공유

٢٨٩/ زائر عزيز!

last update 게시일: 2026-09-23 23:38:28

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍

شرع سند بمهارته الطبية وسرعته الفائقة في إسعافها وإنقاذها على الفور؛ حملا جسدها المنهك ونقلاها إلى الداخل لتطهير جراحها وإيقاف النزيف الحاد، نظر لوجهها الهادئ المغطى بالكدمات، وعاهد نفسه بأن يكرس ما تبقى من عمره لطلب مسامحتها له وحمايتها من كل شرور هذا العالم!

اجتاح سند خوف خارق جرف كل ذرة صمود في جسده، خوف أشد ضراوة من كوابيس السجن والديون! أخذ يقلب وجهها بفظع، ويمسح الدماء بقطن طبي ملطخ بالنزيف وهو يناديها بصوت يحترق بالرجاء والانهيار:

— "سارة.. أرجوكِ سا
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٣٧/ صدمة كارثية!.

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 طالعها راكان وهي تبتعد بخطواتها المتبجحة، وحدث نفسه بسخرية لاذعة وخفية: (حقاً؟! لماذا لا تضعين أنتِ تلك المساحيق إذاً لتخفي ذلك الوجه العابس والميت؟.. فأنا بالكاد أستطيع التفرقة بينك وبين الزعيم!) ترجل راكان بخطوات ثقيلة ومترددة من ردهات القلعة المظلمة، متجاهلاً جسد سارة الممدد كالجثة الهامدة على أرضية الممر الباردة، وترك المكان مغادراً متوجهاً للخارج، حيث تقف سيارته الفاخرة السوداء في منتصف الفناء الواسع. دلف إلى داخل السيارة الفخمة، وأغلق الباب بعنف، ليحيط به سكون كابوسيا يقطع أنفاسه. تحرك السائق بصمت تام منطلقاً عبر الطرقات الطويلة المعزولة، بينما كان عقل راكان يعصف بالفكر وتتلاطم في داخله موجات عارمة من الأفكار المشتتة. راح يلوم نفسه بقسوة ويوبخ كيانه على تركه لسارة وحيدة ملقاة على الأرض الحجرية الباردة، متخيلًا كيف ستتيبس عظامها الدقيقة والواهنة من شدة صقيع المكان وبرودته القاتلة. فجأة، عبس وجهه بشدة وتجهمت ملامحه غضباً من تفكيره المفرط والزائد عن الحد بأمرها. لقد أدرك بخوف مفاجئ وصدمة داخلية أنه أصبح يخشى على فؤاده منها، ولم يعد يدرك أو ي

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٣٦/ عقابين

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وقف راكان أمامها بقامته الفارعة وشرود هيبته المظلمة، يرفع رأسه بشموخ وصلابة، مبعثاً بالرعب المطلق في كل خلية من كيان سارة المنهك. كانت تقف أمامه وهي تلهث بصعوبة بالغة، يغطي شحوب الموت وجهها، وتتساقط خصلات شعرها المبعثرة بجانب وجهها، بينما ترتجف أطرافها بعنف من هول الخوف وارتعابها الشديد من هذا الوحش البشري. لكن عقلها، الذي كان يعج بحسابات البقاء والنجاة، لم يتوقف عن العمل؛ فوسط طوفان الرعب، لمعت في ذهنها فكرة يائسة وأخيرة: الإغواء! فكرت بسرعة بديهة أن تحاول استمالة راكان وإغواءه بحيل النساء ودلالهن، لعلها تنجو بحياتها وتبعد عنه شبح الموت المحقق، أو تمنعه من إخبار الزعيم وزوجته بأمر محاولتها الفاشلة للهروب، وإلا فإنهم سيقتلون ابنها الوحيد ويعذبونها أشد عذاب حتى الموت! راحت سارة تتحرك ببطء مقصود، محاولة إظهار أنوثتها الطاغية وسط انكسارها؛ فالتوت بقوامها بدلال متقن، وأخذت ترمقه بنظرات ممزوجة بالاستعطاف والإغواء الحذر، عابثة بأطراف وشاحها لتبقيه محكماً على رأسها تماماً دون أن تكشف شعرة واحدة منه، ودون أن تجرؤ على لمسه أو الاقتراب الجسدي منه. لقد كان ل

