Compartilhar

الفصل التاسع

last update Data de publicação: 2026-06-13 21:07:43

مرت دقائق طويلة بعد خروج يوسف من غرفة العناية.

لكن بالنسبة له...

كانت كأنها ساعات.

ما زالت كلمات مصطفى تدوي داخل رأسه:

"خالد مش بيدور على الملف... خالد بيدور على رهف."

لم يكن يفهم كل شيء.

لكنه كان متأكدًا من شيء واحد...

أن مصطفى كان خائفًا.

وخوف مصطفى لم يكن شيئًا عاديًا أبدًا.

كانت رهف تراقبه من بعيد.

كلما نظرت إليه زادت حيرتها.

منذ بداية الأحداث وهو يعرف أشياء أكثر من الجميع.

يتكلم بنصف الحقيقة.

ويخفي النصف الآخر.

وكلما اقتربت من إجابة...

ظهرت أمامها عشرات الأسئلة الجديدة.

اقتربت منه فجأة.

يوسف رفع رأسه.

فقالت مباشرة:

ـ بابا قالك إيه؟

تنهد يوسف.

ـ مش وقته يا رهف.

اشتعل الغضب داخلها.

ـ تاني؟!

سكت.

فأكملت بانفعال:

ـ من ساعة ما بدأت المشاكل دي وكل واحد بيقولي "مش وقته".

إمتى وقته بقى؟

لما تحصل مصيبة أكبر؟

لما أموت؟

شعر يوسف بوخزة في قلبه من الكلمة الأخيرة.

لكنه أخفاها سريعًا.

ـ متقوليش كده.

ـ ليه؟!

ـ عشان...

سكت.

ثم أشاح بوجهه.

رمقته رهف بمرارة.

ثم استدارت لتبتعد.

لكنها توقفت عندما سمعت صوتين يتحدثان بالقرب من غرفة الأطباء.

كان مازن ولؤي.

قال مازن بصوت منخفض:

ـ أنا لحد دلوقتي مش فاهم أنت دخلت حياتنا إزاي أصلًا.

ابتسم لؤي ابتسامة صغيرة.

ـ صدفة.

ضحك مازن بسخرية.

ـ واضح جدًا إنها مش صدفة.

اقتربت رهف دون أن يشعر بها أحد.

قال مازن:

ـ إنت تعرف عيلتنا من زمان صح؟

ساد صمت قصير.

ثم قال لؤي:

ـ أكتر مما تتخيل.

تجمدت رهف مكانها.

أكمل مازن:

ـ تعرف مصطفى؟

ـ أيوة.

ـ منين؟

نظر لؤي أمامه للحظات.

ثم قال:

ـ كان صديق والدي.

اتسعت عينا رهف.

لأول مرة تسمع هذه المعلومة.

لكن قبل أن تسمع المزيد...

رن هاتف لؤي.

نظر للشاشة.

وتغيرت ملامحه فورًا.

أجاب بسرعة:

ـ أيوة.

ثم استمع لثوانٍ.

وفجأة قال:

ـ إيه؟!

انتبه مازن.

ـ حصل إيه؟

أغلق لؤي الهاتف ببطء.

وكان وجهه شاحبًا.

ـ في حد دخل مكتب مصطفى في الشركة.

تجمد مازن.

ـ إمتى؟

ـ من أقل من ساعة.

في نفس اللحظة...

كان يوسف قد سمع الكلام.

فاتجه نحوهما فورًا.

ـ مين دخل؟

رد لؤي:

ـ محدش عارف.

بس الغريب إن الشخص ده ما أخدش فلوس...

ولا عقود...

ولا أجهزة.

عقد يوسف حاجبيه.

ـ أمال كان بيدور على إيه؟

نظر إليه لؤي مباشرة.

وقال:

ـ نفس الحاجة اللي الكل بيدور عليها.

ـ الملف؟

هز رأسه بالنفي.

ـ لا.

