Compartilhar

الفصل العاشر

last update Data de publicação: 2026-06-13 21:13:02

تجمد الزمن للحظات.

لم يكن الصمت الذي خيم على الحديقة الخلفية للمستشفى صمتًا عاديًا...

بل كان صمتًا مليئًا بالتوتر والخوف والأسئلة.

رهف كانت تنظر إلى الوجوه حولها.

يوسف.

لؤي.

مازن.

ثم خالد البحيري.

الجميع يعرفه.

الجميع صُدم من ظهوره.

إلا هي.

هي الوحيدة التي لا تفهم شيئًا.

---

شدد يوسف قبضته.

وتقدم خطوة أمام رهف وكأنه يحجبها عن خالد.

فابتسم خالد بسخرية.

ـ لسه نفس العادة يا يوسف.

ـ ابعد عنها.

قالها يوسف ببرود.

لكن البرود كان يخفي غضبًا هائلًا.

---

رفع خالد حاجبه.

ـ وإلا؟

---

تقدم مازن بسرعة.

ـ إحنا مش هنا علشان نتخانق.

---

نظر خالد إليه للحظة.

ثم ابتسم.

ـ ابن كريم...

كبرت أنت كمان.

---

عقد مازن حاجبيه.

ـ تعرف أبويا؟

---

ضحك خالد ضحكة قصيرة.

ـ أعرف أكتر مما تتخيل.

---

شعرت رهف أن رأسها بدأ يؤلمها.

كل دقيقة تمر تزيد الغموض.

---

صرخت فجأة:

ـ حد يفهمني!

---

سكت الجميع.

---

نظرت إلى خالد مباشرة.

ـ إنت مين؟

---

ابتسم خالد.

---

ـ سؤال جميل.

---

ثم نظر إلى يوسف.

ـ واضح إنهم مقصروش في إخفاء الحقيقة.

---

اشتعل غضب يوسف.

ـ كلمة زيادة وهتندم.

---

لكن خالد تجاهله.

وظل ينظر إلى رهف.

---

ـ أنا شخص كان المفروض تعرفيه من زمان.

---

عقدت رهف حاجبيها.

---

ـ مش فاهمة.

---

ـ عارف.

---

ثم أضاف بهدوء:

ـ لأن والدك اتأكد إنك عمرك ما تعرفي.

---

تجمدت رهف.

---

لأول مرة شعرت بوخزة ألم حقيقية.

---

أبوها؟

---

مصطفى؟

---

الشخص الوحيد الذي كانت تثق فيه بلا حدود؟

---

هل كان يخفي عنها شيئًا فعلًا؟

---

بداية الشك

شعر يوسف بما يدور داخلها.

فقال بسرعة:

ـ متسمعيش له.

---

لكن خالد ضحك.

---

ـ ليه؟

---

ثم اقترب خطوة.

---

ـ خايف تعرف الحقيقة؟

---

ـ الحقيقة اللي عندك كدب.

---

ـ لا يا يوسف...

الحقيقة اللي عندي هي السبب إنك مرعوب بالشكل ده.

---

ساد الصمت.

---

ولأول مرة...

لم تجد رهف ردًا.

---

لأنها رأت التوتر في عيني يوسف.

---

رأته بوضوح.

---

كلمة خطيرة

نظر خالد إلى رهف.

ثم قال بهدوء:

ـ قوليلي يا رهف...

عمرك سألتِ نفسك ليه كل الناس دي بتحاول تحميكي؟

---

ارتبكت.

---

ـ لأنهم أهلي.

---

ابتسم.

---

ـ لا.

---

ثم أكمل:

ـ لأنك أهم مما تتخيلي.

---

شعرت رهف بقشعريرة.

---

ـ يعني إيه؟

---

لكن قبل أن يجيب...

انطلق صوت حاد خلفهم.

---

ـ خالد!

---

التفت الجميع.

---

وكان رجال الأمن يركضون ناحية الحديقة.

