Beranda / الرومانسية / وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة / الجزء السابع: لقمة الغرام.. ومخزن الأسرار الفاخر!

Share

الجزء السابع: لقمة الغرام.. ومخزن الأسرار الفاخر!

Penulis: Sam
last update Tanggal publikasi: 2026-05-20 00:04:01

الجزء السابع: لقمة الغرام.. ومخزن الأسرار الفاخر!

ساد صمت مفاجئ في مطبخ المطعم، صمت لم تقطعه سوى قعقعة خفيفة لأواني الطهي وصوت الأنفاس المتسارعة. كانت قطعة البيتزا الساخنة، بجبنها الذائب وصلصتها الإيطالية العبقة، معلقة في الهواء بين يد زين المفتولة وشفتي صوفيا اللتين انفتحتا قليلاً من فرط المفاجأة.

​نظرت صوفيا إلى جيورجيا بطرف عينها، فرأت ابنة عمها تراقب الموقف بنظرات حادة تكاد تلتهم المشهد غيرةً وفضولاً. هنا، دخلت الكبرياء الأنثوية والتحدي الإيطالي في اللعبة. بدلاً من أن تتراجع صوفيا أو ترفض بغطرسة كما كان متوقعاً من شخصيتها الصارمة، تقدمت خطوة صغيرة إلى الأمام، وأحنت رأسها قليلاً، وأخذت قضمـة صغيرة من قطعة البيتزا الممدودة من يد زين مباشرة، بينما كانت عيناها البنيتان الحادتان مثبتتين في عينيه العسليتين تحدياً ودلالاً.

​مضغت صوفيا اللقمة ببطء، وتورّدت وجنتاها بحمرة دافئة لم تستطع إخفاءها هذه المرة. ابتسم زين باعتزاز وراحة، معتبراً أن قبولها بالطعام هو بمثابة "معاهدة سلام" رسمية وأبدية بينه وبين الجنرال. أما جيورجيا، فقد تنحنحت بصوت عالٍ، وحملت قطعتها الخاصة من البيتزا وبدأت تأكلها بعصبية واضحة، مرددة في سرها: "حسناً يا صوفيا.. يبدو أن القلعة الحصينة بدأت تنهار أسرع مما توقعت!".

​بعد انتهاء وجبة الغداء السريعة والمشحونة بالنظرات المتبادلة، أعلنت صوفيا انتهاء فترة الراحة بنبرة حاولت أن تكون عسكرية مجدداً: "حسناً، العمل لم ينتهِ بعد. زين، أكمل تنظيف الصحون، وجيورجيا.. إلى اللقاء في المنزل، الشغل شغل!". انسحبت جيورجيا وهي تجر ذيول الخيبة اللطيفة، تاركةً زين في عهدة ابنة عمها.

​استمر زين في العمل الدؤوب حتى أغلقت أبواب المطعم مع انتصاف الليل. كان جسده يرتجف من التعب، وعضلات ظهره مشدودة، لكن روحه كانت خفيفة؛ فقد ضمن قوت يومه ولم تلمحه الشرطة.

​تقدمت منه صوفيا وهي تحمل فانوساً صغيراً ومفتاحاً حديدياً عتيقاً، وأشارت له بـإصبعها قائلة: "تعال وراءه، سأريك أين ستنام. إنه ليس فندق خمس نجوم، لكنه أفضل من الرصيف".

​قادته صوفيا عبر سلم خشبي ضيق ومتعرج في مؤخرة المطبخ، يعلوه سقف منخفض جعل زين ينحني حتى لا يرتطم رأسه بالعارضات الخشبية. فتحت الباب الثقيل في نهاية السلم، لتنبعث رائحة عتيقة ومألوفة: رائحة الطحين، وأكياس المعكرونة الجافة، وصناديق الطماطم المعلبة، وأعواد القرفة والبهارات. كانت هذه "علية المطعم" ومخزنه السري.