سادت لحظة صمت.

ثم قال:

ـ صورة.

نظر الجميع إليه بدهشة.

ـ صورة إيه؟

أجاب ببطء:

ـ صورة قديمة جدًا.

بدأ قلب يوسف ينبض بعنف.

لأنه تذكر الملف.

وتذكر الصورة القديمة التي كانت بداخله.

الصورة التي تضم مصطفى...

ورجلًا آخر مجهولًا.

وشعر فجأة أن الأمور أسوأ مما توقع.

في مكان آخر...

بعيدًا عن المستشفى.

توقفت سيارة سوداء فاخرة أمام فيلا ضخمة.

نزل منها رجل في منتصف الخمسينات.

ملامحه حادة.

شعره اختلط فيه السواد بالرمادي.

عيناه تحملان برودة غريبة.

دخل الفيلا بخطوات ثابتة.

فور دخوله وقف الجميع احترامًا له.

جلس على مقعده.

ثم قال بهدوء:

ـ أخبار البنت؟

أجاب أحد الرجال:

ـ تحت المراقبة.

ـ والشركة؟

ـ دخلنا المكتب.

رفع الرجل حاجبه.

ـ ولقيتوا الصورة؟

ـ لا يا فندم.

ساد الصمت.

صمت مرعب.

ثم ابتسم الرجل ببطء.

ـ يبقى مصطفى سبقنا.

اقترب أحد رجاله.

ـ نعمل إيه؟

نظر الرجل إلى النافذة.

ثم قال:

ـ هنقرب أكتر.

ـ من مين؟

أجاب دون تردد:

ـ من رهف.

ثم أضاف جملة جعلت الموجودين ينظرون لبعضهم بصدمة:

ـ لأنها المفتاح الوحيد المتبقي.

وفي المستشفى...

كانت رهف تقف قرب النافذة.

شاردة.

لا تعلم أن اسمها أصبح محور كل شيء.

ولا تعلم أن أشخاصًا لا تعرفهم...

بدأوا يتحركون نحوها خطوة بعد خطوة.

لكن ما لم يكن يعلمه الجميع...

أن الحقيقة التي يبحثون عنها منذ عشرين عامًا...

ليست داخل الملف.

وليست داخل الصورة.

بل داخل شخص واحد فقط.

شخص لم يشك فيه أحد حتى الآن.

كان الليل قد بدأ يفرض سيطرته على المدينة.

أضواء المستشفى انعكست على الزجاج الكبير للممرات، والهدوء الذي يملأ المكان كان كاذبًا بشكل مرعب.

رهف كانت تقف وحدها أمام النافذة.

تنظر إلى السيارات المارة في الشارع.

لكن عقلها لم يكن هناك.

كل كلمة سمعتها خلال الساعات الماضية كانت تدور داخل رأسها.

ملف... صورة... خالد البحيري... أسرار عمرها عشرون سنة...

وفوق كل هذا...

اسمها هي.

لماذا الجميع يقول إنها محور الأحداث؟

ما علاقتها بكل هذا؟

---

في نفس الوقت...

كان يوسف يقف في آخر الممر يتحدث في الهاتف بصوت منخفض.

ملامحه كانت متجهمة.

ـ عاوز كاميرات المستشفى كلها.

جاله الرد من الطرف الآخر.

ـ حاضر يا فندم.

ـ وأي شخص دخل أو خرج من الدور ده من وقت الحادث... عاوز تقرير كامل عنه.

أغلق الخط.

ثم رفع رأسه.

فجأة...

توقف.

---

كان هناك رجل يجلس على أحد المقاعد البعيدة.

يرتدي بدلة سوداء.

يمسك جريدة أمام وجهه.

لكن الغريب...

أنه كان ينظر ناحية رهف كل عدة ثوانٍ.

---

ضاقت عينا يوسف.

شعور سيئ ضربه بقوة.

---

تحرك نحوه.

