Share

٥٠/مجنون بكِ

last update Petsa ng paglalathala: 2026-04-22 23:09:06
🤍 ﴿ بسم الله الذي لا إله إلا هو ﴾ 🤍

أريج : هل أنت مجنون ؟

أشارت لانا حينئذ لزوجها نحو أريج وهى تهمس له :

لانا : انظر فهد انها تعيد فعلتها السابقة انظر ! ..

فهد ( مشيرا لها أن تصبر ) : اتركينها ، فأنا أريد التأكد من صدق كلامه عنها .

نظر "باسل" ل "أريج" بعدما قالت ليجيبها :

باسل : أجل أنا مجنون . لكن مجنون بكِ .

تنهدت وحركت حدقتيها لأعلى فما كان منه إلا أن ابتسم من رد فعلها الطفولي ليبتسم "فهد" بدوره قبل أن ينظر لزوجته التي بادلته الابتسام وقد فهمت ما حدث .

أمسك "رسلان" يد "روفان
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٤٣/ القاتل الصغير

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 خيم سكون الموت على أرجاء الصالة العريضة، وشق نثارات الضوء الخافت صوت الزعيم الأربعيني المجلجل وهو يرنو نحو الصغير بجمود وقسوة لا ترحم: — "قم واقتله بنفسك يا ساجد.. هذا الحثالة جاء ليسبب لنا الإزعاج في عقر دارنا!" تقدم أحد أعتى الحراس بخطوات موزونة، وحمل بين يديه وسادة ملكية من القطيفة الحمراء الشديدة الحمرة بلون الدم المراق على السجاد، واستقرت فوقها سكين ذهبية ذات حدين تشع ببريد الموت. تناول ساجد السكين بثبات غريب، واستشعر ثقل المقبض الذهبي بين أنامله الغضة. شجعته زوجة الزعيم بنبرة يملؤها التحريض والفخر المظلم: — "هيا يا ساجد.. تقدم منه واغرسها في بطنه بكل قوتك، لتبرهن أنك تستحق أن تكون من هذه العائلة!" كان ليو متكتفاً بالكامل بين أيدي أربعة من أضخم رجال العصابة، غير قادر على إبداء أدنى حراك. قاموا بتعرية بطنه وتمزيق ملابسه الملوثة بالدماء بلا رحمة. لم يكن عقله المريض يتصور مدى خطورة وثراء وحجم السطوة التي تتمتع بها هذه العائلة، وخيل له جهله الغبي أنه سيتسلل ويقضي على الصغير ثم يهرب بسهولة! شد ساجد قبضته الصغار على السكين، وخطا بثبات ناهضاً من

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٤٢/ ثبات ملكي

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وإلى جواره تماماً، كانت تعيش روفان جحيماً لا يقل قسوة. كانت تجلس بانكماش، غارقة في وشاحها، والدموع لا تتوقف عن الجريان فوق وجنتيها الشاحبتين. كانت تفرك يديها الباردتين باستمرار، وأنفاسها المتلاحقة ينشج بها صدرها في بكاء مكتوم. كانت ممزقة بالكامل؛ بين شعورها بالذنب القاتل تجاه رسلان الذي حطمت فؤاده وسحقت قلبه، وبين الفزع الأمومي الذي يمزق أحشاءها على طفليها التائهين في ظلمات لندن القارسة! تلتفت نحو فهد بين الفينة والأخرى بعينين تفيضان بالرجاء والعجز، وتردد بنبرة مرتعشة خفوت: — "فهد.. أرجوك قل لي أنهما بخير.. قل لي أننا سنصل ونجدهما في أحضاننا! قلبي يعتصر يا فهد.. لا أستطيع التنفس!" لم يكن فهد يجيبها بكلمات؛ بل كان يكتفي بمد يده الصلبة القوية ليقبض على كفها المرتجف بعصرة دافئة وحاسمة، دون أن يرفع عينيه عن الفراغ، كأن تلك القبضة هي الحبل الوحيد المتبقي لإبقائهما على قيد الحياة وسط هذه العاصفة العاتية. مرت ساعات الطيران كأنها دهور من العذاب والترقب، حتى بدأت الطائرة في الهبوط التدريجي عبر مدرج مطار هثرو في لندن. وما إن لامست عجلات الطائرة