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٣٥/ الفشل

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ما إن سمعت أريج هذا الطلب، حتى التفتت بسرعة برأسها نحو زوجها باسل، ورمقته بنظرة آمرة ومحملة بالضغط والرجاء في آن واحد. أدرك باسل تماماً مغزى نظرتها، ورغم شعوره بالمهانة والتقزز من الوقوف في هذا المكان أمام هذه المرأة المبتزة، إلا أنه لم يجد مفرّاً من الانصعان لجنون زوجته ورغبتها الجامحة في الانتقام. أدخل باسل يده ببطء داخل جيب معطفه، وأخرج كل ما كان بحوزته من نقود وأوراق مالية، فجمع كل ما لديه حتى آخر قرش، ومد يده ليعطيها لجوليا التي خطفتها منه بسرعة ودون حتى أن ترمش عينها. أخذت الأموال وعدتها بعينين تلمعان بالطمع، ثم دستها ببرود داخل ثنايا ملابسها. رفعت جوليا بصرها إليهما، وقالت بلهجة متبجحة وهي تبتسم ببرود: — "تذكروا جيداً.. عندما تقطعت السبل بكم وبـ فهد سابقاً، جئتُ إليكم بسيارتي الخاصة وركضت لإنقاذكم ومساعدتكم حين كنتم مطاردين، لكنكم للأسف رفضتم المساعدة، وصددتموني بطريقة سيئة! وها هي أطراف الدائرة تدور، وتأتون أنتم اليوم إليّ بأنفسكم متوسلين أن أنقذكم من هذه الورطة ومن كابوس روفان.. لذلك، ولأن لكل خدمة ثمناً، فسيكون هنالك ثمن كبير وباهظ لمسا

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٣٤/ ترجي

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تجمعت الدماء في رأس رسلان، وسرى جنون مكتوم في عروقه، وشعر بضغط رهيب يعصر جمجمته، حتى كاد يندفع ويضرب رأسه بالجدار الحجري بقوة ليرتاح من طوفان الأفكار السوداء والظنون المسمومة التي تعصف بعقله وتنهش في أضلاعه بلا رحمة! ** ترجلت سيارة الأجرة بهدوء حذر عند مدخل أحد الشوارع الجانبية المظلمة، ليهبط منها باسل وزوجته أريج بخطوات مرتعشة وحذرة. كانا يلتفتان حولهما في كل اتجاه بعيون يملؤها الذعر والهلع، محاولين قدر الإمكان إخفاء وجهيهما ورأسيهما أسفل ردائهما الواسع (الـ"هودي" أو الظونتات)، ساطرين على ملامحهما خشية أن يرصدهما أحد المتربصين بهما في الشوارع من عصابة صقر أو راكان اللذين تحولا إلى كابوس مرعب يلاحق أنفاسهما في كل مكان. تسللا بخطوات سريعة وملتوية حتى بلغا عتبة العمارة السكنية العالية والقديمة، فدلفا إلى داخل المدخل المظلم بسرعة. التفت باسل نحو زوجته وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة، وسألها بصوت خافت متهدج: — "إلى أين نحن صاعدون يا أريج؟ هل حقاً نقصد جوليا؟ وهل هي بالأعلى أصلاً؟ هل أنتم على موعد مسبق معها لنقحم أنفسنا هكذا؟" ردت أريج بتردد واضح وتوتر يكا

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٣٣/ لا بأس

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وقفت روفان حائرة بين نداء طفليها ورهبة الموقف، لتفاجأ بـ رسلان يتقدم منها بخطوات بطيئة وثابتة، ويطالعها بجرأة وتحدٍ سافر يعلو ملامحه. غمضت روفان عينيها لثوانٍ معدودات، محاولة التقاط أنفاسها المتقطعة، وقالت لنفسها بصوت هامس ومرتجف داخلياً: (تحكمي بأنفاسكِ.. بحق الجحيم، تحكمي بأنفاسكِ ولا تتوتري يا روفان..) تقدمت منه خطوات أخيرة، ورفعت بصرها لتلتقي عيناها بعينيه المشتعلتين؛ لقد كان بدا واضحاً عليه أنه غاضب منها أشد الغضب، ومحتقن بيرة عمياء يحاول جاهداً السيطرة عليها وكبح جماحها.. نظرة واحدة كافية لتدركها وتفهمها جيداً، فهو لا يكون بهذا السكون المرعب إلا حين يوشك البركان على الانفجار الكلي!راحت روفان تعبث بأصابعها الباردة بتوتر وارتباك واضحين، وخفضت بصرها نحو الأرض، ليرتجف صوتها ويخرج متحشرجاً ومحملاً بكل مشاعر القلق وهي تحدثه بصوت هامس:— "سـ.. سلام عليكم."كان رسلان يحفظ تفاصيلها غيباً؛ فهو يعلمها جيداً ويدرك كل إشارة من جسدها حين تكون مضطربة، أو متوترة، أو يحاصره خجلها الماكر. ظل صامتاً تماماً، يطالعها بنظرات حادة ومخترقة دون أن يرد عليها التحية