---

نظر خالد إليهم.

ثم عاد ببصره إلى رهف.

---

وقال جملة أخيرة:

---

ـ قريب جدًا...

هتعرفي ليه اسمك موجود في لعبة بدأت قبل ما تتولدي.

---

ثم استدار.

---

وغادر بهدوء.

---

كأن ظهوره كان رسالة فقط.

---

رسالة مقصودة.

---

بعد رحيله

ظل الجميع واقفين.

---

رهف تشعر أن الأرض تهتز تحت قدميها.

---

التفتت إلى يوسف.

---

ـ أنا عاوزة أفهم.

---

سكت.

---

ـ دلوقتي.

---

ـ رهف...

---

ـ لا.

---

دموعها بدأت تظهر.

---

ـ كفاية.

---

ثم أشارت إليه.

---

ـ من أول يوم وأنا بسأل.

---

وأشارت إلى لؤي.

---

ـ وهو ساكت.

---

وأشارت ناحية المستشفى.

---

ـ وبابا جوه.

---

ثم همست:

---

ـ وأنا الوحيدة اللي مش فاهمة حاجة.

---

المواجهة المنتظرة

اقترب لؤي أخيرًا.

---

وقال بهدوء:

ـ عندها حق.

---

نظر إليه يوسف بغضب.

---

ـ مش دلوقتي.

---

ـ لأ.

---

رد لؤي بحزم لأول مرة.

---

ـ دلوقتي.

---

ثم أضاف:

---

ـ لأن خالد مش هيقف.

---

سكت لحظة.

---

وأكمل:

---

ـ واللي جاي أخطر بكتير.

---

المفاجأة

في تلك اللحظة...

رن هاتف يوسف.

---

نظر للشاشة.

---

ثم شحب وجهه فجأة.

---

مازن لاحظ ذلك.

---

ـ في إيه؟

---

رفع يوسف الهاتف ببطء.

---

وكانت رسالة قصيرة جدًا.

---

لكنها كانت كفيلة بتجميد الدم في عروقه.

---

"المرة الجاية... مش هنوصل لرهف."

---

سكت الجميع.

---

ثم أكمل الرسالة:

---

"المرة الجاية... هنوصل لزينب."

---

شعر يوسف بأن قلبه توقف.

---

أما رهف...

فقد تحول الخوف داخلها إلى رعب حقيقي.

---

لأن الأمر لم يعد يخصها وحدها.

---

بل أصبح يهدد أمها أيضًا.

---

وفي مكان بعيد...

كان خالد البحيري يجلس داخل سيارته.

---

ينظر إلى صورة قديمة في يده.

---

صورة تضم:

مصطفى.

وزينب.

وشخصًا ثالثًا مجهول الوجه.

---

ابتسم ببطء.

---

وقال لنفسه:

---

ـ عشرين سنة...

وأخيرًا بدأ الحساب.

---

مرت الليلة ببطء شديد...

بطء جعل الجميع يشعر وكأن الوقت توقف.

بعد مواجهة خالد البحيري، لم يعد أحد قادرًا على التصرف بشكل طبيعي.

حتى مازن، المعروف بخفة دمه، كان صامتًا أغلب الوقت.

أما رهف...

فكانت جالسة أمام غرفة العناية المركزة.

تحدق في الباب فقط.

كلمات خالد ما زالت تتردد داخل رأسها:

"اسمك موجود في لعبة بدأت قبل ما تتولدي."

"أبوك مخبي عنك الحقيقة."

"أنتِ أهم مما تتخيلي."

---

كانت تحاول إقناع نفسها أنه كاذب.

أنه يريد إفساد علاقتها بوالدها.

لكن شيئًا بداخلها...

كان خائفًا من أن يكون جزء مما قاله صحيحًا.

---

في الساعة الثالثة فجراً تقريبًا...

خرج الطبيب من غرفة العناية.

وقف الجميع بسرعة.

يوسف.

مازن.