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٤١/ طائرة خاصة

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لم يتردد التاجر، بل هز رأسه بجمود وقال: — "لا يهم، خذها وأعطني المتبقي نقداً." سحب المندوب حقيبة سوداء صغيرة وسلم التاجر حقيبة الأموال، ثم انحنى ولف سجدة المتألمة داخل دثار ثقيل وسحبها بين ذراعيه دون أن تدري هي بما يجري حولها إثر غيبوبة الحمى. غادر المندوب بالصغيرة نحو السيارة المعتمة المنتظرة في الشارع السفلي، تاركاً التاجر يعد أمواله الملوثة، وزوجته ترتجف في الزاوية، بينما تنطلق السيارة بسجدة نحو مسلخ مظلم جديد في ضواحي لندن، لتزداد اللوحة قسوة وتعقيداً بين أطفال لانا المفقودين في أدغال المدينة الباردة! ** في الجهة الأخرى من القارة، وأمام مائدة فاخرة يمتد طولها ليملأ بهواً أثرياً عظيماً، كان **ساجد الصغير** يجلس بوقار ساحر يأكل مما لذ وطاب من أشهى المأكولات العالمية المفروشة أمامه. على الرغم من حداثة سنه، إلا أنه كان يستخدم شوكته وسكينه ويتحكم في شهوته ورغباته أمام هذا الطعام الشهي بأسلوب أرستقراطي نبيل؛ لم يبدُ مطلقاً كأي طفل عادي في عمره تستهويه العشوائية أو الاندفاع. كان يرتدي بدلة سوداء مخيطة بأعلى درجات الأناقة والقياس، وقد اعت

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٤٠/ حمى شديدة

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 استقر كافان أمام الوكر المظلم لتاجر المخدرات في أطراف الضواحي المهجورة، وهو يلهث بجموح والسموم تعبث برأسه. دلف إلى القبو الشاحب المعتم، واقترب من التاجر الشرس الذي كان يجلس خلف مكتبه العتيق يفرز أمواله المشبوهة. احتضن كافان الجسد الضئيل الغارق في النوم الإجباري، وقال بنبرة متهدجة تلهث بالرجاء: — "لقد جئتك بصفقة غالية يا رئيس.. خذ هذه اللؤلؤة النادرة، وأعطني مقابلها سلتيا كافية من المادة الصافية!" انزاحت سترة كافان لترفع النقاب عن وجه سجدة الملاك المجهد. انقبضت ملامح التاجر لثوانٍ، ولمعت عيناه الشريرتان ببريق طمع وجشع شيطاني وهو يتأمل ملابسها الفاخرة وملامحها الشرقية الرقيقة. غير أنه ببرود عتيد ورغبة في فرض السطوة، استدار نحو رجاله القساة وقام بإشارة خاطفة بيده. انقض الرجال على كافان بوحشية، وأوسعوه ضرباً مبرحاً باللكمات والركلات حتى خرت قواه وسال دمه على الأرضية الترابية؛ ليكون عقاباً له على عدم جلب الأموال النقدية المباشرة، ولدحر جشعه حتى لا يجرؤ على تكرار مثل هذه التصرفات مجدداً. القى الرجال بكافان المدمى خارج القبو، بينما احتفظ التاجر با

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٣٩/ الصغيرة التائهة

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 سند: ما الذي تتفوهين به؟! العاملة (وهي ترتجف خائفة): "إنها ليست بالأعلى! بحثتُ عنها في الغرفة وفي كل أرجاء الدور الثاني والحديقة الخلفية.. الصغيرة اختفت تماماً!" سقط فك لانا أرضاً وتصاعدت صرخاتها وهي تضرب على صدرها: — "سجدة!! يا إلهي.. ساجد وسجدة في يوم واحد؟! أين ذهبت يا سند؟! أعدهما لي وساعدني أرجوك!!" تصلب سند في مكانه وضرب بيده على الطاولة بقوة رجت أركان الغرفة، والتفت نحو العاملة ليصرخ فيها بغضب شديد: — "كيف تتركينها تغادر الغرفة؟! ألم آمركِ بالبقاء إلى جوارها حتى تستيقظ؟! كيف خرجت دون أن يراها أحد من الحراس أو الخدم؟!" حاولت لانا التحرك لكن أثقلتها الالام والاجهزة المحيطة بها، صرخت بصوت يملؤه العجز: — "سجدة! أجيبي يا حبيبتي! أين أنتِ؟!" أسرع سند يحثها على عدم التحرك وأمسك بالمحلول المعلق الذي تراقص بقوة ليمنعها من الاندفاع إلى الشارع البارد، وقضى على محاولاتها للتحرك وهو يشير لها بالثبات وحدثها بنبرة يصارع فيها رُعبه الداخلي: — "لانا اثبتي مكانك واهدئي! الانهيار والحركة بهذا الشكل سيهددان حياتكِ وحياة الجنين! أقسم لكِ أنني

