد التنشين به مطلقاً، وأيضاً إنه ثقيل للغاية على ذراعي، لكنني في الواقع أود ويحدوني الفضول لتجربة ذلك حقاً والنجاح فيه".همهم بصوته الأجش العميق مرة أخرى، وبدأ يراقب ويرصد ب حدة وتدقيق شديد طريقة إمساكي للمسدس بين يداي، ثم اقترب بجسده الضخم مني ليعدل ويصحح من طريقة قبضتي عليه؛ حيث وجه يداي بخفة ونعومة ليجعل السلاح أكثر ثباتاً واستقراراً في كفي."أنتِ حقاً لا تفقهين شيئاً به وبتفاصيله؟"اقترب السيد دوريان مني ببطء شديد محاصراً إياي بجسده الفارع، وعيناه المظلمتان مركزّتان بكثافة على أصابعي يداي، وقد صمتُّ تماماً مستسلمة لنظراته وأنا أناظره عن كثب وبشدة، ثم مد إصبعيه بخفة و

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   سأصوب نحو جسدكِ أيتها اللعينة

    أمارا كروس"سأبدأ بكِ أنتِ أولاً، وسأصوب نحو جسدكِ أيتها اللعينة".همستُ بتلك الكلمات القاسية ب غيظ شديد بين أسناني وطحنتها، وقد سمعتني ليلى وسألتْ بفضول حارق مائلة برأسها نحو أذني:"هل قلتِ شيئاً يا أمارا؟ لم أسمعكِ جيداً".حمحمتُ بارتباك واضح وأداريتُ الموقف وأنا أرجع خصلات شعري الطويلة المنسدلة للوراء بيداي الحرتين."لا، لم أقل أي شيء".رفعتُ خصلات شعري الكثيفة بيدي وربطته بسهولة وإحكام في الأعلى على شكل كعكة فوضوية لكنها بدت جميلة وجذابة على وجهي، كي لا ينسدل يميناً ويساراً ويزعجني أو يعيق رؤيتي أثناء أداء المهمة والمطاردة."فلينضم الآن كل مشرف منكم إلى مجموعة محددة من الطلاب".جاءت الكلمات من السيد دوريان وهو يتجه بخطواته الثابتة والمهيبة مباشرة نحونا ونحو مجموعتنا. هل سينضم حقاً إلى مجموعتنا ويكون مشرفنا المباشر؟وتابع يملي التعليمات الأخيرة: "سيدخل الأعضاء والطلاب بالزي الأبيض الناصع إلى أحراش الغابة أولاً للاختباء والبحث، ثم بعد مرور حوالي خمس دقائق كاملة سيتحرك ويطاردهم أصحاب الزي الأسود الداكن".وقف السيد دوريان بجانبي مباشرة فلفحتني حرارة جسده ورائحة عِطره، بينما توجه الأس

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   وهل سننضم ونشارك في هذه المطاردة؟ 

    أمارا كروساستدرتُ بجسدي أبحث بعيناي في ردهة الفندق المزدحمة، وإذا بي أقع على ذلك المشهد المزعج الذي بث الضيق في صدري.السيد دوريان كان واقفاً هناك بقرب مينا بشموخه المعتاد وبنيته الفارعة، ويستمع لما تقوله بهدوء تام، هذا ما بدى لي وظهر أمام ناظريّ ليزعجني. كورّتُ قبضتي وانغلقت أصابعي بقوة دون وعي مني حتى ابيضّت أطراف أصابعي غيرةً وحنقاً، وسرتُ بخطوات سريعة متلاحقة ومررتُ بحدة من جانبهما مباشرة دون الالتفات لهما، أتوجه نحو البقعة المقابلة حيث يقف بعض الطلبة المتجمعين."أمارا، لقد انضمت إلينا هذه الفتاة لتكمل نقص مجموعتنا".التفتُّ فوراً إلى مايكل الذي ناداني باسمي، فرميتُ بخصلات شعري الطويلة المنسدلة للوراء بحدة معبرة عن ضيقي، ونظرتُ من طرف عيني ببرود نحو مينا التي فعلت هي الأخرى نفس الحركة ببرود مستفز قبل أن أتوجه بخطواتي كاملة إليه وإلى بقية الرفاق."جيد وممتاز، إذًا اكتمل فريقنا الآن ولا ينقصنا أحد".ليلى صَفّقت بكفيها بحماس طفولي مفرط كعادتها، بينما كنتُ أنا أراقب بفضول ملامح الفتاة الجديدة التي وقفت بيننا."مرحبًا بكم جميعاً".قالت ب نبرة يملؤها الخجل وهي تنحني بجسدها قليلًا للاما

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   أمارا، اهدئي…

    أمارا كروس استندت على كفي لألتقط تلك اللقطة، حيث لم يتردد السيد دوريان.اندفع بقوة جسمه، ومد ذراعيه الطويلتين كدرع بشري، واحتضن الطفل في اللحظة التي وصلت فيها الشاحنة إلى حافة الطريق.سحبه سريعًا بقوة إلى الخلف، وحين مرت الشاحنة، تعثرت قدمه بحجر بارز.ومع حفاظه على احتضان دانيال، سقط بجسده إلى الو

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   كنتِ تتوسلين لألمسكِ…

    أمارا كروس "ما رأيك يا عم أن تأخذنا أنت إلى الحديقة بدل هذه الخالة الشريرة؟"انفجرت نيران الغضب بداخلي، قبضت يدي وأرجعتها إلى جانبي بعنف مكتوم، أكافح رغبتي الجامحة في صفعها. عيناي تقذفان الشرر، إنها تعرف كيف تستفزني ببراعة.تماسكي، أمارا... تماسكي.فتحت فمي لأرد، لكن صوت السيد دوريان قاطعني، حادًا

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   ما الذي حصل أمس؟

    أمارا كروس كان صوت الغلاية الكهربائية واضحًا في المطبخ. لاحظ دخولي دون أن يلتفت، وقال بصوته العميق، الذي بدا كأنه يخرج من صدرٍ مثقل:"أحضّر لكِ قهوة... ستخفف من أثر الثمالة."وقفت في منتصف الدرج، أضغط على ذراعي الفستان الذي كنت أحمله، ملمسه البارد يتناقض مع دفء التيشيرت الذي يخصه، ثم تمتمت بعناد خ

  • هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود   سيد دوريان، المسني.

    أمارا كروس أمسكتُ بالكأس الزجاجي الكبير، والتقطتُ القنينة الموضوعة أمامي بيد ترتعش بغضب طفيف، وسكبتُ السائل الذهبي حتى كاد يفيض.ضربتُ القنينة على سطح الطاولة بقوة أحدثت رنيناً لافتاً، ثم رفعتُ الكأس وجرعته دفعة واحدة. أغمضتُ عيني بقوة بينما شعرتُ بحرارة لاذعة تمزق حلقي وتنتشر كالنار في صدري."يا

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status