​في زاوية العلية، تحت نافذة زجاجية صغيرة دائرية تطل على النجوم، كان هناك سرير خشبي صغير مغطى بمرتبة بسيطة لكنها نظيفة، وإلى جانبه طاولة صغيرة عليها مصباح زيتي قديم.

​وضعت صوفيا الفانوس على الطاولة والتفتت إليه. نظرت إلى وجهه المرهق الذي غلفه ضوء الفانوس الأصفر الدافئ، فبدا وسامته أكثر عمقاً وجاذبية. شعرت برغبة مفاجئة في أن تكون لطيفة معه دون قناع "المديرة الصارمة". اقتربت منه قليلًا، وعدلت قبعة سترته ببطء وقالت بصوت ناعم لم يعهده منها: "Buonanotte, Zayn. Domani è un altro giorno" (تصبح على خير يا زين. غداً يوم آخر).

​ابتسم زين، ورغم عدم فهمه للكلمات الإيطالية، إلا أن نبرة صوتها الرقيقة وصلت إلى قلبه مباشرة. أومأ براسه وقال بصوته الرجولي الدافئ: "تصبحين على خير يا صوفيا.. شكراً".

​استدارت صوفيا وخرجت، وأغلقت الباب خلفها بخفة. تنهد زين بعمق، وألقى بنفسه على السرير الخشبي دون أن يخلع ملابسه حتى. نظر عبر النافذة الدائرية الصغيرة إلى السماء؛ كانت النجوم تتلألأ في سماء إيطاليا تماماً كما تتلألأ في سماء وطنه، لكن الفارق هنا هو أنه ينام بين أكياس الطحين، محاطاً بقلوب فتيات جميلات يتنافسن عليه بلغة لا يفهم منها سوى اسم الخضار!

​غط زين في نوم عميق وثقيل، لكن راحته لم تدم طويلاً. ومع دقات الساعة الرابعة فجراً، استيقظ فجأة على صوت حركة غريبة داخل العلية المظلمة! لم يكن صوتاً بشرياً، بل كان صوت "قضم" و"خربشة" خفيفة ومنتظمة تصدر من زاوية أكياس الطحين.

​فتح زين عينيه ببطء، وتلمس المصباح الزيتي، وأشعله بحذر. وجه الضوء نحو الزاوية، لتتسمر عيناه برعب حقيقي لم يعشه حتى في قارب الموت وسط البحر؛ على بعد مترين منه، كان يقف جرذ إيطالي ضخم، بحجم قطة صغيرة، يملك شاربين طويلين، ويقضم كيس الطحين بدم بارد، ثم التفت نحو زين ونظر إليه بعينين لامعتين وكأنه يقول له: "مرحباً بك في منطقتي يا فتى!".

​قفز زين من سريره صامتاً من الصدمة، ممسكاً بمكنسة خشبية كانت في الزاوية، وبدأ يلوح بها في الهواء وهو يهمس بذعر كوميدي: "يا ابن الحلال.. ارحمني، نجوت من الحوت في البحر لتخرج لي أنت في العلية؟! اذهب من هنا!".

​لكن الجرذ الإيطالي كان يبدو أنه معتاد على أصحاب البيوت، فلم يأبه بالمكنسة، بل ركض فجأة باتجاه السرير، لتبدأ معركة ليلية طاحنة وكوميدية بين "وسيم العرب" وفأر "امبراطورية البيتزا" في عتمة الليل!

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء المائة واثنان: غزوة الشرفة الزجاجية.. ومعركة "كعكة الصباح" ومشاكسات الإمبراطورية الهادئة