لكن قبل أن يصل...

قام الرجل فجأة.

وأدار ظهره.

ثم اختفى داخل المصعد.

---

وصل يوسف للمكان.

لكن المصعد كان قد أغلق.

---

ضغط على أسنانه بغضب.

ـ مش هربت...

إنت بس أخدت وقت زيادة.

---

محاولة استدراج

في الجهة الأخرى...

وصلت رسالة إلى هاتف رهف.

---

نظرت إليها باستغراب.

الرقم مجهول.

---

فتحت الرسالة.

---

"لو عاوزة تعرفي الحقيقة عن والدك... انزلي الحديقة الخلفية للمستشفى حالًا."

---

تجمدت.

---

قرأت الرسالة مرة ثانية.

ثم ثالثة.

---

خفق قلبها بعنف.

---

الحقيقة؟

---

نظرت حولها.

---

هل تخبر يوسف؟

---

لكنها تذكرت كل مرة أخفى عنها شيئًا.

كل مرة قال لها:

"مش وقته."

---

أغلقت الهاتف.

---

واتخذت قرارًا.

---

خارج المستشفى

بعد دقائق...

كانت رهف تنزل السلالم الخلفية وحدها.

---

الهواء البارد ضرب وجهها.

---

الحديقة الخلفية كانت شبه خالية.

---

نظرت حولها بحذر.

---

لا أحد.

---

ثم سمعت صوتًا خلفها.

---

ـ رهف.

---

استدارت بسرعة.

---

لكنها لم تتعرف على الرجل.

---

كان في أواخر الأربعينات.

ملامحه هادئة.

يرتدي بدلة رمادية.

---

وقف على بعد أمتار منها.

---

ـ مين حضرتك؟

---

ابتسم الرجل.

---

ـ شخص يعرف الحقيقة.

---

شعرت رهف بالتوتر.

---

ـ حقيقة إيه؟

---

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

---

ـ الحقيقة اللي والدك خبّاها عنك طول عمرك.

---

في الداخل

كان يوسف يبحث عنها.

---

اقترب من مازن.

---

ـ رهف فين؟

---

نظر مازن حوله.

---

ـ كانت هنا من دقيقة.

---

شعر يوسف بالخطر فورًا.

---

ركض نحو الممر.

---

في نفس اللحظة...

وجد هاتفها على المقعد.

---

التقطه.

---

ورأى الرسالة.

---

اتسعت عيناه.

---

ـ لا...

---

ثم اندفع نحو السلالم الخلفية بسرعة جنونية.

---

أول ظهور مباشر

في الحديقة...

ظل الرجل ينظر إلى رهف.

---

ـ إنتي شبهها جدًا.

---

عقدت رهف حاجبيها.

---

ـ شبه مين؟

---

ابتسم الرجل.

---

لكن الابتسامة كانت باردة.

---

ـ والدتك.

---

شعرت رهف بالارتباك.

---

ـ حضرتك تعرف ماما؟

---

ـ أكتر مما تتخيلي.

---

ثم اقترب خطوة.

---

ـ زي ما كنت أعرف أبوكي.

---

فجأة...

سمعت رهف صوت خطوات سريعة خلفها.

---

التفتت.

---

وكان يوسف يركض نحوها.

---

ـ رهف!

---

نظر الرجل إلى يوسف.

---

وبدا وكأنه كان ينتظره.

---

ثم ابتسم.

---

ابتسامة غامضة.

---

وقال:

---

ـ أخيرًا اتقابلنا يا يوسف.

---

توقف يوسف مكانه.

---

وشحب وجهه.

---

لأن الرجل الذي يقف أمامه...

لم يكن مجرد شخص غريب.

---

بل كان أول مرة يراه منذ سنوات طويلة.

---

الرجل الذي قلب حياة الجميع.

---

خالد البحيري.

---

ساد الصمت.

---

رهف نظرت بينهما بعدم فهم.