لؤي.

زينب.

ورهف.

---

الطبيب ابتسم ابتسامة صغيرة.

ـ الحمد لله... حالته أفضل.

شعرت رهف أن روحها عادت إليها.

---

ـ أقدر أشوفه؟

---

ـ لدقائق بسيطة.

---

لم تنتظر أكثر.

دخلت فورًا.

---

داخل الغرفة

كان مصطفى مستلقيًا على السرير.

شاحبًا...

لكن واعيًا.

---

ما إن رآها حتى ابتسم.

ابتسامة متعبة.

---

اقتربت منه بسرعة.

وأمسكت يده.

---

ـ خوفتني عليك.

---

ربت على يدها بحنان.

---

ـ معلش يا قلب أبوكي.

---

شعرت بدموعها تنزل.

---

ـ متعملش فيا كده تاني.

---

نظر إليها مصطفى طويلًا.

طويلًا جدًا.

وكأنه يحاول حفظ ملامحها.

---

ثم قال بهدوء:

ـ رهف...

---

ـ نعم؟

---

تنهد.

---

ـ لو حصلي أي حاجة...

---

قاطعت كلامه فورًا.

---

ـ متقولش كده.

---

لكن مصطفى أكمل:

---

ـ اسمعيني.

---

شعرت بشيء غريب.

---

نبرة صوته كانت مختلفة.

---

كأنه يستعد للاعتراف بشيء.

---

أول سر

أغمض مصطفى عينيه للحظة.

ثم فتحهما من جديد.

---

ـ أنا كذبت عليكي.

---

تجمدت رهف.

---

ـ إيه؟

---

ـ طول عمري كنت بقول إني بحميكي.

---

سكت.

---

ثم أكمل:

---

ـ بس الحقيقة إني كنت بخاف.

---

بدأ قلبها ينبض بقوة.

---

ـ من إيه؟

---

نظر إلى السقف للحظات.

---

ثم قال:

---

ـ من الماضي.

---

ساد الصمت.

---

ـ خالد؟

---

أومأ ببطء.

---

ـ خالد واحد من الماضي.

بس مش كل الماضي.

---

شعرت رهف أن رأسها يدور.

---

ـ يعني إيه؟

---

لكن قبل أن يجيب...

فتح باب الغرفة.

---

ودخل الطبيب.

---

ـ كفاية كده يا جماعة.

المريض لازم يرتاح.

---

احتجت رهف:

---

ـ بس...

---

ـ بعدين.

---

خرجت مرغمة.

---

لكنها خرجت بأسئلة أكثر مما دخلت.

---

خارج الغرفة

ما إن خرجت...

حتى اقترب منها يوسف.

---

ـ عامل إيه عمي؟

---

نظرت إليه.

---

ثم قالت بهدوء غريب:

---

ـ بابا قال إنه كذب عليا.

---

تجمد يوسف.

---

لثانية فقط.

لكنها لاحظتها.

---

لاحظت الصدمة في عينيه.

---

وهنا...

زاد شكها أكثر.

---

بداية الانهيار

في الصباح...

عادوا جميعًا إلى المنزل لبعض الوقت.

---

كان البيت هادئًا بشكل مخيف.

---

حتى زينب كانت شاردة.

---

دخلت رهف غرفة والدها.

---

لأول مرة منذ سنوات طويلة...

بدأت تنظر للمكان بطريقة مختلفة.

---

كأنها تبحث عن شيء.

---

عن أي شيء.

---

أي دليل.

---

أي إجابة.

---

فتحت أحد الأدراج.

---

ثم الثاني.

---

ثم الثالث.

---

وفي آخر درج...

وجدت صندوقًا صغيرًا قديمًا.

---

تجمدت.

---

لم تره من قبل.

---

أخرجته ببطء.

---

وفتحته.

---

فوجدت بداخله...

صورة قديمة جدًا.

---

اتسعت عيناها.

---

الصورة كانت تضم:

مصطفى.