    الجزء المائة واثنان: غزوة الشرفة الزجاجية.. ومعركة "كعكة الصباح" ومشاكسات الإمبراطورية الهادئةعند تمام الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم التالي، انسكبت أشعة الشمس الذهبية بـدفء فوق أرضية "الشرفة الزجاجية الكبرى" في الجناح الشرقي لقصر لورينزو، حيث اكتست الأجواء بسكون هادئ يسبق العاصفة المعتادة لـ"الجيش النسائي الخماسي". كانت الطاولة المستديرة تتوسط المكان محملة بأطباق الفطائر الطازجة، وأباريق الشاي الإنجليزي المعطر، والقهوة الإيطالية السوداء الكثيفة، في مأمورية صباحية روتينية جديدة كُلف بها الملازم السنيور زين؛ لإعادة ضبط إيقاع الهدوء العائلي وتوزيع المهام الأسبوعية بين أركان القصر.​ترجل السنيور زين لورينزو إلى وسط الشرفة الزجاجية بـكامل قامته الممشوقة الحادة ومنكبيه العريضين، بـإطلالة رجل أزياء أرستقراطي أسرت القلوب؛ ارتدى هذه المرة قميصاً كتانياً أبيض ناصعاً بأكمام مطوية أظهرت عضلات ساعديه المفتولتين، مع بنطال قطني صيفي باللون الكحلي الداكن وحذاء مريح، بينما صفف شعره الأسود الكثيف بـعناية هادئة. كانت عيناه العسليتان تمسحان المكان بـهدوء وانضباط القائد الفولاذي والملازم السابق الذي

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء المائة وواحد: فجر إمبراطورية لورينزو.. ومأدبة الهدوء الأخير في شرفات القصر المعلقة

    الجزء المائة وواحد: فجر إمبراطورية لورينزو.. ومأدبة الهدوء الأخير في شرفات القصر المعلقة​بعد أن سدلت الستار على مراسم التتويج الكبرى واهتزت أرجاء قصر لورينزو بتصفيق النبلاء وضجيج الاحتفالات المائة، استفاقت أروقة القصر الملكي على هدوء فجر جديد يغمر أفق روما لعام 2026. انقشعت غيوم الاحتفالات والألعاب النارية، وبدأت خيوط الشمس الذهبية الأولى تداعب حدائق القصر الأندلسية والبحيرات الصافية، في استراحة ميدانية هادئة كُلف بها الملازم السنيور زين؛ لإعادة ترتيب الأوراق اللوجستية وإخماد بقايا "جبهة الغيرة" المشتعلة بهدوء تام.​ترجل السنيور زين لورينزو إلى "الشرفة الملكية المعلقة" المطلة على السهول الخضراء بكامل قامته الممشوقة الحادة ومنكبيه العريضين، بـإطلالة صباحية مريحة وأرستقراطية؛ ارتدى هذه المرة سترة صوفية كشميرية فاخرة باللون الرمادي الفاتح فوق قميص أبيض بأكمام مطوية، وبنطال قطني أنيق، بينما ترك قفازاته الجلدية جانباً. كانت عيناه العسليتان تمسحان الأفق بـهدوء وانضباط القائد الذي طالما أدار أعتى المعارك بدم بارد وكاريزما حديدية، مستمتعاً بنسمات الصباح الباردة بعد معارك المائة جزء الطويلة.

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء المائة: الملحمة المكتملة.. ومعركة "التاج الماسي" في التتويج الملكي الكبير

    الجزء المائة: الملحمة المكتملة.. ومعركة "التاج الماسي" في التتويج الملكي الكبيرعند تمام الساعة التاسعة من مساء اليوم، تلألأت سماء قصر لورينزو بالألعاب النارية الذهبية وانعكست أضواؤها الساحرة على الواجهات الرخامية، حيث انطلقت المراسم الختامية لـ"حفل التتويج الملكي الكبير لعام 2026". كانت الأجواء تنضح بقمة الهيبة والفخامة الأرستقراطية؛ السجاد الأحمر يمتد من البوابة الكبرى حتى العرش، وأعضاء الأوركسترا يعزفون سيمفونية النصر، في مأمورية بروتوكولية رفيعة اختتم بها الملازم السنيور زين سلسلة مهامه الميدانية واللوجستية بنجاح باهر أذهل جميع نبلاء روما.​ترجل السنيور زين لورينزو إلى وسط القاعة الملكية الكبرى بكامل قامته الممشوقة الحادة ومنكبيه العريضين، بـإطلالة قائد أسطوري كتمت الأنفاس؛ ارتدى هذه المرة بدلة السهرة الرسمية الخاصة بالفرسان (Grand Mess Uniform) باللون الأسود الملكي المطعم بـالخيوط الذهبية على الياقة والأكمام، متقلداً وسام الشرف على صدره بـثقة واقتدار. كانت عيناه العسليتان تمسحان القاعة بـهدوء وانضباط القائد الفولاذي والملازم السابق الذي ساس الميدان وقاد القلوب بدم بارد وكاريزما ح