---

أما يوسف...

فكانت قبضته ترتجف من شدة الغضب.

---

خالد قال بهدوء:

ـ كبرت يا يوسف.

---

يوسف بصوت بارد:

ـ ابعد عنها.

---

ابتسم خالد.

---

ـ لسه بتحاول تحميها؟

---

ثم نظر إلى رهف.

---

وقال جملة جعلت الدم يتجمد في عروقها:

---

ـ واضح إنهم مخبّيين عنك أهم حقيقة في حياتك.

---

رهف شعرت بأن قلبها توقف.

---

ـ حقيقة إيه؟

---

لكن قبل أن يجيب...

وصل مازن ولؤي مسرعين.

---

تجمد لؤي فور رؤيته.

---

ولأول مرة منذ ظهوره...

اختفت كل هدوئه.

---

همس بصدمة:

---

ـ خالد...

---

ابتسم خالد البحيري.

---

وكأنه استمتع بردة فعلهم جميعًا.

---

ثم قال:

---

ـ واضح إن الكل اشتاق للماضي.

---

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • وجع باسم الحب   الفصل الثامن عشر

    في بعض الأحيان...لا يكون أخطر شيء هو السر.بل الشخص الذي يعرف السر منذ البداية ويصمت.---كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل.---ولأول مرة منذ سنوات طويلة...كان لؤي عاجزًا عن النوم.---جلس على طرف سريره.والصندوق المعدني القديم أمامه.---فتح الصندوق مرة أخرى.رغم أنه حفظ محتوياته عن ظهر قلب.---مجموعة صور.خطابات قديمة.مفتاح نحاسي صغير.وسلسلة فضية باهتة.---السلسلة نفسها التي رآها يوسف في الصورة.---مرر أصابعه فوقها ببطء.---ثم تنهد.---ـ شكله قرب.---رن هاتفه فجأة.---نظر للشاشة.---وتغيرت ملامحه.---اسم المتصل:الحاج عزت---أجاب فورًا.---ـ السلام عليكم يا حاج.---جاءه صوت رجل مسن.---ـ شفت الصورة؟---ـ أيوة.---ـ ويوسف عرف؟---سكت لؤي.---ثم قال:---ـ تقريبًا.---تنهد الرجل من الطرف الآخر.---ـ كنت عارف إن اليوم ده هييجي.---ـ أعمل إيه؟---ساد الصمت.---ثم قال الرجل:---ـ استنى.لسه الوقت ما جاش.---في الجامعةمر أسبوع كامل.---الأحداث الكبيرة هدأت ظاهريًا.---لكن تحت السطح...كل شيء كان يتحرك.---رهف بدأت تحاول العودة لحياتها الطبيعية.

  • وجع باسم الحب   الفصل السابع عشر

    ساد الصمت داخل قصر كمال الجارحي.الجميع ينظر نحو الباب.حتى كمال نفسه وقف من مكانه.ولأول مرة منذ ظهور رهف أمامه...اختفت ابتسامته الهادئة.دخل مصطفى الهلالي.بخطوات بطيئة.لكنها تحمل هيبة جعلت الحراس يبتعدون تلقائيًا.وقفت رهف مكانها.تحدق فيه.مشاعر كثيرة تضربها في نفس الوقت.غضب.اشتياق.خوف.حيرة.أما مصطفى...فأول ما وقعت عيناه عليها تنفس بارتياح واضح.كأنه كان يخشى ألا يراها مرة أخرى.ـ رهف...لكنها لم ترد.بل ابتعدت خطوة للخلف.جرح صغير ظهر في عيني مصطفى.لكنه أخفاه سريعًا.نظر إلى كمال مباشرة.ـ اللعبة دي لازم تقف.كمال ابتسم ابتسامة خفيفة.ـ بعد عشرين سنة افتكرت تقول كده؟اشتعل التوتر في الغرفة.لكن قبل أن يرد مصطفى...قاطعتهم رهف.ـ لا.التفت الجميع إليها.ـ المرة دي محدش هيتكلم غير لما أفهم.صمتت الغرفة كلها.ثم أشارت إلى مصطفى.ـ إنت.ثم إلى كمال.ـ وإنت.ثم أكملت وعيناها تمتلئان بالدموع:ـ طول عمري كنت فاكرة إن عندي عيلة.دلوقتي كل يوم بكتشف إن حياتي كلها كانت أسرار.ساد الصمت.لكن كمال قال بهدوء:ـ وعلشان كده لازم تعرفي الحقيقة بالتدريج.ـ لا.عاوزاها كاملة.نظر مصطفى إل