وزينب.

ورجلًا ثالثًا.

---

لكن المفاجأة...

أن الرجل الثالث لم يكن خالد.

---

بل شخص آخر لا تعرفه.

---

وتحت الصورة مكتوب بخط باهت:

"العهد لا يُكسر."

---

شعرت بقشعريرة قوية.

---

ما هذا؟

---

ومن هذا الرجل؟

---

ولماذا يحتفظ والدها بالصورة سرًا؟

---

الخطر يعود

في نفس اللحظة...

توقفت سيارة سوداء أمام المنزل.

---

نزل منها رجلان.

---

نظر أحدهما إلى البيت.

---

ثم قال:

---

ـ متأكد إنها هنا؟

---

رد الآخر:

---

ـ أيوة.

---

ثم ابتسم.

---

ـ والأوامر؟

---

أخرج هاتفه.

---

ونظر إلى الرسالة.

---

ثم قال:

---

ـ المرة دي...

مش هنرجع بإيد فاضية.

---

وفي الطابق العلوي...

لم تكن رهف تعلم...

أن الخطر وصل إلى باب بيتها من جديد.

---

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • وجع باسم الحب   الفصل الثامن عشر

    في بعض الأحيان...لا يكون أخطر شيء هو السر.بل الشخص الذي يعرف السر منذ البداية ويصمت.---كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل.---ولأول مرة منذ سنوات طويلة...كان لؤي عاجزًا عن النوم.---جلس على طرف سريره.والصندوق المعدني القديم أمامه.---فتح الصندوق مرة أخرى.رغم أنه حفظ محتوياته عن ظهر قلب.---مجموعة صور.خطابات قديمة.مفتاح نحاسي صغير.وسلسلة فضية باهتة.---السلسلة نفسها التي رآها يوسف في الصورة.---مرر أصابعه فوقها ببطء.---ثم تنهد.---ـ شكله قرب.---رن هاتفه فجأة.---نظر للشاشة.---وتغيرت ملامحه.---اسم المتصل:الحاج عزت---أجاب فورًا.---ـ السلام عليكم يا حاج.---جاءه صوت رجل مسن.---ـ شفت الصورة؟---ـ أيوة.---ـ ويوسف عرف؟---سكت لؤي.---ثم قال:---ـ تقريبًا.---تنهد الرجل من الطرف الآخر.---ـ كنت عارف إن اليوم ده هييجي.---ـ أعمل إيه؟---ساد الصمت.---ثم قال الرجل:---ـ استنى.لسه الوقت ما جاش.---في الجامعةمر أسبوع كامل.---الأحداث الكبيرة هدأت ظاهريًا.---لكن تحت السطح...كل شيء كان يتحرك.---رهف بدأت تحاول العودة لحياتها الطبيعية.

  • وجع باسم الحب   الفصل السابع عشر

    ساد الصمت داخل قصر كمال الجارحي.الجميع ينظر نحو الباب.حتى كمال نفسه وقف من مكانه.ولأول مرة منذ ظهور رهف أمامه...اختفت ابتسامته الهادئة.دخل مصطفى الهلالي.بخطوات بطيئة.لكنها تحمل هيبة جعلت الحراس يبتعدون تلقائيًا.وقفت رهف مكانها.تحدق فيه.مشاعر كثيرة تضربها في نفس الوقت.غضب.اشتياق.خوف.حيرة.أما مصطفى...فأول ما وقعت عيناه عليها تنفس بارتياح واضح.كأنه كان يخشى ألا يراها مرة أخرى.ـ رهف...لكنها لم ترد.بل ابتعدت خطوة للخلف.جرح صغير ظهر في عيني مصطفى.لكنه أخفاه سريعًا.نظر إلى كمال مباشرة.ـ اللعبة دي لازم تقف.كمال ابتسم ابتسامة خفيفة.ـ بعد عشرين سنة افتكرت تقول كده؟اشتعل التوتر في الغرفة.لكن قبل أن يرد مصطفى...قاطعتهم رهف.ـ لا.التفت الجميع إليها.ـ المرة دي محدش هيتكلم غير لما أفهم.صمتت الغرفة كلها.ثم أشارت إلى مصطفى.ـ إنت.ثم إلى كمال.ـ وإنت.ثم أكملت وعيناها تمتلئان بالدموع:ـ طول عمري كنت فاكرة إن عندي عيلة.دلوقتي كل يوم بكتشف إن حياتي كلها كانت أسرار.ساد الصمت.لكن كمال قال بهدوء:ـ وعلشان كده لازم تعرفي الحقيقة بالتدريج.ـ لا.عاوزاها كاملة.نظر مصطفى إل