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء التاسع والتسعون: غزوة المضمار الملكي.. ومعركة "عربة الخيول الكلاسيكية" وسباق النبلاء

    الجزء التاسع والتسعون: غزوة المضمار الملكي.. ومعركة "عربة الخيول الكلاسيكية" وسباق النبلاءعند تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي، ارتفع صهيل الخيول الأصيلة واهتزت أرضية "المضمار الملكي المفتوح" داخل قصر لورينزو، حيث انطلقت فعاليات "مهرجان استعراض الخيول وسباق العربات الكلاسيكية لعام 2026". كانت الأجواء تنبض بالهيبة والرياضة الأرستقراطية؛ السروج الجلدية الإيطالية المذهبة، السواطير الفضية لـزينة السائس، والعربات المغطاة المخملية تتراصف على خط الانطلاق، في مأمورية ميدانية لوجستية معقدة كُلف بها الملازم السنيور زين؛ للإشراف على الضبط الأمني وتدقيق السلامة والنزاهة لـسجلات الفروسية وجاهزية الميدان.​ترجل السنيور زين لورينزو إلى وسط الحلبة بكامل قامته الممشوقة الحادة ومنكبيه العريضين، بـإطلالة فارس ملكي أسرت الألباب؛ ارتدى هذه المرة سترة فروسية سوداء فاخرة مع بنطال أبيض جاف وحذاء جلد طويل أسود لامع، بينما طوق يده بـقفازات الفروسية وقبض على حبل لجام الخيل بثقة واقتدار. كانت عيناه العسليتان تمسحان المدرجات بـهدوء وانضباط القائد الفولاذي والملازم السابق الذي اعتاد السيطرة على أعتى الموا

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء الثامن والتسعون: غزوة القاعة البيضاء.. ومعركة "نافورة الشوكولاتة" وعشاء الشتاء الملكي

    الجزء الثامن والتسعون: غزوة القاعة البيضاء.. ومعركة "نافورة الشوكولاتة" وعشاء الشتاء الملكيعند تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم التالي، أضيئت الثريات البلورية الدافئة وانعكست أنوارها الذهبية على جدران "القاعة البيضاء" داخل قصر لورينزو، حيث انطلقت فعاليات "حفل العشاء الشتوي الملكي لتذوق الشوكولاتة الفاخرة لعام 2026". كانت الأجواء تنضح بالدفق والرومانسية؛ نغمات البيانو العذبة تتصاعد في المكان، وأطباق الحلويات السويسرية تتراصف بجانب نوافير الشوكولاتة الذائبة، في مأمورية ميدانية لوجستية معقدة كُلف بها الملازم السنيور زين؛ للإشراف على الضبط الأمني وتدقيق السلامة والنزاهة لـسلاسل التوريد ومعايير الجودة للضيافة الملكية.​ترجل السنيور زين لورينزو إلى وسط القاعة بكامل قامته الممشوقة الحادة ومنكبيه العريضين، بـإطلالة أمير أرستقراطي أسرت الألباب؛ ارتدى هذه المرة بدلة سهرة مخملية باللون الكحلي الداكن (Tuxedo) مع ربطة عنق سوداء وقميص ناصع البياض، بينما كسر حدة الرسمية بابتسامة دافئة وواثقة. كانت عيناه العسليتان تمسحان منصات التذوق بـهدوء وانضباط القائد الفولاذي والملازم السابق الذي اعتاد السيطرة

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء السابع والتسعون: غزوة المرتفعات الشمالية.. ومعركة "سلسلة الصخور" والمسير الجبلي الملكي