  • وجع باسم الحب   الفصل السادس عشر

    لم تكن رهف تعرف كم مر من الوقت.دقائق؟ساعات؟لم تعد قادرة على التمييز.كل ما تتذكره هو ذلك القناع الأسود الذي وضع فوق عينيها، وصوت محرك السيارة، والطريق الطويل الذي بدا وكأنه لا ينتهي.---كانت يداها غير مقيدتين.وهذا ما أثار خوفها أكثر.لأن من يختطف شخصًا ويتركه حر الحركة...يكون واثقًا أنه لن يستطيع الهرب أصلًا.---توقفت السيارة أخيرًا.سمعت بابًا حديديًا ضخمًا يُفتح.ثم أُغلِق خلفهم.---بعدها بدقائق...نُزع القناع عن عينيها.---رفرفت بعينيها عدة مرات.تحاول التعود على الضوء.---ثم تجمدت.---كانت داخل قصر قديم.ضخم.وفخم بشكل غير طبيعي.---لوحات أثرية.سجاد فاخر.نجف كريستال ضخم.وحراس منتشرون في كل مكان.---همست رهف بخوف:ـ أنا فين؟---لكن لم يجبها أحد.---أشار أحد الرجال إلى الدرج.---ـ اطلعي.---ـ مش طالعة في حتة.---نظر إليها ببرود.---ـ براحتك.بس اللي فوق مش بيحب يستنى.---شعرت بقشعريرة غريبة.---وصعدت الدرج ببطء.---في نفس الوقتكان يوسف أشبه بالبركان.---دخل الشركة كالإعصار.---وألقى مجموعة صور فوق المكتب.---ـ مين؟---نظر محسن للصور بصدمة.---ـ الصور د

  • وجع باسم الحب   الفصل الخامس عشر

    الدخان كان بيزيد جوه المبنى المهجور… كأنه بيقفل عليهم الخروج واحد واحد.رهف كانت واقفة في النص، عينيها بتتنقل بين كل واحد فيهم.سامر.يوسف.والشخص الجديد اللي نزل من السقف.ومازن بره بيخبط على الباب الحديد.---صوت مازن من الخارج:ـ افتحوا! في حاجة مش طبيعية!---يوسف شد رهف لورا منه بسرعة.ـ ما تقربيش من حد فيهم!---رهف بصت له بوجع:ـ أصدق مين يا يوسف؟!---سكت لحظة.ما عرفش يرد.---ظهور الحقيقة الجديدةالشخص الجديد خلع الغطاء عن جزء من وجهه.وملامحه بدأت تبان.---رهف همست:ـ إنت…---كان شاب في أواخر العشرينات.عينه فيها برود شديد.---قال بهدوء:ـ اسمي “ماهر”.---سامر ابتسم:ـ أخيرًا التحقت بالمرحلة الصح.---يوسف بص لهم بحدة:ـ إنتوا شغالين مع بعض؟---ماهر:ـ إحنا مش “مع بعض”… إحنا كل واحد له دور.---رهف بصت له بارتباك:ـ دور في إيه؟---ماهر:ـ في إخراج الحقيقة للنور… حتى لو هتكسّرك.---لحظة تغيير الخطةفجأة…نور طلع من موبايل سامر.---رسالة.---قرأها بسرعة.وبعدين رفع عينه:ـ اتغيرت الأوامر.---يوسف:ـ أوامر مين؟---سامر بص له:ـ اللي فوقنا كلنا.---رهف:ـ فوقنا مين؟