  • وجع باسم الحب   الفصل السادس عشر

    لم تكن رهف تعرف كم مر من الوقت.دقائق؟ساعات؟لم تعد قادرة على التمييز.كل ما تتذكره هو ذلك القناع الأسود الذي وضع فوق عينيها، وصوت محرك السيارة، والطريق الطويل الذي بدا وكأنه لا ينتهي.---كانت يداها غير مقيدتين.وهذا ما أثار خوفها أكثر.لأن من يختطف شخصًا ويتركه حر الحركة...يكون واثقًا أنه لن يستطيع الهرب أصلًا.---توقفت السيارة أخيرًا.سمعت بابًا حديديًا ضخمًا يُفتح.ثم أُغلِق خلفهم.---بعدها بدقائق...نُزع القناع عن عينيها.---رفرفت بعينيها عدة مرات.تحاول التعود على الضوء.---ثم تجمدت.---كانت داخل قصر قديم.ضخم.وفخم بشكل غير طبيعي.---لوحات أثرية.سجاد فاخر.نجف كريستال ضخم.وحراس منتشرون في كل مكان.---همست رهف بخوف:ـ أنا فين؟---لكن لم يجبها أحد.---أشار أحد الرجال إلى الدرج.---ـ اطلعي.---ـ مش طالعة في حتة.---نظر إليها ببرود.---ـ براحتك.بس اللي فوق مش بيحب يستنى.---شعرت بقشعريرة غريبة.---وصعدت الدرج ببطء.---في نفس الوقتكان يوسف أشبه بالبركان.---دخل الشركة كالإعصار.---وألقى مجموعة صور فوق المكتب.---ـ مين؟---نظر محسن للصور بصدمة.---ـ الصور د

  • وجع باسم الحب   الفصل الخامس عشر

    الدخان كان بيزيد جوه المبنى المهجور… كأنه بيقفل عليهم الخروج واحد واحد.رهف كانت واقفة في النص، عينيها بتتنقل بين كل واحد فيهم.سامر.يوسف.والشخص الجديد اللي نزل من السقف.ومازن بره بيخبط على الباب الحديد.---صوت مازن من الخارج:ـ افتحوا! في حاجة مش طبيعية!---يوسف شد رهف لورا منه بسرعة.ـ ما تقربيش من حد فيهم!---رهف بصت له بوجع:ـ أصدق مين يا يوسف؟!---سكت لحظة.ما عرفش يرد.---ظهور الحقيقة الجديدةالشخص الجديد خلع الغطاء عن جزء من وجهه.وملامحه بدأت تبان.---رهف همست:ـ إنت…---كان شاب في أواخر العشرينات.عينه فيها برود شديد.---قال بهدوء:ـ اسمي “ماهر”.---سامر ابتسم:ـ أخيرًا التحقت بالمرحلة الصح.---يوسف بص لهم بحدة:ـ إنتوا شغالين مع بعض؟---ماهر:ـ إحنا مش “مع بعض”… إحنا كل واحد له دور.---رهف بصت له بارتباك:ـ دور في إيه؟---ماهر:ـ في إخراج الحقيقة للنور… حتى لو هتكسّرك.---لحظة تغيير الخطةفجأة…نور طلع من موبايل سامر.---رسالة.---قرأها بسرعة.وبعدين رفع عينه:ـ اتغيرت الأوامر.---يوسف:ـ أوامر مين؟---سامر بص له:ـ اللي فوقنا كلنا.---رهف:ـ فوقنا مين؟