    الجزء السابع والتسعون: غزوة المرتفعات الشمالية.. ومعركة "سلسلة الصخور" والمسير الجبلي الملكيعند تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم التالي، انشق الضباب الفضي عن قمم "المرتفعات الشمالية" المتاخمة لأسوار قصر لورينزو، حيث انطلق "مهرجان استكشاف الطبيعة وتسلق الجبال لعام 2026". كانت الأجواء مفعمة بعبق الصنوبر والهيبة الميدانية؛ الأعلام البيضاء ترفرف عند الممرات الحجرية، ومعدات التسلق تتراصف على منصات الانطلاق، في مأمورية ميدانية لوجستية معقدة كُلف بها الملازم السنيور زين؛ للإشراف على الضبط الأمني وتدقيق السلامة والنزاهة لـحبال الإرساء وممرات المسير المرتفعة.​ترجل السنيور زين لورينزو إلى بداية المسار الصخري بكامل قامته الممشوقة الحادة ومنكبيه العريضين، بـإطلالة قائد مغامر أسرت الألباب؛ ارتدى هذه المرة سترة مسير ميدانية باللون الزيتي الفاخر فوق قميص رمادي داكن، مع بنطال استكشاف حاد وحذاء تسلق جاف من الجلد الفاخر، بينما طوق خصره بـحزام معدات التسلق بـثقة واقتدار. كانت عيناه العسليتان تمسحان المنحدرات بـهدوء وانضباط القائد الفولاذي والملازم السابق الذي اعتاد السيطرة على أعتى المواقف بدم بارد و

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء الرابع: غرفة من الخشب والأقمشة.. وزائر غير مرغوب فيه!

    الجزء الرابع: غرفة من الخشب والأقمشة.. وزائر غير مرغوب فيه! لم يحتج زين إلى ترجمة إلكترونية ليفهم خطورة الموقف؛ فنبرة الهلع في صوت جيورجيا، والملامح المذعورة على وجه أليسيا، وجرس الباب الذي كان يقرع بإيقاع عسكري غاضب، كانت كلها مؤشرات كافية تفيد بأن "ساعة الصفر" قد حانت. تذكر زين للحظة كل الأفلام

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة    الجزء الثالث: ملاذ غير متوقع.. وفخ السباغيتي!

    الجزء الثالث: ملاذ غير متوقع.. وفخ السباغيتي! ​مشت الفتاتان بجانب زين بخطوات سريعة ومرحة مصطنعة، بينما كان هو يحاول جاهداً أن يضبط إيقاع خطواته الطويلة معهما، متظاهراً بالابتسام والضحك كلما مروا بجانب رجل شرطة، رغم أن قلبه كان يقرع كطبل حرب. كان الموقف سريالياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ شاب ه

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء الثاني: بين رصيف الغربة وبطاقة الشقراء

    الجزء الثاني: بين رصيف الغربة وبطاقة الشقراءوقف زين في مكانه لدقائق بعد رحيل الفتاة الشقراء، يتأمل البطاقة الصغيرة التي تركتها في جيبه. كانت الحروف المكتوبة بخط يدوي أنيق تبدو له كرموز هيروغليفية لا يفقه منها شيئاً، باستثناء الأرقام التي شكلت رقم هاتفها. تنهد بعمق، وأعاد البطاقة إلى جيبه وهو يشعر

  • وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة   الجزء الأول: الوسامة لا تدفع ثمن التذكرة

    الجزء الأول: الوسامة لا تدفع ثمن التذكرةلم يكن "زين" شاباً عادياً تمر به في الشارع دون أن تلتفت إليه. كان يملك ذلك النوع من الوسامة التي تجعل بائعة الخضار تمنحه خصماً دون سبب، وتجعل فتيات الحي يبتكرن أسباباً واهية للمرور من تحت شرفته. عينان عسليتان واسعتان، شعر أسود كثيف مصفف بعناية دؤوبة، وقامة م

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status