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٣٨/ آسفة

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 دلف سند إلى داخل فيلته بخطوات ثقيلة ومجهدة، يجبر قدميه على الحمل والمسير بعد أن أغلقت بوجهه كل السبل. كان قد عاد من قسم الشرطة خالياً الوفاض تماماً، محطماً كمن أضاع روحه في ظلمة الليل؛ بعدما أدلى بأقواله وأبلغ رسمياً عن المجرم "ليو" وعصابته التي اختطفت الصغير ساجد ولربما أجهزت عليه في تلك القلعة المعزولة.. غير أن الصدمة الأعتى تمثلت في مفاجأة الشرطة له في نفس اللحظة بفرار ليو وهروبه من قبضتهم، لتستنفر أجهزتها وترسل قواتها الخاصة ومشاطيها في كل اتجاه للبحث عنه وتقديمه للعدالة! كان سند يجر أذيال خيبته وذنبه العظيم القاتل وهو يتخيل مواجهة لانا، يفتش في قلبه عن شجاعة زائفة يستر بها فاجعته أمام أم مكلومة، وفور وصوله إلى البهو الداخلي المظلم، استقبله صدى صوتها الناعم الممتزج بالنحيب والرجاء من خلال مهاتفتها لفهد.. كانت لانا تقف عند حافة النافذة، تمسك هاتفها بيدين ترتجفان بانهيار، وتصرخ عبر الخط بدموع تحرق المقل: "فهد!! أين أنت كل هذه المدة؟! تتركني وحدي وجنينك في هذا الجحيم ولا تعلم ما أعانيه!!" فهد: حبيبتي.. لقد.. . لانا: لقد ضاع ساجد يا

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣/ العقبة

    بسم الله المدير : لقد اكتفينا يا آنسة .لاحظت "روفان" شقيقها وقد جاورها لتشد قامتها وترفع رأسها قائلة بصلابة دفنت انحدار كرامتها :-- لا بأس ! شكرا لك .أعطته ظهرها بشموخ وبدمائها يعدو الوهن لتمتلئ جفونها بعبرات لا إرادية كبحتها قدر الإمكان وهى تسرع بخطواتها للخارج .أطالت "نعمة" ال

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٨/طلب غريب

    🤍 بسم الله الذي لا اله الا هو 🤍 نظرت "روفان" ل "رسلان" وهى لا تصدق قبل أن تعيد النظر لوالدتها التي هرع نحوها "مالك" يهتف : مالك : "جلنار" زوجتي .. انتِ على قيد الحياة ، "زيد" يحتاج رعايتك معي حتى يصبح يافعا ويمازحنا بشيبنا .. انظرى إلىّ .. فعلت ببطء شديد لتلجم الفرحة لسانه ، أشار ناحية أ

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٤/ الدليل

    بسم اللهما لبثت أن تكدس فريق العناية الصحية داخل غرفة "نادية" التي قرروا نقلها ﻷقرب مشفى على الفور ..صرحت المشفى بأنها مصابة بحالة تسمم شديدة وتم نقلها للعناية المركزة ..وجدت "روفان" ذاتها فجأة أمام مكتب وشخص يحقق معها لاتدري لماذا وكيف ومتي أتت إليه ؟!!الضابط (بجفاء) : أنتِ متهمة بالشروع في قت

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢/الجثمان السائر

    بسم الله سكنت روفان جوار أخيها بنهاية شارعهما وقد تسارع نبضيهما جراء الركض السريع ليلفظ "زيد" من بين أنفاسه المتسارعة : - أين سنتجه ؟ * حيث والدتنا . أجابته بعد برهة صمت ليعقب قولها : - لكن. المصحة بعيدة جدا ! أجابته بثبات : * سنسير وصولا إليها . بعد الكثير جدا من السير توقف الأخوين

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status