  • وجع باسم الحب   الفصل الرابع عشر

    الليل كان نازل تقيل على المدينة.و الهواء بارد بشكل غريب كأنه بيحمل تحذير مش واضح.رهف كانت ماشية بسرعة في شارع جانبي بعيد عن المكتبة.مش بتبص وراها.لكن قلبها كان بيصرخ.“في حد بيتبعني.”---شدت جاكتها أكتر.و مسكت الموبايل في إيدها.لكنها تراجعت.مش هتتصل بحد.و لا يوسف.و لا مازن.و لا أي حد.---همست لنفسها:ـ أنا اللي لازم أفهم.أنا اللي لازم أعرف الحقيقة.---أول خطوة لوحدهاوقفت قدام كشك قديم.سألت الراجل:ـ لو سمحت… فين شارع السيوفي القديم؟---الراجل بص لها باستغراب.ـ السيوفي؟ ده مقفول بقاله سنين.---اتجمدت لحظة.ـ مقفول ليه؟---هز كتفه.ـ محدش عارف… اتقفل فجأة بعد حادث كبير زمان.---رهف ابتلعت ريقها.حادث؟---ـ شكراً.---و مشت بسرعة.لكن الأسئلة جواها كانت بتزيد.---في نفس الوقت – يوسففي الشركة…كان يوسف واقف قدام شاشة كبيرة.و بيعيد تسجيل كاميرات يوم الحادث.---مازن داخل عليه بسرعة.ـ لسه بتدور؟---يوسف بعصبية:ـ في حاجة مش راكبة.---أوقف الفيديو.و قرب الصورة.---ـ بص هنا.---مازن ضيق عينه.ـ إيه؟---يوسف:ـ الشخص اللي دخل البيت امبارح…مش غريب.---مازن:ـ ي

  • وجع باسم الحب   الفصل الثالث عشر

    ساد الصمت داخل مكتبة فؤاد بعد ظهور سليم الجارحي.لم يكن مجرد صمت عادي…بل كان صمت مواجهة.كل شخص في المكان كان واقفًا في مواجهة الماضي بشكل مباشر.---رهف كانت تنظر إليه.عينان متسعتان.وقلب لا يتوقف عن الخفقان.---ـ إنت مين؟---سليم ابتسم بهدوء.ـ أنا اللي المفروض تعرفيه قبل أي حد هنا.---شد يوسف قبضته فورًا.ـ متقربش منها.---نظر إليه سليم ببرود.ـ وإنت مين عشان تمنعني؟---اقترب يوسف خطوة.ـ أنا اللي مسؤول عنها.---ضحك سليم بخفة.ـ مسؤول عنها؟---ثم نظر إلى رهف.ـ هو قالك كده؟---ارتبكت رهف.---بينما الجو بدأ يتوتر أكثر.---بداية المواجهةفؤاد تدخل بسرعة.ـ كفاية!---لكن سليم لم يتحرك.بل قال بهدوء:ـ العهد رجع يفتح نفسه بنفسه.مش محتاج إذن من حد.---نظر إليه فؤاد بغضب.ـ إنت السبب في كل اللي حصل زمان.---رفع سليم حاجبه.ـ لأ يا فؤاد.إنتوا التلاتة اللي اخترتوا السكوت.---ساد الصمت.---كلمة “التلاتة” كانت كفيلة بإعادة كل شيء للبداية.---كشف الحقيقة الأولىاقتربت رهف خطوة.ـ اشرحوا لي.---صوتها كان ضعيفًا.لكن ثابت.---ـ أنا مالي بكل ده؟---نظر سليم إليها طويلًا.ث

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status