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٣٢/ توتر

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 سارع رسلان بمسح عبراته بكفيه، وكفكف دموعه الساخنة عن وجنتيه الشاحبتين بسرعة لئلا تراهما الصغيرة، ثم انحنى على ركبتيه ونزل إلى مستواها، وحملها بين ذراعيه بلهفة وحنان أبوي طفا على سطحه وجع لا يوصف، وقال محاولاً ابتسامة واهنة: — "ما هذه الضفائر الجميلة يا قلب أبيكِ؟" ابتسمت سجدة برقة وقالت: — "صنعتها لي أمي روفان قبل أن تخرج.." وفي تلك اللحظة، تقدم الصغير ساجد بخطوات حائرة، وقف أمام والده رسلان، ورفـع رأسه وتساءل بذكاء طفولي حاد وبراءة جرحت قلب رسلان في مقتله: — "أبي.. لماذا نرى أمي كثيراً مع عمي فهد ولا نراها معك؟ لماذا لا تلمسها ولا تلمسك مثلما تفعل مع عمي؟! هل أنتما على خلاف؟!" تجمدت الكلمات في حلق رسلان، ونظر إلى طفليه بعينين تطفوان على بحر من الدموع والأسى، عاجزاً عن إيجاد جواب يبرر به صراعات العشق الملعون!حمل رسلان طفليه الصغيرين ساجد وسجدة على ذراعيه بحنان أبوي جارف، وخطا بهما خارج جدران الدار الريفية الضيقة، قاصداً الفضاء الطلق حيث تسترخي الطبيعة في حضن الريف الساحر وطباعه الخضراء البكر. كان يسير ببطء متأملاً تدرجات الزرع والنضارة

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٤/ الدليل

    بسم اللهما لبثت أن تكدس فريق العناية الصحية داخل غرفة "نادية" التي قرروا نقلها ﻷقرب مشفى على الفور ..صرحت المشفى بأنها مصابة بحالة تسمم شديدة وتم نقلها للعناية المركزة ..وجدت "روفان" ذاتها فجأة أمام مكتب وشخص يحقق معها لاتدري لماذا وكيف ومتي أتت إليه ؟!!الضابط (بجفاء) : أنتِ متهمة بالشروع في قت

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣/ العقبة

    بسم الله المدير : لقد اكتفينا يا آنسة .لاحظت "روفان" شقيقها وقد جاورها لتشد قامتها وترفع رأسها قائلة بصلابة دفنت انحدار كرامتها :-- لا بأس ! شكرا لك .أعطته ظهرها بشموخ وبدمائها يعدو الوهن لتمتلئ جفونها بعبرات لا إرادية كبحتها قدر الإمكان وهى تسرع بخطواتها للخارج .أطالت "نعمة" ال

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢/الجثمان السائر

    بسم الله سكنت روفان جوار أخيها بنهاية شارعهما وقد تسارع نبضيهما جراء الركض السريع ليلفظ "زيد" من بين أنفاسه المتسارعة : - أين سنتجه ؟ * حيث والدتنا . أجابته بعد برهة صمت ليعقب قولها : - لكن. المصحة بعيدة جدا ! أجابته بثبات : * سنسير وصولا إليها . بعد الكثير جدا من السير توقف الأخوين

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ١/ الهرب

    بسم الله "يارب أرجو الفرج .. ساعدني وأخي أنت عوننا ليس لنا سواك .." سكت الصوت بإقتراب وقع أقدام كانت كمطرقة قاسية تدق المسامع .. إستقرت سيدة بأواخر عقدها الثالث أمام فتاة تساقطت من فيروزتيها حبات متلالئة حزينة لتحدثها بنبرة غريبة :- - رحم الله والدك كان لنا كل شئ ، ولكن هكذا الحياة لا تستقر

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status