  • وجع باسم الحب   الفصل الرابع عشر

    الليل كان نازل تقيل على المدينة.و الهواء بارد بشكل غريب كأنه بيحمل تحذير مش واضح.رهف كانت ماشية بسرعة في شارع جانبي بعيد عن المكتبة.مش بتبص وراها.لكن قلبها كان بيصرخ.“في حد بيتبعني.”---شدت جاكتها أكتر.و مسكت الموبايل في إيدها.لكنها تراجعت.مش هتتصل بحد.و لا يوسف.و لا مازن.و لا أي حد.---همست لنفسها:ـ أنا اللي لازم أفهم.أنا اللي لازم أعرف الحقيقة.---أول خطوة لوحدهاوقفت قدام كشك قديم.سألت الراجل:ـ لو سمحت… فين شارع السيوفي القديم؟---الراجل بص لها باستغراب.ـ السيوفي؟ ده مقفول بقاله سنين.---اتجمدت لحظة.ـ مقفول ليه؟---هز كتفه.ـ محدش عارف… اتقفل فجأة بعد حادث كبير زمان.---رهف ابتلعت ريقها.حادث؟---ـ شكراً.---و مشت بسرعة.لكن الأسئلة جواها كانت بتزيد.---في نفس الوقت – يوسففي الشركة…كان يوسف واقف قدام شاشة كبيرة.و بيعيد تسجيل كاميرات يوم الحادث.---مازن داخل عليه بسرعة.ـ لسه بتدور؟---يوسف بعصبية:ـ في حاجة مش راكبة.---أوقف الفيديو.و قرب الصورة.---ـ بص هنا.---مازن ضيق عينه.ـ إيه؟---يوسف:ـ الشخص اللي دخل البيت امبارح…مش غريب.---مازن:ـ ي

  • وجع باسم الحب   الفصل الثالث عشر

    ساد الصمت داخل مكتبة فؤاد بعد ظهور سليم الجارحي.لم يكن مجرد صمت عادي…بل كان صمت مواجهة.كل شخص في المكان كان واقفًا في مواجهة الماضي بشكل مباشر.---رهف كانت تنظر إليه.عينان متسعتان.وقلب لا يتوقف عن الخفقان.---ـ إنت مين؟---سليم ابتسم بهدوء.ـ أنا اللي المفروض تعرفيه قبل أي حد هنا.---شد يوسف قبضته فورًا.ـ متقربش منها.---نظر إليه سليم ببرود.ـ وإنت مين عشان تمنعني؟---اقترب يوسف خطوة.ـ أنا اللي مسؤول عنها.---ضحك سليم بخفة.ـ مسؤول عنها؟---ثم نظر إلى رهف.ـ هو قالك كده؟---ارتبكت رهف.---بينما الجو بدأ يتوتر أكثر.---بداية المواجهةفؤاد تدخل بسرعة.ـ كفاية!---لكن سليم لم يتحرك.بل قال بهدوء:ـ العهد رجع يفتح نفسه بنفسه.مش محتاج إذن من حد.---نظر إليه فؤاد بغضب.ـ إنت السبب في كل اللي حصل زمان.---رفع سليم حاجبه.ـ لأ يا فؤاد.إنتوا التلاتة اللي اخترتوا السكوت.---ساد الصمت.---كلمة “التلاتة” كانت كفيلة بإعادة كل شيء للبداية.---كشف الحقيقة الأولىاقتربت رهف خطوة.ـ اشرحوا لي.---صوتها كان ضعيفًا.لكن ثابت.---ـ أنا مالي بكل ده؟---نظر سليم إليها طويلًا.ث

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status